الوسم: قاعدة العديد

  • سر نووي أخفته إسرائيل 15 عامًا.. وكشفه الهجوم الأخير

    سر نووي أخفته إسرائيل 15 عامًا.. وكشفه الهجوم الأخير

    في تصعيد خطير وغير مسبوق، كشفت صحيفة “التايمز” البريطانية عن معلومات سرية تتعلق باستهداف إسرائيل للمنشآت النووية الإيرانية خلال الحرب الأخيرة التي استمرت 12 يومًا.

    بحسب التقرير، بدأت إسرائيل منذ عام 2010 التحضير لهجوم دقيق على مواقع تخصيب اليورانيوم في إيران، اعتمادًا على شبكة من العملاء المنتشرين داخل عدة منشآت نووية، أبرزها في طهران وأصفهان ونطنز.

    مصادر استخباراتية إسرائيلية أكدت أن العملية نُفّذت بعد جمع معلومات دقيقة عن مواقع أجهزة الطرد المركزي، إضافة إلى البنية التحتية المرتبطة بإنتاج الطاقة النووية، من قنوات تبريد ومحطات تحويل ومراكز أبحاث.

    الضربة جاءت في وقت كانت فيه إيران، وفقًا للصحيفة، تستعد لإنتاج ألف صاروخ باليستي شهريًا، بهدف بناء مخزون يصل إلى 8000 صاروخ، في ظل امتلاكها بالفعل أكثر من 2000 صاروخ وقت العملية.

    الرد الإيراني جاء سريعًا، عبر قصف مكثف بالصواريخ والطائرات المسيرة استهدف عشرات المواقع داخل إسرائيل، بينما دخلت الولايات المتحدة على خط المواجهة بقصف مواقع نووية داخل إيران. وردًا على ذلك، شنت طهران هجومًا على قاعدة “العديد” الأمريكية في قطر.

    المواجهة انتهت بوقف لإطلاق النار أعلنه الرئيس الأميركي  دونالد ترامب في 24 يونيو، لكن الأسئلة تبقى مفتوحة حول مستقبل البرنامج النووي الإيراني، والدور السري الذي لعبته إسرائيل على مدار 15 عامًا.

  • تحقيق يكشف خفايا التطبيع الإماراتي وما يحاول الشيطان الوسوسة به لـ”ترامب” لضرب قطر

    تحقيق يكشف خفايا التطبيع الإماراتي وما يحاول الشيطان الوسوسة به لـ”ترامب” لضرب قطر

    كشف تحقيق صحفي موسع أجرته شبكة “دويتشه فيله” الألمانية، تفاصيل محاولات إماراتية لإقناع الولايات المتحدة نقل القاعدة العسكرية الأمريكية في منطقة العديد بدولة قطر إلى الإمارات، مشيراً إلى أن إسرائيل تدعم هذه المحاولة الإماراتية.

     

    وحسب الشبكة، فإنه على الرغم من إشارة بعض الخبراء إلى عدم معرفة ما إذا كان تطبيع الإمارات مع إسرائيل جاء مقابل تحقيق هذا الطلب إلا أنهم قالوا إن محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي سيشعر أن الفرصة تزداد.

     

    وتناول تحقيق الشبكة سباب وتداعيات الصفقة سيئة الذكر بين الإمارات وإسرائيل، استعرضت من خلاله أهم استنتاجات الصحف الألمانية حول الحدث، حيث نقلت عن الخبير العسكري الأمريكي لورانس ويكرسون قوله إن بعض الشخصيات مثل جون هانا، مستشار الأمن القومي السابق لريتشارد تشيني، يحاولون تسويق هذه الفكرة لدى دوائر صنع القرار في واشنطن، في محاولة يأسة للتأثير على العلاقات بين قطر والولايات المتحدة.

     

    وبالنسبة لاجندة التطبيع، أشارت الشبكة إلى تقرير لموقع شبيغل أون لاين استنتج أن زمن اللاءات العربية الرسمية ضد كيان الاحتلال قد انتهى.

