الوسم: مسلم

  • مسلم يصنع التاريخ في نيويورك… وترامب يهاجم

    مسلم يصنع التاريخ في نيويورك… وترامب يهاجم

    في سابقة سياسية لافتة، يخطو الشاب المسلم زهران ممداني خطوات واثقة نحو عمودية نيويورك، بعدما فاز بالانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي، متفوقًا على شخصيات بارزة، أبرزها الحاكم السابق أندرو كومو، بنسبة 43.5% من الأصوات.

    ممداني، البالغ من العمر 33 عامًا، وُلد في أوغندا لأبوين من أصول هندية، وهاجر إلى الولايات المتحدة طفلًا. اليوم، يتحول إلى رمز لتيار سياسي صاعد، يدعو إلى سياسات تقدمية جريئة تشمل النقل العام المجاني، وقف تصاعد الإيجارات، ورفع الحد الأدنى للأجور إلى 30 دولارًا في الساعة.

    لكن صعود ممداني لم يمر مرور الكرام، فقد شن الرئيس الأميركي  دونالد ترامب هجومًا حادًا ضده، واصفًا إياه عبر منصة “تروث سوشيال” بأنه “شيوعي متطرف” و”مهووس” و”ليس ذكيًا”.

    انتقادات ترامب تعكس قلقًا واضحًا من موجة تغيير شعبية بدأت تكتسح نيويورك، حيث يحظى ممداني بدعم قطاعات واسعة من الفقراء، والمهاجرين، والنشطاء المؤيدين للحقوق الفلسطينية. وقد وصف ما يجري في غزة بأنه “إبادة جماعية”، ما جعله عرضة لهجوم من وسائل إعلام محلية وصفته بـ”الراديكالي” و”عديم الخبرة”.

    الأنظار تتجه الآن إلى نوفمبر، حيث ستكون الانتخابات البلدية اختبارًا حاسمًا: هل ستنتصر إرادة التغيير، أم ستعيد المنظومة إنتاج نفسها؟ نيويورك على موعد مع لحظة فاصلة… والمستقبل السياسي لواحدة من أعقد مدن العالم قد يتغير إلى الأبد.

  • الهند.. ذبح إمام مسلم بالسكين في المسجد وهو نائم لدفاعه عن الرسول

    الهند.. ذبح إمام مسلم بالسكين في المسجد وهو نائم لدفاعه عن الرسول

    وطن- يواصل متطرفون هندوس جرائهم بحق المسلمين في الهند تحت رعاية الحزب الحاكم برئاسة مودي، حيث قتل إمام مسجد في مدينة “سيوان” بولاية “بيهار” الهندية نحراً أثناء نومه داخل أحد المساجد.

    ونقل موقع “ الجزيرة نت” عن وسائل إعلام هندية قولها إن الإمام المُسنّ محمد صافي قُتل فجر، يوم الجمعة 10 يونيو/حزيران، حيث كان نائمًا في المسجد بقرية خاليسبور.

    وذلك قبل أن يدهمه عدد من المتطرفين الهندوس ويذبحوه بسكين ليتركوه ينزف حتى الموت، وعند قدوم المصلين فجر اليوم التالي اكتشفوا الجثة وأخبروا الشرطة وعائلة الضحية.

    وأدانت “الهيئة العالمية لنصرة نبي الإسلام” تلك الجريمة، وقالت في حسابها على تويتر “استشهاد إمام مسجد بولاية بيهار، لأنه حث المسلمين على الدفاع عن عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم، بعد التعرض له من قِبل المتحدثين الرسميين باسم حزب مودي”.

    وطالب نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي بفتح تحقيق في الجريمة، بينما دشن آخرون وسماً على تويتر بعنوان “العدالة لإمام سيوان” لمحاسبة القتلة ومكافحة الكراهية ضد المسلمين في الهند.

    https://twitter.com/alurdunyya/status/1538505841158107139?s=20&t=TG4Ig_4VpR5NzmNv84xR8w

    وعلقت “ريدة” بقولها: “على كل الدول التي تدخل ويعمل لديها هندوس يجب طردهم للهند.”

    على طريقة الإحتلال الإسرائيلي.. الهند تهدم منازل مسلمين احتجوا على الإساءة للرسول ﷺ (شاهد)

    وأضافت متسائلة:” إلى متى سيبقى هذا الصمت عن جرائم الهندوس بحق المسلمين.. الله أكبر والعزة لله”.

