كييف 🇺🇦 تشـ.ـتـ.ـعل تحت وابل المسيّرات والصـ.ـواريخ.. بوتين يعلن التحدي الأكبر منذ اندلاع الحـ.ـر.ب.. قتـ.ـلى وجـ.ـرحى، أطـ.ـفال تحت الركام، ومدينة تحتمي بالمترو من طوفان النـ.ـار.. هل يكتفي الغرب بالتنديد.. أم أن ساعة المـ.ـواجهة الكبرى اقتربت؟ pic.twitter.com/EdB3J1FAI8
في تصعيد غير مسبوق، شنّت روسيا فجر اليوم هجومًا هو الأضخم منذ اندلاع الحرب، استهدفت فيه العاصمة الأوكرانية كييف وعددًا من المدن الأخرى بمئات المسيّرات والصواريخ، ما أسفر عن سقوط ثلاثة قتلى بينهم طفلة، وإصابة العشرات.
كييف بدت وكأنها مدينة تحت الحصار، مع دوي الانفجارات لساعات متواصلة، واندلاع الحرائق في أحياء عدة، وسط لجوء السكان إلى محطات المترو طلبًا للنجاة. حتى مستشفى للأمراض القلبية لم يسلم من القصف، فيما تحوّلت مستشفيات أخرى إلى ساحات طوارئ.
الرسالة من موسكو واضحة: الكرملين يردّ بقوة، متحديًا العقوبات الغربية والدعم العسكري لأوكرانيا. أما كييف، فدعت المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته، معتبرة أن الحرب لن تتوقف ما لم يشعر الرئيس الروسي بالخطر الحقيقي على نظامه.
هذا الهجوم يطرح تساؤلات حاسمة: هل نحن أمام نقطة تحوّل كبرى في الحرب؟ أم أن رد الغرب سيظل في إطار التنديد فقط، بينما تواجه أوكرانيا وحدها “طوفان النار”؟
وطن- اتهمت وزارة الدفاع الروسية أوكرانيا بشن هجوم “إرهابي” بطائرة مسيرة على موسكو، بعد أن قال رئيس بلدية المدينة إن مبنيين قد أصيبا.
ووفقا لما نقلته وكالة “رويترز” للأنباء، فقد ذكرت وسائل إعلام أنه تم العثور على حطام في مكان قريب من مباني وزارة الدفاع، مع إعلان الوزارة عبر تطبيق المراسلة تليغرام إن طائرتين بدون طيار “قُمعتا وتحطمتا”.
مبنيين تعرضا للقصف
وقال العمدة سيرجي سوبيانين على تطبيق المراسلة تلغرام الخاص به إن مبنيين غير سكنيين تعرضا للقصف في حوالي الساعة الرابعة صباحًا (0100 بتوقيت جرينتش) ، مضيفًا أنه لم يكن هناك “أضرار جسيمة أو إصابات”.
ولم يتضح ما إذا كانت الطائرات المسيرة قد أصابت المباني عندما تم إسقاطها ، أو ما إذا كانت تستهدف المباني عمدا.
ولم تذكر وزارة الدفاع ولا رئيس البلدية المكان الذي تم فيه اعتراض الطائرات المسيرة.
من جانبها، ذكرت وكالات الأنباء الحكومية الروسية ، نقلاً عن خدمات الطوارئ ، أنه تم العثور على شظايا طائرة بدون طيار بالقرب من مبنى في شارع كومسومولسكي ، الذي يمر عبر وسط موسكو. يقع الموقع على بعد كيلومترين (1.2 ميل) من مباني وزارة الدفاع.
كما أفادت وكالات الأنباء الروسية بأن حركة المرور أغلقت في شارع كومسومولسكي وكذلك في شارع ليخاتشيف في جنوب موسكو ، حيث تضرر مبنى إداري شاهق.
وقالت بولينا ، وهي شابة تعيش بالقرب من مبنى شاهق في شارع ليخاتشيف: “كنت نائمة واستيقظت على انفجار، بدأ كل شيء يهتز”.
ونشرت قناة Zvezda التلفزيونية التابعة لوزارة الدفاع الروسية مقطع فيديو قصيرًا عبر قناتها على تليغرام يظهر مبنى شاهقًا مع نوافذ مفقودة في الطوابق العليا ومبنى متضرر.
ونشرت قنوات روسية أخرى ، لها صلات بقوات الأمن الروسية ، مقاطع فيديو من الزجاج والخرسانة على ما قالوا إنه شارع كومسومولسكي.
ويأتي الهجوم المزعوم بعد قرابة أسبوع من قصف روسيا المستمر لميناء أوديسا بجنوب أوكرانيا ، حيث قتلت صواريخ يوم الأحد شخصًا وأصابت العشرات وألحقت أضرارًا بالغة بكاتدرائية أرثوذكسية تاريخية .
ولم يصدر تعليق فوري من كييف، ولم تعلن أوكرانيا أبدًا مسؤوليتها عن الهجمات داخل روسيا أو على الأراضي التي تسيطر عليها روسيا في أوكرانيا ، لكنها كانت تقول في الأشهر الأخيرة أن تدمير البنية التحتية العسكرية الروسية يساعد في هجوم كييف المضاد.
