الوسم: مكتب التحقيقات الفيدرالي

  • رسميا.. مكتب التحقيقات الفدرالي يفتح تحقيقا في استشهاد الصحفية شيرين أبو عاقلة

    رسميا.. مكتب التحقيقات الفدرالي يفتح تحقيقا في استشهاد الصحفية شيرين أبو عاقلة

    وطن- كشف موقع “أكسيوس” الأمريكي، أن وزارة العدل الأمريكية أبلغت نظيرتها الإسرائيلية مؤخرًا، أن مكتب التحقيقات الفيدرالي فتحَ تحقيقًا في مقتل الصحفية الفلسطينية-الأمريكية “شيرين أبو عاقلة “، التي قُتلت في مايو، أثناء تغطيتها غارة عسكرية إسرائيلية على مدينة جنين بالضفة الغربية المحتلة، بحسب مسؤولين إسرائيليين.

    ووفقاً للموقع، فإن إجراء مثل هذا التحقيق غير عادي للغاية، حيث وصف وزير الدفاع الإسرائيلي “بيني غانتس” قرارَ مكتب التحقيقات الفدرالي، بأنه “خطأ فادح”، وقال إن إسرائيل سترفض التعاون.

    احتمالية أنْ يؤديَ التحقيق لتوترات بين إسرائيل والولايات المتحدة

    وأشار الموقع، إلى أنه يمكن أن يؤدي التحقيق إلى طلب أمريكي للتحقيق مع الجنود الذين شاركوا في العملية، وهو طلب ترفضه إسرائيل بشكل شبه مؤكد، كما يمكن أن يؤدي التحقيق أيضًا إلى توترات بين إدارة بايدن والحكومة الإسرائيلية.

    ولفت “أكسيوس”، إلى أنه تم الإبلاغ عن قرار مكتب التحقيقات الفيدرالي بفتح تحقيق في القضية لأول مرة على القناة 14 الإسرائيلية، يوم الاثنين، في حين أكدت خمسة مصادر مطلعة على القضية، من بينهم أربعة مسؤولين إسرائيليين، أنّ وزارة العدل أبلغت وزارة العدل الإسرائيلية بالقرار.

    المياسة آل ثاني شقيقة أمير قطر تغرّد عن قتل الصحفية شيرين أبو عاقلة .. ماذا قالت!

    غانتس يرفض التحقيق ويتعهّد بعدم التعاون

    وقال وزير الدفاع الإسرائيلي “بيني غانتس” في وقت لاحق، الاثنين، إن “قرار وزارة العدل الأمريكية بالتحقيق في مقتل شيرين أبو عقله المأساوي خطأ فادح”.

    وأضاف: “أجرى الجيش الإسرائيلي تحقيقًا مستقلًا ومهنيًا. لقد أوضحت للحكومة الأمريكية أننا لن نتعاون مع أي تحقيق خارجي، ولن نسمح بأي تدخل في الشؤون الداخلية لإسرائيل”.

    وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي للبيت الأبيض: “تبقى أفكارنا مع عائلة أبو عاقله وهم يحزنون على هذه الخسارة الفادحة. لم تكن شيرين مواطنة أمريكية فحسب، بل كانت مراسلة شجاعة أكسبتها صحافتها وسعيها وراء الحقيقة احترام الجماهير في جميع أنحاء العالم”.

    ضغوط على الإدارة الامريكية لفتح تحقيق

    وكانت الإدارة الأمريكية قد واجهت ضغوطاً من قبل عشرات الديمقراطيين في الكونغرس وعائلة أبو عاقلة، لبذل المزيد لضمان المساءلة، حيث وقّع أكثر من 20 عضوًا ديمقراطيًا في مجلس الشيوخ على خطاب، يدعو إلى إجراء تحقيق مستقل من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي.

    وقال السناتور الأمريكي “كريس فان هولين” (ديمقراطي من ماريلاند) في بيان: إن “هذه خطوة متأخرة لكنها ضرورية ومهمة في السعي لتحقيق العدالة والمساءلة في مقتل الصحفية الأمريكية شيرين أبو عاقله بالرصاص”.

    وقُتلت الصحفية شيرين أبو عاقلة، مراسلة الجزيرة، حيث كانت ترتدي سترة واقية من الرصاص، كُتب عليها “صحافة”، واتهمت السلطة الفلسطينية وعائلتُها الجيشَ الإسرائيلي بتعمّد استهدافها.

    تحقيقات صحفية تؤكد مقتل “أبو عاقلة” برصاص إسرائيلي

    ونقلاً عن الشهود، بالإضافة إلى الأدلة المرئية والمسموعة، وجدت تحقيقات مستقلة أجرتْها العديد من المؤسسات الإخبارية، بما في ذلك واشنطن بوست، وأسوشييتد برس، ونيويورك تايمز، أنّ جنديًا إسرائيليًا أطلق الرصاصة القاتلة.
    كما توصّل تحقيق أجرته هيئة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، إلى نتيجة مماثلة.

  • مكتب التحقيقات الفيدرالي: “ابن سلمان” أراد أن يكون مقتل خاشقجي “وحشيا ومرعبا”

    مكتب التحقيقات الفيدرالي: “ابن سلمان” أراد أن يكون مقتل خاشقجي “وحشيا ومرعبا”

    في تكذيب للرواية السعودية الرسمية وتأكيدا على ضلوع “ابن سلمان” في جريمة اغتيال الصحافي جمال خاشقجي، قالت مصادر بمكتب التحقيقات الفيدرالي إن ولي العهد السعودي أراد أن يجعل من تصفية “خاشقجي” عبرة.

     

    ووفقا لما نقلته “دير شبيغل” عن هذا المصدر المطلع في FBI، فإن الأمير أبومنشار أراد أن يكون مقتل المغدرو جمال خاشقجي “وحشيا ومرعبا”.

     

    وفي أحدث ردود الفعل السعودي أشار وزير العدل السعودي وليد بن محمد الصمعاني إلى أن قضية مقتل الصحفي جمال خاشقجي حصلت على أرض سيادة المملكة وستصل القضاء حسب النظام المتبع في البلاد بعد انتهاء التحقيقات المطلوبة.

     

    واعترفت السعودية، السبت، رسمياً، بمقتل جمال خاشقجي، وساقت رواية مسرحية كاذبة، بادعائها أنه توفي إثر “شجار” واشتباك بالأيدي مع أشخاص سعوديين كانوا يناقشونه بشأن عودته للمملكة في القنصلية.

