الوسم: فرجينيا

  • غزالة هاشمي.. من مهاجرة هندية إلى أول امرأة مسلمة في تاريخ فرجينيا

    غزالة هاشمي.. من مهاجرة هندية إلى أول امرأة مسلمة في تاريخ فرجينيا

    في مشهدٍ جديد من تحوّلات السياسة الأمريكية، تبرز امرأةٌ تحمل اسماً عربياً وصوتاً مختلفاً لتصنع التاريخ: غزالة هاشمي، عضوة مجلس الشيوخ الديمقراطية التي هزمت المحافظ جون ريد، لتصبح أول هندية الأصل وأول امرأة مسلمة تتولى منصباً على مستوى الولاية في تاريخ فرجينيا، بل في تاريخ الولايات المتحدة.

    هاشمي، المهاجرة من الهند قبل عقود، شقّت طريقها من التعليم إلى العمل العام بخطابٍ بسيط ومقنع، بعيد عن الشعارات الكبرى. تحدّثت عن التعليم، والصحة، والعدالة، وكرامة المهاجرين، فلامست وجدان الناخبين وقدّمت نموذجاً لسياسةٍ قريبة من الناس لا من المصالح.

    فوزها لم يكن سياسياً فقط، بل رمزياً وإنسانياً، لأنه كسر احتكار الرجال البيض للمشهد الأمريكي وأثبت أن الإيمان لا يناقض الديمقراطية، بل يمنحها بعداً أخلاقياً جديداً. كانت معركتها معركة أعصاب حتى اللحظة الأخيرة، لكنها خرجت منها بنصرٍ تجاوز حدود فرجينيا.

    واليوم، وهي تؤدي القسم في مبنى الكابيتول، لا تمثل حزباً أو ولاية فحسب، بل تمثل آلاف النساء المسلمات والمهاجرات اللواتي رأين في فوزها مرآةً لأحلامهن. غزالة هاشمي لم تفز بمنصبٍ فحسب، بل انتصرت لهويةٍ تؤمن بأن الحلم الأمريكي ما زال ممكنًا… لمن يجرؤ على خوضه.

  • هروب لا يصدَّق من أحد السجون.. نزيلان حفرا نفقا باستخدام فرشاة أسنان

    هروب لا يصدَّق من أحد السجون.. نزيلان حفرا نفقا باستخدام فرشاة أسنان

    وطن– في واقعةٍ صادمة ونادرة من نوعها، تمكّن سجينان في الولايات المتحدة من حفر نفق والهرب من السجن، حتى يتناولا الفطائر في مطعمهما المفضل “آي هوب”.

    وهرب السجينان: “أرلي نيمو” (43 عامًا)، وجون غارزا (37 عامًا) من سجن في فرجينيا، إذ تمّ اكتشاف هروبهما عند العدّ الروتيني للسجناء.

    وبحسب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، سارعت السلطات في البحث عنهما في كل مكان، وبعد مطاردة استمرت 9 ساعات، عُثر على الثنائي الهارب في مكان لم يتوقّعْه أحد.

    السجين ارلي نيمو 43 عامًا
    السجين ارلي نيمو 43 عامًا

    أشارت التقارير إلى أنّ السجينين قد وجدا نقطة ضعف في تصميم جدران السجن، واستخدما أدوات بدائية الصنع مصنوعة من فرش أسنان وأجزاء معدنية لحفر نفق في الجدار.

    السجين جون غارزا 37 عامًا
    السجين جون غارزا 37 عامًا

    إحداث ثقب بحجم رجل

    وليس من الواضح من أيّ جزء من السجن هرب السجينان، تُظهر صورة نشرتها السلطات المحلية، أنهما اخترقا ما لا يقلّ عن طبقتين من الجدار لإنشاء ثقب بحجم الرجل.

