الوسم: مسؤولين إسرائيليين

  • الإمارات تعرض إدارة غزة بعد حماس بإشراف إسرائيلي مباشر

    الإمارات تعرض إدارة غزة بعد حماس بإشراف إسرائيلي مباشر

    كشفت تسريبات إعلامية عبرية أن وزير خارجية الإمارات، عبد الله بن زايد، أعرب عن استعداد بلاده لتمويل وبناء نظام حكم بديل لحركة حماس في قطاع غزة، تحت إشراف مباشر من الاحتلال الإسرائيلي. وجاءت هذه المعلومات على لسان الجنرال السابق في جيش الاحتلال، يائير غولان، الذي أكد أن التصريح صدر بموافقة رسمية من “وحدة تنسيق الرأي العام الإسرائيلي”، في إشارة إلى خطة ممنهجة تُعدّ للمرحلة القادمة في القطاع.

    التقارير أكدت أن اللقاء بين عبد الله بن زايد ومسؤولين إسرائيليين لم يكن الأول من نوعه، بل تكرّر خلال الأشهر الماضية، وآخرها كان بحضور أمريكي رفيع. ووفقًا للتسريبات، فإن الإمارات اقترحت تدريب جهاز أمني “غير فصائلي” يتولى إدارة غزة بعد إنهاء سيطرة حماس.

    هذه التحركات تعيد إلى الأذهان محاولات سابقة قادتها أبوظبي لتشكيل واقع سياسي وأمني جديد في غزة، إلا أن جميعها فشلت في فرض واقع يتجاوز إرادة سكان القطاع وقواه المقاومة.

    المراقبون يرون أن ما يجري ليس مجرد مبادرة سياسية، بل جزء من مشروع أوسع لإعادة رسم غزة بما يتوافق مع المصالح الإسرائيلية، وبتمويل إماراتي وتغطية أمريكية.

  • تحالف الظل: خطة إقليمية بقيادة الإمارات لاستهداف الجزائر بسبب موقفها من التطبيع

    تحالف الظل: خطة إقليمية بقيادة الإمارات لاستهداف الجزائر بسبب موقفها من التطبيع

    كشفت مصادر مطلعة عن اجتماع أمني مغلق جرى مؤخرًا في العاصمة الإماراتية أبوظبي، ضمّ مسؤولين إماراتيين وإسرائيليين، بينهم محمد بن زايد وشقيقه طحنون بن زايد، ومستشار الأمن القومي الإسرائيلي تساحي هنغبي ورئيس الموساد، لوضع خطة تستهدف الجزائر بشكل غير مباشر.

    الاجتماع، وفق ذات المصادر، اعتبر الموقف الجزائري الرافض للتطبيع مع إسرائيل “العقبة الأخيرة” أمام مسار إقليمي جديد تقوده الإمارات، حيث نقل عن ابن زايد قوله: “الجميع قابل للتطبيع.. ما عدا الجزائر”.

    الخطة التي وصفت بـ”خريطة تطويق محكمة”، تعتمد على أدوات ناعمة واستخباراتية، وتركز على اختراق العمق الإفريقي للجزائر من خلال ستة محاور، منها إنشاء مراكز نفوذ في دول الساحل، وتفعيل الحضور الإسرائيلي عبر مشاريع مدنية، والتنسيق الإعلامي لضرب الخطاب الجزائري، إضافة إلى التنسيق المغربي–الإسرائيلي في ملف الصحراء الغربية.

    التحركات تتم، بحسب المتابعين، ضمن تحالف غير معلن تسعى أبوظبي من خلاله إلى عزل الجزائر سياسيًا وإعلاميًا، في محاولة لتفكيك مواقفها الثابتة من التطبيع ورفضها للخرائط الإقليمية الجديدة التي يُراد فرضها في المنطقة.