الوسم: كأس العالم

  • قبل 5 سنوات من انطلاقه.. قطر تستعد لافتتاح ملاعب المونديال

    قبل 5 سنوات من انطلاقه.. قطر تستعد لافتتاح ملاعب المونديال

    أعلن الاتحاد القطري لكرة القدم واللجنة العليا للمشاريع والإرث أن الافتتاح الرسمي لملعب خليفة الدولي، أول ملاعب مونديال 2022 الذي تستضيفه قطر، سيكون يوم الجمعة المقبل لاحتضان المباراة النهائية لكأس امير قطر بين الريان والسد .
    وبذلك، سيعاد يوم 19 آيار/مايو الجاري افتتاح ملعب خليفة الدولي الذي تأسس عام 1976، بعدما خضع لعملية تحديث بدأت في نوفمبر 2014 لتعديل مواصفاته كي تصبح متوافقة مع معايير ومتطلبات الاتحاد الدولي لكرة القدم، لاستضافة قطر كأس العالم 2022.

     

    التحضيرات التي طرأت واستجدت على ملعب “خليفة الدولي” جعلته جاهزاً بحلة مبهرة للاستحقاقات الرياضية المقبلة، التي ستستضيفها قطر في الفترة المقبلة.

    https://twitter.com/alkasschannel/status/853688431368589312
    ويلي هذا الاستحقاق بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم، في نسختها الثالثة والعشرين، التي تنطلق أواخر شهر ديسمبر/كانون الأول، حتى الـ5 من يناير/كانون الثاني من العام المقبل.

     

    وعام 2019، سيكون ملعب “خليفة الدولي” على موعد لأول مرة مع استضافة بطولة العالم لألعاب القوى، بمشاركة نخبة العدائين والعداءات.

     

    أما الحدث الأبرز، وهنا يدور الحديث حول مونديال قطر، وفقا لتقرير موقع “الخليج أونلاين” فإن الملعب، الذي يُعد تُحفة معمارية، سوف يحتضن عدداً من المباريات في الدور الأول، وصولاً إلى الدور ربع النهائي من النهائيات العالمية.

    ويقع ملعب “خليفة الدولي” في قلب منطقة “أسباير زون”، التي تضم 15 منشأة رياضية، على مساحة 2.5كم مربع، وتُعد مجمعاً رياضياً “متكاملاً”.
    أبرز المنشآت في منطقة “أسباير زون”، دون أدنى شك، ملعب “خليفة الدولي”، وأكاديمية التفوق الرياضي “أسباير”، التي يتخرج منها كل عام عدد من أبرز الرياضيين الذين يدعمون صفوف الأندية والمنتخبات القطرية، في مختلف الرياضات.
    كما تضم “أسباير زون” مستشفى “سبيتار” الرائد والفريد من نوعه عالمياً، المتخصص في معالجة الرياضيين، إضافة إلى فندق “الشعلة”، وصالة “رياضة المرأة”، فضلاً عن مساحات خضراء وحدائق ومسارات لممارسة الرياضة.

    https://twitter.com/roadto2022/status/854021501821095937
    وتواصل قطر في كل مرة إثبات جدارتها بأن العالم لم يُخطئ بتاتاً؛ حين منحها شرف تنظيم نهائيات كأس العالم لكرة القدم، نسخة عام 2022.
    آخر الإنجازات القطرية بقيادة اللجنة العليا للمشاريع والإرث، تمثل بانتهاء الفريق العامل على زراعة وتطوير أرضيات الملاعب من مد الأرضية العشبية لملعب “خليفة الدولي”، في 16 أبريل/نيسان، وذلك خلال زمن قياسي عالمي جديد، وهو 13 ساعة ونصف الساعة.