    وبعد اختراق جدارين داخل السجن، تسلّق السجينان السور الخارجي المحيط بالسجن وهربا، إلا أنه بمجرد حصولهما على حريتهما المؤقتة، قطع السجينان 6.6 أميال وصولاً إلى مطعم “آي هوب”، حيث طلبا فطائر “بان كيك”، قبل اعتقالهما.

    هروب سجينان من ثقب بحجم رجل تم حفره باستخدام فرشاة اسنان
    هروب سجينان من ثقب بحجم رجل تم حفره باستخدام فرشاة اسنان

    السلطات تحقق في كيفية الهروب

    وعند سؤالها عن كيفية تمكّن السجينين من تخطي الحراس وكم استغرق حفر النفق، أجابت السلطات بأنّ هذه الأسئلة جزء من التحقيق الجاري، لذلك لا يمكنهم الإجابة عنها حتى اكتمال ذلك.

    يذكر أنه حتى الآن لم يتمّ اتهام نيمو وغارزا رسميًّا بالفرار من المنشأة، لكن المسؤولين يعملون لضمان عدم حدوث ذلك مرة أخرى.

    وقال الشريف جابي مورغان: “نحن ممتنون لقسم شرطة نيوبورت نيوز، وإدارة شرطة هامبتون، وإدارة شرطة مقاطعة جيمس سيتي لمساعدتهم في محاولتنا لاستعادة هذين السجينين، علاوة على ذلك، أنا ممتن للمواطنين الذين لاحظوا وجود السجينين في المطعم وأبلغوا السلطات”.

    وسجن نيوبورت نيوز هو منشأة حضرية بجدار طويل من الطوب تعلوه الأسلاك الشائكة في الخلف، وأمام واجهة السجن شارع 26، ولها زقاق ضيق من جانب واحد، يمتدّ بين الجزء الأمامي والخلفي من المبنى.

    السلطات تحقق في كيفية الهروب
    السلطات تحقق في كيفية الهروب

  • تغريدة أطلقها الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما فحصدت في “3” أيام “3” مليون اعجاب

    تغريدة أطلقها الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما فحصدت في “3” أيام “3” مليون اعجاب

    نالت تغريدة للرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، المرتبة الأولى لأكثر تغريدة حصدت إعجابات في تاريخ موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، فنالت خلال 3 أيام حوالي 3 مليون إعجاب.

     

    وكتب أوباما في تغريدته، علق فيها على أحداث شارلوتسفيل: “لا أحد يولد كارها لشخص آخر بسبب لونه أو عرقه أو ديانته”، وأرفق تغريدته بصورة له وهو يبتسم لأطفال من أعراق مختلفة.

    الجدير بالذكر، أن مدينة شارلوتسفيل بولاية فيرجينيا تشهد منذ السبت الماضي، اشتباكات بين الشرطة وأنصار اليمين المتطرف ونشطاء مناهضة العنصرية، وذلك على خلفية قرار بإزالة تمثال لجنرال أمريكي كان يؤيد العبودية، وتطور الوضع هناك إلى مقتل إمرأة وإصابة نحو 20 آخرين عندما دهس رجل بسيارة مجموعة تحتج على مسيرة لأنصار اليمين.

     

  • الشرطة الأمريكية ترفض وصف مقتل فتاة مسلمة بـ”جريمة كراهية” وتعتبره حادث سير “عادي”

    الشرطة الأمريكية ترفض وصف مقتل فتاة مسلمة بـ”جريمة كراهية” وتعتبره حادث سير “عادي”

    قالت شرطة ولاية فرجينيا الأمريكية، إنها تعتقد أن “حادث سير عادياً” تسبب بمقتل الفتاة المسلمة نبرة حسنين، التي عثر على جثتها، الأحد الماضي، قرب مسجد بمقاطعة فيرفاكس، شمالي الولاية.

