الوسم: كسر_الحصار

  • “أسطول الصمود” يقترب من غزة… وإسرائيل في حالة استنفار

    “أسطول الصمود” يقترب من غزة… وإسرائيل في حالة استنفار

    تسود أجواء من التوتر والترقب في المنطقة مع اقتراب “أسطول الصمود” من شواطئ قطاع غزة، في خطوة وصفت بأنها أكبر تحدٍ مدني دولي للحصار الإسرائيلي المستمر منذ 18 عامًا.

    الأسطول، الذي يضم أكثر من 50 سفينة و500 ناشط من نحو 40 دولة، انطلق من برشلونة مرورًا بتونس، متحديًا المخاطر الجوية والبحرية، ومصممًا على إيصال المساعدات الإنسانية مباشرة إلى غزة دون المرور بموانئ بديلة.

    في المقابل، أعلنت إسرائيل حالة الاستنفار، حيث دفعت بوحدات من الكوماندوز البحري للتدرب على اعتراض الأسطول، وسط تهديدات مباشرة بمنعه من الوصول. وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية وجود خطة متكاملة لـ”شل حركة السفن”، فيما رفعت وزارة الصحة الإسرائيلية حالة التأهب تحسبًا لأي مواجهات محتملة.

    الذاكرة تعود إلى أحداث سفينة “مافي مرمرة” عام 2010، لكن المنظمين اليوم يؤكدون أن هذه المبادرة تتجاوز الرمزية، وتحمل رسالة واضحة: “كسر الحصار واجب إنساني”.

    الساعات القادمة ستكون حاسمة، في ظل ترقّب عالمي لنتائج هذا التحرك، فهل يتمكن الأسطول من الوصول إلى غزة وفتح كوة في جدار الحصار؟ أم تشهد مياه المتوسط فصلاً جديدًا من التصعيد؟

  • المسيّرات تستهدف سفن “أسطول الصمود” في المياه التونسية

    المسيّرات تستهدف سفن “أسطول الصمود” في المياه التونسية

    في تصعيد خطير، تعرّضت سفينتان من “أسطول الصمود العالمي” لهجوم يُشتبه في تنفيذه بواسطة طائرات مسيّرة، بينما كانتا ترسوان في المياه الإقليمية التونسية، استعدادًا للإبحار نحو قطاع غزة المحاصر.

    كاميرات المراقبة وثّقت لحظة استهداف سفينة “ألما”، وهي إحدى السفن المشاركة في الأسطول القادم من إسبانيا، بعد يومين فقط من قصف مماثل طال سفينة “العائلة”. هذه الهجمات المتكرّرة أثارت شكوك المنظمين بوقوف الكيان الصهيوني وراءها، رغم نفي السلطات التونسية وعدم تبنّي الاحتلال المسؤولية.

    ويُنظر إلى هذه الضربات على أنها محاولة لترهيب أكثر من 100 ناشط من 45 دولة، عازمين على كسر الحصار المفروض على غزة منذ أشهر. في المقابل، يرى البعض أن الرسالة قد تكون موجّهة لتونس نفسها، التي احتضنت انطلاق الأسطول، وربما للرئيس قيس سعيّد، خاصة أن موقع الاستهداف لا يبعد كثيرًا عن القصر الرئاسي في قرطاج.

    ورغم التهديدات، أكد المنظمون أن “أسطول الصمود” سينطلق في موعده، مؤكدين أن هذه الاعتداءات لن تثنيهم عن مهمّتهم الإنسانية والرمزية تجاه غزة.

  • ابن سلمان على خطّ تونس: هل تُعرقل الرياض أسطول الصمود إلى غزة؟

    ابن سلمان على خطّ تونس: هل تُعرقل الرياض أسطول الصمود إلى غزة؟

    في توقيت لا يخلو من الدلالة، حطّ وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، الرحال في تونس، بينما تسير الاستعدادات على قدم وساق لانطلاق “أسطول الصمود” من السواحل التونسية نحو قطاع غزة، في محاولة رمزية لكسر الحصار المفروض منذ سنوات.

    الزيارة التي وُصفت رسميًا بأنها “للتشاور وتعزيز العلاقات الثنائية”، تطرح أكثر من علامة استفهام في الشارع التونسي والعربي، خصوصًا وأنها تأتي في ظل تعبئة شعبية وتنسيق دولي لدعم القضية الفلسطينية عبر هذا التحرك البحري.

