الوسم: كتائب_القسام

  • “عصا موسى”: الاسم الذي يكشف ملامح المعركة وسرديتها

    “عصا موسى”: الاسم الذي يكشف ملامح المعركة وسرديتها

    https://twitter.com/watanserb_news/status/1963374397034758158

    في تحوّل رمزي لافت في مسار المواجهة، أعلنت كتائب القسـ.ام عن إطلاق اسم “عصا موسى” على عمليتها العسكرية الجديدة، في خطوة تكشف عن أبعاد دينية ونفسية تتجاوز ساحة الاشتباك المباشر.

    الاسم المستمد من معجزة قرآنية شهيرة لا يُعدّ اختيارًا عشوائيًا، بل يحمل دلالات تتعلق بانتصار الإيمان على الطغيان، وكشف الزيف وإبطال “السحر” الذي تمثله آلة الاحتلال الإعلامية والعسكرية.

    وتمثّل “عصا موسى” – في المخيال الإسلامي – أداة للحق في وجه الباطل، كما أنها تأتي ردًا رمزيًا مباشرًا على “عربات جدعون”، الاسم التوراتي الذي أطلقه الاحتلال على عمليته الأخيرة، في محاولة لصياغة سردية تُقدّس القوة والغزو.

    على الأرض، تجسّدت “عصا موسى” في ضربات نوعية استهدفت مواقع عسكرية وتجمعات للجنود والآليات، مستخدمة تكتيكات دقيقة وأنفاقًا قتالية أربكت القوات المتوغلة. ما يشير إلى أن الاسم لا يحمل بعدًا معنويًا فقط، بل يعكس تطورًا في الأداء العسكري وسيناريوهات الميدان.

    في خضم هذا الصراع، يبدو أن المقاومة تسعى إلى فرض سرديتها، لا بالأسماء فقط، بل بالفعل أيضًا، مؤكدة أن معركتها ليست مجرد مواجهة عسكرية، بل صراع على الرواية والهوية.

  • “الملثّم”.. كابوس تل أبيب الحيّ

    “الملثّم”.. كابوس تل أبيب الحيّ

    في محاولة يائسة لإسكات صوت المقاومة، شنّت قوات الاحتلال الإسرائيلي واحدة من أشرس غاراتها على حي الرمال وسط مدينة غزّة، مستخدمة طائرات حربية وصواريخ دقيقة واستخبارات عالية المستوى. الهدف: اغتيال “الملثّم” الذي أرّق المؤسسة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية لسنوات، الناطق باسم كتائب القسام، أبو عبيدة.

    ورغم الدمار الهائل الذي خلّفته الضربات، لم يتحقق الهدف. فالرجل الذي تحوّل إلى رمز في الوعي العربي، ظلّ عصيًا على الاغتيال، بينما ارتقى سبعة مدنيين، بينهم أطفال ونساء، ضحية العدوان.

    أبو عبيدة، ببياناته التي تحوّلت إلى ما يشبه بيان نبض الشارع، ما يزال حاضرًا، يقود المشهد من خلف القناع، ويعد بأن الاحتلال سيواجه مقاومة عنيدة في حال اجتياحه البري لغزة، وأن جنوده سيجدون أنفسهم في قلب الجحيم.

    مرة أخرى، أخفقت تل أبيب في قتل الصوت، لكنها كشفت عن وجهها الحقيقي: قوة نووية تعجز عن إسكات رجل، لكنها لا تعجز عن قتل الأطفال.

  • من تحت النار.. رسالة مقاتل قسامي تهزّ وجدان الأمة

    من تحت النار.. رسالة مقاتل قسامي تهزّ وجدان الأمة

    في مشهد التحم فيه الصوت بالنار، ومن قلب المعركة في خان يونس، صدح مقاتل من كتائب القسام برسالة مؤثرة: “نحن حجّة عليكم لا حجّة لكم.. لا سامح الله من ترك غزة وحدها.”

    جاءت هذه الكلمات في لحظة اشتباك ضارٍ، حيث يظهر مقاتلو المقاومة وهم يتقدمون نحو آليات الاحتلال، يزرعون العبوات، ويواجهون وجهاً لوجه جنودًا مدججين بالسلاح.

    مشاهد مصوّرة من عملية “حجارة داود” وثّقت تدمير دبابتين باستخدام قذائف “الياسين 105” وعبوة صدمية، فيما دكّت مواقع العدو بقذائف الهاون وصواريخ “رجوم”.

    الصورة اتسعت لتُظهر وحدة السلاح والميدان: كتائب القسام، سرايا القدس، وألوية الناصر، صف واحد في مواجهة آلة الحرب الإسرائيلية التي تخفي خسائرها خلف جدار الرقابة.

    وفي الوقت الذي تتحدث فيه قيادة الاحتلال عن اجتياح وتهجير، جاءت صرخة المقاتل لتختصر كل المشهد: “غزة لا تنكسر… والمقاومة هي الحجّة على أمة بأكملها.”