الوسم: محور موراج

  • صفقة وتطبيع وأشياء أخرى.. قطر ومفتاح نهاية حرب غزة

    صفقة وتطبيع وأشياء أخرى.. قطر ومفتاح نهاية حرب غزة

    في وقتٍ يترقّب فيه الغزيون بصيص أمل ينهي مأساتهم المستمرة منذ شهور، كشفت تقارير إعلامية عن مبادرة قطرية جديدة قد تغيّر مسار الحرب على غزة. المبادرة، التي وُصفت بأنها الأكثر جدّية حتى الآن، تتضمن هدنة إنسانية تمتد لـ60 يومًا، وتبادلًا للأسرى بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية.

    وبحسب صحيفة معاريف الإسرائيلية، تقضي الخطة بإطلاق 10 أسرى إسرائيليين وتسليم جثامين آخرين، مقابل انسحاب جزئي لقوات الاحتلال إلى محور موراج وزيادة حجم المساعدات الإنسانية للقطاع المحاصر. كما ذكرت الصحيفة أن الصفقة ستُنفذ على ثلاث مراحل، تبدأ بإطلاق ثمانية أسرى، وتنتهي باستعادة جثامين 18 آخرين.

    التحركات القطرية تزامنت مع تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب، كشف فيها عن ضغوط يمارسها على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لإنهاء الحرب. من جهتها، ألمحت صحيفة هآرتس إلى احتمال أن تتضمن الصفقة “تعويضات سياسية”، أبرزها تطبيع محتمل للعلاقات بين إسرائيل وكل من السعودية وسلطنة عمان.

    وسط هذه التطورات، يبقى أهالي غزة، وخاصة الأطفال، يترقبون أي بارقة أمل تُنهي المأساة. فبالنسبة لهم، أي هدنة تعني فرصة للحياة.

  • محور موراج.. الطريق الذي يخنق غزة ويفصل رفح عن خان يونس!

    محور موراج.. الطريق الذي يخنق غزة ويفصل رفح عن خان يونس!

    وطن – في خطوة جديدة تعكس تصعيد الاحتلال الإسرائيلي ضد قطاع غزة، كشفت سلطات الاحتلال عن طريق استراتيجي جديد أطلقت عليه اسم “محور موراج”، يمتد بين مدينتي رفح وخان يونس جنوب القطاع.

    هذه الخطوة تُعدّ الأخطر منذ إنشاء محور فيلادلفيا، حيث يهدف المحور الجديد إلى فصل جنوب غزة وإحداث تغيير ديموغرافي وجغرافي كبير على الأرض.

    يُسمّى المحور على اسم مستوطنة “موراج” التي أقيمت عام 1972 كموقع عسكري ثم تحولت لاحقًا إلى مستوطنة زراعية ضمن مجمع غوش قطيف، قبل أن يتم الانسحاب منها في خطة إسرائيلية أحادية الجانب عام 2005. يعود الحديث عن هذا الاسم الآن، ولكن في سياق عسكري جديد أكثر خطورة، مع محاولة الاحتلال إعادة رسم حدود غزة بالقوة.

    يمتد “محور موراج” من البحر المتوسط غربًا إلى شارع صلاح الدين شرقًا، وصولًا إلى معبر صوفا الواقع على الحدود بين غزة والأراضي المحتلة. بطول يُقدّر بـ12 كيلومترًا، يفصل الطريق مدينة رفح عن خان يونس، وهو ما قد يؤدي إلى تقسيم غزة فعليًا إلى قسمين.

    الخبراء يحذّرون من تداعيات اقتصادية كارثية لهذا المشروع، إذ تمر المنطقة عبر أخصب أراضي غزة الزراعية. وبتنفيذه، سيكون الاحتلال قد قضم آخر ما تبقى من سلة الغذاء الفلسطينية، ما يعجل بانفجار أزمة المجاعة التي تُهدد السكان بالفعل نتيجة الحصار والقصف المستمر.

    هذا المحور لا يهدد فقط الوحدة الجغرافية، بل يُهدد أيضًا النسيج المجتمعي ويُعزز خطط الاحتلال الرامية إلى تهجير السكان وإحداث تغيير ديموغرافي دائم. وفي الوقت الذي تدعي فيه إسرائيل أن المحور جزء من عملياتها الأمنية، يؤكد الفلسطينيون أنه أداة جديدة في سياق خطة طويلة الأمد لخنق غزة وتحويلها إلى كانتونات معزولة.

    وسط هذا الواقع المرير، يُطرح السؤال: هل يسمح العالم باستكمال مشروع فصل غزة وتفريغها من سكانها تدريجيًا؟

    • اقرأ أيضا:
    إسرائيل تعلن سيطرتها الكاملة على محور فيلادلفيا وتزعم العثور على 20 نفقا