الوسم: قوات الأمن المصرية

  • في مصر.. التضامن مع فلسطين “تهمة” تقود إلى السجن

    في مصر.. التضامن مع فلسطين “تهمة” تقود إلى السجن

    في الوقت الذي تتصاعد فيه موجات الدعم العالمي للقضية الفلسطينية، يقف التضامن معها في مصر على حافة الخطر. فبدلاً من أن يُنظر إليه كموقف إنساني أو حق مشروع، بات يُعامَل كجريمة، يعاقَب عليها بالسجن، وتُطارد بسببها الحريات.

    في 12 يونيو، داهمت قوات الأمن المصرية منزل الجراحة سوزان محمد سليمان (67 عامًا) بعد مشاركتها في تنظيم قافلة تضامنية مع غزة، وجرى اقتيادها إلى جهة غير معلومة، قبل أن تُعرض لاحقًا على نيابة أمن الدولة العليا بتهم الانضمام إلى جماعة إرهابية ونشر أخبار كاذبة—استنادًا فقط إلى مشاركتها في مجموعة “واتساب” ناقشت فيها ترتيبات القافلة.

    ولم تكن سوزان وحدها. ففي الإسكندرية، اعتُقل ستة شباب في أبريل الماضي بعد تعليقهم لافتة تطالب بفتح معبر رفح. وتجدد حبسهم 45 يومًا ضمن القضية المعروفة إعلاميًا بـ”قضية لافتة فلسطين”. ووفقًا لمنظمات حقوقية، بلغ عدد المعتقلين بسبب التضامن مع فلسطين منذ بدء العدوان على غزة 186 شخصًا، بينهم 3 أطفال دون سن 18 عامًا.

    وبينما تُفتح الأبواب أمام الإسرائيليين في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، يُضيَّق الخناق على المصريين الذين يرفعون صوتهم دعمًا لفلسطين، حتى بات الانضمام إلى محادثة جماعية أو تعليق لافتة سببًا كافيًا للزج بك في السجون.

  • فيديو متداول لاعتداء جنود مصريين على طفل فلسطيني تخطى السياج الحدودي الفاصل مع غزة

    فيديو متداول لاعتداء جنود مصريين على طفل فلسطيني تخطى السياج الحدودي الفاصل مع غزة

    وطن – انتشر مقطع فيديو، يُظهر ما قيل إنه تعامل عنيف من قِبل جنود مصريين تجاه طفل فلسطيني تخطى السياج الحدودي الفاصل بين مصر وغزة.

    وأظهر الفيديو، الذي لم يتسنَ لـ”وطن” التأكد من حقيقته، الجنود المصريين وهم يعتدون بوحشية على الطفل الفلسطيني، فيما سُمعت أصوات تطالب بترك الطفل والتوقف عن الاعتداء عليه.

    غضب واسع

    أثار الفيديو المتداول، حالة واسعة من الغضب من قِبل نشطاء ومحللين وإعلاميين على منصات التواصل الاجتماعي.

    وقال الكاتب الفلسطيني رضوان الأخرس: “يا له من مشهد مؤلم ومؤسف.. حسبنا الله ونعم الوكيل.. سجل يا تاريخ.. كيف ظُلمت غزة وكيف خُذلت!!!”.

    وعلق الناشط السعودي المعارض عمر بن عبدالعزيز: “فلسطيني حاول الهرب من القصف على رفح، فتلقاه جيش السيسي بالضرب والركل والسحل”.

    وكتب الإعلامي المصري أسامة جاويش تعليقا مطولا، قال فيه: “مشهد العار وصناعة الخنازير في عهد سيء الذكر.. مجموعة من أشباه البشر جمعتهم حظيرة الإنتاج الإعلامي، اشتراهم نظام سيء الذكر عبد الفتاح السيسي، أطعموهم وسقوهم، اغرقوهم في الوحل كما يغرق الخنزير، ثم أطلقوهم على الشعب المصري في مهمة وضيعة عنوانها العريض صناعة الخنازير”.

    وأضاف: “في زمن صناعة الخنازير، لا يعرف الجندي المصري العدو من الصديق، يحاصر غزة، يغلق المعبر، يمنع المساعدات، يشاهد العلم الإسرائيلي على دبابة تنتهك السيادة المصرية فلا يتحرك، ثم ينهال ضربا وركلا وسحلا لشاب فلسطيني حاول النجاة بحياته من القصف والقتل والمجاعة فعبر إلى مصر الكنانة وليته ما عبر فصناعة الخنازير قد آتت أكلها تحت حكم السيسي”.

