الوسم: مستوطنون

  • مدير أوقاف القدس يطرد حارسات الأقصى ويثير الشكوك حول تراجع موقف الأردن أمام “صفقة القرن”

    مدير أوقاف القدس يطرد حارسات الأقصى ويثير الشكوك حول تراجع موقف الأردن أمام “صفقة القرن”

    في واقعة أثارت الشكوك حول تراجع الموقف الأردني تجاه ما بات يعرف بـ”صفقة القرن”، تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر قيام مدير عام أوقاف القدس التي تديرها الأردن الشيخ عزام الخطيب وهو يقوم بطرد حارسات الأقصى.

     

    ووفقا للفيديو المتداول الذي رصدته “وطن”،  فقد ظهرت حارسات الأقصى وهنّ يجلسنَ على الأرض ويرفضْن إخلاء المنطقة، لمنع وصول المستوطنين إليها، لكن الخطيب صرخ بوجههنَّ ووبَّخهنَّ وأجبرهنَّ على المغادرة.

     

    من جانبها، استنكرت مؤسسة القدس الدولية، طرد الشيخ عزام الخطيب، المدير العام لأوقاف القدس، حارسات المسجد الأقصى، متسائلةً عمّا إذا كان موقف الأردن قد تغير مما بات يُعرف بـ”صفقة القرن”.

     

    وقالت المنظمة ي بيان لها: “ننظر بعين الريبة إلى مشاركة الخطيب في مخطط إفراغ الأقصى من حرّاسه، بما يؤدي إلى ترك المسجد مرتعاً لاقتحامات المستوطنين”.

     

    وعبّرت المؤسسة عن خوفها من أن تكون خطوة مدير الأوقاف التابعة للأردن “بداية تراجع الموقف الأردني الرسميّ أمام ضغوطات تمرير ما يُسمى صفقة القرن”.

     

    وطالبت الأردن بموقف رسمي واضح يدحض هذه الهواجس، ويؤكد عملياً تمسُّكه بدوره التاريخي في القدس والأقصى، ويرفض أيّ دور مشبوه يُضعف سلطة دائرة الأوقاف وموظفيها في القدس.

     

    كما طالبت المؤسسة وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في الأردن باتخاذ الإجراءات الكفيلة بمحاسبة من أخطأ، وردّ الاعتبار لحارسات الأقصى، وبذل كل الجهود لدعمهنّ.

     

    ومصطلح “حرّاس الأقصى” يُطلق على الناشطين والناشطات من أهل القدس، الذين يأخذون على عاتقهم حماية المسجد الأقصى بشكل تطوعي، من اقتحامات المستوطنين واعتداءاتهم المتواصلة بشكل يومي.

     

    ويأتي ذلك عقب أيام من استقبال العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، رئيسَ الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في عمّان؛ لبحث جهود “حل الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي”، ومشروع ناقل البحرين (البحر الأحمر-البحر الميت).

     

    ودائرة أوقاف القدس، التابعة لوزارة الأوقاف الأردنية، هي المشرف الرسمي على أوقاف القدس، بموجب القانون الدولي، الذي يعتبِر الأردن آخر سلطة محلية مشرفة على تلك المقدسات، قبل احتلالها من جانب إسرائيل.

     

    وفي مارس 2013، وقّع العاهل الأردني الملك عبد الله بن الحسين، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، اتفاقية تعطي الأردن حق “الوصاية والدفاع عن القدس والمقدسات” في فلسطين، وضمنها مدينة القدس المحتلة.

     

  • “رمتني بدائها وانسلت”.. مزارعون إسرائيليون يقدمون دعوى ضد قادة حماس في لاهاي

    “رمتني بدائها وانسلت”.. مزارعون إسرائيليون يقدمون دعوى ضد قادة حماس في لاهاي

    أعلن مزارعون إسرائيليون من مستوطنات غلاف غزة، نيتهم تقديم دعوى أمام محكمة العدل العليا في لاهاي ضد قادة حماس في غزة.