     

    وشكك عدد من الأعضاء البارزين في مجلسي النواب والشيوخ الأمريكيين بمصداقية بيان السعودية حول مقتل جمال خاشقجي، رغم أن رئيس البلاد دونالد ترامب اعتبره “ذو مصداقية”.

     

    فيما شككت منظمة العفو الدولية اليوم، في “حيادية” التحقيق السعودي بشأن مقتل خاشقجي، بعد ساعات من إعلان الرياض لنتائجه.

     

    وفي تغريدة عبر “تويتر”، قالت راوية راجح مسؤولة المنظمة عن التحقيق بجرائم الحرب وحقوق الإنسان، إن “حيادية” أي تحقيق للسلطات السعودية بمقتل خاشقجي “يظل موضع شك وتساؤل”.

     

    كما شددت على ضرورة أن تكون “جهة التحقيق (في القضية) بعيدة عن ذات السلطة المحتمل تورطها في قتله”.

     

    وتابعت: “يستوجب أن تكون جهة التحقيق بعيدة عن ذات السلطة المحتمل تورطها في قتله، لا سيما بعد إنكار هذه السلطة لحقائق جلية لأكثر من أسبوعين، كما أن التصريحات الرسمية لا تجاوب على تساؤلات عديدة وهي بعيدة كل البعد عن الشفافية”.

  • ضابط في مكتب التحقيقات (FBI) يؤكد وفاة الأمير عبدالعزيز بن فهد

    ضابط في مكتب التحقيقات (FBI) يؤكد وفاة الأمير عبدالعزيز بن فهد

    “وطن – خاص” ما زالت الأنباء التي تتردد عن مقتل الأمير السعودي عبدالعزيز بن فهد آل سعود غير مؤكدة من قبل أي مصدر سعودي رسمي إلى الآن وان كان الغموض الذي أحيط بحملة الإعتقالات ترجح صدقية الكثير من الأخبار.

     

    موقع yenisafak.com الشهير أكد خبر وفاة الأمير عبدالعزيز بن فهد – حسب ما رصدته “وطن” – من خلال تغريدة نشرها وكيل مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (علي صوفان) لكنه لم يذكر أسباب الوفاة حسبما أورد الموقع.

     

    وانتشرت شائعات منذ يوم السبت الماضي مع بدء حملة الإعتقالات التي طالت أمراء ومسؤولين سابقين حول مقتل الأمير عبدالعزيز بن فهد أثناء مقاومته لرجال الأمن الذين حاولوا القبض عليه وقالت الأنباء بأنه تعرض لأطلاق النار بعد ان بادر بأطلاق النار.

     

    إلا أن مصادر اخرى أكدت أن الأمير عبدالعزيز بن فهد البالغ من العمر ٤٤ عاما قد تعرض لجلطة توفي على أثرها.

     

    والأمير عبدالعزيز بن فهد هو الإبن المدلل للملك الراحل فهد بن عبدالعزيز ويتمتع بثروة هائلة.

     

    ونقل من قبل حساب “فضائح عربية” بتويتر، عن ما وصفه بالمصادر الخاصة قيام السلطات السعودية بتجميد كافة حسابات الأمير عبد العزيز بن فهد وزوجته في البنوك، وذلك بعد حملة الاعتقالات التي طالت أمراء ومسؤولين كبار ورجال أعمال بالمملكة عقب صدور عدة أوامر ملكية بالأمس.

     

    يذكر أنّ الأمير السعوديّ شنّ مؤخراً هجوماً عنيفاً هو الأول من نوعه على ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد ناعتا إياه بـ”الإبليس الحاقد الذي أغوى المسلمين”.

     

    وقال “ابن فهد” في تغريدةٍ له عبر حسابه  بـ“تويتر” رصدتها “وطن”:” ردا على ناشط إماراتي حاول المساواة بين محمد بن زايد والملك سلمان مصورا الإمارات بحامي حمى السعودية: “لاتحط صورتك جنب سلمان.سلمان ولد عبدالعزيزالفيصلي الخسيس مثلك مايقرب كحيلان.ماتاصل نعلته ياالسرسري وجهك أسود,وجه شيطان.خاين دين في جهنم ترتمي”.

     

    وفي رد مباشر على تصريحات السفير الإماراتي في واشنطن يوسف العتيبة الذي اعتبر أن الهدف الأساسي لـ(السعودية والإمارات والبحرين ومصر) من حصار قطر هو التحول لدولة “علمانية مستقرة” في إشارة تدل على سعي المملكة للتحول نحو المنهج الليبرالي، دعا الأمير عبد العزيز بن فهد نجل الملك الراحل فهد بن عبد العزيز آل سعود إلى محاربة العلمانية والليبرالية بالنصح والبيان ومن ثم السنان أي بالرماح.

     

    ودون حساب “فضائح عربية” في تغريدة نشرها بتويتر رصدتها (وطن) ما نصه:”فضائح سياسية : مصادر خاصة تم تجميد كافة الحسابات البنكية ل “عبدالعزيز بن فهد” و زوجته .”

     

    مصدر الخبر: هنا

     

  • إذا كانت كلمة السرّ خاصتك ضمن هذه الكلمات الـ25 .. فعليك تغييرها فوراً

    إذا كانت كلمة السرّ خاصتك ضمن هذه الكلمات الـ25 .. فعليك تغييرها فوراً

    وطن- تُحتم عليك معظم المواقع الآن اختيار كلمة سر تحتوي على عدد معين من الحروف أو الأرقام لضمان بعض التنوع والأمن.

    لكنّ المحلل الأمني “مارك بورنيت“، كشف في فبراير/شباط 2015، 10 ملايين كلمة مرور على Xato.net، وخشي أن يتم القبض عليه من قِبل مكتب التحقيقات الفيدرالي بسبب ذلك.

    وكتب في مدونته: “في كثير من الأحيان، أتلقى طلبات من الطلاب والباحثين في مجال الأمن للحصول على نسخة من البيانات البحثية عن كلمات المرور.عادةً ما أرفض الإفصاح عن كلمات السر، ولكن منذ فترة، أردت أن أقدّم مجموعة جيدة من البيانات إلى العالم”.

    وبحسب “هافينغتون بوست” سرد عدداً من الأساليب التي استخدمها في الإفراج عن البيانات للعالم، لكي يضمن ألا تُستخدم تسجيلات الدخول “لأغراض غير قانونية”.

    كانت معظم البيانات متاحة أيضاً بكميات صغيرة على مواقع متاحة للجمهور، والسبب هو أن معظم كلمات السر كانت أقدم من 10 سنوات، ويرجح، من الناحية النظرية، أنها لم تعد تستخدم.