    • اقرأ أيضا:
    طفلة فلسطينية تترجى جنديا مصريا ليرمي لها “بسكويتا” تسد به جوعها (فيديو)

    وتابع: “لا شأن لنا بفلسطين ولا تستحق غزة أن يسيل عرق جندي مصري واحد من أجلها، هكذا قالوا وهكذا أراد سكان الحظيرة أن يصنعوا خنزيرا لا تحركه أخوة الدين أو حقوق الجيرة ، أو قيم العروبة أو الدفاع عن المقدسات”.

    وقال جاويش: “إسرائيل لم تنتهك اتفاقية السلام ولم تسيطر على محور فلادلفيا ولم تتجاوز الخط الأحمر، هكذا قالوا وهكذا أراد سكان الحظيرة أن يصنعوا خنزيرا لا يغار على وطنه ولا يتساءل عن دور جيشه ، ولا يخشى على أمنه القومي”.

    وأضاف: “تتحرك الدبابات الإسرائيلية داخل محور فلادلفيا، تلوح بالعلم على بعد أمتار من الحدود المصرية، تنشر قنوات الاحتلال مشاهد مصورة وهي تركز على بوابة رفح المصرية فيخرج سكان الحظيرة يهدؤون من روعك، يسكنون من ألمك، لا يهمهم وطن أو مكانة أو حدود، يريدون أن يصنعوا خنزيرا صامتا ذليلا غارقا في وحل مشاكله اليومية، يثق في سيء الذكر، له جلد سميك، لا يتحرك ولو أصبحت إسرائيل على بعد خطوات من العاصمة المصرية القاهرة ولكنه يتحرك بغضب لو عبر فلسطيني واحد إلى الحدود المصرية”.

    وختم قائلا: “صناعة الخنازير، هي صناعة فاسدة أتقنها نظام السيسي وجعل مركزها الرئيسي في حظيرة الإنتاج الإعلامي حتى باتت عنوانا لحقبة حقيرة منحطة يتبرؤ منها كل مصري حر لم يغرق بعد في وحل الخنازير”.

    وعلق الصحفي السعودي تركي الشلهوب: “جنود مصريون يعتدون على فتى فلسطيني عند الحدود مع رفح.. الجبناء، الجيش الإسرائيلي يصول ويجول على حدودهم، ويخافون أن يردوا عليه، ويستقوون على فتى صغير”.

    https://twitter.com/TurkiShalhoub/status/1788307672816603392

  • قوات الأمن المصرية تقتحم مسجداً وتعتقل شاباً أثناء الصلاة! (شاهد)

    قوات الأمن المصرية تقتحم مسجداً وتعتقل شاباً أثناء الصلاة! (شاهد)

    وطن– انتشر خلال الساعات الماضية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو يوثّق اقتحام قوات أمنية مصرية لإحدى المساجد وقيامها باعتقال أحد المصلين أثناء الصلاة.

    ووفقاً للفيديو المتداوَل الذي نشرته صفحة على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” وتحمل اسم “شباب الشيخ عبيد” بمدينة المنصورة التابعة لمحافظة الدقهلية، فقد ظهرت قوات أمنية بزي مدني تقتحم المسجد، وتُلقي القبض على أحد المصلين الشباب.

    ووثق الفيديو صورة الشاب وهو يقف في الصف داخل المسجد ويؤدي الصلاة جماعة مع عدد من المصلين، قبل أن تُظهِره الكاميرات وهو مساق من قبل أفراد الامن.

    ووجهت الصفحة مناشدة لوزارة الداخلية والنائب العام للتحقيق في الفيديو الذي وصفته بالفضيحة.

    من جانبها، ادّعت مصادر أمنية في وزارة الداخلة، أنه بالفحص تبين أن الفيديو يعود لتاريخ 29/7 الماضي.

    وزعمت المصادر التي تحدثت لموقع “القاهرة24” أنه “تبلغ لمركز شرطة نبروه بمديرية أمن الدقهلية بنشوب مشاجرة ببندر نبروه بين طرف أول عامل، وطرف ثان 4 عمال، جميعهم مقيمين بدائرة المركز، لوجود خلافات سابقة بينهم، تعدى خلالها الطرف الثاني على الأول بالضرب بعصا، مما أدى إلى إصابته بكدمات وسحجات متفرقة”.

