الوسم: قاعدة عسكرية

  • الإمارات تستفز سلطنة عُمان.. موقع أمريكي يكشف تفاصيل “طبق الذهب” الذي قدمه ابن زايد لـ”إسرائيل”

    الإمارات تستفز سلطنة عُمان.. موقع أمريكي يكشف تفاصيل “طبق الذهب” الذي قدمه ابن زايد لـ”إسرائيل”

    كشف موقع “ساوث فرونت” الأمريكي، المتخصص في الأبحاث العسكرية والاستراتيجية، النقاب عن نية الإمارات وإسرائيل انشاء مرافق عسكرية واستخبارية في جزيرة سقطرى ، جنوب شرقي اليمن.

     

    ونقل الموقع الأمريكي، عن مصادر عربية وفرنسية لم يسمها، قولها، إن الإمارات وإسرائيل تعتزمان إنشاء بنية تحتية لجمع المعلومات الاستخبارية العسكرية في جزيرة سقطرى اليمنية.

     

    وأوضحت المصادر، أن وفداً ضم ضباطاً إماراتيين وإسرائيليين، قاموا بزيارة الجزيرة مؤخراً، وفحصوا عدة مواقع بهدف إنشاء مرافق استخبارية، مشيرةً إلى أن انهيار الدولة اليمنية وعدم الاستقرار المستمر، مهدا الطريق للإمارات.

     

    وأضافت المصادر أن “التحالف التكتيكي الإماراتي الإسرائيلي الأمريكي، لديه كل الفرص للتنافس مع النفوذ الإيراني المتوسع في المنطقة، والسعودية التي كانت لسنوات الحليف الرئيسي للولايات المتحدة ضد إيران، تُركت خارج الخطة، وهذه أخبار سيئة للغاية بالنسبة للمملكة التي تمر بأزمة اقتصادية وسياسية عميقة، وتعقدت بسبب تدخلها شبه الناجح في اليمن”.

     

    وفي تعليقه على التقرير الأمريكي، قال الكاتب الفلسطيني، رئيس تحرير صحيفة “وطن” نظام المهداوي، إن اليمن اليوم محتل من إسرائيل، وأي شخص يتغاضى عن هذه الحقيقة لا يعرف أبجديات التحالف الإماراتي الصهيوني.

     

    وأضاف مهداوي، في تغريدة رصدتها “وطن”: “قررت الإمارات وإسرائيل إنشاء مرافق عسكرية واستخبارية في جزيرة #سقطرى اليمنية المحتلة من الإمارات. واجب تحرير اليمن كما تحرير #فلسطين و#الإمارات يقع على عاتق كل عربي ومسلم”.

    https://twitter.com/NezamMahdawi/status/1299918066831118336

     

    الجدير ذكره، انه ومنذ يونيو/حزيران الماضي، تسيطر قوات تابعة للمجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً على محافظة سقطرى . بعد اجتياحها بقوة السلاح، وهو ما وصفته الحكومة اليمنية آنذاك بـ”الانقلاب على الشرعية”.

     

    وتتهم الحكومة اليمنية، الإمارات بدعم المجلس الانتقالي الجنوبي لخدمة أهداف خاصة بها في اليمن، الأمر الذي تنفيه أبوظبي.

     

    ويشهد اليمن للعام السادس حرباً عنيفة أدت إلى إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم. حيث بات 80% من السكان بحاجة إلى مساعدات، ودفع الصراع الملايين إلى حافة المجاعة.

     

    وتواصل سلطنة عُمان تقديم المساعدات الإنسانية إلى اليمنيين؛ لتخفيف معاناتهم، والحفاظ على الاستقرار على طول الحدود. وتعزيز العلاقات التاريخية التي تجاوزت المناطق الحدودية ووصلت حتى سقطرى .

     

    وبالإضافة إلى التزامها الإنساني، فإن لعُمان أيضاً دوراً استراتيجياً في اليمن، فهي تعتبر منطقة حدودها مع شرقي اليمن وامتداداً مُهماً لنطاق نفوذها المباشر. وتعمل باستمرار على تعزيز العلاقات التاريخية والقبلية والثقافية والاقتصادية والسياسية مع سكان المهرة. التي شهدت على أراضيها، مؤخراً، صراعاً بين السلطنة والإمارات والسعودية.

     

    ويزيد من تعقيدات النزاع أن له امتدادات إقليمية، فمنذ مارس/آذار 2015 ينفذ تحالف عربي، بقيادة الجارة السعودية، عمليات عسكرية في اليمن دعماً للقوات الحكومية، في مواجهة الحوثيين المدعومين من إيران. والمسيطرين على عدة محافظات بينها العاصمة صنعاء.

     

    اقرأ أيضا:

    التائهون في الأرض يسيطرون على سقطري.. ابن سلمان “حائر” ولا يعرف كيف يتصرف مع قرصان الخليج الذي أغرقه في وحل اليمن!

