الوسم: مدنيين

  • الرعب يسيطر على شوارع إسرائيل بعد الضربات الإيرانية

    الرعب يسيطر على شوارع إسرائيل بعد الضربات الإيرانية

    شهدت مدن إسرائيل، وفي مقدمتها تل أبيب وحيفا، مشاهد غير مسبوقة من الذعر والفوضى، عقب موجة من الضربات الصاروخية الإيرانية، هي الأعنف منذ عقود. تقاطرت صفارات الإنذار بلا توقف، وانهمرت الصواريخ كالمطر، لتقلب المشهد رأسًا على عقب.

    وثقت مقاطع مصورة آلاف المدنيين وهم يهرولون في الشوارع، بعضهم شبه عراة، بحثًا عن ملاذ آمن. الملاجئ تكدست، واندلعت مشاحنات داخلها، فيما حاول آخرون الفرار بحرًا وجوًا، وحتى عبر المراكب إلى قبرص.

    لأول مرة، بدا الكيان الإسرائيلي محاصرًا ومرعوبًا. السماء تحولت إلى ساحة حرب، وصورة “القوة التي لا تُقهر” التي روّجت لها إسرائيل لعقود، سقطت أمام الواقع الجديد. فمع كل صافرة إنذار، ومع كل انفجار، تذوّق الإسرائيليون ما يعيشه الفلسطينيون يوميًا منذ سنوات.

    الضربات الإيرانية الأخيرة لم تكن مجرد رد عسكري، بل لحظة فاصلة كشفت هشاشة الداخل الإسرائيلي، وأكدت أن الأرض تعرف أصحابها، وترفض من جاءها غريبًا، ولو بعد حين.

  • نيويورك تايمز لـ عيال زايد: خشيتكم من حرب “الشوارع” أجبرتكم على وقف معركة “الحديدة”

    نيويورك تايمز لـ عيال زايد: خشيتكم من حرب “الشوارع” أجبرتكم على وقف معركة “الحديدة”

    كذبت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية مزاعم الإمارات حول وقفها لعملياتها العسكرية لتحرير الحديدة اليمنية من اجل منح المبعوث الأممي مارتن غريفيت فرصة للتوصل إلى حل سياسي مع الحوثيين، مؤكدة  أن خشية أبو ظبي من خوض حرب المدن أجبرتها على وقف الهجوم.

     

    ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إماراتيين قولهم إنهم فضّلوا عدم الدخول إلى المدينة؛ لأنهم لا يريدون الدخول في حرب مدن خاصة، وأن القوات الموالية لهم غير مجهّزة لحرب من هذا النوع.

     

    وأضافت الصحيفة الأمريكية أنه عندما بدأت الإمارات حربها لاستعادة الحديدة، الشهر الماضي، كان المسؤولون الإماراتيون واثقين من تحقيق انتصار سريع، غير آبهين بالتحذيرات الدولية من كارثة إنسانية محتملة، فخورين بقواتهم العسكرية والمليشيات المحلية التابعة لهم وقدرتها على الإطاحة سريعاً بالحوثيين.

     

    لكن تحديات حرب المدن (الشوارع) أوقفت الهجوم، وسط موجة من النشاط الدبلوماسي الذي يهدف إلى وقف الحرب الأهلية.

    وتابعت الصحيفة أن معركة السيطرة على الحُديدة أدّت إلى غضب دبلوماسي دوليّ كبير؛ بسبب القلق على سلامة المدنيين البالغ عددهم 600 ألف نسمة، والخشية من تهديد الحرب لخطوط الإمداد والإغاثة الإنسانية التي تصل عبر ميناء الحديدة إلى نحو 8 ملايين يمني.

     

    وأوضحت الصحيفة أنه في حين تمكّنت القوات المدعومة من الإمارات من السيطرة على المطار، فإنها فشلت في شنّ هجوم آخر للسيطرة على الميناء، حيث رفضت الولايات المتحدة تقديم مساعدة لوجستية لتلك القوات.

     

    وفيما يتعلق بالميدان اعتبرت الصحيفة  أن القوى المتصارعة وصلت إلى طريق مسدود؛ فحتى وقت قريب كان التحالف العربي والحوثيون يرفضون مبدأ مفاوضات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة منذ أكثر من عامين.

     

    غير أن دبلوماسيين على دراية بالأوضاع في اليمن قالوا إن الضغوط الدبلوماسية، ومن ضمنها الأمريكية، بثّت الحياة من جديد في جسد المفاوضات الميت، حيث تجري حالياً مفاوضات وُصفت بالحسّاسة؛ بين مسؤولين من الأمم المتحدة والحوثيين والإمارات والسعودية وحكومة هادي.

