الوسم: فيضانات

  • الكويت تغرق .. ووزير الأشغال يستقيل.. والجيش ينزل للإخلاء

    الكويت تغرق .. ووزير الأشغال يستقيل.. والجيش ينزل للإخلاء

    قدم وزیر الأشغال العامة وزیر الدولة لشؤون البلدیة الكویتي المهندس حسام الرومي استقالته من منصبه، الجمعة، وتحمله مسؤولیاته الأدبیة إثر الأضرار التي لحقت بممتلكات المواطنین والمقیمین جراء موجة الأمطار الغزیرة التي شهدتها البلاد مؤخرا.

     

    وأعلن عن حالة وفاة واحدة لمواطن مصري مقيم جراء السيول العارمة. -حتى كتابة هذا الخبر-

     

    وشهدت الكويت، اليوم الجمعة، أمطاراً غزيرة صاحبتها عاصفة شديدة، تسببت في إغراق عدد من الطرق الرئيسية في الكويت؛ وذلك للمرة الثانية خلال أيام.

    وعبر الرومي في استقالته عن “عمیق أسفه” إزاء الأضرار الكبیرة التي لحقت بممتلكات المواطنین والمقیمین جراء موجة الأمطار الكثیفة التي شهدتها البلاد، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الكويتية “كونا”.

    واستنفرت الحكومة الكويتية أجهزتها المعنية كافة للتعامل مع تطورات الأحوال الجوية، فيما عملت أجهزة وزارة الشؤون وهيئة الطرق والإطفاء والشرطة والجيش والحرس الوطني على إنقاذ السيارات والأشخاص العالقين في الطرق التي غمرتها المياه، كما استعانت إدارة الإطفاء بالزوارق المطاطية والغواصين لإنقاذ العالقين.

    ودشن كويتيون بمواقع التواصل عدة وسوم نشروا عبرها صورا ومقاطع مصورة أظهرت مدى الضرر الذي لحق بالمواطنين وممتلكاتهم نتيجة هذه السيول الجارفة.

     

    وناشدت وزارة الداخلية المواطنين والمقيمين البقاء في منازلهم ما لم تستدعِ الضرورة غير ذلك؛ نظراً لوجود تجمعات مياه الأمطار الغزيرة في عدد من الطرق الرئيسية، موضحة أن طواقمها بالتعاون مع الجهات المعنية تتعامل مع الطرق المغلقة بسبب تجمعات المياه، فيما تحاول شرطة المرور تسيير حركة مرور المركبات.

    https://twitter.com/2010All/status/1060975655607779328

    وهذه هي العاصفة المطيرة الثانية التي تتعرض لها الكويت خلال أسبوع؛ إذ هطلت أمطار غزيرة، الثلاثاء؛ الأمر الذي أدى إلى تعطيل العمل في بعض المصالح وتوقف الدراسة جزئياً.

     

    وبعد ساعات من العاصفة، أصدر وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الكويتي أنس الصالح، قراراً بإحالة مدير إدارة هيئة الطرق إلى التقاعد؛ إثر غرق العديد من الطرق الرئيسية والمنازل والسيارات.

     

  • بعد أسبوعين من كارثة البحر الميت .. فاجعة جديدة في الأردن بعد سيول جارفة

    بعد أسبوعين من كارثة البحر الميت .. فاجعة جديدة في الأردن بعد سيول جارفة

    تسببت السيول الجارفة نتيجة الأمطار الغزيرة التي سقطت على مناطق متفرقة بالأردن، الجمعة، في كارثةٍ جديدة، وأدت إلى وفاة 11 شخصا، بينهم سيدتان وطفلة، وعدد من المفقودين، يجري الدفاع المدني عمليات بحث عنهم.

    ودعت وزيرة الدولة لشؤون الاعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الاردنية جمانة غنيمات المواطنين القاطنيّن بالقرب من المناطق المنخفظة والاودية ومجاري السيول والجسور والانفاق الى اخلاء منازلهم حفاظا على حياتهم نظرا لغزارة الامطار المتوقعة هذه الليلة ونهار الغد.