     

    وتأتي الدعوة حسب ما نقلت صحيفة  ” يسرائيل هيوم” نتيجة إحراق حقول المزارعين اليهود بواسطة الطائرات الورقية المشتعلة.

     

    فيما اعتبرها كثيرون هذه الخطوة بانها “مضادة ” وتأتي ردا على نية الفلسطينيين بالتوجه لتقديم شكوى دولية بحق إسرائيل.

  • “العين بالعين”.. المقاومة الفلسطينية تلقي منشورات على مستوطنات غلاف غزة تطالب المستوطنين بإخلاء منازلهم

    “العين بالعين”.. المقاومة الفلسطينية تلقي منشورات على مستوطنات غلاف غزة تطالب المستوطنين بإخلاء منازلهم

    في واقعة تؤكد على الندية بين المقاومة الفلسطينية الداعمة لمسيرة العودة الكبرى وبين جيش الاحتلال الإسرائيلي، قامت طائرات بدون طيار تابعة للمقاومة بإسقاط منشورات على غلاف مستوطنات قطاع غزة تطالبهم بالرحيل، ردا على منشورات الاحتلال التي أسقطها للتحذير من المشاركة في التظاهرات المقررة الاثنين.

     

    وتضمن المنشور الذي أسقطته المقاومة على المستوطنات الإسرائيلية على عدد من العبارات المحدودة منها: “أهل الدار في طريقهم إلى بيوتهم”، في إشارة لمسيرات العودة.

    https://twitter.com/ahmadru_303/status/995726774385479680

    كما طالبت المنشورات المستوطنين بالعودة إلى بلدانهم الأصلية “بلد المنشأ” ، مع التأكد على أن “بلد المنشأ” هي المخرج لهم من ورطتهم.

     

    كما أشارت المنشورات إلى تحذير المستوطنين بأن الاحتمالية الوحيدة لنجاتهم هي بالعودة إلى بلدانهم الأصلية.

     

    واختتمت المنشورات دعوتها للمستوطنين بمغادرة الأراضي المحتلة بالسخرية منهم قائلة: “طير طير إلى بلد المنشأ”.

     

    وكانت طائرات الاحتلال الإسرائيلي قد ألقت “منشورات”، الأحد، على طول الحدود مع قطاع غزة، تحذر الفلسطينيين من الاقتراب من الخط العازل.

     

    وتتضمن المنشورات ، صورة لقطاع غزة مكتوب عليها “غزة 2025″، يصور شكل مدينة غزة بالأبنية والأشجار عام 2025، مخاطبا الفلسطينيين “أنتم أصحاب القرار”.

     

    وقال جيش الاحتلال، إنه مستعد لكل سيناريو، وسيعمل ضد أي تهديد فلسطيني.

     

    وانطلقت دعوات فلسطينية، للتحضير لإضراب شامل، والانطلاق باتجاه الحدود ونقاط التماس في كافة المحافظات الفلسطينية، إحياء لذكرى يوم النكبة، واحتجاجا على نقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة.

     

    وتستمر فعاليات مسيرة العودة التي تنظمها الهيئة الوطنية لمسيرة العودة وكسر الحصار، منذ 30 آذار/ مارس الماضي في ذكرى يوم الأرض الفلسطيني، وصولا لذروة الفعاليات التي ستنطلق الاثنين وبعد غد الثلاثاء، في المحافظات الفلسطينية كافة.

  • تحت حماية جيش الاحتلال وبفضل السيسي..  مستوطنون يرقصون بجانب المسجد الأقصى

    تحت حماية جيش الاحتلال وبفضل السيسي.. مستوطنون يرقصون بجانب المسجد الأقصى

    تداول ناشطون بموقع التغريدات القصيرة “تويتر”، مقطعا مصورا أظهر مجموعة من المستوطنين الإسرائيليين يرقصون أمام المسجد الأقصى في مشهد صادم.

     

    واشتعل غضب العديد من النشطاء بعد هذا المشهد الذي وصفوه بـ”الكارثي” منددين  بما وصل إليه حال الفلسطينيين بعد اتجاه دول عربية كبيرة على رأسها السعودية والإمارات ومصر للتطبيع العلني مع إسرائيل، خاصة بعد تدخل رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي وعملية المصالحة الأخيرة التي أثارت جدلا وشكوك واسعة.

