في تطوّر مفاجئ وغير مسبوق، كشفت وثيقة مسرّبة من مكتب الارتباط المغربي في تل أبيب عن مقتل ضابطين مغربيين رفيعي المستوى في قصف إيراني استهدف قاعدة “ميرون” العسكرية الإسرائيلية شمال فلسطين المحتلة.
الضابطان، النقيب مهدي جنور والقائد جمال إدريسي، كانا يشاركان ضمن برنامج تدريب عسكري مشترك مع الجيش الإسرائيلي، حين استهدفتهما صواريخ دقيقة أطلقتها طهران، ما أدى إلى مقتلهما على الفور. فيما نجا ضابط ثالث، نور الدين تازي، لكنه أُصيب بجروح خطيرة ونُقل إلى مستشفى رمبام في حيفا.
الحادثة التي لم تُعلّق عليها السلطات المغربية رسميًا حتى الآن، فجّرت موجة جدل واسع داخل الأوساط السياسية والإعلامية، وطرحت أسئلة حادة حول طبيعة التعاون العسكري بين المغرب وإسرائيل، خاصة بعد أن أصبح الوجود المغربي العسكري على الأراضي الإسرائيلية مكشوفًا أمام الرأي العام.
التطور الذي وصفه مراقبون بـ”الزلزال السياسي”، يعمّق من حرج الرباط، ويثير علامات استفهام حول جدوى الزج بجنود مغاربة في صراعات إقليمية لا تعنيهم، فيما يرى آخرون أن حادثة “ميرون” قد تكون بداية لتحولات في الرأي العام المغربي تجاه ملف التطبيع.
وطن– شنّ “يائير” نجل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، هجوماً عنيفاً على الفنانة الكويتية “شمس”، التي تقوم حالياً بزيارة الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وكانت الفنانة “شمس” قد نشرت صورة لها عبر تطبيق “انستغرام“، برفقة الطبيب الفلسطيني نادر بطو، معلّقةً عليها بالقول: “من الجمال مع الدكتور العالمي نادر بطو من اكاديمية الدكتور لدراسة وفهم علم الروح وسيطرته على الجسد والنفس”.
واعترض “يائير” نجل “نتنياهو” المنتمي لليمين المتطرف، على حديث “شمس” وقولها إنها في “فلسطين”، قائلاً: “انت في دولة اسرائيل! حتى علامة موقعك موجودة في مدينة يهودية إسرائيلية تسمى هيرتسيليا”.
وأضاف قائلاً: “سميت هذه المدينة على اسم الأب المؤسس للصهيونية وإسرائيل- ثيودور هرتزل”.
يائير نتنياهو يهاجم شمس الكويتية
وأردف قائلاً: “وحيثما الآن تستمتعين بفنادقها ومطاعمها والحانات فيها، تستمتعين بالحرية في إسرائيل، حيث ترتدي المرأة ما تشاء، كما تستمتعين بشرب الكحول هُنا. إذا كنتِ لا تحترمين ذلك وضيافتنا أخرجي من هُنا”.
ووفقاً لتصريحاتها، ترفض الفنانة “شمس” الاعتراف بأنها في إسرائيل، وتؤكد على أن مدينة هرتسيليا المحتلة مدينة فلسطينية؛ ما دفع قناة “كان” الإسرائيلية لانتقادها وتخصيص برنامج خاص لمناقشة زيارتها وعدم اعترافها بإسرائيل.
وكانت “شمس” قد لفتت إلى أنّ “بطو” ابتكر طريقة للتواصل مع الروح، لعلاج المشكلة من جذورها، قبل أن تتفاقم وتسبب بأمراض مزمنة في القلب والجسم، موضحة أنها كانت تنتظر دورها لدراسة هذا العلم على يد “بطو”، منذ نحو 4 سنوات.
زيارة “شمس” للأراضي المحتلة تسبّبت بهجوم كبير عليها، حيث كان أبرزها مهاجمة النائب السابق في مجلس الأمة الكويتي وليد مساعد الطبطبائي، مطالباً بمنعها من دخول الكويت.
