الوسم: قصف إسرائيلي

  • “إلا رسول الله”.. إسطنبول تنتفض رفضًا لإساءة مجلة ساخرة

    “إلا رسول الله”.. إسطنبول تنتفض رفضًا لإساءة مجلة ساخرة

    اندلعت موجة غضب واسعة في الشارع التركي بعد نشر مجلة “ليمان” الساخرة رسمًا كاريكاتيريًا اعتبره كثيرون إساءة صريحة للنبي محمد ﷺ. الرسم، الذي أظهر رجلين بأجنحة وهالات نور يتصافحان تحت وابل من القنابل، أحدهما يحمل اسم “محمد”، أثار احتجاجات عارمة في إسطنبول، حيث تظاهر المئات هاتفين: “الله أكبر… لا لإهانة النبي!”، و”نفديك يا رسول الله بأرواحنا!”.

    المحتجون رفعوا رايات التوحيد وتجمعوا أمام مقر المجلة، التي سارعت إلى نفي أن يكون الرسم يُجسد النبي محمد ﷺ، موضحة أن الاسم يشير إلى ضحية مدنية في قصف إسرائيلي، وليس إلى النبي.

    الرد الرسمي التركي لم يتأخر، إذ تم اعتقال أربعة من رسامي المجلة وفتح تحقيق بتهمة “إهانة القيم الدينية”، فيما وصف الرئيس رجب طيب أردوغان الحادث بـ”الاستفزاز الخطير”.

    وسط تصاعد الجدل بين حرية التعبير واحترام المقدسات، تجد تركيا نفسها أمام اختبار جديد. غير أن ما أجمع عليه الشارع والسياسة في آنٍ واحد، أن الإساءة للأنبياء تظل خطًا أحمر لا يُمكن تجاوزه.

  • أرقام ومعلومات تفجر قنبلة رعب.. لماذا يعتبر استهداف “فريق المطبخ” انتكاسة جديدة في غزة؟

    أرقام ومعلومات تفجر قنبلة رعب.. لماذا يعتبر استهداف “فريق المطبخ” انتكاسة جديدة في غزة؟

    وطن – يعتبر الهجوم الإسرائيلي الذي أدى إلى مقتل سبعة من عمال الإغاثة في منظمة المطبخ المركزي العالمي، بمثابة ضربة أخرى للجهود المبذولة لتقديم المساعدات إلى السكان الذين يعانون من الجوع في قطاع غزة.

    وأدى الهجوم إلى مقتل فريق عمليات WCK بأكمله في غزة، مما دفع المنظمة إلى تعليق عملياتها.

    وقال متحدث إعلامي باسم برنامج الأغذية العالمي في غزة، إن المطبخ المركزي العالمي منظمة مهمة تقوم بتغذية نصف مليون شخص يوميا بالوجبات الساخنة، وأضاف: “لا يمكننا تحمل خسارة ذلك”، وفق موقع ميدل إيست آي.

    ويقدم برنامج الأغذية العالمي الغذاء لنحو 1.45 مليون نازح في غزة كل شهر، في حين توفر وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين (الأونروا) وجبات الطعام لأكثر من مليون شخص شهريا.

    وكانت كمية الوجبات الساخنة التي قدمتها WCK في غزة في الأشهر الأخيرة أكبر من الوكالتين التابعتين للأمم المتحدة مجتمعتين.

    ومنذ بداية الحرب، قدمت WCK ما لا يقل عن 43 مليون وجبة للفلسطينيين في غزة من خلال المساعدات التي يتم تسليمها عن طريق البر والبحر والجو.

    فريق المطبخ العالمي في غزة
    فريق المطبخ العالمي في غزة والذين قتلتهم إسرائيلية بغارة استهدفت سيارتهم

    وقد تم ذلك بالتعاون مع منظمات إنسانية أخرى، بما في ذلك برنامج الأغذية العالمي، والأونروا، ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، وتحالف أطفال الشرق الأوسط (ميكا)، ومنظمة مساعدة اللاجئين الأمريكية في الشرق الأدنى (أنيرا).