    ويُشكل هذا الإنجاز الجديد نجاحاً جديداً للدولة الخليجية، التي تُبرهن كل يوم على قدرة أبنائها على تحقيق إنجازات غير مسبوقة، وتطويع القدرات التكنولوجية، والإمكانيات البشرية؛ “لتكون الوجهة الأولى للرياضة العالمية”.

     

     

    وكشفت مؤسسة “أسباير زون” أحدث صورة لملعب خليفة الدولي، الذي تم تحديثه عام 2005، لتصل سعته إلى 28 ألف متفرج، ثم ارتفعت قدرته الاستيعابية إلى 40 ألف متفرج.

    كما أُدخلت عليه تقنيات التبريد “المتطورة”، التي ستتحكم قطعاً بدرجات الحرارة بشكل أكبر، وهي من مميزات الملف القطري حين كان مرشحاً لاستضافة النهائيات العالمية.

     

    أما على صعيد مدرجاته، فصارت “محمية” بالكامل من العوامل الجوية بواسطة “مظلة”، تلف جوانب الملعب، ويعلو سقفه “قوسان” يُمثلان الاستمرارية، ويرمزان إلى “احتضان الجماهير والمشجعين”، من كل أرجاء العالم.

    وفي ديسمبر/كانون الأول 2010، منح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قطر شرف استضافة مونديال 2022، على حساب الولايات المتحدة وأستراليا وكوريا الجنوبية واليابان، لتصبح أول دولة عربية تنال شرف تنظيم “أكبر تجمع كروي في العالم على الإطلاق”.

     

    ونجحت قطر في نيل شرف استضافة مونديال 2022 بفضل ملفّها المتميز، الذي تضمّن استخدام التقنيات المستدامة، وأنظمة التبريد المستخدمة على أكمل وجه في الملاعب، ومناطق التدريب، ومناطق المتفرجين، وسيكون بمقدور اللاعبين والإداريين والجماهير التمتّع ببيئة باردة ومكيّفة في الهواء الطلق، لا تتجاوز درجة حرارتها 27 درجة مئوية.

     

    وتتضمن خطط قطر لاستضافة كأس العالم 2022 لكرة القدم 12 ملعباً صديقاً للبيئة خالياً من انبعاث الكربون، وستكون سعة معظم الملاعب بين 40 و50 ألف متفرّج.

     

    المصدر: الخليج أونلاين

  • رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم يفجر “مفاجأة” بشأن الأزمة مع الجزائر في مونديال 2010

    رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم يفجر “مفاجأة” بشأن الأزمة مع الجزائر في مونديال 2010

    فجر رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، هاني أبو ريدة، مفاجأة مدوية بخصوص الأزمة التي حدثت بين مصر والجزائر في تصفيات كأس العالم 2010، مؤكدا بأن الأزمة  التي حدثت من صنع الاتحاد المصري لكرة القدم آنذاك، واصفا إياها بالمصطنعة.

     

    ورد أبو ريدة على سؤال “هل أزمة مباراة مصر والجزائر مصطنعة” خلال استضافته ببرنامج “الحريف” على فضائية  “DMC SPORTS”:” نعم، أزمة مباراة مصر والجزائر وقتها مصطنعة”.

     

    وتابع: “ما حدث كارثة أخلاقية، وكارثة غير مسبوقة، فبعض العناصر في اتحاد الكرة وقتها وآخرون هم من اصطنعوا هذه الأزمة”.

     

    واستكمل معلقا على مشوار منتخب مصر في كأس العالم: “لدينا فرصة كبيرة في التأهل إلى كأس العالم بشرط الفوز على أوغندا”.

     

    واختتم قائلا: “الوصول إلى كأس العالم أحد أهم أهدافي وبعده لا أريد أي شئ آخر”.

     

  • اشتباك بالأيدي بين فريقي سوريا وإيران لكرة القدم في تصفيات قارة آسيا

     

    شهدت المباراة التي جمعت منتخبي سوريا وإيران ضمن تصفيات قارة آسيا المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2018 تشابكاً بالأيدي وتدافعاً وحالات عنف بين لاعبي الفريقين.