    وأشار أيضاً إلى أنه “إذا كان القراصنة بحاجة إلى هذه القائمة لاختراق حساب شخص ما، فهم ليسوا خطرين، على الأرجح”.

    10 معلومات لا تعلمونها عن “تويتر”

    في الآونة الأخيرة، خضع المنشور للتصويت على منتدى للبيانات، ووجدت كلمات السر الأكثر شيوعاً في قاعدة البيانات تلك.

    على أية حال، إذا كنت تستخدم إحدى كلمات السر هذه، فعليك بالتأكيد تغييرها فوراً.

    بترتيب أكثر كلمات السر شيوعاً، كانت الكلمات الـ25 الأكثر استخداماً على النحو التالي:

    123456

    password

    12345678

    qwerty

    123456789

    12345

    1234

    111111

    1234567

    baseball

    abc123

    football

    monkey

    letmein

    696969

    shadow master 666666

    qwertyuiop

    123321

    mustang

    1234567890

    michael

  • بيانات ملايين البشر ستكون بين يدي ترامب وتخوفات من انتهاكه خصوصية مستخدمي الإنترنت والهواتف

    بيانات ملايين البشر ستكون بين يدي ترامب وتخوفات من انتهاكه خصوصية مستخدمي الإنترنت والهواتف

    أعرب النشطاء المعنيون بقضايا الخصوصية ونشطاء حقوق الإنسان وبعض مسؤولي الأمن الأميركيين السابقين عن خوفهم من إمكانية سيطرة دونالد ترامب على شبكتي المراقبة الأميركية والبريطانية العالميتين واسعتي النطاق.

     

    وانتقد هؤلاء النشطاء إدارة أوباما لإهمالها الشديد في التعامل مع ما كشفه الموظف السابق بوكالة الأمن القومي إدوارد سنودن عام 2013، والقيام ببعض التنازلات المتواضعة مع المخاوف الشديدة بشأن خصوصية المواطنين، وذلك بدلاً من القيام بتغييرات كبيرة على المستوى التشريعي. حسب ما ترجم موقع هافنتغون بوست عربي عن صحيفة الغارديان البريطانية التي نشرت التقرير عن تلك البيانات.

     

    تأتي هذه المخاوف بعد إعلان إدوارد سنودن عن رفضه لفكرة القلق بشأن أمانه الشخصي في حالة قيام ترامب -الذي وصف سنودن بالجاسوس الذي تسبب بضررٍ كبير للولايات المتحدة الأميركية- بعقد صفقة مع بوتين تتضمن تسليم سنودن لأميركا.

     

    إذ قال سنودن في فيديو صوره من داخل موسكو يوم الخميس إنَّه من الجنون رفض احتمالية قيام ترامب بالاتفاق مع بوتين لتسليمه، ولكن إن كان أمانه الشخصي مصدر قلق بالنسبة له، لم يكن سيقوم بتسريب هذه الوثائق شديدة السرية منذ البداية.

     

    وكان سنودن لملاحقته من قبل السلطات الأميركية واتهامه بالتجسس قد لجأ إلى روسيا عام 2013، ولكن تأشيرته ستنتهي في شهر يوليو/تموز القادم.

     

    أمنية ترامب

    ويخشى نشطاء الخصوصية وحقوق الإنسان في أميركا والمملكة المتحدة أن تميل رئاسة ترامب ناحية سياسات المراقبة في هذا الصراع بين سياسات المراقبة وإشكاليات الخصوصية. وترتبط هيئة مقر الاتصالات الحكومية البريطانية (GCHQ) في عملها بوكالة الأمن القومي الأميركية، وفي كثيرٍ من الأحيان تقوم بتنفيذ بعض المهام لها، ولهذا ربما تجد وكالة المراقبة التابعة للمملكة المتحدة نفسها أمام العديد من المعضلات الأخلاقية.

     

    وفي حملته الانتخابية، أدلى ترامب بتصريحٍ غامض حول أمنيته في التحكم في وسائل المراقبة، إذ قال أثناء حديثه عن الهجمات الإلكترونية على البريد الإلكتروني للجنة الوطنية للحزب الديمقراطي “أتمنى لو كانت لدي تلك السلطة، يا لها من سلطة”.

     

    ومع أن أوباما قام ببعض الإجراءات المتواضعة بخصوص مسألة الخصوصية بعد تسريبات سنودن، إلا أن ذلك لم يغير الكثير في منظومة المراقبة. إذ كانت مقاربته تعتمد على توفير القليل من الشفافية بدلاً من إصلاح المنظومة، وهي الشفافية التي فرضتها عليه المحاكم في أميركا.

     

    لا يبدو أن البيت الأبيض -الذي لم يعلق على هذه المسألة- يشعر بالندم تجاه هذه المقاربة. وتعتقد الإدارة الأميركية أنها قد أقامت نظاماً يوازن بين الحاجة إلى المراقبة وبين الحريات المدنية، وأعربت عن ثقتها في خبراء الاستخبارات الذين سيستمرون في عملهم بوكالة الأمن القومي ومكتب التحقيقات الفيدرالي تحت رئاسة ترامب، وفي قدرتهم على التصرف بكل مسؤولية.

     

    “إهمال شديد”

    ولكن العديد من الخبراء والناشطين غير مقتنعين بذلك، منهم نيك ميريل، المدير التنفيذي لمعهد كاليكس لأبحاث التكنولوجيا وتطوير أدوات التشفير، والذي قال إنَّه “هناك بعض الأشخاص الذين تعاملوا بإهمالٍ شديد مع مسائل كقتل المواطنين الأميركيين بهجمات طائرات الدرونز ومراقبة المواطنين أثناء إدارة أوباما، وذلك لثقتهم فيه. ولكن هذا التجاهل المتعمد من ناحيتهم سيضر بنا جميعاً في النهاية”.

     

    وقال بن ويزنر -محامي إدوارد سنودن والذي يعمل لدى الاتحاد الأميركي للحريات المدنية- إنَّ “خطر هذا التجمع للسلطة التنفيذية الذي رأيناه طوال العقد الماضي هو إمكانية وجود شخص على رأس السلطة لا يستحق ثقة الشعب. هذا اتجاه واضح في أميركا، ولكن أيضاً يصاحبه ضعف متزايد في الرقابة الدستورية بسبب سيطرة فكرة الأمن القومي. أعتقد أن العديد من الأميركيين أدركوا أننا قد صنعنا رئاسةً تتسم بالسلطة والقوة المفرطة”.