وطن– في مشهد صادم يعكس مآسي الحروب، انتشر مقطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي يوثق محاولة جنود أوكرانيين إخرج جثة زميل لهم قتل في أرض المعركة.
ووفقا للفيديو المنشور الذي رصدته “وطن”، فقد ظهر مجموعة من الجنود الأوكرانيين وهم يحملون جثة زميلهم الذي قتل خلال المواجهات مع الجنود الروس ويحاول نقله لإحدى ناقلات الجند التابعة للجيش الاوكرني.
وبحسب الفيديو، فقد وثق أحد الجنود الاوكرانيين عملية نقل الجندي القتيل، وكيف تم وضعه داخل ناقلة الجنود لتتحرك الناقلة على الفور محاولة الفرار من أرض المعركة.
لغم أرضي يفجر ناقلة الجنود
وبينما وثق الجندي الذي يصور الفيديو لحظة انطلاق ناقلة الجنود التي تحمل جثة زميله الجندي القتيل، حتى تفاجأ بانفجار الناقلة بلغم أرضي دمرها بشكل كامل.
وأظهر الفيديو الذي تم تصويره من زويا عديدة لحظة انفجار ناقلة الجنود من طراز BMP بلغم أرضي، لتحول بقية الجنود إلى جثث أيضاً.
يأتي ذلك في حين قال تحديث عسكري بريطاني إن الوجود العسكري الروسي على الحدود الشرقية لأوكرانيا مستمر في التزايد ، موضحا أن القتال في منطقة دونباس يتصاعد مع سعي القوات الروسية لاختراق الدفاعات الأوكرانية.
وجاء في التحديث وفق ما نشرته “رويترز“: “من المرجح أن يظل النشاط الجوي الروسي في شمال أوكرانيا منخفضًا منذ انسحابها من شمال كييف.
وأوضح التحديث أنه “ومع ذلك ، لا يزال هناك خطر توجيه ضربات دقيقة ضد أهداف ذات أولوية في جميع أنحاء أوكرانيا”.
وأضاف البيان أن “الهجمات الروسية على مدن عبر أوكرانيا تظهر نيتها محاولة تعطيل حركة التعزيزات والأسلحة الأوكرانية إلى شرق البلاد”.
وطن- أفادت وسائل إعلام روسية أن قائد القوات المسلحة الأوكرانية فاليري زالوجني، أصيب إصابة بالغة في الرأس جراء شظايا ضربة صاروخية روسية.
تفاصيل إصابة قائد القوات المسلحة الأوكرانية
ونقلت وكالة “RIA Novosti” عن ممثل وكالات إنفاذ القانون الروسية، أن الضربة تمّ توجيهها في منطقة خيرسون وأدت إلى إصابة المسؤول الأوكراني في الرأس ومن غير المرجح أن يتمكن من مواصلة خدمته بعد الإصابة.
وبحسب ما أوردته الوكالة، فقد تمّ تنفيذ الضربة بالقرب من قرية بوساد – بوكروفسكوي في منطقة خيرسون. ولم يتمّ تحديد تاريخها.
وبحسب موقع “rbc” الروسي، نُقل “زالوجني” إلى نيكولاييف، ومن هناك إلى مستشفًى عسكري في كييف حيث خضع لعملية، حسبما قال مصدر لوكالة ريا نوفوستي.
وفقاً للمصدر، فإن زالوجني لن يتمكن من مواصلة خدمته. ووضعه يتفاقم بسبب أنه يعاني من مرض السكري من النوع الثاني. وقال المصدر: “توقعاتنا أنه سيعيش لكنه لن يتمكن من أداء وظيفته”.
قائد القوات المسلحة الأوكرانية فاليري زالوجني
في حالة حرجة
وقبل أيام قليلة، ذكرت قنوات روسية أن القائد العام للقوات المسلحة الأوكرانية أصيب إصابة بالغة، ولن يكون قادراً على الاستمرار في الخدمة.
وقال المراسل العسكري أندريه رودينكو، نقلاً عن مصدر في قيادة القوات المسلحة لأوكرانيا، إن الجنرال كان في حالة حرجة في المستشفى العسكري الرئيسي. ووفقاً له، فإن القائد أصيب في 8 مايو، في أحد مراكز قيادة المجموعة الشرقية للقوات المسلحة لأوكرانيا في منطقة “دنيبروبتروفسك”، كما قتل هناك العديد من العسكريين الأوكرانيين رفيعي المستوى.
ووقتها، نفت وزارة الدفاع الأوكرانية هذه المعلومات، مؤكّدةً أن زالوجني على رأس عمله ولم يُصَب بأذًى.
اختفاء مزعوم
ويشار إلى أن زالوجني لم يتمكن من المشاركة في اجتماع للجنة العسكرية للناتو عبر تقنية الفيديو، في 10 أيار الجاري، بسبب الوضع العملياتي المتوتر على الأرض.
وفي 21 مايو، قالت نائبة وزير دفاع أوكرانيا “آنا ماليار” حول الاختفاء المزعوم لزالوجني”، إن القائد العام “في مكانه” و”يقوم بعمله”. مضيفة أنها تحدثت معه للتو.