    وأضافت أنه على “الفور تم الانتقال لمكان الواقعة وحال السيطرة على الموقف وضبط طرفي المشاجرة، هرب أحد أفراد الطرف الثاني ودخل إلى أحد المساجد، وتم ضبطه في حينه، وبمواجهته اعترف بارتكاب الواقعة لذات السبب، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية، وتولت النيابة العامة التحقيق”.

  • في الذكرى الرابعة .. لم تجف دماء “رابعة” .. “أكبر مذبحة في تاريخ مصر الحديث”

    في الذكرى الرابعة .. لم تجف دماء “رابعة” .. “أكبر مذبحة في تاريخ مصر الحديث”

    تحل الذكرى الرابعة لفض قوات الأمن المصرية اعتصامي ميداني “رابعة العدوية” و”نهضة مصر”، بينما مشاهد هذا اليوم الدامية لم تغب مطلقا عن ذاكرة المصريين، رغم مرور العام تلو الآخر.

     

    ففي 14 أغسطس/آب 2013، فضت قوات من الجيش والشرطة اعتصامي أنصار الرئيس محمد مرسي، بعد أشهر من الإطاحة به؛ ما أسقط 632 قتيلًا، بينهم 8 من رجال الشرطة، حسب “المجلس القومي لحقوق الإنسان” (شبه حكومي).

     

    فيما تقول منظمات حقوقية محلية ودولية إن عدد القتلى تجاوز الألف بين المعتصمين، الذين كانوا يحتجون على إطاحة الجيش، حين كان الرئيس عبد الفتاح السيسي وزيرا للدفاع، في 3 يوليو/ تموز 2013، بمرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا، وذلك بعد مرور عام واحد من ولايته الرئاسية.

     

    ** “قتلوا الابن”

     

    وكالة “الأناضول” التقت ناجييْن اثنين من عملية الفض، التي استمرت قرابة 11 ساعة تحت الرصاص، ويعتبرها بعض المصريين “أكبر مذبحة في تاريخ مصر الحديث”، بينما تحاول السلطات تبرير ما حدث بالقول إن الاعتصامين كانا توجد بهما أسلحة، ويمثلان تهديدا أمنيا.

     

    إيمان جمعة، والدة مصعب، أحد القتلى في فض اعتصام “رابعة”، تقول: “يوم 14 أغسطس (أب) 2013 كنت أتحدث هاتفيًا مع مصعب، بالتزامن مع أخبار تواردت حول تدخل قوات الأمن لفض تجمعات المواطنين في ميدان رابعة (بالقاهرة)”.

     

    وتضيف الأم، وهي إحدى الناجيات من فض الاعتصام: “سألته (مصعب) عن صحة الأخبار فلم يُجب.. ثم قررتُ أنا وشقيقه محمد النزول إلى الميدان (رابعة العدوية)؛ للتأكد من الأنباء، والانضمام إلى المعتصمين”.

     

    وتصف والدة مصعب المشاهد التي رافقت وصولها إلى الميدان قائلة: “رأيتُ أشخاصًا أشبه بالموتى، وآخرون قلوبهم ترتعد خوفا وهلعا”.

     

    وتتابع: “وصلنا الميدان عند آذان المغرب، وبدأنا البحث عن مصعب فلم نجده، إلى أن رنّ هاتفي وكان على الطرف الآخر شخص مجهول قال إنه وجد الهاتف على الأرض ولا يعرف صاحبه”.

     

    هنا أدركت الأم أن ابنها قُتل، لكنها كانت عاجزة عن التأكد؛ لصعوبة الأوضاع في الميدان، ما اضطرها للعودة إلى المنزل.

     

    “هل قُتل بالفعل؟.. وإذا كان كذلك فأين جثمانه ؟”.. بين هذه التساؤلات مضت أم مصعب ليلتها “الصعبة”، قبل أن يأتي الخبر اليقين: “مصعب ارتقى شهيدا، وجاري البحث عن جثمانه”.

