الوسم: محور المقاومة

  • إيران في نادي إبراهام؟ ترامب يفتح الباب… فهل يطبّع المرشد؟

    إيران في نادي إبراهام؟ ترامب يفتح الباب… فهل يطبّع المرشد؟

    في تصريح مفاجئ، ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى احتمال انضمام إيران إلى اتفاقيات إبراهام، مؤكدًا: “كنت أعتقد أن إيران ربما تنضم إلى اتفاقيات إبراهام”.
    تصريحات ترامب، التي أتت في خضم تصاعد التوترات وسقوط مئات القتلى في طهران، أثارت تساؤلات حول مصير الخطاب الإيراني المعادي لإسرائيل، ومستقبل ما يُعرف بمحور المقاومة.

    هل انتهى زمن “الشيطان الأكبر”؟ وهل باتت الطاولة مفتوحة حتى أمام أكثر الخصوم تقليديًا؟
    وفق ترامب، فإن “كل من تراجعت تهديداته” مرحّب به ضمن السوق السياسي الجديد، حيث المصالح تتقدّم على المبادئ، والدماء تُستبدل بالصفقات.

    من المقاومة إلى المفاوضات، ومن العداء العقائدي إلى الحوار السياسي… يبدو أن نموذج إبراهام لا يسعى إلى السلام، بقدر ما يرسم ملامح هيمنة جديدة، تقلب معادلات الصراع، وتعيد ترتيب اللاعبين.

    فهل تكون طهران هي الاسم التالي على لائحة التطبيع؟ وهل تبقى أي جهة خارج “نادي إبراهام”؟

  • للتخلي عن محور المقاومة.. الإمارات تغري نظام الأسد بالأموال

    للتخلي عن محور المقاومة.. الإمارات تغري نظام الأسد بالأموال

    وطن – تستمر الإمارات في لعب دور مركزي في تطبيع العلاقات بين دول عربية والاحتلال الإسرائيلي، وفي أحدث التحركات، تحاول الإمارات استمالة سوريا عبر تقديم إغراءات مالية ضخمة ووعود بإعادة الإعمار، بشرط ابتعاد دمشق عن حلفائها الإقليميين، إيران وحزب الله.

    ووفقًا لتقارير لبنانية، يُنسق كل من الإمارات والأردن مع إسرائيل في محاولة لتغيير موقف الرئيس بشار الأسد، إذ طلب ولي عهد الإمارات الشيخ محمد بن زايد والملك عبد الله الثاني من نتنياهو مهلة لإقناع الأسد بطرد الحرس الثوري الإيراني وحزب الله من سوريا، والتعهد بمنع عبور أي دعم إلى لبنان.

    في المقابل، يتعهد الأردن بالقضاء على الجماعات المعارضة للحكومة السورية في الجنوب والشرق السوريين، وسط تساؤلات حول نجاح هذه الخطة ومدى تأثيرها على محاور المنطقة الاستراتيجية.

    • اقرأ أيضا:
  • أين محور المقاومة؟ هل ترك حزب الله وحيدًا؟

    أين محور المقاومة؟ هل ترك حزب الله وحيدًا؟

    وطن – تخلى محور المقاومة عن حزب الله في المواجهة الأخيرة ضد الاحتلال الإسرائيلي، ليتركه وحيدًا في معركة غير متكافئة.

    النظام السوري، الذي كان للحزب دور حاسم في بقائه، التزم الصمت ولم يعلن أي موقف حيال الهجمات، فيما بقيت إيران، الحليف الأقوى، على الحياد مكتفية بتصريحات دبلوماسية دون أي دعم ميداني.

    حتى الفصائل الفلسطينية مثل القسام وسرايا القدس، التي لطالما دعمها حزب الله وسلّحها، لم تتحرك لدعمه في هذا الصراع.

    في ظل هذا الوضع، استهدف جيش الاحتلال مواقع حزب الله في الضاحية الجنوبية، متسببًا بخسائر جسيمة في صفوفه بعد اختراق أنظمته الأمنية واغتيال عدد من كبار قادته.

