الوسم: مقاومة

  • في ذكرى الجازي.. عملية جديدة تهز معبر الكرامة وتُعيده إلى الواجهة

    في ذكرى الجازي.. عملية جديدة تهز معبر الكرامة وتُعيده إلى الواجهة

    شهد معبر الكرامة، صباح اليوم، عملية فدائية جريئة نفّذها جندي أردني متقاعد، أسفرت عن مقتل جنديين إسرائيليين، قبل أن يستشهد منفذ العملية برصاص قوات الاحتلال.

    العملية المفاجئة أعادت المعبر إلى صدارة عناوين الأخبار، ليس كمنفذ سفر بل كموقع مقاومة، خصوصًا أنها تزامنت مع الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الجندي الأردني ماهر الجازي، الذي نفذ عملية مشابهة في الموقع ذاته العام الماضي، وأسقط خلالها ثلاثة جنود إسرائيليين.

    وبحسب المصادر، فقد كان منفذ العملية يقود شاحنة مساعدات إلى قطاع غزة، حيث أفرغ حمولتها قبل أن يتقدم نحو الجنود بسلاحه، ويطلق النار من مسافة صفر، موقعًا قتلى وإصابات في صفوف الاحتلال، وسط حالة استنفار أمني وإغلاق كامل للمعبر.

    كتائب القسام، وعلى لسان الناطق باسمها “أبوعبيدة”، باركت العملية، مؤكدًا على عمق العلاقة مع الشعب الأردني بعبارته الشهيرة: “الأردن منا ونحن منه”.

    معبر الكرامة لم يعد مجرد نقطة عبور، بل بات جسرًا لرسائل واضحة، مفادها أن الكرامة لا تموت، وأن المحتل لن ينعم بالأمان ما دامت الأرض تحت الاحتلال.

  • من بوابة رام الله… الإمارات تدخل الضفة نيابةً عن الاحتلال

    من بوابة رام الله… الإمارات تدخل الضفة نيابةً عن الاحتلال

    في ظل استمرار الحصار الخانق على غزة وحرمانها من أبسط مقومات الحياة، شهدت العلاقة بين الإمارات والسلطة الفلسطينية خطوة جديدة مع توقيع ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد اتفاقًا ماليًا مع السلطة الفلسطينية تحت مسمى “مكافحة غسل الأموال”.

    الظاهر من الاتفاق هو التعاون المالي والإداري، لكن في الواقع يفتح هذا الاتفاق نافذة جديدة لتمرير السيطرة الإسرائيلية على مصادر التمويل الفلسطينية عبر قناة عربية، بهدف خنق الدعم الشعبي للمقاومة.

    مصادر مقربة من دوائر الحكم في أبوظبي تؤكد أن الاتفاق تم بموافقة إسرائيلية واضحة، مما يجعل أي تمويل لا يخضع لهذه الرقابة يُصنف إرهابًا.

    بينما تُمنع المساعدات عن غزة، تُجهز الضفة الغربية لتصبح تحت منظومة مراقبة مالية مشتركة بين الاحتلال والإمارات، في خطة ناعمة تهدف إلى قتل المشروع الفلسطيني من الداخل عن طريق التحكم المالي لا القتل بالسلاح.

    في النهاية، السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس تنفذ هذه السياسة، في حين يُهدد كل من يرفض هذه السياسات بقطع الرزق واتّهامه بالإرهاب

  • جنود إسرائيليون يصرخون ويبكون بعد إصابتهم بعملية دهس قرب بيت لحم

    جنود إسرائيليون يصرخون ويبكون بعد إصابتهم بعملية دهس قرب بيت لحم

    وطن – اعلنت وسائل إعلامٍ عبرية، مساء السبت، إصابة 3 جنود إسرائيليين بجروحٍ طفيفة، جراء تعرّضهم لعملية دهس نفذها فلسطينيّ قرب مستوطنة “بيتار عيليت” جنوب مدينة القدس المحتلة.

     

    وأوضحت أن سائق السيارة التي دهست الجنود، انسحب إلى قرية “حوسان” غرب بيت لحم، والقريبة من مكان الدهس، فيما تلاحقه قوات من جيش الاحتلال.

     

    وقال جيش الاحتلال انه عثر على السيارة التي نفذت بها عملية الدهس لكن سائقها هرب.

     

    واغلقت قوات الاحتلال الاسرائيلي، المدخل الرئيسي الموصل لقرى الريف الغربي في محافظة بيت لحم، بعد العملية، وسط اجراءات وتدابير امنية مكثفة .

