أثار مقطع قصير للقارئ وصانع المحتوى أحمد رضا السمالوسي، وهو يتلو آيات من القرآن داخل المتحف المصري الكبير، جدلًا واسعًا على مواقع التواصل. المشهد الذي جمع صوت التلاوة وسط التماثيل والمومياوات انقسمت حوله الآراء بين الإعجاب والرفض.
فريقٌ رأى في التلاوة مشهدًا مؤثرًا يُذكّر بعاقبة فرعون وسط آثار الفراعنة، بينما اعتبرها آخرون تصرفًا غير لائق يمسّ قدسية النص القرآني ويُسيء إلى رمزية المتحف بوصفه مكانًا علميًا وسياحيًا لا ساحة وعظ.
وزارة الآثار أعلنت فتح تحقيق عاجل، مؤكدة أن ما جرى “يتنافى مع أهداف المتحف كمؤسسة ثقافية”، في خطوةٍ عكست استياءً رسميًا من انتشار المقطع.
السمالوسي، المعروف بقراءاته في أماكن غير معتادة، قال إن هدفه “ربط الناس بكلام الله في كل مكان”، لكن الجدل ما زال مشتعلاً بين من رأى صوته إحياءً للمكان، ومن اعتبره خروجًا عن وقار التلاوة.
وطن – زعم الدكتور أسامة الأزهري، مستشار الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي للشؤون الدينية، بأن “فرعون” الذي حكم مصر قديما وأغرقه الله في اليم، لم يكن “مصريا أصيلا”.
أسامة الأزهري: فرعون ليس مصريا
جاء ذلك خلال حديث للأزهري عبر إذاعة “راديو 9090” فى برنامج “حامل المسك”، وكان يتحدث فيه عن “يوم عاشوراء”، اليوم الذي نجى فيه سيدنا موسى وقومه من بطش فرعون.
وخلال حديثه قال أسامة الأزهري، إن هناك بحثا تاريخيا يقول بأن فرعون لم يكن مصريا أصيلا.
وتابع كاشفا عن أصله بالقول: “بل كان من طائفة الهكسوس، الذين وفدوا إلى مصر.”
ورجح “الأزهري” أن يكون هذا هو النسب الأدق لفرعون، مرجعا السبب” لأن المصريين عبر التاريخ كان في دمائهم معنى تعظيم مقام الألوهية وتعظيم الغيب عميق، وفرعون لم يكن به هذه الصفات.”
وتابع موضحا ومدافعا عن روايته: “المصري لا يصل إلى هذا الحد في البعد عن الله في حال من الأحوال ـ يقصد ما فعله فرعون-“.
واستطرد: “فلما نجا الله موسى من فرعون وأهلك فرعون ووضع له خط النهاية ، فكان هذا بابا من أبواب النعم، وواظب اليهود على صيام هذا اليوم الذي نجا الله فيه موسى من فرعون، حتى البعثة النبوية.”
يوم عاشوراء
وفي سياق آخر أكد أسامة الأزهري، أحد علماء الأزهر ومستشار السيسي للشؤون الدينية، أن صيام يوم عاشوراء من أفضل الأعمال المستحبة، مشيرا إلى أن النبى صلى الله عليه وسلم، أخبر أنه يكفر ذنوب سنة ماضية.
وحث “الأزهري” المواطنين على عقد النية لصيام يوم عاشوراء ـ الذي وافق اليوم الإثنين، موضحا أنه مهما كانت الذنوب فإن الله ـ سبحانه ـ يغفرها لعبد الصائم فى هذا اليوم، فهو منحة إلهية عظيمة، يجب أن نغتنمها.
وبين العالم الأزهري أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ، صام يوم عاشوراء، وقال إن عشت العام القادم، سأصوم يومًا قبله.
موضحا: “فلا مشكلة أبدًا فى أن نصوم اليوم منفردا، وإن تمكنت من الصيام قبله فلا مشكلة أيضا، وفى الحالتين يكتب الأجر كاملا.”
ويشار إلى أنه ورد ذكر اسم “فرعون” في القرآن الكريم 74 مرة في 27 سورة، حيث روت الآيات قصته مع سيدنا موسى عليه السلام.
في محاولة جديدة لتحريم الخروج على الحاكم، لم يجد عضو هيئة كبار العلماء في السعودية صالح الفوزان إلا قصة سيدنا موسى وأخيه “هارون” عليهما السلام للتدليل على حرمة الخروج على الملك سلمان وولي عهده محمد بن سلمان.
وقال “الفوزان” في مقطع فيديو متداول رصدته “وطن”، إن سيدنا موسى وأخيه هارون حينما بعثهما الله لفرعون قال الله لهما “فإتياه.. ما قال قفوا في الشوارع ولا بالأمكنة ولا في الحفلات وسبه”.
وأضاف أن الله أمرهما أن يقولا “له” وليس لغيره “قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى”، زاعما أن هذه طريقة مناصحة ولي أمر المسلمين.
وتابع تبريراته بالاعتماد على هذه القصة ليسقطها على ولاة أمره:” هذا مع كافر فكيف مع ولي أمر المسلمين؟”.
