الوسم: مسلحين

  • الإمارات تخنق صوت فلسطين داخل المساجد في عدن

    الإمارات تخنق صوت فلسطين داخل المساجد في عدن

    في واقعة أثارت استنكارًا واسعًا، أقدمت قوة تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات على اقتحام مسجد عمر بن الخطاب في مدينة عدن، واختطاف إمامه الشيخ محمد الكازمي، على خلفية خطبته التي تناولت مأساة غزة ورفضه للتطبيع.

    الحادثة التي وثقتها كاميرات المسجد، أظهرت لحظة اقتحام المسجد من قبل مسلحين واقتياد الإمام من محرابه وسط صدمة المصلين، في مشهد أثار غضبًا شعبيًا واسعًا واعتبر انتهاكًا صارخًا لحرمة بيوت الله.

    وبحسب مصادر محلية، فإن الشيخ الكازمي تعرض للاعتقال بسبب دعائه لفلسطين وانتقاده للوضع الأمني والخدمي في المدينة، قبل أن يُفرج عنه لاحقًا بضغوط من شخصيات سياسية.

    تأتي هذه الحادثة ضمن سلسلة من الانتهاكات التي وثقتها منظمات حقوقية ضد خطباء وأئمة في جنوب اليمن، في سياق مساعٍ مكثفة لإسكات الأصوات الحرة وفرض خطاب ديني وسياسي موالٍ لأجندة أبوظبي.

    ويرى مراقبون أن هذه السياسات تكشف تحوّل الدور الإماراتي من دعم مزعوم للاستقرار إلى شراكة فعلية مع الاحتلال الإسرائيلي، تتجاوز حدود التطبيع السياسي إلى التضييق على كل من يناصر القضية الفلسطينية، حتى من على منابر المساجد.

  • اشتباكات مسلحة بين أهالي قرية “خربة عمو” السورية ودورية أمريكية وهذا ما حدث بالتفصيل

    اشتباكات مسلحة بين أهالي قرية “خربة عمو” السورية ودورية أمريكية وهذا ما حدث بالتفصيل

    وطن– اندلعت اشتباكات مسلحة فجأة بين أهالي قرية “خربة عمو” السورية وعناصر دورية أمريكية كانت تمر عبر القرية.

    وكان المرصد السوري ذكر في بيان له أنه رصد توترا كبيرا تشهده منطقة القامشلي في ريف الحسكة، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن مجموعة من أهالي قرية خربة عمو شرق القامشلي الموالين للنظام يرافقهم مسلحين موالين لقوات النظام اعترضوا طريق دورية أميركية أثناء تجولها في المنطقة هناك.

    وعمد المسلحين الموالين للنظام بإطلاق النار في الهواء، الأمر الذي قابلته الدورية الأميركية بإطلاق قنابل دخانية، وتطور الأمر لإطلاق القوات الأميركية النار

    أردوغان يتوعد بـ”دهس” الأسد ونظامه بعد قتله الجنود الاتراك.. القوات السورية غادرت النيرب…

    فيما ذكرت وكالة الأنباء السورية التابعة للنظام أن الاشتباكات أدت لمقتل مدني وإصابة آخر، وسط إعطاب آليتين للأميركان.

    وتبع ذلك تحليق لطائرات أميركية في أجواء المنطقة بالتزامن مع استهدافها بغارة وهمية لشرق القامشلي.

    فيما ذكرت الاخبارية السورية​ أنه تم مقتل جندي أميركي في قرية خربة عمو بعد حصول اشتباكات مباشرة بالأسلحة الخفيفة بين أهالي القرية والقوات الأمريكية.

    ونشرت فضائية “روسيا اليوم” فيديو للقوات الروسية أثناء فض اشتباكات بين القوات الأمريكية وأهالي قرية خربة عمو.

    وأوضحت روسيا اليوم، أن قوات روسية انتشرت في قرية خربة عمو شرق القامشلي في الحسكة، عقب اندلاع الاشتباكات، مشيرة إلى أنه في لحظة الاشتباكات كان هناك تحليق مكثف للطيران الأمريكي وقامت العربات بالانسحاب بتغطية من الجو.

