وطن – عُثر على جثة سيدة سورية مقتولة في شقتها بمدينة كولونيا نيبس الألمانية يوم الاثنين الماضي.
ووفق معلومات نشرها موقع 24RHEIN الألماني وترجمتها “وطن” فإن جيران المتوفاة “زينب أومري” سمعوا أصوات مشاجرة في الشقة الواقعة في شارع Mauenheimer حوالي الساعة 4:45 مساءً. فأبلغوا شرطة المدينة وعندما وصلت إلى المكان وجدت المغدورة 36 عاماً وقد أصيبت بطعنات سكين في الجزء العلوي من جسدها.
زينب الأومري قتلت على يد زوجها السابق في ألمانيا
وبعد التحقيق الأولي حامت الشبهات حول الزوج.
وبحسب المصدر ذاته عاش الزوجان اللذان لجآ إلى ألمانيا عام 2016 كمنفصلين في الآونة الأخيرة. وكانت الضحية تعيش مع طفليها (أربعة وخمسة أعوام) في كولونيا نيبس.
وبعد التحقيقات الأولية وجه المدعي العام Ulrich Bremer للزوج تهمة القتل العمد.
كما سمح المشتبه به بالقبض عليه من قبل الشرطة من أمام الشقة دون مقاومة. فيما لا تزال خلفية الجريمة ودوافعها غير واضحة.
بينما أفادت “شبكة أخبار ألمانيا” نقلاً عن المدعي العام في كولونيا، أن دافع القتل هو غيرة الزوج. حيث لم يتقبّل أن تعيش زوجته السابقة بعيداً عنه، واختارت شريكاً جديداً.
وقال المدعي العام “يبدو أن المشتبه به شعر بأن شرفه قد انتهك لأن زوجته ابتعدت عنه”.
وإثر اكتشاف الجريمة تم نقل أطفال الضحية إلى مكتب رعاية الشباب.
الضحية مع أطفالها
بينما لم تذكر تفاصيل عن حياة الضحية، أكد ناشطون أنها تنحدر من مدينة الدرباسية في ريف الحسكة وهي شقيقة فنان الراب الكردي شريف أومري، الذي يعتبر أول من غنى ريكيتون والهيب الهوب باللغة الكوردية.
وطن – قضت محكمة بريطانية، بالحكم على زوج إيراني في ليفربول بالسجن المؤبد لمدة لا تقل عن 16 عامًا بتهمة قتل زوجته، بادّعاء أنها كانت على علاقة غرامية مع صديق للعائلة، في حادثة تعود إلى نوفمبر 2021.
إيراني قتل زوجته
وقتل الزوج (محمد أوريزا عزيزي) زوجته (ملك أدابزاده)، ثم خرّب شقتهم ليبدو وكأنها تعرضت للسرقة، وترك ابنهما ليجدها في “بركة من الدماء” . وفق صحيفة “ميرور” البريطانية
ملاك أدابزاده قتلها زوجها في بريطانيا
ونقلت “ميرور” عن موقع LiverpoolEcho أن جلسة استماع في محكمة “ليفربول كراون” استمعت إلى كيفية قيام “عزيزي” بتدمير شقتهم لجعلها تبدو وكأنها سُرقت قبل أن يعود لاحقًا مع ابنه، ويتركه يجد والدته “في بركة من الدماء” ووجهها لأسفل في الحمام.
كان “عزيزي”، المواطن الإيراني، الذي سُجن مدى الحياة اليوم، قد اكتشف أن زوجته كانت على علاقة مع الرجل المتزوج توراج خورشيدي، الذي كان يزورها ليقدم لها البوتوكس وحشوات الشفاه.
محمد أوريزا عزيزي
قال القاضي أندرو ميناري، قاضي القضاة، إنه ليس لديه شك في ذلك اليوم، أو قبل وقت قصير من اكتشاف عزيزي للعلاقة الغرامية، في أن زوجته “حزمت حقيبتها وكانت تنهي الزواج”.
وبعد أن استجوبته الشرطة بشأن هذه القضية، قال عزيزي: “ثقافيًا في الماضي كان هذا الأمر غير مقبول. ويمكن أن يرجمن حتى الموت”.