     

    وصرح جون نابيير -المسؤول السابق بوزارة الخارجية الأميركية وأحد من سربوا المعلومات بخصوص انتهاكات وكالة الأمن القومي عام 2014- قائلاً إنَّ “أوباما وبوش كان بإمكانهما وضع أفضل سياسة ممكنة لحماية الخصوصية، ولكن المشكلة أن الأمر في هذه المسألة لم يخضع للقانون، ولكن أقرته السلطة التنفيذية. ولهذا بإمكان ترامب تعديل هذا الأمر التنفيذي كما يريد. وبما أن الأمر كله يتم في سرية تامة، لن يعرف المواطنون بحدوث أي شيء بخصوص هذا الأمر ما لم يقم أحدهم بمخالفة القانون والإبلاغ عنه. والدليل أنه حتى الآن لا يعرف الشعب الأميركي حجم البيانات التي تجمعها وكالة الأمن القومي عن المواطنين الأميركيين”.

     

    “ستغريه وسائل المراقبة”

    وحمل تعليق توماس درايك -الموظف السابق بوكالة الأمن القومي والذي سبق سنودن في كشفه لانتهاكات الوكالة- يحمل نفس النبرة التشاؤمية، إذ قال إنَّ “البنية التحتية الإلكترونية جاهزة – والأوامر التنفيذية والتشريعية تسمح بذلك- لمزيد من الانتهاكات، وخصوصاً تحت قيادة رئيس مستبد مهووس بالسلطة. التاريخ ليس لطيفاً فيما يتعلق بهذا الأمر، فترامب يميل إلى الاستبداد، وستغريه بشدة وسائل المراقبة السرية التي تمتلكها وكالة الأمن القومي، والتي لم يتم الكشف عنها كلها بعد”.

     

    وكانت إحدى إجراءات المراقبة التي اقترحها ترامب أثناء حملته الانتخابية هي مراقبة المساجد وإنشاء قاعدة بيانات خاصة بالمسلمين في أميركا، وهو ما علقت عليه فرحانة كيرا، الرئيس المدير التنفيذي لمجموعة المحامين المسلمين الحقوقية في أميركا، إذ قالت إنَّ “أحد المخاوف الكبرى لدينا هو أن هذا الخطاب العدائي لدى ترامب سيتم استقباله في بعض الأماكن كضوءٍ أخضر للقيام ببعض أنشطة المراقبة بلا أي قيود، ولا نتحدث هنا فقط عن وكالة الأمن القومي، ولكن أيضاً عن مكتب التحقيقات الفيدرالي. فالمكتب لا يمتلك تاريخاً جيداً على مدار السنوات الخمسة عشرة الماضية”.

     

    وستتعرض أنشطة وسلطات وكالة الأمن القومي لمزيد من النزاع في نهاية عام 2017، وذلك حين تنتهي مدة إحدى قوانين المراقبة الكبرى التي تسمح للوكالة بجمع المعلومات عن الاتصالات الدولية للمواطنين الأميركيين، وهو القانون الذي كان الأساس الذي اعتمد عليه برنامج بريزم الخاص بالوكالة، والذي تقوم فيه بجمع المعلومات من خلال شركات التكنولوجيا العملاقة.

     

    وكانت المملكة المتحدة قد قامت بإجراءاتٍ أقل تنازلاً من الولايات المتحدة الأميركية بخصوص وسائل المراقبة واعتراض النشطاء عليها. ووافق البرلمان مؤخراً على مشروع قانون سلطات التحقيق، والذي يسمح باستخدام أنشطة المراقبة غير القانونية التي كشف عنها سنودن. وينتظر القانون الآن الموافقة المل كية.

     

    حتى في ألمانيا، والتي يحظى فيها إدوارد سنودن بالدعم الشعبي الأكبر، وافق البرلمان الشهر الماضي على مشروع قانون يسمح ظاهرياً بزيادة الإشراف الحكومي على وكالات الاستخبارات، ولكن النشطاء الحقوقيين يزعمون أن القانون سيزيد من سلطات هذه الوكالات.

     

    تبادل البيانات

    وقال جيم كيلوك -المدير التنفيذي لمجموعة أوبن رايتس الحقوقية بالمملكة المتحدة- إنَّ وكالة الأمن القومي وهيئة مقر الاتصالات الحكومية بالمملكة يعملان معاً بشكلٍ وثيق، وإنَّه “نظراً لتشابه عمليات هاتين الوكالتين وتقاربهما، فإنَّه من الصعب على المملكة المتحدة رفض استخدام مواردها للقيام بإجراءاتٍ خطيرة وانتهاكات لحقوق الإنسان. ولكن انتخاب ترامب يجب أن يكون قد أنهى هذه الحالة من الرضا والتغاضي عن الأمر لدى نواب البرلمان بالمملكة”.

     

    وعلقت كارلي نيست -المحامية بحقوق الإنسان بالمملكة المتحدة- على مسألة هذا التعاون بين الوكالتين قائلةً “يجب أن يثير هذا الأمر القلق لدى البريطانيين بالأخص: فوكالة الأمن القومي وهيئة مقر الاتصالات الحكومية تعملان بشكلٍ وثيقٍ جداً، وتتشاركان المعلومات بشكلٍ شبه كامل، وبالتالي فإنه من شأن أي زيادة في مجهودات المراقبة تحت إدارة ترامب أن تمس خصوصية البريطانيين كذلك”.

     

    طبقاً لبعض الوثائق التي سربها سنودن، والتي لم تعد صالحةً الآن نتيجة لتطور التكنولوجيا، فإن وكالة الأمن القومي تجمع يومياً ما يقارب خمسة مليار تسجيل فقط من خلال مواقع الهواتف الخلوية. وفي أبريل/نيسان 2011، كانت الوكالة تجمع حوالي 194 مليون رسالة نصية في اليوم.

     

    من خلال تعاونها مع مقر هيئة الاتصالات الحكومية البريطانية، تستطيع وكالة الأمن القومي الوصول إلى أشياءٍ عديدة، منها صور كاميرات الويب، بما في ذلك الإباحي منها. وهي الصور التي جمعتها هيئة مقر الاتصالات الحكومية البريطانية من حوالي 1.8 مليون مستخدم لموقع ياهو في ستة أشهر فقط خلال عام 2008.

  • برلماني تونسي: الـ”FBI” في تونس لاختطاف طفل من والده بالقوة

    برلماني تونسي: الـ”FBI” في تونس لاختطاف طفل من والده بالقوة

    قال النائب بالبرلمان التونسي عمار عمروسية إن عناصر من مكتب التحقيقات الفيدرالي “اف بي اي” يتواجدون حاليا في تونس وذلك بهدف اختطاف ابن المواطن فيصل الشابي ونقله إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

     

    ودعا عمار عمروسية الدولة التونسية إلى تحمل مسؤولياتها كاملة لأن ما يدبر لهذا المواطن يمس من السيادة الوطنية.