    وطلبت من قاطني هذه الاماكن التوجه إلى المدارس القريبة منهم على الفور، حيث تم فتحها كمراكز إيواء للمتضريين من الحالة الجوية وممن يضطرون إلى اخلاء منازلهم جراء ذلك، مضيفة أنه ستكون عمليات الاخلاء بالتنسيق مع مجالس البلديات والمحافظات ومدراء الاشغال العامة والامن العام والدفاع المدني.

    واضافت أنه تم وقف جميع الرحلات الى المناطق السياحية والاثرية ليوم السبت بسبب الحالة الجوية غير المستقرة .

     

    ونبّهت إلى أن الحالة الجوية السائدة ستكون صعبة وتحديدا بعد منتصف هذه الليلة ويوم غد بسبب غزارة سقوط الامطار، والتحذير من تشكل السيول.

    وبينت ان عمليات الإنقاذ مستمرة لإخراج المواطنين المحاصرين وتسيير السيارات العالقة على الطريق الصحراوي.

    من جهته، أكد محافظ المفرق ياسر العدوان،  أن الأجهزة المعنية في المحافظة عملت على ترحيل أكثر من 90 % من قاطني بيوت الشعر والخيام في مجاري الأودية والسيول في المحافظة تحسبا لأي طارئ.

     

    وأعلنت معظم الجامعات الاردنية تعليق الدوام وتأجيل الامتحانات المقررة لطلبتها ليوم غد السبت، بسبب الأحوال الجوية السائدة.

    واعلن رئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة ناصر الشريدة جاهزية كل من شركة تطوير العقبة وشركة العقبة لادارة وتشغيل الموانيء وشركة العقبة للنقل واللوجستيات للتعامل مع حالة الطقس المتوقعة عبر تجهيز كافة الاليات المناسبة للتعامل مع اي طاريء.

     

    ونهاية أكتوبر/تشرين الأول الماضي، ضربت سيول منطقة البحر الميت (غرب)، إثر أمطار غزيرة على أغلب مناطق البلاد؛ نجم عنها مصرع 21 شخصًا وإصابة 35 آخرين.‎

     

     

     

     

     

  • سيول الأردن تقتل طفلة بعدما جرفت مركبة بها 5 أشخاص .. والبحث عن مفقودين

    سيول الأردن تقتل طفلة بعدما جرفت مركبة بها 5 أشخاص .. والبحث عن مفقودين

    لقيت طفلة أردنية مصرعها، فيما فُقِدَ ثلاثة أشخاص، وأصيب 11 آخرون، جراء سيول اجتاحت عددًا من المدن وسط وجنوبي المملكة الجمعة.

     

    وقال الناطق الإعلامي للدفاع المدني، الرائد إياد العمرو، إن طفلة تبلغ 7 سنوات، لقيت مصرعها نتيجة انجراف مركبة والدها في منطقة مليح، التابعة لمحافظة مادبا.

     

    وأفاد “العمرو”، بأن السيارة كان بداخلها 5 أشخاص، وأن فرق الدفاع المدني عثرت على طفلة أخرى على قيد الحياة.

     

    فيما تقوم فرق البحث والإنقاذ، وفرق الغطس، بالبحث عن المفقودين الثلاثة الآخرين، بحسب المصدر ذاته.

     

    من جهته، أشار الدفاع المدني، في بيان، أن فرق الإنقاذ تمكنت من مساعدة عدة مواطنين، لم تحدد عددهم، حاصرتهم مياه الأمطار، في مناطق “الواله” بمحافظة مادبا و”وادي شعيب” في البلقاء، و”وادي موسى” في معان .

    وأضاف أن طفلة أصيبت جراء مداهمة السيول منزلًا في منطقة “روضة الأمير راشد”، بمحافظة معان.

