الوسم: منصور بن زايد

  • “ثراء فاحش وهدر لأموال الإماراتيين”.. مئات القطع الفنية بملايين الدولارات لتزيين يخت منصور بن زايد

    “ثراء فاحش وهدر لأموال الإماراتيين”.. مئات القطع الفنية بملايين الدولارات لتزيين يخت منصور بن زايد

    في تأكيد للثراء الفاحش التي يتمتع به حكام الإمارات على حساب الشعب من هدر للأموال العامة، كشف صحيفة “ذا جارديان” البريطانية عن امتلاك الشيخ منصور بن زايد شقيق حاكم الإمارات، لمئات القطع الفنية التي تتخطى قيمتها ملايين الدولارات على متن يخته العملاق الفاخر الذي يحمل اسم “توباز” وتبلغ قيمته نحو 460 مليون يورو.

    جاء ذلك وفقا لما نقلته الصحيفة عن “باندورا مازر ليز” وهي مؤرخة فنية مُحافظة تخرَّجت في جامعة أوكسفورد، أثناء إعطائها دروسا في كيفية الاعتناء باللوحات الفنية، بعدما طلب منها أحد المليارديرات المساعدة في إصلاح لوحةٍ للفنان جان باسكيات تلطَّخت ببقع حليب حبوب الفطور.

    وقالت باندورا: «لقد سكب أطفاله الحليب عليها في أثناء تناول الإفطار على يخته، لأنهم اعتقدوا أنَّها مخيفة. وقد زاد أفراد الطاقم الطين بلَّةً حين مسحوا البقع من اللوحة».

    وامتنعت باندورا عن ذكر اسم المالك أو تحديد اسم اللوحة، لكنَّ إحدى لوحات باسكيات تُظهِر وجهاً مخبولاً على شكل جمجمة، بيعت في أحد المزادات في الولايات المتحدة مقابل مبلغ قياسي بلغ 110.5 مليون دولار في عام 2017.

    وقالت “باندورا” لصحيفة “ذا جارديان” البريطانية في مؤتمرٍ حول اليخوت العملاقة الفارهة، عُقِد في لندن الأسبوع الماضي، إنَّ أفراد الطاقم «ظنوا أنَّها مجرد لوحة فنية، ولم يكن لديهم أي فكرة عن أنَّ قيمتها تبلغ ملايين كثيرة. فوظيفتهم المتوقعة هي خدمة مُلَّاك اليخت في البحر، وليس معرفة اللوحات والفن. ولكن الآن بعدما تزايد التحف الفنية التي يضعها الأثرياء على متن يخوتهم، صار من المهم أن يعرف قادة اليخوت وأفراد طواقمها كيفية العناية بهذه التحف».

    وللتدليل على كلامها قالت إن الشيخ منصور بن زايد آل نهيان -مالك نادي مانشستر سيتي ونائب رئيس مجلس الوزراء في الإمارات العربية المتحدة- لديه عدة مئات من التحف الفنية على متن يخته العملاق الفاخر الذي يحمل اسم توباز، وتبلغ قيمته نحو 460 مليون يورو.

    وذكرت باندورا أنَّ هناك يخوتاً عملاقة تحتوي على «مجموعات فنية أفضل من بعض المتاحف الوطنية»، قائلة إنَّ أحد اليخوت يضم أكثر من 800 قطعة فنية تزيد قيمتها على ضعف قيمة اليخت نفسه.

    وأضافت أمام نحو 100 شخصٍ حضروا مؤتمر Superyacht Investor الذي عُقِد في فندق Landmark: «من الواضح أنَّ [مالكيه] يريدون إظهار مجموعتهم الفنية حين يأتي الضيوف على متنه… فهي تعد بمثابة إحدى وسائل كسر الحواجز النفسية، وتُبيِّن ذوقهم. لكنَّ اليخوت ليست صالات عرض فنية، وعندما تُصاب التحف الفنية بضررٍ، فمن الواضح أنَّ ذلك يُمثِّل عبئاً كبيراً مُحزِناً على كاهل أفراد الطاقم، ويجعل أصحاب اليخت تعساء للغاية».

    وتهدف الدورة التدريبية التي تُدرِّسها باندورا وتبلغ قيمتها نحو 340 دولاراً في اليوم إلى منح طاقم عمل اليخوت فهماً يضاهي فهم «جامعي الأعمال الفنية وتوعيتهم بالقيمة الجوهرية للتحف الموجودة على متن اليخوت»، بالإضافة إلى معرفة «الأماكن التي ينبغي أن يذهبوا إليها للحصول على مساعدة متخصصة في حالات الطوارئ».

