الوسم: مدينة الخليل

  • “إمارة الخليل”.. مشروع عشائري جديد يثير الجدل في الضفة الغربية

    “إمارة الخليل”.. مشروع عشائري جديد يثير الجدل في الضفة الغربية

    أثارت تصريحات منسوبة لعدد من الشخصيات العشائرية في مدينة الخليل، أبرزها الشيخ وديع الجعبري، موجة من الانتقادات الواسعة بعد إعلانهم عن مشروع وصف بـ”الإمارة المستقلة”، تسعى للاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية، والانضمام إلى اتفاقيات أبراهام.

    ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال، فإن المبادرة التي طُرحت تحت غطاء عشائري تسعى للحصول على اعتراف إسرائيلي رسمي بممثلي هذه الجماعات بصفتهم قيادة محلية لقضاء الخليل، مقابل انخراطهم في مسارات تطبيعية علنية.

    المراقبون شبّهوا هذه الخطوة بمحاولات سابقة إبان فترة الاحتلال المباشر، من أبرزها “مشروع روابط القرى”، الذي سعى إلى تفكيك البنية الوطنية الفلسطينية لصالح سلطة محلية تفتقد إلى الشرعية الشعبية، وتعتمد على دعم الاحتلال.

    الجدل الدائر يسلّط الضوء على تحوّلات خطيرة في المشهد السياسي والاجتماعي بالضفة الغربية، حيث تتقاطع اعتبارات العشائرية مع مشاريع خارج السياق الوطني. ويرى كثيرون أن هذا التحرك يهدد بتفتيت الهوية الفلسطينية الجامعة، وتحويل مدن كبرى مثل الخليل إلى كيانات مناطقية ذات ولاءات ضيقة، في ظل تراجع المشروع الوطني وانسداد الأفق السياسي.

    القلق لا يتوقف عند حدود الخليل، إذ تشير المعطيات إلى أن هذا النموذج قد يُعاد تصديره إلى مدن فلسطينية أخرى، في مسعى لإعادة تشكيل الخريطة الاجتماعية والسياسية في الضفة الغربية، بما يخدم أهداف الاحتلال الإسرائيلي في تفكيك النسيج الفلسطيني.

    التحذير الأكبر، كما يرى مراقبون، أن تتحول هذه المبادرات إلى بدائل فعلية عن التمثيل الوطني، في ظل فراغ سياسي واحتقان شعبي يتزايد يومًا بعد يوم.

  • الاحتلال يروّج لتفكيك “أكبر خلية لحماس” في الضفة.. نصرٌ وهمي جديد؟

    الاحتلال يروّج لتفكيك “أكبر خلية لحماس” في الضفة.. نصرٌ وهمي جديد؟

    في أحدث حلقات روايته الأمنية، أعلن جهاز الشاباك الإسرائيلي عن ما وصفه بـ”أكبر إنجاز استخباراتي منذ سنوات” عبر تفكيك “خلية كبيرة” تابعة لحركة حماس في مدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية.
    الاحتلال تحدث عن اعتقال أكثر من 60 شخصًا، والعثور على مخابئ وأسلحة وذخائر وتدريبات عسكرية، في سيناريو أقرب لفيلم تجسس منه إلى وقائع ميدانية موثقة.

    لكن خلف العناوين العريضة، تطرح تساؤلات جوهرية: أين الأدلة؟ ما هو دور المعتقلين الحقيقي؟ وهل نفّذت الخلية أي عمليات بالفعل، أم أن “النية” باتت تهمة كافية؟

    يرى متابعون أن التوقيت ليس بريئًا، إذ يأتي هذا الإعلان في ظل تعثر العدوان على غزة، وتصاعد الانتقادات الدولية، ما يثير الشكوك حول أهدافه السياسية والأمنية.

    الضفة، وخاصة الخليل، تبدو اليوم تحت مجهر الشاباك، بينما تواصل إسرائيل تقديم نفسها كمنتصرة… في تقاريرها فقط. أما الحقيقة، فربما لا تزال مدفونة في الزنازين.

  • مستوطنون يُشعلون النار في طفل فلسطيني بالخليل! (فيديو صادم)

    مستوطنون يُشعلون النار في طفل فلسطيني بالخليل! (فيديو صادم)

    وطن- تداول ناشطون فلسطينيون عبر مواقع التواصل، مقطع فيديو صادم وثق إحراق المستوطنين الإسرائيليين طفل فلسطيني في الخليل، بالتزامن مع عملية “طوفان الأقصى” التي تخوضها المقاومة ضد الاحتلال.