     

    وذكرت الشرطة في بيان، مساء الاثنين، أن التحقيقات لن تتعامل مع الحادث باعتباره “جريمة كراهية”. وأضافت: إن “المعلومات التي تم جمعها بشأن الحادث لا تحمل أي أدلة بوجود دوافع تنم عن كراهية لدى المنفّذ (داروين مارتينيز توروس)”.

     

    كما أشار البيان إلى استمرار متابعة أي أدلة قد تشير إلى إمكانية اعتبار الحادثة “جريمة كراهية”.

     

    وشددت الشرطة على ضرورة “عدم التحيز”، خاصةً في ظل تأكيد التحقيقات أن المتهم توروس (22 عاماً) ارتكب جريمته بشكل منفرد، ولا شركاء محتملين له، حتى اللحظة.

     

    وفي وقت سابق من يوم الاثنين، قالت جولي باركر، مديرة العلاقات الإعلامية في شرطة مقاطعة “فيرفاكس”، إن الحادثة وقعت فجر الأحد الماضي، عندما تعرض المتهم بسيارته لمجموعة فتيات، بينهن الضحية “نبرة” (17عاماً)، كنّ في طريقهنّ لشراء الطعام للمشاركة في فعالية دينية، داخل مركز “آدامز” الإسلامي.

     

    وأضافت، في مؤتمر صحفي: إن “التحقيقات تشير إلى وجود شخص كان يقود دراجة اشتبك مع قائد السيارة المتهم، للدفاع عن الفتيات المسلمات، اللاتي تعرضن لهجوم لفظي من المتهم، قبل تفرقهن ولجوء بعضهن إلى المركز، بينما اختفت نبرة”.

     

    وتمكنت شرطة المقاطعة من إيقاف المتهم عقب الحادث، بالتزامن مع عثورها على جثة الفتاة في بركة مائية.

     

    تجدر الإشارة إلى أن جرائم الكراهية ضد المسلمين تزايدت خلال 2015 و2016، بنحو 584% مقارنة بالأعوام السابقة، وفق دراسة لمجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير).

     

    ويعيش في الولايات المتحدة 3.3 ملايين مسلم من إجمالي عدد السكان البالغ 322 مليون نسمة، بحسب إحصاء لمركز “بيو” للأبحاث (أمريكي خاص) عام 2015.

     

    وخلال الحملة الانتخابية للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تعالت أصوات طرد المسلمين وإلصاق التهم بهم، وقد أساء ترامب في أكثر من مناسبة إلى الأقليات في المجتمع الأمريكي، مطالباً في أحد تصريحاته بمنع دخول المسلمين إلى البلاد؛ الأمر الذي انعكس سلباً على واقع المسلمين هناك، وأدى إلى تصاعد عمليات الاستهداف والقتل بعنصرية.

  • إطلاق نار على نواب جمهوريين في واشنطن ومقتل وإصابة 7 في سان فرانسيسكو

    قتل شخصان وأصيب خمسة آخرون جراء لإطلاق النار عليهم، مساء الأربعاء، في بالتو آلتو قرب مدينة سان فرانسيسكو في ولاية كاليفورنيا الأميركية، بحسب ما نقلت وكالة ‘رويترز’ للأنباء.

     

    وذكرت وسائل إعلام محلية أن عدة أشخاص أصيبوا في إطلاق نار في سان فرانسيسكو وأن المهاجم أصيب بالرصاص.

     

    وقالت قنوات تلفزيون محلية على ‘تويتر’ إن إطلاق النار وقع في منطقة قرب منشأة لشركة ‘يونايتد بارسيل سيرفيس’ للبريد السريع. ولم يتسن الحصول على تعليق من ممثل عن شرطة سان فرانسيسكو.

     

    وأصدرت الشرطة تحذيرا للسكان المحليين بعدم الخروج من المنازل حتى تتمكن من السيطرة على الموقف.

     

    وفي سياق منفصل أصيب عضو بارز بالبرلمان الأمريكي (الكونغرس) وعدد من المساعدين في إطلاق نار بولاية فرجينيا أثناء تدريب على لعبة البيسبول، بحسب تقارير أمريكية.

