الوسم: قضايا فساد

  • نتنياهو في واشنطن: احتفال بالحرب أم هروب من العدالة؟

    نتنياهو في واشنطن: احتفال بالحرب أم هروب من العدالة؟

    في تطور لافت، يستعد رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو للقاء الرئيس الأمريكي  دونالد ترامب في البيت الأبيض، بعد أقل من أسبوعين على القصف الإسرائيلي-الأمريكي المشترك ضد أهداف إيرانية. الزيارة، التي توصف بأنها “احتفال بالنصر”، تكشف عن أبعاد سياسية وأمنية معقدة، وسط اتهامات باستغلال الحرب لتسجيل نقاط داخلية.

    الزعيمان، اللذان يواجه كل منهما أزمات قضائية، يخططان لظهور مشترك تحت شعار “قوة الردع أولاً، ثم السلام لاحقًا”. ويأتي اللقاء في وقت يسعى فيه نتنياهو لتأجيل محاكمته في قضايا فساد، بدعوى الانشغال بـ”الأمن القومي”، فيما يحاول ترامب، المُدان في عدة قضايا، تقديم نفسه كحليف استراتيجي لإسرائيل.

    الأوساط السياسية في تل أبيب تتابع الحدث بحماس، وسط تسريبات عن مساعٍ لاستثمار الحرب في تسريع اتفاقيات تطبيع جديدة، وإعادة رسم المشهد في غزة.

    فهل تحمل الزيارة دلالات “نصر” عسكري؟ أم أنها غطاء لصفقة هروب مزدوجة من المحاكمة؟

  • اعتقال ضابطين كويتيين يعملان بمراكز حساسة قبل تنفيذهما عملية سرية

    اعتقال ضابطين كويتيين يعملان بمراكز حساسة قبل تنفيذهما عملية سرية

    فجرت صحيفة “القبس” الكويتية مفاجأة خطيرة ضمن قضايا الفساد التي ظهرت مؤخرا. بكشفها أن الأجهزة الأمنية الكويتية ألقت القبض اليوم على ضابطين يعملان بمراكز حساسة في البلاد بتهمة خيانة الوطن واستهداف الامن القومي.

    الصحيفة المحلية نقلت عن مصدر أمني، نبأ إلقاء القبض على الضابطين. وإحباط ما تم وصفه بمؤامرة خطيرة تستهدف الامن القومي في البلاد من خلال شبكة واسعة تضم شخصيات بارزة تتعاون مع هذين الضابطين.

    وقال المصدر الأمني

    ”إن النيابة العامة باشرت التحقيقات مع الضابطين بتهمة خيانة الوطن والأمانة الوظيفية بعد أن قاما بسرقة مستندات وتسجيلات سرية تتعلق بالامن القومي للكويت عام 2019. وسرباها خارج البلاد“.

    وأشار المصدر إلى ”أن الضابطين يعملان ضمن شبكة واسعة تضم عسكريين، ونوابا ومتنفذين. فضلا عن رصد تواصل بينهم وبين أطراف في لندن لم يذكر تفاصيل عنها“.

    وتشهد الكويت منذ عدة أشهر حالة من الاستنفار عقب الكشف عن عدة قضايا فساد وغسيل أموال دفعة واحدة في فترة زمنية قصيرة منها قضايا عابرة للحدود. ومن ضمن المتهمين ببعضها شخصيات بارزة وشيوخ من الأسرة الحاكمة.

    ومن ضمن القضايا ما عُرف بـ“تسجيلات أمن الدولة“ التي تم تسريبها مؤخرا. والتي تضمنت اتهامات لضباط وقيادات أمنية بالتجسس على حسابات مواطنين ونواب. والتواطؤ مع متهمين بقضية ”الصندوق السيادي الماليزي”.