     

    شاهد..

    https://twitter.com/MohamdNashwan/status/921077971263348738

     

    وكشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في سبتمبر الماضي عن وجود علاقات غير مسبوقة بين تل أبيب والدول العربية، مؤكدا بأنه لم يتم الكشف عن حجم هذا التعاون حتى الآن، معتبرا هذا التغير بالأمر الهائل.

     

    وقال “نتنياهو” في تدوينات له عبر حسابه الرسمي بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” ما يحدث اليوم في علاقاتنا مع الدول العربية يعتبر غير مسبوق. لم يتم الكشف عن حجم هذا التعاون بعد ولكنه أكبر من أي وقت مضى. هذاهو تغيير هائل!”.

  • والعرب نيام.. مستوطنون يقيمون حفلا راقصا وماجنا داخل الحرم الإبراهيمي

    والعرب نيام.. مستوطنون يقيمون حفلا راقصا وماجنا داخل الحرم الإبراهيمي

    تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” مقطع فيديو يكشف قيام مجموعة من المستوطنين إقامة حفل راقص وماجن داخل المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة.

     

    ووفقا لناشطين، فقد تعمد المستوطنون استخدام مكبرات صوت كثيرة في احتفالهم الذي استمر حتى ساعات الفجر الاولى من اليوم الاثنين.

     

    ودعوا لإعادة إقامة مملكة داوود في الخليل والقدس. إضافة إلى غنائهم للأغاني العنصرية الداعية لطرد العرب من الخليل.

     

    وجرى الاحتفال تحت حراسة مشددة من قوات الاحتلال والتي عملت على إغلاق منطقة الحرم أمام السكان ومنعتهم من الحركة في محيط الحرم.

     

    يشار إلى أن عام 1994 مثل محطة مهمة في تاريخ المسجد الإبراهيمي حين وقعت المجزرة وتحديدا فجر الجمعة الـ25 من فبراير/شباط 1994 الموافق الـ15 من رمضان 1415 للهجرة حين هاجم المستوطن باروخ غولدشتاين المصلين وأطلق عليهم النار وهم يؤدون صلاة الفجر، مما تسبب في استشهاد 29 مصليا وإصابة 15 آخرين قبل أن ينقض عليه مصلون آخرون ويقتلوه.

     

    وبعد انتهاء المذبحة أغلق جنود الاحتلال الموجودون في الحرم أبواب المسجد لمنع المصلين من الهرب، كما منعوا القادمين من خارج الحرم من الوصول إلى ساحته لإنقاذ الجرحى.

     

    وخلال تشييع ضحايا المجزرة أطلق الجنود الإسرائيليون رصاصا على المشيعين، مما رفع عدد الضحايا إلى خمسين شهيدا.

     

    ثم شكل الاحتلال الإسرائيلي لجنة تحقيق أسفرت عن أول قرار بتقسيم مسجد إسلامي إلى كنيس يهودي ومسجد، ووضعت على مداخله بوابات إلكترونية، وفرضت قيود على دخول المصلين إليه، أدت إلى استحواذ اليهود على أكثر من 80% من مساحة المسجد.

     

    ومنذ ذلك الوقت توالت الاعتداءات على المسجد، وأغلقت البلدية القديمة في محيطه، وما زالت الأسواق القريبة منه -وفيها أكثر من خمسمئة محل تجاري- مغلقة، كما يمنع رفع الأذان فيه عشرات المرات شهريا.

  • والدة الأسير الجريح عمر العبد منفذ “عملية حلميش”:”الحمد لله أنا رافعه راسي بابني”

    نشر المركز الفلسطيني للإعلام مقطع فيديو لوالدة الأسير الجريح منفذ عملية مستوطنة “حلميش”، الشاب عمر العبد، أكدت فيه فخرها بإبنها وأنها ترفع رأسها عاليا فخرا بما قام به.