     

    يذكر أن المواطن فيصل الشابي كان قد تزوج من شابة أمريكية أنجب منها ولد وبنت قبل أن تتواتر العلاقة بينهما وتصل إلى الطلاق، وقد تمكنت الأم من افتكاك البنت في وقت أول، وقد عادت في المدة الأخيرة إلى تونس وحسب رواية الأب فقد حاولت مع عناصر من حماية السفارة الأمريكية بتونس أن تفتك الطفل بالقوة رغم  أن القانون منحه حق الكفالة.

  • نيويورك تايمز تكشف: السعوديّة بريئة وهجمات 11 سبتمبر كانت من عمل القاعدة وبن لادن

    نيويورك تايمز تكشف: السعوديّة بريئة وهجمات 11 سبتمبر كانت من عمل القاعدة وبن لادن

    كشفت صحيفة نيويورك تايمز تفاصيلًا جديدة حول الدور الذي قد تكون السعودية لعبته ضمن المؤامرة الإرهابية التي قادت إلى حوادث 11 سبتمبر لعام 2001، وذلك في تقرير نشرته يوم الجمعة تحت عنوان “إمام سعودي، خاطفان، ولغز متبقٍ لحوادث 11 سبتمبر”.

     

    ابتدرت الصحيفة تقريرها، الذي حرره الصحفيان مارك مازيتي وسكوت شاين، بالإحالة إلى التحقيق الذي أجراه محققان أمريكيان من موظفي اللجنة المختصة بالتحقيق في حوادث 11 سبتمبر، مع فهد الثميري، المسؤول القنصلي السعودي السابق في لوس أنجلوس وإمام مسجد زاره الخاطفان المتهمان بتنفيذ العملية، داخل قصر فخم في الرياض أواخر إحدى الليالي في فبراير من عام 2004.

     

    كان المحققان يظنان بأن ربط الثميري بالمؤامرة الإرهابية قد يساعد على إثبات تواطؤ الحكومة السعودية في الهجمات الدامية التي شهدتها أمريكا حينها، ولكنهما كانا على خطأ؛ فخلال المقابلتين اللتان استمرتا لأربع ساعات، نفى الثميري أي علاقة له بالخاطفين أو شركائهم المعروفين، وبعد مواجهته بسجلات الهاتف التي بدت متناقضة مع إجاباته، لم يقدم الثميري أية تنازلات، متذرعًا بأن السجلات خاطئة أو أن بعض الأشخاص يحاولون تشويه سمعته، وحينها كتب المحققون تقريريهم إلى رؤسائهم موضحين بأنهم يعتقدون بأن الثميري ربما كان يكذب، وذلك على الرغم من أن جميع التحقيقات الحكومية في هجمات 11 سبتمبر لم تجد أي أدلة قاطعة على أن الثميري – أو أي مسؤول سعودي آخر – قد ساعد في المؤامرة التي قادت إلى الحوادث الشهيرة.

     

    ولكن بعد حوالي 15 عامًا من الهجمات على نيويورك وواشنطن، عادت مسألة التدخل السعودي في المؤامرة لتظهر إلى سطح المشهد مرة أخرى وسط الدعوات الجديدة التي تحث الحكومة الأمريكية للإفراج عن التحقيق المؤلف من 28 صفحة، الذي أجراه الكونجرس في عام 2002 حول الهجمات، والذي أخفت الحكومة الأمريكية نتائجه، التي تتحدث عن الدور السعودي المحتمل في المؤامرة، منذ فترة طويلة.

     

    يشير المسؤولون الأميركيون الذين اطلعوا على التقرير بأنه ومن بين جميع خيوط التحقيق في هذا الجزء من التقرير، تبقى الأسئلة التي لم تلقَ إجابات حول السيد الثميري والخاطفين هي الأكثر إثارة للاهتمام؛ لذا، وإذا لعبت الحكومة السعودية أي دور ضمن الحوادث، وهو الأمر الذي ما زال البعض يؤمن به، فإن هذا الدور قد مر على الأرجح من خلال الثميري.

     

    أسفرت حقيقة عدم توصل سنوات من التحقيق لأية براهين دامغة على أي تورط سعودي رسمي بالمؤامرة إلى قول البعض، لا سيما الحكومة السعودية، بأن الإصرار على إقحام السعودية بالأمر هو نوع من التخمين الجامح والمؤامرة المحاكة ضد المملكة، حيث أشار وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، خلال مؤتمر صحفي في أمريكا يوم الجمعة، بأنه تم مراجعة الأدلة في تقرير الـ28 صفحة بشكل شامل، موضحًا بأن “التحقيقات كشفت زيف هذه الادعاءات”.

     

    في ذات السياق، أشار جون برينان، مدير وكالة الاستخبارات المركزية، خلال مقابلة لع مع قناة العربية المملوكة للسعودية، بأنه وعلى الرغم من تأييده لضرورة إفراج الحكومة الأمريكية عن تقرير الـ28 صفحة، إلا أنه ” لا يجب على الأشخاص أن يأخذوا هذا التقرير كدليل على التواطؤ السعودي في هذه الهجمات، فالتحقيقات الأميركية في حوادث سبتمبر، خلصت إلى أن الهجمات كانت من عمل تنظيم القاعدة وأسامة بن لادن وآخرين من أمثاله، كما قال برينان.

     

    ولكن بالنسبة للبعض، فإن جميع الأدلة المكانية تشير إلى حقيقة لم يتم الكشف عنها، حيث يقول ريتشارد لامبرت، الذي أشرف على التحقيق في اتصالات الخاطفين من منصبه كعميل مساعد مسؤول عن مكتب سان دييغو التابع لمكتب التحقيقات الفيدرالي في العام الذي تلا وقوع الهجمات: “إنها إحدى تلك القضايا التي تمتلك عددًا ضخمًا ومثيرًا للقلق من المصادفات”.

     

    داخل ممرات مكتب التحقيقات الفيدرالي، لا تزال مؤامرة 11 سبتمبر قضية مفتوحة رسميًا، وفي الوقت الذي يوجد فيه اتفاق واسع حول الكيفية التي وقعت فيها الهجمات، إلا أن هناك بعض الجوانب من التحقيقات التي لا تزال مستعصية ودون حل.