وقال الطبطبائي في تغريدة عبر حسابه بموقع “تويتر“: “في ممثلة أو مغنية اسمها شمس زايرة الكيان الصهيوني، ونشرت صور لها هناك، يجب محاسبتها أو منعها من دخول الكويت”.
في ممثلة أو مغنية اسمها شمس زايرة #الكيان_الصهيوني ، ونشرت صور لها هناك ، يجب محاسبتها أو منعها من دخول #الكويت ..
تباهي ناشطون إماراتيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بفيديوهات أرسلها لهم أصدقاؤهم الإسرائيليون من قلب فلسطين المُحتلة. وهم يستمعون إلى أغاني مطربي الإمارات، وذلك بعد اتفاق الذل والعار الذي جرى بين الإمارات والكيان الاسرائيلي.
وصُور أحد الفيديوهات في مدخل مدينة حيفا المحتلة، ويُظهر مواطناً إسرائيلياً يسير بسيارته على أنغام أغاني المُطرب الإماراتي حسين الجسمي ، ويُوجه رسالة قائلاً: “هاي مشارف مدينة حيفا، لكل أخوانا وحبايبنا بالإمارات العربية المتحدة، هاذي مدخل مدينة حيفا، وهاذي جبال الكرمل”.
ياسلام ياسلام ياسلام يحبون بوخالد هل حيفا يحبون الصقور المخلصين سمعوا الاغنية في الفيديو خلاص ملكتونا يا اهل اسرائيل 🇦🇪🇮🇱لكم عظيم الامتنان والود pic.twitter.com/Iu1pb65yZx
وسبق أن شن عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي هجوما على حسين الجسمي عبر هاشتاج #عار_عليك_يا_جسمي . استياءا من إهدائه، فرقة إسرائيلية لحنا من ألحانه، وذلك بعدما استخدمت فرقة موسيقية إسرائيلية تدعى “النور”، لحناً يعود للفنان، تحديداً لأغنيته الشهير “أحبك”.
وأعادت الفرقة توزيع ونشر اللحن عبر “يوتيوب”، مشيرة أثناء تقديمها إلى أنها من ألحان الفنان الإماراتي حسين الجسمي وكلمات أحمد الصانع. وأن المعزوفة تكريماً لإتفاقية التطبيع “المُلهمة للأمة”، بحسب تعبيرهم.
وأعادت وزيرة الثقافة والشباب في الإمارات، نورة بنت محمد الكعبي، نشر المعزوفة بتغريدة عبر “تويتر”. مرفقة بتعليق: “فرقة النور الإسرائيلية تقدم معزوفة جميلة من ألحان الفنان الإماراتي بمناسبة معاهدة السلام”.
فرقة النور الإسرائيلية @AlnoorFirqat تقدم معزوفة جميلة من الحان الفنان الإماراتي @7sainaljassmi بمناسبة معاهدة السلام 🇦🇪 🇮🇱
متناسياً أن فلسطين أرضٌ محتلة، دعا الكاتب السعوديّ “حمزة بن محمد السالم”، إلى التطبيع صراحةً مع “إسرائيل”، وعقد اتفاق سلام معها، مروّجاً في الوقت نفسه الى سياحة السعوديين الى “إسرائيل”، مؤكداً انها ستصبح المحطة السياحية الاولى لهم.حسب مزاعمه
وكتب “السالم” تغريدةً أثارت جدلاً وردود أفعالٍ واسعة عليها، حيث قال: “اتوقع، انه اذا عقد سلام مع اسرائيل، وتسهلت الفيزا والدخول والخروج، انها ستصبح المحطة السياحية الاولى للسعوديين”.
وتابع زاعماً: “فهي -يقصد اسرائيل- من اجمل بلاد الله خلقة وتطورا.وجمعت بين روح جمال الشرق والغرب والحضارات القديمة والحديثة.ومتى تسالمنا مع اسرائيل،انحرقت ورقة اللعب بها،فالحكومة لن تقبل بالتحريض عليها”.