    ماذا لو كان المقتول مجوسيّاّ أو يهوديّا؟

    أما “مهند حليمة” فقال: “عليكم أن تتخيّلوا معي الخبر بالشكل التالي: مقتل أحد المطارنة أثناء نومه وهو في الكنيسة.”

    وأردف:”لو كان المقتول مجوسيّاّ أو يهوديّا او من مسيحي أوروبا وأميركا لقامت الدنيا ولم تقعد.”

    وأعرب حليمة عن اعتقاده “أن دول الخليج لو تهدد بإيقاف وترحيل العمالة الهندية لقبٌل الهندوس أحذيتنا.”

    وساهمت سياسة انفتاح دول الخليج العربي على حكومة مودي، بمزيد من الاضطهاد ضد المسلمين في الهند.

    وفي هذا السياق قال حساب “الرادع المغربي”، إن الهندوس يعيشون في أمن وأمان تحت حكم المسلمين في الخليج، بينما يعيش المسلمون في اضطهاد وقمع تحت حكم الهندوس في الهند.

    “بشاعة مقززة”

    ورأت “ليلى بن ساسي” أن الهندوس المجرمون أبشع من داعش، لكن العالم-كما قالت- لا يلتفت عندما يُذبح إمام مسلم داخل مسجده.

    واستدركت: “بشاعة مقززة أين أولئك المنافقين الذين ينبذون إرهاب داعش ؟ وينتفضون لجريدة فرنسية هي أصلا قبيحة ؟ لماذا لا يرفعون صوتهم ضد هذا الظلم البائس في الهند”.

    وعقّب “مدثر العوض” متحسرا على أوضاع المسلمين بقوله: “أنّى اتجهت إلى الإسلام في بلد تجده كالطير مقصوصاً جناحاه.

    وقالت صاحبة حساب باسم” بنت السلاطين” بنبرة تساؤل “أي هوان هذا الذي يحدث للمسلمين في الهند! وسط تخاذل ٢ مليار مسلم إمام يذبحه الهندوس وهو نائم بالمسجد.”

    وعلق “حمزة العرجة”:”الهند تتعدى ولا ملجم.. أي ذل نعيشه.”

    واستدرك “العرجة” مستذكراً قصة الحجاج ابن يوسف الثقفي، الذي قام بفتح الهند وضمها للدولة الأموية لأن امرأة اغتصبت في الهند”.

    وقال أحد المغردين “الآن المسجد، والأئمة في المسجد ليسوا آمنين، يجب على شرطة بيهار التحقيق في القضية واتخاذ الإجراءات اللازمة وبكل حزم، بعض الأوغاد يحاولون رمي بيهار في أتون نيران الكراهية”.

    وطالب آخر بأن تلقي شرطة بيهار القبض على الإرهابيين بأسرع وقت ممكن، ومصادرة ممتلكاتهم والحكم عليهم بعقوبة الإعدام”.

    العنصرية ضد المسلمين في الهند برعاية الحزب الحاكم

    يُذكر أن موجة كراهية واستهداف الأقليات المسلمة من المتطرفين الهندوس، أخذت بعدًا آخر بعد الحملة داخل الهند وخارجها ضد تصريحات عضو في الحزب الحاكم مسيئة للنبي محمد ﷺ في 30 مايو/أيار.

    ويشكل المسلمون نحو 13% من سكان البلاد البالغ عددهم 1.35 مليار نسمة.

    “مات أسدا دفاعا عن الإسلام”.. مسلمة هندية تنعى طفلها الذي قتلته الشرطة الهندية بكلمات مؤثرة

  • “إذا كنت مسلماً لن تقلق بعد الآن”.. “شاهد” تصريح مؤثر لمستشار أمريكي بعد فوز جو بادين

    “إذا كنت مسلماً لن تقلق بعد الآن”.. “شاهد” تصريح مؤثر لمستشار أمريكي بعد فوز جو بادين

    تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مع مقطع فيديو مؤثر للمحلل السياسي والمستشار السابق للرئيس باراك أوباما، فان جونس، عندما ألقى خطاباً مباشرة بعد إعلان وسائل إعلام أمريكية فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن بالانتخابات الأمريكية، قبل أن ينهار باكياً.