     

    وأكد الوصول إليها والتعامل مع إصابتها، دون تحديد خطورتها.

     

    ولفت البيان، إلى أن وزير الداخلية، سمير المبيضين، ووزيرة الدولة لشؤون الإعلام، الناطقة باسم الحكومة؛ جمانة غنيمات، إضافة إلى مدراء الأمن العام والدرك والدفاع المدني؛ يتواجدون الآن في المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، إلى جانب مسؤولين آخرين، للوقوف على التطورات.

     

    وفي بيان آخر لـ”غنيمات”، بينت أنه “نجم عن الحالة الجوية وفاة طفلة في مادبا، وإصابة 11 شخصا، إصابتهم بين حرجة ومتوسط وبسيطة”.

     

    وأوضحت أن “الأجهزة المعنية، أخلت جميع المتواجدين في منطقة البتراء، وعدم وجود مفقودين مبلغ عنهم في المنطقة الأثرية ممن ارتادوا لغاية اللحظة”، فيما تتابع الأجهزة الأمنية البحث عن المفقودين في محافظة مادبا، دون ذكر عددهم‎.

     

    ونوهت بأن “نحو 3 آلاف و762 سائحا دخلوا مدينة البتراء الأثرية، ومن مختلف الجنسيات، تم إخلاؤهم إلى مناطق بعيدة أو توجيههم إلى المناطق المرتفعة لحين انخفاض مستوى منسوب المياه، وما زالت الجهود من قبل الأجهزة المعنية لإخلائهم جميعا”.

     

    وتشهد عدة مناطق في البلاد حالة عدم استقرار جوي، يصاحبها هطول أمطار غزيرة، أدت إلى تشكل سيول جارفة في عدة مناطق.

     

    وشهد الأردن، نهاية أكتوبر/تشرين الأول الماضي، سيولاً في منطقة البحر الميت (غرب)، نجم عنها مصرع 21 شخصًا وإصابة 35 آخرين.‎

  • لأوّل مرّة منذ 50 عاماً .. سيول جارفة وغير مسبوقة تضرب “البترا” وإعلان الطوارئ

    داهمت سيول جارفة منطقة البترا الاردنية، اليوم الجمعة، فيما أعلنت أمانة عمان الكبرى حالة الطوارئ المتوسطة “قصوى مياه ” للتعامل مع الحالة الجوية السائدة في البلاد.

     

    وقالت سلطة البترا” إنّ السيول لم تشهدها المدينة منذ 50 عاماً، وجرى تأمين السائحين .

     

    ونشر حساب قناة “رؤيا” الفضائية، مقطعاً مصوراً أظهر سيلاً جارفاً تشكل اليوم بفعل الامطار الغزيرة التي سقطت.

    وأصدر موقع “طقس العرب” دعوات لإخلاء السياح نتيجة تشكل السيول الجارفة.

     

    وتتأثر الاردن تدريجياً مع ساعات مساء الجمعة والسبت بحالة قوية من عدم الاستقرار الجوي، اذ يُتوقع هطول زخات رعدية من الأمطار في مناطق مختلفة.

     

    وقال الدفاع المدني الأردنيّ إنه تمّ تأمين عدد من المواطنين داهمتهم السيول في معان، وجرى التعامل مع اصابة بليغة لطفلة.

    وشهدت منطقة البحر الميت، غربي الأردن، في ألـ 25 من الشهر الماضي، سيولًا غير مسبوقة، أدت إلى مصرع 21 وإصابة 35، معظمهم طلاب مدارس كانوا في رحلة مدرسية.

     

    وعلى إثر ذلك، قدم الوزيران لينا عناب (السياحة) وعزمي محافظة (التربية) استقالتهما لرئيس الوزراء عمر الرزاز.