     

    وأفاد الموقع أن وزير المخابرات في كيان الاحتلال، إيلي كوهين، قد توقع أن تحذو البحرين وسلطنة عمان حذو الإمارات؛ إذ قال كوهين لإذاعة جيش الاحتلال “أعتقد أن البحرين وسلطنة عمان على جدول الأعمال بالتأكيد. بالإضافة إلى ذلك، فهناك في تقديري فرصة بالفعل في العام المقبل لاتفاق سلام مع دول أخرى في أفريقيا وعلى رأسها السودان”.

     

    وأشار الموقع إلى أن السعودية، هي مرشح آخر رغم أنها التزمت الصمت، ولم يصدر عنها أي رد فعل رسمي بشأن الاتفاق. ومن غير المرجّح أن تحذو الرياض على الفور خطى حليفتها الإقليمية الرئيسية. غير أن التقارب الإماراتي الإسرائيلي قد يفسح المجال لتوسيع العلاقات السعودية الإسرائيلية على المدى المتوسط والبعيد.

     

    وذكرت صحيفة “واشنطن بوست اسم المغرب نقلا عن مسؤولين في الخارجية الأمريكية، أكدوا لها أن المغرب من بين “المرشحين المحتملين” لفتح صفحة جديدة في العلاقات مع الدولة العبرية.

     

    أما موريتانيا، فوضعنا اسمها في الخريطة ضمن الدول المرشحة لأنها أيدت رسميا التقارب بين أبوظبي وتل أبيب، إذ ذكرت وكالة الأنباء الرسمية أن موريتانيا عبرت عن ثقتها في “حكمة وحسن تقدير” قيادة دولة الإمارات في قرارها توقيع اتفاق مع إسرائيل لتطبيع العلاقات. ويذكر أن موريتانيا أقامت علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل، لكن جمدتها عام 2009 ردا على الحرب ضد غزة في 2008 و2009

     

    وأشار تحقيق الشبكة إلى ما كتبته شتيفي هنتشكه مراسلة “تسايت أونلاين” التي وصفت من القدس الشرقية المحتلة ردود فعل الشارع الفلسطيني وسألت “أبو موسى” الذي كان جالسا في إحدى مقاهي المدينة العتيقة فقال “لا حاجة لأصدقائنا في أبو ظبي للظهور هنا بعد اليوم، لقد طعنونا بالسكين في ظهورنا”.

     

    وأكدت أن استياء الفلسطينيين يتعاظم، لدرجة أن عددًا متزايدًا منهم يعتبرون السلطة الفلسطينية أساس المشكلة، ومنهم من يرى في إدارة دول الخليج ظهرها للفلسطينيين، دليلا على فشل القيادة الفلسطينية الحالية.

     

    الجدير ذكره، أن الإمارات وإسرائيل وقعتا اتفاق سلام الخميس الماضي أعلن عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأمر الذي اعتبره الفلسطينيين خروجاً عن الاجماع العربي وضرباً لمبادرة السلام العربية التي أطلقتها السعودية.

     

     

  • القوات الجوية الأميرية القطرية تعلن عن هذا الخبر “الهام” الذي يمثّل لطمةً على وجوه مُحاصري قطر

    القوات الجوية الأميرية القطرية تعلن عن هذا الخبر “الهام” الذي يمثّل لطمةً على وجوه مُحاصري قطر

    في خبرٍ يمثل لطمةً على وجوه مُحاصري قطر، أعلن في الدوحة اليوم الإثنين، عن إنشاء قاعدة جوية جديدة باسم “قاعدة تميم الجوية”، بالإصافة إلى توسيع قاعدة “العديد” الجوية، وتطوير قاعدة الدوحة الجوية؛ لاستقبال الطائرات والمنظومات الجديدة التي دخلت الخدمة بالقوات الجوية، مثل “رافال”، و”اف 15″ و”تايفون” وطائرات أخرى.