     

    وحسب الفيديو الذي رصدته “وطن“، فإن الخطاب المؤثر لفان جونس تناول المعاناة والضغوطات النفسية التي عاناتها الأقليات الدينية والعرقية في البلاد، الذين عانوا من العنصرية وخطاب الكراهية خلال فترة الرئيس دونالد ترامب، وقد علق عليها بعبارة: “إنه لمن السهل أن تكون أباً هذا الصباح”.

    شاهد أيضا: “الهادئ المخضرم” يدخل البيت الأبيض.. مباركات تنهال على بايدن و”فيديو” خاص لما فعله ترامب لحظة وصوله الخبر

    وعندما سأله صحفي بشبكة “سي إن إن” الأمريكية: “فان، فيم تفكِّر؟”، ردَّ عليه المتحدث نفسه قائلاً: “إنه… إنه لمن السهل أن تكون أباً هذا الصباح، من الأسهل أن تصبح أباً، إنه من الأسهل، أن تخبر أطفالك بأن السمعة مهمة، إنها مهمة، أن تخبرهم بأن الحقيقة مهمة، أن تكون شخصاً جيداً شيءٌ مهم”.

     

    وأضاف: “ومن الأسهل على كثير من الناس، إذا كنت مسلماً في هذا البلد، فليس عليك أن تقلق إذا كان الرئيس لا يريدك هنا، إذا كنت مهاجراً، فليس عليك أن تقلق إذا كان الرئيس أكثر سعادةً بخطف الأطفال، وإرجاع الحالمين دون سبب، إنها تبرئةٌ لكثير من الناس الذين عانوا”.

     

    قبل أن يردف قائلاً: “أتعرف؟ لا أستطيع التنفُّس. لم يكن فقط جورج فلويد، هناك كثير من الناس الذين شعروا بأنهم لا يستطيعون التنفُّس، كلَّ يومٍ تتلقَّى التغريدات وأنت فقط لا تعرف، تذهب إلى المتجر، والناس الذين كانوا يخافون من إظهار عنصريتهم يصبحون أكثر وأكثر شراً تجاهك، وأنت تقلق على أطفالك وتقلق على أختك”.

     

    جونس لم يستطع كبح دموعه، وصرح بصوت متقطع: “هل يمكنها الذهاب إلى وول مارت والعودة إلى سيارتها دون أن يقول لها أحدٌ شيئاً، وأنت تقضي كثيراً من طاقة حياتك في محاولة فقط لأن تكون متماسكاً، وهذا أمرٌ كبيرٌ بالنسبة لنا لنكون قادرين على الحصول على بعض السلام، ولتكون لدينا فرصة لإعادة ضبط الأمور”.

     

    المتحدث نفسه اختتم تصريحه بالقول: “إن سمعة البلاد مهمة، وأن تكون شخصاً جيداً شيءٌ مهم. أتعرف؟ أريد من أبنائي أن ينظروا إلى ذلك، من الأسهل اتِّباع الطريقة الرخيصة والإفلات بالأمر لكن الكرَّة تعود، وإنه ليومٌ جيِّد لهذا البلد، أشعر بالأشخاص الذين فقدوا أحباءهم، إنه ليس يوماً جيِّداً بالنسبة لهم، لكنه بالنسبة لكثيرٍ من الناس يومٌ جيِّد..”.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • ببغاء ابن زايد وسيم يوسف ذو الوجهينيفضح نفسه بنفسه

    ببغاء ابن زايد وسيم يوسف ذو الوجهينيفضح نفسه بنفسه

    وطن _ تداول ناشطون بمواقع التواصل مقطعا مصورا، فضح بشكل صريح نفاق وتناقض  ببغاء ابن زايد الداعية الإماراتي المجنس وسيم يوسف إمام وخطيب مسجد الشيخ زايد، وتبدل فتاويه وتصريحاته وتفصيلها حسب هوى من يمسك بطوقه.

    الفيديو المتداول على نطاق واسع، حوى حديثان مختلفان لطبال ابن زايد، عن صحيح البخاري.

    وبحسب المقطع وفي البداية  كان ببغاء ابن زايد  وسيم يسوف يؤكد ويشدد على أن أهل العلم أجمعوا على أن أصح كتاب بعد القران هو صحيح البخاري.

    https://twitter.com/be4after/status/1100832943143112705

     

    بينما في الجزء الثاني من المقطع تحدث ببغاء ولي عهد ابوظبي عن نفس الأمر ولكن حديثه انقلب 180 درجة لتتماشى مع سياسات النظام الإماراتي الجديدة وأخذ بالطعن في صحيح البخاري الذي امتدحه من قبل.

