الوسم: مخيمات اللاجئين

  • تقارير: واشنطن تموّل منشآت حربية سرّية داخل إسرائيل بمليارات الدولارات

    تقارير: واشنطن تموّل منشآت حربية سرّية داخل إسرائيل بمليارات الدولارات

    في الوقت الذي تتصاعد فيه المجازر في غزّة ويستمر قصف المستشفيات ومخيمات اللاجئين، كشفت صحيفة هآرتس العبرية عن مشاريع عسكرية أمريكية ضخمة تُنفّذ حاليًا داخل إسرائيل، بتمويل مباشر من أموال دافعي الضرائب الأمريكيين.

    وبحسب الصحيفة، فإن المشاريع تُدار تحت إشراف سلاح المهندسين الأمريكي التابع للبنتاغون، وتشمل بناء منشآت تحت الأرض لتخزين الذخيرة، تجهيز قواعد جوية بمرافق متطورة، ومجمعات سرّية للسلاح، بتكلفة تتجاوز مئات الملايين من الدولارات.

    الوثائق الرسمية، التي نُشرت تفاصيلها مؤخرًا، تتضمن مناقصات بمبالغ ضخمة، بعضها يتجاوز 250 مليون دولار، وتُظهر مدى التكتّم حول المواقع التي تُنفذ فيها هذه الأعمال، حيث تُستبدل الأسماء برموز وتُخفى الإحداثيات.

    المشاريع، التي وُصفت بأنها “بُنى تحتية حربية هجومية”، تتعارض مع الخطاب العلني لواشنطن حول “التهدئة والسلام”، وتطرح تساؤلات واسعة حول دور الدعم الأمريكي في إدامة آلة الحرب الإسرائيلية.

  • اغتصاب أطفال لا تتجاوز أعمارهم 7 سنوات في المخيمات الأوروبية للاجئين

    اغتصاب أطفال لا تتجاوز أعمارهم 7 سنوات في المخيمات الأوروبية للاجئين

    كشفت صحيفة “الغارديان” البريطانية، النقاب عن تعرض أطفال لا تتجاوز أعمارهم سبع سنوات، للاعتداء الجنسي، في المخيمات الأوروبية الرسمية للاجئين.

     

     

    وقالت جمعيات خيرية وجماعات لحقوق الإنسان، إن الأطفال الذين تقطعت بهم السبل في مخيمات يفترض أنها آمنة في اليونان، والتي بُنيت للتعامل مع أزمة الهجرة في أوروبا ومن المحتمل أن يكون الكثير من هؤلاء مؤهلاً لطلب اللجوء في المملكة المتحدة، قد تعرضوا لاعتداءات جنسية.

     

     

    وتدعي منظمات إغاثة أن مخيم سوفتكس، الواقع على مشارف مدينة سالونيك وتديره الحكومة اليونانية، شهد ارتفاعا في خطر وقوع اعتداءات جنسية، لدرجة خوف النساء من دخول حمامات المخيم وحدهن خلال الليل.

     

     

    وقالت إيفيت كوبر، عضو مجلس العموم البريطاني ورئيسة فريق عمل اللاجئين بحزب العمال، إن هذه الأخبار “يجب أن تشعرنا جميعاً بالعار”، ودعت إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية الأطفال المعرضين للخطر.

     

     

    وذكر أحد المتطوعوين العاملين في مخيم سوفتكس، الذي يضم 1400 لاجئ معظمهم سوريون، أن هناك عصابات تستغل الفتيات في تجارة الجنس. وقال إنه تم نقل عائلة عراقية إلى مكان آخر خارج المخيم بعد الاعتداء على ابنتها.

     

     

    وأضاف المتطوع، الذي طلب عدم الكشف عن هويته: “لا يزال والدا الطفلة لا يصدقان ما حدث. فقد طلب أحد أفراد العصابة من ابنتهما البالغة من العمر سبع سنوات دخول خيمته لكي تلعب على هاتفه ثم أغلق باب الخيمة، وعادت الطفلة وعليها إصابات بذراعيها ورقبتها. وفي وقت لاحق وصفت الطفلة ما تعرضت له من اعتداء جنسي”.

     

     

    وقال، إن أفراد الأسرة أصيبوا بالغضب والاحباط لدرجة أنهم كانوا يعتزمون التخلي عن حلمهم بالإقامة في أوروبا والعودة إلى البلد الذي هربوا منه.

  • 108 سنوات سجن لعامل نظافة تركي تحرّش بأطفالٍ في مخيم للاجئين السوريين

    108 سنوات سجن لعامل نظافة تركي تحرّش بأطفالٍ في مخيم للاجئين السوريين

    قضت محكمة الجمعة، بسجن عامل نظافة تركي بمخيم للاجئين السوريين 108 أعوام لإدانته بالاعتداء الجنسي على أطفال في قضية تسلط الضوء على المخاطر التي يتعرض لها أطفال اللاجئين.