     

    وخلال الأسبوع الماضي، التقى مارتن غريفيث، الممثّل الخاص للأمم المتحدة في اليمن، زعماء من جماعة الحوثي، والتقى الرئيس عبد ربه منصور هادي، وأطلع مسؤولون كبار بالمنظّمة الأممية السعوديين والإماراتيين على تفاصيل تلك المفاوضات.

    ويسعى المبعوث الأممي من أجل التوصّل لاتفاقيّة تتولّى بموجبها الأمم المتحدة إدارة ميناء الحديدة.

     

    في بداية معركة الحديدة قال المسؤولون الإماراتيون إن لديهم هدفين رئيسيين في الحديدة؛ الأول هو السيطرة على الميناء والمطار، والثاني هو أن يكون هذا الانتصار مقدّمة لدفع الحوثيين وإجبارهم على الدخول في مفاوضات السلام، ومنح القوى اليمنية المدعومة من قبل الإمارات والسعودية دفعة أقوى خلال مفاوضات السلام.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن الخسائر بين الجانبين أقلّ مما كان متوقّعاً، ومع ذلك حذّر بعض الدبلوماسيين العاملين في الشرق الأوسط من مخاوف اندلاع القتل في أية لحظة، خاصة أن مسؤولين إماراتيين قالوا إنهم لا يملكون سيطرة تامّة على المليشيات التي يدعمونها.

  • من أجل ابتزازها.. الإمارات توثق ضربات الطيران السعودي وإصابات المدنيين باليمن ثم تُسرّبها للمنظمات الدولية

    من أجل ابتزازها.. الإمارات توثق ضربات الطيران السعودي وإصابات المدنيين باليمن ثم تُسرّبها للمنظمات الدولية

    كشف حساب “بدون ظل” والذي يعرف نفسه على تويتر بأنه ضابط منشق بجهاز الأمن الإماراتي، عن خطة “ابن زايد” الخبيثة للنيل من السعودية وابتزازها مستقبلا من خلال توثيق ضربات الطيران السعودي وإصابات المدنيين باليمن ثم  تُسريبها للمنظمات الدولية للتنديد بها.

     

    وقال حساب “بدون ظل” في تغريدة له رصدتها (وطن):”تقوم استخباراتنا العسكرية برصد وتوثيق ضربات الطيران السعودي الخاطئة في اليمن ضد المدنيين”

     

    والمشهد في اليمن يتجه نحو انقلاب الصورة؛ فلم يمر يومان على خطاب زعيم ميليشيا الحوثي عبد الملك الحوثي حتى تداعت الأحداث من كل اتجاه، وبالإضافة إلى الرد الانفعالي الذي أبدته الإمارات عبر وزير خارجيتها قرقاش، اندلعت اشتباكات بين موالين للإمارات وموالين للسعودية في شرق اليمن وجنوبها.

     

    وشهدت عدن اشتباكات عنيفة بين قوات الحماية الرئاسية وبين مسلحي الحزام الأمني الموالين للإمارات، وأفاد شهود عيان بأن طائرات الأباتشي التابعة للإمارات قصفت مواقع تجمعات لقوات الحماية الرئاسية شرقي عدن جنوبي اليمن حيث تندلع الاشتباكات منذ وقت مبكر أمس السبت.

     

    وبحسب الشهود فإن الطيران الإماراتي تدخل في الاشتباكات التي اندلعت قرب “ملعب 22 مايو” في مديرية الشيخ عثمان، وامتدت إلى النقطة الأمنية في دوار العريش بمدينة خورمكسر، وأسفرت الاشتباكات التي جرت بين قوات من الحزام الأمني التي تديرها دولة الإمارات، وقوات الحماية الرئاسية المسنودة من السعودية وهادي، عن قتلى وجرحى وخسائر مادية وبشرية.

     

    في الوقت ذاته، كشفت وثيقة سربتها وسائل إعلامية الأسباب وراء تلك الاشبتاكات، وبحسب الوثقية فإن العناصر التابعة لما يمسى بألوية الحماية الرئاسية التي تسيطر على القطاع الشرقي لمدينة عدن، رفضت توجيهات قائد ألوية ما يسمى بالحماية الرئاسية تسليم القطاع الشرقي وكل النقاط والمواقع العسكرية في ذات القطاع لعناصر ما يسمى بالحزام الأمني المدعومة من الإمارات.

     

    الوثيقة تقول إن عناصر الحماية الرئاسية رفضت الانسحاب من القطاع الشرقي لصالح الحزام الأمني، الأمر الذي أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة بين الطرفين استخدمت فيها الأسلحة الخفيفة والمتوسطة في مديريتي خور مكسر والشيخ عثمان.

