الوسم: لوحات فنية\

  • طليقة السقا مها الصغير في قلب فضيحة فنية عالمية

    طليقة السقا مها الصغير في قلب فضيحة فنية عالمية

    تفجّرت موجة من الجدل الواسع في الأوساط الإعلامية والفنية بعد ظهور الإعلامية مها الصغير، طليقة الفنان أحمد السقا، في برنامج “معكم منى الشاذلي”، حيث عرضت لوحات فنية ادّعت أنها من أعمالها الخاصة.

    لكن المفاجأة جاءت سريعًا، إذ اتهم عدد من الفنانين العالميين مها الصغير بـ”سرقة” أعمالهم الفنية، ونسبتها لنفسها دون إذن أو إشارة للمصدر. الفنانة الدنماركية ليزا لاش نيلسون كانت أول من كشف الأمر، مؤكدة أن إحدى اللوحات المعروضة هي من إبداعها منذ ست سنوات. كما انضم إليها الفنان التشكيلي الفرنسي الشهير “سيتي”، معربًا عن صدمته من استخدام أعماله دون إذن.

    وسرعان ما اشتعلت المنصات الاجتماعية بالتعليقات الغاضبة، حيث انقسم الرأي العام بين من يرى أن مها الصغير ضحية سوء فهم، ومن يؤكد أن ما حدث “سرقة واضحة وانتهاك لحقوق فنية محمية بالقانون”.

    في ظل هذا الضغط، اضطرت مها الصغير إلى الاعتراف بالخطأ وتقديم اعتذار علني للفنانين المتضررين، فيما تشير تقارير إلى إمكانية ملاحقتها قضائيًا ومطالبتها بتعويضات عن الأضرار.

  • أثرياء روس يخبئون لوحات فنية بـ76 مليار إسترليني في مخبأ سري يشبه كهف علي بابا!

    أثرياء روس يخبئون لوحات فنية بـ76 مليار إسترليني في مخبأ سري يشبه كهف علي بابا!

    وطن – قالت صحيفة “ميرور” البريطانية إن أثرياء روس يخبئون لوحات فنية بقيمة 76 مليار جنيه إسترليني في مخبأ سري في سويسرا يشبه كهف علي بابا .

    ونقلت عن أحد المطلعين قوله أن أصحاب المعارض يقولون إنه سجلت زيادة كبيرة في المبيعات للمشترين الروس قبل ثلاثة أسابيع من الغزو الأوكراني.

    أثرياء روس يخبئون لوحات فنية

    سارع المليونيرات الروس لشراء أعمال فنية لا تقدر بثمن حيث لاحظ أصحاب المعارض “زيادة هائلة” في بيع اللوحات الفنية منذ بداية الحرب مع أوكرانيا.

    وفي هذا السياق، تحدث أحد المطلعين لصحيفة The Art Newspaper عن اندفاع الأثرياء الروس للاستثمار في الفن.

    قائلا “كل لقاءاتي مع المستثمرين الروس ألغيت الأسبوع الماضي بعد اندلاع الحرب.”

    وأضاف “لكنني تحدثت إلى ثلاثة من مالكي معارض مختلفة. وأكدوا جميعًا حصول زيادة كبيرة في المبيعات للمشترين الروس منذ ثلاثة أسابيع قبل الغزو الروسي لأوكرانيا.”

    وتابع: “أظن أنه تم إخبارهم مسبقًا عن الحرب.”

    وتصاعد الضغط على الأصول المملوكة لروسيا في جميع أنحاء أوروبا منذ بدء الصراع.

    ويُعتقد أن حوالي 150 مليار دولار من الأموال الروسية مخبأة في البنوك السويسرية، وفقًا لبعض التقارير.

    وقالت صحيفة “آرت” أن لا أحد يعرف ماذا يوجد داخل مستودع جنيف فريبورت فيما يتعلق باللوحات الفنية المملوكة من الأثرياء.

    تمت مقارنة ميناء فريبورت بجنيف بكهف علي بابا (الصورة: MHM55 / ويكيميديا كومنز)

    يُوصف مستودع فريبورت “السري” بأنه بمثابة “كهف علي بابا” ويقال إن قيمة البضائع في المستودعات تبلغ حوالي 100 مليار دولار.

    شانيل ترفض التعامل مع زبائنها الروس

    مع فرض عقوبات على موسكو، انسحبت شانيل، العلامة التجارية الفاخرة، من روسيا احتجاجًا على غزو فلاديمير بوتين لأوكرانيا.

    منازل مدمرة في بورودينكا وسط الغزو الروسي لأوكرانيا (الصورة: رويترز)

    وانتقلت المصممة الداخلية والمؤثرة الروسية ليزا ليتفين إلى وسائل التواصل الاجتماعي لتتحدث عن تفاجئها عندما وجدت أنها غير قادرة على شراء حقيبة من بوتيك شانيل في أحد مراكز التسوق بدبي قائلة إنهم رفضوا بيعها الحقيبة لأنها روسية.

    واتهمت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا شانيل بالانضمام إلى “الحملة المعادية للروس لإلغاء روسيا”.