  • “عيال زايد” يلعبون الكرة بالمصريين.. هذه تفاصيل صفقة المليار التي سيعقدها تركي آل الشيخ ومنصور بن زايد

    “عيال زايد” يلعبون الكرة بالمصريين.. هذه تفاصيل صفقة المليار التي سيعقدها تركي آل الشيخ ومنصور بن زايد

    استمرارا لمسلسل التوغل الإماراتي في مصر وتأكيدا على أن نظام السيسي أصبح أداة بيد “عيال زايد” وابن سلمان يتلاعبون عبرها بالشعب المصري ومصيره كيفما  أرادوا، كشفت تقارير إعلامية مصرية عن صفقة جديدة سيعقدها تركي آل الشيخ رئيس هيئة الرياضة المقال مع منصور بن زايد تخص نادي “بيراميدز” الذي يملكه الأول.

    ووفقا للتقارير المتداولة فإن “تركي آل الشيخ”، رئيس الهيئة العامة للترفيه في السعودية ـ منصبه الجديد ـ سيقوم بتوقيع عقد بيع نادي بيراميدز الرياضي لشركة إماراتية يملكها منصور بن زايد والتي تمتلك نادي مانشستر سيتي.

    وقال الصحفي المصري “علي السيسي” على قناة النيل للرياضة أمس، إن “آل الشيخ” مالك فريق بيراميدز سيوقع “الثلاثاء” 8 يناير في أبو ظبي عقد البيع، ولكنه لم يذكر تفاصيل الصفقة وقيمتها.

    والأسبوع الجاري، كشف “تركي آل الشيخ”  أنه تلقى عرضا مغريا لشراء بيراميدز، ولكن تم تأجيله حتى الرابع من يناير (موعد مباراة الأهلي) لإثبات شيء ما، وأن هناك جلسة يوم 8 يناير لحسم الأمر، وأشار إلى أن المشتري المتوقع سيكون خليجيا، بحسب قوله.

    وأوضح الصحفي المصري أن العقود سيتم توقيعها في العاصمة الإماراتية أبو ظبي، وستصل قيمتها لنحو مليار جنيه مصري (الدولار الأمريكي الواحد يساوي 17.94 جنيه مصري).

    ولم يصدر أي بيان رسمي من نادي بيراميدز، ليوضح حقيقة تلك التقارير.

    السيطرة على الإعلام والرياضة

    ويسعى النظام الإماراتي لمزيد من التغلغل في الساحة المصرية بالسيطرة على الرياضة ووسائل الإعلام الخاصة التي يدير جزء كبيرا منها جهاز المخابرات المصري.

    وفي هذا السياق كشفت مصادر مصرية مطلعة في ديسمبر الماضي، عن تمكن مستشار ولي عهد أبوظبي، القيادي الفلسطيني الهارب محمد دحلان، من الاستحواذ على فضائية “TeN” المصرية.

    وقالت المصادر إن الصفقة -التي تمت سرا قبل أشهر- تم تمويلها من قبل دولة الإمارات، وبلغت قيمتها 73 مليون دولار.

    وحل “دحلان” المعروف بنفوذه وصلاته الوثيقة بأجهزة سيادية في مصر، ضيفا على الإعلامي “عمرو عبدالحميد”، في برنامجه “رأي عام”، الذي تبثه القناة، في فبراير الماضي.

    وتأتي الصفقة، في إطار تنامي النفوذ الإماراتي على الساحة المصرية، عبر السيطرة على أذرع إعلامية، تتبنى أجندة أبوظبي في المنطقة، وتدعم حليف الإمارات الرئيس المصري “عبدالفتاح السيسي”، حسب المصادر.

  • رسائل مسربة تفضح منصور بن زايد.. هذا ما فعله “الشيخ الغشاش” في انجلترا

    رسائل مسربة تفضح منصور بن زايد.. هذا ما فعله “الشيخ الغشاش” في انجلترا

    نشرت مجلة “دير شبيجل” الألمانية تحقيقا أوربيا معمقا ومهما حول إدارة نادي “مانشستر سيتي” الإنجليزي، المملوك للشيخ منصور بن زايد، والذي وصفته المجلة بـ”الغشاش” لتورطه بقضايا فساد وغش.

     

    ويقول التقرير إنه منذ سنوات ونادي “مانشستر سيتي” ينكر بقوة أنَّ مالكه، الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، قد انتهك القواعد المالية، لكنَّ رسائل إلكترونية مسربة كشفت عن قصة مختلفة.