     

    وقتل المهاجم إثر تبادل إطلاق نار –حسب ما ذكرت شبكة “سي ان ان” الامريكية, مشيرة إلى أن السلطات الامريكية حددت هوية المهاجم وهو ” جيمس هودجكينسون”، من ولاية إيلينوي، وكان يبلغ من العمر 66 عاماً.

     

    وقال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، خلال مؤتمر صحفي، إن هودجكينسون توفي إثر إصاباته خلال تبادل إطلاق النار.

     

    وكان هودجكينسون يتلقى العلاج في مستشفى جورج واشنطن، حسبما أخبرت مصادر شبكتنا. ويقوم المكتب الفيدرالي لمكافحة الكحول والتبغ والأسلحة، بتتبع بندقية ومسدس على صلة بالهجوم.

     

    ووفقاً لمصادر من وكالات إنفاذ القانون وبالكونغرس، يبدو أن واقعة إطلاق النار تُعتبر “هجوماً متعمداً.” وقال أحد مسؤولي إنفاذ القانون إن المحققين وجدوا مشاركات مناهضة للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، على حسابات مواقع التواصل الاجتماعي لمنفذ الهجوم.

     

    وقال مسؤول التحقيق من مكتب التحقيقات الفيدرالي، تيم سليتر، إنه من المبكر للغاية تحديد ما إذا كان هجوم إطلاق النار عملية إرهابية أو ما إذا تم استهداف أعضاء الكونغرس بشكل محدد.

    وكان أعضاء الكونغرس يتمرنون لمباراة كانت مقررة لمساء الخميس، ولم يتضح على الفور ما إذا ستُقام المباراة أم لا. وهذه المباراة تُقام على أساس سنوي منذ 1990.

     

    ويقول الجمهوري، جيف دونكان، إن منفذ الهجوم سأله ما إذا كان الفريق الذي سيلعب المباراة من الجمهوريين أم الديمقراطيين.

     

    وأفادت وسائل الإعلام بانتشار الشرطة على نطاق واسع في موقع الحادث.

     

    وأبلغ العضو الجمهوري بمجلس الشيوخ، مايك لي، محطة فوكس نيوز الإخبارية أن سكاليس أُصيب في الفخذ، وأن إصابته لا تشكل خطرا على حياته.

     

    كما قال إن الشخص الذي أطلق النار قُتل. وفق بي بي سي

     

    وفي تغريدة بموقع تويتر، قال السكرتير الصحفي للبيت الأبيض، شون سبايسر، إن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، على إطلاع بشأن الحادث.

     

    وقال العضو الجمهوري بمجلس النواب، مو بروكس، الذي كان في موقع الحادث، إن كل من كانوا في الملعب تفرقوا مع إطلاق ما بين 50 و100 رصاصة.

     

    وروى أن تبادلا لإطلاق النار اندلع بين المسلح وأفراد الحراسة الخاصة بالبرلمانيين.

     

    وذكرت شبكة سي إن إن الإخبارية أن اثنين من أفراد الشرطة أُصيبا.

  • هذا ما فعله سعوديان مع سيدة أمريكية في غرفة أحد الفنادق بولاية فرجينيا!

    هذا ما فعله سعوديان مع سيدة أمريكية في غرفة أحد الفنادق بولاية فرجينيا!

    ألقت شرطة مقاطعة “فايرفاكس” بولاية “فرجينيا” الأمريكية القبض على رجُليْن سعودييْن،  بعد اعتدائهما على سيدة أمريكية بالقوة في غرفة بأحد الفنادق.

     

    وزعمت وسائل إعلام أمريكية أن السيدة تعرفت على شاب سعودي (32 عاما) عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتوجهت معه إلى أحد الفنادق، ومن ثم حضر سعودي آخر (48 عاما)، على حد قولها.