     

    وأعلن اللواء الركن طيار أحمد إبراهيم المالكي، نائب قائد القوات الجوية الأميرية، عن إعادة تنظيم القوات الجوية الأميرية، بعد دخول منظومات الطائرات الحديثة. وأشار إلى أن هذا الأمر قيد الدراسة حالياً وسيرى النور قريباً، وأن أهم دور للقوات الجوية هو حماية الأجواء، والردع، والهجوم الأرضي.

     

    وأكد نائب قائد القوات الجوية الأميرية أنه في عهد أمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أصبح التطور في القوات الجوية يمثل نقلة نوعية، حيث تضاعفت المعدات، ودخلت أنظمة جديدة للخدمة من الطائرات المقاتلة والنقل والمروحيات.بحسب “الوطن” القطرية

     

     

  • الأول من نوعه خارج أمريكا.. وزارة الدفاع القطرية توقع اتفاق تدريب مع القوات المسلحة الأمريكية

    الأول من نوعه خارج أمريكا.. وزارة الدفاع القطرية توقع اتفاق تدريب مع القوات المسلحة الأمريكية

    أعلنت وزارة الدفاع القطرية عن توقيعها اتفاقا مع معهد اللغة DLI، التابع للقوات المسلحة الأمريكية في الدوحة، مؤكدة بأن هذه الاتفاقية هي الأولى من نوعها لمعهد اللغة التابع للقوات الأمريكية خارج البلاد.

     

    ووفقا لبيان صادر عن وزارة الدفاع نشرته عبر حسابها الرسمي على موقع التدوين المصغر “تويتر” رصدته “وطن”،فإن الاتفاقية تهدف إلى تقديم الخدمات للقوات المسلحة القطرية، ومنتسبين من الدول الشقيقة والصديقة على مستوى العالم، إضافة إلى تطوير رأس المال البشري بها، لدعم جاهزيتها وقدراتها في التعامل مع أحدث التطورات التكنولوجية، بما يجعل منها قوة ردع لحماية أمن واستقلال قطر.

    وحضر التوقيع على المذكرة قائد كلية أحمد بن محمد العسكرية اللواء الركن فهد بن مبارك الخيارين، والقائم بالأعمال في سفارة الولايات المتحدة الأمريكية لدى دولة قطر راين كليها، وقائد معهد اللغات بالقوات المسلحة إبراهيم خليفة المناعي، والملحق العسكري الأمريكي في الدوحة ديفيد كيزي.

     

    بدوره، قال قائد كلية أحمد بن محمد العسكرية اللواء الركن فهد بن مبارك الخيارين إن “المشروع يعد تجربة رائدة في القوات المسلحة القطرية، وفي ذات الوقت يمثل خارطة طريق للمساهمة في تحويل البلاد إلى مجتمع متقدم قادر على تحقيق التنمية المستدامة”.

     

    ويتمركز حوالي 11 ألف عسكري أمريكي، غالبيتهم من سلاح الجو، في قاعدة “العديد” العسكرية الجوية، على بعد 30 كلم غرب الدوحة، في ظل تعاون قوي بين القوات المسلحة القطرية والأمريكية.

  • محمد آل الشيخ يهذي: لولا قاعدة العديد لكنا ضممنا قطر للسعودية في دقائق معدودة!

    محمد آل الشيخ يهذي: لولا قاعدة العديد لكنا ضممنا قطر للسعودية في دقائق معدودة!

    وجه المفكر السوداني الدكتور تاج السر عثمان صفعة قوية للكاتب السعودي الليبرالي المقرب من الديوان الملكي محمد آل الشيخ الذي زعم أنه لولا وجود قاعدة العديد في قطر لتمكنت بلاده من احتلالها وضمها إليها في دقائق معدودة، على حد زعمه.

     

    وقال “آل الشيخ” المعروف ببذاءة لسانه وضحالة فكره في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدون المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” مهاجما قطر وقيادتها:” لو انسحب الامريكيون من العديد لما كلفنا ضم هذه الدويلة المارقة والقبض على شنقافة بن خليفة اكثر من دقائق معدودات”.