    ضربة موجعة لـ”عيال زايد”.. سلطنة عمان والسعودية تتخليان عن خدمات الامارات وتتخذان هذا القرار المصيري

     

  • اتفاق “تركي – عُماني” لإنشاء قاعدة عسكرية مشتركة في البريمي

    اتفاق “تركي – عُماني” لإنشاء قاعدة عسكرية مشتركة في البريمي

    نفى مسؤول تركي رفيع المستوى ما تمّ تداوله عن اتفاق بين تركيا و سلطنة عمان لإنشاء قاعدة عسكرية مشتركة في السلطنة.

    ونقل مراسل موقع “ميدل إيست آي” البريطاني من تركيا، رجب صويلو، عن المصدر نفسه تحذيره من الإخبار التي تنشر على وسائل التواصل الاجتماعي.

    وقال المصدر: إن المسؤولين الأتراك علنيين جدًا بشأن انتشارهم العسكري.

    وكانت حسابات “دحلانية” نشرت إشاعة عن اتفاقية لانشاء قاعدة بحرية تركية في البريمي.

    ونشر حساب “الشاهين” العُماني الشهير بــ”تويتر” تعليقاً على النفي الرسمي من الجانب التركي حول إشاعة الإتفاقية العسكرية .

    وقال “الشاهين”: “لايضاح الأمر للشعوب التي لا تقرأ الخارطة أو تلك التي يحرم كهنة مساجدها دراسة مادة الجغرافيا فأن مدينة البريمي تقع بالقرب من نقطة التقاء حدود كل من عمان والسعودية وساحل عمان (الكيان الكونفدالي حالياً) شمال شرق الربع الخالي وهي بعيدة عن البحر بساعات من لفق الخبر فعلا جاب لهم العيد فجعل ممن صدّقه كبش عظيم الصوف بأيام العيد”.

     

    وعن العلاقات العمانية – التركية قال “الشاهين”: “هي علاقات ضاربة في جذور التاريخ وعمق الازمان حيث تجاورت حدود الامبراطورتين العمانية بقيادة السلطان العماني سعيد بن سلطان البوسعيدي والسلطان العثماني محمد علي باشا كقوى اقليمية متكافئة دون منافس وقائمة على علاقات حسن الجوار والاحترام المتبادل”.

     

    وأشار “الشاهين” إلى انّ هذه العلاقات “تشهد اليوم مزيداً من التعاون الثنائي بين البلدين خاصة في الجانب العسكري والصناعات الحربية والذي تقوم بموجبه تركيا متمثلة بمؤسسة FNSS بنقل تكنولوجيا تصنيع عربات القتال والمدرعات للسلطنة وهي اتفاقيات ليست جديدة لكنها ربما وصلت للبعض متأخرة فترجمها له غوغل انها قاعدة بحرية في البريمي”.

    وأكد أنّ طال صناعات قاعدة العسكرية التركية ذات جودة مميزة ويكفي ان عدة دول اقليمية ادعت زوراً ملكية تصنيع الراجمة التركية Juparia من انتاج مصانع Roketsan وذلك لقوتها وجودتها”.

     

    وبدأت العلاقات العسكرية والدفاعية بين مسقط وأنقرة تشهد تطوراً ملحوظاً، لا سيما مع توقيع مذكرة تفاهم للتعاون العسكري في العام 2011.

    وفي العام 2015، وقّع الجانبان على عقد يقضي بتسليم الجيش السلطاني العُماني 172 مدرعة (بارس-3) القتالية من طرازات مختلفة بحلول العام 2020. وبالفعل، بدأ تسليم أولى هذه الطلبات عام 2017، فيما جاءت سلطنة عُمان عام 2018 في المرتبة الثالثة من حيث مستوردي الأسلحة من تركيا بواقع 150.5 مليون دولار.

    وفي مايو 2020، أعلنت سلطنة عُمان استلامها لزوارق سريعة من نوع “هرقل” مصنعة في تركيا؛ ضمن اتفاقية موقعة معها، مشيرة إلى أنها تأتي ضمن اتفاقية لتصنيع 14 زورقاً.

    في الجانب الاقتصادي والاستثماري يبلغ حجم الاستثمارات التركية في عُمان 8 مليارات دولار، حيث تعمل 20 شركة في مجال البناء والتشييد، في حين توجد 11 شركة عُمانية في تركيا تقوم باستثمارات قيمتها نحو 10 ملايين دولار، في مجال التعدين والاستيراد والتصدير والعقارات.

    وذكرت الغرفة التجارية العُمانية في فبراير 2020، أن التجارة الثنائية بين البلدين ارتفعت بنسبة 8% في 2018، كما ارتفع حجم التبادل التجاري إلى 490 مليون دولار.