     

    وأضافت المصادر أن الرجلين اعتديا على السيدة ومنعاها من مغادرة الغرفة، ومن ثم صرخت فحضر حارس أمن الفندق للغرفة لمعرفة ما يدور بداخلها، إلا أنّ الرجلين اعتديا عليه.

  • هكذا سيكون رد فعل 20 مليون شخص في نيويورك حال حدوث هجوم نووي

    يختبر العلماء مدى ردة فعل 20 مليون شخص على حدوث هجوم نووي في مدينة نيويورك، حيث خصص الخبراء في مركز التعقيد الاجتماعي في ولاية فرجينيا منحة لدراسة أثار ونتائج حدوث انفجار نووي في نيويورك.

     

    ويتم استخدام المال المخصص للدراسة لتطوير نموذج حاسوب لمحاكاة كيف سيرد نحو 20 مليون نسمة في أول 30 يوما بعد انفجار القنبلة، ومن المتوقع أن يظهر هذا النموذج كيف ستتأثر المباني والبيئة، حيث أن ستكون قوة القنابل 10 طن وهي نصف الكمية المستخدمة في هجوم هيروشيما.

     

    وتوقع البروفيسور “ويليام كينيدي” أن الناجين سيتبعون تعليمات البقاء في مكان ما بدلا من التوجه نحو الشوارع بحثا عن ذويهم، موضحا أن الناس ستتصرف بشكل معقول وسيفعلون ما قد تم تدريبهم عليه، أو ما يطلب منهم تنفيذا لتعليمات السلطات المحلية.

     

    ومن المتوقع أن يستغرق المشروع ثلاث سنوات، لكن “كينيدي” قال إنه يأمل أن تبدأ التجارب في الأشهر الستة المقبلة ويتم تقديم تقرير عن بعض النتائج اعتبارا من العام المقبل.

     

     

  • اثاروا دهشة المصلين.. أطفال أميركيون يتركون خلسة رسائل على حائط مسجد بفرجينيا

    قبل أيام، فوجئ مسؤولون عن مسجد الدائرة الإسلامية لأميركا الشمالية ICNA الواقع وسط مدينة الإسكندرية (ولاية فرجينيا)، نحو 11 كيلومترا ونصف عن العاصمة واشنطن، برسومات وملصقات وُزعت على المدخل الرئيسي للمسجد وتحمل رسائل بمضامين أدهشتهم.

     

    “توقعنا منذ الوهلة الأولى أن أطفالا هم مَن وضعوا هذه الملصقات”، أوضح أحمد نذير خطيب المسجد، ذو الأصول الغانية لموقع “الحرة” الأمريكي.

     

    “نحن سعداء أنكم جيراننا”، “نحن أميركا واحدة”، و”ظلوا أقوياء”… رسومات بخط اليد تظهر أشخاصا متشابكي الأيادي بثت الفضول في نفوس القائمين على هذه المؤسسة الدينية التي يقصدها يوميا عشرات المصلين.

    وقال أحمد نذير “يبدو أن الخطوة لاقت التشجيع من ذويهم فلم يترددوا في إيصال صوتهم إلينا”.

     

    مع اقتراب آذان صلاة العشاء، بدأ مصلون في التردد على المسجد وتبادل عبارات تحية مقتضبة. يحني نذير قامته الطويلة أحيانا ويلوّح بيديه أحيانا أخرى. يحيّي الجموع ويرد عليهم السلام بعبارات عربية وجيزة.

     

    لا يتذكر نذير وقوع حادث مماثل في الماضي، لكنه شدد على أن ما قام به هؤلاء الأطفال رسالة منهم إلى الكبار يدعون فيها إلى ضرورة عدم الصمت أو التغاضي عن التمييز ضدّ الآخرين، حسب تعبيره.

     

    تنوع المصلين

    يتميّز الحي الذي يحتضن هذه المؤسسة الدينية باختلاط سكاني، مع تسجيل عدد “لا بأس به” من المسلمين، حسب ما يوضح الإمام.