وفي اليوم نفسه، أفادت قناة الأوبزرفر العسكرية أن زالوجني ظهر على شاشة التلفزيون لأول مرة منذ عدة أسابيع. وفي 23 مايو، أعلنت قناة Telegram التابعة لزالوجني عن محادثته الهاتفية مع كريستوفر كافولي، القائد الأعلى لقوات حلف شمال الأطلسي في أوروبا.
قائد القوات المسلحة الأوكرانية فاليري زالوجني
تزايد شعبية زالوجني
وبحسب موقع ura الروسي، عيّن الرئيس الأوكراني “فولوديمير زيلينسكي” زالوجني قائداً عامّاً للقوات المسلحة الأوكرانية في 27 يوليو 2021. ومع ذلك، بعد بَدء الصراع الأوكراني، بدأت وسائل الإعلام في الكتابة عن رغبة زيلينسكي في التخلص من قائد الجيش، والسبب في ذلك هو تزايد شعبية زالوجني والمخاطرة بإطاحة زيلينسكي كرئيس.
وفي 10 مايو، رفض زالوجني المشاركة في اجتماع اللجنة العسكرية للناتو. ثم قال إنه لن ينضمّ إلى الاجتماع حتى في شكل مؤتمر فيديو. عندها بدأت الأسئلة الأولى حول مكان وجوده وحالته الصحية في الظهور.
وفي وقت لاحق، قال يان جاجين، مستشار رئيس بالنيابة، دينيس بوشلين، إنه حتى السلطات الأوكرانية قد لا تعرف مكان زالوجني. وأشار المستشار إلى أن قائد القوات المسلحة الأوكرانية كان يمكن أن يموت نتيجة ضربة روسية على أحد مراكز صنع القرار.
لكن بعد فترة، ذكرت مجموعة الهاكرز “جوكر دي بي آر”، أنه نتيجة هجوم صاروخي شنّه الجيش الروسي على مركز قيادة القوات المسلحة الأوكرانية بالقرب من خيرسون، أصيب زالوجني بجروح خطيرة. وأوضحت أن القائد خضع لعدة عمليات، ومن غير المرجح أن يتمكن بعدها من البقاء في منصبه.
وطن- كشف تقرير حديث لصحيفة “نيويورك تايمز“، عن جبهة جديدة يخوض فيها الروس والأوكرانيون حربَهم المتواصلة منذ فبراير شباط 2022، محرّكُها الأساسي رغبةُ الجنود الأوكرانيين في حفظ “سائلهم المنوي” عبر تجميده، خوفاً من الموت في ساحات المعركة دون أن يتركوا مَن يحمل اسمهم.
الجنود يسارعون لتجميد حيواناتهم المنوية
ويقول التقرير الذي أعدّته الصحيفة الأمريكية، إنّ تجميد الحيوانات المنوية أصبح بالنسبة للجنود الأوكرانيين يشبه “واجباً وطنياً”.
ونوّه التقرير للزيادة الملحوظة في نسبة الإقبال على مختبرات الصحة الإنجابية في أوكرانيا بالتزامن مع تجاوز الحرب في البلاد سنتها الأولى.
يحاول بعض الجنود التأكّد من أنهم “حتى لو ماتوا في الحرب، لا يزال بإمكان شركائهم بناء عائلات”، كما يذكر التقرير.
وتنقل الصحيفة عن مختبر أجنة في كييف، إنه يقوم بتجميد الحيوانات المنوية لنحو 10 جنود كلّ أسبوع، حتى مع أنّ مشروع القانون الذي يدرس جعل الحكومة تغطي تكاليف العملية، لم يقرّ بعدُ.
وتقول الصحيفة إنّه بالنسبة للعديد من الأوكرانيين، ومن بينهم عائلات جنود قضوا في المعارك تحدثت الصحيفة معهم، فإنّ فكرة إنقاذ الحيوانات المنوية للجنود هي فكرة شخصية ووطنية في آن واحد.
وتساعد العملية الرجال الذين يرغبون في ضمان بقاء شيء منهم إذا ماتوا، ويجلب الراحة لشركائهم.
كما أنها في بلد يشتهر الآن بروح المقاومة، فهي أيضاً طريقة أخرى للردّ بأنه يترك الباب مفتوحاً، على الأقل، أمام إمكانية الحفاظ على السلالات الأوكرانية حتى مع إصرار الكرملين على أنّ إقامة دولة أوكرانية -وبالتالي الأوكرانيين كشعب منفصل- هو محض خيال، كما تقول نيويورك تايمز.
وقد انتشرت هذه الفكرة بما فيه الكفاية لدرجة أنّ البرلمان يناقش مشروع قانون، من شأنه أن يسمح للجنود بتجميد حيواناتهم المنوية على حساب الدولة.
وقد بدأت العديد من العيادات بالفعل في تقديم الخدمة مجاناً على نفقتها الخاصة.
الجنود الأوكرانيون يلجؤون لتجميد الحيوانات المنوية
ما موقف روسيا من الخطة الأوكرانية؟
صحيفة نيويورك تايمز، نقلت عن أولغا سكابييفا، وهي مراسلة مؤيدة للكرملين، قولَها مؤخراً على التلفزيون الحكومي الروسي، إنّ تجميد الحيوانات المنوية لدى الجنود يرقى إلى “تجارب جينية لبناء أمة”.