“عزيزي”، الذي لم تكن لديه أحكام سابقة، اعترف بالقتل.
الضحية كانت على علاقة جنسية مع إيراني آخر
ووفق الصحيفة، بدأت “أدابزاده علاقة جنسية مع خورشيدي. وهو مواطن إيراني آخر كان يعيش في نوريس جرين. وكان “يعطها حقن البوتوكس والحشو”.
في يوم الخميس 25 نوفمبر، خططت لمقابلة خورشيدي في متنزه، ثم قضاء الليلة معًا. ومع ذلك، لم تحضر ولم يتمكن خورشيدي من الاتصال بها.
استمعت المحكمة إلى أنهما تبادلا رسائل “واتس آب”، أشار فيها “خورشيدي” إليها على أنها “دميتي”. وقال “أموت من أجلك”.
وقال قاضي المحكمة: “بعد فترة وجيزة تعرضت للضرب حتى الموت من قبل زوجها”.
وشوهد عزيزي ومعه حقيبة زعم الادعاء أنها تحتوي على أشياء مرتبطة بالقتل.
وعثر على “أدابزاده” مصابة بجروح في رأسها ووجهها ناجمة عن “ضربات قوية متكررة بسلاح غير حاد”.
وقال نيك جونسون، محامي الدفاع عن المتهم، إن جميع الأدلة تشير إلى أن عزيزي لم يكن أبدًا عنيفًا مع زوجته من قبل و “بذل قصارى جهده على مر السنين ليكون بمثابة الزوج”.
واضاف أن موكله نادم على القتل “المروع” وترك ابنه وشأنه دون أي أسرة.
وقال القاضي إن عزيزي حاول “عمدا” “التستر” على جريمة القتل ثم ترك ابنه يعثر على والدته.
وقالت قاضية إن أدابزاده كانت “امرأة مبهجة للغاية. لم تكن سعيدة بزواجها منك وأرادت ببساطة حياة مختلفة”.
وطن – أقدم نجل الفنانة المصرية الراحلة سحر كامل على قتل والد زوجته في منطقة المنشية بفيصل؛ بسبب خلافات مالية بينهما .
المتهم نجل الفنانة سحر كامل قتل حماه لخلافات مالية
وبينت التحقيقات أن شجاراً بدأ بين مواطن وزوجته بسبب خلافات مالية بينهما، قامت على إثرها الزوجة بالذهاب إلى منزل والدها.
واتفقت الأسرتان على عقد جلسة صلح بين الزوج والزوجة وحضر كثيرون من أقارب الطرفين الى مقهى بالجيزة عقب الإفطار بساعات.
أسرة المتهم بقتل حماه
وأثناء تبادل الطرفين للحديث احتد أحدهما وتطور الأمر لمشادة كلامية وقعت على إثرها مشاجرة دامية قُتل فيها والد الزوجة.
المتهم واشقائه
وتبين أن الزوج (نجل الفنانة سحر كامل) تعدى على حماه بواسطة حجر على رأسه مما تسبب في وفاته في الحال.
وأورد موقع “القاهرة24″، تفاصيل الجريمة، وقال إنّ المجني عليه كان قد شارك (علاء الدين. ف)، والد المتهم بمشروع بمبلغ قدرة 50 ألف جنيه، وأخذ عليه إيصال أمانة بالمبلغ ضمانا لحقة.
لكن الأخير لم ينفذ العقد المتفق عليه، وأعطاه شهرين فقط ثم توقف عن المبلغ الشهري لمدة 4 شهور، الأمر الذي جعله يطالب بحقة.
المتهم بقتل حماه مع أسرته
وعندما رفضوا تدخلت زوجة المتهم ورفضت العودة إلى منزل الزوجية من منزل أسرتها، حتى يتم حل مشكلة والدها.
حتى تواصل المتهم هاتفيًا مع حماه واتفقا على اللقاء لحل تلك الخلافات وإعطائه مبلغ مالي.
وأثناء جلسة الصلح بين أسرة المتهم ووالد زوجته في المقهى نشبت مشاجرة بين الطرفين لينهال بالضرب على حماه بقطعة رخامة، على إثرها فارق الحياة وفر المتهمون .