     

    وتتابع الأم المكلومة: “كان هذا ما يقلقني.. هل يمكن ألا أجد جثمانه (؟) هل سأحرم حتى من تلك النظرة الأخيرة والوداع الأخير.. وأخيرا جاءتني البشرى: لقد عثروا على جثمانه ونقلوه إلى المسجد”.

     

    وخلال عملية الفض تناثرت في ساحة ميدان “رابعة العدوية” المئات من جثث الرافضين للإطاحة بمرسي.

     

    ومنذ الإطاحة به، ما يزال مرسي سجينا، وصدر بحقه حكمين قضائيين نهائيين، الأول بالإدراج لمدة 3 سنوات على قوائم “الإرهابيين”، والثاني بالسجن 20 عاما في قضية معروفة باسم “أحداث الاتحادية”، وما يزال يُحاكم في 4 قضايا أخرى، وهي: “اقتحام السجون”، و”التخابر مع (حركة) حماس”، و”التخابر مع قطر”، و”إهانة القضاء”.

     

    ** “أحرقوا الجرحى”

     

    محمد سلطان ناجٍ آخر يروي للأناضول تفاصيل حدثت معه خلال فض اعتصام “رابعة”، فيقول : “عشت أحداثًا كثيرة يصعب نسيانها، منها مشهد قتل اثنين من المصورين برصاص قوات الأمن”.

     

    ويتابع: “سقطا فوق منصة رابعة بعد طلقات أصابت رأسيهما (..) شاهدت الدماء تسيل على لافتة بيضاء كتب عليها شعار الثور سلمية”.

     

    ويضيف: “خلال فض الاعتصام كنت أشتَمُّ رائحة الموت والبارود، وأنا ملقىً على الأرض عاجز عن الحركة وطلب المساعدة (..) كانوا (رجال الأمن) يطلقون النار عليًّ أثناء حركتي في محاولة للجوء إلى مكان آمن”.

     

    ويمضي قائلا: “خلال فض الاعتصام لجأت وآخرون (بينهم جرحى) إلى مبنى، هربًا من الرصاص، لكنهم أطلقوا قنابل الغاز المسيل للدموع على غرفة مكتظة بالجرحى داخل المبنى”.

     

    “بعد 11 ساعة من الاحتجاز تم التفاوض على خروج مشروط.. خرجتُ بين صفوف من الضباط والعساكر، والرصاص ينهمر فوق رؤوسنا عمدًا”، وفق سلطان.

     

    ويزيد بقوله: “بعد أيام انتشرت مقاطع فيديو أظهرت إضرام الضباط النار في المبنى، الذي لجأنا إليه (..) لم أستطع نسيان آلام الجرحى الذين أحرقوهم أحياء”.

     

    ولم يتسن للأناضول الحصول على تعليق من السلطات المصرية بشأن ما رواه سطان عن إحراق الجرحى، لكنها عادة ما تنفي صحة اتهامات محلية ودولية، مدعومة بصور ومقاطع فيديو، بارتكاب قوات فض الاعتصامين انتهاكات جسيمة.

     

    وحتى الآن لا يستطع سلطان أيضا نسيان مشهد رصاصة القناص التي مرّت فوق رأسه ببوصات قليلة، وكذلك لحظات الآلم التي عانى منها خلال 11 ساعة من إطلاق الرصاص المتواصل، عندما كان محتجزًا مع أصدقائه.

     

    وبألم نفسي عميق يختم بقوله: “لا أستطيع نسيان آلام الجرحى الذي أحرقوهم وهم أحياء.. لنحو عامين قضيتهما سجينا حاولت أن أنسى.. لكن ذكريات هذا الكابوس الدموي في رابعة ما يزال يطاردني”.

     

    ورصدت “الأناضول” شهادت جديدة لمصريين اضطروا إلى مغادرة بلدهم بعد فض الاعتصامين، هربا من ملاحقات ومضايقات أمنية، وبحثا عن حرية التعبير.

     

    ** قتل وسجن ومطاردة

    سناء عبد الجواد، زوجة القيادي في جماعة الإخوان محمد البلتاجي، تقول للأناضول: يعز عليّ ترك بلادي التي ضحّت من أجلها ابنتي أسماء (قُتلت في فض اعتصام رابعة).. زوجي محمد ما يزال في سجون العسكر، وكذلك ابني أنس”.