وحذّرت ذات المتحدثة من أنّه “بمساعدة الانتقاء الاصطناعي، سيتم تربية جيش كامل من الأوكرانيين المختارين الذين يعانون من مستوًى متزايد من رهاب روسيا“.
ومن الصعب الحصول على العدد الدقيق للرجال الأوكرانيين الذين جمّدوا حيواناتهم المنوية، لكن أولكسندر ميخائيلوفيتش يوزكو، وهو طبيب ورئيس الجمعية الأوكرانية للطب التناسلي، قال لـ”نيويورك تايمز” إن الطلبات ارتفعت في العيادات في جميع أنحاء أوكرانيا.
وأكد أنه يتوقّع أن يتمّ استخدام الحيوانات المنوية ليس فقط من قبل الأرامل، ولكن أيضاً من قبل النساء اللواتي يعاني أزواجهن من إصابات -جسدية أو عقلية- تجعلهم عاجزين.
ويذكر أنّ الجيشين الروسي والأوكراني يخوضان حرباً مفتوحة على الأراضي الأوكرانية منذ أواخر فبراير/شباط 2022، في واحدة من أكثر الحروب تأثيراً على الاقتصاد العالمي، لما للدولتين من مكانة عالمية خاصة فيما يتعلق بإنتاج الحبوب والطاقة.
ونظام “بوك” الروسي؛ هو نظام صاروخي أرض-جو ذاتيّ الدفع ومتوسط المدى.
ضربة دقيقة مذهلة للمدفعية الأوكرانية تدمر أحدث نظام دفاعي روسي
نظام “بوك” الروسي
وهي منظومة دفاعية مصمّمة لمواجهة صواريخ “كروز“، والقنابل الذكية، والطائرات ذات الأجنحة الثابتة، والدوارة والمركبات الجوية بدون طيار.
ويمكن لنظام الصواريخ تنفيذ المهامّ بشكل مستقل، أو كجزء من وحدة دفاع جوي يتحكم فيها نظام التحكم الآلي (ACS) للصواريخ المضادة للطائرات.
ويتمّ ذلك من خلال نظام توجيه التوجيه بالرادار شبه النشط، والذي يتكوّن من وصلة بيانات راديوية.
وكانت القوات الروسية، شنّت ضربات صاروخية واسعة النطاق، منذ فبراير الماضي، على أوكرانيا، استهدفت عدة مدن ضمن محاولاتها الجديدة في “اختبار” الدفاعات الجوية الأوكرانية، تحضيراً لـ”هجوم أكبر” متوقّع.
وفي سياق آخر، تضخّ دول الاتحاد الأوروبي حزمة جديدة من الدعم إلى أوكرانيا، تشمل أسلحة وقذائف مدفعية، في وقت أعلنت فيه روسيا أنّها تستخدم صاروخاً جديداً أظهر نجاحاً كبيراً ضد الأهداف العسكرية الأوكرانية.
وقال مسؤول كبير بالاتحاد الأوروبي، الجمعة، إنّ الاتحاد ربما يضخّ قريباً 3.5 مليار يورو (3.7 مليار دولار) إضافية في الصندوق المستخدَم لشراء الأسلحة لأوكرانيا.
وبموجب خطة وضعَها مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، فستحصل دول الاتحاد على حوافز مالية بقيمة مليار يورو (1.06 مليار دولار)، لإرسال المزيد من قذائف المدفعية إلى كييف.
فيما سيخصّص الاتحاد مليار يورو أخرى، لتمويل المشتريات المشتركة من القذائف الجديدة.
وقال المسؤول الأوروبي: “إذا توصلنا لاتفاق على هذه الحزمة البالغة ملياري يورو، فستنفد موارد (صندوق) مرفق السلام الأوروبي”، في إشارةٍ إلى الصندوق المستخدم في تمويل شراء الأسلحة لكييف.
وطن– سخر وزير الإعلام الكويتي الأسبق، سعيد بن طفلة، من الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون وحديثه عن وساطة سرية تقودها الجزائر بين روسيا وكرواتيا، خلال لقائه مع وسائل الإعلام مؤخراً.
وقال “بن طفلة” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر“، رصدتها “وطن“: “بمقابلة تلفزيونية، قال فخامة الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون أن الجزائر تقوم بوساطة سرية للتوصل لسلام بين اوكرانيا روسيا بوركت جهودكم”.
وأضاف قائلاً: “لكن،أوليس من الأولى أن تقوم بلادكم العزيزة بالتوصل لسلامٍ مع جارتكم الشقيقة المغرب وتتوقفون عن دعم مرتزقة البوليساريو بالصحراء المغربية ؟”.
بمقابلة تلفزيونية،قال فخامة الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون أن #الجزائر تقوم بوساطة سرية للتوصل لسلام بين #اوكرانيا_روسيا بوركت جهودكم،لكن،أوليس من الأولى أن تقوم بلادكم العزيزة بالتوصل لسلامٍ مع جارتكم الشقيقة #المغرب وتتوقفون عن دعم مرتزقة #البوليساريو ب #الصحراء_المغربية ؟
تغريدة سعيد بن طفلة لم تمرّ مرور الكرم على عدد من الإعلاميين والكتاب الجزائريين، الذين انتفضوا دفاعاً عن الجزائر وحق تقرير المصير للصحراء الغربية، في حين أكد آخرون أنّ الرئيس عبد المجيد تبون لم يتطرّق نهائياً لوجود وساطة تقودها بلاده في لقائه الأخير مع وسائل الإعلام.