     

     

     

     

     

     

     

     

     

  • 20 قتيلاً في البحر الميت.. السيول جرفت حافلة مدرسية والاصابات والمفقودين بالعشرات

    أعلنت مصادر طبية وأمنية أردنية, مساء الخميس, إرتفاع عدد ضحايا الفيضانات التي ضربت الأردن إلى (20) فتيلاً و(35) مصابا أغلبهم من أطفال, في الوقت الذي ما زال البحث جار عن مفقودين.

    وأفاد الدفاع المدني الأردني أن طواقم الانقاذ انتشلت عددا من الطلبة العالقين، بينما قامت فرق الدفاع المدني مدعومة بمروحيات وقوارب بإنقاذ 22 شخصا، دون أن تحدد عدد الأشخاص الذين جرفتهم السيول.

    وتوجه رئيس الوزراء الأردني إلى منطقة البحر الميت لمتابعة عمليات الانقاذ سيما طلبة مدرسة داهمتهم السيول هناك.

    وطلب عمر الرزاز من كافة الوزارات التحرك فورا للتعامل مع الأوضاع الطارئة وتوفير الآليات والقوى البشرية، وأوعز إلى كافة الأجهزة المدنية والعسكرية بالتحرك الفوري إلى الموقع ومتابعة الحادث ميدانيا.

    وتشارك في البحث طائرات مروحية وآليات من وزارتي البلديات والأشغال العامة وشركة البوتاس العربية للتعامل مع الحادث.

     

    وبينت مصادر الدفاع المدني أن عدد الضحايا قابل للزيادة لوجود عدد من المفقودين نتيجة انجرافهم مع السيول في منطقة البحر الميت.

     

    ولا يزال العمل جار من قبل كافة الأجهزة المعنية لعمليات البحث والإنقاذ.

     

    إسرائيل ترسل مروحيات لمساعدة الأردن

    ومن جهته أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عن إرسال مروحيات لسلاح الجو الإسرائيلي إلى الأردن للمساعدة في عمليات الإغاثة.

     

    وكتب المتحدث في حسابه على موقع “تويتر”: “بدأ جيش الدفاع بتقديم المساعدة في إنقاذ باص الأطفال الأردني بالقرب من البحر الميت في جانبه الأردني وذلك نتيجة الفيضانات التي تشهدها منطقة الجنوب”.

     

     

    وأشار إلى أن عدة مروحيات تابعة لسلاح الجو أرسلت بطلب من الحكومة الأردنية.

     

    وأضاف أن أفراد الفريق الإسرائيلي يقدمون “المساعدة في عمليات الإنقاذ والعثور على المفقودين ويعملون كل ما بوسعهم رغم الأحوال الجوية لمساعدة الناجين من الفيضانات”.

  • فيضانات كارثية في تونس.. المياه غمرت العاصمة واجتاحت المنازل والأحياء في مشاهد مأساوية

    فيضانات كارثية في تونس.. المياه غمرت العاصمة واجتاحت المنازل والأحياء في مشاهد مأساوية

    كشفت الأمطار التي هطلت على تونس منذ ليلة أمس الأربعاء وصباح اليوم الخميس, سوء الادارة والاستعدادات من قبل الحكومة لاستقبال موسم الشتاء, اذا تسبب هطول الأمطار بكميات قياسية في ثماني محافظات تونسية على الأقل، بفيضانات كارثية لم تشهدها البلاد منذ عام 1960.

     

    وراح ضحية الفيضانات، ستة مواطنين على الأقل، إضافة إلى مفقودين آخرين جرفتهم مياه الأودية بمحافظتي القصرين وسيدي بوزيد.

     

    وغمرت المياه التي تجاوز ارتفاعها المتر أغلب المناطق الحضرية والريفية، واجتاحت المنازل والأحياء في مشاهد مأساوية خصوصًا بالعاصمة تونس ومحافظات القصرين والكاف وسيدي بوزيد.

     

    وتسبب الوضع الكارثي بتدخل الجيش التونسي، بعد عجز فرق الحماية المدنية، لإنقاذ العائلات ونقل التلاميذ بعد أن فاضت الأودية وجرت السيارات بمناطق متفرقة.