    الهجمات شملت ضربات نوعية أضعفت البنية العسكرية للحزب وأفقدته القدرة على الرد السريع.

    ومع غياب الدعم من حلفائه في محور المقاومة، يجد حزب الله نفسه وحيدًا في مواجهة قوة عسكرية مدعومة دوليًا، مما يضعه في موقف حرج قد يغير موازين القوى في المنطقة.

    [embedyt] https://www.youtube.com/watch?v=WJaKPCFFG1I[/embedyt]

    • اقرأ أيضا:
    مع إصرار نتنياهو على توسيع المواجهة.. هل بدأت حرب لبنان الثالثة؟
  • فيديو غامض لحسن نصر الله وظهور لثوان يثير جدلا.. ما دلالات تسريبه؟

    فيديو غامض لحسن نصر الله وظهور لثوان يثير جدلا.. ما دلالات تسريبه؟

    وطن – في ظهور هو الأول من نوعه لأمين عام حزب الله منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، أطل حسن نصر الله في مقطع فيديو قصير غامض لا يتجاوز 10 ثوان، ما تسبب في حالة من الجدل عن سبب هذا الظهور وهدفه بالتزامن مع الأحداث الحالية.

    وظهر “نصر الله” وهو يسير ونظر إلى لوحة عليها لوغو حزب الله وكتب عليها شعاره: “فإن حزب الله هم الغالبون” بالإضافة إلى عنوان: “المقاومة الإسلامية في لبنان”.

    وتساءل البعض عن مدى الهدف من تسريب هذا الفيديو وتوقيته، بعد انتقادات يتلقاها الحزب، بسبب عدم تقديمه المأمول منه تجاه العدوان على غزة، وهو ما تؤكده الحقائق والمعطيات على الأرض.

    وبينما ذكرت وسائل إعلام لبنانية أن الفيديو تم تسريبه ولم يوزع بشكل رسمي من قبل لجنة الإعلام بحزب الله، وصفته وسائل إعلام عبرية بأنه إشارة “لما هو قادم” حسب قولها.

    ووصف معلق الشؤون العربية في القناة 12 العبرية، يارون شنايدر، المشهد بـ “اللغز”، مضيفاً “11 ثانية دون رسالة مكتوبة ودون تهديد”. وقال إنّ “نصر الله يلمّح إلى أنّه موجود في الصورة.. وانتظروا ما هو آتٍ وسترون”.

    حزب الله يواجه انتقادات لاذعة

    ولم تتجاوز تحركات حزب الله رشقات صواريخ وعمليات تسلل محدودة لنصرة قطاع غزة المحاصر، والذي يتعرض لهجمات وحشية بمختلف أنواع الأسلحة فيما تحاول إسرائيل مؤخراً التوغل فيه برياً بأسلحة وجيوش مرتزقة.

    وتلقى الحزب التابع لإيران سخرية واسعة من سوريين وعرب في منصات التواصل بسبب تركيزه على عامود كهرباء حدودي، تكررت الأنباء عن استهدافه وهو ما اعتبر رد هدفه حفظ ماء الوجه جراء الخذلان الذي تواجهه غزة والمقاومة من أقرب أصدقائها.

    وتخوض حركة المقاومة الإسلامية حماس بمفردها معركة وجودية ضد الاحتلال وتواجه قصفاً وحشياً وجرائم حرب ضد الإنسانية، هي وفق كثير من الفلسطينيين والعرب المتابعين للوضع في غزة تُقابل بالخذلان من قبل أصدقائها في الحلف الذي حتى اليوم لم يتحرك كما ينبغي.

    ما دلالات فيديو حسن نصر الله؟

    وفسر البعض ظهور حسن نصر الله في هذا التوقيت بأنه يهدف إلى رسالة مشفرة فيما كتب آخر ساخراً: “لا شيء إلا استهداف الأعمدة”.