    وأظهر المقطع، المدرعات الأمريكية التي أعطيت من قبل الأهالي كما أظهرت صور تواجد القوات الروسية داخل القرية، إلى جانب مدرعات أمريكية.

    الثورات العربية وراء بروز أنماط جديدة في العلاقات الدولية وإعادة تشكيل النظام الدولي (4)

  • ليلة رعب عاشتها الرمثا..مواجهة مسلحة وإحراق آليات للدرك في احتجاجات السجائر بالأردن

    ليلة رعب عاشتها الرمثا..مواجهة مسلحة وإحراق آليات للدرك في احتجاجات السجائر بالأردن

    وطن – أثارت الاحداث التي شهدتها مدينة الرمثا شمال الأردن، مساء السبت، جدلاً واسعاً، بعد انتشار فيديوهات أظهرت مسلحين وهم يطلقون النار على قوات الدرك التي حاولت تفريق المحتجين على قرار الحكومة تحديد كميات السجائر المسموح بدخولها للبلاد.

    ولليوم الثاني على التوالي، تواصلت الاحتجاجات في الرمثا المدينة الحدودية، وسط انتشار أمني مكثف بعد ليلة عنف شهدتها المدينة.

    وأفاد مراسل الأناضول بأن المئات أغلقوا الشوارع الرئيسية في المدينة الحدودية مع سوريا، وسط هتافات تُطالب برحيل الحكومة.

    وتداول ناشطون مقطع فيديو يظهر أحد المحتجين وهو يقوم بإطلاق النار من سلاح رشاش تجاه قوات الدرك.

    وأوضحت مصادر أنه تم رصد الشخص وهو يستخدم الأسلحة الأوتوماتيكية في أثناء الاحتجاجات التي اندلعت لليوم الثاني في المدينة، ضد قرارات حكومية أعلن عنها يوم الجمعة .

    وعادت الاحتجاجات بقوة إلى الرمثا شمالي الأردن، ليل السبت الأحد، على الرغم من اتفاق بين وجهاء المدينة والحكومة على وقف أعمال الشغب والتصعيد.

    وشهدت الاحتجاجات إلقاء قنابل ”مولوتوف“ حارقة على قوات الدرك ما أدى إلى إحراق إحدى الآليات.

    وتجددت أعمال الشغب مساء أمس في مدينة الرمثا، شمال الأردن، على خلفية قرارات جمركية أصدرتها الحكومة مؤخرًا، إلى جانب ما أسماه الأهالي ”التضييق“ على تجار المدينة الذين يوصفون بـ“البحارة“.

    وكان مجلس الوزراء الأردني حدد كميات السجائر التي يمكن للمسافر إدخالها معه من المعابر الحدودية بـ “كروز واحد”، وذلك ضمن إجراءات عديدة، قال إنها تأتي “للحد من عمليات تهريب السجائر (الدخان)، التي زادت في الآونة الأخيرة وأثرت على المنافسة في السوق المحلية”.

    أردني “قليل أدب” يستهزئ برجال الأمن ويفجر موجة غضب.. طرق الباب فجاءه الجواب “صادم”

  • أردوغان يعلن رسميا بدء العملية العسكرية في عفرين ضد الأكراد ويحذر أمريكا:” لا تفكرون أنكم تتمتعون بالدهاء”

    أردوغان يعلن رسميا بدء العملية العسكرية في عفرين ضد الأكراد ويحذر أمريكا:” لا تفكرون أنكم تتمتعون بالدهاء”

    أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، السبت، أن قوات بلاده بدأت فعلياً في عمليتها العسكرية، لطرد المقاتلين الأكراد من مدينة عفرين الواقعة شمال غرب سوريا، والمجاورة للحدود التركية.

     

    وقال أردوغان فى خطاب متلفز فى مدينة كوتاهية إن “عملية عفرين بدأت عملياً على الأرض”، مشيراً إلى أن العملية لن تتوقف عند هذا الحد، بل ستكون مدينة منبج – التي يسيطر عليها الأكراد – هي التالية، مضيفاً: “سنطهر دنس الإرهاب الذي يحاول تطويق بلادنا حتى حدود العراق”.