المتهم وأسرته وزجته
وعرفت سحر كامل بدورها في فيلم “الناظر”، حيث جسدت دور عروسة الفنان محمد سعد “اللمبي”، وبدورها في فيلم “وش إجرام” مع محمد هنيدي.
وطن – أقدم شابان أجنبيان على ارتكاب جريمة قتل بحق لاجئ سوري طعنا بالسكين ثم قاموا بسرقة جواله الشخصي منذ أيام.
قتل لاجئ سوري في تركيا
وأفاد ناشطون أن شابين مجهولين لم تحدد هويتهما قاما بطعن الشاب “يوسف عكش بالا” 36 عاماً في منطقة مليكغازي بمدينة قيصري -وسط تركيا.
الضحية
وبحسب وكالة “ديمير أوران” فإن الحـادثة وقعت يوم الخميس الماضي. وفي البداية ظن الكثير من أصدقاء الشاب السوري بأن سبب وفاته هو حريق اندلع في منزله إلا أن تقرير الطب العدلي أكد بأن سبب الوفاة هو عدة طـعنات تلقاها الشاب المغدور.
وبناء على التقرير باشرت الشرطة التركية التحقيقات وبعد مراقبة تسجيلات الكاميرات لـ650 ساعة، تبين أن الفاعلين هما أجنبيان ويبلغ كل منهما التاسعة عشر من عمره.
الأمن التركي يلقي القبض على المتهمين
وكشفت تحقيقات الشرطة أن حريقاً اندلع في منزل الضحية. ليتضح لاحقاً أنه قتل طعناً بالسكين على يد شخصين أجنبيين حاولا سرقة هاتفه المحمول.
وتم نقل جثة المغدور إلى مشرحة مستشفى قيصري الحكومي. فتبين بعد الفحص إصابته بجرح عميق في الحلق وطعنات عدة في أنحاء مختلفة من جسده.
ونتيجة لعمل الفرق الخاصة التي شكلها مكتب جرائم القتل بمديرية الأمن الإقليمي، تم تحديد هوية المشتبه بهما اللذين نفذا الحادث حسب ما نقل موقع kayseriolay وترجمته “وطن”.
وبحسب التحقيقات الأولية مع المتهمين تبين أن سبب الجريمة مسألة دَين بينهم. كما تم العثور على هاتف الضحية بحوزة المـتهمين.
موقع الجريمة
اللاجئين السوريين في تركيا
وازدادت مؤخراً الحملات العنصرية ضد اللاجئين السوريين في تركيا بعد جريمة قتل ارتكبها سوري، راح ضحيتها شاب تركي في منطقة “ألتين داغ” بالعاصمة أنقرة، في شهر آب/ أغسطس الماضي.
كما قتل في نهاية كانون الأول / ديسمبر، الشاب السوري محمود محمد شوبك، في مدينة غازي عنتاب جنوبي تركيا، إثر إصابته برصاصة في الصدر أطلقها شخص قيل إنه تركي.
وطن – في جريمة غريبة شهدتها مصر، أقدمت زوجة على قتل زوجها وتقطيع أجزاء من جسده، بطريقة شيطانية.
خلافات زوجية
وفي التفاصيل، التي أوردتها صحيفة “مصراوي”، حدثت الجريمة في الصعيد بمحافظة المنيا، حين أقدمت “سماح” وهي مرشدة سياحية، على قتل زوجها عادل بسبب خلافات بينهما.
قررت سماح (39 عاماً)، أن تتخلص من زوجها بعد زيادة الخلافات بينهما، دون مراعاة لوجود طفلين (8 و 10 أعوام) بينهما.
كانت حياة المتهمة وزوجها هادئة لسنوات، لكن الخلافات عرفت الطريق بينهما فتدخل عدد من الأقارب والأصدقاء للصلح بينهما.
ونجحت الزوجة في خطتها، بعدما عاشرها الضحية حتى أصيب بغيبوبة سكر، ثم قامت بطعنه وتقطيعه.