    وأشار نذير إلى أن مرتادي المسجد متنوعون أيضا. وإن كانت الغلبة للمهاجرين “إلا أن المسلمين أميركيي المولد يقصدونه أيضا للصلاة والدعاء”.

     

    ولفت إلى أن المسجد الواقع على مقربة من شارع “وودلاون تريل” والمشيد بين عدد من البيوت السكنية التي يقطنها أميركيون، تربطه علاقة قوية بهيئات بلدية إلى جانب كنيسة الحي.

     

    “هناك تنسيق وتعاون دائم بيننا”.. وتابع، “ديننا يدعو إلى التسامح والسلم وليس مثلما يصفه البعض بالإرهاب”.

    لا يخفي مدير المسجد جعفر بن حسين بهجته إزاء الملصقات التي تركها الأطفال. وفيما يؤكد أن لا أحد يعرف من هم هؤلاء، يبتسم ويقول إنهم من غير المسلمين، فقد تركوا رسائلهم على مدخل المسجد خلسة بعد مغادرة المصلين.

     

    عبد الوهاب ميني أحد أبناء الجالية المسلمة في أميركا، اعتبر بعيد انتهائه من أداء صلاة المغرب، أن ما قام به الأطفال “خطوة مميزة تركت أثرا طيبا لدى المصلين”.

     

    في المنطقة الخاصة بالسيدات في المؤسسة، بدا أطفال صغار لا يتوقفون عن الركض وغير مبالين بطقوس المسجد. تسمع أصوات ضحكاتهم وصراخهم وترى السرور ظاهرا في أعينهم.

     

    الملصقات بثت الارتياح في نفس فاطمة بنت عبد الرحمن التي ترتاد المسجد بانتظام، فهي تعتقد أن “هذا دليل على التسامح والسلام وعدم التمييز”.

    ولم يخفِ عدد من المتطوعين لخدمة المسجد اعتقادهم بأن عائلات هؤلاء الأطفال هي من دفعت بأبنائها للقيام بتلك الخطوة رغبة منها في التواصل ومد يد العون للآخرين.

     

    كثيرة هي الرسائل الداعمة التي وصلت إلى المسجد في الآونة الأخيرة، حسب بن حسين الذي أكد أن قاطني الحي المحيط به يتفاعلون مع هذه المؤسسة الدينية والمصلين بشكل إيجابي، ولم يسجل أن تعرّض أحد للتضييق أو سوء المعاملة.

  • انضموا للمعركة القانونية.. أربع ولايات أميركية تطعن في قرار ترمب حول الهجرة

    انضموا للمعركة القانونية.. أربع ولايات أميركية تطعن في قرار ترمب حول الهجرة

    انضمت ولايات ماساتشوسيتس ونيويورك وفرجينيا إلى ولاية واشنطن في المعركة القانونية ضد الأمر التنفيذي الذي اتخذه الرئيس دونالد ترمب بحظر سفر مواطني سبع دول ذات أغلبية مسلمة إلى الولايات المتحدة.

     

    ووصفت المدعية العامة لولاية ماساتشوسيتس مورا هيلي الحظر بأنه غير دستوري وقالت إن مكتبها سينضم إلى دعوى قضائية في محكمة اتحادية تطعن على الحظر.

     

    وقال المدعيان العامان لنيويورك وفرجينيا أيضا إن الولايتين ستنضمان إلى دعاوى قانونية مماثلة أمام محاكم اتحادية لديهما طعنا على الحظر.

     

    وكانت واشنطن أول ولاية أميركية يرفع المدعي العام بها دعوى قضائية ضد الأمر التنفيذي لترمب الاثنين.

     

    ورفع عدد من المواطنين الأجانب أيضا دعاوى قضائية ضد الحظر. من بينها دعوى رفعها طالب جامعي ليبي في كولورادو الثلاثاء. وتم رفع اثنتين أخريين في شيكاغو إحداهما نيابة عن إيراني يعيش مع أبنائه الثلاثة في إلينوي.

