الوسم: قطاع_غزة

  • عرض أمريكي للسيسي.. النيل مقابل التهجير

    عرض أمريكي للسيسي.. النيل مقابل التهجير

    كشفت هيئة البث الإسرائيلية عن ضغوط متزايدة يمارسها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على النظام المصري، تطالبه بالموافقة على تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة إلى شبه جزيرة سيناء. وفقًا للتقارير، يعد ترامب بتقديم مكافآت مالية وسياسية كبيرة للقاهرة في حال موافقتها على هذا العرض.

    وتثير هذه الخطوة قلقًا كبيرًا في الأوساط المصرية، حيث تخشى القاهرة أن يكون هذا العرض جزءًا من ورقة ضغط أمريكية-إسرائيلية للتأثير في نزاع مصر المستمر مع إثيوبيا حول مياه نهر النيل. وتشير التقارير إلى أن مصر ترفض بشكل قاطع استضافة لاجئي غزة، معتبرةً أن المساعدات الأمريكية المشروطة بهذا الشرط غير مقبولة.

    وفي ظل هذه الضغوط، تظل الأزمة مستمرة، وسط تحذيرات من أن تهجير الفلسطينيين قد يفاقم التوترات الإقليمية ويزيد من تعقيد ملف مياه النيل الذي يشكل أولوية استراتيجية لمصر.

  • ضغوط سعودية لتقويض حماس.. ما أهدافها؟

    ضغوط سعودية لتقويض حماس.. ما أهدافها؟

    تشهد الساحة الفلسطينية تحركات سعودية مكثفة تمارس من خلالها الرياض ضغوطًا قوية على حركة حماس، تطالبها بنزع سلاح المقاومة وإنهاء سيطرتها على قطاع غزة المحاصر. وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي السعودية لتعزيز دور السلطة الفلسطينية وتحقيق وحدة فلسطينية كاملة، تمهيدًا لإقامة دولة فلسطينية مستقرة.

    وتعمل الرياض على حشد دعم دولي وعربي وأوروبي لهذه المطالب، حيث جرى توقيع بيان يدعو إلى نزع سلاح حماس، في وقت تستمر فيه محادثات وقف إطلاق النار المتعثرة، وسط معارضة إسرائيلية لجهود التهدئة.

    يؤكد نواف عبيد، مستشار بالديوان الملكي السعودي، أن المملكة تتصدر الآن المشهد في محاولة تحقيق تنازلات من الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، وتعزيز دور السلطة في غزة. لكن خبراء مثل الأكاديمي السعودي هشام الغنام يحذرون من أن نزع السلاح يتطلب ضمانات دولية وضمان وقف الاستيطان وانسحاب القوات الإسرائيلية، بالإضافة إلى إنشاء قوة حفظ سلام متعددة الجنسيات لضمان الاستقرار.

    في ظل هذه التطورات، يبقى الملف الفلسطيني محور تحدٍ إقليمي ودولي، تتشابك فيه المصالح السياسية مع الأزمات الإنسانية، فيما تواصل السعودية رسم مسار جديد في جهود الوساطة والتسوية.