    أقرأ المزيد

    هكذا علّق “الشاهين” العُماني على حاجة السلطنة لقاعدة عسكرية تركية للتعامل مع أي تهديد محتمل من الامارات

    الإمارات تُقيم قاعدة عسكرية في سقطرى وتشدد الحراسة الأمنية حولها “فيديو”

  • إيران تُطمئن السعودية والإمارات في تصريحات رسمية بعد الرعب الذي بثته في قصور الرياض وأبوظبي

    إيران تُطمئن السعودية والإمارات في تصريحات رسمية بعد الرعب الذي بثته في قصور الرياض وأبوظبي

    وطن – في تصريحات رسمية اعتبرها محللون رسالة طمأنة للسعودية والإمارات اللتان تخشيان بشدة استهدافهما من قبل إيران ردا اغتيال سليماني باعتبارهما حليف أمريكا بالمنطقة، كشفت الحكومة الإيرانية اليوم، الأربعاء، عن احتمال استهداف قواتها القواعد الأمريكية في دول الجوار، بما في ذلك القواعد الكائنة في السعودية والإمارات، وليس هذه الدول بعينها.

    وقال المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي، في تصريحات نقلها التلفزيون الرسمي، ردا على سؤال حول احتمال استهداف دبي، والرياض، بعد ساعات من قصف الحرس الثوري للقواعد الأمريكية في العراق: “لن نستهدف دول الجوار بذاتها، بل سنستهدف القواعد الأمريكية في هذه الدول فقط”.

    وأضاف: “أمريكا لن تتمكن من تحقيق مصالحها في المنطقة بعد اليوم، وسوف نتبع كل السبل في الأوساط الدولية لملاحقة واشنطن على هذه الخطوة الإرهابية، وأول نتائج هذه الخطوة أن حلفاءها في المنطقة لن يبقوا إلى جانبها”.

    كما هدد الحرس الثوري الإيراني بتوسيع نطاق ضرباته لتشمل الإمارات وإسرائيل والقواعد الأمريكية بالمنطقة في حال ردت واشنطن عسكريا.

    اقرأ المزيد : الامارات الخائفة تجثوا على ركبتيها وتعتذر لإيران وتتعهد بدفع الغالي والنفيس لإرضائها بعد هذا الحادث

    ونفذت إيران ضربات صاروخية على قوات تقودها الولايات المتحدة في العراق في وقت مبكر اليوم الأربعاء ردا على مقتل قاسم سليماني قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني في ضربة جوية بطائرة مسيرة أمريكية.

    وفي أول تعليق له على قصف الحرس الثورى الإيراني لقاعدة عين الأسد الأمريكية في العراق، قال الزعيم الأعلى الإيرانى آية الله على خامنئى ” تم توجيه صفعة للولايات المتحدة الأمريكية فجر اليوم والإنتقام أمر آخر”، مضيفا “تواجد أمريكا في المنطقة يجب ان ينتهي”

    وقال الحرس الثورى الإيرانى، فى بيان جاء فيه “ننصح أمريكا بسحب قواتها من المنطقة حتى لا يموت المزيد من الجنود”.

    وبينما قال التليفزيون الإيرانى، إن 80 قتيلا في الهجمات الصاروخية الإيرانية على أهداف أمريكية بالعراق، قالت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاجون”، إن خسائر القصف الإيرانى لأهداف أمريكية فى العراق، مادية محدود.

    وفى أول رده، قال الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بعد قصف الحرس الثورى الإيرانى لعدد من الأهداف الأمريكية فى العراق فى مقدمتها قاعدة عين الأسد العسكرية،:”جيشنا هو الاقوى وسيصل لأى مكان فى العالم”.وقال الرئيس الأمريكى على تويتر، الأخبار حول الخسائر جيدة حتى الان.

    اقرأ المزيد : الرئيس الايراني يطلق تصريحات “غريبة” بشأن “ابتلاع” السعودية والامارات وقطر لولا ستر الله

  • أردوغان يطلق اسم قائد عربي على القاعدة العسكرية الجديدة في الدوحة و”يكيد الأعادي”: لا ينبغي أن تنزعجوا من وجودنا في قطر

    أردوغان يطلق اسم قائد عربي على القاعدة العسكرية الجديدة في الدوحة و”يكيد الأعادي”: لا ينبغي أن تنزعجوا من وجودنا في قطر

    وطن- أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، انتهاء بلاده من تشييد الثكنة العسكرية التركية الجديدة في قطر، معلنا أنه أطلق عليها اسم “خالد بن الوليد”.

    وأكد أردوغان خلال كلمته في مقر القوات المشتركة التركية القطرية، أن القاعدة التركية في قطر، “أنموذج لروح الصدق والإخلاص في علاقات الدول، وليست نتيجة لعقلية الهيمنة القائمة على المصالح مثل حالات أخرى”.

    وأشار أردوغان إلى أن هدف “قيادة القوات التركية القطرية المشتركة”، هو “الاستقرار والسلام بمنطقة الخليج برمتها وليس قطر فحسب”، قائلا إنه “لا ينبغي لأحد أن ينزعج من وجودنا في المنطقة”.