    اقرأ أيضا:
    فضيحة فساد جديدة بالكويت بختم مسؤولين كبار.. أيادي “الحيتان” وصلت لوزارة الصحة وتفاصيل خطيرة
  • هذا هو دور “ابن زايد” في الحملة.. جميع الأمراء الموقوفين من مؤيدي “ابن نايف” وهذا ما سعوا إليه

    هذا هو دور “ابن زايد” في الحملة.. جميع الأمراء الموقوفين من مؤيدي “ابن نايف” وهذا ما سعوا إليه

    أكد حساب “العهد الجديد” أن حملة الاعتقالات التي نفذها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وطالت عدد من الأمراء تم التخطيط لها بسرية تامة، بمعرفة أربعة أشخاص من بينهم شخصية إماراتية كبيرة، موضحا بأن جميع الامراء المعتقلين موالين لولي العهد السابق محمد بن نايف ويرفضون تولي “ابن سلمان” الحكم.

     

    وقال “العهد الجديد في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”ما حدث كان مفاجئا للجميع، حتى أقرب مستشاري بن سلمان لم يكن لديهم علم بما سيجري، الأمر كان محصورا بأربعة أشخاص أحدهم شخصية إماراتية كبيرة”.

    وأضاف في تغريدة أخرى “بالرغم من أن الشخصيات التي تم اعتقالها متورطة فعليا في قضايا فساد (كما MBSوغيره)إلا أن ما قام به MBS هو سرقة عظيمة وقطع طريق على ما كان سيحدث”.

     

    وأكد “العهد الجديد” أن “جميع من اعتقلوا من الأمراء والوزراء والمسؤولين السابقين هم من دولة العهد القديم، وهم مؤيدين لـ بن نايف، ومعارضين للإنقلاب الذي قاده بن سلمان”.

    وكشف بأن ” م ع و ع ع و م ف تحركوا لمحاولة الضغط على الملك لإخراج بن نايف وثني بن سلمان عن الحكم لكن باتت محاولاتهم فاشلة لأن الأب مغرم بأبنه”.

    وتابع “العهد الجديد” قائلا: “تُجمع المجموعة المعتقلة على أمرين: ١.تُجمع على بن نايف كولي للعهد وملك قادم للبلاد ٢.غيضهم من بن زايد لتحكمه في البلد وقراره ومقدراته”.

    وأردف قائلا: “علمنا قبل مدة بتحرك هذه المجموعة للتنسيق فيما بينهما لإدارة عمل معين، وقد آثرنا عدم الإفصاح لتسير خطواتها بشكل متسق ويحققون ما يخططون له”.

     

    وأوضح “العهد الجديد” أن “ابن زايد ضليع فيما جرى يجري وانتدب شخصية إماراتية كبيرة للإشراف على العمليات وقد كانت متواجدة في فندق ريتز كارلتون الذي احتجز فيه الأمراء”.

     

    وأكد أن الاعتقالات لن تتوقف كما أن عدد المعتقلين أكبر من الأرقام التي نشرت فهناك ضباط كبار تم توقيفهم كما ومنع أكثر من200 أمير من السفر.

    وأكد “العهد الجديد” أنّه لا يزال في الفم كلام ولا تزال المعلومات تتكشف (جاري التحقق منها) والواثق منه، أن القادم مؤلم على الجميع وأن بن سلمان يقودنا إلى التهلكة.بحسب قوله

     

    يأتي ذلك في حين قال مصدر سعودي رسمي إن الاتهامات الموجهة لعشرات الأمراء والمسؤولين ورجال الأعمال السعوديين المحتجزين في إطار تحقيق في قضايا فساد، تشمل الرشوة والاختلاس وغسل الأموال واستغلال النفوذ، بعد أن أعلنت السلطات السعودية أنها ستجمد الحسابات البنكية للشخصيات التي أوقفت بتهمة الفساد.

     

    وأوضح المصدر السعودي لوكالة رويترز أن الملياردير الأمير الوليد بن طلال -ابن أخي الملك وصاحب شركة المملكة القابضة- يواجه عددا من التهم تشمل غسل الأموال وتقديم رشى وابتزاز بعض المسؤولين.

     

    وأضاف المصدر أن الأمير متعب بن عبد الله -الذي أعفي من قيادة الحرس الوطني- متهم في قضايا اختلاس وتوظيف وهمي وإرساء مشاريع مختلفة منها عقود تشغيل وصيانة على شركاته الخاصة، بما في ذلك عقود غير شرعية بعشرة مليارات دولار لأجهزة اتصال لاسلكي، وآخر لملابس عسكرية واقية من الرصاص بمليارات الريالات.