     

    وتداول ناشطون عبر مواقع التواصل الإجتماعيّ، فيديو، اظهر اللحظات الأولى بعد تعرّض الجنود للدهس، يُسمع فيه صراخهم وبكاؤهم وهم ملقون على الارض.

  • السلطة الفلسطينية تفكك عبوات المقاومة في الضفة وتواصل التنسيق الأمني

    السلطة الفلسطينية تفكك عبوات المقاومة في الضفة وتواصل التنسيق الأمني

    يبدو أن الصفعة الأمريكية والإسرائيلية للسلطة الفلسطينية التي راهنت على المفاوضات وعلى واشنطن بأنها وسيط سلام حقيقي، لم تُيقظ السلطة لتعلن إلغاء الاتفاقات مع الاحتلال بما فيها اتفاقية أوسلو التي احتوت بند التنسيق الأمني الذي يحمي الأمن الإسرائيلي على حساب الشعب الفلسطيني .

     

    رغم إعلانات السلطة المتكررة بوقف التنسيق الأمني مع الاحتلال إلا أنه لم يتوقف فعلياً وهي مجرد رصاصات في الهواء لامتصاص غضب الشارع الفلسطيني الذي ينادي في كل صباح ومساء بوقف التنسيق الأمني “المُحرم” مع قوات الاحتلال في الضفة الغربية المحتلة.

     

    هذه المرة، وسائل إعلام عبرية، فضحت دور السلطة في تسيير الأمن لقوات الاحتلال المتنقلة بين قرى ومدن الضفة عبر تفكيك العبوات الناسفة محلية الصنع التي يضعها شبان فلسطينيين على جانب الطرق لاعتراض اقتحامات قوات الاحتلال لمنازلهم ولمنع وقوع أي حملات مداهمة واعتقالات .

     

    وذكرت الإذاعة العبرية أن أجهزة السلطة كشفت 12 عبوة ناسفة منصوبة على احدى الطرقات شمال طولكرم، كل عبوة تزن 40 كيلوجرام وموصولة ببعضها بأسلاك كهربائية وكانت تستهدف قوات الجيش الاسرائيلي التي تتحرك في المنطقة.

     

    ويعتبر التنسيق الأمني بين أجهزة أمن السلطة الفلسطينية والاحتلال هو أحد بنود اتفاق أوسلو الموقع عام 1993، وينص على تبادل المعلومات الأمنية ، ومنع تنفيذ عمليات مقاومة ضد الاحتلال.

     

    وقالت صحيفة معاريف العبرية، إن الرئيس السلطة محمود عباس أكد على أن التنسيق الأمني متواصل مع الاحتلال الإسرائيلي خلال اجتماع له مع “زهافا غالوؤن” رئيسة حركة “ميرتس” الإسرائيلية بمقر المقاطعة في رام الله قبل يومين.

  • احتجز واستسلم فجرا.. نيويورك تايمز تكشف كواليس الإطاحة بـ”محمد بن نايف” بعد تلفيق تعاطيه “المخدرات”

    احتجز واستسلم فجرا.. نيويورك تايمز تكشف كواليس الإطاحة بـ”محمد بن نايف” بعد تلفيق تعاطيه “المخدرات”

    كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، كواليس ليلة إقالة ولي العهد السعودي السابق محمد بن نايف، مؤكدة أنه تم احتجازه في أحد القصور في مكة بعد استدعاء مفاجئ له والضغط عليه من أجل التنازل عن العرش لصالح ابن عمه محمد بن سلمان.

     

    وقالت الصحيفة في تقرير لها، إنه “بحلول الفجر استسلم، وأفاقت المملكة على خبر أن لديها ولي عهدٍ جديداً: ابن الملك الذي يبلغ عمره 31 عاماً؛ محمد بن سلمان”.

     

    ولفتت الصحيفة  نقلا عن مسؤولين أميركيين ومقربين من العائلة المالكة في السعودية، إلى أن مؤشرات ابعاد “بن نايف” ظهرت منذ  أن تمت ترقية محمد بن سلمان في الحادي والعشرين من يونيو/حزيران، وأن عملية التغيير كانت أشقَّ مما تم تصويره للعامة.

