الوسم: مناطق آمنة

  • من تركيا إلى أوروبا.. النيران تلتهم الغابات وتقرع ناقوس الخطر المناخي

    من تركيا إلى أوروبا.. النيران تلتهم الغابات وتقرع ناقوس الخطر المناخي

    تشهد تركيا وعدد من الدول الأوروبية موجة حرائق غابات غير مسبوقة، فيما يشبه كابوسًا صيفيًا يتكرر كل عام، لكنّه أكثر قسوة هذه المرة.
    في إزمير ومانيسا وهاتاي، التهمت النيران آلاف الهكتارات، وأجبرت السلطات على إجلاء أكثر من 50 ألف شخص إلى مناطق آمنة، وسط مشاهد مؤلمة لعائلات تركت منازلها دون أمل قريب في العودة.

    الحرائق لا تقتصر على تركيا؛ ففي جنوب فرنسا، تحديدًا في منطقة “أود”، اندلعت نيران قوية التهمت أكثر من 400 هكتار في ساعات، وامتدت إلى المخيمات والمباني التاريخية. أما إيطاليا وإسبانيا، فتختنقان تحت وطأة حرارة قياسية تجاوزت 42 درجة، أدّت إلى إغلاق مدارس وإنهاك آلاف السكان.

    فيما يصف خبراء البيئة هذا التصعيد بأنه إنذار حقيقي بعمق الأزمة المناخية، تظل استجابات الحكومات محدودة، وكأن أصوات الأشجار المحترقة لا تصل إلى غرف المؤتمرات المغلقة.

    العالم يحترق… والمناخ لم يعد ينتظر.

  • “ديبكا”: قوات حزب الله أصبحت بالكامل تحت إمرة القيادة الإيرانية.. والمواجهة العسكرية تحتدم بين أنقرة وطهران

    “ديبكا”: قوات حزب الله أصبحت بالكامل تحت إمرة القيادة الإيرانية.. والمواجهة العسكرية تحتدم بين أنقرة وطهران

     

    زعم موقع “ديبكا” الإسرائيلي، المتخصص في التحليلات العسكرية والاستخباراتية، أن الأنباء التي تناقلتها غالبية وسائل الإعلام الدولية والإسرائيلية بشأن وقف إطلاق النار في سوريا، وإقامة مناطق آمنة داخل جارة إسرائيل الشمالية، لا أساس لها من الصحة، وأن كل ما يحدث من تطورات حاليًا لا يعدو كونه نقل قوات حزب الله اللبناني بالكامل لتصبح تحت القيادة الإيرانية المباشرة.

     

    ولفت الموقع في تحليله اليوم السبت، إلى أنه ينبغي قراءة دقيقة وحذرة للتفاصيل الصغيرة الخاصة بإعلان رئيس شعبة العمليات التابعة لهيئة الأركان الروسية، الجنرال سيرغي رودسكوي، والذي صدر عنه يوم أمس الجمعة، وتحدث خلاله عن نقاط أربع بشأن الخطوات الروسية المقبلة في سوريا.

     

    وتطرق محللو الموقع للنقطة الأولى وقالوا: إنها ذات صلة بمواقع المراقبة والإشراف على عملية وقف إطلاق النار، حيث أشار الجنرال الروسي إلى أن تلك المواقع ستحدد، ما يعني أن أيًا منها لم يحدد بعد.

     

    وذهب المحللون العسكريون إلى أن الإعلان تطرق إلى نقطة ثانية مهمة، ترتبط بحدود المناطق الآمنة أو وقف إطلاق النار، وأن تلك الحدود ينبغي أن تحدد بعد أن يتم تحديد مواقع المراقبة والإشراف وليس العكس، وهو ما يعني عمليًا عدم وجود مناطق آمنة.

     

    وبشأن النقطة الثالثة، يقول محللو الموقع أنه حتى الرابع من حزيران/ يونيو المقبل، أي بعد شهر تقريبًا، سوف تقوم مجموعة عمل مكونة من ضباط روس وأتراك وإيرانيين بإدارة نقاط المراقبة والإشراف وما سيحدث داخل المناطق الآمنة، بحسب إعلان رئيس شعبة العمليات بهيئة الأركان الروسية.

     

    كل ذلك لفت انتباه المحللين، الذين رأوا أنه حين يتم تشكيل مجموعة العمل تلك، والتي تشكل من ثلاثة جيوش كما هو واضح، سوف تستكمل بدورها إعداد الخرائط الخاصة بالمناطق الآمنة، ولا يمكن هنا الحديث عن خطوة يمكن توقع نجاحها من إخفاقها.

     

    ونوه الموقع إلى أن الآلة الدعائية الروسية عملت منذ نهاية الأسبوع الماضي ساعات طويلة للغاية قبل أن تنشر تقارير بأن الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية تؤيدان خطوة وقف إطلاق النار وإقامة مناطق آمنة، زاعمًا أن ما حدث لا يعدو كونه عملية “إيهام متعمد”، لم تؤكدها إدارة الرئيس دونالد ترامب أو تنفيها، رغم أن واشنطن على علم بأن المحادثة الهاتفية بين ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الثاني من أيار/ مايو الجاري، والتي ركزت على ملفي سوريا وكوريا الشمالية، فشلت تمامًا.