     

    وبدا أحد لاعبي الفريق الإيراني وهو يلحق بلاعب سوري ويقوم بدفعه فيتشابكان بالأيدي, فيما حاول  حكم المباراة التدخل لفض الإشتباك، وفق ما رصد وطن على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.

    وهنا يتدخل لاعبو الفريقين ويتضاربون فيما بينهم ليتدخل الكادر الإداري للفريقين وينهي الإشتباك. وكانت مباراة سوريا وايران قد أقيمت اليوم الثلاثاء على ملعب المدينة الرياضية في العاصمة اللبنانية بيروت انتهت بالتعادل السلبي بدون أهداف.

  • بالضربة القاضية.. مصر تسقط أمام إيران على شواطئ دبي

    بالضربة القاضية.. مصر تسقط أمام إيران على شواطئ دبي

    خسر المنتخب المصري أمام نظيره الإيراني (1-4) في المباراة التي جرت بينهما، الأربعاء 2 نوفمبر/تشرين الثاني، في الجولة الثانية لبطولة كأس العالم للقارات لكرة القدم الشاطئية.

     

    وتعرض منتخب الفراعنة، بذلك، للهزيمة الثانية على التوالي، بعد الأولى أمام نظيره الروسي (6-10)، في اللقاء الذي جمعهما، يوم الثلاثاء، في اليوم الافتتاحي للبطولة في الإمارات.

     

    وتصدرت إيران قائمة المجموعة الثانية برصيد 6 نقاط، بانتظار نتيجة مباراة روسيا والولايات المتحدة الأمريكية، بينما تحتل مصر المركز الثالث من دون نقاط.

  • قطر تعترف بوفاة عامل في موقع بناء ملعب لكأس العالم

    قطر تعترف بوفاة عامل في موقع بناء ملعب لكأس العالم

    توفي عامل بحادث في موقع إنشاء أحد الملاعب التي ستستضيف نهائيات كأس العالم لكرة القدم في قطر عام 2022.

     

    وذكرت اللجنة العليا للمشاريع والإرث المشرفة على التنظيم في بيان، السبت أنه “تم إطلاق تحقيق موسع بالتعاون مع الجهات المختصة للبحث في تفاصيل الحادث”.

     

    وقال البيان: “ببالغ الحزن والأسى يؤسف اللجنة العليا للمشاريع والإرث أن تعلن عن وقوع حالة وفاة بين أحد العمال في مشاريعنا”. ولم يذكر البيان سبب الوفاة.

     

    وملعب الوكرة من تصميم المعمارية البريطانية العراقية الأصل الراحلة زها حديد. ويعمل نحو 5100 عامل بناء من نيبال والهند وبنغلادش في بناء الملاعب الرياضية في قطر التي تواجه اتهامات من جماعات حقوق الإنسان بسوء معاملة العمال الأجانب، ومن بين ذلك نقص إجراءات السلامة في مواقع العمل وأوضاعهم المعيشية المزرية.

     

    وتقول اللجنة العليا إنه لم تقع وفيات بسبب ظروف العمل في مواقع البناء الخاصة بكأس العالم. ووجدت شركة دي.إل.إيه بايبر القانونية في مراجعة أجرتها لحساب الحكومة عام 2013 أدلة على وقوع عشرات من حالات الوفاة بسبب ظروف العمل في أنحاء قطر بين العمال الوافدين من جنوب آسيا.

     

    ودأبت الحكومة القطرية على نفي مزاعم ارتفاع حالات الأزمات القلبية بين عمال البناء ولم تنشر أي إحصائيات تم التحقق منها بشكل مستقل عن إصابات أو وفيات خلال نوبات العمل.

     

    ويحظر القانون القطري تشريح الجثث في حالات الوفاة المفاجئة إلا لشبهة جنائية.