واستمرارا في كذبه ودجله، زعم “الفوزان” أن من لم يستطع أن يصل للحاكم وينصحه فلا تكليف عليه من الله.
استنباط العلامة صالح الفوزان حفظه الله من قصة موسى مع فرعون ..
في حسن النصيحة لولي اﻷمر وعدم التجمهر وإثارة الفوضى والكلام في غيبته ..
أثار الداعية المصري وأستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، سعد الدين الهلالي جدلا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي في الساعات الماضية بسبب تصريحات له زعم فيها إن قصة “فرعون موسى” المذكورة في القرآن وقعت أحداثها في منطقة خراسان ولم تكن في مصر كما هو متعارف عليه.
وقال ” الهلالي” خلال حواره مع الإعلامى عمرو أديب، عبر فضائية “ON E”، إنه عندما اطلع على بعض المراجع وجد أن فرعون مصر الذي تحاجج مع موسى عليه السلام ليس مصرياً بل هو من خراسان وهي منطقة تقع بين إيران وأفغانستان واسمه وليد بن ريان.
وأضاف الهلالي، “أول ما قرأت عن فرعون في كتاب لفيروز آبادي اسمه “بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز″، وابن منظور في كتابه الشهير “لسان العرب”، والفيومي في كتابه “المصباح المنير”، وجدت في هذه المراجع الثلاثة يقولون إن فرعون ليس مصرياً بل من خراسان واسمه مصعب بن الوليد أو وليد بن ريان”.
وقد سبق لسعد الدين الهلالي أن رفع السيسي ووزير الداخلية محمد إبراهيم عام 2014 إلى مرتبة الأنبياء، وشبه السيسي بنبي الله موسى، بينما شبه إبراهيم بنبي الله هارون.
وقال الهلالي أثناء حفل لتكريم أسر ومصابي الشرطة: “تمر الأيام وما كان لأحد أن يتخيل أن سنة الله تتكرّر، ويأتي من يقول إن لا إسلام إلا ما نمليه عليكم، ولا دين إلا ما نعرفه لكم”، في إشارة إلى جماعة الإخوان المسلمين.
وأضاف بحضور وزير الداخلية: “ويقوض الله للمصريين من يقف في مواجهتهم، لكي يحقق أن يكون الدين لله، كما أمر الله، فابتعث الله أيضًا رجلين، كما ابتعث من قبل رجلين موسى وهارون، أرسل رجلين، ما كان لأحد من المصريين أن يتخيل أن هؤلاء من رسل الله عزّ وجلّ، وما يعلم جنود ربك إلا هو”.
وقال الهلالي الذي يعرف بأنه من علماء الأزهر المثيرين للجدل: “خرج السيسي ومحمد إبراهيم”، وهنا ضجت القاعة بالتصفيق، وصمت برهة، ثم واصل القول: “خرج السيسي ومحمد إبراهيم لتحقيق قول الله عز وجل (قاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله)”.
شنت الناشطة السياسية والمعارضة المصرية، آيات عرابي، هجوما شديدا على نظام التجنيد الإجباري الذي تتبعه مصر، مؤكدة على ان هذا الفعل يمثل “استعباد واسترقاق باسم الوطن”.
وقالت عرابي في تدوينات لها عبر حسابها بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن”:”استعباد واسترقاق باسم الوطن الذي صنع حدوده المحتل من اجل مصالح المحتل التي لا يراها المجند الاجباري الذي يعيش في غيبوبة بينما كانت الجيوش في الاسلام كل المسلمين وقت الحاجة”.
واوضحت “عرابي” أن الأمر استمر “حتى جاءت بدعة التجنيد الاجباري الفرنسية على يد عميل فرنسا محمد علي ليبدأ عصر الحكم الجبري”، مضيفة “كنا نعيش في غيبوبة”.
وأضافت في تدوينة أخرى أن “فكرة التجنيد الإجباري في الأساس كارثية” ولم تخرج للنور الا في أوروبا وقد كافحها المسلمون في مصر في ثورتين، على حد قولها.
وأوضحت ان “الجيوش في الاسلام غير جيوش الموظفين الاجباريين والرقيق الذي يُجمع من الشعب كما كان يجمع فرعون جنوده كما وصف الله عملية التجنيد الفرعونية في القرآن الكريم فقال عز وجل عن فرعون : (فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ).
واعتبرت “عرابي” أن “ما تعيشه شعوبنا المسلمة، باطل وهو باطل سينتهي ونحن نعيش اليوم عصر نهاية الحكم الجبري الذي لم يبدأ في بلادنا الا بالتجنيد الاجباري”.
ووأردفت قائلة: “الجيوش الاجبارية هي شرطة على الاسلام ووكلاء للمحتل، فقط من يهاجمون ما اقول لم يقرأوا”، معتبرة أن “الامثلة كثيرة على انهيار الجيوش الالزامية وسوريا حين انهار فيها الجيش الاجرامي جرى استدعاء ميليشيات حزب اللات الارهابية ثم الحرس الثوري الايراني ثم جيش روسيا الارهابية”.