     

    وقالت والدة “عمر العبد” في الفيديو الذي رصدته “وطن”، تعليقا على اقتحام قوات الاحتلال لمنزلهم وتفتيشه واعتقال نجلها الآخر فجر السبت “منير العبد”: “دخلوا على دارنا وكسروا زجاج دارنا وضربوا جوزي “زوجي”  وأولادي وابن سلفي وما خلوا في الدار ولا إشي”.

     

    وأضافت بأن جنود الاحتلال طالبوها بإخراج السلاح لترد قائلة: “فش عندنا سلاح”، ولم أرسل ابني لينفذ عملية.

     

    واختتمت والدة الأسيرين حديثها قائلة: الحمد لله أنا رافعة راسي بإبني..الله يرضى عليه.. الله يسهل عليه وييسر أمره ويشفيه”.

     

    وكان ثلاثة مستوطنين قد قتلوا، الليلة الماضية، وأصيب مستوطن رابع بجراح خطيرة، في عملية طعن نفذها الشاب الفلسطيني  عمر العبد في مستوطنة “حلميش” شمالي غربي مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، ثأرا للعربدة الإسرائيلية في المسجد الاقصى.

     

    وذكرت صحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية أن منفذ العملية أصيب بجراح متوسطة إلى خطيرة، وجرى نقله إلى مستشفى “بيلنسيون” في “بتاح تكفا” بالداخل المحتل.

     

  • “لفوني براية رسول الله وتوحدوا لأجل الأقصى” .. فلسطيني ينتصر لشهداء “جمعة الغضب” بقتل ٣ مستوطنين.. وهذه وصيته

    “لفوني براية رسول الله وتوحدوا لأجل الأقصى” .. فلسطيني ينتصر لشهداء “جمعة الغضب” بقتل ٣ مستوطنين.. وهذه وصيته

    لقي ثلاثة مستوطنين مصرعهم، الليلة، وأصيب مستوطن رابع بجراح خطيرة، في عملية طعن نفذها شاب فلسطيني في مستوطنة “حلميش” شمالي غربي مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.

     

    وذكرت صحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية أن منفذ العملية أصيب بجراح متوسطة إلى خطيرة، وجرى نقله إلى مستشفى “بيلنسيون” في “بتاح تكفا” بالداخل المحتل.

     

    وأشارت إلى أن الجيش فرض طوقاً مشدداً على المستوطنة وحظر على سكانها الخروج منها حتى إشعار آخر، وذلك خشية وجود مهاجمين آخرين.

     

    وفي التفاصيل فقد تسلل فلسطيني إلى أحد منازل المستوطنة وطعن 4 من سكانه بسكين فقتل ثلاثة، وأصيبت مستوطنة بجراح خطيرة ، بينما قامت طائرات تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي بنقل المصابين للمستشفيات.

     

    ونقلت الصحيفة عن أحد المسعفين ويدعى “أيهود أميتون” قوله: بان العملية قاسية جداً حيث وجد 4 جرحى يسبحون في دمائهم داخل احد المنازل وحاول هو وطاقم الإسعاف إنقاذ حياة اثنين منهم دون فائدة فأعلنوا وفاتهم، بينما وجدوا مستوطنة تعاني من جراح بالغة وأخرى بشكل متوسط وجرى نقل الاثنتين إلى مستشفى “شعاريه تسيدك” بالقدس لتلقي العلاج وأعلن لاحقاً عن وفاة إحداهن.

     

    واستشهد ثلاثة شبانٍ فلسطينيين برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة، في مدينة القدس المحتلة، وأصيب أكثر من 400 بالرصاص المطاطيّ وحالات اختناق بالغاز المسيل للدّموع، في مواجهات “جمعة الغضب”، التي اندلعت نصرة للمسجد الأقصى.

     

    وتداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي وصية منفذ عملية ” حلميش”, جاء فيها كما رصدت “وطن”..

  • ممثل أمريكي شهير: الإسرائيليون يدركون جيداً أن احتلال فلسطين ظلم يقتلهم كما يقتل الاخرين

    قبل نحو شهرين ظهر المُمثل الهوليودي «ريتشارد غير» على شاشة القناة الثانية (الإسرائيلية) يتجول في شوارع مدينة الخليل الفلسطينية وملامح الصدمة على وجهه برفقة ناشطي حركات السلام (الإسرائيلية) منتقدًا الاحتلال (الإسرائيلي) بشدة.