    أردوغان يلتقي أمير قطر في الدوحة تزامنا مع الحديث عن مصالحة خليجية قريبة برعاية سلطنة عُمان

    وقال أردوغان: “المطالبون بإغلاق القاعدة التركية (في الدوحة) لا يعلمون أننا أصدقاء قطر وقت الشدة”.

    وقال أردوغان: “لا فرق لدينا بين أمننا وأمن قطر”.

    واستقبل أمير قطر الشيخ تميم بن حمد، الإثنين، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في العاصمة الدوحة.

    وعقب الاستقبال، عقد أردوغان مع الشيخ تميم اجتماعا ثنائيا مغلقا قبل ترأسهما الاجتماع الخامس للجنة الاستراتيجية العليا التركية القطرية.

    أردوغان في قصر محمد بن سلمان .. هذا ما سعى ولي العهد للحصول عليه بشأن خاشقجي

  • الإمارات تُقيم قاعدة عسكرية في سقطرى وتشدد الحراسة الأمنية حولها “فيديو”

    الإمارات تُقيم قاعدة عسكرية في سقطرى وتشدد الحراسة الأمنية حولها “فيديو”

    وطن- تداول مدونون في جزيرة سقطرى اليمنية مقطع فيديو، يكشف قيام القوات الإماراتية بالجزيرة اليمنية بإنشاء ميناء خاص بها داخل قاعدة عسكرية تقوم بإنشائها على  لسان بحري، يقع بالقرب من الميناء الرسمي الحكومي في سقطرى.

    وقال المدون الذي قام بتسجيل الفيديو إن موقع “لشاليهات” الذي يظهر في الصورة هو قاعدة عسكرية إماراتية جديدة في المنطقة.

    وكشفت مصادر محلية في الجزيرة أن القوات الإماراتية قامت بتشييد سُوَر ممتد لمسافة طويلة ومزود بكاميرات مراقبة وحراسات من جنسيات أجنبية ، يشرف عليهم عسكريون إماراتيون.

    وقالت المصادر المحلية إن القوات الإماراتية  بدأت بردم مساحة طولية من الساحل لإنشاء ميناء خاص بها في الجزيرة بعد التضييق عليها في ميناء حولاف الرسمي والخاضع للسلطة المحلية.

    الإمارات تحكم قبضتها على سقطرى بتجنيد 2500 شاب سقطري بإشراف إسرائيلي

    واكدت مواقع يمنية أن  القوات الإماراتية تستخدم ميناء خاص بها في المكلا اليمنية في نقل المعتقلين ومواد مجهولة تنقلها من وإلى المكلا ،و أن الميناء الجديد في المكلا يستخدم ايضا في نقل المحققين الأمريكيين الذين يحققون مع المعتقلين اليمنيين المحتجزين في السجون السرية التي تخضع للإمارات حسب ما أوردته المصادر اليمنية.

    وعقب نشر الفيديو أطلق ناشطون يمنيون “هاشتاغ” #عيدوا_لنا_بن_دغر، في إشارة لـ أحمد عبيد بن دغر، رئيس الحكومة السابق الذي طالب قبل اقالته بسحب القوات الإماراتية فوراً من الجزيرة اليمنية، وألمح إلى أن ما تمارسه الإمارات في سقطرى هو احتلال، وهدد باللجوء لمجلس الأمن، قبل أن تتدخل السعودية لحل الخلاف وسحب الإمارات لقواتها.

    وبعدها بشهرين أقال الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الحكومة أحمد عبيد بن دغر، الذي كان يعده مراقبون نداً قوياً للإمارات، ووقف مراراً ضد مساعيها للسيطرة على الجزيرة.

    وقبل أسابيع، قال المؤرخ الإماراتي حمد المطروشي، خلال مقطع فيديو نُشر على مواقع التواصل‎ يجمعه بعدد من شيوخ وأفراد من أرخبيل سقطرى الموالين للإمارات، “أؤكّد لكم بإذن الله بأن أهل سقطرى سيكونون جزءاً من الإمارات، ويستحقّون الجنسية دون طلب”.

    وذهب المطروشي إلى أن “هناك علاقة قديمة تجمع الإماراتيين بأبناء سقطرى”، موضحاً “كان بيننا وبينهم ملحمة وتاريخ وحياة”.

    ورد على المطروشي يومها قائد المقاومة في محافظة الجوف، شمالي اليمن، الزعيم القبلي الحسن أبكر على حديث المطروشي، وقال في تغريدة مماثلة، إن “الأرض والعرض والدين، ثلاث لا يمكن ليمني أصيل أن يفرّط فيهن أمام كل مغريات الحياة”.

    وتمتد جذور الأزمة بين الإمارات والسلطات الحكومية في سقطرى إلى عام 2015، لكنها أخذت طابع الاتهامات الإعلامية المتبادلة، قبل أن تتفجّر فعلياً في مطلع مايو/آيار من العام الماضي، بعد إنزال الإمارات قوات عسكرية لها في الجزيرة.

