الوسم: فلسطين

  • الكاتب علي الصراف: ألا لعنة بالمساعدات، ألا لعنة بالنفاق

    الكاتب علي الصراف: ألا لعنة بالمساعدات، ألا لعنة بالنفاق

    وطن _ الكاتب علي الصراف (يكافح الفلسطينيون من أجل وحدتهم الوطنية، ليس لأن الاحتلال واحد، وليس لأن الظلم واحد، بل لأنهم (كانوا وما يزالون) بحاجة الى مشروع تحرير وطني واحد؛ الى رؤية مشتركة تدفع بـ 12 مليون فلسطيني، داخل فلسطين وخارجها، نحو هدف واحد.

    لا توجد قوة على وجه الأرض يمكنها أن تقاوم إرادة شعب يلتف حول مشروع تحرير وطني واحد

    نعم، تملك اسرائيل ما هو أكثر من المدفع والطائرة والدبابة. ولكنها لم تقدر على كسر شوكة الفلسطينيين بزرع القتل والدمار. بيد أنها قدرت عليهم عندما تمكنت من شق صفوفهم وتشتيت رؤاهم.

    وما من شعب يمكنه أن يُبصر هدفا، إذا زاغت وتعددت رؤاه.

    والرؤية المشتركة لا تتطلب اتفاقا على كل شيء. ولكنها إذ تتعلق بالأساسيات، فان “المشترك” فيها هو ما يجب أن يوحد الصفوف.

    وثمة من الأهداف ما يمكن تقديمه، إذا كان موضع اتفاق، وآخر يمكن ارجاؤه، إذا كان موضع اختلاف.

    ولقد حقق الفلسطينيون، على امتداد سنوات الكفاح، (بما فيها سنوات السير في طريق البحث عن سلام)، الكثير من المعجزات. وفي الأقل منها أن فلسطين باتت دولة عضو في الأمم المتحدة، ويمكنها أن تدفع بعضويتها الى الأمام لتشمل كل الاتفاقيات والمنظمات التي تحصن حقوق الشعب الفلسيطني وتوفر منبرا دوليا للمطالبة بها، والذود عنها.

    نحن نعرف أن الغرب منافق. وأنه يكيل بمكيالين. وأنه انتهازي عندما يتعلق الأمر بالقانون. ولكن القانون قانون. والنفاق فيه، كلما ازداد انكشافا، كلما أضحى فضيحة وعارا. وعار الغرب، مع الفلسطينيين بالذات، ذو جلاجل.

    ولقد أتاح الوضع الراهن (الذي نجم عن التورط بعملية سلام فارغة) فرصة ثمينة لجعل دولة فلسطين قادرة على توظيف القانون الدولي، ومقررات الشرعية الدولية، سندا حيويا لدعم الحد الأدنى من حقوق الشعب الفلسطيني.

    وهذا وضعٌ، لم تعد الولايات المحدة، ولا كل من لف لفها في حلف النفاق، قادرةً على هدمه.

    اليوم، عندما يتجه الفلسطينيون الى ارساء أساس لاستعادة الوحدة الوطنية، فمن الطبيعي للغاية أن يُثيروا ذعر كل أعداء السلام؛ ذعر كل أولئك الذين يتخذون من السلام ذريعة لعدم تحقيق السلام؛ وذعر كل أولئك الذين يتحدثون عن السلام ويفعلون عكسه.

    تابع الكاتب علي الصراف

    الوحدة الوطنية الفلسطينية، شأنٌ داخلي.

    إنها واحدٌ من أقدس الحقوق، ومن أولها!

    جن جنونه لرفضهم مساعداته .. “بن زايد” يطلق القذر “المزروعي” لسبّ الفلسطينيين بكلماتٍ بذيئة!

    الفلسطينيون لم يُضيّعوا شيئا من حقوقهم، إلا عندما اختلفت بهم الرؤية؛ وإلا عندما زاغت أبصارهم عن الهدف.

    ولقد بلغت عملية السلام حدا من اللاجدوى يسمح بالثقة بأنه بات لدى أهل القضية ما يوحدهم، حتى وإن اختلفت بهم السبل. فالمربع صفر الذي انتهوا اليه بعد 23 عاما من المحاولات، يكفي بحد ذاته ليكون عاملا لقسمة مشتركة بين ذوي المقاربات المختلفة.