    وتستمر عملية “طوفان الأقصى” التي بدأتها كتائب القسام، لليوم الثالث على التوالي وسط تقدم كبير لعناصر المقاومة داخل الأراضي المحتلة، وإسقاط المزيد من القتلي في صفوف جنود الاحتلال وتكبيده خسائر فادحة غير مسبوقة.

    إحراق طفل فلسطيني في الخليل على يد مستوطنين

    وظهر في الفيديو الطفل الفلسطيني وهو يركب داخل سيارة وقد احترق جسده بالكامل، حيث كان في طريقه للمستشفى.

    • اقرأ أيضا:
    جنون إسرائيلي .. مجزرة في جباليا توقع أكثر من 50 شهيداً (شاهد)
    يشمل منع دخول الغذاء والوقود.. الاحتلال ينفذ جريمة حرب ويعلن فرض حصار كامل على قطاع غزة!

    وبسؤال قائد السيارة له اتضح أن اسم الطفل هو “شفيق محمد أحمد”، وهو من سكان مدينة الخليل .

    وحاول المتحدث في المقطع ـ قائد السيارة ـ التهدئة من روع الطفل وأخذ يخاطبه ويطمأنه قائلا:”متخافش بوصلك للمستشفى.. لا تخاف.”

    والاثنين، تواصلت الاشتباكات بين القوات الإسرائيلية والمقاومة الفلسطينية بمواقع داخل مستوطنات غلاف غزة.

    ويأتي ذلك بالتزامن مع دخول اليوم الثالث من عملية طوفان الأقصى، التي أطلقتها كتائب عز الدين القسام، ضد الاحتلال وسط تقديرات باحتمال ارتفاع حصيلة الخسائر الإسرائيلية لأكثر من 1000 قتيل.

     

  • وسط صمت عربي وإسلامي.. مستوطنون يقيمون حفلاً صاخباً داخل الحرم الإبراهيمي (شاهد)

    وسط صمت عربي وإسلامي.. مستوطنون يقيمون حفلاً صاخباً داخل الحرم الإبراهيمي (شاهد)

    وطن– وفي استفزاز جديد، ودون أدنى اعتبار لقدسية المكان بالنسبة للمسلمين، وفي ظل صمت عربي إسلامي عن كل ممارسات الاحتلال، قام مستوطنون إسرائيليون، مساء الأحد، بأداء طقوس تلمودية احتفالية داخل الحرم الإبراهيمي بمدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية.

    وأظهر مقطع فيديو تم تداوله، إقامة لمستوطنين لحفل موسيقي صاخب في أروقة الحرم الإبراهيمي، في ظل وجود أعداد غفيرة من المستوطنين الذين حضروا للمشاركة في أداء هذه الطقوس التلمودية.

    وبحسب ناشطين، فقد حوّلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المكانَ إلى ثكنة عسكرية، وأغلقت كافة المداخل المؤدية إلى المسجد، مصحوبة بانتشار المئات من الجنود

    تقسيم المسجد الإبراهيمي

    يشار إلى أنه منذ 1994 تم تقسيم المسجد الإبراهيمي إلى قسمين: أحدهما خاص بالمسلمين، والآخر باليهود، إثر قيام المستوطن باروخ جولدشتاين بقتل 29 مسلمًا أثناء تأديتهم صلاة الفجر، في 25 فبراير/شباط من العام ذاته.

    وتسمح إسرائيل لليهود بدخول الجزء الخاص بالمسلمين كاملاً 10 أيام في السنة، وذلك خلال الأعياد اليهودية.

    ويقع المسجد الإبراهيمي، الذي يُعتقد أنه بُني على ضريح النبي إبراهيم عليه السلام، في البلدة القديمة من الخليل الخاضعة لسيطرة الاحتلال الإسرائيلي، ويسكنها نحو 400 مستوطن، يحرسهم قرابة 1500 جندي.

    اقتحام المستوطنين للأقصى من باب المغاربة

    وفي وقت سابق من يوم أمس الأحد، اقتحم عشراتُ المستوطنين المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة في حماية شرطة الاحتلال.

    وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، إن المستوطنين نظّموا جولات مشبوهةً، وأدَّوا طقوسًا تلمودية استفزازية في باحاته، وسط التصدي لهم بالطرد وهتافات التكبير الاحتجاجية من جانب المصلين والمرابطين وحراس الأقصى المبارك.