وشك شقيق الضحية في اختفاءه، خاصة حين سأل زوجة شقيقه عنه وراوغته بالإجابة، ثم عادت وأخبرته بأن شقيقه مات وأنها دفنته سرًا.
الأشلاء في خرابة
وقام شقيق الضحية حينها بإبلاغ مديرية الأمن، التي بدورها قامت بضبط الزوجة.
وبمواجهتها بالتحريات وشهادة شقيق زوجها، انهارت واعترفت بالجريمة تفصيليا، وأوضحت أنها واصلت الانتقام من زوجها بتقطيع جسده وأعضاءه، وتبعت ذلك بإلقاء أشلائه في “خرابة”.
وطن – اهتز لبنان على وقع مذبحة مروعة، راح ضحيتها أم وبناتها الثلاث إحداهن قاصر، في بلدة أنصار جنوب البلاد، حيث عثر على جثثهن داخل مغارة، بعد اختفائهن لأكثر من 23 يوماً، فيما جرى اعتقال مرتكب جريمة القتل .
جريمة أنصار في لبنان
ضحايا جريمة أنصار وفق التقارير هنّ: الأم وتدعى باسمة عباس (طليقة مختار البلدة زكريا صفاوي) وبناتها: منال وريما وتالا صفاوي.
ضحايا جريمة أنصار في لبنان
أما مرتكب جريمة أنصار فهو أحد أبناء البلدة ويدعى حسين فياض (36 عاما).
وأفضت التحقيقات مع مرتكب جريمة أنصار الى اعترافه انه قام بعملية الخطف بمشاركة سوري فارّ (ح.غ).
المتهم في جريمة أنصار جنوب لبنان – مواقع التواصل
واعترف المتهم بأنهما نقلا الفتيات المخطوفات ووالدتهن الى مغارة تقع في خراج البلدة المذكورة حيث تمت جريمة قتلهن.
مكان قتل الأم وبناتها الثلاثة في أنصار – (لبنان 24)
“كان يحب إحدى الفتيات وينوي الارتباط بها”
رئيس بلدية أنصار صلاح عاصي قال إن المتهم: “كان يحب إحدى الفتيات وينوي الارتباط بها. لذلك كان يتردد على منزلهن حيث يسكنّ مع والدتهن”.
ولفت عاصي إلى أن “حسين كان في أفريقيا قبل أن يعود إلى لبنان وهو من عائلة ميسورة، والداه من خيرة الناس وكذلك شقيقه الذي يمتلك محلا لبيع الهواتف النقالة. كما أن لديه شقيق آخر متزوج ومقيم في أفريقيا”.
وأضاف لموقع “الحرة”: “في ذلك اليوم قصد بيتهن ليخرجن معه في سيارته قبل أن يختفين. ما دفع والدهن في اليوم التالي إلى إبلاغ القوى الأمنية. وعلى أثر ذلك تم التحقيق مع حسين مرتين من قبل النائب العام الاستئنافي في النبطية غادة أبو علوان كونه آخر من شاهدهن، ليخلي سبيله بعدها ويبقى أقربائهن بانتظار خبر يطمئنهم عنهن”.
مكان قتل الأم وبناتها الثلاثة في أنصار – (لبنان 24)
لكن للأسف كما قال عاصي “كابوس خسارتهن أصبح حقيقة مع العثور صباح اليوم على جثتين عند مدخل مغارة تقع في منطقة نائية بين بلدتي أنصار والزرارية. وبعدها بساعات عثر على الجثتين الأخرتين، حيث تنتظر العائلة الآن تقرير الطبيب الشرعي لتحديد هويتهن”.
بعد إطلاق سراح حسين تابعت مخابرات الجيش اللبناني، بحسب عاصي، القضية “وقبل يومين ألقت القبض عليه بعد عودته من سوريا، ليعترف بمكان وجود الضحايا. واليوم توجهت سيارات الإسعاف إلى المكان، كما عملت وحدات من الأدلة الجنائية ومخابرات الجيش على الكشف عن الضحايا”.
وشدد: “لا نعرف حتى اللحظة دوافع المجزرة التي ارتكبها والتي لا مبرر إطلاقا لها”.
