الوسم: محمود_عباس

  •  الزيتون يختلط بدماء فلسطينيّي الضفة.. وعباس أبكم وأصمّ وأعمى!

     الزيتون يختلط بدماء فلسطينيّي الضفة.. وعباس أبكم وأصمّ وأعمى!

    هكذا يبدأ موسم الزيتون في الضفة الغربية؛ فلاح فلسطيني يخرج إلى أرضه ليقطف بركة الموسم، فيعود مثقلًا بالإصابات بدل الزيتون. المستوطنون يعيثون فسادًا، يقتلعون الأشجار، يحرقون الحقول، ويسرقون المحصول تحت حماية جيشٍ لا يكتفي بالصمت بل يشارك في الجريمة بالصمت والرصاص.

    وفي الوقت الذي يختبئ فيه جيش الاحتلال خلف المستوطنين، تتوارى أجهزة أمن محمود عباس خلف ذريعة “مناطق ج”، وكأنها مناطق محرّمة على السلطة. لكنّ العجب أن هذه الأجهزة نفسها لا تجد حرجًا في اقتحامها عندما يكون الهدف أحد المقاومين المطاردين.

    محمود عباس لا يهاجم من يقتلع الزيتون، بل من يدافع عنه. يصمت أمام المستوطنين ويصرخ في وجه المقاومين، في مشهد يعكس انحراف البوصلة وتحول السلطة إلى حارسٍ لراحة المحتل بدل أن تكون درعًا لشعبها.

    ورغم هذا التواطؤ، يبقى الفلسطيني واقفًا في حقله، يواجه بعزيمة من لا يملك إلا حجارته وزيته وصموده. في كل مرة تُقتلع فيها شجرة، تنبت أخرى تقول للعالم: في فلسطين، الزيتون لا يُقطف فقط… بل يُقاوَم.

  • كوشنر يسخر من عباس: زعيم لاجئين على متن طائرة بـ60 مليون دولار

    كوشنر يسخر من عباس: زعيم لاجئين على متن طائرة بـ60 مليون دولار

    عاد جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومهندس “صفقة القرن”، ليطلّ من جديد بتصريحاتٍ متعالية عن الفلسطينيين.
    في بودكاست أمريكي، سخر كوشنر من الرئيس محمود عباس، واصفًا إياه بـ”زعيم مجموعة لاجئين”، ومتهكمًا على طائرته الخاصة التي قال إنها تساوي 60 مليون دولار.

    وأضاف:

    “نتنياهو يأتي في رحلة تجارية، وعباس يأتي كملك… لكنه يمثل لاجئين.”

    تصريحٌ يكشف حجم الغرور والاستعلاء الذي يتعامل به كوشنر مع القضية الفلسطينية، متناسيًا أن الاحتلال هو من نهب الأرض وحاصر الشعب، لا مَن يطلب المساعدة.

    بهذه اللغة، يعيد كوشنر إنتاج النظرة الأمريكية القديمة:
    فلسطين قضية مفلسة، والفلسطيني لاجئ دائم، بينما تُقدَّم إسرائيل كنموذجٍ للنجاح والقوة.

    لكن الحقيقة تبقى أن من يفكر بعقلية كوشنر، هو من فقد إنسانيته… لا من فقد أرضه.

  • محمود عباس… صمتك تواطؤ لا سياسة

    محمود عباس… صمتك تواطؤ لا سياسة

    محمود عباس صمتك اليوم أغلى من مسيرتك، تدين سرًّا وتتماهى علناً مع الاحتلال — هذه ليست سياسة حكيمة بل انبطاحٌ يقايض حياة المدنيين بمناصبٍ ومصالح.

    أن تبرّر العدوان وتستقبح المقاومة في الخفاء ثم تهمّش صوتك في العلن يذيب شرعيتك ويقوّض أي ادعاء تمثيل. غزة ليست ورقة تفاوض أو ثمنًا لبقائك في السلطة؛ هي دمٌ وركامٌ وأطفال تحت الأنقاض.

    القيادة ليست مكالماتٍ سرية أو بياناتٍ مغلفة بالمواربة، بل مواقف صريحة تُرفع بصوتٍ يواجه لا يهمس. إدانة الاحتلال واجب، ودعم الضحية شرف — ومن يصمت اليوم يصبح شريكًا في سفك الدم.

    إن لم تستطع أن تقول هذا بوضوح، فتنحّ؛ فالتاريخ لا يمنح رحمة لمن خانها.

  • “عباس على الشاشة”.. سقوط رمزي لرهان سياسي طال أمده

    “عباس على الشاشة”.. سقوط رمزي لرهان سياسي طال أمده

    في مشهد يلخص مأزق مرحلة كاملة، ظهر الرئيس الفلسطيني محمود عباس عبر شاشة فيديو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، بعد أن رفضت واشنطن منحه تأشيرة دخول. الرجل الذي قضى مسيرته السياسية يراهن على “البيت الأبيض”، ونسج علاقته الخاصة بالإدارة الأميركية، وجد نفسه ممنوعًا حتى من عتبتها.