     

    واعتبر الرئيس التركي أن بلاده لن تكون في أمان، ما دامت سوريا غير آمنة، منتقداً في ذات الوقت القوة التي أعلنت أميركا عن تشكيلها من الأكراد وقوامها 30 ألف شخص، وأطلقت عليها اسم قوة “أمن الحدود”، ثم غيّرت اسمها إلى “قوة سيطرة ميدانية” بعدما أعلنت أنقرة عن رفضها للخطوة الأميركية.

     

    وقال أردوغان: من يخططون للعبة في سوريا من خلال تغيير اسم التنظيم الإرهابي يعتقدون بأنهم يتمتعون بالدهاء. (أقول لهم) الاسم الحقيقي لذلك التنظيم هو بي كا كا (حزب العمال الكردستاني)، و”ي ب ك” (وحدات حماية الشعب الكردية)، ب ي د”.

     

    تفاصيل العملية العسكرية

    في غضون ذلك، قصفت المدفعية التركية، السبت، مواقع القوات الكردية في مدينة عفرين، وذكرت وكالة الأناضول أن دوي الانفجارات سمع من بعض القرى التركية الواقعة على الحدود السورية.

     

    وسيكون لفصائل من المعارضة السورية دور في المعركة التي ستدور في عفرين، حيث وصلت أمس الجمعة حافلات تقل أعداداً منهم إلى المنطقة الحدودية بين سوريا وتركيا.

     

    صحيفة “يني شفق” التركية، نقلت عن مصادر عسكرية – لم تسمها – تفاصيل العملية العسكرية التركية المرتقبة في عفرين، وكشفت عن قائد العملية.

     

    وقالت الصحيفة إنه سيقودها قائد الجيش الثاني الفريق إسماعيل متين تمل، الذي كان له دور بارز خلال عملية “درع الفرات”، مشيرةً أن العملية سيشارك فيها لواءان من القوات الخاصة، وستكون “عملية محاصرة” مدعومة بغطاء جوي.

     

    وتم تعيين متين تمل قائداً للجيش الثاني عقب اعتقال قائد الجيش الثاني السابق آدم حدودي الذي شارك في محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها تركيا في 15 يوليو/تموز 2016.

     

    ووفقاً لمصادر الصحيفة فإن العملية ستكون “عملية محاصرة” مدعومة جوياً، على خلاف عملية درع الفرات التي كانت “عملية تطهير”. وذلك لاختلاف الشروط الجغرافية وطبيعة الأرض في أماكن تنفيذ العمليتين.

     

    وأضافت “يني شفق” أنه من المخطط أن تتم محاصرة المقاتلين الأكراد غرباً من هاطاي وشمالاً من كلس، وشرقاً من أعزاز، ومن الجنوب ستتم محاصرتها من تل رفعت وإدلب.

     

    وفي وقت سابق أمس الجمعة، أعلن وزير الدفاع التركي نور الدين جانيكلي أن القوات المسلحة التركية ستنفذ عمليتها المرتقبة في عفرين، لكن توقيتها متعلق بإنجازها في الوقت الأكثر فاعلية ونجاحاً.

     

    وأضاف: “وستتم إزالة كافة خطوط الإرهاب شمالي سوريا، على الرغم من تصريحات أميركية طالبت أنقرة بعدم اتخاذ هذه الخطوة”.

  • “السيسي أكل الجزر ولم يقدمه لبدو سيناء”.. نيويورك تايمز: مصر فشلت في التعامل مع التمرد القائم في شبه جزيرة سيناء

    “السيسي أكل الجزر ولم يقدمه لبدو سيناء”.. نيويورك تايمز: مصر فشلت في التعامل مع التمرد القائم في شبه جزيرة سيناء

    نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية, تقريرا تحدثت فيه عن حادث العريش الارهابي الذي هز العالم كله أمس الجمعة, مشيرة إلى أن مصر فشلت في التعامل مع التمرد القائم في شبه جزيرة سيناء, وذلك في أعقاب الهجوم الذي أدى إلى مقتل نحو 235 شخصاً على الأقل.