     

    واستمرت الاحتجاجات ضد الحظر الثلاثاء حيث تجمع عدة آلاف عند المحكمة الاتحادية في منيابوليس ورددوا هتافات مناهضة لحظر دخول المسلمين إلى الولايات المتحدة.

     

    وردد عشرات المحتجين شعارات مشابهة في مطار لوس أنجليس الدولي كما تجمع أكثر من 400 متظاهر في وسط ميامي احتجاجا على حظر السفر وإجراءات ترمب ضد المدن التي تحمي اللاجئين.

     

    وباتت سان فرانسيسكو أول مدينة أميركية تطعن على الأمر الرئاسي بحجب تمويل اتحادي عن المدن الأميركية التي تتبنى سياسات حماية للمهاجرين غير الموثقين.

  • القضاء الأميركي يهزم ترامب ويعلق قوانينه المتعلقة بالهجرة واللجوء

    القضاء الأميركي يهزم ترامب ويعلق قوانينه المتعلقة بالهجرة واللجوء

    أصدرت محاكم أميركية أحكاما قضائية بوقف ترحيل أشخاص، والسماح لهم بالدخول إلى الولايات المتحدة، وهو الأمر الذي يتعارض مع الأمر التنفيذي الذي أصدره الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي يعلق دخول مواطني 7 دول إلى الولايات المتحدة.

    فقد أمر قاض محكمة فيدرالية بولاية فيرجينا السلطات الأمنية بمطار دالاس في العاصمة واشنطن بضرورة السماح لمحامي الموقوفين بالوصول إليهم، ومنحهم تأشيرة الدخول لمدة 7 أيام، حتى تتمكن المحكمة من الاطلاع على القضية والفصل فيها.

    وقال مسؤولون في سلطات المطار إن نحو 9 أشخاص تم منعهم من الدخول تنفيذا للقرار الرئاسي التنفيذي، الذي أصدره الرئيس دونالد ترامب ويمنع دخول مواطني 7 دول بشكل مؤقت، حتى يعاد النظر في منظومة الكشف الأمني الخاصة بمنح التأشيرات.

    كما قضت محكمة فيدرالية بولاية واشنطن بمنح الحق في الدخول لمسافرين، منعا من دخول الولايات المتحدة عند دخولهما، تطبيقا للقرار التنفيذي الرئاسي.

    وقال قاض محكمة سياتل، وهو ثالث قاض خلال أقل من 24 ساعة يصدر مثل هذا الحكم، إن للمسافرين الحق في الدخول، وإن على السلطات أن تضمن لهم ذلك على أن تنظر القضية في جلسة استماع علنيه يوم الجمعة الثالث من فبراير المقبل. 

    وكانت قاضية فيدرالية عطلت مساء السبت جزئيا قرار الرئيس ترامب منع رعايا 7 دول إسلامية من السفر إلى الولايات المتحدة مؤقتا، إذ امرت السلطات بوقف ترحيل اللاجئين والمسافرين المحتجزين في المطارات منذ الجمعة، بموجب القرار الرئاسي.

    وبحسب وثيقة صادرة عن المحكمة الفيدرالية في بروكلين، بمدينة نيويورك، اطلعت عليها وكالة فرانس برس، فإن القاضية آن دونيلي، في أعقاب المراجعات التي تقدمت بها منظمات حقوقية عدة أبرزها “الاتحاد الأميركي للحريات المدنية”، أصدرت أوامرها للسلطات الأميركية بعدم ترحيل أي من رعايا الدول السبع المشمولة بالحظر الرئاسي، وهي إيران والعراق واليمن والصومال والسودان وسوريا وليبيا، إذا كانت بحوزتهم تأشيرات ووثائق تجيز لهم الدخول إلى الولايات المتحدة.