     

    وقال المصدر إن أمير الرياض السابق تركي بن عبد الله من الموقفين أيضا بتهم التدخل في مشروع قطارات الرياض، وبتهم فساد في المشروع ذاته واستغلال نفوذه في ترسية مشاريع على الشركات التابعة له بشكل مباشر وغير مباشر.

     

    وأضاف المصدر أن وزير المالية السابق عضو مجلس إدارة شركة أرامكو إبراهيم العساف متهم باختلاسات من ضمنها مشروع توسعة الحرم المكي ونزع الملكيات في المناطق المجاورة له، بالإضافة إلى استغلاله منصبه لمعرفة معلومات شراء أراضٍ بأسعار كبيرة قبل نزع ملكيتها والإعلان عن ذلك في المنطقة المجاورة للحرم.

  • باحث جزائري يكشف المستور: الجزائر تتجه بخطى ثابتة نحو السيناريو المصري

    باحث جزائري يكشف المستور: الجزائر تتجه بخطى ثابتة نحو السيناريو المصري

    كشف الباحث والأكاديمي الجزائري، الدكتور لقرع بن علي، بأن مصيرا سوداويا ينتظر الجزائر، مؤكدا بأنها تتجه بخطى ثابتة نحو السيناريو المصري.

     

    وقال “ابن علي” أستاذ العلوم السياسية بجامعة “مستغانم” الجزائرية في تدوينة له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن” مجريا مقارنة بسيطة بين ما حدث في مصر وما يحدث بالجزائر:” مصر في عهد مبارك: مشروع التوريث المدعوم اسرائيليا، عودة البرادعي الى مصر قبل الثورة ومدعوم امريكيا”.

     

    وأضاف بأن: ” الاخوان ممنوعون كحزب لكن كانوا يشاركون في الانتخابات التشريعية المزورة”.
    وحول ما يحدث في الجزائر، اعتبر ” ابن علي” أن ” مشروع التوريث مدعوم فرنسيا”، مستدلا بـ”عودة شكيب خليل” المدعوم أمريكيا، موضحا أن  “حمس” (إخوان الجزائر) شاركوا في الانتخابات التشريعية المزورة، وفق قوله.
    واختتم “ابن علي” تدوينته قائلا: ” الجزائر تتجه بخطى ثابتة نحو السيناريو المصري وليس النموذج التركي”.

     

    وكانت أنباء تم تداولها بأن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة سيعين وزير الطاقة الأسبق شكيب خليل رئيسا للوزراء خلفا لعبد المالك سلال.

     

    يشار إلى ان الوزير الغائب عن الجزائر منذ ثلاث سنوات عاد إليها بعد هروبه إلى أمريكا إثر توجيه اتهامات له بالضلوع في قضايا فساد هزت عرش الشركة الجزائرية للمحروقات “سونطراك”، اتهامات تحاول اليوم عديد المنابر الإعلامية المحلية والسياسية تبرئته منها وإعادة تلميع صورته.

     

    وتمثل عودة وزير الطاقة والمناجم الجزائري الأسبق حيرة لأحزاب المعارضة، خاصة وأن الرجل أقيل من طرف الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، بعد ملف ثقيل من الاتهامات وجهت له في قضايا الفساد في كبرى الشركات الحكومية “سونطراك”، كما أنها تضع العدالة الجزائرية في قفص الاتهام.

     

    بحسب عدد من القراءات، فإن عودة خليل مرتبطة بحل جهاز الأمن العسكري من طرف الرئيس الجزائري، حيث يعتقد المحلل السياسي والمتابع لملف قضية “سونطراك” حمزة بكاي في تصريح لـ”الترا صوت” أنها “تأتي في إطار زوبعة كبرى في الساحة السياسية وعلى صفحات الجرائد ومعركة طاحنة بين الجناحين في السلطة في الجزائر”، أي جناح الرئاسة وجناح جهاز الأمن العسكري، الذي تم حله في كانون الثاني/يناير 2016 من طرف القاضي الأول للبلاد، وإقالة هذا الأخير لمدير الاستعلامات الجنرال محمد مدين، المدعو الجنرال توفيق، واستقواء جناح على آخر، مضيفًا أن “ملف شبهة تورط خليل في أي فساد قد يغلق نهائيًا”.