     

    وهذه هي المرة الأولى التي يهاجم فيها المسلحون مسجداً، بعد أن كانت هجماتهم في السابق تستهدف الكنائس ورجال الأمن. حسب الكاتبة منى الطحاوي.

     

    ومن غير الواضح من الذي نفّذ هذه المجزرة المروعة، التي تعتبر الأشد سوءاً والأكثر في عدد الضحايا بهجوم واحد، كما أن الهجوم يذكّر بالفشل المأساوي للحكومات المتعاقبة من أجل قمع هذا التمرد، على الرغم من المحاولات القمعية التي نفذتها السلطات.

     

    نادراً ما يذكر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي سيناء؛ إنه مثل سلفيه الأخيرين: محمد مرسي وحسني مبارك؛ لا يتذكرونها إلا في ذكرى تحريرها من الاحتلال الإسرائيلي عام 1982، حتى إن قوات الأمن المصرية تجهل الكثير من تضاريس تلك المنطقة المؤلفة من قبائل، بل إنهم ينظرون دوماً إلى سكان سيناء بعين الريبة.

     

    في العام 2004 وقع هجوم انتحاري في جنوب سيناء اعتقلت على إثره حكومة حسني مبارك قرابة 3 آلاف شخص تعرض العديد منهم للتعذيب، في حين تم احتجاز النساء والأطفال كرهائن.

     

    هذا النمط من عمليات الاعتقال والسجن تكرر بعد ذلك، بل كان هو السائد عقب كل هجوم يقع في سيناء، كما أن المنطقة تخضع لتعتيم إعلامي منذ فرض حالة الطوارئ في أكتوبر 2014، والذي رغم ذلك لم يمنع وقوع الهجمات.

     

    وتشير الكاتبة إلى إحصائيات رسمية مصرية تؤكد أن ألفاً من أفراد الأمن، تقريباً، قتلوا في هجمات وقعت في شبه جزيرة سيناء منذ يوليو 2013، في حين سجّل العام 2017 حتى الآن مقتل نحو 200 فرد ينتمون للأمن أيضاً.

     

    سياسات الحكومة، كما تقول الكاتبة، لم تتمكن من احتواء سكان المنطقة، بل إنها قامت بدلاً من ذلك بشنّ الاعتقالات الجماعية وإعطاء أوامر إطلاق النار، وشنّت عمليات الاعتقال والتعذيب، ومارست سياسة الأرض المحروقة، حتى حقول قصب السكر تم حرقها خشية اختباء المقاتلين فيها، فدمرت سبل العيش للعديد من أهالي تلك المناطق، وهو ما تركهم فريسة للتجنيد من قبل تلك الجماعات التي تحاربها الحكومة.

     

    على الحكومة أن تعمل على إخفاء العصا في تعاملها مع سكان سيناء، وأن تقدم المزيد من الجَزَر في حربها على الإرهاب؛ من خلال تطوير المناطق المهملة في صعيد مصر التي أصبحت هي الأخرى مناطق لتجنيد مقاتلين ضمن تلك الجماعات.

     

    لقد طالب الكثير من دعاة الإصلاح بضرورة تنمية المناطق المهمشة التي تعاني الإهمال في شمال سيناء، ولكن رغم ذلك فإن الخطة التنموية الموعودة منذ عقد من الزمن توقفت، وهو ما ترك سكان تلك المناطق يشعرون بالغضب والاستياء.

     

    ويعد الهجوم الذي وقع خلال صلاة الجمعة في سيناء الأعنف؛ حيث قتل 235 شخصاً فضلاً عن إصابة العشرات، بعد أن هاجم قرابة 40 مسلحاً قرية الروضة في منطقة بئر العبد وفتحوا النار على المصلين.