وفي هذا السياق، ردّ الإعلامي الجزائري، قادة بن عمار، على “بن طفلة” قائلاً: “بمنتهى الاحترام وبكامل المحبة للكويت “قيادة وشعبا”، أرد فأقول: للجزائر حكومتها التي تفكر في سياستها الخارجية وتتخذ قرارها بكل سيادة، ولدينا شعب محترم يعرف أولوياته جيدا، وهنالك أيضا تصور يجب عليك احترامه، وهو اننا لا ندعم مرتزقة بل شعبا يتوق إلى الحرية ويحلم بالكرامة ويبحث عن وطن!”
بمنتهى الاحترام وبكامل المحبة للكويت "قيادة وشعبا"، أرد فأقول:للجزائر حكومتها التي تفكر في سياستها الخارجية وتتخذ قرارها بكل سيادة، ولدينا شعب محترم يعرف أولوياته جيدا، وهنالك أيضا تصور يجب عليك احترامه، وهو اننا لا ندعم مرتزقة بل شعبا يتوق إلى الحرية ويحلم بالكرامة ويبحث عن وطن!
وقال الباحث الجزائري محمد أمين بليلي، ردّاً على “بن طفلة”: “أين سمعت ان تبون قال فيه وساطة جزائرية لحل الأزمة الأوكرانية !! شكلك وانت تشاهد في اللقاء الصحفي كان فيه مغربي أمامك يدخن في الحشيش وانت لا تدري فأثر على خلايا دماغك”.
أين سمعت ان تبون قال فيه وساطة جزائرية لحل الأزمة الأوكرانية !! شكلك وانت تشاهد في اللقاء الصحفي كان فيه مغربي أمامك يدخن في الحشيش وانت لا تدري فأثر على خلايا دماغك
أما الصحفي الصحراوي المعروف راشد لحبيب، فردّ قائلاً: “اسمها الصحراء الغربية مسجلة على لوائح الأمم المتحدة كقضية تصفية استعمار وشعبها يناضل من أجل حريته واستقلاله بقيادة حركة تحرير البوليساريو التي قاومت الاستعمار الاسباني وليسوا مرتزقة. لكن كما قال الشاعر: لكل داء دواء يستطب به إلا الحماقة أعيت من يداويها”.
اسمها #الصحراء_الغربية مسجلة على لوائح الأمم المتحدة كقضية #تصفية_استعمار وشعبها يناضل من أجل حريته واستقلاله بقيادة حركة تحرير #البوليساريو التي قاومت الاستعمار الاسباني وليسوا مرتزقة. لكن كما قال الشاعر: لكل داء دواء يستطب به إلا الحماقة أعيت من يداويها.
من جانبه، ردّ الصحفي الجزائري أحمد داوود على “بن طفلة” بالقول: “لم يصرّح الرئيس الجزائري بقيام الجزائر بوساطة بين أوكرانيا روسيا ولم يلمح لذلك أصلاً”.
وأضاف بالقول: “أما موضوع الصحراء الغربية فيمكن عزيزي سعد أن أستضيفك على فنجان قهوةٍ في Paul الـ مارينا مول بـ السالمية أو أي مكان آخر تختاره في شرق مثلا لأقدّم لك درساً مجانياً في التاريخ”!!”.
الرئيس الجزائري يلمّح لوساطة سرية تقودها بلاده بين روسيا وأوكرانيا
وكان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، قد لمّح الجمعة، إلى وجود “مشروع خطة سلام” يمكن أن تطرحها بلاده لوقف الحرب في أوكرانيا، من دون الحديث عن أي تفاصيل، في الوقت الذي تقررت فيه إعادة فتح السفارة الجزائرية المغلقة في العاصمة الأوكرانية كييف.
ورفض تبون، في حوار بثّه التلفزيون الرسمي، الجمعة، الكشف عن تفاصيل “مشروع خطة سلام” يُعتقد أن الجزائر تحضّر لطرحها خلال زيارة الرئيس تبون المقررة إلى موسكو، في مايو/أيار المقبل، وقال: “دبلوماسيتنا معروفة بالعمل في صمت، لا يمكننا الحديث عن ذلك الآن، سنتحدث عن الأمور عندما تنضج، لا أستطيع الحديث في الوقت الحالي عن أي تفاصيل لأنها أمور ما زالت قيد السرية”.
قرار جزائري بإعادة فتح السفارة في كييف
وذكر الرئيس الجزائري: “لقد اتخذنا قراراً مع وزير الخارجية (رمطان لعمامرة)، على أساس أن تتم هذا الأسبوع إعادة فتح السفارة في كييف التي أغلقت قبل فترة لأسباب أمنية”، مشيراً إلى أنّ “بياناً سيصدر من وزارة الخارجية بشأن ذلك، وعلاقتنا عادية مع أوكرانيا”.