    ببساطة، فإن عجز الاسرائيليين عن تحقيق السلام، وعجز الامريكيين عن اقتفاء أثر العدل في الميزان، هو الذي منح الفلسطينيين الفرصة لكي يخطوا الخطوة الأولى في الاتجاه الرامي الى بناء مشروع وطني مشترك.

    ومن هذه الناحية، فإنهم يستحقون الشكر، ويجوز القول لهم: لقد حققتم لنا، بفشلكم، ما لم نستطع تحقيقه بأنفسنا.

    ولئن قالوا إن الوحدة الوطنية الفلسطينية سوف تعني قطع المساعدات. فقولوا لهم إن مساعداتٍ لم تثمر سلاما، لا خير فيها.

    إنها من السخف بحيث أننا نعرف أنها كانت مساعدات ليس لصنع السلام، بل لتوفير الفرصة لاسرائيل لكي تماطل من أجل عدم تحقيق السلام.

    هذه الفضيحة انكشفت. وخير للفلسطينيين، أن يعودوا الى الحجارة، من أن يمدوا أيديهم لطلب مساعدات. لاسيما وأنها لم تكن سوى معوقات، وإملاءآت، وأدوات ابتزاز.

    لقد تجاوزت القضية الفلسطينية الحد الذي يجعلها بحاجة الى مساعدات تتأسس على نفاق.

    فلسطين دولة تحت الاحتلال!

    ومن يريد أن يدعم الاحتلال فليقدم له المساعدات.

    أما الضحايا، فتكفيهم الحجارة!

    ولو ثار الفلسطينيون على الغزاة، فان الضمير الحي، في عالمهم العربي والإسلامي، لن يُبقيهم دون عون. وهذا العون دَيْنٌ علينا، وواجب لمن يفتدون المقدسات بأرواحهم.

    سنخلع ملابسنا لنغطيهم. ولن نأكل قبل أن يأكل أطفالهم.

    لهذا السبب، فخير للفلسطينيين اليوم أن يقولوا بصوت واحد: ألا لعنة بالمساعدات، ألا لعنة بالنفاق. وأن يرددوا هذا القول عقب كل صلاة.

    الكاتب علي الصراف

    ما يصرفونه في حانات تل أبيب تزيد على ما قدموه لغزة.. الفلسطينيون غاضبون من مساعدات إماراتية لا قيمة لها!

  • التسوية بين الفلسطينيين والإسرائيليين تخلى عنها أوباما

    التسوية بين الفلسطينيين والإسرائيليين تخلى عنها أوباما

    وطن _ نشرت صحيفة الاندبندنت في صفحتها الأولى مقال الكاتب روبرت فيسك، يقول فيه إن الفلسطينيين يتعرضون مرة أخرى للخيانة، وأن الرئيس الأميركي باراك أوباما، تخلى عن عملية التسوية بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

    ويقول الكاتب روبرت فيسك في مقاله في صحيفة الاندبندنت إن الجميع كانوا يتوقعون فشل مسار مفاوضات التسوية بين الفلسطينيين والإسرائيليين.  باستثناء أوباما ووزير خارجيته جون كيري، وكذا رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، توني بلير.

    عباس ما زال يستجدي: راغبون في إطلاق المفاوضات والتوصل إلى السلام

    ويضيف أن الرئيس أوباما انحاز إلى “إسرائيل” عندما ندد بالرئيس الفلسطيني محمود عباس وهو يحاول تشكيل حكومة وحدة وطني مع حركة حماس، في موقف يشبه موقف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي اتهم عباس “بالتحالف مع منظمة إرهابية تدعو إلى تدمير “إسرائيل”.

    ويواصل فيسك بقوله إن عباس يلح على أن الوحدة الفلسطينية ستتم على أساس رفض العنف، واحترام الاتفاقيات السابقة، بينما يطالب نتنياهو منذ أعوام أن يعترف عباس بـ”إسرائيل” دولة يهودية، ويعني ذلك إلغاء وجود عشرات الآلاف من العرب الإسرائيليين.