     

    وأضافت الصحيفة أنه كي تكتمل عناصر المسرحية، وتختتم بشكل جميل كان لا بد من كسب التأييد داخل العائلة المالكة، لكي يسير التغيير “المفاجئ” بكل سلاسة، فتم إخبار بعض كبار الأمراء في العائلة الحاكمة أن محمد بن نايف “لم يكن مؤهلاً لأن يصبح ملكاً بسبب مشكلة مخدرات يعانيها”، حسبما نقلت نيويورك تايمز عن شخص وصفته بـ”المقرب” من العائلة المالكة.

     

    ووفقا لتقرير الصحيفة الذي ترجمته “هافنتغون بوست عربي”، فإن قرار استبعاد محمد بن نايف وبعض زملائه الأقرب أدى إلى قلق مسؤولي مكافحة الإرهاب في الولايات المتحدة، الذين وجدوا جهات اتصالهم السعودية الأهم تتلاشى، وقد كافحوا لأجل بناء علاقات جديدة مع المسؤولين الذين تولوا زمام الأمور بعد التغيير.

     

    وأضافت الصحيفة أن: “جَمْعُ كل هذه السلطة بيد شابٍ من العائلة المالكة؛ الأمير محمد بن سلمان، أثار حالةً من عدم الاستقرار بين العائلة التي طالما كانت تسترشد بإجماع الرأي واحترام الكبار”.

     

    ونقلت الصحيفة عن كريستيان كواتس أولريتشن، زميل دراسات الشرق الأوسط بمعهد بيكر للسياسات العامة بجامعة رايس الأميركية، الذي يدرس سياسات الخليج قوله: “ربما تشهد (المملكة العربية السعودية) الآن تركيزاً للسلطة في فرعٍ واحدٍ من العائلة، ولدى شخصٍ واحدٍ يُعد أصغر سناً من كثيرٍ من أبناء عمومته وأبناء ملوكٍ سابقين، وقد يبدأ تركيز السلطة هذا في خلقِ حالةٍ غير اعتيادية ضمن العائلة”.

     

    وأكدت الصحيفة صحة ما نشرته في وقت سابق من أن الأمير محمد بن نايف “محتجز”، مشيرة إلى روايات متشابهة وصلتها من مسؤولين أميركيين ومعاونين كبار من أفراد العائلة المالكة، تفيد بالطريقة التي تعرَّض بها الأمير الكبير للضغط من أجل التنحي لإخلاء الساحة أمام ابن عمه.

     

    قاوم حتى الفجر

    بدأت الحكاية، وفقاً للصحيفة الأميركية، في ليلة 20 يونيو/حزيران، قبل نهاية شهر رمضان، وذلك عندما التقت مجموعةٌ من الأمراء الكبار والمسؤولين الأمنيين في قصر الصفا في مكة، بعدما نما إلى علمهم أن الملك سلمان يريد مقابلتهم، وفقاً لمسؤولين أميركيين ومقربين من العائلة المالكة.

     

    وتنقل نيويورك تايمز عن محللين قولهم، إن هذا التوقيت كان مناسباً للتغيير، ففي شهر رمضان ينشغل فيه السعوديون بشعائرهم الدينية، حين تجمَّع الكثير من أفراد العائلة المالكة في مكة قبل السفر في عطلة عيد الفطر.

     

    وقبل حلولِ منتصف الليل، أُخبِرَ محمد بن نايف أنه سيلتقي بالملك، واقتيدَ إلى غرفةٍ أخرى حيث جرَّده مسؤولون بالديوان الملكي من هواتفه المحمولة، وضغطوا عليه من أجل التخلي عن منصبه كوليٍّ للعهد ووزير للداخلية، وفقاً لمسؤولين أميركيين ومقربين من العائلة المالكة.

     

    في البداية رفض بن نايف الاستسلام، لكن مع تأخر الليل انتابه التعب، وهو المُصاب بمرض السكري، والذي يعاني من آثار محاولة الاغتيال التي تعرَّضَ لها في العام 2009 من قبل انتحاريّ، وفقاً لنيويورك تايمز.

     

    وتضيف: “في هذه الأثناء، استدعى مسؤولو الديوان الملكي أعضاء هيئة البيعة، وهي هيئةٌ تتألَّف من أمراء يُفتَرَض بهم التصديق على التغييرات في التتابع الملكي. وقيل للبعض إن محمد بن نايف لديه مشكلةٌ في تعاطي أدوية مخدرة، مما يجعله غير مناسبٍ لاعتلاء العرش، وفقاً لمقرّب من العائلة المالكة”.