     

    تأتي هذه الاشتباكات في سياق صراع سعودي إماراتي تجدد مؤخرا في الجنوب، وظهر ذلك في تبادل إسقاط الطائرات بين الإمارات والسعودية، وبعد يومين من سقوط غامض لطائرة إماراتية فوق سواحل المخا لم تتبنه قوات الجيش واللجان الشبعية التابعة لصنعاء ولم يحدث في نطاق سيطرتها، سقطت طائرة سعودية فوق أجواء ساحل أبين نهاية الأسبوع الماضي، الأمر الذي فسره سياسيون وإعلاميون بأنه عرض من أعراض الصراع السعودي الإماراتي على النفوذ في الجنوب؛ معتبرين أن منع الإمارات الرئيس عبدربه هادي من الإقلاع إلى مطار عدن عشية عيد الأضحى يأتي في هذا السياق.

     

  • “ميدل إيست آي”: خطة أمريكية تؤسس لتقسيم العراق وفصله نهائيا عن سوريا بقتل من يتحرك بالقائم و البوكمال

    “ميدل إيست آي”: خطة أمريكية تؤسس لتقسيم العراق وفصله نهائيا عن سوريا بقتل من يتحرك بالقائم و البوكمال

     

    قال موقع “ميدل إيست آي” البريطاني إن الضربات الجوية التي تنفذها قوات التحالف الذي تقوده أمريكا تؤثر سلبا على المنطقة الصحراوية بين العراق وسوريا، كما أنها تقتل أيضا المزارعين المدنيين والبدو.

     

    وأضاف الموقع البريطاني في تقرير ترجمته وطن أن الولايات المتحدة زعمت مؤخرا استهداف الإرهابيين من الدولة الإسلامية في المنطقة الصحراوية على الحدود العراقية السورية، لكن الهدف هو محاولة إعادة فصل البلدين، كما أسفرت الحملة عن مقتل المزارعين المدنيين والبدو الرحل. !

     

    وذكر الموقع أن أكثر من 50 غارة جوية نفذتها قوات التحالف الدولي خلال الأيام الثمانية الماضية على المناطق الحدودية الصحراوية، في المدن والمناطق الواقعة على نهر الفرات، موضحا أن مصادر محلية وطبية أكدت أن هذه الغارات أسفرت عن مقتل أكثر من 40 مدنيا في المناطق التي يسيطر عليها داعش، ومعظم الضحايا هم من البدو والقرويين.

     

    ولفت ميدل إيست إلى أن الضربات تتم في منطقة غرب مدينة القائم العراقية ومدينة البوكمال السورية، حيث قال مسؤولين أمنيين عراقيين أن الأهداف تشمل معسكرات تدريب ومستودعات السلاح وأدت إلى خسائر كبيرة في داعش، لكن شهود عيان في المنطقة أكدوا على زيادة عدد القتلى بين المدنيين الذين يعملون في حقول القمح والشعير في المنطقة.

     

    وقال الزعيم القبلي الشيخ سعيد العيساوي إن الغارات الجوية تقتل المسلحين والمدنيين على حد سواء، كما يجري إعادة فصل العراق من سوريا بدعوى القضاء على داعش.

     

    ونقلت تقارير مؤخرا في وسائل الإعلام المحلية العراقية عن مسؤولين في وزارة الدفاع أن قاذفات الصواريخ المدمرة تستهدف المخيمات العميقة في محافظة الأنبار، كما كشفت التسريبات العسكرية الأخيرة التي أعلن عنها في وسائل الإعلام المحلية أن هناك خطة أمريكية جديدة لعزل المناطق الغربية العراقية عن سوريا من خلال القصف المكثف على تلك المناطق.

  • التايمز: بوتين سيعطي الأوامر لإبادة حلب خلال الانتخابات الاميركية.. تماما كما فعل في غروزني

    التايمز: بوتين سيعطي الأوامر لإبادة حلب خلال الانتخابات الاميركية.. تماما كما فعل في غروزني

    نقلت صحيفة “التايمز” البريطانية عن مصدر في أجهزة الاستخبارات، إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيعطي الأوامر لانطلاق الهجوم الواسع على مدينة حلب هذا الأسبوع، لافتة الى ان بوتين سيستخدم “الوقفة السياسية” في واشنطن خلال يوم الانتخابات الرئاسية. وأن بداية الهجوم مرتبطة بوصول الطراد الثقيل “الأميرال كوزنيتسوف” إلى منطقة المعارك.