    “احتلال رسمي”.. الإمارات بدأت سرا في إنشاء قاعدة عسكرية بسقطرى ومسؤول يمني فضحهم ونشر التفاصيل

  • قاعدة عسكرية بريطانية مشتركة في سلطنة عمان بحلول مارس 2019 وتفاصيل اتفاق ثنائي جديد

    قاعدة عسكرية بريطانية مشتركة في سلطنة عمان بحلول مارس 2019 وتفاصيل اتفاق ثنائي جديد

    أعلنت بريطانيا أنها ستفتح قاعدة تدريب عسكري مشتركة في سلطنة عمان في مارس 2019، مع تطلع المملكة المتحدة لتعزيز علاقاتها مع حلفائها في المنطقة.

    وأعلن وزير الدفاع البريطاني “جافين وليامسون” عن افتتاح قاعدة التدريب البريطانية العمانية أثناء زيارة إلى السلطنة لمتابعة ختام تدريبات عسكرية مشتركة واسعة النطاق شارك فيها آلاف الأفراد الذين تدربوا على القتال في الصحراء.

    وقال “وليامسون” في بيان أصدرته وزارته ”علاقاتنا مع عمان مبنية على قرون من التعاون ونحن نعمل على تعزيزها لتستمر في المستقبل بافتتاح قاعدتنا المشتركة الجديدة“.

    وأضاف ”هذا أكثر أهمية الآن منه في أي وقت مضى، حيث تسعى الأنشطة الخبيثة لدول معادية ومنظمات متطرفة عنيفة لتقويض الاستقرار وتخريب النظام القائم على المبادئ الذي نعتمد عليه جميعا“.

    وافتتحت بريطانيا في وقت سابق هذا العام قاعدة عسكرية دائمة في البحرين.

    وقالت وزارة الدفاع إن وليامسون أشار في اجتماعاته مع القادة العمانيين إلى نيته توقيع اتفاق ثنائي جديد في مطلع العام القادم يشمل تعزيز العلاقات الدفاعية والتعاون الأوسع نطاقا

  • وزير الخارجية التركي لـ”قادة الحصار”: قاعدتنا العسكرية  في قطر “باقية”

    وزير الخارجية التركي لـ”قادة الحصار”: قاعدتنا العسكرية  في قطر “باقية”

    في صفعة جديدة لقادة الحصار الذين اشترطوا إغلاق قاعدة “طارق بن زياد” العسكرية التركية بقطر لأجل المصالحة، أكد وزير الخارجية التركية مولود جاويش أوغلو أن قاعدة بلاده العسكرية بقطر باقية وأنه لا يوجد صلة لهذا الأمر بالأزمة الخليجية.

     

    وردا على سؤال بشأن مطالب دول الحصار بإغلاق القاعدة العسكرية التركية في قطر كواحدة من شروطها لإنهاء المقاطعة، قال الوزير التركي: “نحن نعتقد أن هذا الطلب غير واقعي وغير ذي صلة على حد سواء”.

     

    وأضاف “أوغلو” خلال حواره مع صحيفة “الوطن” التركية:”تم نشر القوات المسلحة التركية في قطر بموجب اتفاق التعاون الثنائي في المجالين العسكري والدفاعي الموقع بين تركيا وقطر في عام 2014، قبل وقت طويل من النزاع الخليجي. لذلك، لا توجد صلة بين نشر قواتنا العسكرية والنزاع الخليجي الحالي. وتعكس الاتفاقية القرار السيادي لدولتينا وليس من حق أي دولة أخرى تحديها”.

     

    ولفت الوزير التركي إلى أن “الانتشار العسكري لقواتنا يهدف إلى المساهمة في استقرار منطقة الخليج بأكملها. لذلك، لا يوجد أي سبب يدعو أي بلد إلى القلق منه. إلى جانب ذلك، توجد قواعد عسكرية مماثلة لبلدان أخرى في منطقة الخليج. وبالمثل، فإن بعض دول الخليج لها أيضًا وجود عسكري في دول أخرى”.

     

    وعن رأيه في العلاقات العسكرية بين قطر وتركيا وكيف يرى مستقبل هذا التعاون؟ قال الوزير التركي: “يعد التعاون العسكري، بما في ذلك التعاون في مجال الصناعات الدفاعية، جانباً مهماً من علاقاتنا الثنائية. وهذا أيضًا أحد المكونات الأساسية لآلية اللجنة العليا للاستراتيجية. تتمتع الشركات التركية في مجال الدفاع بقدرات هامة من حيث التصميم والتطوير وإنتاج أنظمة الدفاع الرئيسية. وتشكل العديد من مشاريع التعاون الدولي والمشاريع المشتركة التي أقامتها شركات الدفاع التركية في جميع أنحاء العالم دليلا على رغبتنا ودعمنا للعمل مع أصدقائنا وأشقائنا”.

     

    ودعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر إلى إغلاق معسكر كتيبة طارق بن زياد في الدوحة في إطار سلسلة من الشروط لإنهاء عزلتهم الدبلوماسية والسياسية عن قطر.

