الوسم: كامب_ديفيد

  • 47 عامًا على كامب ديفيد… هل آن أوان إسقاطها؟

    47 عامًا على كامب ديفيد… هل آن أوان إسقاطها؟

    في الذكرى السابعة والأربعين لتوقيع اتفاقية كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل، يعود الجدل مجددًا حول جدوى الاتفاقية التي وُلدت باسم “السلام”، لكنها، في ذاكرة المصريين والعرب، ارتبطت بالتبعية والتطبيع والقيود السيادية.

    اليوم، وللمرة الأولى منذ 1979، يصف رئيس مصري، عبد الفتاح السيسي، إسرائيل بالعدو، ملمّحًا إلى إمكانية إلغاء المعاهدة، وسط تحذيرات من أن استمرار جرائم الاحتلال في غزة والمنطقة يقوّض أي أفق للسلام ويهدد الاتفاقيات القائمة.

    في الداخل المصري، تواصل المعارضة المطالبة بإسقاط كامب ديفيد، واصفة إياها بـ”الاتفاقية المعيبة” التي خرقتها إسرائيل مرارًا، من تهويد القدس إلى مجازر غزة، وصولًا إلى استباحة الأراضي العربية، بينما جنت تل أبيب المكاسب الاقتصادية، على حساب السيادة المصرية.

    ومع تصاعد الغضب الشعبي، وتزايد الدعوات الرسمية وغير الرسمية لمراجعة العلاقة مع الاحتلال، يُطرح سؤال جاد: هل تملك القاهرة الجرأة لكسر قيد دام 47 عامًا؟ وهل حان الوقت لإعادة تعريف العدو؟

  • هل يساومه الاحتلال على ما هو أكبر من التواطؤ؟!

    هل يساومه الاحتلال على ما هو أكبر من التواطؤ؟!

    في خطوة مفاجئة، وجه رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو صفعة سياسية للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، من خلال قرار تجميد تنفيذ اتفاق الغاز بين مصر وإسرائيل. جاء هذا القرار على خلفية تقارير أمنية إسرائيلية تحدثت عن “انتهاكات مصرية” لاتفاق كامب ديفيد، مما دفع نتنياهو إلى اتخاذ هذا القرار الاستراتيجي.

    وكشفت صحيفة “يسرائيل هيوم” أن نتنياهو لن يُمضي في الصفقة قبل مراجعتها مع وزير الطاقة وأعضاء الكابينت الأمني الإسرائيلي، وسط تصاعد الاتهامات الإسرائيلية للسيسي بأنه “تجاوز حدود الاتفاقات الأمنية”، وأنه “يلعب دورًا مزدوجًا” في المنطقة.

    هذه الخطوة تشكل ضربة مباشرة للسيسي، الذي كان قد ربط مصيره السياسي والاقتصادي بتوسيع التعاون مع الاحتلال الإسرائيلي، سواء عبر تصدير الغاز أو التنسيق الأمني في سيناء وغزة. إلا أن التنسيق الذي اعتبره البعض مصلحة استراتيجية قد تحول، بحسب التحليلات الإسرائيلية، إلى تهديد.

    وفي وقت تتصاعد فيه الانتقادات الشعبية العربية تجاه الدور المصري في حصار غزة والتضييق على المقاومة الفلسطينية، يبدو أن الاحتلال الإسرائيلي بدأ يرى في التعاون مع السيسي عبئًا سياسيًا وأمنيًا.

    الصفقة التي كانت بمثابة بوابة للتعاون الاقتصادي أصبحت اليوم تحت وطأة الحسابات الأمنية الإسرائيلية، فيما يتساءل البعض: هل يبيع الاحتلال السيسي، أم أنه يسعى للضغط عليه من أجل انتزاع تنازلات أكبر من مجرد التواطؤ؟