    وقال:” أشك في كل كتاب دون القرآن حتى في كتب البخاري ومسلم.”

    وسيم يوسف يعاود الطعن في صحيح البخاري ويثير الجدل بقصة زنا القرد والقردة

    وكان الداعية الكويتي أحمد القطان رد على وسيم يوسف، بعد تشكيكه في صحيحي البخاري ومسلم.

    وقال: إن “ما تحدث به وسيم يوسف قد ذكره الرسول عليه السلام حينما قال: يوشك رجل شبعان على أريكته يقول بيني وبينكم كتاب الله”، موضحاً أن وسيم يقول هذا الكلام، مؤكداً بأن هذا الأمر خطير.

    وأضاف القطان رداً على ادعاءات يوسف مذكراً بحديث النبي عليه السلام الذي قال فيه: “ألا وأنني أوتيت القرآن ومثله معه”.

    وتحدى القطان “وسيم يوسف ومن على شاكلته في الماضي والحاضر والمستقبل أن يبينوا في القرآن كم عدد ركعات الصلاة وركعات الصلوات النفل القبلية والبعدية”، مؤكداً أنهم لن يستطيعوا تبيانها من دون الأحاديث النبوية المروية في الصحيحين.

    وتوجه إلى وسيم يوسف قائلاً: إن “قبلك كثيراً ممَّن تم استئجاره للطعن في الكتب الصحاح”.

    ويعد يوسف شخصية مثيرة للجدل، وقدَّمه الإعلام الإماراتي لمحاكاة النمط الجديد من “الدعاة النجوم” الذين احتلوا الشاشات في العقد الماضي، وحققوا نجومية كبيرة، باستخدام مساحات القنوات الفضائية.

    وسُمح له بمخالفة منهجية دولة الإمارات القائمة على تحويل الشرق الأوسط إلى حكومات علمانية، بحسب ما كشف عنه سفيرها في واشنطن، يوسف العتيبة، في يوليو 2017.

    فرغم أن العلمانية تقوم أساساً على عزل الدين ورجاله عن التدخل في السياسة، فإن الداعية خاض في السياسة طولاً وعرضاً بما يخدم مصالح “دولته”، وأثار الكثير من اللغط من خلال برامجه وتغريداته في وسائل التواصل الاجتماعي، واتُّهم بـ”تمييع الدين”.

    ضاحي خلفان مهاجما وسيم يوسف:” أنت لست شيخاً ولا دكتوراً ولست منا وهنا احتفظ بصحيح البخاري”

  • إعلامي تونسي مقرب من الرئاسة: “البخاري” و “مسلم” سبب بلاء الأمة

    إعلامي تونسي مقرب من الرئاسة: “البخاري” و “مسلم” سبب بلاء الأمة

    هاجم الإعلامي التونسي والمقرب من الرئاسة محمد بوغلاب، صحيحي البخاري ومسلم، معتبرا أنهما ” سبب العنف الذي يعيشه المسلمون” وأنهما ” سبب بلاء الأمة” حسب تعبيره.

     

    وأضاف “بوغلاب” خلال مداخله له على إحدى القنوات الخاصة، أن ” أفكارهم هي سبب العمليات الإرهابية “، مشككا في صحة الأحاديث التي تنشر في صحيحي مسلم وبخاري وداعيا إلى ” إخضاعها للتدقيق والمراجعة وأن لا تكون من المسلمات “.

     

    جدير بالذكر أن الإعلامي التونسي محمد بوغلاب حاصل على تكريم من قبل القيادة الأمريكية في إفريقيا ” أفريكوم ” سنة 2015 وذلك لدوره في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف، حسب ما أعلنته هذه القيادة في حينه.

  • “أنا مسلم.. عانقني إن كنت تثق بي”.. شاب في مانشستر يقف معصوب العينين ويطلب عناق المارة

    “أنا مسلم.. عانقني إن كنت تثق بي”.. شاب في مانشستر يقف معصوب العينين ويطلب عناق المارة

    “أنا مسلم وأثق بك.. هل تثق بي كفاية لتعانقني؟”.. إلى جانب هذه اللافتة وقف الشاب المسلم باكتاش نوري في شارع مزدحم بمدينة مانشستر البريطانية التي شهدت قبل أيام هجوماً إرهابياً، راح ضحيته 22 شخصاً.