     

    ويعتقد أن هذا المعسكر به 3000 جندي تركي، ولديه القدرة على استيعاب ما يصل إلى 5000 عسكري.

     

    وفي 5 يونيو الماضي فرضت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، حصارا جائرا على قطر بدعوى دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة، وتتهم الرباعي بالسعي إلى فرض الوصاية على قرارها الوطني.

     

    وكخطوة في سبيل حل الأزمة، تقدمت الدول العربية الأربع عبر الوسيط الكويتي بقائمة من المطالب، ضمت 13 بندا، مقابل رفع الإجراءات العقابية عن قطر؛ غير أن الأخيرة رفضت جميع هذه المطالب، واعتبرتها تدخلا في “سيادتها الوطنية”.

     

    وبالمقابل، طلبت قطر علنا، وعبر الوسيط الكويتي ومسؤولي الدول الغربية، من الدول العربية الأربع الجلوس إلى طاولة الحوار، للتوصل إلى حل للأزمة؛ لكن هذا لم يحدث حتى الآن.

     

    وتبذل الكويت جهود وساطة للتقريب بين الجانبين، إلا أنها لم تثمر عن أي تقدم حتى الآن.

  • “عيال زايد” لم يُشبعهم نفط اليمن وخيراته المنهوبة فاتجهوا لسرقة فحم الصومال.. تقرير أممي يفضح الإمارات

    “عيال زايد” لم يُشبعهم نفط اليمن وخيراته المنهوبة فاتجهوا لسرقة فحم الصومال.. تقرير أممي يفضح الإمارات

    في فضيحة جديدة لـ”عيال زايد” ونقطة سوداء تضاف لسجلهم الأسود، كشف تقرير للجنة العقوبات الدولية المفروضة على الصومال وإريتريا، أن الإمارات تواصل بناء قاعدة عسكرية شمالي الصومال وشحن أسلحة إليها، وتهريب الفحم الصومالي رغم الحظر الدولي.

     

    وذكر تقرير لجنة العقوبات أنه قبل يوم واحد من مصادرة قوات الأمن الصومالي في أبريل 2018 حقيبة الأموال تضم مبلغ 9.6 ملايين دولار من السفير الإماراتي بمقديشو محمد أحمد عثمان، كان فريق الخبراء الدوليين رصد اجتماعا بين دبلوماسيين إماراتيين ومسؤول سابق رفيع في الوكالة الوطنية للاستخبارات والأمن الصومالي بمطعم في العاصمة الكينية نيروبي.

     

    وقال فريق الخبراء في تقريرهم إن تقويض الحكومة المركزية كان موضوع الاجتماع من خلال جمع قادة الولايات الفدرالية والنواب الفدراليين وقادة الجيش الصومالي عن طريق الرشوة.

     

    ورصد تقرير خبراء لجنة العقوبات تعاونا بين الإمارات وإيران في خرق حظر استيراد الفحم الصومالي الذي يمول حركة الشباب المجاهدين، وقدر فريق الخبراء قيمة الفحم الصومالي المهرب بـ150 مليون دولار، واعتمد التقرير في تقدير القيمة على سعر كيس الفحم في الإمارات البالغ خمسين دولارا.

     

    ولفت فريق الخبراء إلى أنه منذ مارس 2018 بدأت معظم المراكب الشراعية المحملة بالفحم الصومالي المحظور تتجه إلى المنطقتين الحرتين في كيش وقشم الإيرانيتين مستخدمة شهادات منشأ مزورة من جزر القمر وساحل العاج وغانا.

     

    وأوضح التقرير أنه كانت تتم في كيش وقشم عمليات لإعادة تغليف الفحم الصومالي المهرب ووضعه في أكياس تحمل اسم “منتج إيران” قبل أن يعاد تصديرها إلى ميناء الحمرية في دبي.

     

    ولفت الفريق إلى أن أيا من طهران أو أبو ظبي لم تتجاوب مع فريق الرصد المعني بالصومال وإريتريا بشأن الرد على المراسلات التي أعرب فيها الفريق عن القلق بشأن نقل الفحم الصومالي.

     

    كما أشار تقرير فريق الخبراء الدوليين التابع لمجلس الأمن الدولي إلى استمرار أعمال بناء القاعدة العسكرية الإماراتية في بربرة بإقليم أرض الصومال من خلال شركة دايفرز مارين للمقاولات التي تتخذ الإمارات مقرا لها، وذلك بما يشمل نقل العتاد العسكري إليها رغم ما يمثله ذلك من انتهاك للقرارات الدولية وتجاوزا لضرورة نيل موافقة لجنة العقوبات الدولية للقيام بمثل هذه الأنشطة.

     

    وتلقى الفريق في السابع من سبتمبر 2018 ردا من الإمارات على رسالة لطلب معلومات بشأن قاعدة بربرة جاء فيه أن “الإمارات أبرمت جميع الاتفاقيات مع المناطق الصومالية على أساس الصلاحيات الدستورية الممنوحة لرؤساء تلك المناطق، وذلك لتحقيق الأمن والاستقرار والازدهار لجمهورية الصومال وشعبها”.