“بيع أعضاء بشرية”
والد الضحايا المكلوم، نفى ما يتداول عن أنّ خلف الجريمة عملية بيع أعضاء بشرية.
واتهم القضاء بالتقصير في متابعة القضية، قائلا: “في اليوم التالي لفقدانهن أي في الثالث من الشهر الجاري تقدمت ببلاغ إلى مخفر الدوير قبل أن انتقل إلى النيابة العامة”.
وتابع: “إلى الآن لم يتم الكشف على شقة وسيارة المتهم، على الرغم من مطالبتي بذلك. التحقيق انصب على أن طليقتي تزوجت وأخذت بناتي. ومن يحبهن أكثر أنا أو هي، على الرغم من أن جوازات سفرهن وأموالهن في المنزل” مما ينفي فرضية الهروب.
عائلة الجاني تطالب بإنزال أشد العقوبات عليه
وعبرت عائلة فيّاض عن استنكارها الشديد “للجريمة النكراء التي تعرضت لها عائلة الصديق والحبيب وابن بلدتنا المختار زكريا صفاوي”.
وطن – هزّت جريمة بشعة مدينة كانساس سيتي، في الولايات المتحدة، حينكا أقدمت سيدة على قتل إبنها البالغ من العمر 6 سنوات كما قتلت كلب العائلة وذلك تحت تأثير الشيطان حسب زعمها.
واتُهمت تاشا هيفس بارتكاب جريمة قتل من الدرجة الأولى بعد أن قطعت رأس ابنها البالغ من العمر ست سنوات وكلب عائلتها. وفق صحيفة “ديلي ستار” البريطانية
هيفس، البالغة من العمر 35 عامًا، قامت بقطع رأس ابنها البيولوجي بعد أن اعتقدت وأن الشيطان كان يتحدث معها ليلة الثلاثاء، وذلك وفقًا لشرطة مدينة كانساس سيتي.
تلقت الشرطة مكالمة من إمرأة تقول أن الشيطان كان يحاول مهاجمتها. وعندما سئلت عما إذا كانت تعاني من مرض عقلي قامت بإغلاق الهاتف.
وتحولت الشرطة إلى عين المكان للقيام بالإجراءات اللازمة، حيث عثروا على دماء تؤدي إلى مدخل المنزل.
الأم تغني داخل المنزل
وفي ذلك الوقت، سمع رجل الشرطة هيفس وهي تغني داخل المنزل فطرقوا الباب لكن هذه الأخيرة رفعت صوتها بالغناء.
نظر أحد ضباط الشرطة من نافذة المنزل فرأى رأس طفل مقطوع.
حينئذ اقتحمت الشرطة منزل هيفس ولاحظوا أن ساقيها ورجليها كانت ملطخة بالدماء.
كما عثروا في المطبخ على جثة طفل مقطوع الرأس وبعد أن فتشوا المنزل وجدوا كذلك كلبًا مقطوع الرأس في القبو مع سكنين ومفك براغي ملطخة بدورها بالدماء.
تعاني من اضطراب عقلي
من جهته، قال المدعي العام في مقاطعة جاكسون، جان بيترز بيكر، إن هيفس كانت “في وضعية اضطراب عقلي شديد، فقامت بسلسلة من الأفعال التي كانت مزعجة للغاية.”
وقال بيكر للصحافة في بيان: ” إن المجتمع يعرف الآن بعض التفاصيل المروعة لوفاة هذا الطفل البالغ من العمر ست سنوات، وهو أمر يحبس أنفاسنا.”
وقد اعترفت هيفس أنها قتلت الطفل الذي هو ابنها البيولوجي.
وأضافت بيكر: “من الصعب تخيل حزن عائلة هذا الصبي وأصدقائه في الصف وجيرانه وأولئك الأوائل الذين ذهبوا إلى مسرح الجريمة.”
ضجت مواقع التواصل الاجتماعي في مصر بموجة غضب واسعة، عقب تداول مقطع مصور أظهر سحل لص بدراجة نارية طالبتين وسيدة لأجل سرقة هاتف محمول.