     

    وحثت الأمم المتحدة قطر على معالجة قضية حقوق العمال الأجانب وتحسين ظروف عملهم، لكن الدوحة تقول إنها تعمل على تقليل أوجه سوء المعاملة وأن هذا يحدث في مختلف مواقع البناء بالعالم.

  • كوريا الشمالية تتوج بكأس العالم لكرة القدم والزعيم “كيم جونغ أون” سيموت فرحا

    كوريا الشمالية تتوج بكأس العالم لكرة القدم والزعيم “كيم جونغ أون” سيموت فرحا

    أحرز منتخب كوريا الشمالية لقب بطل كأس العالم للسيدات تحت 17 سنة، بفوزه على نظيره الياباني بركلات الترجيح، في النهائي الذي جمعهما، يوم الجمعة 21 أكتوبر/تشرين الأول، في الأردن.

     

    ونجحت سيدات كوريا الشمالية في انتزاع اللقب من سيدات اليابان، حاملة اللقب، بفوزهن عليهن بركلات الترجيح (5-4)، بعد التعادل من دون أهداف في الوقت الأصلي للمباراة النهائية، التي جرت على ستاد عمان الدولي في العاصمة الأردنية عمّان.

  • كل ما تريد أن تعرفه عن الظاهرة “رونالدو” اللاعب الخارق الذى لم تهزمه الإصابات

    كل ما تريد أن تعرفه عن الظاهرة “رونالدو” اللاعب الخارق الذى لم تهزمه الإصابات

    حفل تاريخ كرة القدم بلاعبين اثنين حملا اسم “رونالدو” الأول هو البرتغالي “كريستيانو  رونالدو” الذي يعتبر ضمن أفضل اللاعبين في العالم، والذي ينافسه اللاعب الأرجنتيني “ليونيل ميسي”، خلال السنوات الماضية.

     

    ورصدت “وطن” حول ذلك مقطع فيديو، نشرته قناة “متع عقلك” ضمن موقع التواصل الاجتماعي “يوتيوب” والتي أظهرت أيضاً البرازيلي “رونالدو” الملقب بالظاهرة، ويعتبره الكثيرون من أفضل من لمس الكرة على الإطلاق.

     

    ولد الظاهرة “رونالدو”، عام 1976 في “بنتو ريبيرو” ضمن ولاية “ريو دي جانيرو” في البرازيل، وكان هداف كأس العالم لكرة القدم 2002 برصيد ثمانية أهداف، ثم اختير من قبل بيليه كأحد أعظم 125 لاعب حي في العالم في مارس2004، وقد فاز مع “منتخب البرازيل لكرة القدم” في كأس العالم لكرة القدم 1994 وعام 2002، وفاز بجائزة أفضل لاعب بالعالم ثلاث مرات في أعوام 1996 و1997 و2002.

     

    نترككم مع هذا الفيديو لتعرفوا أكثر عن مسيرة “رونالدو” الكروية، ولماذا لقّب بالظاهرة.

  • فضيحة تحرش بقاصرات سويديات.. تتسبب في طرد فريق مغربي من كأس العالم

    فضيحة تحرش بقاصرات سويديات.. تتسبب في طرد فريق مغربي من كأس العالم

     

    طرد منظمو دورة كأس العالم غوتيا للصغار في كرة القدم المقامة حاليا بمدينة غوتبورغ السويدية، الفريق المغربي، بعد فضيحة تحرش أكثر من 30 فرداً من أعضائه، بثلاث قاصرات سويديات خلال حفل الافتتاح.

     

    وأفاد موقع “براييت بارات” الذي أورد الخبر، بأن أجهزة الأمن المحلية قامت باعتقال مدرب الفريق، والذي يبلغ من العمر 35 سنة، بعد الحادث، بتهمة التحرش الجنسي، والذي كان ضحيته ثلاث فتيات قاصرات، يبلغن من العمر 16 عاماً.