     

    وأورد فريق الخبراء الدوليين في تقريره إعراب الحكومة الفدرالية في الصومال لكل من الجامعة العربية ومجلس الأمن عن معارضتها إنشاء القاعدة الإماراتية في بربرة، واعتبرت مقديشو أنشطة أبو ظبي هجوما على سيادة الصومال.

     

    وأبدى فريق الخبراء الدولي مخاوفه من أن يقوض إنشاء الإمارات قاعدة في أرض الصومال العلاقات بين الحكومة الفدرالية الصومالية والسلطات المحلية بأرض الصومال.

     

    وفي سياق خرق العقوبات الدولية أيضا، قال تقرير فريق الخبراء الدوليين إن شرطة بونتلاند البحرية شمال شرقي الصومال اعترضت في سبتمبر 2017 سفينة متجهة من اليمن للصومال، وقد حجزت أسلحة كانت على متن السفينة.

     

    وبمراجعة فريق الخبراء بكين بشأن بعض الأسلحة الصينية التي عثر عليها في تلك السفينة قالت الصين -وفق التقرير الأممي- إن أيا من شركاتها لم تنتهك العقوبات، دون تقديم مزيد من التوضيحات.

     

    وقالت السلطات الصربية لدى مراجعتها من قبل فريق الخبراء الأمميين بشأن عدد من الرشاشات المصادرة من السفينة إنها باعت ألف رشاش من هذا النوع للإمارات في العام 2012، مع إدراج القوات المسلحة الإماراتية كمستخدم نهائي لتلك الأسلحة.

     

    وتكرر الأمر نفسه لدى مراجعة فريق الخبراء الأمميين سلطات بلغاريا بشأن عدد آخر من الذخائر المضبوطة في السفينة نفسها فتبين أن بلغاريا باعت تلك الأسلحة في العام 2012 للإمارات والسعودية.

     

    وأشار فريق الخبراء إلى أنه لم يتلق حتى الساعة أي رد من أبو ظبي على مراسلات استيضاح بشأن الأسلحة والذخائر التي ضبطت على متن السفينة.

  • شكرا سلمان.. كاتب قطري يشبه قناة “سلوى” بغزوة الأحزاب ودول الحصار بيهود خيبر وكفار قريش

    شكرا سلمان.. كاتب قطري يشبه قناة “سلوى” بغزوة الأحزاب ودول الحصار بيهود خيبر وكفار قريش

    شن الإعلامي والكاتب القطري البارز أحمد السليطي، هجوما عنيفا على قادة الحصار مشبها قناة “سلوى” التي يسعى “ابن سلمان” لحفرها على الحدود مع قطر بالخندق الذي حفره المسلمون بغزوة الأحزاب، ودول الحصار بيهود خيبر وكفار قريش.. حسب وصفه.

     

    وقال “السليطي” في تغريدة له عبر حسابه بتويتر رصدتها (وطن):”ذكرني حفر قناة سلوى بغزوة الأحزاب عندما اجتمع يهود خيْبر وكفار قريش مع حلفاءهم لحصار المسلمين بالمدينة لغزوها، جاء سلمان بفكرة حفر الخندق لعزل قبائل الحصار وصدّهم عن المدينة.”

     

    واختتم تغريدته بالقول:”شكرا سلمان ولو اختلف الموقع فالمدينة أطهر من يهود خيْبر وشيطان العرب حيي بن أخطب ولا تتحمّل غدر ابن سلول”

     

    https://twitter.com/ahmad_alsulaiti/status/1009401452060700672

     

    وفي مكايدة صبيانية جديدة لولي العهد السعودي ضمن أزمته مع قطر، أعلنت صحف سعودية، الاثنين، أن فترة تقديم العروض لحفر “قناة سلوى” السعودية التي تهدف لعزل صلة قطر البرية ستنتهي يوم 25 يونيو الجاري.

     

    وأشارت المصادر التي نقلت عنها صحيفة “مكة” المقربة من الديوان الملكي، إلى أنه تمت دعوة 5 شركات عالمية متخصصة في حفر القنوات الدولية لهذه المهمة وتقديم عطاءاتها.

     

    وبحسب المصادر فإنه سيعلن عن الشركة أو التحالف الفائز في حفر “قناة سلوى”، في فترة لا تتجاوز 90 يوما، بحيث تبدأ الشركة أو التحالف الذي سيرسو عليه المشروع بالإعلان عن خطته للعمل الفوري في حفر القناة على أن يتم الانتهاء من حفر القناة خلال أقل من عام واحد من بدء العمل.

     

    يشار إلى أنه وبهدف تشديد الحصار على قطر بعد فشل كل المحاولات السابقة في إجبار قطرعلى الاستسلام، أعلنت السعودية، في أبريل الماضي عن إقامة قناة مائية تفصل المملكة عن جارتها قطر، بتمويل إماراتي، ومشاركة فنية مصرية؛ بهدف عزل الدوحة.