المقطع الذي انتشر على نطاق واسع بين المصريين، أظهر اللص في وضح النهار وهو يقوم بسرقة هاتف محمول من طالبتين تسيران في الشارع بمدينة حلوان في مصر.
وكان اللص يقود دراجة نارية أثناء تنفيذ العملية وعند محاولته الفرار بعدما خطف الهاتف علقت حقيبة الفتاة بالدراجة، وتشبست الفتاتان به لإيقافه فقام بسحلهما.
ورأت سيدة على نفس الطريق الموقف وعندما حاولت إيقافه هي الأخرى، قام بدهسهم جميعا ولاذ بالفرار.
ووفق ما ذكرته صحيفة “أخبار اليوم” المحلية فإن الشرطة المصرية تكثف جهودها لأجل ضبط هذا اللص، وتقديمه للمحاكمة والعقاب.
وقالت الصحيفة إن مباحث قسم شرطة حلوان، تكثف من جهودها لضبط المتهم بسحل طالبتين وسيدة.
وفي سياق آخر عاقبت محكمة جنايات قنا، اليوم الاثنين، عاطلا بالسجن المشدد 7 سنوات بتهمة قتل آخر بسبب خلافات على بيع خمور بدائرة مركز قوص، جنوبي محافظة قنا في مصر.
وتعود أحداث الواقعة وفق وسائل إ‘لام مصرية، إلى 25 مارس من عام 2021 عندما وجهت جهات التحقيق للمتهم محمود.م.ح.ع، 25 عاما، عاطل، تهمة قتل محمد فتحي بكر بطلقات نارية. وحيازة سلاح ناري دون ترخيص بسبب خلافات مالية بينهما على بيع الخمور.
وكشفت تحريات المباحث وقتها أن المتهم اشترى من المجني عليه زجاجة خمر بالأجل، وبعدها عاد ليشتري زجاجة أخرى إلا أن المجني عليه رفض بحجة أنه ما زال عليه ديون لم يدفعها إليه وقام بطرده.
فعاد المتهم ليلا بعد أن أحضر سلاح ناري، وطلب من المجني عليه زجاجة خمر ووعده بدفع ثمنها في اليوم التالي. إلا أن المجني عليه رفض أيضا فأخرج المتهم السلاح الناري .وأطلق صوب المجني عليه طلقة واحدة أصابته بالناحية اليسرى بالبطن أودت بحياته.
وجرى ضبط المتهم والسلاح المستخدم في الجريمة وأقر بارتكاب الواقعة. وحرر المحضر اللازم وأخطرت النيابة لتتولى التحقيقات والتي أحالت القضية إلى محكمة الجنايات.
أحيلت القضية برقم 10375 لسنة 2021 جنايات قوص والمقيدة برقم 1531 لسنة 2021 كلي قنا إلى محكمة الجنايات بقنا. والتي قضت بمعاقبة المتهم بالسجن المشدد 7 سنوات.
لكن شرطة عمان السلطانية نفت هذه الأنباء مؤكدة أنه لا أساس لها من الصحة.
شرطة عمان السلطانية
و جاء في نص بيان الشرطة عبر حسابها الرسمي على (تويتر): ( لا صحة لما يُتداول عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن قيام أحد الأشخاص بطعن خمسة أخرين والهروب، كما أنه تم العثور على الشخص الذي كان يُبحث عنه، ولا علاقة له بما تم تداوله).
لا صحة لما يُتداول عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن قيام أحد الأشخاص بطعن خمسة أخرين والهروب، كما أنه تم العثور على الشخص الذي كان يُبحث عنه، ولا علاقة له بما تم تداوله#شرطة_عمان_السلطانية
والأسبوع الماضي وفي سياق آخر ألقت الأجهزة الأمنية في سلطنة عمان، القبض على شخصين متهمين بالتورط في قتل آخر وافد.
ولم تكشف شرطة عمان السلطانية تفاصيل وملابسات الجريمة، وهوية المتهمين والمجني عليه، لكنها أكدت إلقاء شرطة محافظة شمال الشرقية، القبض على شخصين، بتهمة ارتكاب جريمة قتل وافد.