     

    وفي تفاصيل الحادث، فقد قام الفريق المكون من حوالي 30 إلى 40 فرداً، معظمهم من القاصرين، مباشرة بعد مغادرة ملعب أوليفي بغوتبورغ، بالإحاطة بالقاصرات الثلاث مطالبين إياهن بأخذ صور تذكارية.

     

    واستغل البعض منهم هذا الوضع للبدء في التحرش جنسياً بالقاصرات السويديات، ما خلف حالة من الهول والصدمة لدى البنات الثلاث ولدى أمهاتهن، الشاهدات على الواقعة، حسب ما أورده موقع “ايس في تي” السويدي.

     

    وشرعت البنات الثلاث في الصراخ وطلب النجدة أثناء الحادث، ليحضر الأمن المحلي على الفور، حيث قام باعتقال مدرب الفريق، وهو أكبر عنصر ينتمي إليه.

     

    ولم يكن بمقدور رجال الأمن إلقاء القبض على كل العناصر المنتمية إلى الفريق، لصعوبة تحديد القاصرات السويديات مرتكبي الجريمة من القاصرين المغاربة.

     

    وقرر المسؤولون من اللجنة المنظمة للدورة طرد الفريق المغربي مباشرة بعد الحادث الأليم، لكن دينيس أندرسون، مؤسس دوري كأس غوتيا، وكاتبه العام صرح بأنه بعد لقاء الفريق المغربي، أكد كل عناصره ندمهم الشديد على الحادث، مبرزين أنهم يعون جيدا أن الأمر خطأ ارتكبوه.

     

    وقال دينيس أندرسون، في تصريحاته لوسائل الإعلام السويدية مباشرة بعد الحادث: “لم يسبق لنا أن شاهدنا مثل هذا الحادث في النسخ السابقة لكأس غوتيا للصغار، والذي يبقى أكبر تظاهرة للفئة ذاتها في العالم، سنقف ضد كل أنواع التحرش الجنسي، في النسخة القادمة”.

     

    وأضاف المتحدث قائلا: “لقد شرعت من الآن بالتفكير في مستقبل الدورة. كأس غوتيا يجب أن يكون بصف كل الداعمين لإيقاف مثل هذه الأنواع من التصرفات، سنقوم السنة القادمة بشيء كبير، شيء سيرى وسيسمع عنه”.

  • 350 شخص يتنافسون في “كأس العالم للحى” !

    خاض 350 شخصا من عشرين دولة يوم الـ 3 أكتوبر/تشرين الأول منافسة في كأس العالم للحى في النمسا.

     

    وسعى كل منهم لإثبات أن وجهه أجمل بشاربه ولحيته.

     

    وليست كل اللحى متشابهة، فهناك 18 فئة مختلفة للمسابقة، وحكم لجنة التحكيم لم يكن دائماً بالإجماع.

     

    وكان على لجنة التحكيم في مدينة “ليوغانغ” النمساوية التدقيق، فحتى أصغر التفاصيل تؤخذ بالاعتبار.

     

    فاللحية والشارب غير المصففة جيداً تخسر فوراً بعض النقاط. واحدة من الفئات الكلاسيكية للمسابقة هي اللحى الكثيفة، وفي هذه الفئة استطاع هانز غاسنر، القادم من ليوغانغ نفسها، الفوز.

     

    لكن من لم يتمكن من الفوز في النمسا لا يجب أن يحبط ويذهب فوراً للبحث عن شفرة حلاقة، فبعد عامين، ستكون هناك فرصة لتحقيق لقب بطل العالم مجدداً، وستقام المسابقة في المرة المقبلة في أوستن بالولايات المتحدة الأميركية.