وطن- تداولت حسابات وصفحات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، صوراً ادّعت أنها لشبيه الرئيس الأوكراني “فولوديمير زيلينسكي”، خلال لقائه الرئيس الأمريكي جو بايدن في العاصمة الأوكرانية كييف، قبل أيام.
شبيه زيلنسكي في كييف يثير التساؤلات
وانتشرت صور ومقاطع فيديو أثارت دهشة رواد مواقع التواصل الاجتماعي بثّتها وسائل إعلام أوروبية وأمريكية، للحظة لقاء بايدن وزيلينسكي في كييف، حيث ظهر الأخير وكأنه ملاحَق بشخص آخر شبيه له بشكل لا يصدّق.
البداية كانت مع تقرير مصور لقناة “Fakt” البولندية، بثّته على خلفية زيارة بايدن إلى كييف، وفيه ظهر شخص أشبه بـ“توأم” للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال لقائه مع الرئيس الأمريكي.
وما زاد من شكوك كثيرين وعزز الادعاءات المنتشرة، هو أن الرجل الذي لُوحظ وهو يتحرك إلى جانب “زيلينسكي” في أثناء استقبال الرئيس الأمريكي جو بايدن في كييف، الثلاثاء، كان يرتدي زياً عسكرياً، وظهر ببنية قريبة من جسد زيلينسكي ولحية خفيفة مشابهة له.
الرئيس الاوكراني زيلنسكي يتبع اسلوب صدام حسين في إيجاد شخص شبيه له أثناء التنقلات pic.twitter.com/4lpXrmgqBS
كما أنه الشخص الشبيه بزيلينسكي، كان يرتدي ذات الملابس التي يرتديها الرئيس الأوكراني.
شبيه زيلنسكي في كييف يثير التساؤلات
حقيقة شبيه زيلينسكي
“مركز مكافحة المعلومات المضللة”، دخل على خط هذه الإشاعات، وأكد في بلاغ رسمي نفي ما وصفها بـ”الإشاعات الروسية المضللة التي يُروج لها الإعلامي الروسي فلاديمير سولوفيوف”، على حد قوله.
وأوضح المركز التابع في الوقت الحالي للقيادة العسكرية الأوكرانية مباشرة في كييف، أن الشبيه الذي يجرى الحديث عنه في مقاطع الفيديو والصور التي ضجّت بها السوشيال ميديا، هو حارس زيلينسكي الشخصي “مكسيم دونيتس”، ولديه زوجة وابنة، ويعيش في وحدة عسكرية وشقتين لوالده، كما أنه يقود سيارة موديل 2011.
يذكر أنه في وقت سابق من هذه السنة، كانت الصحافة الأوروبية قد وجّهت انتقادات لاذعة للصحافي “فلاديمير سولوفيوف”، المعروف بأنشطته الدعائية في وسائل الإعلام الروسية، على خلفية تقديمه تحقيقاً صحافياً، قام خلاله بتحليل صور وتسجيلات ظهور زيلينسكي في الأماكن العامة.
وعلى النقيض من سولوفيوف، نشرت صحيفة “أوراسيا دايلي” الروسية، أمس، السبت، تقريراً أكدت فيه أن “شبيه فولوديمير زيلينسكي” ليس في الواقع إلا ضرباً من “التشابه في الجسد والشكل الخارجي”.
ووصفت الإشاعات التي تُروّج له على أنه “دوبلير زيلنسكي” بـ”الفضيحة”، على حد تعبيرها.
ويشار إلى أنه في عام 2019، أصبح دونيتس الحارس الشخصي لزيلينسكي، أي منذ بداية الحياة السياسية للرئيس الأوكراني الحالي، وقد كان بجانبه في كل تحركاته منذ انطلاق الحرب الروسية الأوكرانية قبل عام من الآن.
وطن– على طريقة أفلام هوليود، أقلعت طائرة الرئاسة الأمريكية في الساعة الـ4:15 من صباح يوم، الأحد، بتوقيت الساحل الشرقي، وعلى متنها الرئيس الأمريكي جو بايدن، في زيارة غير مُعلنة إلى كييف، التقى خلالها نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
بايدن يقوم بزيارة سرية إلى أوكرانيا
وبينما أكد البيت الأبيض أنه تم التخطيط لزيارة جو بايدن قبل شهور بالتعاون بين البنتاغون وجهاز الخدمة السرية، أشار في سياق متصل، إلى أنه تم إبلاغ روسيا بموعد زيارة بايدن لكييف قبل ساعات من مغادرته واشنطن.
وأوضح البيت الأبيض، حسب ما ذكرت “نيويورك تايمز” الأمريكية، أن بايدن أراد إرسال رسالة واضحة حول الدعم الأمريكي لأوكرانيا، وأنه ناقش مع الرئيس فولوديمير زيلينسكي ملفات الطاقة والبنية التحتية والدعم الاقتصادي.
وأفاد البيت الأبيض بأن بايدن أكد قبل الزيارة أنه كان من الضروري إجراء الزيارة إلى كييف.
وعن كواليس هذه الزيارة الخاطفة قالت الصحيفة، إن البيت الأبيض نشر جدولاً مزيفاً لنشاط بايدن اليوم يظهر أنه باقٍ في واشنطن.
وأضافت الصحيفة، أن البيت الأبيض أخفى رحلة بايدن إلى كييف عن جدوله، وغادر واشنطن بدون سابق إنذار.