    وغرد متابع آخر حول الفيديو: “مقطع من ٣ خطوات .. ١١ ثانية ، الاصفر يرمز للحرب حزب الله يدخل الحرب تاريخ ٣-١١ ؟ الحزب على بُعد خطوات من دخول الحرب ؟ تحليلي و ممكن يكون خطأ و حرب نفسية من الحزب فقط”.

    تعليقات المغردين
    تعليقات المغردين

    وأكد “لؤي ميريب” أن مجاهدو غزة فقط هم الأساس مشيراً إلى أن الحزب لا يمثل المقاومة الحقيقية، فيما سخر آخر بصورة للحزب وشعاره يحمل نص: “يا عامود إننا قادمون”.

    فيديو حسن نصر الله الأخير
    سخرية المغردين من فيديو حسن نصر الله الأخير

    يذكر أن محور المقاومة الذي يمتد من إيران وميليشياتها في العراق وسوريا واليمن ويمتد إلى نظام الأسد وحتى حزب الله، متهم بالخذلان والرد الضعيف للغاية والذي لا يقارن بأي نسبة مقابل القصف والعمليات العسكرية في قطاع غزة.

    ولطالما ادعت إيران وميليشياتها حزب الله وغيرها في تصريحاتها أنه ضمن حلف واحد ضد الأعداء، وأنها ستتدخل بشكل بري في حال صعدت إسرائيل ضد قطاع غزة لكن الأمر في الحقيقة لم يكن كذلك.

  • هذا ما يتوقعه البروفيسور “عبدالستار قاسم” بعد إسقاط الطائرة الإسرائيلية

    هذا ما يتوقعه البروفيسور “عبدالستار قاسم” بعد إسقاط الطائرة الإسرائيلية

    رآى المحلل السياسي الفلسطينيّ، البروفيسور عبدالستار قاسم، أن إسقاط المضادات السورية طائرة F-16 الإسرائيلية،  أثبتَ أنّ لدى سوريا ما يتحدى الطائرات الإسرائيلية، ويمكن أن يسقطها، معتبراً ذلك عنصر قوة كبير جداً لكلّ “محور المقاومة”، وإضعافاً كبيراً وحادّاً لجيش الإحتلال الإسرائيليّ.

    وقال “قاسم” إنه جيش الإحتلال اذا كان يخشى ردع حزب الله في السابق، فإنه بعد ما جرى في جنوب سوريا سيخشاهُ ضعفين، معللاً ذلك لاعتماد حزب الله على منظومة جوية شبيهة بتلك الموجودة لدى سوريا، مضيفاً: “إذا كانت سوريا قادرة على اسقاط الطائرات الإسرائيلية فإنّ حزب الله هو الآخر سيكون قادراً على ذلك”.

     

    واعتبر المحلل الفلسطينيّ في حديثه لـ”وطن“، الأحد، أن على اسرائيل أن تفكر الآن في كيفية عمل غطاء جوي للجيش الإسرائيلي على الأرض، بعد اسقاط المقاتلة F-16، وتغيّر المعادلة بإمكانية اسقاط الطائرات الإسرائيلية، وهذا يعني أن القوات الجوية التي كانت دائماً تحسم المعارك قد لا تتمكن مستقبلاً من ذلك.

     

    وتوقع أن يلجأ الجيش الإسرائيليّ إلى تكتيكات عسكرية جديدة بعد الضربة التي تلاقاها سلاحه الجويّ، الذي كان دائم التباهي والتفاخر به.

     

    واعتبر موقع متخصص في تحليل القوة العسكرية للطيران الحربي، أن واقعة اسقاط المُقاتِلة الإسرائيلية بنيران المضادات السورية التي قال إنها قديمة ومتهالكة، ضربةً قوية لـ”سيادة إسرائيل الجوية” في المنطقة.محذراً من إمكانية أن يؤثر ذلك تأثيراً خطيراً على قدرات إسرائيل الجوية الهجومية في حالة الحرب مع إيران.

