الوسم: مراسي_ريد

  • “مراسي ريد”.. استثمار استراتيجي أم بيع جديد للأرض؟

    “مراسي ريد”.. استثمار استراتيجي أم بيع جديد للأرض؟

    أعلنت الحكومة المصرية مؤخرًا عن توقيع صفقة ضخمة باسم “مراسي ريد” لتحويل أكثر من 2380 فدانًا من شواطئ البحر الأحمر إلى مشروع سياحي ضخم بشراكة إماراتية سعودية، وباستثمارات تصل إلى 900 مليار جنيه (حوالي 20 مليار دولار). يمتد المشروع على مساحة 10 ملايين متر مربع بخليج سوما، ويتضمن فنادق فاخرة، مراسي لليخوت، ومناطق تجارية، مع وعود بجذب 4 ملايين سائح سنويًا وخلق نقلة اقتصادية وسياحية هامة.

    ورغم الأرقام الضخمة، تتصاعد التساؤلات حول جدوى الصفقة، خاصةً فيما يتعلق بحصة مصر من الأرباح، وهل هي مجرد بيع للأرض أم استثمار حقيقي يعود بالنفع على الاقتصاد الوطني. كما يثير المشروع جدلاً حول مدى شفافية العقود، وحقيقة توجه الاستثمارات الكبرى إلى السياحة بدلًا من قطاعات مثل الصناعة والتكنولوجيا أو التعليم.

    يرى بعض المراقبين أن الصفقة فرصة لإنعاش السياحة ودعم الاقتصاد المتعثر، بينما يعتبرها آخرون استمرارًا لسياسة بيع الأصول الوطنية لسداد الديون، مما يفتح النقاش حول مستقبل استدامة التنمية الاقتصادية في مصر.

  • لماذا يركز “الكفيل” على سواحل مصر؟

    لماذا يركز “الكفيل” على سواحل مصر؟

    “مراسي ريد” صفقة جديدة تثير الجدل حول سيادة الأراضي المصرية

    أُعلن مؤخرًا عن مشروع ضخم جديد تحت اسم “مراسي ريد” في خليج سوما على البحر الأحمر، باستثمارات تصل إلى 20 مليار دولار، على مساحة تفوق 10 ملايين متر مربع. المشروع يجمع بين شركة إعمار الإماراتية، المملوكة لرجل الأعمال محمد العبار، ورجل الأعمال السعودي حسن الشربتلي، في ما يُروّج له كنقلة نوعية للاستثمار السياحي في مصر.

    لكن خلف العناوين الوردية، تبرز تساؤلات مشروعة حول تفريط متسارع في أراضي مصر الساحلية، وتحويلها إلى خرائط استثمارية تُرسم بأيادٍ خارجية. فما بين مشروع “رأس الحكمة” سابقًا، و”رأس بناس” و”رأس جميلة” قبله، تتجه ملكية نقاط استراتيجية على البحرين الأحمر والمتوسط إلى مستثمرين أجانب، أغلبهم من الإمارات والسعودية، في مواقع مجاورة لمطارات وموانئ وقواعد عسكرية.

    النظام المصري يرى أن هذه الصفقات تمثل شريان حياة للاقتصاد المتعثر، ويضعها في خانة “أكبر الاستثمارات الأجنبية المباشرة”، لكن الواقع الاقتصادي بعد تلك المشاريع لم يشهد انفراجة حقيقية: الأسعار في ارتفاع، والديون في تفاقم، وأراضٍ تنتزع من أصحابها بحجة التعويض.

    المراقبون يحذّرون من أن ما يجري ليس مجرد استثمار عقاري أو سياحي، بل إعادة رسم لخريطة النفوذ الإقليمي، تلعب فيه الإمارات دور الواجهة، بينما تُباع أراضي مصر تدريجيًا تحت شعار “تحيا مصر”.