     

    يبدأ غموض القضية مع وصول السعوديان، نواف الحازمي وخالد المحضار، إلى مطار لوس أنجلوس الدولي في يوم 15 يناير من عام 2000، وهما الشخصان اللذان كانا من بين الخاطفين الذين اختطفوا طائرة الخطوط الجوية الأمريكية في الرحلة رقم 77 لتحطيمها، بعد حوالي العام ونصف العام من دخولهما البلاد، في مبنى البنتاغون.

     

    بصرف النظر عن التفاني الجهادي المثبت لكلا الرجلين، يبدو من غير المرجح بتاتًا قدرتهما على البقاء وحدهما وبدون مساعدة على قيد الحياة وتخطيطهما لمؤامرة خلال عدة أشهر ضمن الولايات المتحدة، خاصة وأنهما لا يتحدثان اللغة الإنجليزية كما لا يتمتعان بأي خبرة للخوض في غمار الحياة الأميركية.

     

    هل تلقّيا مساعدة؟

     

    هذه الظروف الغامضة المحيطة بالرجلين جعلت من الضروري بالنسبة لمكتب التحقيقات الفيدرالي معرفة ما إذا كان الخاطفان قد تلقيا أي مساعدة بعد وصولهما إلى لوس أنجلوس، ولكن التدقيق والتحري الشامل للفنادق التي نزلا بها لم يكشف للمكتب أي دليل قاطع عن الكيفية التي أمضى بها الحازمي والمحضار أول أسبوعين لهما في الولايات المتحدة، ولكن بحسب بعض التقارير، زار الخاطفان مسجد الملك فهد في منطقة كلفر سيتي، وهو المسجد الذي كان الثميري إمامًا ضمنه، وأقاما في شقة قريبة مستأجرة من قِبل المسجد.

     

    خلصت وثيقة صادرة عن مكتب التحقيقات الفيدرالي عام 2012، تم الاستشهاد بها في العام الماضي من قِبل لجنة مراجعة مستقلة، إلى أن الثميري “عيّن فورًا أحد الأشخاص لرعاية الحازمي والمحضار خلال فترة وجودهما في لوس أنجلوس”، وهي النتيجة التي أيّدت بشكل كبير استنتاجات لجنة الحادي عشر من سبتمبر حول التدخل السعودي، ولكن مكتب التحقيقات الفيدرالي بقي عاجزًا عن شغر الفجوات الزمنية الأخرى ضمن الجدول الزمني خلال فترة الأسبوعين الأوليين في يناير من عام 2000.

     

    عندما عاد الخاطفان للظهور إلى العلن مرة أخرى في أوائل فبراير من ذات العام، تبين بأنهما كانا يتناولان الطعام في مطعم يسمى (Mediterranean Gourmet)، يقع بالقرب من المسجد، وهناك، التقيا بعمر بيومي، وهو مواطن سعودي يقبض رواتبه من الحكومة السعودية من خلال الهيئة العامة للطيران المدني في البلاد، حيث يُرجح بأنه كان مكلفًا من الحكومة بمهمة مراقبة المعارضين السعوديين في ولاية كاليفورنيا.

     

    في وقت لاحق، أخبر بيومي مكتب التحقيقات الفيدرالي بأن لقاءه مع الخاطفين كان محض مصادفه، زاعمًا بأنه سمعهما يتحدثان العربية بلهجة خليجية ضمن المطعم وتوجه إليهما ليفتتح حديثًا معهما، ولكن المكتب يعتقد بأن بيومي كان قد التقى مع الثميري في المسجد قبل اجتماعه مع الخاطفين في المطعم، وتساءل المحققون فيما إذا كان الثميري قد رتب للقاء بينهم.

     

    في ذلك الوقت، كان الثميري جزءًا من شبكة ممثلين عن وزارة الشؤون الإسلامية السعودية في أمريكا، تعمل على تمويل بناء المساجد، تدريب رجال الدين، وتنشر المذهب الوهابي، وخلال حديثه في الرياض في عام 2004، تحدث الثميري باعتزاز عن السنوات الست التي قضاها في لوس أنجلوس، مشيدًا بالطقس اللطيف والشعب الودود، وموضحًا بأن وظيفته ضمن القنصلية السعودية والمسجد القريب منها كانت تتمثل بالإجابة على الأسئلة الدينية للمواطنين.

     

    ولكن المحققين كتبوا في تقريرهم بأن الثميري كان يبدو “كاذبًا” عندما سُئل عن اتصالاته، لا سيما مع بيومي، حيث نفى معرفته بالأخير، على الرغم من التسجيلات الهاتفية التي أظهرت وجود 21 مكالمة هاتفية بينهما منذ أكثر من عامين.

     

    سواء أكان فعله نابعًا من غريزة فعل الخير أو بتوجيه من شخص ما، ساعد بيومي، الذي كان حينها بعمر الـ42 عامًا، الخاطفين المستقبليين للاستقرار في سان دييغو ضمن مبنى سكني يعيش هو ذاته ضمنه، حيث شارك في توقيع عقد الإيجار، ودفع مبلغ التأمين وإيجار الشهر الأول، علمًا بأن الخاطفين أعادا له تلك المبالغ.

     

    ترتيب مسبق لقادة تنظيم القاعدة

     

    يوضح لامبرت، مسؤول مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق في سان دييغو، تشككه من أن المساعدة التي قدمها بيومي جاءت عن طريق الصدفة، كون التخطيط لتنفيذ حوادث سبتمبر يعوّل على قدرة الخاطفين على إدارة حياتهما اليومية، مما يرجح ترتيب قادة تنظيم القاعدة المسبق لحصول الخاطفين على المساعدة، كما يقول لامبرت.

     

    “يجب علي أن أؤمن بأن هنالك خطة ما لرعاية هؤلاء الرجال بعد وصولهم” قال لامبرت، وأضاف: “الرجلان لم يكونا على مستوى عال من الحرفية، فهما لم يتكلما الإنكليزية، وكانا بحاجة للمساعدة لتسوية أمورهما وترتيب الاستعدادات”.

     

    فضلًا عما تقدم، تشير التحقيقات إلى إمكانية وجود شبكة أخرى محيرة من المساعدين في ترتيب المؤامرة؛ فعندما باشر الحازمي والمحضار بحضور الصلاة في مسجد سان دييغو كان إمام المسجد هو أنور العولقي، رجل الدين الأمريكي الذي أصبح بعد سنوات أحد أشهر دعاة تنظيم القاعدة على شبكة الإنترنت، كما تشير التحقيقات إلى قيام طالب يمني يدعى محضر عبد الله باصطحاب الخاطفين حول المدينة، حيث ساعدهما على فتح حسابات مصرفية وربطهما مع مدارس تعليم الطيران، فضلًا عن كشف التحقيقات لوجود اسم الحازمي ضمن قائمة اتصالات ضابطين من البحرية السعودي يعيشان في سان دييغو.