     

    وشدد “قاسم” على ضرورة وجود تفاهم مشترك بين مختلف فصائل “محور المقاومة”، لمواجهة العدو بشكل موحّد، مؤكداً في الاطار ذاته على ان يكون الشعب والمقاومة الفلسطينيين رأس حربة ذلك المحور؛ لأنهم أصحاب القضية الأساسيين.

     

    وتوقع البروفيسور “قاسم” أن لا تنشب حرب في الوقت القريب، لكنّه طالب المقاومة بأن تُبقي إصبعها على الزناد باستمرار، بحيث يبقى الفلسطينيون ضمن المعادلة الإقليمية.

     

    وأضاف أن اي مسائل مذهبية وايديولوجية وحزبية يجب أن لا تُشغل عن الهدف الأول المتمثل بتحرير فلسطين، وإعادة الشعب الفلسطيني إلى وطنه وممتلكاته.

     

    وعن جبهة غزة، استبعد المحلل عبدالستار قاسم ان تلجأ إسرائيل إلى توجيه ضربه عسكرية للمقاومة في القطاع، لان الجبهة الداخلية الإسرائيلية ضعيفة جداً، و الحكومة الاسرائيلية تلعب دور المُهدئ، وهو ما لوحظ بعد اسقاط الطائرة الإسرائيلية، حيث سارع بنيامين نتنياهو للإتصال بقادة العالم، وفي مقدمتهم روسيا، لمنع تدهور الامور.

     

    وختم بالقول، إن المقاومة في غزة يجب أن يكون تحالفها مع المقاومة في جنوب لبنان بشكل صريح؛ لإن جنوب لبنان يشكل جبهة ردع قوية في وجه إسرائيل.وإذا كان الجيش الإسرائيلي يفكر في مهاجمة غزة، سيفكر مراراً وتكراراً في تدخل حزب الله في المعركة، قائلاً إن تدخل الحزب في المعركة يعني أن اسرائيل هي الخاسرة.

     

    ويجتمع المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية، الأحد، لمناقشة التطورات في المنطقة الشمالية، مع العلم أنه تم تحديد موعد الجلسة قبل التصعيد الأخير في نهاية الأسبوع الماضي، وذلك كجزء من سلسلة المناقشات المكثفة التي جرت مؤخرًا، بشأن التخوفات الإسرائيلية من “التهديد الإيراني السوري اللبناني على الجبهة الشمالية”.

    وخلال الاجتماع، يستمع الوزراء إلى موجز لآخر التطورات التي شهدتها الحدود مع سورية خلال الأيام الماضية، ويطلع الجيش خلالها أعضاء المجلس، على أهم المعلومات الاستخباراتية المتعلقة، فيما ينقل رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، للمجلس، أبرز ما جاء في المحادثات التي أجراها مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، ووزير الخارجية الأميركية، ريكس تيلرسون، أمس السبت.

     

    وفجر السبت، قال الجيش الإسرائيلي إنه أسقط طائرة دون طيار إيرانية، انطلقت من سوريا، واخترقت الأجواء الإسرائيلية.

     

    وأعلن الجيش أنه قام ردا على ذلك بالإغارة على أهداف إيرانية في سوريا، كما قامت مقاتلات إسرائيلية بشن غارات واسعة ضد منظومة الدفاع الجوي السورية.

     

    بدورها أعلنت وكالة “سانا” التابعة للنظام السوري، أن الدفاعات الجوية تصدت لمقاتلات إسرائيلية وسط البلاد، وأصابت أكثر من واحدة.

     

    واعترف الجيش الإسرائيلي بتحطم إحدى مقاتلاته وإصابة طيارين.

     

    واعتبر نائب قائد سلاح الجو الإسرائيلي، الجنرال تومر بار، الغارات الجوية الإسرائيلية لأهداف في سوريا، بانها أوسع ضربة جوية إسرائيلية ضد الدفاع الجوي السوري منذ عام 1982.