    وقال برنامج الأغذية العالمي في بيان: “بيننا نحاول صد هذه المجاعة ووقفها في مساراتها. لكنه جهد جماعي.. لن ينجح الأمر إلا إذا تمكنا جميعًا من القيام بعملنا والقيام به بأمان”.

    منظمة رائدة في العمل الإنساني

    ومع استمرار إسرائيل في إغلاق المعابر البرية وتقييد دخول المساعدات من معبر رفح المصري، كانت منظمة WCK رائدة في الجهود الرامية إلى جلب المساعدات إلى غزة عبر ممر بحري يطلق عليه اسم عملية السفينة.

    ونجحت عملية “السفينة” حتى الآن في إيصال حوالي 200 طن من الغذاء إلى شمال غزة، حيث يواجه السكان مستويات حادة من الجوع.

    وقامت المنظمة ببناء رصيف مؤقت من أنقاض المباني المدمرة لتسهيل عمليات التسليم البحري. ووصلت الشحنة الأولى، التي أبحرت من قبرص، في منتصف شهر مارس/آذار.

    وكانت هذه هي المرة الأولى منذ عقدين من الزمن التي يتم فيها تسليم شحنات إنسانية إلى غزة عن طريق البحر.

    ووصلت شحنة ثانية من قبرص إلى غزة في وقت سابق من هذا الأسبوع.

    وتضم القافلة ثلاث سفن وبارجة تحمل مئات الأطنان من المواد الغذائية، وآليات ثقيلة لتسريع عملية التفريغ وإيصال المساعدات في أسرع وقت ممكن.

    تعليق عمليات المطبخ المركزي العالمي
    قدم المطبخ المركزي العالمي ما لا يقل عن 43 مليون وجبة للفلسطينيين في غزة

    وكان فريق WCK قد أفرغ حوالي 100 طن من هذه السفن قبل ساعات من هجوم يوم الاثنين.

    وذكرت المنظمة أنَّ الشحنة الأخيرة كانت تحتوي على ما يكفي من الغذاء لإعداد أكثر من مليون وجبة.

    لكن قبرص قالت إن بقية الشحنة سيتعين عليها العودة إلى قبرص، مع عدم تسليم 240 طنا من المساعدات.

    فتح المعابر الطريقة الأكثر جدوى

    ومع ذلك، فقد أكد WCK ومنظمات الإغاثة الأخرى على أن فتح المعابر البرية يظل الطريقة الأكثر فعالية لمنع المجاعة في غزة.

    ودعا الطاهي الشهير خوسيه أندريس، مؤسس WCK، مرارًا وتكرارًا إلى وقف إطلاق النار في غزة وفتح المعابر البرية.

    مجموعة أخرى توقف العمليات

    كما أعلنت منظمة أنيرا، إحدى أكبر منظمات الإغاثة العاملة في غزة، أنها ستوقف عملها مؤقتًا، لأنه لم يعد من الممكن لموظفيها تقديم المساعدات دون تعرض سلامتهم إلى خطر كبير.

    وقدمت أنيرا ما متوسطه 150,000 وجبة يوميًا في غزة منذ بداية الأعمال العدائية الحالية في 7 أكتوبر. وقالت إن تعليق عملها من المتوقع أن تكون له “عواقب وخيمة” على الفلسطينيين الذين يتضورون جوعا.

    مساعدات غزة
    منظمة أنيرا الإنسانية تعلن توقف عملياتها في غزة بعد استهداف فريق المطبخ العالمي

    قرار ملزم من “العدل الدولية”

    والأسبوع الماضي، أمرت محكمة العدل الدولية إسرائيل، في قرار ملزم قانونا، بـ “ضمان، دون تأخير” تقديم المساعدات الإنسانية إلى غزة، بما في ذلك الضروريات مثل الغذاء والماء والكهرباء وغيرها من الضروريات الأساسية.