     

    المصدر: ترجمة وتحرير الخليج اونلاين

  • “أردوغان” يجتث جذور الانقلابيين.. هذا مصير المتهمين بمحاولة اغتيال الرئيس التركي

    “أردوغان” يجتث جذور الانقلابيين.. هذا مصير المتهمين بمحاولة اغتيال الرئيس التركي

    قضت محكمة تركية اليوم، الأربعاء، بالسجن المؤبد على 34 شخصا أدينوا بمحاولة اغتيال الرئيس رجب طيب أردوغان خلال الانقلاب الفاشل في 15 يوليو/تموز 2016، بينما طالب متظاهرون خارج المحكمة بإعدامهم.

     

    وفي الجلسة الأخيرة من المحاكمة، حكمت محكمة بمدينة موغلا غربي تركيا على 34 شخصا بالسجن المؤبد، وبرّأت عسكريا سابقا، وفصلت عن المحاكمة ملفات ثلاثة متهمين بينهم زعيم الكيان الموازي التركي المقيم في الولايات المتحدة فتح الله غولن المُتهم بأنه العقل المدبر لمحاولة الانقلاب الفاشلة.

     

    وتمت المحاكمة وسط إجراءات أمنية مشددة، بينما رفع متظاهرون أمام المحكمة صورا ولافتات وحبالا ترمز إلى المشانق، مطالبين بإعدام المتورطين في محاولة الانقلاب الفاشلة.

     

    وتقع موغلا قرب مدينة مرمريس، حيث يقع المنتجع الذي كان فيه أردوغان وأسرته أثناء محاولة اغتياله من قبل عسكريين متمردين ليلة محاولة الانقلاب.

     

    وقال أردوغان في مقابلة تلفزيونية بعد أيام من المحاولة الفاشلة “لو بقيت هناك عشر دقائق أو 15 دقيقة إضافية لكنت قتلت أو اعتقلت”.

     

    وبدأت بموغلا محاكمة 44 عسكريا في شهر فبراير/شباط الماضي، حيث طالب المدعي عام للجمهورية في المدينة آنذاك بالسجن المؤبد لـ37 من المعتقلين المتهمين بتهم عدة، منها محاولة الاغتيال وانتهاك الدستور والانتماء لتنظيم مسلح محظور وقتل موظفين في الدولة، حيث قتل أثناء محاولة الانقلاب أكثر من 240 شخصا.

  • تبادلوا اطلاق النار لساعات  .. الأمن السعودي يقضي على مسلحين في جدة

    تبادلوا اطلاق النار لساعات  .. الأمن السعودي يقضي على مسلحين في جدة

    نفذت قوات الأمن السعودي عملية أمنية في منطقة الحرازات شرقي مدينة جدة، صباح السبت، حيث وقع تبادل لإطلاق النار مع مسلحين تحصنوا بأحد المنازل، مما أسفر عن وقوع قتلى في صفوف المسلحين.

     

    وقال مراسل سكاي نيوز إن العملية بدأت بعد اشتباه أحد المواطنين في منزل يأوي عددا من المسلحين، فتحركت قوات الأمن وحاصرته وتم تبادل إطلاق النار قبل السيطرة على الوضع.

     

    وأظهر مقطع فيديو انتشر عبر اليوتيوب دخانا يتصاعد من موقع المواجهة. حسب ما نشرت روسيا اليوم.

     

    ولم يصب أحد من المدنيين أو القوات الأمنية في العملية، بينما أفاد شهود عيان بسقوط قتلى في صفوف المسلحين، وفق ما نقل مراسل سكاي نيوز.

     

    وعقب السيطرة على المنزل، قامت قوات الأمن بتمشيط المنطقة بحثا عن فارين محتملين.

     

  • تأسيس ميليشيات في لبنان اسهل مما تتصور.. وئام وهاب يدشن انطلاق ميليشياته لمناصرة الأسد

    تأسيس ميليشيات في لبنان اسهل مما تتصور.. وئام وهاب يدشن انطلاق ميليشياته لمناصرة الأسد

    ذكرت تقارير إعلامية لبنانية أن الوزير السابق وئام وهاب يعتزم تدشين انطلاق ميليشيات ما تسمى “سرايا التوحيد”، من خلال عرض شبه عسكري يقيمه غدٍ الأحد.