     

    وفي هذا التحقيق حاولت “دير شبيجل” الألمانية فضح “شبكة الأكاذيب” التي بنى عليها نادي مانشستر سيتي نجاحه؛ إذ يذكر التحقيق أن حتى عام 1880 عندما أسست آنا كونيل ابنة أحد الكهنة نادي كرة قدم في مانشستر لإبقاء العمال العاطلين بعيدًا عن الكحول، كان آل نهيان يحكمون أبوظبي.

     

    فمنذ شراء أبوظبي للنادي تمكن “مانشستر سيتي” النادي الذي كان فقيرا لا أحد يعرفه من الخداع وصولًا إلى أعلى مستويات الكرة الأوروبية وخلق إمبراطورية كرم قدم عالمية وشديدة الربحية، متجاهلًا اللوائح في طريقه.

     

    إنَّ هذا المجد الحديث للنادي مبني على الأكاذيب، حيث يذكر التحقيق أنّ القصة الحقيقية لصعود مانشستر سيتي هي قصة نفوذ سياسي وصلابة اقتصادية. وهي قصة تؤثر على كل من يريد فهم تجارة كرة القدم المعاصرة.

     

    الشيخ الغشاش

    المتابعون للكرة الإنجليزية أكدوا أنَّ استثمار منصور بن زايد آل نهيان في النادي، والتحويلات المالية التي أجراها منذ ذلك الحين تمثل تشويهًا لمبادئ المنافسة.

     

    يقولون إنَّ دولة غنية بالنفط تقف وراء النادي، مضيفين أنَّ عقود الرعاية ليست سوى وسيلة سرية تتدفق من خلالها أموال أبوظبي إلى النادي.

    أما المديرون التنفيذيون للنادي فقد رفضوا هذه الادعاءات باستمرار. ” لطالما شعر المنتقدون لمانشستر سيتي أنَّ استثمار منصور بن زايد آل نهيان في النادي، والتحويلات المالية التي أجراها منذ ذلك الحين تمثل تشويهًا لمبادئ المنافسة”.

     

    يلعب الفريق في استاد الاتحاد، ويرعى الاتحاد قمصان الفريق. أما خطوط طيران أبوظبي فيقودها الأخ غير الشقيق لمنصور. وتعلن كل من شركة اتصالات أبوظبي، وهيئة أبوظبي للسياحة.

     

    وكذا تعلن شركة آبار للاستثمار مع النادي، وهي شركة تملك حصصًا أيضًا في UniCredit وVirgin Galactic.

     

    وذكر التحقيق أنَّ كرة القدم الإنجليزية لم تشهد قط استثمارات بهذا الحجم. أما الأرقام الحقيقية التي جمعتها قيادة النادي في تحليل داخلي فهي أرقام مذهلة. هذه الأرقام مستمدة من وثيقة بعنوان “ملخص لاستثمارات المالك” بتاريخ 10 مايو (أيار) 2012 قبل ثلاثة أيام من إحراز سيرجيو أويجويرو هدفه الحاسم.

     

    بحلول ذلك الوقت كانت الإدارة التي عينها منصور مع النادي منذ ثلاثة أعوام وثمانية شهور فحسب، وقد قدروا أنَّ المالك من أبوظبي قد استثمر بالفعل 1.1 مليار جنيه إسترليني، أي حوالي 1.3مليار يورو في النادي.

     

    على خط التماس كان يحتفل معهم رجل يبلغ من العمر 47 عامًا يحتفل معهم: المدرب روبرتو مانشيني، الذي فاز ببطولة الدوري الإيطالي ثلاث مرات، وكأس إيطاليا أربع مرات، وقدم صفقات جديدة لمانشستر سيتي بقيمة ملايين الجنيهات الإسترلينية في بداية الموسم، كان أجويرو واحدًا منها. حصل مانشيني على أول لقب للفريق منذ نصف قرن تقريبًا، لكنه قريبًا سوف يقع ضحية طموح رئيسه.

     

    إذ فُصل مانشيني بعد عام واحد فحسب لعدم قدرة الفريق على الدفاع عن لقبه. من الواضح أنَّ هذا هو المنطق الذي يلتزم به المالك: ما لا ينجح يُستبدل. لكن كان ثمة مشكلة جديدة أيضًا: لوائح النزاهة المالية التي وضعها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، وهي مجموعة من اللوائح المالية التي بدأ تطبيقها قبل أسابيع قليلة فحسب من فصل مانشيني.