وأوضحت في تغريدة لها عبر حسابها في موقع التواصل الاجتماعي ”فيسبوك“ وقتها: ”قيادة شرطة محافظة شمال الشرقية، بالتعاون مع الإدارة العامة للتحريات والتحقيقات الجنائية، تُلقي القبض على شخصين اثنين بتهمة ارتكاب جريمة قتل وافد، والقضية قيد الإجراءات“.
تحذير
وكان الادعاء العام في سلطنة عمان أصدر تحذيرا بشأن تزايد وتيرة نشر الشائعات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدا أنها “جريمة قد تصل عقوبتها إلى السجن والغرامة”.
الادعاء العام في سلطنة عمان حذر من تزايد وتيرة نشر الشائعات عبر مواقع التواصل
وأصدر الادعاء العام بيانا حول ما تم رصده عبر منصات التواصل الاجتماعي من تزايد وتيرة الكتابات المسيئة والإشاعات المثيرة ونشر أخبار تتضمن إسناد أفعال جرمية ونسبتها إلى أفراد أو مؤسسات.
هذا وشدد الادعاء العام على أن “نشر مثل هذه الأخبار بقصد إثارة الرأي العام أو بغرض نشر الشائعات، يعد جريمة تصل عقوبتها إلى السجن 3 سنوات والغرامة 3000 ريال عماني، حيث أن النشر في وسائل التواصل الاجتماعي لا يعد طريقة من طرق الإبلاغ، وقد يؤثر على إجراءات التحقيق”.
قانون الجزاء العماني
وتشير المادة (302) من قانون الجزاء العماني، أنه يعاقب بالإعدام، إذا توافرت في واقعة القتل العمد إحدى الحالات الآتية، من سبق الإصرار، أو الترصد، وإذا وقع القتل على أحد أصول الجاني، وإذا وقع القتل باستعمال التعذيب أو مادة سامة أو متفجرة.
وإذا كان القتل، تمهيدًا لجناية أو جنحة أو مقترنًا أو مرتبطًا بهما، وإذا وقع القتل على موظف عام في أثناء أو بسبب أو بمناسبة تأدية وظيفته، إضافة إذا كان دافع القتل سبب دنيء، وإذا كان على شخصين أو أكثر.
فيما تستبدل بعقوبة الإعدام عقوبة السجن المطلق، أو السجن مدة لا تقل عن (5) خمس سنوات، ولا تزيد على (15) خمس عشرة سنة، إذا عفا ولي الدم أو قبل الدية في أي مرحلة من مراحل الدعوى، أو قبل تمام التنفيذ.
الجرائم في سلطنة عمان للعام 2020
وكان الادعاء العام في سلطنة عمان، قد كشف بالأرقام عن عدد الجرائم التي وقعت في البلاد خلال عام 2020، حيث أعلن تسجيله 9 جرائم قتل عمد، خلال 2020، و104 جريمة هتك عرض، خلال السنة نفسها.
وهزت جريمة مروعة لقتل أم وطفليها الصغيرين، وقعت في رمضان من سبتمبر 2020، الرأي العام العماني.
حين نشرت صحيفة ”أثير“ المحلية آنذاك التفاصيل، حيث أقدمت امرأة بالاتفاق مع اثنين آخرين على قتل قريبتهم، عن طريق خنقها بمادة سامة، ثم تكبيل طفلها الصغير ووضعه مع الآخر (وهو رضيع) في غرفة الأم المقتولة وإضرام النيران بهم، في الوقت الذي كان فيه الطفلان على قيد الحياة.
فيما شهد هذا العام، جريمة نادرة في السلطنة، حين أقدم شخص في شارع عام ووضح النهار، على قتل آخر آسيوي طعنًا بالسكين.
وانتشر مقطع فيديو للجريمة، التي أثارت الجدل، إذ وثق لحظة قيام القاتل بطعن المجني عليه.
وطن- تداول ناشطون بمواقع التواصل في مصر فيديو مسرب من كاميرات داخلية لمحل كشري، أثار جدلا واسعا نظرا لما وثقه من اعتداء زوجة مصرية على زوجها بشكل مفاجئ وغريب.