     

    وتوضح الأم المصرية سبب مغادرة بلدها بالقول: “بعد أن اعتقلوا أنس صدر حكم قضائي بحقي، وتمت مطاردتي، ثم اعتقلوا ابني خالد (17 عاما) مرتين، تعرض خلالهما لتعذيب جسدي ونفسي، وتم اخفاؤه قسريا، قبل أن يعتقلوه مجدداً لأنه ابن البلتاجي.. وحتى حسام، هذا الطفل الوديع (13)، لم يتركوه.. طاردوه وسألوا عنه في كل مكان.. فاضطررت إلي مغادرة بلدي الحبيب”.

     

    والبلتاجي طبيب مصري وأحد رموز ثورة 25 يناير/ كانون أول 2011، التي أطاحت بالرئيس المصري الأسبق، محمد حسني مبارك (1981-2011).

    وبعد الإطاحة بمرسي، اعتقلت السلطات البلتاجي، القيادي في الإخوان، عام 2013، وصدرت بحقه قرابة ستة أحكام، بينها إعدام ومؤبد (السجن 25 عاما).

    ** تقييد حرية الرأي

    أما أيمن نور، وهو نائب برلماني سابق، فيقول: “غادرت مصر بسبب رفضي الانقلاب العسكري، وما أفرزه من تقييد لحرية الرأي”.

     

    وعما حدث خلال فض الاعتصامين، يضيف نور، في تصريحات للأناضول: “أرفض الصمت إزاء ما أرتكبته (قوات الجيش والشرطة) من جرائم بحق الإنسانية”.

     

    ويتابع بقوله: “لأول مرة أغادر مصر مكرهًا، حتى أكون قادرا على ممارسة حقي في التعبير عن آرائي ومواقفي، والذي حرمني منه الانقلاب”.

     

    وبعبارات تعكس تفاءلا يختم نور بقوله: “أثق في أن كابوس الانقلاب لن يستمر، خاصة في بلد مر بكثير من أحداث إراقة الدماء والاضطهاد حتى حصل على حريته في ثورة يناير (كانون ثاني) 2011”.

     

    * صحفيون أبرياء

     

    الصحفي المصري في قناة “الجزيرة” القطرية، باهر محمد، قضى 438 يوما في السجون المصرية.

     

    ويقول محمد للأناضول: “جرمي الوحيد هو أنني أديت عملي بنزاهة وأخلاق. لم أرتكب أي عمل غير مشروع.. حكم عليّ بالسجن 10 سنوات، بدون أي أدلة إثبات، وبعد الاستئناف، حكم علىّ بالسجن 3 سنوات”.

     

    وأدين محمد باتهامات نفى صحتها، منها: المساعدة على ارتكاب متهمين لجرائم عبر إمدادهم بمواد إعلامية ونشرها، والانتماء لجماعة الإخوان، وتكدير السلم العام.

     

    وعن تجربته في السجن، يقول: “وجدت عددًا كبيرًا من الصحفيين الأبرياء، وهو ما يؤكد خشية الأنظمة الاستبدادية من الصحافة الحرة”.

     

    ومن هذه التجربة خرج محمد بوعد يوضحه بقوله: “نذرت نفسي للكفاح من أجل حرية الصحافة، وخاصة في بلدي الحبيب مصر”.

     

    ويتابع: “اضطررت إلى ترك عائلتي وبلدي حتى أتمكن من الوفاء بهذا الوعد والبحث عن لقمة العيش. كنت متأكدا أن الشرطة لن تسمح لي بمتابعة عملي كصحفي، فهم من يوافقون على تصاريح العمل بالصحافة”.

     

    ويضيف محمد: “أثناء مغادرتي مصر، أوقفني أحد ضباط الشرطة في (إدارة) مراقبة الجوازات.. أخبرني بمنعي من السفر، وبعد ساعات قال: بإمكانك السفر الآن، لكن إن عدت سنضعك في السجن إلى الأبد”.

     

    وبحنين يتابع: “أفتقد والدتي، ووالدي، وإخوتي، وكلابي.. أفتقد بيتي وشوارع القاهرة المزدحمة.. أفتقد أطباق الفول المدمس.. سأعود يوما ما مع جميع المشردين والهاربين، فبلدي مصر ليست مملوكة لأحد”.

