الوسم: كندا

  • مبتعث سعودي في كندا اغتصب طالبة وتحرش بأخرى

    مبتعث سعودي في كندا اغتصب طالبة وتحرش بأخرى

    وطن _ عاقبت محكمة في تورنتو  مبتعث سعودي في كندا بالسجن 3 أعوام ونصف بعد إدانته بالتحرش بطالبة واغتصاب أخرى في الجامعة التي يدرس بها.

    وقالت صحيفة تورنتو صن الجمعة، إن وقائع القضية المتهم فيها مبتعث سعودي في كندا  يدرس في جامعة نيونهام، تعود إلى شهر نوفمبر عام 2013، عندما دخل الطالب غرفة إحدى زميلاته بناءً على دعوة منها، وبعد ذلك حاول ملامسة جسدها.

    اتهام مبتعث سعودي بجامعة “إنديانا” بحيازة مواد إباحية عن الأطفال

    وفي اليوم التالي اغتصب صديقتها بدون حماية، فيما كان الاثنان وحدهما في غرفة زميلتها بالسكن الجامعي.

    وقالت الصحيفة إن الطالبة التي تعرضت للاغتصاب تركت دراستها وعادت إلى بلدها بعد أن أٌصيبت بصدمة من جراء وقعة الاغتصاب.

    ووجدت هيئة المحلفين الطالب السعودي مذنبًا في تهمتي الاعتداء الجنسي في يونيو، وعاقبه القاضي بستة أشهر عقوبةً للتحرش ضد الطالبة الأولى وثلاث سنوات عقوبة الاعتداء الجنسي ضد الطالبة الثانية.

    وتم اقتطاع 16 شهرًا من العقوبة، وهي التي قضاها الطالب في السجن منذ القبض عليه، وسيبقى في السجن لمدة 26 شهرًا أخرى.

    ودرس المبتعث السعودي اللغة الإنجليزية في مركز “سينكا” بتورنتو لمدة عام قبل الوقعة، وكان يسكن في السكن الجامعي الذي ارتُكب فيه الجريمة، وكان من المقرر أن يبدأ دراسة الاقتصاد الدولي في يناير 2014، لكن تم القبض عليه في نوفمبر 2013.

    هذا ما حصل مع مبتعث سعودي اعتدى على امرأة وضُبِطت بحوزته مخدرات في كندا

  • كندا: مشروع قانون يجرم (تعدد الزوجات) ويعده (سلوكا بربريا)!

    كندا: مشروع قانون يجرم (تعدد الزوجات) ويعده (سلوكا بربريا)!

    وطن- أثارَ مشروع القانون الذي سيناقشه البرلمان الكندي حول “عدم التسامح مع السلوك البربري”، جدالا واسعا عن مضمون القانون وما يحتويه من تجريم، ومساواته تعدد الزوجات، بجرائم الشرف، وإجبار الأطفال دون سن السادسة عشرة على مغادرة كندا للزواج خارجها. واعتُبر أنه يستهدف المسلمين الذين تبيح شريعتهم تعدد الزوجات وتحرم اتخاذ الخليلات والصديقات وإقامة علاقات غير شرعية.

    وقال روبرت فيسك في مقال له بصحيفة “الإندبندنت” إنّ مشروع القانون الذي سيقدم للبرلمان الكندي مضمونه “عدم التسامح مع السلوك البربري”، ويحدد مشروع القانون ما يعتبره سلوكا بربريا بتعدد الزوجات وجرائم الشرف وإجبار الأطفال دون سن السادسة عشرة على مغادرة كندا للزواج خارجها. ويقول “فيسك” إن الغريب في مشروع القانون أنّ تعدد الزوجات محظور فعلا في كندا، قبل سَنّ هذا القانون.

    أما بالنسبة لجرائم الشرف، فيقول “فيسك” إنها جرائم قتل كغيرها من الجرائم، وإن القانون الكندي النافذ يعاقب عليها. ويرى “فيسك” أن وزير شؤون الهجرة هو من سيقدم مشروع القانون للبرلمان، عوضا عن وزير العدل، إشارة إلى أن اللاجئين سيكونون المستهدفين به. ويتساءل “فيسك” فيما إذا كانت مشاركة طائرات كندية في قصف أعراس وأهداف مدنية في مناطق في الشرق الأوسط، والتسبب بمقتل مدنيين يعتبر عملا بربريا.

    روبرت فيسك: قُل (تفريعة) ولا تقل (قناة جديدة) ..