  • (ديلي بيست) أمريكا قد تسحب (بساط) كأس العالم (2022) من تحت أقدام قطر

    (ديلي بيست) أمريكا قد تسحب (بساط) كأس العالم (2022) من تحت أقدام قطر

     

    نشر موقع “ديلي بيست” الأمريكي تقريرا عن الفضائح التي هزت عرش اتحاد كرة القدم الدولي “الفيفا” وتوابع قضايا الفساد التي أطاحت بعدد كبير من مسؤولي الفيفا على رأسهم رئيس الاتحاد السويسري بلاتر الذي اضطر للتنحي من منصبه كرئيس الفيفا، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة ستٌمنح فورا شرف تنظيم مونديال 2022 في حال تم سحبه من قطر .

    ووفق للموقع الأمريكي فإن اللجنة المنظمة للملف الأمريكي لاستضافة كأس العالم 2022 التي فازت قطر بتنظيمه، تتابع عن كثب التحقيقات الجنائية الجارية في ملف فساد الفيفا، استعدادا لاستضافة المونديال في حال ثبت تورط الملف القطري المضيف للبطولة بدفع رشاوى لأعضاء الفيفا لشراء أصواتهم.

     وقال مسئول أمريكي رفيع للموقع الأمريكي “حلت أمريكا في المركز الثاني في  2010 إثر اختيار الفيفا قطر لمنحها شرف إستضافة مونديال 2022، وحيث أن لوائح الفيفا تنص على إمكانية إعادة تخصيص شرف الإستضافة للوصيف حال سحبها من الفائز بحق الإستضافة دون إجراء قرعة جديدة، فأن واشنطن قد يتم منحها شرف إستضافة مونديال 2022 قريبا”.

    ولكن الصحيفة نقلت عن خبراء آخرون قالوا إنه من الممكن أن يجرى الاتحاد الدولي لكرة القدم -حال تجريد قطر من حق إستضافة مونديال 2022- اعادة تصويت بين الولايات المتحدة وأستراليا التي كانت في المركز الثالث بعد الدوحة ووواشنطن.

    وكما أكد مسؤول أمريكي في مجال إنفاذ القانون، يوم أمس الأربعاء: إن التحقيق الذي يجريه مكتب التحقيقات الاتحادي “أف بي أي” بشأن “فيفا”، يشمل التدقيق في كيفية منح الاتحاد حق استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم لعام 2018 لروسيا، وبطولة العام 2022 لقطر.

    وأضاف المسؤول  -طالبا عدم نشر اسمه- أن مراجعة مِنَح حق استضافة هاتين البطولتين، ستكون جزءاً من تحقيق ينظر فيما هو أبعد من المزاعم التي وردت في لائحة الاتهام التي أُعلنت في الآونة الأخيرة ضد مسؤولين في “فيفا”.

     ويبحث مكتب التحقيقات الاتحادي أمر ملف استضافة قطر للبطولة منذ سبتمبر 2011 على الأقل، وأفادت وثائق، بأن المحققين التقوا مع موظفة سابقة في فريق ملف قطر، وقالت: إنها كانت موجودة حين دَفَع الفريق 1.5 مليون دولار إلى ثلاثة أعضاء أفارقة في اللجنة التنفيذية في الفيفا؛ لضمان تصويتهم لصالح قطر.

    وكان المحققون الأمريكيون قد اتهموا الأسبوع الماضي 14 مسؤولا في الفيفا بأخذ الرشوة وغسل الأموال والابتزاز ومن بينهم بليزر.

    وتتهم وزارة العدل الأمريكية هؤلاء بتلقي رشاوى وعمولات تقدر بنحو 150 مليون دولار أمريكي على مدار 24 عاما.

    جدير بالذكر أن تشاك بليزر العضو السابق في اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي لكرة القدم، أقر أمس الأربعاء بأنه تلقى وأعضاء بالفيفا رشاوى تتعلق بملفات استضافة بطولة كأس العالم 2010 التي فازت بها جنوب افريقيا وبطولة كأس العالم 1998 التي نظمتها فرنسا.