     

    ولكن مع ذلك، بقيت صلات الثميري- بيومي هي الأكثر أهمية وغموضًا لدى بعض المحققين.

     

    جمعت لجنة التحقيق المستقلة الأولى في الهجمات، لجنة تحقيق الكونغرس المشتركة، قائمة من الأدلة حول الجزء المتعلق بكاليفورنيا من المؤامرة، وأودعتها لدى مكتب التحقيقات الفيدارلي ووكالة المخابرات المركزية، لتصبح تلك المعلومات في نهاية المطاف جزءًا من تحقيق الـ28 صفحة الذي تم حجبه عن الإصدار العام، حيث بقي هذا المقطع من التحقيقات سريًا على الرغم من مطالبة الحكومة السعودية منذ فترة طويلة للإفراج عنه، وأكد الجبير على دعوة السعودية

    للإعلان عن مضمون التقرير يوم الجمعة، موضحًا بأن حكومته لا يمكنها أن ترد على صفحات فارغة.

     

    لم نعثر على أي دليل يدين السعودية

     

    تأتي الأسئلة التي تُطرح حول الدور المحتمل للحكومة السعودية في أحداث سبتمبر من عدة مصادر، حيث أقر مجلس الشيوخ الشهر الماضي بالإجماع مشروع قانون يُسهّل من شروط رفع دعوى قضائية ضد الحكومة السعودية لأي دور محتمل لها في الهجمات الإرهابية، كما أن الدعوى القضائية التي تم رفعها ضد المملكة العربية السعودية بالنيابة عن عائلات الذين قتلوا في الهجمات تواصل تقدمها البطيء ضمن المحاكم الأمريكية.

     

    في هذا السياق، حذرت إليانور هيل، مديرة المحقيين في الكونجرس، من أن تقرير الـ28 صفحة ليس حجر رشيد لفك طلاسم الألغاز الدائمة لحوادث سبتمبر، حيث صرّحت في بيان لها قائلة: “تقرير الـ28 صفحة هو عبارة عن ملخص للمعلومات تم تزويد الوكالات بها لإجراء المزيد من التحقيق، ولا أحد يجب أن يتوقع بأن هذه الـ28 صفحة ستزودنا بالنتيجة النهائية”.

     

    من جهة أخرى، أصرّ توماس كين ولي هاملتون، رئيسا لجنة أحداث سبتمبر، في بيان لهما في أبريل بأنهما تناولا جميع التساؤلات حول الدور السعودي المحتمل في المؤامرة على محمل الجد، وتتبعا كافة الأدلة في تقرير الـ28 صفحة، وأوضحا بأنه في حين أن اللجنة “لم تعثر على دليل” يرجح قيام الثميري بمساعدة الخاطفين، إلا أنه “لا يزال موضع اهتمام” في هذه القضية.

     

    فضلًا عن ذلك، جاء في التقرير النهائي للجنة: “لم نعثر على أي دليل يرجح قيام الحكومة السعودية كمؤسسة أو كبار المسؤولين السعوديين بشكل فردي بتمويل تنظيم القاعدة”، وتعقيبًا على ذلك، يشير بعض أعضاء اللجنة اليوم بأن صياغة التقرير النهائي لم تستبعد احتمالية مساعدة المسؤولين السعوديين الأقل درجة للخاطفين، فضلًا عن تصريحهم بأن اللجنة كانت تعمل تحت ضغط الوقت ولم تكن قادرة على متابعة كافة الدلائل بشكل كامل.

     

    أخيرًا، تُظهر الوثائق بأنه تم إلغاء تأشيرة دخول الثميري إلى أميركا بهدوء في عام 2003، لأن المسؤولين الأمريكيين يعتقدون بأنه “إمام متطرف”، وعندما حاول العودة إلى لوس أنجلوس بعد رحلة إلى السعودية، تم احتجازه لمدة يومين وإعادته إلى المملكة العربية السعودية.

    المصدر: نون بوست

  • “آبل” تلقن «FBI» درساً في القانون ومحاموها أفضل من نظرائهم لدى وزارة العدل الأمريكية

    “آبل” تلقن «FBI» درساً في القانون ومحاموها أفضل من نظرائهم لدى وزارة العدل الأمريكية

    منح رد شركة آبل الأخير على مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي)، في ما يتعلق بقضية فك تشفير هاتف آيفون لأحد منفذي عملية سان برناردينو، فرصة للشركة الأميركية لتلقن المحققين درساً بشأن عدد من مسائل سوء الفهم والأخطاء بالاقتباس التي ارتبطت بعدد من القوانين والقضايا التي استشهدوا بها في عرضهم الخاص الأسبوع الماضي.

     

    ونظر العديد من المراقبين لحجج آبل على أنها انتقاد حاد لضعف الفطنة القانونية للحكومة، وهو ما لخصه المتعاقد السابق مع وكالة الأمن القومي الأميركية إدوارد سنودن في تغريدة على حسابه على “تويتر”، بقوله: “تعلمت اليوم أن لدى آبل محامين أفضل كثيرا من محامي وزارة العدل”.

     

    وحسب آبل فإن الكثير من الحالات التي استخدمتها الحكومة لدعم حجتها بأنه يمكن استخدام قانون “آول ريتس آكت” (All Writs Act) لإجبار آبل على مساعدتها في اختراق آيفون ليس لها علاقة فعليا بهذا القانون، أو التشفير، أو أي شيء على صلة بالقضية الحالية.

     

    ولم تتوقف آبل عند هذا الحد، بل كشفت عن عدد من الأخطاء الفنية التي ارتكبها خبراء الحكومة في موجزهم أمام المحكمة الأسبوع الماضي، ومن بينها تأكيد خبير الإف بي آي، كريستوفر بلوهار أن المتهم سيد رضوان فاروق، اختار تعطيل الحفظ الاحتياطي على خدمة “آيكلاود” لتطبيقات البريد والصور والملاحظات في هاتفه.

     

    لكن مدير خصوصية المستخدم لدى آبل، إيرك نيونسشواندر، كتب يقول إن بلوهار بحاجة إلى مزيد من التدريب، وذلك لأن ما ذهب إليه “خاطئ لأنه غير ممكن”، وأضاف “من المرجح أن بلوهار كان ينظر إلى شاشة أخرى على الجهاز وليس إلى شاشة الإعدادات التي تحكم الحفظ الاحتياطي على آيكلاود.