    وقالت أنيرا إن الهجوم على فريق WCK يشكل “انتهاكًا واضحًا” لقرار محكمة العدل الدولية.

    وجاءت الإجراءات المؤقتة الإضافية التي أمرت بها المحكمة العليا للأمم المتحدة وسط العديد من الوفيات بسبب الجوع وتحذيرات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الدولية من مجاعة وشيكة “من صنع الإنسان” في قطاع غزة بسبب منع إسرائيل دخول المساعدات عبر المعابر البرية.

    وذكرت المحكمة أن الفلسطينيين في غزة لا يواجهون فقط خطر المجاعة لكن تلك المجاعة بدأت تلوح في الأفق”.

    قرار مجلس الأمن بشأن غزة

    كما أصدر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قرارًا في 25 مارس/آذار يدعو إلى وقف إطلاق النار ودخول المساعدات إلى غزة دون عوائق.

    ويقدر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن السلطات الإسرائيلية منعت 30 بالمائة من بعثات المساعدات الإنسانية إلى شمال غزة منذ بداية مارس/آذار.

    وخلص تقرير صادر عن التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، وهي مبادرة تدعمها الأمم المتحدة، الشهر الماضي إلى أن جميع سكان غزة، الذين يقدر عددهم بحوالي 2.3 مليون نسمة، يعانون من انعدام الأمن الغذائي “الحاد”.

    في حين يعاني نصف السكان من مستوى أكبر من انعدام الأمن الغذائي من انعدام الأمن الغذائي المصنف على أنه “كارثي”.

    وخلص التقرير إلى أن مستوى الجوع في غزة هو “أعلى نسبة من الأشخاص الذين يواجهون مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي الحاد التي صنفتها مبادرة التصنيف المتكامل للأمن الغذائي على الإطلاق في أي منطقة أو بلد معين”.

    وعمال الإغاثة في WCK ليسوا أول من يقتل في الهجمات الإسرائيلية.

  • عزمي بشارة: هكذا فضح اعتذار نتنياهو عن مجزرة المطبخ العالمي الاحتلال أمام العالم

    عزمي بشارة: هكذا فضح اعتذار نتنياهو عن مجزرة المطبخ العالمي الاحتلال أمام العالم

    وطن – أكد المفكر العربي المعروف الدكتور عزمي بشارة بتغريدة له على منصة “إكس” أن اعتذار رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عن قتل موظفي منظمة المطبخ العالمي دليل على دوافع الاحتلال العنصرية في قتل أطفال ونساء غزة إذا لم يعتذر عن الجرائم التي حصلت بحقهم.

    وقُتل عدد من الأشخاص الأجانب، في قصف إسرائيلي استهدف سيارة تابعة لمنظمة إغاثة دولية بمدينة دير البلح وسط قطاع غزة.

    وقصف جيش الاحتلال الإسرائيلي سيارة تابعة لمنظمة المطبخ المركزي العالمي (خيرية دولية)، ما أسفر عن مقتل عدد من الأشخاص، بينهم أجانب.

    رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو قال بعد القصف إن القوات الإسرائيلية “قصفت عن غير قصد أبرياء في قطاع غزة” مضيفاً: “للأسف، وقعت في اليوم الأخير حادثة مأساوية حيث قصفت قواتنا أبرياء في قطاع غزة عن غير قصد. يحدث ذلك في الحرب، ونحن نحقق فيه بدقة”.

    دوافع عنصرية لإبادة غزة

    وكتب عزمي بشارة تعليقاً على اعتذار رئيس وزراء الاحتلال عن القصف الأخير لمنظمة المطبخ العالمي: “اعتذر نتنياهو عن قتل موظفي منظمة المطبخ العالمي، اي ناشطي الإغاثة الأجانب، لانه قتل لأبرياء من غير قصد كما قال”.