     

    وبحسب الموقع، فشل الزعيمان في التوصل لأي اتفاق بشأن أية نقطة حول سوريا، عدا عن توافق بشأن عدم تسبب القوات الأمريكية في إزعاج عمل القوات الروسية هناك، ما يعني أن شيئًا لم يتغير بشأن الحرب السورية.

     

    وبين أنه ينبغي الانتباه إلى حقيقة أن كلمة واحدة لم تصدر بعد عن طهران أو أنقرة، واللتين وصفهما بالخصمين المريرين اللتين يواجه جيشاهما بعضه البعض في جبهتي الحرب في العراق وسوريا، وتساءل إذا ما كانتا على استعداد للتعاون هذه المرة ضمن طاقم العمل الروسي الذي لم يتشكل أساسًا.

     

    وأردف أن القوات التركية من جانب، والإيرانية في العراق من جانب آخر، وبشأن تلك الأخيرة، يمكن تلخيصها بالقوى والمليشيات الشيعية الموالية لطهران التي تعمل تحت إمرة الحرس الثوري الإيراني، تواجهان بعضهما البعض في جبهات تلعفر وجبل سنجار، وفي سوريا يواجه الجيشان بعضهما البعض في محافظة حلب قرب مدينة الباب.

     

    وادعى الموقع الإسرائيلي المثير للجدل أحيانًا كثيرة، أنه يمكن إضافة نقطة في غاية الأهمية لكل ذلك، تتعلق بالخطوات العسكرية الإيرانية في سوريا، فقد وافق الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، على إرسال مقاتلي المنظمة في سوريا والبالغ عددهم 8 آلاف عنصر للامتثال لإمرة القيادة الإيرانية.

     

    وقال إن الخطوة جاءت عقب ضغوط إيرانية مكثفة على نصر الله والرئيس السوري بشار الأسد، مضيفًا: “أقنع قائد الجبهة الإيرانية في سوريا والعراق، الجنرال قاسم سليماني الزعيم الروحي آية الله علي خامنئي بأن إيران تريد الحفاظ على وضعها العسكري، ومواقعها في سوريا، وعلى الرابط البري بين إيران – حزب الله في لبنان عبر العراق وسوريا”.

     

    وتابع أنه أقنعه بأنه ينبغي التحسب والاستعداد لمواجهات عسكرية مستقبلية ضد إسرائيل، لذا ينبغي القيام بعملية إعادة تنظيم للقوات العسكرية الموالية لطهران داخل سوريا.

     

    واختتم بأنه من الآن فصاعدًا لم يعد هناك أي مانع أن يشارك ضباط من حزب الله ضمن القوات الإيرانية في طاقم المراقبة والإشراف الذي تحدث عنه الجنرال الروسي آنفًا، والذي سيشرف على وقف إطلاق النار والمناطق الآمنة، إن تم تشكيلها بالفعل.

  • روسيا وتركيا وإيران يتفقون على إقامة مناطق آمنة في سوريا.. والمعارضة ترفض وتغادر

    روسيا وتركيا وإيران يتفقون على إقامة مناطق آمنة في سوريا.. والمعارضة ترفض وتغادر

    وقعت روسيا وتركيا وإيران اتفاقا يقضي بإنشاء أربع مناطق آمنة في سوريا.

     

    وكانت الخطة، التي اقترحتها موسكو بإنشاء هذه المناطق، قد حظيت بموافقة الوفود المشاركة في مفاوضات أستانة للسلام في اليوم الثاني لها في كازاخستان.

     

    وقالت وزارة الخارجية التركية الخميس إن الاتفاق سيشمل إدلب وأجزاء من حلب واللاذقية وحمص، بحسب ما ذكرته وكالة رويترز للأنباء.

     

    وأضافت الوزارة أن الاتفاق سيحظر استخدام جميع الأسلحة في تلك المناطق، وسيسمح بإدخال المساعدات الإنسانية إليها.

     

    ولكن ممثلي المعارضة السورية المسلحة غادروا المفاوضات قائلين إنهم لا يستطيعون قبول الخطة.

     

    وتقضي الخطة بأن تتوقف الطائرات الروسية والسورية عن القصف، وأن يوقف المسلحون هجماتهم.

     

    وعبر بشار الجعفري، مبعوث الحكومة السورية، عن أمله في أن تناقش روسيا وإيران تفاصيل الخطة مع دمشق في أقرب وقت.

     

    ووصف مبعوث الأمم المتحدة الخاص بسوريا، ستيفان دي ميستورا، الخطوة بأنها في الاتجاه الصحيح.