     

    فاتحاً ذراعيه وعاصباً عينيه، وقف مدون الفيديوهات نوري في الشارع الجمعة، 26 مايو/أيار 2017، وقد قرَّرَ أن يصوِّر التجربة كلها لينشرها على قناته الخاصة على موقع يوتيوب، التي تحمل عنوان The Life of Bako، وفق ما ذكرت صحيفة دايلي مايل البريطانية.

    وفي البداية، يظهر في الفيديو أشخاص يمرون، ثم يلتفت أحدهم إلى اللافتة ويستدير ويعانق نوري بشدة.

    وقال الرجل: “أنت شخصٌ جيد. لا تظن أنك وحدك يا بني، ولا تظن أنك منبوذ”.

    ثم اقتربت منه امرأةٌ بسرعةٍ وعانقته، ثم عانقه رجلٌ، ثم امرأة أخرى. وتدفَّق الناسُ من كل الأعمار لعناقه.

    وكتب نوري عبر حسابه على يوتيوب: “إنها تجربةٌ عظيمة. كان من الرائع أن أشعر بكل هذا الدفء والحب”.

    وأضاف: “أود أن أشكر الشابين اللذين ساعداني في هذا الفيديو، أحمد وعبد الله. لولاهما ما كنت لأقوم هذا العمل”.

    وبحسب الصحيفة المحلية، مانشستر إيفينينج نيوز، فإن نوري قضى الأيام الماضية وسط المدينة محاولاً أن يكسب ثقة العامة.

    ويصف نوري تجربته قائلاً: “كانت الثلاثون ثانية الأولى مُرهِقة للأعصاب، ولكن بمجرد أن حصلت على العناق الأول من الرجل الذي يظهر في الفيديو مصحوباً بتعليقه اللطيف، شعرت بتحسُّنٍ شديد”.

    ويتابع: “مع كل عناقٍ، كنت أتلقى تعليقاتٍ رائعة، بعضها كان تدمع له عيني. ومن العناق ونبرات الأصوات، ليس من الصعب القول كم كان اليوم رائعاً لنا جميعاً بسبب ذلك”.

     

    وصرَّح أيضاً لصحيفة مانشستر إيفينينج نيوز: “لم أتوقَّع أن يعانقني هذا العدد من الأشخاص، وأن يتركوا لي تلك التعليقات الإيجابية. هذا أفضل شيء فعلته في حياتي”.

     

    ويأمل نوري أن يُظهِر فيلمه أن ردود الفعل البسيطة قد تُحدِث فارقاً، وقد تُوحِّد كل طوائف المدينة.

     

    وقال: “كوني مسلماً يعيش في مدينة مانشستر يجعل دائماً بعض الأشخاص يجتهدون لأجل فهم الدين”.

    وأضاف: “دائماً ما يُقدَّم المسلمون من قِبَلِ البعض كإرهابيين. الآن، عادةً ما أرى تلك التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي بعد وقوعِ أي حادثٍ مُفجِعٍ وأتجاهلها، بالرغم من أنها تؤثر فيَّ بشدة. ولكن بعد حادث مانشستر، تأثَّرت للغاية وكرهت الجريمة وتعليقات الكراهية التي ملأت فضاء الإنترنت والأخبار، والتي جرحتني بشدة”.

     

    تلقى نوري تعليقاتٍ إيجابية عبر الإنترنت، وليس في الشارع فقط.

     

    فكتبت له فتاةٌ عبر حساب يحمل اسم Miss Phase على موقع يوتيوب: “أحببت الفيديو بشدة. أنا من مدينة مانشستر، وما حدث حَطَّمَ فؤادي بالتأكيد. وشعرت كمسلمةٍ بموجةٍ من الألم والخوف والقلق”.

     

    وأضافت: “كنت أعيش مرعوبة في مدينتي. ولكن، حمداً لله، ارتفعت معنوياتي بعد أن شاهدت هذا الفيديو”.