     

    وذكرت المصادر أن “سرايا التوحيد”، أو “جيش وهاب” نسبةً للوزير اللبناني المؤيد لنظام الأسد والتي رخصها بعناوين “حماية لبنان والمقاومة والجبل” سيتم الإعلان عنها رسميًّا غدًا من خلال عرض شبه عسكري في معقله بلدة الجاهلية – الشوف مع إذاعة نشيده الرسمي متزامنًا مع كلمة للوزير وهاب.

     

    وأضافت المصادر: أن العرض الذي سيأخذ شكل العرض العسكري المستوحى من مسير الجيوش النظامية، سيتم بلباس موحَّد دون ظهور سلاح، وهو الأسلوب الذي يتّبع في العروض ذات الطابع العسكري أو الكشفي.

     

    وأشار مراقبون إلى أن العرض العسكري هو بمثابة توثيق رسمي لمشاركة “سرايا التوحيد” في الحرب السورية بجانب نظام الأسد لاسيما وأن حزب التوحيد العربي اللبناني الذي يترأسه وهاب كان قد نعى 6 عناصر بصفوفه قضوا بمعارك مع فصائل المقاومة السورية في بلدة الحضر الدرزية مطلع هذا الشهر.

     

    وكان السياسي اللبناني الدرزي وئام وهاب، أعلن في أكتوبر الماضي عن إنشاء ميليشيا جديدة تحت غطاء المقاومة سماها “سرايا التوحيد” نسبةً إلى الموحدين أي الدروز في خطوة أثارت استغراب المراقبين كيلا تعمم هذه الخطوة، ويقوم كل وزير سابق أو حالي على إنشاء ميليشيات خاصة به، ويحكم إمارته بعيدًا عن الجيش اللبناني.

  • “فضحية”.. الخارجية الأمريكية استعانت بأربعة حراس ليبيين شاركوا في الهجوم على دبلوماسييها

    “فضحية”.. الخارجية الأمريكية استعانت بأربعة حراس ليبيين شاركوا في الهجوم على دبلوماسييها

    نقلت شبكة “فوكس نيوز” عن مصادر أمريكية أن وزارة الخارجية استعانت بخدمات “شركة أمن خاصة مشبوهة” لحماية قنصليتها في بنغازي قامت بتوظيف حراس محليين مشبوهين.

     

    وذكر تقرير الشبكة التلفزيونية الأمريكية أن وزارة الخارجية الأمريكية تعاقدت مع مجموعة “بلو ماونتن” بقيمة 9.2 مليون دولار قبيل الهجوم على المجمع الدبلوماسي في بنغازي والذي أسفر عن مقتل السفير الأمريكي لدى ليبيا كريستفور ستيفنز وثلاثة آخرين.

     

    وكشف التقرير أن “بلو ماونتن” عينت عن طريق إعلانات محلية وباستخدام شبكات التواصل الاجتماعي 20 حارسا، بعضهم كان ينتمي إلى تنظيمي “أنصار الشريعة” و”القاعدة”، ومن بينهم الأخ الأصغر لقائد تنظيم القاعدة في مدينة بنغازي.

     

    وأبلغ المصدر المجهول الذي عرفته الشبكة التلفزيونية الأمريكية بأنه عمل في بنغازي وانتهت مهامه في نوفمبر عام 2011 بأن “من وافق على العقود داخل وزارة الخارجية قام بتعيين بلو ماونتن وسمح لها بتعيين ليبيين محليين لم يتلقوا أي نوع من أنواع التدريب”.

     

    وأضاف في شهادته أن وزارة الخارجية رفضت توفير أسلحة إضافية إلى العاملين بالمجمع، مضيفا “رفضت الخارجية إمدادنا بخمسين مدفعا إضافيا بحجة أن ذلك سيغضب الليبيين، وبدلا عن إمدادنا بالأسلحة وظفت الوزارة شركة استخدمت إرهابيين”.