     

    وقال مسؤول إسرائيلي، إن جميع اللاعبين في المنطقة، بما في ذلك روسيا، غير معنيين بالتصعيد أو بجولة قتال واسعة النطاق في المنطقة، وذلك في اعقاب اسقاط الطائرة الإسرائيلية من طراز F-16 عشر بنيران المضادات السورية.

     

  • سيتم التركيز على فلسطين كأولوية بعد “الانتصارات” بالمنطقة.. “نصرالله” يدعو لخطة متكاملة لمواجهة إسرائيل

    سيتم التركيز على فلسطين كأولوية بعد “الانتصارات” بالمنطقة.. “نصرالله” يدعو لخطة متكاملة لمواجهة إسرائيل

    دعا الأمين العام لحزب الله اللبنانيّ حسن نصر الله، الفصائل الفلسطينية المسلحة إلى وضع استراتيجية وخطة ميدانية متكاملة لمواجهة كبرى مع “إسرائيل”.

     

    وقال “نصر الله” في كلمة بثت على آلاف المتظاهرين المنددين بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول القدس في الضاحية الجنوبية لبيروت، اليوم الاثنين إن “محور المقاومة” سيركز على القدس وفلسطين كأولوية بعد “الانتصارات” في المنطقة.

     

    وأضاف نصر الله “أهم رد على قرار ترامب العدواني هو إعلان انتفاضة فلسطينية ثالثة”، مؤكداً أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بدا وحيداً معزولاً بعد الالتفاف الدولي حول القدس، بعد قراره بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

     

    وأضاف: “يجب أن نقدر المواقف التي صدرت رافضة لهذا العدوان الأمريكي على القدس، فالكل خرج سواء في القدس أو الضفة الغربية، أو قطاع غزة، الجميع شارك في معظم دول العالم، بتظاهرات رافضة لقرار ترامب، فهذا الأخير كان وحيدا وفقط إسرائيل هي التي وقفت معه، كما أن التظاهرات الدولية كانت على درجة عالية من الاهمية، وذلك وفقاً لقناة المنار.

     

    وأكد نصر الله، أن “الوفد البحريني الذي زار القدس لا يعبر عن شعب البحرين الذي خرج بتظاهرات متضامنة مع القدس”، لافتا إلى أن “من فوائد القرار الأمريكي أنه يميز الخبيث من الطيب على امتداد العالمين العربي والاسلامي”، وشدد على أن تظاهرات الشعوب العربية والإسلامية مهمة جداً في مواجهة الاحتلال، داعيا المعلقين والخطباء السياسيين لدعم التحركات الشعبية بشأن القدس.

  • : محلل سعودي منتقدا موقف الجزائر تجاه سوريا:”تميل لما يسمى محور المقاومة والممانعة”

    : محلل سعودي منتقدا موقف الجزائر تجاه سوريا:”تميل لما يسمى محور المقاومة والممانعة”

    وجه المحلل السياسي السعودي، الدكتور خالد باطرفي، انتقادات للموقف الجزائري والمصري “الصامت” تجاه ما تعرضت له مدينة خان شيخون السورية، وعدم ادانتها لنظام الأسد بعد قصفة للمدينة بالغازات السامة والذي راح ضحيته أكثر من 100 مدني وإصابة 400 آخرين غالبيتهم من الأطفال .

     

    وقال “باطرفي” خلال مداخلته في نشرة إخبارية على قناة “سكاي نيوزعربية” لمناقشة آثار الضربة الأمريكية لمطار الشعيرات التابع للنظام السوري، إن المواقف العربية لن تتغير بعد الضربة العسكرية، مضيفا: “لاحظنا أن الرئيس عبد الفتاح السيسي زار الولايات المتحدة وبدا أن هناك توافق في الرؤى، ثم الآن عندما بدأ الاختبار الاول خرج بيان مصري غامض وملتبس لم يأخذ موقف وكان أقرب إلى الوعظ”.