     

    صحة بن نايف

    لسنواتٍ عبَّر أصدقاءٌ مُقرَّبون من محمد بن نايف عن قلقهم حيال صحته، مشيرين إلى أنه عانى منذ محاولة الاغتيال من آلامٍ دائمةٍ، وأنه أظهر علاماتٍ لاضطرابات ما بعد الصدمة. وقاده ذلك إلى تعاطي أدويةٍ مخدرة أثارت قلق أصدقائه من أن يكون قد أدمنها.

     

    وتنقل الصحيفة الأميركية عن بروس ريدل، الضابط السابق بوكالة الاستخبارات المركزية، ومدير مشروع الاستخبارات في معهد بروكينغ قوله “تشير الأدلة التي اطلعت عليها إلى أنه قد تعرَّضَ لإصاباتٍ أثناء محاولة الاغتيال أكثر مما تم التصريح به، وأنه انخرط في نظام مسكِّناتٍ يتسبب في إدمانٍ شديدٍ. أعتقد أن تلك المشكلة ازدادت سوءاً بمرور الوقت”.

     

    وقال مسؤولٌ أميركي وفردٌ في العائلة المالكة السعودية إن محمد بن نايف عارَضَ الحصار المفروض على قطر، وهو موقفٌ ربما أسرع بقرار عزله.

     

    وفي وقتٍ ما قبل الفجر، وافق محمد بن نايف على الاستقالة. والتُقِطَ فيما بعد مقطع فيديو يُظهِر محمد بن سلمان يُقبِّل يده.

     

    ثم عاد محمد بن نايف إلى قصره في مدينة جدة المُطِلَة على البحر الأحمر، وحُظِرَ عليه مغادرته.

     

    لم تنته المسرحية

    المسرحية لم تنته عند هذا الحد، بل طالت مقربين من الأمير بن نايف، فوفقاً للصحيفة الأميركية فقد فُرِضَت الإقامة الجبرية أيضاً على الجنرال عبد العزيز الهويريني، رفيق محمد بن نايف الذي كان دوره حاسماً بشأن العلاقات الأمنية مع الولايات المتحدة، وفقاً لشهادة المسؤولين السابقين والحاليين بالولايات المتحدة.

     

    ويقول مسؤولون أميركيون إنه بعد ذلك بأيام قَدَّمَ ضباطٌ بالاستخبارات تقريراً للبيت الأبيض ذكروا فيه مخاوفهم بشأن تنحية محمد بن نايف، واحتمالية إقصاء اللواء الهويريني، وإن مسؤولين أمنيين آخرين قد يعيقون مشاركة المعلومات الاستخباراتية، وفقاً لتقرير نيويورك تايمز، وهو ما كان نفاه بيان المملكة الذي أكد أن اللواء الهويريني لا يزال يضطلع بمهام منصبه، وأنه وكبار الضباط قد بايعوا محمد بن سلمان.

     

    وتتحدث الصحيفة الأميركية عن مدى الدعم الذي يحظى به بن سلمان داخل العائلة المالكة، حيث ترى أنه لا يزال غير معروف، في وقت أفاد بعض المسؤولين الأميركيين والسعوديين قريبي الصلة بالأحداث أن هناك حالة من السخط داخل الأسرة الحاكمة، كما يشير مُحلِّلون إلى مؤشرات على هذا.

     

    ويقول السعوديون، الذين يشعرون بالصدمة من التغييرات الأخيرة في السُّلطة، إنهم سيخسرون الكثير إذا ما صار النزاع داخل العائلة المالكة علنياً، وساهم في زعزعة استقرار المملكة، وفقاً لنيويورك تايمز.

     

    وقال شخصٌ مقرّب من العائلة المالكة: “ليس الأمر وكأن الناس ستخرج إلى الشارع لتقول (نريد محمد بن نايف). فنحن نريد الحفاظ على هذه العائلة قدر استطاعتنا”.

  • “ويللا”: السلطة الفلسطينية وإسرائيل تلاحقان عناصر حماس لمنع تنفيذ هجماتهم الفدائية

    “ويللا”: السلطة الفلسطينية وإسرائيل تلاحقان عناصر حماس لمنع تنفيذ هجماتهم الفدائية

    قال مصدر إسرائيلي إن أوساطا أمنية في السلطة الفلسطينية أبلغته بأن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تزيد جهودها بصورة غير مسبوقة لتنفيذ عمليات مسلحة داخل إسرائيل والضفة الغربية، في الوقت الذي تلاحق فيه السلطة وإسرائيل عناصرها.