  • الغيرة سببت مجزرة راح ضحيتها 9 أشخاص بكندا

    مونتريال – فرانس برس – بينت التحقيقات الأولية أن المأساة العائلية التي راح ضحيتها قبل أيام في كندا ثمانية أشخاص بينهم طفلان برصاص رجل ما لبث أن انتحر، تعود أسبابها إلى الغيرة الزوجية.
    وكانت هذه الحادثة المروعة التي وقعت الأحد الماضي في أحد منازل مدينة إدمونتون في غرب كندا، أسفرت عن مقتل سبعة أشخاص بالرصاص، من بينهم طفلان، ومن ثم قتلت سيدة في السابعة والثلاثين في اليوم التالي وصفتها الشرطة بأنها لا علاقة لها بكل ما جرى.
    ويدعى القاتل بهو لام، وهو فييتنامي في الثالثة والخمسين وصف على أنه زوج عنيف مصاب بالغيرة، وقد انتحر الثلاثاء.
    وبحسب عناصر التحقيق الأولية، فإن هذا الرجل قتل زوجته تيين تروونغ البالغة من العمر 35 عاما، وهي شابة التقى بها في العام 2000 في بلدهما فييتنام. ثم قتل ابنها ألفيس ذا الأعوام الثمانية، ووالدها ووالدتها البالغين (55 عاما)، وشقيقتها (35 عاما)، وابنة شقيقتها ذات الأعوام الثلاثة.
    وأشار المحققون إلى أن الغيرة الزوجية تبدو أنها أحد دوافع الجريمة التي أودت أيضا بحياة صديق الزوجة البالغ 41 عاما.
    وما زالت بعض التفاصيل عصية على التفسير، منها إعراض الجاني عن قتل ابنة زوجته ذات العام الواحد وابن شقيقتها ذي الأشهر الثمانية.

    وقال المحقق مارك نوفيلد إن، بهو لام، أودع الطفلين لدى أحد أقاربه ظهر الاثنين، وهذا الشخص هو الذي حذر الشرطة ليلا من سلوك “رجل مضطرب” قد يقدم على الانتحار. وبالفعل، فإن بهو لام قتل نفسه في اليوم التالي في مطعم فييتنامي كان يعمل فيه.
    وقال المحقق في مؤتمر صحافي “نعتقد أن الجاني لام أودع الطفلين عند قريبه بعد ارتكابه الجريمة”، وإنه “استثناهما من القتل لأسباب ما زالت غير معروفة”. ويركز المحققون على تحديد الأسباب التي جعلته يرتكب فعلته.
    وإضافة إلى الغيرة التي قد تكون دفعته لذلك، أشار المحققون إلى أن الرجل ذا شخصية عنيفة، وهو معروف لدى السلطات منذ العام 1987 بارتكاب اعتداءات جنسية وتناول مخدرات.

     

  • تعرفوا على المجرمة الأكثر إغراءً في العالم

    هل تذكرون قصة جريمي ميكس، المجرم الذي سرق قلوب النساء؟ الآن جاء دور ستيفاني بودين والتي حظيت على لقب “المجرمة الأكثر إغراء في العالم”. فقد تحولت صورة هذه الشابة الكندية، البالغة من العمر 21 عاما، والتي في طريقها إلى السجن إثر سلسة جرائم اقترفتها مؤخرا، إلى الموضوع “الساخن” الذي يشغل الشبكة الاجتماعية، حيث حظيت صورتها على آلاف المشاركات.

    وكانت بودين قد أوقفت الشهر الماضي في أعقاب ضلوعها في اقتحام 42 بيتا حيث تسكن في محافظة كويبك. لكن أفعالها لم تمنعها من أن تتحول إلى نجمة في الشبكة الاجتماعية بعد أن ظهرت قصتها في الصحف المحلية في كندا وهي في صورة بالبيكيني.

    وتشمل لائحة الاتهامات المنسوبة لبودين، التي تدرس التمريض، 144 تهمة، بينها اقتحام البيوت، والسرقة، وحمل أسلحة غير مرخصة في سيارتها. ومن المتوقع أن تمثل أمام القضاء الكندي مجددا في شهر نوفمبر (تشرين الثاني)، لكنها في الحاضر تتمتع بمكانة “نجمة”، وعكس هذا التناقض بصورة جيدة تعليق لأحد المتصفحين والذي كتب ” ستيفاني ستسرق قلبك، ومن ثم جميع محتويات بيتك”.

     

  • كندا: مومسات ولكن بلا.. مقابل!

    كندا: مومسات ولكن بلا.. مقابل!

    ستسمح كندا للمومسات ببيع خدماتهن للراغبين، لكن للمرة الأولى سيصبح عرض المال مقابل الحصول على ذلك منهن جريمة بموجب مشروع قانون قدمته الحكومة لأربعاء.

    ويستهدف مشروع القانون الذي قدمه وزير العدل بيتر مكاي الزبائن والوسطاء “الذين ينظرون إلى الخدمات الجنسية على انها سلع” حسب قوله،  وليس المومسات أنفسهم.

    وقال مكاي للصحفيين إن مشروع القانون يلاحق “المتورطين والمنحرفين أولئك الذين هم زبائن هذه الممارسات المذلة،.”

    وسيجرم القانون الجديد اصطياد الزبائن في الأماكن العامة مقابل ممارسة الجنس. كما سيحظر الترويج للخدمات الجنسية للآخرين.

     

    وفي حال أقر هذا القانون، فإن المقدمين على طلب خدمات جنسية من مومسات قد يواجهون عقوبات تراوح بين غرامة قدرها ألف دولار، وصولا إلى السجن 14 عاما.

     

    ومشروع القانون هذا مستوحى من التشريعات المعمول بها في السويد منذ العام 1999 والتي قلصت سوق الدعارة إلى النصف.

     

    ويلحظ المشروع أيضا إقامة برامج لمساعدة الأشخاص الراغبين في الخروج من حلقة الدعارة.