     

    وقارن «غير» الفصل العنصري ومنع أهل البلد الفلسطينيين من الوصول إلى محلاتهم في مناطق قريبة بالمُستوطنين العنصريين ضد السود في جنوب الولايات المتحدة في القرون الماضية.

     

    وفي حديث  معه قبل أسبوعين في هوليود قال: «هم يدركون أن هذا الاحتلال ظلم فظيع. إنه يقتلهم من الداخل كما يقتل الآخرين».

     

    وهذه ليست المرة الأولى، التي يعبر فيها المُمثل وناشط السلام عن استنكاره للاحتلال (الإسرائيلي)، إذ كرر ذلك في زياراته السابقة إلى فلسطين.

     

    لماذا زار (إسرائيل)؟

    وفي إجابة لـ«غير» عن سؤال: لماذا سافر إلى (إسرائيل)، رغم مناشدة أعضاء حركة المقاطعة له بالامتناع من ذلك؟

     

    «زملائي الفلسطينيين حثوني على عدم الذهاب، بسبب المقاطعة وزملائي (الإسرائيلين) قالوا لي إن ذهابي إلى هناك والحديث عن الاحتلال سوف يضر أكثر ما يفيد لأن الوضع كان سيئًا جدًا»، بحسب «القدس العربي».

     

    ويكشف «غير»، الذي يعترف بأن قرار الذهاب لم يكن سهلًا له. ولكن سفره إلى (إسرائيل) لم يكن خيارًا وإنما التزامًا بعقد شغله في فيلمه الأخير «نورمان»، الذي يقوم ببطولته.

     

    ويضيف المُمثل الهوليودي: «أنا لم أكن أدرك أن (نورمان) كان مُمولًا من قبّل الحكومة (الإسرائيلية) من خلال صندوق القدس للفن؛ وأحد شروط الدعم كان تقديم عرض الفيلم الأول في القدس تحت رعاية ذاك الصندوق».

     

    فيلم «نورمان»، من اخراج (الإسرائيلي) «جوسيف سيدار»، يؤدي فيه «غير» دور «نورمان»، اليهودي الأمريكي الغريب الأطوار الذي يشتري حذاء فاخرًا من متجر راق في نيويورك لنائب وزير (إسرائيلي) يساري، الذي يصبح رئيس الوزراء بعد عامين ويُتهم بقبول رشوة منه.

     

    قصة الفيلم تستحضر ما حدث لرئيس الوزراء (الإسرائيلي) السابق، «أيهود أولمرت»، الذي يقبع حاليًا بالسجن بسبب قبول رشوة من رجل أعمال نيويوركي.

     

    صفقة سلام

    ويُؤكد «غير» على «أنا شاهدت (أولمرت) برفقة فلسطينيين وأعتقد أنه كان بامكانه أن يحقق صفقة سلام».

     

    والفيلم يُلمح إلى أن اتهام الرشوة اُصطنع لكي يمنع رئيس الوزراء من توقيع اتفاقية سلام مع الفلسطينيين.

     

    وقبل ثلاثة أعوام عبر «غير» عن تفاؤوله في تحقيق السلام بين (الإسرائيليين) والفلسطينيين، ولكن يبدو أن زيارته الأخيرة قلبت تفاؤوله إلى تشاؤوم: «أنا لم أدرك مدى تدهور الوضع إلى الأسوأ. لا يمكن لأحد هناك أن يتكلم عن مصالحة وسلام. المُعارضة باتت مخاطرة وعرضة للاتهام بالخيانة من الجهتين»، وقضى «غير» وقته هناك يجري مقابلات مع مجموعات وحركات سلام مثل «مقاتلين من أجل السلام»، المُكونة من جنود (إسرائيليين) رفضوا أداء الخدمة العسكرية في المناطق الفلسطينية وفلسطينيين قضوا معظم حياتهم على وجه الأرض في سجون الاحتلال، ومجموعة «كسر الصمت» المكونة من جنود (إسرائيليين) خدموا في المناطق الفلسطينية وقرروا الكشف عن جرائم جيشهم ضد الفلسطينيين، ومجموعة «النساء من أجل السلام» ومجموعة «يا الله» التي تضم أطفالًا يهودًا وعربًا.