     

    وأوضح الخبير الإسرائيلي في الشؤون العربية بموقع ويللا الإخباري آفي يسخاروف أن السلطة ما زالت تحتجز في سجونها العشرات من نشطاء حماس ممن خططوا لتنفيذ هجمات مسلحة ضد أهداف إسرائيلية، أو كانوا شركاء في التخطيط لها وتمويلها.

     

    وأضاف يسخاروف أن الأشهر الأخيرة شهدت إحباط السلطة الفلسطينية لعدد من العمليات المسلحة التي خططت لها حماس، واحدة منها أوقفت في اللحظات الأخيرة بمدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية، حيث تم وضع عبوة ناسفة ثقيلة كانت ستفجر قرب عدد من الجنود الإسرائيليين.

     

    كما أن السلطة ما زالت تعتقل ثلاثة من حماس في الخليل قاموا بتأسيس خلية مسلحة مكونة من خمسة عناصر خططت لتنفيذ عمليات إطلاق نار واختطاف إسرائيليين، وقد تمكن الثلاثة من جمع وسائل قتالية، بينها مواد متفجرة وأسلحة داخل نفق حفر في المدينة، وأسفر اعتقال الثلاثة عن كشف الأسلحة المخبأة.

     

    وأوضح يسخاروف أن السلطة الفلسطينية ليست وحدها في هذا الجهد الأمني ضد حماس، بل إن إسرائيل ومن خلال تعاون مشترك بين جهاز الأمن العام الشاباك والجيش تقوم بحملات اعتقالات بين حين وآخر ضد نشطاء حماس في الضفة الغربية، ومصادرة مبالغ مالية كبيرة بحوزة نشطائها ومركبات خاصة، حيث كشفت قوات الأمن الإسرائيلية في الأسابيع الأخيرة بنية تحتية تنظيمية واسعة لحماس في منطقة رام الله.

     

    وأشار إلى أن الحملات الأمنية المتواصلة ضد حماس في الضفة الغربية تفيد بأن الحركة لديها نوايا استراتيجية بتفعيل قواعدها التنظيمية وتقوية نفوذها هناك، ولذلك فهي تبذل محاولات لتنفيذ هجمات دامية ضد الإسرائيليين.

     

    وختم بأن أجهزة الأمن الإسرائيلية كشفت في عام 2016 نحو مئة خلية مسلحة في الضفة الغربية -معظمها تابعة لحماس- خططت لتنفيذ عمليات في مختلف أنحاء الضفة وإسرائيل، وقد عملت جميعها في إطار تنظيمي موحد وليس ضمن ظاهرة العمليات الفردية.

  • النفيسي: من حق الأحوازيين مقاومة الاحتلال الإيراني لأراضيهم “تماما” كالفلسطينيين

    النفيسي: من حق الأحوازيين مقاومة الاحتلال الإيراني لأراضيهم “تماما” كالفلسطينيين

    أكد المفكر الكويتي عبد الله النفيسي على أحقية الأحوازيين في مقاومة إيران التي تحتل بلدهم منذ عام 1924.

     

    واعتبر النفيسي أن حق الأحوازيين في مقاومة الاحتلال الإيراني لبلدهم كحق الفلسطينيين في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.

     

    وقال النفيسي في تغريدات على حسابه الرسمي على تويتر: إنه “يحق للفلسطيني مقاتلة “إسرائيل” لأن الأخيرة احتلت بلده عام 1948. ويحق للأحوازي مقاتلة إيران لأنها احتلت بلده عام 1924″، مشيراً إلى أن مساحة الأحواز تعادل 16 ضعف مساحة فلسطين المحتلة.

     

    وإقليم الأحواز ويسمى أيضاً عربستان، اقتطعته بريطانيا من العراق وضمته لإيران عام 1925 مقابل تقليص النفوذ الروسي، وتم القضاء على إمارة بني كعب العربية بعد أسر الشيخ خزعل الكعبي في أبريل 1925 من قبل فارس.

     

    ومنذ سيطرة إيران على عربستان اتبعت السلطة سياسات تمييزية ضد العرب في التوظيف وفي الثقافة؛ فمنعتهم من تعلم اللغة العربية ومن استعمالها في المناسبات، وجعلتهم يعانون من التمييز في فرص العمل والرتب الوظيفية والرواتب مقارنة بنظرائهم من غير العرب، وفقاً لوجهاء من المنطقة.

     

    كما اتبعت طهران سياسة “تفريس” الإقليم لتغيير طابعه السكاني، فجلبت آلاف العائلات من المزارعين الفرس إلى الإقليم منذ عام 1928، وكانت سرعة تكاثر هؤلاء أعلى من سرعة تكاثر العرب؛ وأدى اكتشاف النفط في الإقليم عام 1908 إلى جذب مئات الآلاف من الفرس ممّا غير التركيبة السكانية.