     

    وأضاف قائلا: “الموقف الجزائري ما زال صامتا، وان كل الذي مالوا إلى ما يسمى محور المقاومة ما زالوا يقاومون بالصمت أو التصريحات الغامضة”.

     

    وقال في رده على مغردة جزائرية انتقدت موقفه تجاه بلادها:” عندما تتوالى الاحداث نصبح عاجزين على سردها وبالتالي بتراكم البوح في صدورنا فنلتزم الصمت. اما بالسياسة لابد من اعلان المواقف ومعايشة الحدث”.

  • نصر الله يزعم: أمريكا صنعت “داعش” بمساعدة حلفائها لتدمير حزب الله

    نصر الله يزعم: أمريكا صنعت “داعش” بمساعدة حلفائها لتدمير حزب الله

    اعتبر الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله خلال كلمة ألقاها بمناسبة الإحتفال بذكرى “يوم جريح المقاومة الإسلامية”، أن مشكلة أمريكا هي مع كل من يحارب إسرائيل ويرفض الهيمنة وكل من يريد أن يكون نفط الأمة.

     

    وقال نصر الله إنّ “الولايات المتحدة وإسرائيل عندهم اليوم مشكلة في المنطقة اسمها محور المقاومة إيران وسوريا”، متابعاً في نفس السياق أن “مشكلة الغرب مع كل من يريد أن يكون نفط وغاز هذه الأمة لها ومع كل ما هو ثقافة وروح وفكر وإرادة وقرار وفعل مقاومة في الميدان”.

     

    وأضاف “الفارق بين الإسرائيلي والإرهابي هو أن الأخير يقتلك باسم الدين والإسلام وهذه النكبة الكبرى وإذا نجحت ستضيع فلسطين”، مشيراً إلى أنه “عندما يهزم تنظيم الدولة الإسلامية في الجبهات ينتقم من المدنيين من سوريا إلى العراق ولبنان”.

     

    وكشف نصرالله “المقاومة” و”الممانعة”، أن “كلينتون أقرت عام 2009 أمام مجلس النواب الأمريكي عندما كانت وزيرة خارجية بأن أميركا أتت بمن يحملون الفكر الوهابي ومولتهم ودربتهم بالتعاون مع الجيش الباكستاني لمقاتلة السوفيات”، مستدلّا بما قال إنّها مقابلة لجنرال أميركي مع قناة “سي أن أن”، أقر فيها أن “واشنطن خلقت “داعش” لتدمير حزب الله ومولتها من أصدقائها وحلفائها”، متابعاً “هم يريدون من “داعش” أن تكون خطراً على غزة وحركات المقاومة في فلسطين وليس فقط محاربة حزب الله”.

     

    وقال نصر الله إن “الكثير من قادة الأمة يحمّلون أميركا مسؤولية ما أسماها بالحركات التكفيرية، بينما يأتي هناك من يقول لماذا تتهمون أميركا بدعم الجماعات “التكفيرية” فأين الدليل على ذلك”.

     

    وزعم نصر الله أن “اليوم إسرائيل وأميركا لديهم مشكلة في المنطقة (ليست الإتحاد السوفياتي) بل لديهم مشكلة مع إيران وسوريا ومحور “المقاومة” وحركاتها والصحوة التي حصلت في الأمة خلال السنوات الماضية”.

     

    كما أوضح أن “أميركا تبحث كيف ستواجه هذه المقاومة وكل من يرفض الهيمنة الأميركية في هذه الأمة وعلى ثرواتها وعلى غازها ونفطها”، مذكّرا أن “الإسرائيلي واجه المقاومة بالمباشر وفشل في لبنان وفلسطين ولذلك سعى الأميركي والإسرائيلي للإتيان بالمشروع “التكفيري” الذي استخدم في أفغانستان ضد السوفيات”.