وقد نفت إدارة بايدن زيارته لكييف أكثر من مرة قبل الرحلة، بسبب مخاوف أمنية.
وعن كيفية وصوله إلى كييف كشفت “نيويورك تايمز”، أنه استقلّ القطار صباح اليوم قادماً من حدود بولندا في رحلة استغرقت ساعة.
وجرى التكتم بشأن هذه الزيارة لـ”أسباب أمنية”، وفق مصادر أمريكية، إذ غادر بايدن واشنطن دون الإعلان عن الأمر.
ويتنقل الرئيس الأمريكي بشكل حصري عبر طائرة “إير فورس وان”، ذات المستوى العالي من التحصين، بيد أن رحلته إلى أوكرانيا، استدعت أن يستقل القطار.
وغادر بايدن واشنطن إلى بولندا، دون الكشف عن الأمر، فيما كان قد خرج مع زوجته لأجل تناول العشاء خارج البيت الأبيض، في خطوة قلما يجري القيام بها.
التحضير للزيارة من أشهر
وقال جاك سوليفان، مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض، إن بايدن اتخذ قرارًا نهائيًا بالذهاب إلى أوكرانيا خلال اجتماع مع كبار المستشارين ومسؤولي الأمن في المكتب البيضاوي يوم الجمعة.
كان التخطيط لمهمة الرئيس شديدة السرية، رغم أن العمل عليها كان جاريًا منذ شهور، لكن المعرفة بالرحلة كانت محدودة للغاية، حتى داخل البيت الأبيض والبنتاغون.
وسافر بايدن من واشنطن تحت جنح الظلام دون سابق إنذار. أقلعت طائرة الرئاسة في الساعة الـ4:15 من صباح يوم الأحد بتوقيت الساحل الشرقي.
خطط لزيارة بايدن إلى كييف منذ عدة شهور تحت نطاق من السرية المطلقة
وقد أحضر معه عدداً قليلاً من المراسلين، الذين أقسموا على السرية وحُرموا من هواتفهم، إلى جانب جيك سوليفان، مستشار الرئيس للأمن القومي، وجين أومالي ديلون، نائبه لرئيس هيئة الأركان، وآني توماسيني، مديرة عمليات المكتب البيضاوي.
سُمح للصحفيين المسافرين معه بإرسال تقرير عن مُقتضب إلى صحفيين آخرين فقط بعد وصوله، ولم يُسمح لهم بمزيد من الوصف لكيفية سفره إلى كييف بينما كان لا يزال في البلاد.
أكد مسؤول أمريكي، طلب عدم الكشف عن هويته، أنه بعد رحلة عبر المحيط الأطلسي إلى بولندا، عبر السيد بايدن الحدود بالقطار، وسافر لما يقرب من 10 ساعات إلى كييف، كما فعل المسؤولون الأمريكيون الآخرون في الأشهر الأخيرة، بسبب أن السفر إلى منطقة الحرب (عبر الطائرة) طريقة غير آمنة.
ومن المقرر كذلك أن يغادر كييف في رحلة قطار مماثلة، وبعد ذلك، بعد عبور الحدود، سيتوجه إلى وارسو (بولندا).
قال سوليفان إن البيت الأبيض سيقدم مزيدًا من التفاصيل، بما في ذلك وسائل النقل التي استخدمها بايدن، في الأيام المقبلة، لكنه أشار إلى المخاوف المستمرة بشأن أمن الرئيس في سياق رفضه الإفصاح عن المزيد.
كييف ثم وارسو بولندا
وصل الرئيس الأمريكي جو بايدن في وقت مبكر من صباح الاثنين للقاء الرئيس فولوديمير زيلينسكي، وخرج الاثنان إلى شوارع كييف حتى مع انطلاق صفارات الإنذار من الغارات الجوية.
بايدن وزيلينسكي يتجولان في شوارع كييف
أعلن السيد بايدن من جانب السيد زيلينسكي في قصر مارينسكي، المنزل الاحتفالي المذهل للرئيس الأوكراني: “بعد عام واحد، كييف صامدة”. “وأوكرانيا صامدة. الديمقراطية صامدة”.
وعقب عليه السيد زيلينسكي: “شكراً جزيلاً لكم على حضوركم ، سيدي الرئيس، إنها لحظة عظيمة بالنسبة لأوكرانيا”.
ووعد بايدن بالإفراج عن 500 مليون دولار أخرى من المساعدات العسكرية في الأيام المقبلة، مشيرًا إلى ذخيرة المدفعية وصواريخ جافلين ومدافع الهاوتزر، لكنه لم يتحدث عن الأسلحة المتطورة التي سعت إليها أوكرانيا.
قال السيد زيلينسكي للصحفيين، إنه تحدث مع الرئيس عن “أسلحة بعيدة المدى والأسلحة التي قد لا تزال تزود أوكرانيا على الرغم من أنها لم يتم توريدها من قبل”.