     

    وفي عام 1925 احتلت إيران آخر إمارة أحوازية لتنتهي بذلك السيادة العربية في الساحل الشرقي من الخليج العربي، وترتب على ذلك سيطرة إيرانية على حقول النفط والغاز كافة في الأحواز.

     

    ويشار إلى أن الغاز الأحوازي يُشكّل 100% من ثروة الغاز الإيراني كلها، والنفط الأحوازي يُشكّل 87% من نفط إيران، فضلاً عن وجود 8 أنهار تصب في منطقة الأحواز، وعليه فإن 65% من الأراضي الصالحة للزراعة متوفرة في منطقة الأحواز.

     

    ويوجد بالفعل عدة حركات مقاومة أحوازية بحاجة للدعم بشتى أنواعه لإطلاق مقاومة فاعلة ضد الاحتلال الإيراني. ومؤخرا استمع مجلس حقوق الإنسان في جنيف لأول مرة لوفد من الأحواز سلط الضوء على انتهاكات النظام الإيراني ضد الأحوازيين.

  • قراءة في مذكرات رئيس “الشاباك” الإسرائيلي: القادم لقتلك … استبق واقتله

    قراءة في مذكرات رئيس “الشاباك” الإسرائيلي: القادم لقتلك … استبق واقتله

    “خاص-وطن”- كتب وعد الأحمد- أثار كتاب (الآتي لقتلك .. استبق وأقتله) لرئيس الأمن العام الإسرائيلي “الشاباك” السابق يعقوب بيري” عند صدور طبعته العبرية اهتماماً كبيراً في الأوساط الإسرائيلية، وتناقلت وسائل الإعلام فقرات مطولة منه ثم ترجم إلى عدة لغات، فهو إضافة إلى كونه مذكرات لرئيس أحد أخطر أجهزة مخابرات في العالم يتضمن معلومات كانت مغيّبة حتى عن كثير من الإسرائيليين أنفسهم.

    12744030_586237418200670_1712502678139404741_n

    ولد يعقوب بيري علم 1944 في نحلات بفلسطين المحتلة من أسرة بولندية الأصل ودرس في الجامعة العبرية الأدب العربي وتاريخ الشرق الأوسط ، انضم إلى جهاز الشاباك عام 1966 م وأصبح صاحب نفوذ في الأراضي الفلسطينية المحتلة بعد حرب عام 1967 م . تولى عدة مهام في “الشاباك” منها قيادة الجهاز في المناطق الشمالية من الضفة الغربية وفي القدس ، عُين عام 1988 رئيساً للشاباك وحتى عام 1995 واجه في فترة رئاسته للجهاز مشكلات كثيرة خاصة ما يتعلق منها بالانتفاضة الأولى ، أعاد بيري تنظيم صفوف “الشاباك” بعد الانسحاب الإسرائيلي من غزة بموجب اتفاق أوسلو وذلك لتتلاءم عملية جمع المعلومات مع الواقع الجديد وبعد انتهاء رئاسته للشاباك في تشرين الأول عام 1995 عُين مستشاراً لرئيس الحكومة لشؤون الأسرى والمفقودين ، ولكنه قدم استقالته عام 2000 لصدور قرار من المحكمة العليا يسمح بإطلاق سراح معتقلين لبنانيين أُسروا وأُبقوا بلا محاكمة ليكونوا ورقة مساومة مع المقاومة اللبنانية وبعدها جاء تعيينه مديراً عاماً لشركة الاتصالات الخلوية “سليكوم ”