     

    عودة ثم مغادرة

    وقد عاد وفد المعارضة السورية إلى المفاوضات بعد تعليق مشاركته أمس مطالبا بوقف قصف المقاتلات الحكومية لمناطق تسيطر عليها المعارضة المسلحة.

     

    وقال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن المشكلة حلت بعد تدخل مدير جهاز مخابراته، هاكات فيدان.

     

    وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية أن دمشق تدعم المقترح الروسي، الذي سبق أن عرضه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على نظيريه الأمريكي والتركي.

     

    وعبرت بسمة قضماني عضوة اللجنة السورية العليا للمفاوضات في تصريح لبي بي سي عن ترحيبها بالمقترح.

     

    وقالت قضماني إن “المطلب الرئيسي للمعارضة هو وقف الغارات الجوية حتى يمكن للناس البقاء في بيوتهم والشعور ببعض الأمن”.

     

    وأضافت “السوريون يتعرضون للترهيب بسبب هذه الغارات على مدار سنوات، وهو ما منع مفاوضات السلام من التقدم، منذ عام 2014، وإذا كانت هذه المناطق الآمنة ستعيد الاستقرار للسكان، وتؤدي إلى محادثات سياسية، فإنها ستكون خطوة أولى”.

     

    ونقلت وكالة فرانس برس للأنباء عن مصدر مقرب من المعارضة قوله إن المقترح الروسي ينص على إنشاء مناطق آمنة في المدن والقرى التي تسيطر عليها المعارضة، شمالي محافظة إدلب، وفي مناطق من محافظة حمص في الوسط والجنوب، وفي الغوطة الشرقية، قرب دمشق.

     

    وتهدف هذه الإجراءات، حسب المقترح، إلى “إنهاء فوري لأعمال العنف”، وتوفير الشروط “لعودة آمنة للاجئين طواعية”.

     

    وتستفيد المناطق الآمنة فور إنشائها من مواد الإغاثة والمساعدات الإنسانية، حسب التقرير، كما تنشر حول هذه المناطق بعد تحديدها نقاط مراقبة وتفتيش تديرها قوات مشتركة من الحكومة والمعارضة، فضلا عن قوات مراقبة من دول أخرى.

     

    وتشكل روسيا وتركيا وإيران، بحسب التقرير، باعتبارها جهات ضامنة للخطة مجموعة عمل مشتركة خلال 5 أيام من توقيع طرفي النزاع على الاتفاق. وتشرع مجموعة العمل المشتركة في تحديد المناطق، والإشراف على نزع السلاح فيها.

     

    وتساعد الدول الضامنة الحكومة والمعارضة في مكافحة الجماعات المتطرفة، بما فيها تنظيم الدولة الإسلامية.

     

    وأسفر النزاع المسلح في سوريا، خلال ستة أعوام، عن مقتل 320 ألف شخص، ونزوح الملايين عن ديارهم ولجوء آخرين إلى دول المنطقة وإلى أوروبا وأمريكا.

     

    وتأتي مفاوضات أستانة، التي ترعاها تركيا وروسيا، تكملة لمفاوضات جنيف، التي رعتها الأمم المتحدة، دون تحقيق هدفها الأساسي وهو إنهاء النزاع المسلح.

  • الجبير: مستعدون مع دول خليجية لإرسال قوات خاصة إلى سوريا.. طبعا بالتنسيق مع واشنطن

    الجبير: مستعدون مع دول خليجية لإرسال قوات خاصة إلى سوريا.. طبعا بالتنسيق مع واشنطن

    كشف وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، الثلاثاء، عن إمكانية إرسال بلاده ودول خليجية وحدات خاصة إلى سوريا بالتنسيق مع واشنطن، بجانب مشاركتها في الضربات الجوية التي يشنها التحالف على مواقع تنظيم الدولة في سوريا.

     

    وقال الجبير في تصريحات خاصة لصحيفة “زود دويتشه تسايتونغ” الألمانية، إن “المملكة العربية السعودية ودولا أخرى بالخليج أعلنت عن الاستعداد للمشاركة بقوات خاصة بجانب الولايات المتحدة الأمريكية، وهناك بعض الدول من التحالف الإسلامي ضد الإرهاب والتطرف مستعدة أيضا لإرسال قوات”.

     

    وأضاف الجبير: “سوف ننسق مع الولايات المتحدة من أجل معرفة ما هي الخطة وما هو ضروري لتنفيذها”.

     

    وقال الجبير إنه “يتوقع عرض هذه الخطط قريبا”، موضحا أن “الفكرة الأساسية هي تحرير مناطق من تنظيم الدولة، وضمان ألا تقع هذه المناطق في قبضة حزب الله أو إيران أو النظام”، في إشارة إلى تسليم المناطق المحررة للمعارضة.

     

    وترفض السعودية بقاء بشار الأسد المدعوم من قبل إيران في السلطة، وتقدم دعما لفصائل من المعارضة المسلحة، وترى أن سوريا باتت ساحة لحرب بالوكالة بين دول إقليمية ودولية منها إيران.