     

    سبر أعماق الصراع

    وبينما كان المُمثل «غير» مُنهمكا في سبر الصراع (الإسرائيلي) – الفلسطيني، كان نقاد السينما في الولايات المتحدة يكيلون المدح له على أدائه في «نورمان»، واصفينه بأنه أفضل أداء قام به منذ بداية سيرته المهنية. من المفارقات أن النجم العالمي لم يشعر أن الدور كان مُلائما له عندما عرضه عليه منتج الفيلم (الإسرائيلي)، «اورين موفيرمان»: «أنا طلبت من أورين أن يجد لي دورًا في فيلم يتعلق بالشرق الأوسط. وبعد 10 أيام بعث لي سيناريو (نورمان)؛ ولكني أصبتُ بالدهشة عندما قرأتُه. وقلت لـ(موفيرمان): هذا غير منطقي؛ لو كنتُ مُخرجًا لما عرضتُ هذا الدور على نفسي؛ أنا لستُ يهوديًا وهناك كثير من الممثلين اليهود في نيويورك كان بإمكانهم تقديم أفضل تجسيد لهذا الدور. لماذا تريدني أن أقوم به؟».

     

    ورد عليه المنتج بأنه فعلًا أراد مُمثلًا غير مُتوقع يمنح الدور عمومية عوضًا من أن يكون محدودًا بيهوديته.

     

    ومن أجل فهم وتقمص شخصية «نورمان»، كرس «غير» تسعة أشهر من وقته لدراستها وتطويرها برفقة «موفيرمان» قبل الشروع بالتصوير: «كنا نمضي ساعات طويلة في غرفة بدون نوافذ ونناقش كل شيء عن الشخصية والفيلم، ولكن أحيانا كنا نناقش ماذا سنطلب للغداء».

     

    خلفية «نورمان» و«العشاء»

    الغريب هو أننا لا نعرف شيئًا عن خلفية «نورمان»، هل هو أعزب؟ أم مثلي؟ أم مطلق؟ من هم أهله؟ ما هو مصدر رزقه؟ هل يقول الحقيقة أم هو وهمي؟ ولكن التجارب المُذلة والمُحرجة والطريفة، التي يمر فيها مع شخصيات الفيلم تشعل فضولنا به وتثير تعاطفنا وتماهينا معه وكل ذلك بفضل أداء «غير، الذي يذوب تماما في هذا الدور ويمنحه حساسية وهشاشة إنسانية: «نورمان شخص مميز»، يقول المُمثل: «أنا لم أقابل شخصا مثله من قبل وعلى الأرجح أن لا أقابله في المستقبل».

     

    ولكن شخصية عضو الكونغرس الأمريكي «ستان لومان»، التي يجسدها في فيلم «العشاء»، الذي أخرجه «موفيرمان» وسينطلق الأسبوع المقبل، هي مألوفة جدا لـ«غير»: «أنا قضيت كثيرًا من الوقت في واشنطن ومع سياسيين من أنحاء العالم، لهذا أنا أعرف الناس الذين يقومون بهذا العمل. هم دائما على التليفون ودائما هناك شخص يريد أن يتكلم معهم ودائمًا هناك مشروع قانون يعملون على سنّه. كلما شاركت سياسيًا على وجبة عشاء كان دائما يقوم بخمسين مهمة في الوقت نفسه، وكان دائما هناك مساعد يوشوش في اذنه. وهذا ما جلبته لشخصية (لومان)».

     

    فيلم «العشاء» مستوحى من رواية المؤلف الهولندي «هيرمان كوخ»، ولكن خلافًا للرواية، أحداث الفيلم تدور في الولايات المتحدة وليس في هولندا. أخوان وزوجتاهما يجتمعون حول مائدة عشاء لمناقشة حل لجريمة ارتكبها ولديهما المراهقين. وتدريجيا تتفاقم الأمور ويتحول النقاش إلى جدل صاخب بين الأخوين حول خلافاتهما الشخصية.