     

    وقالت وكالة دوجان للأنباء، إن الرجل (29 عامًا) لم ينف التهم لكنه قال إن العديد من الموظفين متورطون في هذا الأمر، مضيفًا أنه كان يدفع للطفل ما بين 2 و5 ليرات “0.70-1.70 دولار” قبل الاعتداء عليه.

     

    وأشارت الوكالة ووسائل إعلام أخرى، إلى أن الرجل الذي عمل بالنظافة في مخيم نيزيب في غازي عنتاب بجنوب شرق تركيا اعتدى على صبية تتراوح أعمارهم بين 8 و12 عاما لمدة لا تقل عن 3 أشهر حتى بداية العام الجاري.

     

    وقالت نقابة المحامين المحلية، إن الرجل أدين بالاعتداء على ثمانية صبية سوريين تقدمت أسرهم بشكاوى.

     

    وأوضحت وسائل إعلام محلية، أن أسر الضحايا الآخرين آثروا الصمت خشية الترحيل.

     

    وأثارت القضية غضبًا عارمًا في تركيا التي تفخر بدورها الإنساني في الحرب السورية وإيوائها نحو 2.7 مليون لاجئ، وزارت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل المخيم الذي يستضيف 14 ألف شخص في أبريل الماضي.

  • أنجلينا جولي .. من نجمة إغراء إلى ملاك للإنسانية

    أنجلينا جولي .. من نجمة إغراء إلى ملاك للإنسانية

    (خاص – وطن) تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، تقريراً، نشرته قناة “متع عقلك”، يتحدث عن تحول النجمة العالمية “أنجلينا جولي” إلى رمز من رموز الإنسانية حول العالم.

     

    ويعود الفضل في ذلك لأعمالها الخيرية المتعددة ومساندتها للاجئين والفقراء حول العالم لسنوات طويلة.

     

    وحصلت الممثلة الأمريكية “أنجلينا جولي” على 3 جوائز “غولدن غلوب”، وجائزتين من نقابة ممثلي الشاشة، و جائزة أوسكار واحدة.

     

    وتعرف أنجلينا بأعمالها الخيرية الكثيرة، واختيرت عدة مرات لجائزة المرأة الأكثر تأثيراً على مستوى العالم.

     

    شاركت “انجلينا” مع والدها في التمثيل لأول مرة في عام 1982 في فيلم “الاستعداد للخروج”.

     

    وبدأت حياتها المهنية كممثلة في فيلم “سايبورغ 2” عام 1993، وحصلت على الدور الرئيسي في هذا الفيلم، وكان هذا الفيلم من الأفلام ذات الميزانيات المنخفضة.

     

    وحصلت أيضاً على الدور الرئيسي في فيلم “الهاكرز”، في عام 1995. وشاركت في فيلم وثائقي يتحدث عن جورج والاس، وحصلت على الدور الرئيسي في فيلم غيا جارنجي في عام 1998.

     

    كما حصلت على جائزة الأوسكار كأفضل فنانة مساعدة على أدائها في فيلم “فتاة قوطعت”، في عام 1999.

     

    لكن موقف أنجلينا من اللاجئين السوريين عرضها للعديد من المشاكل، والانتقادات، فقد انتقدت صحيفة “تلغراف” البريطانية آراء مندوبة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، مؤكدة أنها يجب أن تفتح لهم أبواب منزلها أو أن تخرس!.

     

    وكتبت الصحيفة” سيكون خبراً مؤثراً جداً لو أن أنجلينا جولي تفتح أبواب قصرها الواقع في جنوب فرنسا، المتكوّن من 35 غرفة نوم ويصل ثمنه إلى 60 مليون دولار أمام اللاجئين، خاصة بعد أن أتم الزوجان الإصلاحات التي كلّفتهما 5 ملايين دولارا حتى يتمكن ضيوفهما من الاستمتاع بالكروم، وبـ 20 ينبوعاً وبحيرة، إضافة إلى الأثاث الذي صمّمه زوجها براد بيت Brad Pitt بنفسه”.

     

    كما تعرضت أنجلينا أيضاً لهجوم قاس وغير مسبوق على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث طالب البعض بالكف عن هدر أموال أوروبا من أجل اللاجئين واستقبال أنجلينا وأمثالها المدافعين عنهم، فيما طالبها آخرون بشراء لهم جزر آمنة.

     

    وكانت النجمة العالمية، قد ألقت كلمة، أثناء استلامها احدى الجوائز، أبكت الحضور والملايين حول العالم.

     

    وجاء في كلمة جولي: “أنا لم أستطع أن أفهم قط لماذا هناك أُناس حالفهم الحظ بالقدر الكافي ليحيوا الحياة التي أعيشها، لينعموا بهذا الطريق في الحياة”.

     

    وتابعت: “الفارق الوحيد أنها تسكن في مخيم للاجئين وأن لا صوت لها. تقلق عن ماذا ستطعم أطفالها، كيف تبقيهم بأمان، وإذا ما سيسمح لهم أبداً بالرجوع لوطنهم”.