اتوقع،انه اذا عقد سلام مع اسرائيل، وتسهلت الفيزا والدخول والخروج، انها ستصبح المحطة السياحية الاولى للسعوديين.فهي من اجمل بلاد الله خلقة وتطورا.وجمعت بين روح جمال الشرق والغرب والحضارات القديمة والحديثة.ومتى تسالمنا مع اسرائيل،انحرقت ورقة اللعب بها،فالحكومة لن تقبل بالتحريض عليها
التغريدة المثيرة لاقت ردوداً غاضبة من جانب عدد كبيرٍ من المغردين، الذين اعتبروا أن الموقف من إسرائيل أنها دولة إحتلال وستبقى كذلك حتى وإن طبّعت معها الحكومات العربية وفي مقدمتها السعودية.
انتم أُناس بلا مبادئ تسيرون وفق السياسة وليس وفق الشرع .
الموقف من إسرائيل أنها دولة إحتلال وستبقى دولة إحتلال حتى وإن تصالحت معها الحكومات .
المبادئ لا تتبدل ياساده .
إذا عقد سلام مع اسرائيل لن تكون وجهة الا أمثالك أما السعوديين الشرفاء لن يطهبوا ليفيدوا الكيان الغاصب ، ثانيا اسرائيل كيان مجرم غاصب مدان من الأمم المتحدة بجرائم مليونية فكيف بعاقل يدعمه ويريد السلام معه؟
بربك هل ترضى عقد اتفاق سلام مع من يقتل أخوانك ويسرق أرضهم !
حتى لو تنازل كل الحكام وخنعوا لهم
هل أنت كمسلم صاحب عقل ودين ترضاه ؟
البلاد التي تتحدث عنها ، هي بلاد المسلمين هي أرض #فلسطين
أرض آجدادي الذين تركوها غصبا
أرض الشهداء التي رويت بدمائهم
أرض مسرى الرسول وأول قبلة للمسلمين
ويبدو أن هناك حملة ممنهجة يتبعها كُتاب البلاط الملكي السعودي بأوامر مباشرة من ولي العهد محمد بن سلمان، لتهيئة المزاج العام في السعودية خاصةً، والوطن العربي بشكلٍ عام، من أجل التطبيع مع “إسرائيل”.
وفي هذا السياق، أكدت صحيفة “التايمز” البريطاني، أن مفاوضات جادة وحثيثة تجري في هذه الأيام بين المملكة العربية السعودية وإسرائيل من أجل تطبيع العلاقات بينهما، مشيرة إلى أن هذا التطبيع سيبدأ على نطاق محدود ثم يتوسع لاحقا.
يشار إلى أن مسؤولاً إسرائيلياً، رفض الكشف عن اسمه، قال لوكالة الصحافة الفرنسية في العشرين من أكتوبر الماضي، إن المسؤول السعودي الذي زار إسرائيل سرا في شهر سبتمبر/أيلول الماضي هو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.
كما أكد الصحافي الإسرائيلي أرييل كهانا الذي يعمل في أسبوعية “ماكور ريشون” اليمينية القومية، في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر في سبتمبر/أيلول الماضي، أن بن سلمان زار إسرائيل مع وفد رسمي، والتقى مسؤولين.
في أول تعليقٍ له على “التحالف الإسلامي العسكريّ”، الذي اعلنت السعودية تشكيله من 34 دولةً، تساءلَ الكاتبُ المصريّ محمد حسنين هيكل، عن المعايير التي من خلالها تمّ انشاء هذا التحالف، وآلياته، بالاضافة الى “العدو” الذي سيقاتله.
وعلى حسابه بموقع “تويتر” للتواصل الاجتماعيّ، ذكّر “هيكل” التحالف أن “فلسطين قريبة”، مشيراً إلى أن فلسطين محتلة منذ اكثر من (70 عاماً)، مضيفاً ان “بعض دول التحالف من أهم الداعمين لتنظيم داعش الإرهابي”.
واعتبر “هيكل” أن اعلان السعودية تأسيسَ تحالفٍ عسكريٍّ جديد جاء “بعد فشل عاصفة الحزم، وجدوا أن #التحالف_الإسلامي_العسكري هو الحل الوحيد للخروج من المأزق”.