     

    وتسببت الفيضانات في شلّ حركة النقل والتجول، نتيجة تحطم الطرقات وعدد من الجسور، إذ أعلنت وزارة الداخلية عن انقطاع ما يزيد عن 45 طريقًا في جهات متفرقة من البلاد.

     

    وأُعلن اليوم الخميس تعليق الدراسة رسميًا في عدة محافظات بينها تونس الكبرى (أريانة / بن عروس / منوبة / تونس) وكل من سيدي بوزيد والكاف والقصرين وسليانة، بسبب الأمطار الغزيرة وخطورة الأوضاع.

     

    كما أعلنت الشركة الوطنيّة للسكك الحديديّة التونسيّة، صباح اليوم الخميس، تعطيل حركات سير القطارات بخطوط متعددة أهمها ضواحي تونس نتيجة ارتفاع منسوب المياه الذي غمر السكك الحديدية وبعض المحطات.

     

    وتوقفت حركة الميترو الخفيف في العاصمة نتيجة غرق السكك الحديدة، ما تسبب في شلل تام بالعاصمة وضواحيها.

     

    وأكد محافظ بن عرس عبد اللطيف الميساوي، صباح اليوم الخميس، أن واد مليان بضواحي العاصمة شهد ارتفاعًا قياسيًا لم يسجل من قبل، موضحًا أن منسوب الماء فيه شهد تدفقًا شديدًا شكل خطرًا على السكان المجاورين للمناطق المنخفضة في محيطه”. وفق تقرير نشره موقع ارم نيوز.

     

    وأفاد المحافظ أن لجان الكوارث مجتمعة لمتابعة الوضع من أجل التدخل عندما يقتضي الأمر، مشيرًا إلى أنه قد يتم أخذ قرار بإجلاء بعض الأحياء السكنية.

     

    من جهة أخرى عادت كميات الأمطار الهائلة بكوارث وخسائر وخيمة على المزارعين والمواطنين بمحافظتي القصرين وسيدي بوزيد، إذ تسربت إلى داخل عدد من المنازل، وسُجل نفوق  قرابة 100 رأس من الأغنام جرفتها المياه بمنطقة الزوارين.

     

    وأطلق مغردون ونشطاء صيحات الفزع منذ ليلة البارحة جراء ما تسببت فيه السيول من أضرار وتهديدات كبيرة للأرواح والممتلكات.

     

    ونادى ناشطون بمحاسبة وزارة التجهيز وديوان التطهير على التقصير في القيام بأدوارهما، إذ شهدت البلاد دمارًا في جسور حديثة التشييد وانسداد قنوات الصرف الصحي، ما يشير إلى الفساد في الصفقات العمومية والتقصير في أداء الواجب المهني وفق قولهم.

     

    ويواصل حتى اللحظة المعهد الوطني للرصد الجوي نشر بلاغات التحذير للمواطنين في كل الجهات مؤكدًا أن هطول الأمطار سيتواصل طوال اليوم.

  • لحظات مأساوية .. سيل جارف يبتلع حافلة وهذا مصير الرّكاب!

    وثّق شهود عيان لحظة مأساوية عندما جرفت مياه الأمطار الهائجة، في مدينة مانالي الهندية، باصا ضخماً.

     

    ووفقا لوسائل الإعلام المحلية، فإن جميع الركاب والسياح استطاعوا الخروج من الباص قبل أن تبتلعه المياه، في الوقت عندما علق الباص على جانب الطريق.

     

  • مشهد يحبس الأنفاس.. غضب الطبيعة يحوّل ولاية “نابل” التونسية لنهرٍ جارف مدمّر

    مشهد يحبس الأنفاس.. غضب الطبيعة يحوّل ولاية “نابل” التونسية لنهرٍ جارف مدمّر

    تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” مقطع فيديو يحبس الأنفاس، ويكشف عن الكارثة التي تعرضت لها ولاية نابل التونسية جراء الفيضانات التي صاحب تساقط الأمطار.