     

    ** صانع الأنشودة

     

    “كنت معروفا باسم صانع الأنشودة لمشاركتي في إلقاء هتافات في اعتصام ميدان رابعة، وبعد الفض العنيف للاعتصام، شارك في تجمعات أخرى”، بهذه العبارات بدأ خالد المصري (24 عاما) حديثه للأناضول.

     

    ويتابع المصري: “غادرت بلدي هربا من عقوبة السجن المؤبد (25 عاما)؛ بسبب مشاركتي في فعاليات ثورة 25 يناير .. كانت كل آمالي هي أن أقدم شيئا لبلدي”.

     

    ويستطرد قائلا: “عندما التحقت بالجامعة كنت أقود احتجاجات طلابية، واتهمت بالتحريض على العنف، ورفعت دعوى قضائي ضدي وأوقفوا دراستي إلى أن صدر حكم غيابي بسجني 25 عاما قبل أن أكمل الـ21 من عمري.. رفضت في البداية فكرة مغادرة مصر، لكني اضطررت فيما بعد إلى الهرب”.

     

    ** اتهامات وملاحقات

     

    بدوره اضطر محمد زين العابدين (طبيب)، إلى مغادرة مصر؛ إثر تعرضه لملاحقة أمنية؛ بسبب مشاركته في الاحتجاجات الرافضة لإطاحة الجيش بمرسي.

     

    ومرسي سجين منذ الإطاحة به، وصدر بحقه حكمين قضائيين نهائيين، الأول بالإدراج لمدة 3 سنوات على قوائم “الإرهابيين”، والثاني بالسجن 20 عاما في قضية معروفة باسم “أحداث الاتحادية”، وما يزال يُحاكم في 4 قضايا أخرى، وهي: “اقتحام السجون”، و”التخابر مع (حركة) حماس”، و”التخابر مع قطر”، و”إهانة القضاء”.

     

    ويقول زين العابدين، الاستشاري في جراحة عظام، للأناضول: “تعرضت لمضايقات وأعمال مداهمة،

     

    وتكسير لعيادتي، انتقلت من محافظة إلى أخرى، وفي النهاية اضطررت لمغادرة مصر”.

     

    ويتابع “شاركت في مظاهرات في معظم المحافظات المصرية، وعندما ضافت بي السبل تركت مصر هربًا من الملاحقات”.

     

    بعد أقل من شهر على فض اعتصامي “رابعة العدوية” و”نهضة مصر”، وتحديدا في 4 سبتمبر/أيلول 2013، جرى اعتقال عبد الناصر صقر، ضمن ما عرفت إعلاميا بقضية “قيادات الجيزة”، لكن بعد أشهر تم إطلاق سراحه.

     

    “لم تمر سوي أيام قليلة حتى وجدت اسمي على قائمة اتهام جديدة بدعوة انضمامي إلى المتظاهرين السلميين في اعتصام نهضة مصر”، يضيف صقر.

     

    ويزيد بالقول: “هكذا أصبحت مطلوبا، وبدأت أجهزة الأمن البحث عني، ما دفعني إلى التسلل عبر الحدود، والهرب من بلدي”.

     

  • يحدث في مصر: ضبط شبكة دعارة تديرها ربة منزل بمعاونة ابنتيها احداهما متزوجة

    يحدث في مصر: ضبط شبكة دعارة تديرها ربة منزل بمعاونة ابنتيها احداهما متزوجة

    تمكنت قوات الأمن المصرية المختصة في مكافحة جرائم الآداب بمحافظة سوهاج، من ضبط ربة منزل تدير مسكنها للأعمال المنافية للآداب مقابل مبالغ مادية بمساعدة ابنتيها.

     

    وكان اللواء مصطفى مقبل مساعد الوزير مدير أمن سوهاج قد تلقى بلاغا من قسم جرائم الآداب بورود معلومات أكدت صحتها التحريات تفيد قيام سيدة بإدارة مسكنها بدائرة مركز سوهاج للدعارة.

     

    على الفور وعقب تقنين الإجراءات تم تشكيل فريق، تبين من التحريات قيام “فايزة. ف” 46 سنة ربة منزل وتقيم بمساكن الحرفيين دائرة مركز سوهاج والسابق ضبطها فى العديد من القضايا منها القضية رقم 781 جنح قسم أول سوهاج إدارة مسكن للأعمال المنافية للآداب، وبمداهمة الشقة تم ضبط عمار. م. ن م 25 سنة يقيم بدائرة قسم أول “راغب متعة”، و”شادية. ج” 23 سنة ابنة مالكة المنزل، وسبق اتهامها فى عدة قضايا منها القضية رقم 369 تجارة مخدرات، وضبط “رانيا. ط” 27 سنه ربة منزل وتقيم قسم أول، سبق اتهامها في العديد من القضايا المتنوعة منها ممارسة الدعارة.