    ليوجه له المفكر تاج السر عثمان سؤالا ألجمه عن الرد قائلا:” في صنعاء لا يوجد أمريكان ولا عديد فكم كلفكم من الوقت الوصول إليها ؟”.

    وكانت صحيفة “التايمز” البريطانية قد كشفت في سبتمبر/أيلول الماضي عن أن المملكة العربية السعودية وحلفاءها من دول الحصار كانوا على وشك شن هجوم عسكري على قطر لولا تدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومنعهم من هذا العمل.

     

    وقالت الصحيفة في مقال للكاتب “بيل ترو” بعنوان:” السعودية كانت على وشك شن حرب على قطر إن ترامب تدخل وسط مخاوف أن تتفاقم الأزمة، التي بدأت عندما قطعت أربع دول هي السعودية والإمارات ومصر والبحرين علاقاتها بقطر متهمين إياها بدعم الإرهاب والتطرف، إلى حرب إقليمية.

     

    وأضاف “ترو” انه  وفقا لبلومبرغ، فإن ترامب تدخل بعدما فرضت الدول الأربع حصارا على قطر. وكانت الدول الأربع قد أغلقت المجال الجوي وطرق الملاحة وطردت رعايا قطر، في أكبر أزمة دبلوماسية في الخليج منذ عقود.

     

    وأوضح “ترو” أن السعودية والإمارات كانتا تفكران في شن هجوم عسكري ضد قطر، حسبما قال مصدران لبلومبرغ، ولكن ترامب تدخل للحيلولة دون ذلك، قائلا إن الهجوم سيؤدي إلى أزمة ستكون المنتفعة منها إيران.

     

    ولفت “ترو” إلى أن الحصار المفروض على قطر أدى بالدوحة للاستعانة بتركيا وإيران وعمان لتوفير المواد الغذائية ومسارات الطيران الضرورية.

     

    ووجه الكاتب اللوم للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ودوره في اشعال الازمة عندما قال في أحد خطاباته في يونيو/حزيران إن قطر “ممول على مستوى كبير” للإرهاب.

     

    ونقل ترو عن “بلومبرغ” قول مسؤولين إن “ترامب” أجرى سلسلة من الاتصالات الهاتفية لجميع الأطراف، قائلا إن الأزمة ستشتت انتباه حلفاء واشنطن وهي تحاول تشكيل جبهة موحدة ضد إيران.

     

    يشار إلى أنه وبعد مضي أكثر من ثلاثة أعوام على إعلان المملكة العربية السعودية إطلاق عاصفة الحزم لتحرير العاصمة اليمنية صنعاء من الحوثيين، يبدو ان الامر لا زال صعب المنال مع مواجهة التحالف العربي الذي تقوده المملكة صمودا كبيرا من الحوثيين.

     

    وعلى الرغم من الإمكانيات العسكرية الضخمة للسعودية، فقد تحولت مؤخرا إلى موقف الدفاع بعد أن قام الحوثيون باستهداف كافة المدن السعودية بالصواريخ البالستية التي وصلت العاصمة الرياض، في حين لجات المملكة كذلك للاستعانة بقوات أمريكية خاصة لمساعدتها على ضبط الحدود التي لا زالت عاجزة عن إيقاف زحف الحوثيين إليها.

  • السعودية أعادت ضابط الارتباط السعودي “سراً” إلى قاعدة العديد في قطر للعمل مع القوات الأميركية والقطرية

    السعودية أعادت ضابط الارتباط السعودي “سراً” إلى قاعدة العديد في قطر للعمل مع القوات الأميركية والقطرية

    على الرغم من التصعيد الإعلامي والترويج لتشديد حصارها على قطر وتهديدها بإنشاء قناة سلوى البحرية، كشفت صحيفة “ذا هيل” الأميركية عن أن السعودية أعادت ضابط الارتباط السعودي “سرا” إلى قاعدة العديد في قطر للعمل مع القوات الأميركية والقطرية.

     

    وقالت الصحيفة في مقال للكاتب الشهير سيمون هندرسون إن التغييرات على مستوى الخارجية الأميركية قد تدفع الرئيس دونالد ترامب خلاله لقائه مع أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الثلاثاء باتجاه أي اتفاق يشعر بأنه سيحقق تقدماً في المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الخليجية.