    وأضافت: “الأشخاص طيبو القلب الذين أقبلوا لعناقك رائعون حقاً. وسيُظهِر هذا أن مدينة مانشستر تحظى بسكانٍ طيبي القلب يملؤهم الجمال، وأن الإنسانية لا يمكن أن تُحطَّم. حمى الله مانشستر”.

    وكتب شخصٌ آخر عبر حسابٍ يحمل اسم FRANKEN-METAL: “لن نسمح للعنصريين باستغلال هذا. لن نسمح للإرهابيين والعنصريين بالفوز”.

  • رجل مسلم يواسي عجوزاً يهودية بعد هجوم مانشستر

    رجل مسلم يواسي عجوزاً يهودية بعد هجوم مانشستر

    ظهر رجل مسلم بلحية متوسطة الطول وهو يحاول أن يهدئ من روع سيدة عجوز يهودية، حيث قاما بالصلاة معاً ووضعا الزهور وسط مدينة مانشستر البريطانية، التي شهدت أخيراً تفجيراً انتحارياً استهدف صالة للحفلات، وأدى إلى مقتل وإصابة العشرات من الأبرياء.

     

    وعرفت الصحيفة الرجل المسلم بأنه “صديق باتل”، والذي كان يواسي “ريني راشيل بلاك”، التي كانت مصدومة وتبكي على الضحايا.

     

    ثم قام “صديق” بالصلاة بجانبها، حيث وضعت الزهور بساحة ألبرت، حيث أقيمت أمسية لضحايا الهجوم، الذي استهدف حفلاً موسيقياً للمغنية أريانا غراندي.

    وبحسب الصور التي نشرتها صحيفة “إندبندنت” البريطانية، أمسك “صديق” بيد العجوز، وحمل الكرسي الخاص بها بيده الأخرى، وسارا معاً ليوصلها إلى حيث تريد.

     

    ومازالت الشرطة البريطانية تجري التحقيقات حول الحادث، إلا أنه قد تم الإعلان عن منفذ العملية وهو سلمان العبيدي، ذو الأصول الليبية. وقد أعلن تنظيم “داعش” مسؤوليته عن التفجير.

     

  • هكذا رد الداعية محمد العريفي على مزاعم تأثر شاب معتقل بتهم “الإرهاب” بأفكاره

    هكذا رد الداعية محمد العريفي على مزاعم تأثر شاب معتقل بتهم “الإرهاب” بأفكاره

    ردَّ الداعية السعودي الشهير، الدكتور محمد العريفي على مزاعم صحيفة “ميل أون صن” البريطانية حول تأثر شاب بريطاني موقوف بتهم إرهابية بأفكار العريفي.

     

    وقال “العريفي” في سلسلة تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” 1/ نشرت صحيفة بريطانية أمس أنه قُبض على مسلم، واكتشفوا أنه يتابع في يوتيوب محاضرات توجيهية لبعض الدعاة ومن ضمنهم #العريفي ! =”.

     

    وأضاف في تغريدة أخرى قائلا: ” 2/ واستنتج الصحفي أن #العريفي وغيره شريك بخطئه لأن الرجل شاهد محاضراته! فهل لو قُبض على نصراني وفي جهازه مقاطع لقسيس هل سيُتهم القسيس معه! =”.

     

    وتابع: ” 3/ وقبل سنوات نشرت صحيفةٌ بريطانية خبراً يُشبه هذا ورددت عليه في وقته ببيانين عربي وانجليزي، ورفعت عليهم قضية منظورة هناك حالياً”.

     

    وأردف قائلا: ” وأنا والدعاة غير مسئولين إلا عن ما نقوله ونتبناه شخصيا”.

     

    وكانت الصحيفة البريطانية قد زجت باسم الداعية السعودي المعروف “محمد العريفي”، في تقرير عن شاب بريطاني موقوف ويواجه تهماً بالإرهاب، بزعم أنه تأثر بأفكار الداعية.
    وزعمت مصادر أمنية بريطانية، أن شرطة لندن اعتقلت الأسبوع الماضي طالباً جامعياً يدعى محمد العمودي وتحقق معه بشأن صلته بهجمتين محتملتين، مضيفةً أن الشاب كان يتابع محاضرات للعريفي ودعاة آخرين وأنه تأثر بأفكارهم.