     

    وأوضحت مصادر إعلامية سعودية، أن الرياض تهدف إلى عزل قطر جغرافيا، وتحويلها إلى “جزيرة منبوذة” وسط محيطها العربي والخليجي، عبر إقامة قناة “سلوى البحرية”.

     

    وذكرت صحيفة “سبق” السعودية في وقت سابق، أن المشروع الجديد يتضمن أيضا إقامة قاعدة عسكرية سعودية، ومدفنا للنفايات النووية، ومنطقة سياحية، بالقرب من معبر “سلوى”.

  • منظومة “إس-400” أثارت جنون الملك سلمان.. حرب خليجية على الأبواب وهاتان العاصمتان أوقفتا التحرك العسكري

    منظومة “إس-400” أثارت جنون الملك سلمان.. حرب خليجية على الأبواب وهاتان العاصمتان أوقفتا التحرك العسكري

    حذرت صحيفة “نيزافيسيمايا غازيتا” الروسية، من إمكانية اندلاع حرب خليجية في ظل الأوضاع المتوترة بالمنطقة العربية، خاصة بعد تصاعد الأزمة بين قطر وقادة الحصار ومرور عام دون التوصل لأي حل أو ظهور بارقة أمل للصلح.

     

    وأشارت الصحيفة في تقرير لها، إلى أنه من الممكن أن تشهد منطقة الخليج نزاعا عسكريا في هذه الأيام بعد مرور عام على ضرب الحصار الدبلوماسي حول قطر.

     

    وقالت مشيرة إلى الصفقة “القطرية- الروسية” التي أثارت جنون السعودية، إنه يمكن أن تندلع حرب في منطقة الخليج في حال حصلت دولة قطر على نظام الدفاع الجوي الروسي “إس-400”.

     

    وذكرت الصحيفة الروسية أن صحيفة “لوموند” الفرنسية قالت، في نهاية الأسبوع الفائت، إن الرياض طلبت من باريس الضغط على قطر لمنعها من الحصول على نظام الدفاع الجوي الروسي المضاد للطائرات “إس — 400”.

     

    وعلمت الصحيفة الفرنسية أن الديوان الملكي السعودي بعث برسالة إلى الرئاسة الفرنسية، تقول فيها الرياض إنها مستعدة لتنفيذ “إجراء عسكري” ضد قطر إذا تمكنت الأخيرة من الحصول على نظام “إس-400”.

     

    وذكرت “نيزافيسيمايا غازيتا” نقلا عن نائب رئيس لجنة الدفاع في مجلس النواب الروسي، يوري شفيتكين، إن ما أعلنته المملكة السعودية لن يؤثر على إمكانية بيع نظام إس-400 إلى قطر.

     

    وعبرت الصحيفة عن شكوكها في “جدية النية السعودية توجيه الضربة على منظومات إس-400” في حال وصلت إلى قطر”، مشيرة إلى أن وجود قوات أمريكية وتركية في قطر يمثل عاملا رادعا يمنع نشوب الحرب في شبه الجزيرة العربية.

     

    وحتى إذا افترضنا — تقول الصحيفة — أن القوات الأمريكية تغادر قاعدة العديد في قطر فإن وجود القوات التركية في قطر سيبقى هو العامل الرادع.

     

    وكان سفير قطر في روسيا فهد بن محمد العطية صرح في يناير الماضي، بأن بلاده تسعى للحصول على منظومة الصواريخ الروسية التي تعتبر من أحدث منظومات الدفاع الجوي في العالم، وأكد حينها أن المفاوضات مع السلطات الروسية في مرحلة متقدمة، وبعد شهر من تصريحات السفير القطري أعلنت السعودية سعيها أيضا للحصول على منظومة “أس 400”.

     

    وكانت صحيفة لوفيغارو الفرنسية كشفت مطلع الشهر الجاري أن القادة الأميركيين والبريطانيين تلقوا رسالة من ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز مماثلة لتلك التي أرسلها إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يهدد فيها باستخدام القوة العسكرية ضد قطر إذا حصلت الدوحة على المنظومة الدفاعية الروسية.

     

    وقال مسؤول في مجلس الاتحاد الروسي، السبت، إن موقف السعودية “لن يغير” خطط روسيا لتزويد قطر بمنظومة الدفاع الجوي “إس 400”.

     

    وتشهد منطقة الخليج أسوأ أزمة في تاريخها، والتي بدأت في الخامس من يونيو 2017 عندما قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها حصارا بدعوى دعمها الإرهاب، في حين تنفي الدوحة تلك المزاعم وتتهم الرباعي العربي بالسعي إلى فرض الوصاية على قرارها الوطني، وتبذل الكويت جهود وساطة للتقريب بين الجانبين إلا أنها لم تثمر أي تقدم حتى اليوم.