    وأضاف: “قتل الأبرياء من غير قصد يستحق الاعتذار إذا . ولأنه لم يعتذر عن قتل عشرات الالوف في غزة وغالبيتهم من الأطفال والنساء ، فهذا يعني انهم غير أبرياء او أبرياء قتلهم جيشه عن قصد… او ببساطة يصعب إخفاء الدوافع العنصرية لحرب الإبادة!”.

    وعلق بشارة بتغريدة أخرى أن “لاعلاقة بين العنصرية والتماسك المنطقي”.

    وبقصف متزامن استشهد وأصيب عدد من الفلسطينيين، في قصف الطائرات الحربية الإسرائيلية مسجداً بمدينة دير البلح وسط قطاع غزة، وهو ماتجاهله نتنياهو تماما كما يتجاهل المجازر المروعة والمستمرة في قطاع غزة.

  • مجزرة إسرائيلية طالت فريق إغاثة أجنبيا في غزة.. قصف سيارة تابعة لمنظمة المطبخ العالمي

    مجزرة إسرائيلية طالت فريق إغاثة أجنبيا في غزة.. قصف سيارة تابعة لمنظمة المطبخ العالمي

    وطن – قُتل عدد من الأشخاص الأجانب، في قصف إسرائيلي استهدف سيارة تابعة لمنظمة إغاثة دولية بمدينة دير البلح وسط قطاع غزة.

    وقال مدير مكتب الإعلام الحكومي بغزة إسماعيل الثوابتة، في مؤتمر صحفي، إن إسرائيل قصفت فريق إغاثة أجنبياً في غزة يتألف من جنسيات بريطانية وبولندية وأسترالية؛ إضافة إلى سائق فلسطيني.

    قصف سيارة تابعة لمنظمة المطبخ

    وقصف جيش الاحتلال الإسرائيلي سيارة تابعة لمنظمة المطبخ المركزي العالمي (خيرية دولية)، ما أسفر عن مقتل عدد من الأشخاص، بينهم أجانب.

    ونُقل القتلى الأجانب إلى مستشفى شهداء الأقصى في المدينة، ومن بينهم سيدة.

    قصف سيارة وفد المطبخ العالمي في غزة
    قصف سيارة وفد المطبخ العالمي في غزة

    ويحمل القتلى الأربعة، الجنسيات (البولندية والأسترالية والأيرلندية والبريطانية) ويتبعون لمنظمة المطبخ المركزي العالمي.

    قصف مسجد في غزة

    بالتزامن مع ذلك، استشهد وأصيب عدد من الفلسطينيين، في قصف الطائرات الحربية الإسرائيلية مسجداً بمدينة دير البلح وسط قطاع غزة.

    استهداف مساجد غزة
    دمر الاحتلال الإسرائيلي 224 مسجداً بشكل كلي في قطاع غزة

    واستهدفت الطائرات الحربية الإسرائيلية مسجد البشير في منطقة الحكر بمدينة دير البلح، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى.

    ونقلت الطواقم الطبية وفرق الدفاع المدني شهداء ومصابين إلى مستشفى شهداء الأقصى بالمدينة.

    • اقرأ أيضا:
    توثيق بطريق الصدفة لقصف إسرائيلي على أحد مساجد غزة (شاهد)

    الاحتلال يدمر مساجد غزة

    واستهداف المساجد أمر معتاد من قبل جيش الاحتلال في الحرب على غزة المستمرة منذ 7 أكتوبر.

    ففي وقت سابق كشف مكتب الإعلام الحكومي أن إسرائيل دمرت خلال الحرب على قطاع غزة 224 مسجداً بشكل كلي، و290 مسجداً بشكل جزئي.