     

  • “لم يستوصوا بنا خيرا يا رسول الله”..تدوينة لقبطي مصري تثير جدلا واسعا وتشعل مواقع التواصل

    “لم يستوصوا بنا خيرا يا رسول الله”..تدوينة لقبطي مصري تثير جدلا واسعا وتشعل مواقع التواصل

    على إثر التفجيرات الإرهابية التي استهدفت كنيستي “مارجرجس” في محافظة الغربية و”مارمرقس” في محافظة الغربية بجمهورية مصر العربية الأحد، وأسفرت عن مقتل 41 شخصا وإصابة أكثر من 170، أثارت تدوينة لمواطن قبطي، حالة من الجدل بعد أن اشتكى للرسول محمد صلى الله عليه وسلم مما حدث للأقباط في مصر.

     

    وقال المواطن القبطي الذي يدعى “بيشوي راتب”، في تدوينة له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن”: ” لم يستوصوا بنا خيرآ يا رسول الله”، في إشارة لوصية الرسول الكريم للمسلمين بأن يستوصوا بأقباط مصر خيرا.

     

    وما إن كتب “راتب” تدوينته، حتى لقيت صدى كبير على موقع “فيسبوك”، حيث تمت مشاركة التدوينة ساعة كتابة الخبر ما يزيد عن 6640 مشاركة وأكثر 6500 إعجاب، ومئات التعليقات التي عبرت عن تضامنها مع الأقباط مؤكدين بأن ما حدث لا علاقة له بالإسلام من قريب أو بعيد.

     

    وبحسب ما رصدته “وطن” من تعليقات، فقد أثار المنشور حالة من الجدل، لإقراره بأن المسلمين هم من يقف وراء التفجير، حيث رصد محرر “وطن” مجموعة من التعليقات جاءت كالتالي:

     

    فقد علق “محمد ناصر” قائلا: ” ” ليس الاسلام مذنبا يا صديقي لكي ندافع عنه “.

     

    وقال “محمد خالد”:” بس يا معلم البوست دا غلط لان كده بتقوال ان ناس مسلمين هما الى عملوا كده دول مش مسلمين مفيش دين سماوى قال حلال القتل فادا يعنى انهم ليسوا اصحاب ديانات”.

     

    من جانبه علق “يوسف عبود حميد قائلا: ” الرسول واﻻسﻻم برئ منهم”.

     

    وقال “منير خير الله”: ” متزعلش يا بيشوي.. انا مش هعزيك … لان اللي ماتو دول مننا.. ومصريين زينا وليهم حق علينا. ومنهم مسلمين ماتو برضو.. وكلنا ف مركب واحده ولازم تعرف كدا كويس .. وان المسلمين ودين الاسلام ابرياء من كل اللي حصل ده.. ومع كل ضربه بننضربها صدقني بنقوي اكتر.. وعمرهم ماهيفرقونا ابدا بأمر الله.”

     

    ورد “أحمد عثمان” متسائلا: ” لو سمحت يابشوي هما مين اللي لم يستوصوا بيكم خيرا ؟”.

     

    وتساءل آخر: ” وانت عرفت منين أن اللي عمل كده مسلم ؟”.

     

  • دفن 10 منهم.. ليبي أميركي يمنح الأطفال السعادة قبل الموت

    دفن 10 منهم.. ليبي أميركي يمنح الأطفال السعادة قبل الموت

     

    رغم أنه متأكد أنهم سيموتون في كل الأحوال، إلا أن محمد بزيك مستمر منذ أكثر من عقدين في احتضان الأطفال المرضى الميؤوس من شفائهم في مدينة لوس أنجلوس، أكبر مدن ولاية كاليفورنيا.

     

    مات قرابة 10 أطفال حتى اليوم.. وهو الآن يحتضن طفلة في السادسة من عمرها تعاني خللا في الدماغ. وهي مكفوفة وصماء، يداها ورجلاها مشلولتان، وتعاني نوبات يومية.

     

    صحافية جريدة “لوس أنجلوس تايمز”، هايلي برانسون بوتس، الفائزة بجائزة البوليتزر سنة 2016 عن تغطيتها لهجوم سان برناندينو، زارت محمد في بيته، وكتبت تقريرا مؤثرا عن هذا الأميركي من أصل ليبي الذي جاء إلى أميركا طالبا سنة 1978.

     

    في الصور، يبدو محمد، ذو 62 عاما، بلحيته الكثة ولباسه القصير. يقول عنه التقرير إنه “مسلم متدين جدا”.