     

    ووفقا للفيديو المتداول الذي رصدته “وطن”، فقد ظهرت السيول كالنهر الجارف الذي لم يُبقِ شيئاً أمامه إلا ودمّره، حيث ظهرت السيارات وهي تجرفها السيول وكأنها قطع من الدومينو.

    وقال المتحدث باسم الحرس الوطني حسام الجبابلي إن شخصا لقي حتفه عندما قام بالمجازفة وقطع منطقة غمرتها المياه في مدينة تاكلسة التابعة لولاية نابل إلا أن السيول جرفته وقد تمكن مواطنون من انتشال جثته.

     

    وهذه حالة الوفاة الثانية بعد وفاة فتاة، الخميس، بجهة صفاقس جرفتها سيول الأمطار.

     

    وتشهد عدة مدن تونسية منذ يومين هطول أمطار غزيرة.

     

    وأكدت وزارة الداخلية على أن الأمطار تسببت في فيضان الأودية وارتفاع منسوب المياه التي تسربت إلى الأحياء السكنية والصناعية في ولاية نابل مما استدعى توجيه تعزيزات كبرى من الولايات المجاورة وداخل الجمهورية.

     

    وذكرت وسائل إعلام محلية أن الولاية باتت معزولة بينما خصصت السلطات المحلية مركز إيواء في تاكلسة لاستقبال السكان في حال تسربت السيول الى منازلهم.

     

  • الهند ترفض عرضا إماراتيا بـ”100″ مليون دولار لمساعدة منكوبي الفيضانات في ” كيرالا “

    في الوقت الذي قبلت فيه مساعدات قطرية وعُمانية، رفضت الهند مساعدات بقيمة 100 مليون دولار عرضتها الإمارات للمساعدة في إنقاذ منكوبي الفيضانات التي ضربت ولاية “كيرلا” منذ أيام والتي أدت لوفاة أكثر من 400 شخص.

    ووفقا لوكالة الأنباء الفرنسية “أ ف ب”، التي نقلت عن بيان صادر من وزارة الخارجية الهندية فإن “الحكومة، وتماشياً مع السياسة القائمة، تلتزم تلبية احتياجات الإغاثة وإعادة التأهيل عبر الجهود المحلية”.

     

    كما أشارت الوزارة في بيانها إلى أن الأموال الخارجية يمكن أن يتم التبرع بها حصراً عبر أفراد أو مؤسسات من الهند.

     

    ويأتي هذا الرفض الهندي للعرض الإماراتي، في الوقت الذي أعلن فيه رئيس الوزراء القطري عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني قبل أيام عن صدور توجيهات من الأمير تميم بن حمد آل ثاني بتخصيص مبلغ 5 ملايين دولار لمتضرري الفيضانات في “كيرلا”.

     

    وتزامن ذلك مع ما كشفته صحيفة “تايمز الهندية” بأن سلطنة عمان قدمت دعمًا لمساعدة ولاية كيرلا الهندية جراء الفيضانات التي تشهدها.

     

    وأوضحت الصحيفة بأن هذا الدعم جاء بأوامر سامية من السلطان قابوس بن سعيد ، حيث سيتم تخصيص طائرة خاصة من سلاح الجو السلطاني من مسقط إلى مطار تريفاندروم محملة بمواد أساسية للإغاثة تشمل مياه الشرب والمواد الغذائية.

     

    واقترب عدد ضحايا الفيضانات في الهند من 400 قتيل؛ الأمر الذي دفع مجموعات إغاثة مختلفة إلى توزيع مساعدات على قاطني المخيمات، الذين تجاوز عددهم مليون شخص.

     

    وفي أسوأ فيضانات تشهدها ولاية كيرالا الهندية منذ قرن، ارتفع عدد القتلى إلى ما يقارب 400. غير أن المياه بدأت في الانحسار، وانطلقت عمليات توزيع المساعدات على من هم في مخيمات الإيواء.