    ويتابع أن “إسرائيل” كانت تقول للعالم على مدار أعوام إنها لا تجد مفاوضا فلسطينيا لأن عباس لا يمثل الفلسطينيين في غزة، ولكن عندما يحاول عباس والسلطة الفلسطينية تحقيق الوحدة، التي توفر مفاوضا لـ”إسرائيل”، يعلن نتنياهو أن “السلام”، ناهيك عن حل الدولتين، أصبح لاغيا.

    مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين ومبادرة عباس

  • موال جديد لـ ” الثورة السورية ” تغنيه أصالة نصري في فلسطين ( فيديو )

    موال جديد لـ ” الثورة السورية ” تغنيه أصالة نصري في فلسطين ( فيديو )

    أحيت الفنانة السورية أصالة نصري مساء اليوم السبت، حفلا غنائيا في بلدة الخضر جنوب بيت لحم، ضمن مهرجان ليالي برك سلميان، وذلك في أول حفل غنائي لفنان سوري في فلسطين منذ العام 1967.
    واعتبرت الفنانة السورية التي يرافقها زوجها طارق العريان ان زيارتها لفلسطين تعد تكريما لها ولكل الفنانين العرب "كون الاراضي الفلسطينية المحتلة هي الحاضنة الاساسية للامة العربية".
     
    وقدمت أصالة باقة من أغانيها وأغان تراثية فلسطينة، على وقع ألحان فرقة "أوتار" الموسيقية، في الحفل الذي حضره الالاف قادمين من مختلف محافظات الوطن.
     
    واطلعت الفنانة نصري على الجدار العنصري الذي يحاصر محافظة بيت لحم، كما تجولت في محيط ساحة كنيسة المهد وتناولت وجبة الافطار في احد المطاعم الشعبية وسط المدينة.
     
    وتعتبر أصالة أول فنانة عربية سورية تدخل إلى الضفة منذ احتلالها عام 1967.
     
    والتقت الفنانة السورية أصالة نصري أمس الرئيس محمود عباس في مقر الرئاسة بمدينة رام الله ووضعت إكليلا من الزهور على ضريح الرئيس الشهيد ياسر عرفات.
     
    وشدد الرئيس عباس خلال لقائه الفنانة على أهمية زيارة الفنانين العرب لفلسطين ودعم صمود شعبنا ونقل الصورة المشرقة والمعبرة عن أحلام شعبنا وتطلعاته من خلال الفن والثقافة.
     
    من جانب آخر، نظم عدد من نشطاء "اللجنة الشعبية للدفاع عن سوريا" مساء اليوم وقفة احتجاجية ضد زيارة الفنانة اصالة.
     
    وقال عضو لجنة الدفاع عن سوريا محمد بريجية لـ القدس دوت كوم "نحن في لجنة الدفاع عن سوريا جئنا لنقول للفنانة اصالة نصري انه لا مرحبا بها في فلسطين وانه لا خير في من لا خير فيه لوطنه".
     
  • سلسلة بشرية فى الأردن احتجاجا على مخطط “برافر” الإسرائيلى

    سلسلة بشرية فى الأردن احتجاجا على مخطط “برافر” الإسرائيلى

    وطن- نظمت فاعليات شبابية وناشطون أردنيون “الخميس”، سلسلة بشرية أمام مقر جريدة الدستور الأردنية فى عمّان احتجاجا على المخطط الإسرائيلى الاستيطانى “برافر” الذى يهدف لاقتلاع 40 قرية عربية وتهجير قرابة 45 ألف عربى من سكان النقب.
    ورفع المشاركون يافطات بأسماء القرى المنوى الاستيلاء عليها إضافة لعبارات رافضة للمخطط الهادف لمصادرة 80 ألف دونم من أراضى بدو سكان النقب.