  • مجزرة إسرائيلية في غزة.. مشاهد مرعبة لاستهداف خيام الصحفيين والنازحين بمستشفى شهداء الأقصى

    مجزرة إسرائيلية في غزة.. مشاهد مرعبة لاستهداف خيام الصحفيين والنازحين بمستشفى شهداء الأقصى

    وطن – واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي مجازره وجرائم الحرب التي يرتكبها في قطاع غزة، مع استمرار الحرب لليوم الـ177 على التوالي.

    وأفاد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، بارتكاب جيش الاحتلال مجزرة بقصف خيام الصحفيين والنازحين داخل أسوار مستشفى شهداء الأقصى بالمحافظة الوسطى.

    وقال المكتب الإعلامي إنّ المجزرة داخل “مستشفى شهداء الأقصى” جاءت في وقت ذروة حركة المرضى والجرحى والنازحين.

    • اقرأ أيضا:
    مجزرة “المستشفى الإماراتي”.. لحظة وقوعها ومشاهد مُروعة (فيديو)

    وأظهرت لقطات مصورة، اللحظات الأولى للمجزرة التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي الذي يتعمد استهداف المدنيين في قطاع غزة.

    حصيلة شهداء غزة

    وارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، إلى 32 ألفاً و782 شهيداً، إضافة إلى 75.298 مصاباً.

    وقالت وزارة الصحة في غزة، في بيان، إن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 8 مجازر جديدة بغزة، راح ضحيتها 77 شهيداً و108 مصابين خلال الـ24 ساعة الماضية.

    شهداء في خان يونس

    واستشهد 11 فلسطينياً وإصابة العشرات، في قصف للاحتلال على بلدة بني سهيلا شرقي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.

    ونسف جيش الاحتلال، منازل سكنية شرقي مدينة خان يونس جنوبي القطاع.

    بالتزامن، ارتكبت قوات الاحتلال مجزرة جديدة بحق مجموعة من الفلسطينيين في عبسان شرقي المدينة، كما استهدفت مدفعية الاحتلال جنوب شرقي حي الزيتون في مدينة غزة.

    وأطلقت قوات الاحتلال القنابل الدخانية في محيط دوار الكويت جنوبي حي الزيتون، بالتزامن مع استهداف طائرات الاحتلال مناطق شمال غربي المدينة.

  • أعنف هجوم إسرائيلي على سوريا منذ 3 سنوات.. عشرات القتلى في استهداف مستودع صواريخ

    أعنف هجوم إسرائيلي على سوريا منذ 3 سنوات.. عشرات القتلى في استهداف مستودع صواريخ

    وطن – أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، ارتفاع حصيلة قتلى ضربات جوية إسرائيلية على سوريا، ليلة الخميس / الجمعة، إلى 42 قتيلا.

    وقال المرصد في بيان، إن القتلى من بينهم 36 من قوات النظام و6 من حزب الله اللبناني، وذلك جراء الضربات الإسرائيلية التي طالت مستودعا للصواريخ لحزب الله اللبناني.

    وأضاف أن الموقع المستهدف يقع بالقرب منه مركز للتدريب، في منطقة جبرين قرب مطار حلب الدولي، بعد منتصف ليل الخميس – الجمعة.

    واستهدف القصف معامل الدفاع في السفيرة، فيما دوت انفجارات في كفرجوم غرب حلب، بينما انطلقت صواريخ الدفاع الجوي التابع للنظام لمحاولة التصدي للصواريخ الإسرائيلية وإفشال الهجوم، إلا أن الصواريخ وصلت إلى أهدافها.

    أعنف ضربة في 3 سنوات

    وبحسب المرصد، فإن هذه الحصيلة من قتلى قوات النظام السوري هي الأعلى مقارنة بالضربات الإسرائيلية السابقة التي طالت مناطق سوريا، وهي الأعنف على سوريا منذ 3 سنوات.

    في سياق متصل، نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” عن مصدر عسكري قوله، إن غارات جوية إسرائيلية استهدفت عددا من النقاط في ريف حلب، مما تسبب بسقوط قتلى وجرحى من “مدنيين وعسكريين” لم تحدد عددهم.