     

     

    وبمواجهة المتهمة الأولى أقرت بإدارة شقتها للأعمال المنافية للآداب وتسهيل الدعارة بمساعدته ابنتيها مع الرجال فى مقابل أجر مادى، وأنها تستخدم السيارة رقم ه د ب 4318 ملاكى سوهاج فى إحضار الرجال راغبى المتعة إلى الشقة، واستخدام هاتفها المحمول فى عقد وترتيب اللقاءات المحرمة، وأنها اتفقت مع المتهم الذى تم ضبطه داخل الشقة على ممارسة الدعارها مع ابنتها الثانية بمقابل مادى تمثل فى قيامه بتوصيلها إلى سجن المنيا العمومى لزيارة زوجها.

     

    وبتطوير مناقشة ابنة المتهمة الثانية أقرت بقيام والدتها بتسهيل دعارتها وشقيقتها، وأنها أرغمتها على ذلك بموجب إيصال أمانة موقع منها لاستغلالها فى تلك الأعمال، وأضافت بقيام والدتها بإقناع زوجها المحبوس بسجن المنيا على ذمة أحد القضايا بتطليقها وقامت بالزواج منه زواجا شرعيا حتى تحتفظ به لنفسها بما يخالف شرع الله. بحسب ما نشرت صحيفة “اليوم السابع”.

     

    كما تم تحريز إيصال الأمانة بتوقيع الابنة الثانية، ومبلغ مالى 7000 جنيها حصيلة إدارة المسكن للدعارة، وتم التحفظ على السيارة و4 أجهزة هاتف محمول وتحرر عن ذلك المحضر رقم 5551 إدارى مركز سوهاج، وجار العرض على النيابة العامة لتتولى التحقيق.

     

     

  • الأمن المصري يفرق مظاهرة غاضبة لطلبة الثانوية العامة في ميدان التحرير

    الأمن المصري يفرق مظاهرة غاضبة لطلبة الثانوية العامة في ميدان التحرير

    اعتقلت قوات الأمن المصرية، عدداً من طلاب الثانوية العامة بميدان التحرير، بتهمة التظاهر بدون تصريح، بعد الاعتداء عليهم بالشتائم والضرب أمام الأهالي.

     

    جاء ذلك بعد أن قررت وزارة التربية والتعليم المصرية أمس الأحد، إلغاء امتحان جديد في الثانوية العامة، الشهادة الأهم في مرحلة التعليم ما قبل الجامعي، بعد تسريبه على الانترنت، بالإضافة إلى إعادة جدولة ثلاثة امتحانات أخرى.

     

    وتنفق الأسر المصرية ألاف الجنيهات سنوياً لإعداد أبنائها للامتحانات، وفيما تتواصل تسريبات الأسئلة التي تتم بواسطة الأجهزة المقربة من السلطات ذاتها، والتي تبيع بعضها وتنشر بعضها في صفحات الفيس بوك العامة.

     

    وتوقفت حركة المرور بميدان التحرير، الذي شهد إغلاقاً جزئياً لمداخله، بسبب دخول العشرات من الطلاب إلى داخل الميدان عن طريق شارع باب اللوق.

     

    يذكر أن السلطات المصرية أوقفت ثمانية أشخاص اتهمتهم بالمسؤولية والتورط في تسريب أسئلة امتحانات الثانوية العامة مطلع الشهر الجاري، إلا أن النيابة أثبتت براءتهم.

     

  • مغرّدون عن اقتحام نقابة الصحفيين بمصر: “النظام متوتر والتكلفة هائلة”

    (وطن-خاص-وعد الأحمد) اقتحمت قوات الأمن المصرية أمس الأحد مبنى نقابة الصحفيين في القاهرة واعتقلت كلاً من الصحفيين “عمرو منصور إسماعيل بدر” “رئيس تحرير بوابة يناير الإلكترونية”، ومحمود حسني محمود محمد، وشهرته “محمود السقا” بتهمة “التحريض على خرق قانون تنظيم حق التظاهر والإخلال بالأمن ومحاولة زعزعة الإستقرار بالبلاد”.