    12729360_586237408200671_6649882134783273921_n

    وبقراءة سريعة لفصول هذا الكتاب الذي يبدو أنه كتاب مذكرات مهنية أكثر منه مذكرات شخصية يلاحظ القارئ أن بيري يسعى فيه إلى استعادة ثقة الجمهور الإسرائيلي بجهاز “الشاباك” بعد اغتيال رابين والإخفاق في منع عدد من العمليات الاستشهادية المؤلمة للكيان الصهيوني وكذلك فإنه يحاول التزلف إلى هذا الجمهور من خلال العزف على الوتر الحساس للمستوطنين وهو هاجس الأمن وإحساسهم الدائم بأن هناك من يهدد وجودهم وحياتهم ، وقد استهدف بيري جاداً من خلال كتابه هذا الجانب من الشعور الدائم بالتهديد ، بأن يجنب الإسرائيليين سؤالاً يتجاهلونه عادة ، مع أن واقع الحال يطرحه بشدة وهو لماذا هناك من يريد قتلهم ؟ ألأن هؤلاء الآتين للقتال والقتل سفاحون متعطشون للدماء ؟ وإن كانوا كذلك – أي كما يصورهم الإعلام الإسرائيلي ، فلماذا يتحملون كل تلك الصعاب ؟ ويتخطون الحواجز ، ويقطعون الحدود ويسيرون في حقول الألغام لأجل قتلهم ؟ إنهم لو كانوا عدوانيين بالفطرة أو مجرمين قتلة لكان الأسهل عليهم أن يستهدفوا المواطنين المحيطين بهم ويوفروا على أنفسهم كل هذا العناء .

    5577d3c11c5eea9bf0fdb02d0b764942

    لقد حاول بيري في كتابه – كما يقول مترجما الكتاب إلى العربية د. منذر الحايك و د . أمل يازجي – أن يثبت أن جهازه كان موجهاً ضد الأشرار، بينما هو لا يخيف الأخيار فيقول : “لقد نقشت على علم الأمن العام جملة تقول: “درعاً وليس خوفاً” ولكن من هم الأشرار، ومن هم الأخيار من وجهة نظره ومن وجهة نظر المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، بل وحتى المؤسسة الحكومية الإسرائيلية ، وللأسف وخلافاً لكل منطق وعدل وحق فدائماً الأشرار هم ” الفلسطينيون الإرهابيون المخربون القتلة ” الذين يطالبون بحقهم في الوجود على أرض عاشوا عليها منذ آلاف السنين ، والأخيار هم بيري ورجاله ورجال المؤسسة العسكرية الإسرائيلية المتميزون باللطف والظرف ، لكن إذا فكر فلسطيني بأرضه وحقه فيها تفكيراً فقط فهم عندها وحوش كاسرة

     

    تآكل من الداخل !

    من خلال مذكراته “الإستعراضية – هذه يمدح بيري نفسه ورجال جهازه ويسوَّغ كل فضائحهم وارتكاباتهم ومخالفاتهم لأبسط قواعد حقوق الإنسان بالإخلاص لإسرائيل خاصة أنه شخصياً قد وُجَّه إليه خلال رئاسته للجهاز الاتهام بسوء الإدارة وعدم النزاهة فيقول” ومع أن القصة هي قصتي أنا ، إلا أنها بداية قصة رجال جهاز الأمن العام الذين رافقوني طوال السنين التي خدمتها ، وقاموا بجل العمل ، إنها قصة رجال أشداء سريعي البديهة شجعان مستقيمين وشديدي الإخلاص لدولة إسرائيل”.

     

     

    أما عن متاعب المهنة فيقول بيري : لا أعرف عملاً يتآكل فيه الأشخاص بسرعة فائقة مثلما هو الحال في “الشاباك” ثم يضيف لاحقاً : “تسعة وعشرون عاماً مرت منذ أن دخلت أول مرة مبنى “الشاباك” في يافا متدرباً وحتى مغادرتي مكتب رئيس “الشاباك ” إنه من الصعب جداً أن تخرج من هذا المنصب سالماً من دون ضرر ، لذلك يسعدني مع كل الأزمات والفضائح والتشهير أن أخرج سالماً وفي آخر مذكراته يختم بيري الحديث بقوله ” بودَّ ي أن أنهي المذكرات التي كتبتها طوال تسعة وعشرين عاماً من خدمتي في الشاباك بالسطور التالية “في أمسية شتوية ماطرة من يوم 22 شباط عام 1995 ميلادي في متحف هآرتس في تل أبيب أجرى لي العاملون في “الشاباك ” حفل وداع ” ثم يتابع بيري معدداً الشخصيات التي حضرته وهم جميع من عمل معه في الجهاز إضافة إلى ” رئيس الدولة ، رئيس الحكومة ، الوزراء ، أعضاء كنيست، رئيس هيئة الأركان ، ألوية في هيئة الأركان وضيوف كثيرون آخرون ثم يذكر كيف كانوا : “يصافحونني ، يربتون على كتفي ، يقبلونني” لقد أبدى بيري خلال وصفه حفل الوداع وتعداد حضوره الأثر الطيب والامتنان الذي تركه خلال عمله الطويل في جهاز الأمن، لكن لا ندري إن كان قد خطر على بال بيري أنه ترك أثراً آخر ربما لا يقل أهمية ، وسيأتي وقت يكافىء عليه حتى لو بعد موته، إنه دوره في مسيرة آلة القتل الهمجية الإسرائيلية ضد العرب داخل حدود الدولة وخارجها ، أم أن الأمر مختلف هنا كما هي العادة وحياة البشر تُكال بمكيالين.