    من جهته، تبنى المركز الاجتماعي لشركة شانيل الفرنسية هذه السياسة الجديدة. مشيرا إلى إنه مضطر لتطبيقها بسبب العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي وكذلك سويسرا على السلع الكمالية.

    وقالت شانيل في بيان لها “هذا هو السبب في أننا بدأنا مطالبة العملاء الذين لا نعرف مكان إقامتهم الرئيسي بتأكيد أن السلع التي يشترونها لن تستخدم في روسيا”.

    وأضافت الشركة “نعمل حالياً على تحسين هذا النهج ونعتذر عن أي سوء فهم قد يكون سببه ذلك”.

    اقرأ أيضاً:

  • “ثراء فاحش وهدر لأموال الإماراتيين”.. مئات القطع الفنية بملايين الدولارات لتزيين يخت منصور بن زايد

    “ثراء فاحش وهدر لأموال الإماراتيين”.. مئات القطع الفنية بملايين الدولارات لتزيين يخت منصور بن زايد

    في تأكيد للثراء الفاحش التي يتمتع به حكام الإمارات على حساب الشعب من هدر للأموال العامة، كشف صحيفة “ذا جارديان” البريطانية عن امتلاك الشيخ منصور بن زايد شقيق حاكم الإمارات، لمئات القطع الفنية التي تتخطى قيمتها ملايين الدولارات على متن يخته العملاق الفاخر الذي يحمل اسم “توباز” وتبلغ قيمته نحو 460 مليون يورو.

    جاء ذلك وفقا لما نقلته الصحيفة عن “باندورا مازر ليز” وهي مؤرخة فنية مُحافظة تخرَّجت في جامعة أوكسفورد، أثناء إعطائها دروسا في كيفية الاعتناء باللوحات الفنية، بعدما طلب منها أحد المليارديرات المساعدة في إصلاح لوحةٍ للفنان جان باسكيات تلطَّخت ببقع حليب حبوب الفطور.

    وقالت باندورا: «لقد سكب أطفاله الحليب عليها في أثناء تناول الإفطار على يخته، لأنهم اعتقدوا أنَّها مخيفة. وقد زاد أفراد الطاقم الطين بلَّةً حين مسحوا البقع من اللوحة».

    وامتنعت باندورا عن ذكر اسم المالك أو تحديد اسم اللوحة، لكنَّ إحدى لوحات باسكيات تُظهِر وجهاً مخبولاً على شكل جمجمة، بيعت في أحد المزادات في الولايات المتحدة مقابل مبلغ قياسي بلغ 110.5 مليون دولار في عام 2017.

    وقالت “باندورا” لصحيفة “ذا جارديان” البريطانية في مؤتمرٍ حول اليخوت العملاقة الفارهة، عُقِد في لندن الأسبوع الماضي، إنَّ أفراد الطاقم «ظنوا أنَّها مجرد لوحة فنية، ولم يكن لديهم أي فكرة عن أنَّ قيمتها تبلغ ملايين كثيرة. فوظيفتهم المتوقعة هي خدمة مُلَّاك اليخت في البحر، وليس معرفة اللوحات والفن. ولكن الآن بعدما تزايد التحف الفنية التي يضعها الأثرياء على متن يخوتهم، صار من المهم أن يعرف قادة اليخوت وأفراد طواقمها كيفية العناية بهذه التحف».

    وللتدليل على كلامها قالت إن الشيخ منصور بن زايد آل نهيان -مالك نادي مانشستر سيتي ونائب رئيس مجلس الوزراء في الإمارات العربية المتحدة- لديه عدة مئات من التحف الفنية على متن يخته العملاق الفاخر الذي يحمل اسم توباز، وتبلغ قيمته نحو 460 مليون يورو.

    وذكرت باندورا أنَّ هناك يخوتاً عملاقة تحتوي على «مجموعات فنية أفضل من بعض المتاحف الوطنية»، قائلة إنَّ أحد اليخوت يضم أكثر من 800 قطعة فنية تزيد قيمتها على ضعف قيمة اليخت نفسه.

    وأضافت أمام نحو 100 شخصٍ حضروا مؤتمر Superyacht Investor الذي عُقِد في فندق Landmark: «من الواضح أنَّ [مالكيه] يريدون إظهار مجموعتهم الفنية حين يأتي الضيوف على متنه… فهي تعد بمثابة إحدى وسائل كسر الحواجز النفسية، وتُبيِّن ذوقهم. لكنَّ اليخوت ليست صالات عرض فنية، وعندما تُصاب التحف الفنية بضررٍ، فمن الواضح أنَّ ذلك يُمثِّل عبئاً كبيراً مُحزِناً على كاهل أفراد الطاقم، ويجعل أصحاب اليخت تعساء للغاية».

    وتهدف الدورة التدريبية التي تُدرِّسها باندورا وتبلغ قيمتها نحو 340 دولاراً في اليوم إلى منح طاقم عمل اليخوت فهماً يضاهي فهم «جامعي الأعمال الفنية وتوعيتهم بالقيمة الجوهرية للتحف الموجودة على متن اليخوت»، بالإضافة إلى معرفة «الأماكن التي ينبغي أن يذهبوا إليها للحصول على مساعدة متخصصة في حالات الطوارئ».