انضم السيد بايدن إلى السيد زيلينسكي في زيارة إلى دير القديس ميخائيل في وسط مدينة كييف، حيث أضاءت الشمس على القباب الذهبية مع إطلاق إنذار الغارات الجوية. سار الزعيمان، خلفاً لجنديين يحملان إكليلاً من الزهور، على طول جدار الذكرى الذي يُخلد صور أكثر من 4500 جندي لقوا حتفهم منذ أن ضمت روسيا شبه جزيرة القرم بشكل غير قانوني في عام 2014، وأثارت تمردًا في شرق أوكرانيا لأول مرة.
زيارة بايدن إلى دير القديس ميخائيل
توقفت صافرات الإنذار عن الغارات الجوية في الوقت الذي عاد فيه السيد بايدن إلى موكبه وغادر الدير. تنطلق أصوات الإنذارات بشكل شبه يومي في كييف، لكن دوي صفارات الإنذار زاد من حدة التوتر في الوقت الحالي. حذر المسؤولون الأوكرانيون من أن روسيا تخطط لقصف صاروخي واسع النطاق يتزامن مع ذكرى اندلاع الحرب يوم الجمعة.
انطلق جرس الإنذار صباح، الاثنين، عندما أقلعت طائرة مقاتلة روسية من طراز ميغ في بيلاروسيا المتاخمة لأوكرانيا من الشمال. يمكن لصاروخ MIG أطلق من بيلاروسيا أن يصيب هدفًا في كييف في أقل من 20 دقيقة.
أخبر البيت الأبيض المسؤولين الروس أن السيد بايدن سيسافر إلى كييف قبل عدة ساعات من وصوله إلى أوكرانيا، في محاولة لـ”عدم التضارب” مع القوات العسكرية الروسية في أوكرانيا، حسبما صرح جاك سوليفان، مستشار الأمن القومي أمام الصحفيين الاثنين.
وطن– تداول ناشطون مقطع فيديو، يُظهر لحظة هروب عدد من الأشخاص في العاصمة الأوكرانية كييف من الهجمات الصاروخية الروسية.
وأظهر مقطع الفيديو، لحظةَ قصف روسي شنّته إحدى الطائرات المسيرة التي يُرجّح أنها إيرانية، على العاصمة الأوكرانية كييف.
وبيّن الفيديو عدداً من الأشخاص، وأغلبهم مندوبو وسائل الإعلام من الصحفيين والمصورين، وهو يهرعون رعباً من القصف الروسي.
بعد ذلك، توجّهت عدسة الكاميرا صوب أعمدة الدخان التي ملأت سماء العاصمة الأوكرانية، من جراء القصف.
#بوتن يستخدم سياسة الأرض المحروقة فى حربه على #أوكرانيا ويمطر العاصمة الأوكرانية كييف ومدن أخرى بطائرات مسيرة انتحارية، تقول مصادر عديدة انها ايرانية الصنع ،الناس تائهون يركضون فى الشوارع لا يجدون مهربا والطائرات تسقط فى كل مكان وتسبب خسائر فادحة pic.twitter.com/QdZYxaQ0BN
في النطاق نفسه، أفادت وكالة رويترز، بسماع دوي انفجارات هزّت العاصمة الأوكرانية صباح اليوم الثلاثاء.
يأتي ذلك بعدما تعرّضت كييف، أمس الاثنين، لسلسلة من الهجمات استهدفت مبنى شركة الكهرباء، الذي كان خاليًا من الموظفين وقت القصف.
فيما صرّح عمدة مدينة كييف فيتالي كليتشكو، بأن انفجارين هزّا وسط العاصمة كييف في منطقة شفشنكيفسكي، وأسفرا عن تدمير مبان رئاسية وسكنية.
بدوره، صرح مسؤول في الرئاسة الأوكرانية بأن 3 أشخاص قتلوا، في هجوم بطائرات مسيرة “انتحارية” روسية على العاصمة كييف.
القصف الروسي يُظلِم أوكرانيا
وقال رئيس الوزراء الأوكراني دنيس شميغال، إن القصف الروسي تسبّب في انقطاع التيار الكهربائي عن مئات البلدات الأوكرانية.
وأضاف أن ردّ العالم على هذه الجرائم، يجب أن يكون بمزيد من الدعم لنا، ومزيد من العقوبات ضد روسيا.
تهديد أمريكي
في الغضون، هدّدت الولايات المتحدة، بأنها ستتخذ إجراءات بحقّ الشركات والدول التي تتعاون مع برنامج الطائرات المسيّرة الإيراني،ة بعد أن استخدمتها روسيا في ضربات قاتلة على كييف.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأمريكية “فيدانت باتيل” في تصريحات للصحفيين: “أي جهة تتعامل مع إيران قد تكون على علاقة بالطائرات المسيّرة أو تطوير الصواريخ البالستية أو تدفق الأسلحة من إيران إلى روسيا، يجب أن تكون حذرة جداً وأن تتخذ الاحتياطات اللازمة، ولن تتردد الولايات المتحدة في استخدام العقوبات أو اتخاذ إجراءات ضد الجناة”.
واعتبر أنّ إرسال طهران هذه المسيّرات إلى موسكو يشكّل انتهاكاً للقرار (2231) الصادر عن مجلس الأمن الدولي، والذي أيّدت فيه الهيئة خطة العمل الشاملة المشتركة، الاتفاق المبرم في العام 2015 بين الدول الكبرى وإيران، لضبط برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات الدولية عنها.