     

    وشوهدت طوابير طويلة لأناس ينتظرون الحصول على البنزين والدواء والغذاء في جميع أنحاء الولاية، التي لجأ فيها 1.2 مليون شخص إلى مخيمات إغاثة، ولا يزال العشرات مفقودين، أما الذين تمكنوا من العودة إلى منازلهم فعليهم الشروع في عمليات تنظيف وتضبيط كبيرة.

     

    وقال موهانان رئيس مجموعة “سيفابهاراتي” الإغاثية إن المجموعة سلمت مواد إغاثة مختلفة لأكثر من 5 آلاف شخص في مدينة أليبي. وتعمل أيضاً على التجهيز لما بعد الفيضانات؛ لتقليل فرص تفشي الأمراض.

     

    وتنتشر جماعات أخرى مماثلة في أنحاء الولاية، التي تلقت من الحكومة الاتحادية حتى الآن ثلث المساعدات الفورية فقط، بما تبلغ قيمته 20 مليار روبية (285 مليون دولار).

     

    وعلى الرغم من أن بيناراي فيجايان، رئيس وزراء كيرالا، وصف الفيضانات بأنها من بين الأسوأ في تاريخ الهند- لم تعلن حكومة رئيس الوزراء، ناريندرا مودي، بعدُ، أن الفيضانات هناك كارثة وطنية.

     

    وتقول سلطات الولاية إنها تحاول الحصول على هذا الإعلان، الذي ستترتب عليه التزامات أكبر لتمويل الإغاثة وإعادة البناء.

  • في لفتة إنسانية.. أمير قطر يخصص 5 ملايين دولار لإغاثة متضرري فيضانات “كيرلا” في الهند

    في لفتة إنسانية.. أمير قطر يخصص 5 ملايين دولار لإغاثة متضرري فيضانات “كيرلا” في الهند

    في لفتة إنسانية أشاد بها النشطاء وجه أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، بتخصيص مبلغ 5 ملايين دولار لإغاثة متضرري الفيضانات جراء الأمطار والسيول الموسمية التي تعرضت لها ولاية “كيرلا” في الهند الصديقة مؤخرا.

     

    جاء ذلك في بيان نقلته وكالة الأنباء القطرية الرسمية “قنا” وتلفزيون قطر الذي أفاد  أن المبلغ المقدم  جاء أيضا للمساعدة في إيواء من فقدوا منازلهم جراء تلك الكارثة الإنسانية.

     

     

    وارتفعت حصيلة فيضانات ولاية كيرلا الهندية إلى 357 قتيلا، وفق ما أفادت السلطات اليوم، الأحد، في وقت بلغت فيه قيمة الخسائر في البنى التحتية حوالي ثلاثة مليارات دولار.

     

    وتتعرض الولاية الجاذبة للسياح إلى أمطار وسيول موسمية منذ نهاية مايو، ما تسبب بانهيارات أرضية وفيضانات جرفت قرى بأكملها.

     

    وأفاد بيان صادر عن مسؤول الإعلام في الولاية أنه “منذ 29 مايو عندما بدأت الأمطار الموسمية في كيرلا، لقي 357 شخصا حتفهم”، 33 منهم خلال الساعات الـ24 الماضية.

     

    ولجأ نحو 353 ألف شخص إلى 3026 مخيما أقيمت لإيوائهم في وقت انتشر الجيش وقوات جوية لمساعدة الأشخاص العالقين.

     

    وأصدر السكان نداءات  استغاثة عبر وسائل التواصل الاجتماعي مشيرين إلى عدم قدرتهم على الوصول إلى خدمات الانقاذ.

     

    وأعلن رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي الذي قام بجولة جوية قصيرة لتفقد الولاية السبت، منحها 75 مليون دولار فورا لمساعدتها على مواجهة الكارثة.