    وقالت الناشطة أسيل النبالى، إن السلسلة أرادت التعبير عن وحدة المصير المشترك ورفض حدوث نكبة جديدة للأهل فى فلسطين، مشيرة إلى أن الكنيست الإسرائيلى وافق على القراءة الأولى للمخطط الذى عرض عليه فى وقت سابق حيث أن أى قانون استيطانى يمر بثلاث قراءات ودراسة ردات الفعل عليه قبل إقراره.
    شاهد المحتوى الأصلي علي بوابة الفجر الاليكترونية – سلسلة بشرية فى عمّان احتجاجا على مخطط “برافر” الإسرائيلى

  • فيلمان إسرائيلي وفلسطيني يتنافسان على جائزة أوسكار للأفلام الوثائقية

    فيلمان إسرائيلي وفلسطيني يتنافسان على جائزة أوسكار للأفلام الوثائقية

    وطن- يخوض الفيلمان الفلسطيني “خمس كاميرات مكسورة“، والإسرائيلي “حراس البوابة” المنافسة على جائزة أوسكار لأفضل فيلم وثائقي هذا العام، من بين خمسة أفلام، في المسابقة التي تجري في 24 فبراير/ شباط الجاري.
    ويخوض الفيلمان سباقا فنيا لكن محتواهما يفيض بالجوانب السياسية، حيث يسبر الفيلم الإسرائيلي أغوار جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (شين بيت)، بينما يجسد الفيلم الفلسطيني معاناة الفلسطينيين واحتجاجاتهم ضد بناء الجدار والمستوطنات بقرية بلعين بالضفة الغربية.

    جوائز الأوسكار: فوز فيلم Amour بجائزة أفضل فيلم أجنبي.. والفيلم الفلسطيني لم يحالفه الحظ

    كما تتنافس على هذه الجائزة ثلاثة أفلام وثائقية أخرى، وهي فيلم (كيف تنجو من الوباء) الذي يتناول طرق النجاة من مرض الإيدز، وفيلم (الحرب الخفية) الذي يتناول حوادث الاغتصاب في صفوف العسكريين، وفيلم (البحث عن شوجرمان) والذي يتناول حياة مغن شعبي أمريكي لمع نجمه، وأصبح رمزا للغناء بجنوب إفريقيا.
  • مزيد من التدهور.. الأسير الفلسطيني العيساوى يصاب بالشلل العصبي

    مزيد من التدهور.. الأسير الفلسطيني العيساوى يصاب بالشلل العصبي

    في تطور خطير، تدهورت صحة الأسير الفلسطيني المضرب عن الطعام، سامر العيساوي بشكل خطير، وأصيب بشلل عصبي.
    وأكد نصر أبو فول المسئول الإعلامي في مفوضية الأسرى والمحررين ورئيس مجلس إدارة الشبكة الفلسطينية للصحافة والإعلام، أن الحالة التي وصل إليها الأسير سامر العيساوي، تمثل جريمة حرب يرتكبها الاحتلال الصهيوني.
    وأشار أبو فول في حديثه على فضائية “فلسطين اليوم” أن هذا الإرهاب الصهيوني المنظم في الضغط على الأسرى لكسر إضراب الأسرى جميعاً، وإجبارهم على التنازل عن مطالبهم العادلة كالتوقف عن الحبس الإداري، مشددا على ضرورة التزام الاحتلال الصهيوني، بمطالب الأسرى.
    ودعا أبو فول المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته، واتخاذ موقف واضح تجاه الأسرى، واتخاذ التدابير اللازمة ضد السياسة الصهيونية، مؤكدا أن تصريح الأمم المتحدة المعبر عن القلق غير كافي ويتوجب على المجتمع الدولي اتخاذ كل التدابير لوقف معاناة الأسرى.
    وشدد على أن المؤسسات الدولية تتحمل تبعات ما يحدث الآن للأسير سامر العيساوى، ويجب أن يكون هناك قرارات واضحة من مؤسسات المجتمع الدولي وكل تعليقات المجتمع الدولي في هذا الإطار غير كافية ولا ترقى لمستوى المسئولية.
    وأشار إلى ضرورة التحركات الشعبية داخل أراضى فلسطين المحتلة، وأهمية وجود مواقف واضحة للدول العربية تجاه قضية الأسرى، موضحا أن التحركات الشعبية حتى الآن غير كافية.
    جدير بالذكر أن الأسير سامر العيساوي يخوض إضرابا عن الطعام منذ 206 يوم على التوالي، وقد أوصى في حال استشهاده، بأن يدفن بجوار شقيقه في المسجد الأقصى، وألا يتم تشريحه من قبل سلطات الاحتلال.