     

    وأوضح “هندرسون” في مقاله أن “ترامب” قد يطلب من قطر تنازلات للغرض نفسه، خاصة بعد إبداء الرياض وأبو ظبي عدم رغبتهما في المشاركة في لقاء المكتب البيضاوي، وفق تعبيره.

     

    وتوقّع الكاتب الأميركي أن يتوصل أمير دولة قطر والرئيس الأميركي خلال لقائهما إلى اتفاقات بشأن تشكيل جبهة موحدة ضد إيران وعلاقات إسرائيل بالعالم العربي، إضافة إلى إمكانية عرض قطر شراء مزيد من الأسلحة الأميركية وتعهدها بمزيد من التمويل لقطاع غزة.

     

    وكان البيت الأبيض قال في وقت سابق إن ترامب سيلتقي أمير قطر الثلاثاء لبحث سبل دفع “الأولويات الأمنية والاقتصادية المشتركة” بين الولايات المتحدة وقطر.

     

    وكان الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وصل الجمعة إلى الولايات المتحدة في زيارة تستغرق أياما يلتقي خلالها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ومسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية، وقادة في الكونغرس، ووزيري المالية والتجارة الأميركيين.

  • قائد القيادة المركزية الأمريكية يصدم حلف الفجار: لا أعرف من أين تأتون بهذه الأنباء.. لن ننقل قاعدة “العديد”

    قائد القيادة المركزية الأمريكية يصدم حلف الفجار: لا أعرف من أين تأتون بهذه الأنباء.. لن ننقل قاعدة “العديد”

    أعرب قائد القيادة المركزية الأمريكية الجنرال جويف إل فوتيل، عن تطلع واشنطن لمواصلة الشراكة مع قطر، نافيا وجود أي خطط لنقل القاعدة الجوية الأمريكية من الدوحة.

     

    وأجاب فوتيل في مؤتمر صحفي، اليوم الأربعاء، عن سؤال لأحد الصحفيين حول نية الولايات المتحدة لنقل قاعدتها العسكرية من الدوحة، قائلا “لا توجد أي خطط لنقل القاعدة الأمريكية الجوية من قطر، ولا نناقش أو نفكر في هذا الأمر، ولا أعرف من أين تأتي هذه الأنباء”.

     

    وأضاف فوتيل “حال قطر كحال أي دولة في المنطقة، نحن نشكرها على الدعم الذي تقدمه لنا”، متابعا “نحن نتطلع لمواصلة الشراكة مع قطر، ونتمنى حل التوتر والمشكلات الحالية، ونأمل ألا يكون لها أي تأثير على أمن واستقرار المنطقة”.

     

    وكانت مصادر عسكرية أشارت إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وافق على خطط تسريع نقل قاعدة “العديد” العسكرية الموجودة في قطر إلى المملكة العربية السعودية، وذلك عقب لقائه مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في البيت الأبيض، الثلاثاء الماضي 20 مارس/آذار، بحسب موقع “ديبكا فايل” الإسرائيلي.

     

    وقدمت المصادر معلومات بشأن أن واشنطن بصدد اتخاذ إجراءات لجمع القوات الجوية الأمريكية بقاعدة “إنجرليك” التركية، وإخراجها تماما من القاعدة، مؤكدة أن الحملتين الأمريكيتين مرتبطتان ببعضهما.

  • موقع عسكري: بخطوات متسارعة في ظلّ الحصار.. هكذا تبني قطر تعاوناً عسكرياً متميّزاً مع أمريكا

    موقع عسكري: بخطوات متسارعة في ظلّ الحصار.. هكذا تبني قطر تعاوناً عسكرياً متميّزاً مع أمريكا

    نشر موقع “ديفنس وان” الأمريكي المتخصص في الشؤون الدفاعية، تقريرين عن التعاون العسكري بين قطر والولايات المتحدة في ظل الأزمة الخليجية المتصاعدة.