     

    أراد الاتحاد الأوروبي، أولًا وقبل كل شيء ضمان عدم تحمل الأندية الكثير من الديون، ومن ثم الانزلاق إلى الإفلاس. وثانيًا كان الاتحاد يشعر بالقلق حيال المنافسة في البطولات الأوروبية، فأرادوا منع الأندية من إنفاق أموال أكثر مما يربحون.ومع ذلك فقد كان مانشستر سيتي معرضًا لخطر انتهاك هذا الشرط على وجه التحديد.

     

    إذ كتب كبير الموظفين الماليين في النادي، جورج تشاميلاس، في إحدى رسائل البريد الإلكتروني الداخلية: “سوف يكون عندنا عجز بقيمة 9.9 مليون جنيه من أجل الامتثال بلوائح النزاهة المالية للاتحاد الأوروبي لكرة القدم هذا الموسم. يعود هذا العجز إلى إنهاء عقد روبرتو مانشيني.

     

    أعتقد أنَّ الحل الوحيد المتبقي سوف يكون الحصول على مبلغ إضافي من عائدات الرعاية الإعلانية من أبوظبي لتغطية هذه الفجوة”.

     

    ويكمل التحقيق أنَّ تشاميلاس كشف في هذه الرسالة الإلكترونية عن أنَّ النادي يعمل بشكل مختلف قليلًا عن أندية الكرة العادية. عادة ما يجري عمل كرة القدم بهذه الكيفية: يقدم اللاعبون كرة ناجحة، فيجذبون جمهورًا متزايدًا، فتذاع مباريات الفريق، ومن ثم يهتم الرعاة المحتملون بالنادي.

     

    أنشطة مريبة

    بحسب التحقيق إنَّ هذه الأنشطة التي وقعت في ربيع عام 2013، أثارت شكوكًا حول ما إذا كانت هذه الشركات التي تتخذ من أبوظبي مقرًا لها جهات راعية مستقلة فعلًا بحسب المزاعم المستمرة لممثلي مانشستر سيتي.

     

    عندما تفاوض بيرس، في شهر أبريل  2010، حول صفقة الرعاية مع شركة آبار، كتب رسالة إلكترونية ذات دلالة إلى قيادة الشركة. بحسب العقد، فإنَّ شركة الاستثمار كان عليها أن تدفع 15 مليون جنيه إسترليني للنادي سنويًا، لكن من الواضح أنَّ هذه ليست القصة الكاملة.

     

    إذ كتب بيرس: “كما تناقشنا، فإنَّ الالتزام المباشر لآبار هو مبلغ ثلاثة ملايين جنيه سنويًا. أما الـ12مليون جنيه المتبقية، فسوف تأتي من مصادر بديلة يوفرها صاحب السمو”. بجملة واحدة فحسب أكد بيرس الاتهامات التي أنكرها ناديه باستمرار وسخط: أي أنَّ صاحب السمو، الشيخ منصور، قد دفع جزءًا من أموال الرعاية بنفسه!

     

    وأكد التحقيق على أنَّ هذا أمر شديد الأهمية فيما يتعلق بقواعد النزاهة المالية للاتحاد الأوروبي لكرة القدم.

     

    فلو انخرط النادي في فورة من التسوق بأموال الشيخ، فإنَّ هذه النفقات ينبغي الإعلان عنها، وهو ما يضع الميزانية العمومية في حالة مديونية بسرعة. أما لو كان بالإمكان إخفاء هذه الأموال في صورة أموال رعاية، فإنها حينئذ تبدو كإيرادات ويمكن لنادي مانشستر سيتي تحمل نفقات أكثر دون خوف من عقوبات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.

     

    كانت التقارير المالية لمانشستر سيتي شبكة من الأكاذيب؛ إذ دهس النادي جميع قواعد النزاهة المالية؛ فشركة الاتحاد للطيران، وهي واحدة من أكبر الخطوط الجوية في العالم، تساير النادي في ذلك. إذ كتب سايمون بيرس في شهر ديسمبر (كانون الأول) 2013: “إنَّ المساهمة المباشر للاتحاد ما تزال ثابتة عند مبلغ 8ملايين”. وفي ذلك الوقت كانت التزامات الرعاية لشركة الاتحاد، بموجب العقد، 35 مليون جنيه إسترليني. التقارير المالية لمانشستر سيتي شبكة من الأكاذيب.

     

    ميزة تنافسية مستحيلة

    ويذكر التحقيق إنه بحلول الوقت الذي صرخ فيه المعلق قائلًا: “أجويييررروووو” في شهر مايو 2012، كانت التقديرات الداخلية للنادي تشير إلى أنَّ 127.5 مليون جنيه إسترليني قد تم ضخها بالفعل بوصفها ملحقات لصفقات الشراكة مع أبوظبي. وهذه بحسب التحقيق ميزة تنافسية، لا يمكن لأي فريق في العالم مسايرتها، ربما باستثناء فريق واحد – باريس سان جيرمان – الذي تموله قطر الغنية بالغاز.