     

    أما أحداث بيري بعد تركه لجهاز “الشاباك ” فيبدو أنها تتلخص في التسابق لتقديم وظيفة لائقة بخدماته، يقول بيري : “حين جرى الإعلان رسمياً عن استقالتي ، تلقيت عروضاً عديدة من أوساط اقتصادية تعرض علي وظائف ومناصب، وكان أحد اللقاءات التي أجريتها في هذا المجال هو اللقاء مع إسحاق شامير رئيس الحكومة السابق ” ويتابع بيري: ” درست العروض التي وردتني وبدا لي بعضها شديد الإغراء ولكنني استخدمت تجربتي الاستخبارية ودرستها عن كثب على نحو أعمق ، في نهاية الأمر توجهت للالتقاء مع “داف تدمور” الذي اقترح علي أن أشغل منصب رئيس عام “سيلكوم” ومديرها وقال لي “إنه تلقى تزكيات جيدة عني من “عزرا وايزمن” و”حاييم هرتسوغ” و”اسحاق رابين” والتقيت مع الشركاء الإسرائيليين والأمريكيين الذين وافقوا جميعاً على التعيين ” .

    48

    إن أهمية الشخصيات التي زكته للعمل ، واختياره من شركة إسرائيلية أمريكية يحمل الكثير من المعاني منها دقة الصلات بين إسرائيل وأمريكا وعمقها، ويفسر الكثير مما كان يدور عن هذا الرجل وانتماءاته وممارساته “المشروعة” وغير المشروعة للدولة الإسرائيلية .

     

    مشهد ” الآتي لتقلك ” !

    إن مذكرات بيري كما نراها هي تسليط للضوء على الدقائق الأخيرة من الحلقة الأخيرة من المسلسل الصهيوني الطويل، بل ربما هو المشهد الختامي منه مع تجاهل متعمد لكل ممارسات الصهيونية السابقة التي أدت إلى هذا المشهد الختامي الذي ساهم فيه القتل والتهجير والجوع والاضطهاد الصهيوني بتحويل الفلسطيني إلى استشهادي مقتول بشرف أو إلى مقتول ذليل لا محالة ولكن تواتر الانتفاضة تلو الانتفاضة والاستشهادي تلو الشهيد لن يسمح لمشهد “الآتي لقتلك ” أن يكون كما أراده بيري المشهد الختامي في قضية الصراع العربي الإسرائيلي، مع ذلك وعلى نحو عام علينا أن نطَّلع على كل ما يُنشر في الوطن المحتل لنعرف كيف يفكر هؤلاء الناس وكيف يمكن أن نرد عليهم بمنطقٍ يعرفونه ، إن من يتصدى للرد الآن من العرب ولجهل معظمهم بما يدور في فلسطين المحتلة ، كما يردد الكلام على نفسه لأنهم يتحدثون بمنطق لا يفهمه الآخر، ولذلك فإن هذا الكتاب يمثل دعوة لكل عربي كي يعرف حقيقة مشكلة الأمن في إسرائيل والشعور بالخوف القاتل من المستقبل ونتيجة ذلك يمكن أن يفسر الكثير من مواقفها وردود أفعالها .

     

    رغم أن هذا الكتاب لا يبدو عملاً أدبياً إلا أنه يتضمن مجموعة من القصص المحبوكة بخبث ودهاء وهي وإن كانت تخلو من الترابط حتى التاريخي في تتاليها إلا أنها تشكل دليلاً حسياً على طريقة تفكير وعقيدة التزم بها بيري محاولاً إقناع قرائه بها ، وهذه العقيدة تتلخص في أن خدمة الدولة هي مهمة مقدسة تنفصل عن المشاعر والرغبات وتنقل منفذها إلى مصاف أولئك الذين يُلقى على عواتقهم مهمة حماية دولهم واستقرارها بينما ينام الآخرون قريري العين ، وليكون أمير ميكافيلي سيد التفكير وملهم يعقوب بيري الذي سوّغ كل الوسائل للوصول إلى مبتغاه ، وسفّه كل الوسائل التي استُخدمت ضده ، سواء كان ذلك على المستوى الشخصي أم على مستوى ” الشاباك”.