     

    وأوضح الكاتب ماركوس وايسبيرجر، أنه في خضم الحصار المفروض على قطر بقيادة السعودية، عمدت قطر على تعميق علاقاتها العسكرية مع الولايات المتحدة بخطوات متسارعة.

     

    وأشار الموقع إلى أن قطر وضعت خططا تسمح للبحرية الأمريكية بوضع سفن حربية هناك والسماح للعائلات الأمريكية بالعيش فى قاعدة العديد الجوية الضخمة، في محاولة لتعميق العلاقات مع الجيش الأمريكي، خاصة بعد أن دخلت الأزمة الخليجية شهرها الثامن وسط تصاعد النزاع بين الجيران في منطقة الخليج.

     

    ونقل الموقع عن متحدث أمريكي باسم قاعدة العديد الجوية في قطر تأكيده أن القاعدة تخضع حاليا لخطط تشمل مشاريع خاصة بتطوير البنية التحتية في جميع أنحاء المنشأة العسكرية، وقد بدأ بالفعل تنفيذ جزء منها.

     

    وقال المتحدث: “تخطط القوات الجوية حاليا وتنفذ أكثر من 12 مشروعا لتحسين البنية التحتية بالقاعدة، تشمل المشاريع في قاعدة العديد تطوير بناء مخازن جديدة ومنشآت تدريب وصيانة، مع ربط نظام الصرف الصحي للعُديد بالشبكة القطرية خارج القاعدة”.

     

    ووصف المتحدث الأمريكي تلك المشاريع بأنها نقلة لقاعدة العديد الجوية من بيئة استطلاعية بمنشآت مؤقتة إلى قاعدة ذات بنية تحتية دائمة لتحافظ على عمليات طويلة الأمد.

     

    وأضاف الموقع أن قطر تعتزم بناء حوالي 200 منزل للعائلات الأمريكية وزيادة بناء أماكن الإقامة وبناء مرفق ترفيهي في القاعدة التي تستضيف القيادة المركزية للقوات الجوية الأمريكية ومركز العمليات الذي يشرف على العمليات العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط وأفغانستان.

     

    علاقات متميزة

     

    وفي مقابلة مع الموقع، قال الدكتور خالد بن محمد العطية، نائب رئيس مجلس الوزراء القطري وزير الدولة لشؤون الدفاع، :”إننا ندرس الاحتياجات وكيفية جعل ضيوفنا مرتاحين”. وأضاف العطية: “لقد تطرقنا إلى كل العلاقات بيننا وبين الولايات المتحدة. وأود أن أتكلم أكثر عن علاقتنا العسكرية وكيف يمكننا تعزيز هذه العلاقة. فنحن في قطر، قررنا أن يكون لدينا رؤية 2040 للتعاون العسكري مع الولايات المتحدة. ولديها الكثير من البرامج التي نود تحقيقها بحلول ذلك الوقت. وبالإضافة إلى قاعدة العديد الجوية التي نستضيفها، هناك أيضا تعاون عسكري مميز مع واشنطن، حيث إن مشتريات الدفاع التي لدينا هي من الولايات المتحدة، وهناك أيضا التمارين المشتركة، علاوة على إمكانية الذهاب إلى التعاون البحري وكيف يمكننا تحسين موانئنا البحرية العسكرية حتى نتمكن من استيعاب البحرية الأمريكية إذا لزم الأمر في قطر. وكيفية إدارة جميع الأنظمة ودمجها أيضا”.

     

    استمرار التعاون

     

    وأكد العطية أن التعاون العسكري مع الولايات المتحدة لا يتوقف، فلدينا الكثير من الأمور للقيام بها. ولدينا الكثير من الاستثمار في تكنولوجيا الدفاع مع بعض الشركات الأمريكية. إنها علاقة عسكرية مستمرة من جميع جوانبها، من حيث شراء معدات الدفاع والتدريب المشترك وغير ذلك.

     

    وقال إن الدوحة سوف تستقبل عما قريب أنظمة الرادارات التحذيرية من الولايات المتحدة.