     

    وتابعت الصحيفة انه بحسب افتراض المدير السابق للمعهد الملكي الموحد للدراسات الدفاعية “RUSI” مايكل كلارك ستكون الضربة التي ستوجه إلى الجزء الشرقي من حلب معادلة للضربة التي تعرضت لها مدينة غروزني عامي 1999-2000 وتؤدي إلى سقوط عدد كبير من الضحايا بين المدنيين، وقال “سوف نعبر عن أسفنا من دون فائدة خلال السنوات المقبلة، كما فعلنا بعد عمليات الإبادة في رواندا وسيريبرنيتسا.

     

    وكان أمين عام الناتو ينس ستولتنبرغ قد عبر عن قلقه من استخدام الطراد “الأميرال كوزنيتسوف” في عملية الهجوم على مدينة حلب.

     

    من جانبه وصف مدير دائرة التعاون الأوروبي في الخارجية الروسية، أندريه كيلين، هذه التصريحات بأنها تكهنات لا معنى لها.

     

    وقال موضحا، إن السفن الحربية الروسية “تواجدت دائما في البحر الأبيض المتوسط”، لذلك فإن “الافتراضات الغامضة” لا معنى لها.

     

     

     

     

  • “برس تي في” الإيراني: غارات السعودية في اليمن لا ترحم أحدا.. والمجتمع الدولي مُغيَب

    “برس تي في” الإيراني: غارات السعودية في اليمن لا ترحم أحدا.. والمجتمع الدولي مُغيَب

    “وطن – ترجمة خاصة”- قال موقع “برس تي في” الايراني إن انتهاكات السعودية في اليمن تطال الجميع هناك ولا ترحم أحدا سواء كانوا شيوخا أو أطفالا أو حتى نساءً، موضحا أن الغارات الجوية التي تنفذها المملكة النفطية في جارتها الفقيرة في اليمن أودت بحياة الآلاف هناك، مشيرا إلى أن الغارة الأخيرة أمس راح ضحيتها سبعة مدنيين وجرح عدد آخر من المواطنين.

     

    وأضاف الموقع الإيراني في تقرير ترجمته وطن أن المدنيين السعوديين قتلوا يوم أمس السبت في غارة نفذتها الطائرات الحربية السعودية في المناطق السكنية بمحافظة آب جنوب اليمن. ووفقا لمصادر محلية، فإن عدد الهجمات يتزايد ومستمر بشكل يومي في البلاد، وأدت أمس إلى وجود بعض المصابين في حالة حرجة بمناطق أخرى في صعدة.

     

    ولفت الموقع إلى أنه في وقت سابق من يوم أمس، نفذت الطائرات السعودية هجمات متفرقة في منطقة كمران عبر قاعدة تابعة للقوات الجوية في إقليم غرب اليمن وتم تنسيق الضربات مع مكتب الأمن السياسي في شمال غرب صعدة، مؤكدا أن الانتهاكات السعودية والجرائم المتكررة في اليمن لا تجد حتى الآن أذان صاغية في المجتمع الدولي تتحرك لوقف هذه العمليات الوحشية.

     

    وأشار برس تي في إلى أن المملكة العربية السعودية تقصف باستمرار اليمن منذ مارس عام 2015، وطبقا لتقارير الأمم المتحدة بلغ عدد القتلى جراء العدوان العسكري حوالي 10 آلاف شخص في الهجوم الذي شنته الرياض لإعادة الرئيس عبد ربه منصور هادي، وهو حليف السعودية.

     

    ونقل الموقع عن منسق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة جيمي ماكغولدريك الشهر الماضي إن عدد القتلى من العدوان العسكري السعودي قد يرتفع إلى أرقام غير مسبوقة، لا سيما وأن بعض المناطق لا يوجد بها المرافق الطبية، وهو الأمر الذي يؤدي في كثير من الأحيان إلى دفن الناس دون أي سجل أو جهود تبذل.

     

    وأكد برس تي في الايراني أن السعودية غرقت في المستنقع اليمني منذ فترة طويلة ولا تستطيع الانسحاب في ظل ما تتكبده هناك من خسائر واسعة، وهو الأمر الذي يدفعها لتنفيذ غارات قصف يائسة تستهدف خلالها المدنيين الأبرياء. كما أنها تضغط على المجتمع الدولي بهدف التزام الصمت حيال جرائمها التي تنفذها باليمن.

     

    وأوضح الموقع أن صمت الجميع على تلك الجرائم السعودية يدفعها نحو تنفيذ المزيد منها، خاصة في ظل عدم اكتراث المجتمع الدولي بما تفعله الرياض في هذا البلد الفقير، موضحا أن الوضع في اليمن ينتقل من سيء إلى أسوأ وقد تأتي اللحظة التي تتحول فيها البلاد إلى كومة رماد قريبا ما لم يتم وقف العدوان السعودي. كما ذكر الموقع الايراني.