    • اقرأ أيضا:
    لحظة استهداف مطاري دمشق وحلب بقصف إسرائيلي وطائرة عبد اللهيان تغير مسارها

    وجاءت هذه الغارات على ريف حلب بعد ساعات من غارة إسرائيلية تسببت بمقتل شخصين في مبنى سكني قرب منطقة السيدة زينب في ريف دمشق، بحسب الإعلام الرسمي السوري.

    28 عدوانا إسرائيليا على سوريا

    يُشار إلى أنه منذ مطلع 2024، استهدفت إسرائيل الأراضي السورية 28 مرة، مما أسفر عن “إصابة وتدمير نحو 56 هدفاً ما بين ومستودعات للأسلحة والذخائر ومقرات ومراكز وآليات”، بحسب المرصد السوري.

    وأنه منذ عملية طوفان الأقصى تصعّد إسرائيل ضرباتها على ما تقول إنها قواعد لجماعات مسلحة مدعومة من إيران في سوريا. كما استهدفت الدفاعات الجوية للنظام السوري وبعض قواته.

  • تفاصيل قصف إسرائيلي دمّر أحد المواقع الأثرية بغزة.. ما علاقته بخطة إغراق الأنفاق؟

    تفاصيل قصف إسرائيلي دمّر أحد المواقع الأثرية بغزة.. ما علاقته بخطة إغراق الأنفاق؟

    وطن- تعرض أحد أهم المواقع الأثرية في قطاع غزة للتدمير بشكل كبير بسبب الحرب الإسرائيلية الهمجية القائمة منذ السابع من تشرين الأول / أكتوبر الماضي، وفقا لتقرير جديد صادر عن شركة Forensic Architecture.

    واستخدمت منظمة التحقيق صورًا مفتوحة المصدر وصور الأقمار الصناعية لإظهار أن الموقع الواقع بالقرب من مخيم الشاطئ للاجئين، قد تعرض للقصف ثم تم تجريفه ليصبح على ما يبدو معسكرًا لجيش الاحتلال.

    وتكشف الصور أيضًا عن تطوير البنية التحتية الإسرائيلية لمضخات المياه داخل الموقع وحوله، اسميًا لغرض إغراق الأنفاق التي تقول إسرائيل إن حماس تستخدمها تحت غزة.

    • اقرأ أيضا: 
    هل يستطيع جيش الاحتلال إغراق أنفاق غزة؟

    وقالت شركة Forensic Architecture إن الموقع تم التنقيب فيه بين عامي 1995 و2005، ومن بين العناصر التي تم اكتشافها كان هناك سور من العصر الحديدي أسفل منازل من العصر الأخميني، وهياكل من العصر الروماني والهلنستي بما في ذلك مركز تجاري، ونافورة مبلطة على الساحل، ومقبرة بيزنطية في الشمال.

    وأضافت أن تدمير الموقع كان “محاولة متعمدة لحرمان الموارد التي لا غنى عنها لبقاء الشعب الفلسطيني في غزة التي تخدم المشروع الاستعماري الإسرائيلي، وتعزيز نظام الفصل العنصري من خلال محو الهوية الفلسطينية.

    استهداف ليس من فراغ

    وأشارت إلى أن استهداف التراث الثقافي ليس لفتة فارغة، وأوضحت أن الثقافة تشكل تعبيرا واضحا عن الهوية الإنسانية.

    وتابعت: “حرمان شعب ما من ثقافته هو بمثابة إفراغه من الجوهر ذاته الذي يشكل العمود الفقري لحقه في تقرير المصير، لا سيما في سياق انتهاكات حقوق الإنسان التراكمية والمترابطة والمنهجية.”

    واستشهد أكثر من 19,700 فلسطيني، غالبيتهم من النساء والأطفال، منذ بداية الحرب في 7 تشرين الأول/أكتوبر. وفر نحو 1.9 مليون شخص، أو نحو 85% من سكان غزة، من منازلهم.