     

    ونفى سعادة الوزير أن يكون الحصار قد أثّر على العلاقة مع الجيش الأمريكي، لكنه شدد على أن الحصار يضر بالعمليات العسكرية في المنطقة بشكل مباشر، مشيرا إلى أهمية الحوار لحل هذا الخلاف الخليجي على طاولة المفاوضات، من خلال دعم الوساطة الكويتية.

     

    وتابع الموقع بقوله: “على غرار جيرانها في الشرق الأوسط، تعتبر قطر مشترياً رئيسيا للأسلحة الأمريكية. وتضم ترسانتها المصنوعة في أمريكا طائرات شحن من طراز C-17 و C-130، وطائرات هليكوبتر هجومية من طراز أباتشي، وصواريخ باتريوت، ومؤخرا طائرات مقاتلة من طراز F-15”.

     

    وأكد الموقع أن الحوار الاستراتيجي بين قطر والولايات المتحدة الذي تم قبل أيام سيعزز من العلاقات العسكرية بين الدولتين.

     

    قدرات جديدة

     

    وألمح الموقع إلى أن الولايات المتحدة نقلت مركز عملياتها الجوية من المملكة العربية السعودية إلى قاعدة العديد في عام 2003.

     

    ومنذ ذلك الحين، توسعت القاعدة بشكل كبير، مؤكدا أن العرض القطري بتوسيع القاعدة جاء في وقت تخطط فيه الولايات المتحدة لتحول استراتيجي تجاه بعض القوى.

     

    وقال العطية ان قطر تقوم ايضا ببناء موانئ بحرية جديدة قادرة على استيعاب السفن الحربية الأمريكية والقيام بزيارات للموانئ أو التواجد الدائم.

     

     

    وأشار الموقع إلى أن البحرية الأمريكية في الشرق الأوسط مقرها الحالي في البحرين، كما أن القوات الأمريكية تستخدم أيضا الموانئ في الإمارات العربية المتحدة، وهما دولتان على خلاف حاد مع قطر.

     

    وفي وقت سابق، شارك وزير الخارجية ريكس تيلرسون ووزير الدفاع جيم ماتيس العطية في أول حوار استراتيجى بين الولايات المتحدة وقطر.

     

    ومن المتوقع أن يصبح اجتماعا سنويا بين الدولتين العسكريين والقادة الدبلوماسيين.

     

    ودعا تيلرسون جميع الأطراف إلى التقليل إلى أدنى حد من الخطاب وممارسة ضبط النفس لتجنب المزيد من التصعيد والعمل على التوصل إلى حل”.

     

    كما قال “إن قطر حققت تقدما كبيرا لتحسين الجهود الرامية إلى مكافحة الإرهاب”.

     

    المصدر: “بوابة الشرق الإلكترونية”

  • صحيفة روسية: هكذا ستنتهي الأزمة الخليجية .. ودول الحصار ستُمنى بهزيمة واضحة

    صحيفة روسية: هكذا ستنتهي الأزمة الخليجية .. ودول الحصار ستُمنى بهزيمة واضحة

    أكدت صحيفة “نيزافيسيمايا غازيتا” الروسية بأن الأزمة الخليجية ستنتهي بالشروط القطرية وليس بالشروط التي حاوت فرضها دول الحصار الأربعة منذ اندلاع الازمة في 5 يونيو/حزيران العام الماضي.

     

    وقالت الصحيفة في مقال للخبير في المجلس الروسي للشؤون الدولية “يوري بارمين” إن مخرجات الحوار الاستراتيجي الأخير بين قطر والولايات المتحدة قد عكست تطورا كبيرا في العلاقات على كافة المناحي، لا سيما بعد وجود نوايا توسيع القاعدة العسكرية واستضافة قوات بحرية أمريكية في قطر.

     

    واوضح “بارمين” أنه في ظل هذا التقارب فإن تصعيد الوضع في الأزمة الخليجية خلال الفترات المقبلة، غير مرجح لعدة أسباب منها تكثيف التواجد العسكري الأمريكي، المتمثل في قاعدة العديد التي تعد أهم قاعدة عسكرية فاعلة في مكافحة الإرهاب بالمنطقة.