     

    «الفيلم وجد صدى عندي لأن ابني في الـ 17 من العمر وعندما تقوم بفيلم مثل هذا، تتساءل: ماذا ستفعل لو أن ذلك حدث لابنك؟ كيف ستتعامل مع ذلك؟ وهذه قضية عالمية»، يعلق «غير»، الذي أنجب طفلاً واحدًا من زوجته الثانية، عارضة الأزياء «كاري لوويل».

     

    المصدر: القدس العربي

  • مستوطن إسرائيلي للفلسطينيين في الخليل: “وينهم العرب وين.. تركوكم لحالكم وصاروا معنا”

    مستوطن إسرائيلي للفلسطينيين في الخليل: “وينهم العرب وين.. تركوكم لحالكم وصاروا معنا”

    هاجم مستوطن إسرائيلي الفلسطينيين في منطقة “تل ارميدة” بالخليل، خلال ملاسنة كلامية ظهر الخميس, موجهًا إليهم العديد من العبارات والتهديدات.

     

    وقال المستوطن خلال هجومه وحديثه للفلسطينيين، “الشعب العربي وين”، و”وينهم العرب وينهم”، مضيفًا “تركوكم لحالكم تعيطوا وكلهم صاروا معنا”

     

    وهدد المستوطن الإسرائيلي الفلسطينيين بالخليل، بمهاجمة الأهالي بالنووي لو اندلعت حرب أو اعتداء بينهم، مضيفًا “لو اجت حرب اليهود رح يضلوا هون ويقتلوكم”

     

    وتجاوز الهجوم من الملاسنات إلى الأغاني والسباب على الفلسطينيين وتهديدهم، ووعيدهم بجهنم، كما قال “نحن على الجنة وأنتم إلى جنهم”، إضافة إلى الشتائم البيئة والحركات السيئة.

     

    ونشرت الاعلامية الجزائرية خديجة بن قنة فيديو على صفحتها عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”, مستغربة من هجوم المستوطن الاسرائيلي وسط صمت العالم العربي..

    وتفاعل متابعو بن قنة مع منشورها وجاءت التعليقات على النحو التالي..

    https://twitter.com/HIR1438/status/829717053053485056

    https://twitter.com/GKPeL217nSqiuW9/status/829690869787815936

    https://twitter.com/DJAKBOUBBACHIR/status/829742672629866496

     

  • الشرطة الفلسطينية تعتقل 4 مستوطنين في مدينة نابلس و”طبعا” سلمتهم للجيش الإسرائيلي

    اعتقلت الشرطة الفلسطينية مساء السبت, 4 من المستوطنين أثناء محاولتهم الوصول إلى قبر النبي يوسف في مدينة نابلس، وسلمتهم للجيش الإسرائيلي.

     

    وأشارت مواقع عبرية، نشرت الخبر الأحد، إلى أن المتدينين اليهود دخلوا مدينة نابلس بهدف الوصول إلى قبر النبي يوسف، دون التنسيق مع الجيش الإسرائيلي.

     

    وأدعت هذه المواقع أن سيارات المستوطنين تعرضت للرشق بالحجارة من قبل المواطنين الفلسطينيين قبل اعتقالهم على يد الشرطة الفلسطينية، التي سارعت بعد ذلك إلى تسليمهم للجيش، دون أن يتعرض أحد منهم للإصابة.

     

    بدوره علق رئيس مجلس مستوطنات منطقة نابلس، يوسي دغان على الحادث بالقول: “إنني أدعوا كافة اليهود الذين يريدون الصلاة في قبر يوسف التنسيق مع مجلس مستوطنات نابلس والجيش الاسرائيلي، لتأمين دخولهم إلى مدينة نابلس”.

     

    وأضاف “من غير المقبول استمرار دخول اليهود مثل اللصوص إلى قبر يوسف المكان المقدس لكافة اليهود”.