    وفي وقت سابق من هذا الشهر، دعت حركة المقاومة الإسلامية حماس، منظمة اليونسكو إلى التدخل للمساعدة في حماية المباني التاريخية في القطاع.

    وحذرت من أن القصف الإسرائيلي دمر الكنائس والمساجد والحمامات وغيرها من المباني التاريخية الهامة.

    • اقرأ أيضا: 
    مصر فعلتها من قبل.. ماذا يحدث إذا أغرقت إسرائيل أنفاق غزة بالمياه؟
  • إصابة مراسل قناة الجزيرة وائل الدحدوح جراء قصف إسرائيلي على مدرسة حيفا (شاهد)

    إصابة مراسل قناة الجزيرة وائل الدحدوح جراء قصف إسرائيلي على مدرسة حيفا (شاهد)

    وطن- أصيب مراسل قناة الجزيرة في قطاع غزة وائل الدحدوح، خلال تغطيته قصفا استهدف مدرسة حيفا في خانيونس.

    وأظهرت لقطات مصورة، لحظة نقل ووصول الدحدوح إلى مستشفى ناصر في محافظة خانيونس.

    وقالت مراسلة الجزيرة هبة عكيلة، إن وائل الدحدوح أصيب جراء سقوط صاروخ من طائرة استطلاع على المدرسة، ما أسفر عن إصابة الدحدوح.

    وأفادت قناة الجزيرة، بأن هناك مناشدات عدة لإجلاء مصابين من المكان ومحاصرين من بينهم مصورها سامر أبو دقة الذي لا يزال مصيره مجهولا.

    وكان عدد من أفراد عائلة وائل الدحدوح قد استشهدوا بينهم زوجته وابنه وابنته وحفيده، جراء غارة جوية إسرائيلية استهدفت منزلهم الذي نزحوا إليه في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

  • فيديو مؤلم من غزة.. فتيات يصرخن وهن يشاهدن احتراق والدهن بعد قصف إسرائيلي

    فيديو مؤلم من غزة.. فتيات يصرخن وهن يشاهدن احتراق والدهن بعد قصف إسرائيلي

    وطن- انتشر مقطع فيديو مؤلم، يوثّق رد فعل فتيات فلسطينيات على مشهد احتراق والدهن جراء قصف إسرائيلي على منزل العائلة في قطاع غزة.

    وشوهد الفتيات وهن في حالة صراخ هستيري بعدما شاهدن والدهن وهو يحترق أمامهن جراء القصف الإسرائيلي.

    وكانت الفتيات مُحاصرات على ما يبدو على سطح المنزل، بينما شوهدت آثار القصف على صعيد واسع مع اندلاع النيران جراء ذلك.

    وتستمر الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، لليوم الـ68 على التوالي، فيما يكثّف جيش الاحتلال من غاراته على مختلف أنحاء القطاع، ما يرفع حصيلة الشهداء بشكل متزايد.

    • اقرأ أيضا: 
    زفاف في الجنة.. قصة فتاة استشهدت في غزة بعد وفائها بالعهد مع خطيبها الشهيد

    وتشير أحدث حصيلة معلنة، إلى أن الحرب الإسرائيلية الهمجية أسفرت عن استشهاد 18 ألفا و412 فلسطينيا، مع تسجيل 50 ألفا و100 حالة إصابة، معظمهم أطفال ونساء، بجانب إحداث دمار هائل في البنية التحتية مع كارثة إنسانية غير مسبوقة.

    الأمم المتحدة تعتمد قرار هدنة فورية في غزة

    وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة، قد اعتمدت مساء الثلاثاء، قرارا يدعو إلى “هدنة فورية لأسباب إنسانية” في قطاع غزة.

    وتمت الموافقة على مشروع القرار المقدم من 21 دولة عربية والمدعوم من عدد كبير من الدول الأعضاء، بأغلبية 153 عضوا ومعارضة 10 وامتناع 23 عن التصويت.