     

    وأوضح “نيونسشواندر” أنه ليس بإمكان مستخدمي آيفون تفعيل الحفظ الاحتياطي لتطبيقات بعينها وتعطيله على تطبيقات أخرى باستثناء الصور، لكن بمجرد تفعيل خدمة التخزين الاحتياطي فإن كل تطبيقات آبل بما فيها جهات الاتصال وأحداث الرزنامة والملاحظات وسجل المكالمات ورسائل البريد والرسائل النصية، وإعدادات الجهاز وغيرها، ستخزن في الحفظ الاحتياطي.

     

    كما أشار “نيونسشواندر” إلى خطأ آخر ارتكبه بلوهار عندما قال إنه حتى لو حفظ آيفون بيانات مستخدمه احتياطيا على حسابه على آيكلاود، فإن الإف بي آي ستظل بحاجة إلى مساعدة آبل للوصول إلى الهاتف لاسترجاع البيانات الأخرى التي لم تحفظ احتياطيا على آيكلاود، وحدد نقرات المفاتيح التي تظل في الذاكرة المؤقتة للهاتف (الكاش).

     

    لكن “نيونسشواندر”، رد على ذلك بأن ذاكرة الكاش للوحة المفاتيح في الإصدار 9 من نظام التشغيل (آي أو إس) لا تتضمن حفظ نقرات المستخدم على لوحة المفاتيح، أو ما يشبه ذلك.

     

    ولخصت آبل تقييمها لفهم الحكومة الخاطئ للمسائل القانونية والفنية في القضية باقتباس في نهاية موجزها أمس يقول “إن أكبر الأخطار التي تهدد الحرية تكمن في الفطرة الخبيثة للرجال المتحمسين، الذين يملكون النية الجيدة لكن دون فهم”.

     

    المصدر: الجزيرة نت

  • 10 معلومات لا تعلمونها عن “تويتر”

    10 معلومات لا تعلمونها عن “تويتر”

    قدّم موقع “باز سيتي” الناطق بالفرنسية عشرة معلومات جديدة يجهلها كثيرون عن موقع التواصل الاجتماعيّ “تويتر”، وهي على النحور الآتي:

     

    1- كل دقيقة يغرد المستخدمون 347 ألف مرة على توتير.

     

    2- بحسب دراسة، تويتر قد يكون أكثر إدمانا من السجائر والكحول.

     

    3- مكتب التحقيقات الفيدرالي بأمريكا يستخدم معجم المفردات العامية من أجل فهم ما يكتب على تويتر.

     

    4- كل أسبوع يعين مواطن سويدي عشوائيا من أجل إدارة حساب البلاد على توتير.

     

    5- عام 2013… تغريدة خاطئة عن غير قصد تسببت في انهيار مؤقت للبورصة الأمريكية، وسحب 130 مليار دولار منها.

     

    6- مجموع التغريدات التي يرسلها المستخدمون في يوم واحد يمكنها تأليف كتاب من 10 ملايين صفحة.

     

    7- وكالة المخابرات اﻷمريكية (سي أي أيه) تقرأ حتى 5 ملايين تغريدة يوميا.

     

    8- 44 % من الأشخاص الذين يملكون حسابا على تويتر لا يغردون.

     

    9- عندما أعلنت وكالات اﻷنباء وفاة المغني اﻷمريكي مايكل جاكسون، ورد ذكره في الدقيقة الواحدة 5 آلاف مرة بتغريدات المدونين.

     

    10- عصفورة تويتر الصغيرة تدعى “لاري”.

     

  • أوباما مدين بحياته لـ”لبناني” يعمل في مطعم… وكافأه بوسام فقط !

    أوباما مدين بحياته لـ”لبناني” يعمل في مطعم… وكافأه بوسام فقط !

    وطن- من أسرار أكبر دولة في العالم أن رئيسها باراك أوباما مدين بحياته لشاب لبناني يعمل في مطعم، ولم ينل لقاء ما فعل سوى وسام قدمه إليه مكتب التحقيقات الفدرالي (اف.بي.آي) ولا يدري ماذا يصنع به، لأنه ليس من النوع الذي يعلقونه على الصدر، فحجمه كعملة معدنية.

    وما حدث كان قبل يوم من وصول أوباما لمدينة نيس الفرنسية. وحدث أن بلال كان يعمل في مطعم للمأكولات العربية حين دخل زبون عند الغداء وطلب سندويش شاورما، وكان بحوزته ملف من 25 صفحة تقريبا ووضعه على الطاولة التي جلس عندها ليتناول ما طلبه، ثم خرج ونسي الملف، فأسرع بلال ليبحث فيه على عنوان أو رقم هاتف الزبون ليعيده إليه.

    وفوجىء بلال بأن الملف يحتوي على كل تفاصيل الحماية الخاصة بأوباما الذي كان من المقرر أن يصل في اليوم التالي إلى ان وجد كل ما يتعلق بالطابق الخامس المحجوز لأوباما في فندق كارلتون البعيد عن المطعم 75 مترا تقريبا، ووجد أمكنة تواجد كل عنصر من حماية الرئيس والطرق والشوارع التي سيسلكها موكبه في كل مرة يتنقل فيها طوال يومين من انعقاد القمة.

    تغريدة أطلقها الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما فحصدت في “3” أيام “3” مليون اعجاب

    ووجد في الملف صورا بيانية عن مخطط الحماية، بدءا من وصول أوباما إلى مطار مدينة نيس المشترك مع مدينة كان، إلى حين مغادرته المدينة بعد يومين.. وباختصار «فإن مصير أوباما كان في يد شاب لبناني طوال 48 ساعة».

    ولم يشعر بلال بأي قلق أو ارتباك من عثوره على المخطط الأمني لأوباما «بل على العكس بحث عن رقم هاتف «الاف.بي.آي» حين علم بخطورة الملف واتصل بأحد مكاتبه في الولايات المتحدة ليخبر القيمين على المكتب بما عثر عليه، إلا أن الشخص الذي رد على بلال شككك بأقوله في البداية، ولكنه اقتنع بما قال بعد أن قرأ له الصفحة الأولى من الملف.

    وقال بلال: «وبعد تلك المكالمة بدقائق قليلة وجدت أمامي في المطعم عنصرين من «الاف.بي.آي» فسألاني إذا قمت بعمل نسخة عن الملف فطمأنتهما إني لم أفعل، فشكراني وفي اليوم نفسه سلماني الوسام، وكانا من زبائني وقت الغداء والعشاء طوال يومين»، كما قال..

    «صور» أوباما سينام بفندق فرنسي ليلته بـ12.3 ألف يورو!