     

    وأكد “بارمين”، أن اتهام دول الحصار لقطر بدعم الإرهاب لم يقنع واشنطن، حيث لا توجد أدلة واضحة ضد الدوحة في هذا الإطار، ولعل كل تلك الأسباب ما دفع واشنطن لتعميق العلاقات العسكرية مع قطر وتوريد أسلحة متطورة إليها.

     

    ونقلت الصحيفة الروسية عن المحلل السياسي البروفيسور “غريغوري كوساتش”، قوله إن تصريحات المسؤولين القطريين تبين أنهم لا ينوون أن يغيروا أيا من سياساتهم التي تطالب بها دول الحصار، وبالتالي فإن أي لقاء تفاوضي لابد أن سيراعي سيادة قطر وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، ما يعني هزيمة تلك الدول بشكل واضح.

     

    واستبعد “كوساتش” إمكانية إغلاق قناة “الجزيرة، أو إغلاق القاعدة العسكرية التركية في قطر أو قطع العلاقات مع إيران، مرجحا أن توافق قطر على تقديم مرونة في بعض الملفات الأخرى بشرط ألا يمس ذلك بسيادتها، وهو أقصى حد ممكن لتراجع قطر، وبالتالي فلا مكان للحديث عن إجراء تغييرات خطيرة على السياسة القطرية.

  • وزير الدولة لشؤون الدفاع القطري: ما نتعرض له “حرب بدون دماء” .. حتى الماشية والإبل لم تسلم!

    وزير الدولة لشؤون الدفاع القطري: ما نتعرض له “حرب بدون دماء” .. حتى الماشية والإبل لم تسلم!

    قال وزير الدولة لشؤون الدفاع القطري، خالد العطية؛ إن “ما تتعرض له قطر من حملة وحصار هو “بمثابة إعلان حرب دون دماء”.

     

    وتساءل “العطية”، في حوار أجرته معه صحيفة “العربي الجديد”: “بماذا يوصف إغلاق الحدود البرية والبحرية والجوية للإضرار بالمواطنين وضرب النسيج الاجتماعي بين دول الخليج؟ حتى أن الماشية والإبل لم تسلم من هذا العسف”.

     

    وأضاف أن القاعدة التركية في قطر ستحتل صدارة الاجتماعات التي يعقدها العطية، الجمعة، مع الرئيس رجب طيب أردوغان؛ ونظيره التركي، فكري إشيق.

     

    وأكد العطية “أن قطر وتركيا ترتبطان بعلاقات تاريخية ومستمرة. وتأتي زيارتي في إطار تعزيز التعاون الدفاعي بين البلدين”.

     

    من جهة ثانية، أوضح العطية أن “علاقة قطر مع الولايات المتحدة هي علاقة استراتيجية، وخصوصاً في ما يتعلق بمكافحة الاٍرهاب”.

     

    وأضاف أن “إغلاق قاعدة العديد الأميركية في قطر، أمر غير وارد على الإطلاق”.

     

    وأكد العطية أن “قطر تعمل من أجل مساعدة الشعب السوري من خلال شركائها الدوليين، وهم مجموعة أصدقاء سوريا، وعلى رأسهم الولايات المتحدة. لذلك كل ما يُقال عن تمويل جماعات إرهابية هو عارٍ تماماً عن الصحة، ويُقصد به شيطنة قطر”.

     

    يشار إلى انه في 22 الشهر الجاري، قدمت الدول الأربع، قائمة تضم 13 مطلبًا إلى قطر لإعادة العلاقات معها، بينها اغلاق قناة “الجزيرة”، وقطع العلاقات مع إيران وإغلاق القاعدة التركية وأمهلتها 10 أيام لتنفيذها، في حين اعتبرت الدوحة المطالب أنها “ليست واقعية ولا متوازنة وغير منطقية وغير قابلة للتنفيذ”.