وواختتمت قائلة: “لذلك فإن تفكيك ذلك #الجيش_المصرائيلي هو أولى أولويات أي عمل ضد الانقلاب وضد نظام سايكس بيكو الاقليمي”.
شن وزير الأوقاف المصري محمد مختار جمعة هجوماً ضارياً علي جماعة الإخوان المسلمين وعلي الرئيس المعزول محمد مرسي, واصفاً إياه بـ” الفرعون ” الذي كان يقول ” أنا ربكم الأعلى ” بقراراته وإعلانه الدستوري الذي أعطي لنفسه فيه كافة الصلاحيات , مضيفاً أنه كان رجل مكتب الإرشاد في قصر الرئاسة .
وقال وزير الأوقاف خلال حوار اجرته قناة “العاصمة” ضمن برنامج “انفراد”, إن جامعة الإخوان المسلمين كانوا يريدون أخونة كافة مؤسسات الدولة وتدميرها وأولها وزارة الأوقاف، مشيرا إلى أنهم كانوا يقومون بتعيين غير الكفاءات فيها من جماعتهم لإحكام السيطرة عليها.
واستطرد وزير الأوقاف قائلا إنهم في الوزارة خاضوا معارك كبيرة كي يسترجعوا المساجد التي كانوا يعسكرون فيها، علي حد قوله، مثل مسجد أسد بن الفرات وغيره الكثير .
وجه الأكاديمي الجزائري والأستاذ بجامعة “مستغانم”، لقرع بن علي، انتقادات لاذعة للمسؤولين في بلاده، مشيرا إلى أن جميع المسؤولين بكافة مستوياتهم يعتبرون أنفسهم “فرعون”، ولا يهمهم سوى مصالحهم الشخصية فقط.
وقال “ابن علي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر “رصدتها “وطن”:” مصيبة الجزائر أن المسؤول في كل المستويات وكل القطاعات يعتبر نفسه فرعون ويسير بمنطق أنا والطوفان من بعدي”.
قال الباحث والحقوقي الجزائري الدكتور أنور مالك، أن لكل حاكم طاغية زمان موعود، له من يموله ويحميه، مؤكدا على أنه مهما طال الزمان سيأتيه من يغرق كيانه.
وقال “مالك” في سلسلة تغريدات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” لكل فرعون زمانه قارون يدعمه بماله وشعب خاضع لاستخفافه وسحرة يشرعنون طغيانه وجنود يحمون سلطانه لكن مهما طالت أيامه سيأتيه “موسى” ويغرق كيانه!”.
لكل فرعون زمانه قارون يدعمه بماله وشعب خاضع لاستخفافه وسحرة يشرعنون طغيانه وجنود يحمون سلطانه لكن مهما طالت أيامه سيأتيه "موسى" ويغرق كيانه!
وأكد في تغريدة أخرى على أن الغلو لا يبني أوطاننا بالقول: ” الغلو لم ولن يبني أوطانا سواء في البراءة من حاكم حد تكفير كل من يواليه والحكم عليه بالردة أو في موالاته حد تضليل كل معارض وتصنيفه من الخوارج”.
الغلو لم ولن يبني أوطانا سواء في البراءة من حاكم حد تكفير كل من يواليه والحكم عليه بالردة أو في موالاته حد تضليل كل معارض وتصنيفه من الخوارج
شنَّ الداعية المصري، محمد توفيق، هجوما عنيفا على زوجة أخذت ابنتها وهربت دون علم زوجها، قائلًا: “انتظري أبواب جهنم، يرحب بك فيها أبو لهب وأمية بن خلف وفرعون وجنوده وستكونين في الأسفل”.
وأضاف “توفيق”، خلال برنامجه “فتاوى” على قناة “الحياة” موجهًا حديثه لزوجة طرحت عليه سؤالا: “إن هذه الزوجة تجرأت وحرمت أبًا من ابنته وخرجت بلا سبب”.
قالت صحيفة “معاريف” الاسرائيلية إن الضربات العشر التي تتلقاها مصر جاءت لمعاقبة فرعون على رفضه إطلاق سراح عبيد بني إسرائيل للرحيل مع النبي موسى. حسب ما قالت الصحيفة.
وأضافت الصحيفة الاسرائيلية في تقرير منشور اليوم: “إن مصر تلقت سبع ضربات من أصل عشر”، مدعية أن الأزمات السياسية والاقتصادية التي تشهدها البلاد تأتي استكمالًا لهذه الضربات كعقاب من الله.
يشار إلى أن اليهود يكررون دائمًا رواية الضربات العشر التي تلحق بالشعب المصري، ويزعمون أن هذه الضربات عقاب إلهى متوارث يدفعه الشعب نيابة عن فرعون.
يذكر أن ضربات مصر أو “الضربات الكتابية” أو “الضربات العشر”، هي عشر طامات أنزلها الله على مصر، مذكورة في سفر الخروج في الإصحاحات من 7 إلى 10، من أجل إقناع الفرعون بترك الإسرائيليين العبيد ليذهبوا مع موسى.