الوسم: ممداني

  • سيدة نيويورك الأولى.. زوجة ممداني سورية من جيل “Z”

    سيدة نيويورك الأولى.. زوجة ممداني سورية من جيل “Z”

    بينما كانت أمريكا تحتفل بأول عمدة مسلم تقدّمي في تاريخ نيويورك، خطفت الأضواء امرأة من الجيل الجديد، تحمل فرشاة في يدها ورسالة في الأخرى: راما دوجي.

    راما، الفنانة السورية الأصل، المولودة في هيوستن والتي تنقّلت بين تكساس ودبي، درست الفنون في قطر ثم نالت الماجستير من نيويورك، حيث تحوّل فنّها إلى منبرٍ سياسي. لوحاتها تتحدث عن الجوع في غزة، وعن المرأة في الشرق الأوسط، وترفع علم فلسطين في وجه الإعلام الأمريكي المنحاز، حتى لُقّبت بـ“الفنانة التي تضع السياسة على القماش”.

    قصة حبها مع زهران ممداني بدأت على تطبيق مواعدة عام 2021، من دون أن تعرف أنه نائب في برلمان نيويورك. بعد ثلاث سنوات فقط، كانا معًا على منصة النصر، وهي خلف الكواليس تُدير صورته الرقمية وتنسج لغة الحملة بروح الفنّ والمبدأ.

    اليوم، تُصبح راما دوجي أول امرأة من الجيل Z تُلقّب بـ“السيدة الأولى لنيويورك”، ربما لا تحمل لقبًا رسميًا لكن تأثيرها بدأ قبل أن تدخل المكتب لتصبح راما الظلّ الملوّن وصوت مخالف للتيار في مدينة لا تنام.

  • أمريكا الجديدة تتكلّم عربيا.. ممداني عمدة نيويورك

    أمريكا الجديدة تتكلّم عربيا.. ممداني عمدة نيويورك

    نيويورك — المدينة التي لا تنام — استيقظت على مفاجأة مدوّية: زهران ممداني، ابن المهاجرين، يصبح أول عمدة مسلم لأكبر مدن أمريكا بعد فوزه بأكثر من نصف الأصوات، متفوّقًا على الجمهوريين والمستقلين معًا. ممداني، البالغ 34 عامًا، أعلن في خطابه: «لقد منحتموني تفويضًا من أجل التغيير»، جملة قصيرة لكنها في واشنطن تُشعل زلزالًا سياسيًا.

    فالرجل المعروف بمواقفه المناصرة لفلسطين، والذي لم يخضع لحملات التشويه الصهيونية، يدخل التاريخ بثباتٍ نادر في زمنٍ تُكمم فيه الأصوات الحرّة، ويعيد تعريف معنى القيادة في أمريكا المنقسمة بين نفوذ المال وصوت العدالة.

    وفي الجهة المقابلة، كان دونالد ترامب يغرّد من منتجعه في فلوريدا، محاولًا تبرير خسائر الجمهوريين بالحديث عن “الإغلاق الحكومي” وغياب اسمه عن السباق، لكنّ الحقيقة واضحة: مشروعه الشعبوي بدأ يتهاوى وسط انقسام داخلي وفقدان الثقة.

    فوز ممداني لم يكن مجرّد انتصار انتخابي، بل إعلان ولادة جيل سياسي جديد لا يخاف من قول الحقيقة ولا يساوم على المبدأ. وبين ممداني الذي يبتسم في بروكلين وترامب الذي يغرق في تغريداته، تبدو أمريكا اليوم على مفترق طريقٍ بين الأمل والسقوط.