     

    وعلى إثر هذه الحادثة التي تُعد سابقةً في تاريخ الصحافة المصرية أنشأ ناشطون داعمون لنقابة الصحفيين هاشتاغات كان أبرزها #الصحافة_مش_جريمة و‫#‏اقتحام_نقابة_الصحفيين‬ و‫#‏الحرية_للصحافة‬.

     

    وفيما أعلنت النقابة اعتصاماً لأعضائها داعية لانعقاد جمعية عمومية طارئة صباح الأربعاء طالب نقيب الصحفيين “يحيي قلاش” بإقالة وزير الداخلية، معتبراً أن “ما حدث واقعة غير مسبوقة”، وهي “تؤكد تعامل الداخلية في إطار خارج القانون”.

    وأكد نشطاء وسياسيون أن ما حدث “انتهاك خطير وغير مسبوق بحق الصحفيين، وهو دليل على “حالة الارتباك” التي تشهدها أجهزة الدولة”.

     

    فيما اعتبر آخرون ما حدث يوماً أسوداً في تاريخ الصحافة المصرية، وعلق الصحفي المصري “جمال سلطان” على الحادثة قائلاً: “اقتحام الشرطة ‫#‏نقابه_الصحفيين‬ والقبض على اثنين من أعضائها واقعة غير مسبوقة وتكشف توتر النظام وارتباكه وتكلفتها السياسية داخلياً وخارجياً هائلة.

    وبدوره علق الصحفي “أيمن الصياد” رئيس تحرير مجلة “مطالعات الكتب”: “عندما تقتحم قوات الأمن نقابة الصحفيين للمرة الأولى في تاريخها، وليلة اليوم العالمي لحرية الصحافة فالواقعة تغني عن أي تعليق”

    وغرّد الصحفي “عبدالله السناوي”: “الأمن يحتفل باليوم العالمي لحرية الصحافة ـ#اقتحام_نقابة_الصحفيين.. جريمة همجية لم تحدث من قبل” .

     

    وبدوره كتب المعارض والسياسي “أنور نور” على حسابه الشخصي في تويتر: “يسجل التاريخ أنه في الساعة 9 مساء الأول من مايو 2016 في (زمن السيسي) اقتحمت قوات الأمن مقر نقابة الصحفيين المصريين.

     

    وأردف:” اشهدي يا مصر وسجل يا تاريخ” وتساءل الروائي علاء الأسواني فيما إذا أصبحت نقابة الصحفيين مستباحة لهذا الحد.

     

    وأشار الإعلامي Dr Mahmoud Refaat إلى أن #اقتحام_نقابة_الصحفيين في ‫#‏مصر‬ لاعتقال 2 معتصمين سلميا، جريمة مكتملة الأركان وستلقى صدى دولي كبير..واستدرك:”عسكر محدود العقل والفكر يشنق نفسه بيده”.

     

    يُشار إلى أن حادثة اقتحام نقابة الصحفيين في مصر تأتي عشية الاحتفال باليوم العالمى لحرية الصحافة في 3 مايو ويحتفل الصحفيون بهذه المناسبة للتذكير بانتهاكات حق الحرية في التعبير وبسيرة العديد من الصحافيين الشجعان الذين آثروا الموت أو السجن في سبيل تزويد الناس بالأخبار اليومية.

  • العسكر يجمعون السلاح الذي عثروا عليه مع معتصمي رابعة‎

    العسكر يجمعون السلاح الذي عثروا عليه مع معتصمي رابعة‎

    وطن – قامت قوات الأمن المصرية بجمع أخطر سلاح كان يمتلكه معتصمو رابعة العدوية بعد إتمام عملية فض الاعتصام، وتمشيط الميدان.
    وجمعت قوات الأمن مئات المصاحف التي كان يمتلكها المعتصمون، كثير منها ملطخ بدماء أصحابها الذين لقوا حتفهم وهم يتمسكون بالمصحف ويرجون رحمة الله وحده.
    وانتشرت هذه الصورة في المواقع الاجتماعية تهكما وسخرية من مقولات أن المعتصمين كانوا يخبئون أسلحة.