  • ً: “نهر العراق الثالث” يمرّ باللاجئين السوريين

    ً: “نهر العراق الثالث” يمرّ باللاجئين السوريين

     وطن- حمزة هنداوي انضم الفنان العراقي كاظم الساهر إلى قائمة المشاهير الذين تضامنوا مع اللاجئين السوريين عندما زار أحد تجمعاتهم في لبنان، الاثنين، بعد شهرٍ من تعيينه سفيراً للنوايا الحسنة من قبل منظمة الطفولة الدولية (يونسيف).

    الفنان الملقب بـ”القيصر” شارك أطفال اللاجئين التسلية والرسم وتبادل الحديث والتقط الصور معهم كما أظهرت صور منشورة على صفحته الشخصية.

    وأعلنت “يونيسيف” عن تعيين “الساهر” سفيراً إقليمياً لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مشيرةً إلى أنه سيعمل على دعم عملها مع الأطفال وسيركز على الذين يعيشون في مناطق الحروب.

    وسبق للساهر أن أعلن تأييده لثورة الشعب السوري في وقت مبكر من اندلاعها منتصف مارس/2011.

    “نهر العراق الثالث” كما يلقبه محبوه، سبق أن صرح رداً على المطربة السورية ميادة حناوي في برنامج تلفزيوني جمعهما معاً أن بشار الأسد الذي أعلنت حناوي تأييدها له يرسل أبناء سوريا إلى السماء، في كناية عن الجرائم التي يقترفها النظام بالقتل اليومي للسوريين.

    للتاريخ ..عام 1990 السوريون استقبلوا اللاجئين الكويتيين (لكن) عام 2015 الخليج رفض اللاجئين السوريين !

    وتأتي زيارة “الساهر” لتسليط الضوء على معاناة اللاجئين السوريين في المخيمات، خاصة في لبنان والأردن، حيث يعيشون ظروفاً سيئةً لاسيما مع قدوم فصل الشتاء.

    ويبلغ عدد اللاجئين السوريين في الخارج والداخل أكثر من 10 مليون شخص يشكلون نصف عدد سكان البلاد فروا من المناطق المعارضة للنظام الذي اختبر كل أنواع الأسلحة في قتلهم بما فيها الكيماوي والعنقودي.

    ويعد كاظم الساهر من الفنانين العرب القلة الذين زاروا مخيمات اللاجئين السوريين، في وقت أحجمت الغالبية العظمى من فناني سوريا عن زيارة أبناء بلدهم.

    بينما سجل المشاهير والنجوم الأجانب مواقف ملفتة إزاء اللاجئين السوريين، وكان لهم دور أساسي في لفت أنظار العالم إلى الأزمة التي يعيشها السوريون نتيجة واحدة من أكثر الأزمات كارثية بعد الحرب العالمية حسب تصنيف الأمم المتحدة.

    نهر العراق الثالث

    وساهم أولئك النجوم بجمع تبرعات ضخمة للاجئين داخل سوريا وخارجها؛ من خلال حملهم تلك الرسالة الإنسانية.

    ومن أبرز المشاهير الذين اهتموا بشؤون اللاجئين السوريين الممثلة الهوليودية “أنجلينا جولي” التي زارت مخيمات لبنان وتركيا منذ بداية ظهور الأزمة عام 2012، بوصفها سفيرة المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

    وتوجت “جولي” اهتمامها بقضية اللاجئين بتبني طفل سوري فقد والديه في القصف، وهو الطفل الرابع بعد تبنيها 3 أطفال من كمبوديا وفيتنام وإثيوبيا.

    الخطوة نفسها أقدم عليها النجم السينمائي العالمي “جورج كلوني” منذ أشهر، فتبنى طفلا سوريا تيتم جراء الحرب، بعد أن زار مخيمات النازحين بالأردن رفقة زوجه “أمل كلوني”.

    كما كان لنجوم الرياضة حصة في التركيز على قضية اللاجئين، إذ لعب النجم البرتغالي ولاعب ريال مدريد الاسباني “كريستيانو رونالدو” دورا في ذلك عندما كتب على صفحته في “فيسبوك” عبارة “لا يوجد لاعب واحد في المنتخب البرتغالي ليس مهتما بأزمة اللاجئين في أوروبا ومتضامنا معهم”، وذلك بعد وقفة دقيقة صمت قام بها المنتخب البرتغالي بداية تدريباته.

    كما عجّت مواقع التواصل الاجتماعي بصورة “كريستيانو” قبيل إحدى مباريات ريال مدريد وهو يصطحب معه داخل الملعب، الطفل أسامة عبد المحسن، اللاجئ السوري الذي عرقلته صحافية هنغارية.

    وتبرع نادي ريال مدريد بمبلغ مليون يورو لفائدة اللاجئين السوريين القادمين إلى اسبانيا، الأمر الذي فعله نادي بايرن ميونيخ الألماني أيضا، والذي كان واحد من أشهر لاعبيه “خافي مارتينيز” ممن انتظروا اللاجئين السوريين في محطة قطار مدينة ميونيخ، حيث كان يحمل معه لأجلهم حاجات الأكل والألبسة ولعب الأطفال.

    نهر العراق

    الخارجية الأميركية “تصحح” مغالطات عن اللاجئين السوريين