     

    من جهة أخرى، قال جون تيغن، وهو أحد المتعاقدين السابقين مع وكالة المخابرات المركزية “سي آي إيه” لـ”فوكس نيوز”: “إن بعض الحراس الذين عينتهم وزارة الخارجية وهيلاري كلينتون لحماية المجمع شاركوا في الهجوم على القنصلية ليلة 11 سبتمبر 2011، فالحراس كانوا غير مدربين ولم يكن لديهم أي خلفية أمنية وبعضهم لم يعمل في مجال الأمن سابقا”، مضيفا ” عقب فوزها بالتعاقد مع وزارة الخارجية، اضطرت بلو ماونتن لجمع فريق بشكل سريع لأنه لم يكن لديها طاقم للعمل”.

     

    وذكرت الشبكة التلفزيونية الأمريكية أن وئام محمد، الذي كان شاهدا على الهجوم، قال في رسالة بريدية إلى لجنة التحقيق في أحداث بنغازي :”إن أربعة على الأقل من الحراس التابعين لـ(بلو ماونتن) شاركوا في الهجوم عقب فتح أبواب المجمع والسماح لباقي المهاجمين بالدخول”، مضيفا أن “أربعة حراس من العاملين في البعثة الأمريكية انتموا لكتيبة 17 فبراير، وكانوا مسلحين بشكل دائم، وتمتعوا بحرية الحركة داخل المجمع وبالتالي كانت لديهم جميع التفاصيل حول خريطة المكان”.

     

    وأفادت “فوكس نيوز” بأن وزارة الخارجية الأمريكية أقرت في رسائل داخلية أن بعض الحراس لم يؤدوا المهام المنوطة بهم، لكنها استبعدت مشاركتهم بدور فعال في الهجوم، وصرح جون كيربي المتحدث باسم الخارجية الأمريكية بأنه “رغم التقارير الناقدة لأداء الحراس المحليين، لا توجد لدينا أدلة على مشاركتهم في الهجوم بأنفسهم”.

     

    وكشفت تسجيلات حكومية، قدمت للجنة التحقيق، أن وزارة الخارجية كانت على “عجلة من أمرها” لتكليف “بلو ماونتن” بتأمين المجمع الدبلوماسي في بنغازي.

     

    وقد بدأ التعاقد مع شركة الحماية الخاصة “بلو ماونتن” في فبراير عام 2012 في أعقاب الانتفاضة التي أطاحت بنظام القذافي ودخول ليبيا إثرها في فوضى أمنية وسياسية عارمة.

     

    هذه المجموعة كانت تأسست عام 2008، على يد ضابط سابق بالقوات الجوية، ونفذت برامج مختلفة للتدريب في عدة قنصليات أميركية حول العالم بينها بنغازي.

  • “ولعت”.. اشتباكات مسلحة بين قوى الأمن الفلسطيني ومطلوبين في نابلس رفضوا اعتقالهم

    شهدت مدينة نابلس في الضفة الغربية اشتباكات مسلحة بين قوى الأمن الفلسطيني ومطلوبين في مخيم بلاطة لاجئين السبت 29 أكتوبر/تشرين الأول.

     

    وقال مصدر أمني فلسطيني إن “قوى الأمن تتواجد في مخيم بلاطة وستصل إلى كافة المطلوبين وستقدمهم الى العدالة وأن الاشتباكات مستمرة ولكن العملية تسير وفق الخطة الموضوعة لها”. رافضا الإدلاء بمزيد من التفاصيل.

     

    بدورها ذكرت مصادر محلية من داخل المخيم أن الاشتباكات مستمرة منذ الساعة الثانية من فجر السبت بعد دخول قوات الأمن للمخيم وأن الاشتباكات أسفرت عن إصابة 3 أحدهم من قوى الأمن وصفت جراحة بالطفيفة وتم نقلهم الى المستشفيات لتلقي العلاج فيما لم تؤكد أي جهة رسمية حتى الآن عدد الإصابات وطبيعتها.

     

    وأضافت المصادر أن “الاشتباكات تستخدم فيها الأسلحة الرشاشة وأن قوات الأمن ربما ستحتاج لساعات قبل الوصول الى أماكن تواجد المسلحين”.