    السلطة التي طالما قدمت نفسها كشريك للسلام، باتت تدار عن بُعد، بلا هيبة ولا تأثير. وها هو زعيمها، الذي جعل من التنسيق الأمني خيارًا استراتيجيًا، يُكافأ بالإقصاء والتجاهل، في لحظة بدت كأنها إعلان صريح بانتهاء دوره على المسرح الدولي.

    الجمعية العامة، في لفتة رمزية، سمحت له بإلقاء كلمته عن بُعد، لكن الرسالة كانت أوضح من أي خطاب: واشنطن تخلّت عن حليفها المطيع، وإسرائيل استنزفته، فيما العالم يمضي في اتجاه آخر، قد يحمل اعترافات بدولة فلسطينية… لكن دون حضوره.

    عباس، الذي كان يرى نفسه ممثل “الشرعية”، بدا أقرب إلى موظف يتوسل مساحة للظهور. ومع تلاشي نفوذ سلطته، يصبح ظهوره عبر الشاشة تجسيدًا مؤلمًا لسقوط مشروع سياسي، لم يثمر سوى المزيد من التراجع والخذلان.

  • “مكافأة الخنوع” ونهاية العميل: ترامب يغلق أبواب الأمم المتحدة في وجه عباس ومسؤوليه

    “مكافأة الخنوع” ونهاية العميل: ترامب يغلق أبواب الأمم المتحدة في وجه عباس ومسؤوليه

    في خطوة مفاجئة، رفضت إدارة ترامب منح تأشيرات دخول للوفد الفلسطيني بقيادة محمود عباس، ما يمنعهم من المشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. هذا القرار يأتي في سياق الضغوط الأمريكية على السلطة الفلسطينية بعد سنوات من التنسيق الأمني مع الاحتلال الإسرائيلي.

    ترامب صرح أن “مصلحة الأمن القومي الأمريكي” تقتضي محاسبة السلطة الفلسطينية على تقويض جهود السلام. رغم أن اتفاقية الأمم المتحدة لعام 1947 تلتزم واشنطن بالسماح بدخول ممثلي الدول، إلا أن ترامب اختار تجاهل ذلك، مغلقاً الباب أمام عباس ومسؤوليه بينما يواصل دعم الاحتلال.

    القرار يعكس ازدواجية المواقف، حيث تُسحب الميكروفونات من يد الفلسطينيين بينما تُفتح أمام الاحتلال. في وقتٍ تتزايد فيه الاعترافات الدولية بفلسطين، تختار الإدارة الأمريكية التصعيد ضد الفلسطينيين.


    هذه الخطوة تبرز سياسة واشنطن الهادفة إلى تقليص الدعم الدولي لفلسطين وتدعيم الاحتلال، في وقتٍ يبدو فيه العالم أكثر انفتاحاً على القضية الفلسطينية.

  • الكيان يخطط لغزة… وعبّاس: “لم يستشيروني”

    الكيان يخطط لغزة… وعبّاس: “لم يستشيروني”

    في تحرك يعكس تجاوزًا واضحًا للشرعية الفلسطينية، سرّبت وسائل إعلام عبرية اسم رجل أعمال يُقال إنه سيُعيّن حاكمًا على غزة، تحت إشراف مباشر من الاحتلال. الخطوة تأتي ضمن خطة إسرائيلية لرسم مستقبل القطاع كما لو كان أرضًا بلا أصحاب، وسط مباركة ضمنية من بعض العواصم، وصمت دولي لافت.

    الرئاسة الفلسطينية في رام الله سارعت إلى النفي، مؤكدة أنها لم تُستشر في أي مخطط يتعلق بغزة، لكن تل أبيب، على ما يبدو، لا تنتظر موافقات الرئيس محمود عبّاس.

    في واشنطن، جماعات ضغط ترسم سيناريوهات ما بعد الحرب، فيما تتحدث القاهرة عن إمكانية إدارة دولية “تمر عبر الشرعية الفلسطينية”. من جهتها، أعلنت حركة حماس رفضها لأي تسوية خارج الإجماع الفلسطيني، مؤكدة أنها لا تسعى للحكم لكنها لن تسمح بفرض واقع جديد بالقوة.

    وفي خلفية المشهد، تقارير تتحدث عن خطة تهجير تطال نحو مليون إنسان، ومزادات سياسية تُعرض فيها مدينة بأكملها، بينما تصف السلطة الفلسطينية ما يجري بـ”الجريمة”، وتستنجد بدعم دولي يبدو غائبًا أو متواطئًا.

    غزة، المدينة المحاصَرة والمقصفَة، تُساوَم عليها اليوم في الغرف المغلقة… أما عبّاس، فالسؤال ما زال مطروحًا: أين هو من كل ما يجري؟