وبحسب المقطع المتداول على نطاق واسع ورصدته (وطن) فقد ظهر الزوجان وهما يتناولان الكشري داخل المحل ويتبادلان أطراف الحديث.
قبل أن تغضب الزوجة فجأة وتنهض من مكانها وتباغت زوجها بطبق الكشري الخاص بها في وجهه، ثم تغادر المحل.
تفاصيل اعتداء زوجة مصرية على زوجها
وبينما شكك البعض في صحة الواقعة وزعموا أنها تمثيلية بين الرجل وزوجته، لزيادة عدد المشاهدات، نقلت صحيفة “الوطن” المصرية حقيقة الأمر على لسان أحد العاملين داخل محل الكشري الذي رفض ذكر اسمه.
ووفقا للصحيفة المحلية فقد أكد أحد العاملين بالمحل خلال حديثه أن الواقعة حدثت داخل محل كشري في المرج الجديدة.
مضيفا: “أحد العمال داخل المحل سرب مقطع الفيديو، وتم تداوله على موقع الفيديوهات تيك توك، قبل أن ينتشر على العديد من مواقع التواصل الاجتماعي الأخرى”.
وتابع العامل: “صاحب المحل مستاء من تداول الفيديو، بسبب تعليقات الناس والسخرية على الفيديو، وتم تعنيف العاملين داخل المحل بسبب تسريب الفيديو، الذي تسبب في تعريض المكان للشتائم”.
ويشار إلى أن محافظات القليوبية والدقهلية وبنى سويف في مصر، شهدت خلال الأيام الماضية أبشع 3 جرائم قتل، جميعها وقعت في محيط الأسرة الضيق، والضحية في الوقائع الثلاث أحد الزوجين.
وطريقة القتل كانت واحدة «طعنا بالسكين»، وتنوعت الطعنات ما بين 11 و27 طعنة، أي أن الجرائم الثلاث تخطت حاجز الطعنة الواحدة في الخلاص من شريك الحياة.. تم نقل الجثث إلى المستشفيات وطالبت النيابة بسرعة إنهاء إجراءات الدفن.
ريهام قتلت زوجها المحاسب
في القليوبية انتهت حياة محاسب يدعى «محمد»، على يد زوجته «ريهام» في قرية طنط الجزيرة التابعة لمركز شرطة طوخ، بعد أن أقدمت الزوجة على طعن زوجها يوم وقفة عيد الأضحى المبارك بسبب خلاف وقع بينهما على شحن عداد الكهرباء بشقتهما بالقرية، فسددت له الطعنات حتى فارق الحياة أمام عينيها.
في قنا.. طعنها 27 طعنة ثم قطع شرايين يده
وفى بنى سويف، أدلى محمود، 37 سنة، باعترافات تفصيلية أمام نيابة أهناسيا، معترفا بقتل زوجته بأن طعنها في رقبتها وصدرها وبطنها.
ثم كرر الطعنات في جميع أجزاء جسدها إلى أن فارقت الحياة، متاثرة بـ 27 طعنة تلقاها جسدها، بسبب تركها المنزل ورفعها قضية خلع، بسبب الخناقات المتكررة.
وفى الدقهلية شهدت قرية شاوة التابعة لمركز المنصورة جريمة قتل بشعة راحت ضحيتها دكتورة على يد زوجها الطبيب الذي سدد لها 11 طعنة بسبب مشادة كلامية بينهما وفر هاربا عقب ارتكاب جريمته.
وتكثف مباحث الدقهلية من جهودها للقبض عليه، وبالفحص تبين وفاة الدكتورة ياسمين 26 سنة، طبيبة، إثر تلقيها 11 طعنة نافذة، وأن مرتكب الجريمة هو زوجها، ويُدعى محمود، 29 سنة، طبيب أسنان، وفر هاربًا.
وأكد شهود عيان أن الطبيبة لديها ثلاثة أطفال، ونشب خلاف بين الزوجين بشقتهما، وعلى إثر المشاجرة قام الزوج بطعن زوجته بسكين عدة طعنات متتالية ونافذة.
ثم ترك السكين، وغسل يديه، وفر هاربًا، تحررت المحاضر اللازمة وباشرت النيابات المختصة التحقيقات.