    فهل جاءت السعودية للتنسيق أم للعرقلة؟
    وهل تسعى الرياض، التي يُنظر إلى سياستها الخارجية على أنها تتحرك ضمن رؤية ولي العهد محمد بن سلمان، إلى فرملة الأسطول قبل أن يغادر الموانئ التونسية؟

    التحرك السعودي، حتى وإن بدا دبلوماسيًا، يضع تونس أمام اختبار حقيقي: بين علاقاتها الرسمية مع الرياض، وضغط الشارع المتعاطف مع غزة، والذي يرى في الأسطول خطوة رمزية مهمة لكسر الحصار.

    الساعات القادمة قد تحمل أجوبة أكثر وضوحًا، لكن الواضح أن المتوسط لم يعد فقط مسرحًا للعبور، بل ساحة لصراع الإرادات.

  • ميلوني تدعم “أسطول الصمود” وتتحدى تل أبيب: “سلامة الإيطاليين أولوية”

    ميلوني تدعم “أسطول الصمود” وتتحدى تل أبيب: “سلامة الإيطاليين أولوية”

    في موقف لافت، أعربت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني عن دعمها لمواطني بلادها المشاركين في “أسطول الصمود”، المتجه نحو غزة بهدف كسر الحصار، مؤكدة أن حكومتها ستتخذ “جميع التدابير اللازمة لضمان حمايتهم”.

    وجاء تصريح ميلوني ردًا على تهديدات إسرائيلية بمصادرة السفن واحتجاز المتطوعين المشاركين في الأسطول، حيث شددت على أن المبادرة “قد تكون ذات طابع رمزي أو سياسي، لكن حماية المواطنين تبقى أولوية لا مساومة عليها”.

    الأسطول، الذي انطلقت سفنه من موانئ برشلونة وجنوى وباليرمو، يضم مئات النشطاء من أكثر من 40 دولة، من بينهم الناشطة البيئية السويدية غريتا ثونبرغ. كما تشارك فيه السفينة الإيطالية “لايف سبورت”، التابعة لمنظمة “إيميرجنسي”، والتي ستوفر دعما لوجستيا وطبيا خلال الرحلة.

    من جهته، هدد وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير باتخاذ إجراءات قمعية ضد الأسطول، مما أثار موجة استنكار دولية ودعوات لحماية المبادرة الإنسانية.

    ويتكون “أسطول الصمود” من تحالف يضم “أسطول الحرية”، “حركة غزة العالمية”، “قافلة الصمود”، ومنظمة “صمود نوسانتارا” الماليزية، ويُنظر إليه على نطاق واسع كرمز للتضامن الدولي مع غزة ورسالة تؤكد أن “غزة لن تُترك وحيدة”.

  • “جنوة” تنتفض من أجل غزة: حين دوّى صوت الضمير من بعيد

    “جنوة” تنتفض من أجل غزة: حين دوّى صوت الضمير من بعيد

    من قلب ميناء “جنوة” الإيطالي، ارتفعت الأصوات وتحدّى العمّال القمع والاحتلال، في موقف تضامني نادر، أعلنت خلاله نقابات عمّال الموانئ تهديدًا صريحًا بإغلاق الموانئ الأوروبية إذا تعرض الاحتلال الإسرائيلي لـ”أسطول الصمود العالمي” المتجه نحو غزة.

    الأسطول، الذي يضم متضامنين من حول العالم ويحمل مساعدات إنسانية، يهدف إلى كسر الحصار المفروض على غزة، وسط تحذيرات من استهدافه كما حدث في محاولات سابقة.

    اللافت أن هذه الوقفة جاءت من عمّال لا يجمعهم مع غزة دين أو عرق، بل إنسانية خالصة وضمير حي، في وقتٍ تتزايد فيه صفقات التطبيع والتحالفات بين دول عربية والاحتلال، وسط صمت رسمي عربي يُوصف بالمُهين.

    في زمنٍ تُباع فيه المبادئ وتُقايض فيه القضايا، يبدو أن بعض الأصوات في أوروبا – وتحديدًا في “جنوة” – ما زالت ترفض أن تكون شريكة في الظلم، وتختار الانتصار للحق مهما كانت التبعات.