الوسم: مسؤولين إماراتيين

  • تحالف الظل: خطة إقليمية بقيادة الإمارات لاستهداف الجزائر بسبب موقفها من التطبيع

    تحالف الظل: خطة إقليمية بقيادة الإمارات لاستهداف الجزائر بسبب موقفها من التطبيع

    كشفت مصادر مطلعة عن اجتماع أمني مغلق جرى مؤخرًا في العاصمة الإماراتية أبوظبي، ضمّ مسؤولين إماراتيين وإسرائيليين، بينهم محمد بن زايد وشقيقه طحنون بن زايد، ومستشار الأمن القومي الإسرائيلي تساحي هنغبي ورئيس الموساد، لوضع خطة تستهدف الجزائر بشكل غير مباشر.

    الاجتماع، وفق ذات المصادر، اعتبر الموقف الجزائري الرافض للتطبيع مع إسرائيل “العقبة الأخيرة” أمام مسار إقليمي جديد تقوده الإمارات، حيث نقل عن ابن زايد قوله: “الجميع قابل للتطبيع.. ما عدا الجزائر”.

    الخطة التي وصفت بـ”خريطة تطويق محكمة”، تعتمد على أدوات ناعمة واستخباراتية، وتركز على اختراق العمق الإفريقي للجزائر من خلال ستة محاور، منها إنشاء مراكز نفوذ في دول الساحل، وتفعيل الحضور الإسرائيلي عبر مشاريع مدنية، والتنسيق الإعلامي لضرب الخطاب الجزائري، إضافة إلى التنسيق المغربي–الإسرائيلي في ملف الصحراء الغربية.

    التحركات تتم، بحسب المتابعين، ضمن تحالف غير معلن تسعى أبوظبي من خلاله إلى عزل الجزائر سياسيًا وإعلاميًا، في محاولة لتفكيك مواقفها الثابتة من التطبيع ورفضها للخرائط الإقليمية الجديدة التي يُراد فرضها في المنطقة.

  • من وراء الكواليس: الدور المظلم لمنصور بن زايد في صراعات أفريقيا

    من وراء الكواليس: الدور المظلم لمنصور بن زايد في صراعات أفريقيا

    بين أضواء ملاعب أوروبا وصيحات الجماهير، يبرز اسم الشيخ منصور بن زايد كمستثمر رياضي بارز ومالك لنادي مانشستر سيتي. لكن بعيدًا عن عدسات الكاميرات، يشير تحقيق استقصائي إلى أن الرجل ذاته يقف في قلب شبكة معقدة من العلاقات والمصالح التي تتقاطع مع صراعات دموية في السودان ودول أفريقية أخرى.

    في فبراير 2023، استقبل الشيخ منصور في أبوظبي محمد حمدان دقلو، المعروف بـ”حميدتي”، قائد قوات الدعم السريع السودانية، وهي ميليشيا متهمة بارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، خاصة في دارفور. ليست هذه الزيارة الأولى بين الطرفين، إذ سبقتها لقاءات في معارض تسليح ولقطات أرخت بداية شراكة استراتيجية مثيرة للجدل.

    تقرير استخباراتي أمريكي أشار إلى أن اتصالات مباشرة جرت بين مسؤولين إماراتيين وقيادات في النزاع السوداني، وسط اتهامات بتوفير دعم لوجستي وعتاد عسكري إلى أحد أطراف الحرب. ويصف دبلوماسيون الشيخ منصور بأنه “مهندس النفوذ الإماراتي في أفريقيا”، وهو من يدير الملفات الحساسة بعيدًا عن الأضواء، في مقابل واجهة دبلوماسية تتولاها شخصيات رسمية أخرى.

    وفيما يحتفي عشاق الرياضة بإنجازات مانشستر سيتي، يتهم نشطاء حقوقيون وشهود ميدانيون شبكة الدعم الإماراتية بلعب دور مباشر في تأجيج أزمات إنسانية، شملت تقاريرها اتهامات بالإبادة والتهجير القسري.

    تلتزم السلطات الإماراتية الصمت حيال هذه المزاعم، فيما لا يصدر عن الشيخ منصور أي تعليقات رسمية، لا نفيًا ولا تأكيدًا. ويبقى السؤال مطروحًا: هل يكون أحد أبرز وجوه الاستثمار العالمي في الرياضة، أيضًا أحد أكثر اللاعبين تأثيرًا في صراعات أفريقيا المظلمة؟