الوسم: فصائل المقاومة

  • فضيحة مدوّية: قائد ميليشيا يعترف بتلقي دعم من الاحتلال والهبّاش

    فضيحة مدوّية: قائد ميليشيا يعترف بتلقي دعم من الاحتلال والهبّاش

    في اعترافات مثيرة تم تداولها عبر وسائل الإعلام العبرية، كشف ياسر أبو شباب، قائد ما يُعرف بميليشيا شرق رفح، عن تفاصيل صادمة تتعلق بسرقة شاحنات المساعدات الإنسانية، وتلقيه السلاح من الاحتلال الإسرائيلي، إلى جانب دعم مباشر من مستشار الرئيس الفلسطيني، محمود الهبّاش.

    أبو شباب أقرّ أن الهبّاش هو من شكّل مجموعته ووفّر لها ما وصفه بـ”الدعم”، في وقت كانت فيه تلك المساعدات مخصصة لأهالي قطاع غزة، لكنها تحولت إلى أيدي جماعات مسلحة مارست التخريب وأطلقت النار على فصائل المقاومة، بحسب ما ورد في الفيديو المسرب.

    رغم محاولته نفي التسجيل الصوتي، إلا أن التحقيقات أكدت صحته، لتعلن الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة موقفها الحاسم:
    “دمه مهدور… هويته الفلسطينية منزوعة… وهو خائن عميل.”

    الفضيحة فتحت الباب أمام تساؤلات كبيرة:
    من شرعن هذه الجماعات؟ ومن يحمي محمود الهبّاش في رام الله؟
    أسئلة تبحث عن إجابات وسط صمت رسمي لافت، لكنّ غزة – كما يقول الشارع – لا تنسى… ولا تغفر.

  • المقاومة تفشل مخطط “العصابات المتعاونة” في غزة

    المقاومة تفشل مخطط “العصابات المتعاونة” في غزة

    في الوقت الذي فشلت فيه آلة الحرب الإسرائيلية في القضاء على المقاومة الفلسطينية عسكريًا، اتجه الاحتلال إلى خيار بديل وأكثر خطورة: محاولة تفكيك الجبهة الداخلية من خلال دعم عصابات محلية متعاونة.

    صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية كشفت عن نشاط مجموعات مسلحة في غزة وخان يونس تعمل بتنسيق مباشر مع الاحتلال، من بينها عصابة يتزعمها ياسر أبو شباب في رفح، وأخرى يقودها رامي حلس في مدينة غزة. الأخير يعمل ضمن جهاز أمني تابع للسلطة الفلسطينية، وقد اتُّهم بتنفيذ عمليات ضد عناصر المقاومة، لكن عائلته سارعت إلى التبرؤ منه.

    وفي خان يونس، ارتبط اسم ياسر حنيدق بأحداث مستشفى ناصر، لكنه نفى أية علاقة له مع الاحتلال وأعلن تأييده للمقاومة. مصادر محلية وأمنية أكدت أن هذه المجموعات لا تمثل بديلًا حقيقيًا لحماس أو فصائل المقاومة، وإنما هي مجموعات فردية مطاردة أمنيًا ومجتمعيًا.

    ردًا على هذه المحاولات، أعلنت المقاومة تشكيل وحدات أمنية جديدة، منها “رادع” و”سهم”، إلى جانب “وحدات السهم الثاقب”، التي بدأت بالعمل ميدانيًا بالتعاون مع العشائر، مما ساهم خلال أسابيع قليلة في استعادة الأمن والانضباط في الشارع.

    وفي خطوة تصعيدية، أعادت المقاومة تفعيل المحكمة الثورية، وأصدرت أوامر بملاحقة المتهمين بالتعاون مع الاحتلال، وعلى رأسهم ياسر أبو شباب، المتهم بالتخابر وتشكيل خلايا مسلحة ضد المقاومة.