    ويطالب القرار بـ”الوقف الفوري لإطلاق النار في قطاع غزة لأسباب إنسانية، ويكرر مطالبة الجمعية العامة لجميع الأطراف بالامتثال لالتزاماتها بموجب القانون الدولي- بما في ذلك القانون الدولي الإنساني- خاصة فيما يتعلق بحماية المدنيين.

    كما يطالب القرار المعنون بـ”حماية المدنيين والتمسك بالالتزامات القانونية والإنسانية” بـ”الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحتجزين وبضمان وصول المساعدات الإنسانية”.

    وهذا القرار هو الثاني من نوعه بعد اندلاع الحرب الإسرائيلية على غزة في 7 أكتوبر / تشرين الأول الماضي، إذ وافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة، في 28 من الشهر ذاته، على قرار يدعو إلى “هدنة إنسانية دائمة ومستدامة” فورية في قطاع غزة.

    وتمت الموافقة حينها على مشروع القرار الذي قدمه ما يقرب من 50 دولة، بأغلبية 120 صوتا مقابل معارضة 14، مع امتناع 45 دولة عن التصويت.

  • فيديو مأساوي لطفلة من ذوي الاحتياجات الخاصة مصابة في قصف إسرائيلي على غزة

    فيديو مأساوي لطفلة من ذوي الاحتياجات الخاصة مصابة في قصف إسرائيلي على غزة

    وطن- انتشر مقطع فيديو مأساوي لطفلة من ذوي الاحتياجات الخاصة تصرخ وتنادي “يا عالم”، في أعقاب إصابتها بقصف الاحتلال لمنزلهم في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غـزة.

    وشوهدت الطفلة، وهي غارقة في دمائها وتبكي بحرقة من شدة الألم، بعد إصابتها في استهداف منزل أسرتها.

    في سياق متصل، ومع تفاقم وتوالي الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة، أظهرت مشاهد مصورة تكدس جثث عشرات الشهداء في ساحات المستشفى الأهلي العربي المعمداني بمدينة غزة جراء القصف الإسرائيلي المتواصل.

    ووصلت إلى المستشفى جثامين ما لا يقل عن 84 شهيدا بسبب الغارات الإسرائيلية، فيما أكّد العديد من المواطنين فقدانهم أعدادا كبيرة من عائلاتهم.

    وضع مأساوي ومروع في مستشفيات غزة

    في سياق متصل، وصف المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس تقارير القصف المستمر والعنيف على غزة بأنها مروعة، قائلا إنه يجب وقف إطلاق النار الآن.

    • اقرأ أيضا: 
    “يمكن تكون عايشة!”..فيديو مؤثر لأب فلسطيني مفجُوع على طفلته بعد ارتقائها بقصف الاحتلال على غزة
    “أبوك شفته مستشهد.. يمكن نايم عنجد”.. مشهد يُدمي القلب لأطفال قصف الاحتلال منزلهم في غزة (فيديو)

    وقال في تغريدة نشرها على موقع “إكس”، إن فريق المنظمة زار مستشفى ناصر الطبي جنوب القطاع، وكان مكتظًا بألف مريض أي ثلاثة أضعاف طاقته الاستيعابية.

    وأضاف أن عددا لا يحصى من الناس كانوا يبحثون عن مأوى، وكان المرضى يتلقون الرعاية على الأرض، ويصرخون من الألم.

    وشدد على أن هذه الظروف غير ملائمة على الإطلاق ولا يمكن تصورها لتوفير الرعاية الصحية، وقال إنه لا يستطيع أن يجد كلمات قوية بما يكفي للتعبير عن قلقه إزاء ما يحدث.

    وأسفر القصف الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول عن استشهاد أكثر من 15 ألف فلسطيني معظمهم نساء وأطفال، إضافة إلى إصابة أكثر من 40 ألفا آخرين.