    وأعلنت ما يسمى “جماعات الهيكل” الاستيطانيةَ المتطرفة، رصدَها مبالغَ ماليةً مكافأة للمستوطنين الذين سيقتحمون المسجد الأقصى، وينفخون بالبوق الأسبوع المقبل.

    وتبلغ المكافأةُ المالية المرصودة 500 شيكل لكل مستوطن ينفخ البوق في المسجد الأقصى، أو يُدخل قرابين إليه في 11 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، بمناسبة ما يسمى عيد العُرش.

  • سفير عربي حاول التصويت لصالح إسرائيل في “اليونسكو” والاقتراع العلني منعه.. من هو؟

    سفير عربي حاول التصويت لصالح إسرائيل في “اليونسكو” والاقتراع العلني منعه.. من هو؟

    كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، عن كواليس جلسة لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة “اليونسكو” التي عقدت في مدينة “كراكوف” البولندية، يوم الجمعة الماضي، والتي شهدت غليانا من المناقشات بين الوفود العربية من جهة والوفد الإسرائيلي من جهة أخرى حول موضوع في غاية الحساسية طرح للتصويت على الجلسة.

     

    ووفقا للصحيفة الإسرائيلية، فقد طرحت المجموعة العربية بمبادرة البعثة الفلسطينية للتصويت قرارا للمصادقة على ان مدينة الخليل والحرم الابراهيمي تراث فلسطيني عالمي مهدد تحت الاحتلال الإسرائيلي، وهو ما حاولت البعثة الإسرائيلية جاهدة تفادي المصادقة عليه ولكن دون جدوى، إذ ان لجنة التراث العالمي المنبثقة عن منظمة “اليونيسكو” تشمل في عضويتها دولا داعمة للموقف الفلسطيني بصورة اوتوماتيكية، وهي عبارة عن دول عربية وإسلامية وعددها عشر دول من أصل 21 دولة في اللجنة.

     

    ووتابعت الصحيفة: “تصوت عادة الدول العربية والإسلامية العشرة معا الى جانب المقترحات الفلسطينية بينما تعارض هذه المقترحات عادة ثلاث او اربع دول فيما تمتنع بقية الدول الأعضاء في اللجنة عن التصويت، وهي في غالبيتها دول أوروبية تتفادى اتخاذ موقف الى جانب أي من طرفي النزاع. وعليه فإن أي مقترح تتقدم به الدول العربية في هذ اللجنة يحظى بالمصادقة شبه مؤكدة”.

     

    وكشفت الصحيفة في تقريرها أنه ضمن المساعي التي بذلتها الدبلوماسية الإسرائيلية على مدار عدة ايام لحشد اكبر عدد من الدول لمعارضة هذه القرارات، تواصل رئيس البعثة الإسرائيلية لدى اليونيسكو، السفير كارمل هاكوهن، مع سفير احدى الدول العربية التي لا تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، وتفاهم الاثنان على ان يصوت سفير الدولة العربية المذكورة لصالح الموقف الإسرائيلي ضد المقترح الذي تطرحه المجموعة العربية والذي يقضي بأن “الحرم الابراهيمي ومدينة الخليل تعتبر من التراث الفلسطيني العالمي المهدد تحت الاحتلال الإسرائيلي”، ولكن سفير الدولة العربية المذكور اشترط ان يكون التصويت سريا كي يتمكن من التصويت لصالح الموقف الإسرائيلي.

     

    ووتابعت: “لكن جرت المناقشات الحامية اثناء الجلسة وتقرر في نهاية المطاف ان يكون التصويت على المقترح العربي بشأن الخليل تصويتا علنيا، وهو ما حال دون تصويت السفير العربي المذكور الى جانب الموقف الإسرائيلي”، وجاءت نتائج التصويت على هذا القرار بأن وافقت عليه 12 دولة فيما عارضته 3 دول وامتنعت عن التصويت 6 دول.

     

    واختتمت الصحيفة قائلة إنه: “بعد انتهاء التصويت، أرسل السفير العربي رسالة نصية الى هاتف السفير الإسرائيلي كارمل هاكوهن، يعتذر عن عدم تمكنه من التصويت لصالح الموقف الإسرائيلي في تصويت علني. ورد عليه السفير الإسرائيلي “أدرك ذلك يا صديقي. واعتبرك وكأنك قمت بذلك في نظري…”.