     

    وبحسب التحقيق فإنَّ مانشستر سيتي قد تفاوض على تسويات مع الاتحاد الأوروبي لتجنب استبعاد محتمل من دوري أبطال أوروبا بسبب انتهاكهما للقوانين.

     

    وأكد التحقيق على أنَّ الهدف من هذه التسويات ينبغي أن يكون معاقبة الأندية على ممارساتها التجارية المتعجرفة والمبالغ المالية الضخمة بشكل مبالغ فيه والتي تتدفق من جهات راعية تسيطر عليها الدولة، لكنَّ الأمور لم تجر كذلك لسببين. أولهما أنَّ الاتحاد الأوروبي لكرة القدم خضع في النهاية للتهديدات التي أصدرها مالكا الفريقين الخليجيان ووقعها تسويات ضعيفة.

     

    أما السبب الثاني فهو أنَّ الاتحاد الأوروبي لم يكن حتى على علم كامل بمدى تعرضه للخداع. إذ لم يكن من الممكن أن يعرف الاتحاد أنَّ نادي مانشستر سيتي قد أقام مشروعًا سريًا يهدف إلى إخفاء التكاليف.

  • “النص بالنص”.. منصور بن زايد يبتز رجال الأعمال السعوديين الراغبين بنقل أموالهم خارج المملكة

    “النص بالنص”.. منصور بن زايد يبتز رجال الأعمال السعوديين الراغبين بنقل أموالهم خارج المملكة

    كشف المغرد الشهير “بوغانم” عن تورط واستغلال نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة في الإمارات منصور بن زايد لرجال الأعمال السعوديين الراغبين في تهريب أموالهم خارج المملكة خشية استيلاء ولي العهد السعودي محمد بن سلمان عليها.

     

    وقال “بوغانم” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: “منصور بن زايد أصبح الرجل الأول في السعودية يقوم بتحويل أموال أثرياء السعودية للخارج بطرقه الخاصة مقابل (نص المبلغ 50%) حتى اصبح يقول الثري السعودي نص المبلغ ولا بن سلمان يستولي على المبلغ كله”.

    https://twitter.com/hassanalishaq73/status/1019667572558565376?s=08

    وكانت وكالة “بلومبيرغ” الأمريكية، قد كشفت نقلا عن مصادرها، أن أغنياء السعودية ينقلون أصولهم إلى خارج المملكة ومنطقة الشرق الأوسط، وذلك لتجنب خطر الوقوع في “حملة القمع”، التي يشنها “ابن سلمان” ضد رجال الأعمال.

     

    وأضافت الوكالة، بحسب ثلاثة مصادر على دراية بالقضية، إن العديد من أفراد العائلة المالكة ورجال الأعمال الذين لم تطلهم الحملة الأخيرة بقيادة مكتب مكافحة الفساد برئاسة ولي العهد محمد بن سلمان، بدأوا في التواصل مع بنوك محلية وشركات قانون دولي للوصول إلى طريقة إعادة هيكلة شركاتهم ليصبح مصادرة أموالهم أو الحجز عليها أمراً صعباً على الحكومة.

     

    وأشارت المصادر- طلبت عدم الإفصاح عن هويتها- إلى أن من بين الخيارات المطروحة أمام رجال الأعمال تقسيم ممتلكاتهم بين أكثر من شركة قابضة، ولم يتضح مدى إمكانية نجاح هذه الخطط لأن الحكومة تراقب بشكل كبير أنشطة الشركات في المملكة كجزء من حملة التضييق.

     

    وأضاف أحد المصادر لـ”بلومبيرج” أن المحادثات بين الأغنياء والبنوك تبحث أيضا حماية الممتلكات بنقلها إلى الخارج لشركة عابرة للحدود “أوف شور” مثل التي توجد في جزر سليمان في الكاريبي.

     

    ولفتت إلى أن البنك المركزي الإماراتي طلب من المؤسسات المالية تقديم معلومات عن حسابات 19 مواطنا سعوديا من ضمنهم أمراء، وذلك في أعقاب الحملة التي استهدفت عدد من رجال الاعمال والامراء ومسؤولين سابقين وحاليين في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

  • محمد بن راشد يسحب خيوله من منافسات أبو ظبي ويتهم منصور بن زايد بالغش والتدليس

    محمد بن راشد يسحب خيوله من منافسات أبو ظبي ويتهم منصور بن زايد بالغش والتدليس

    تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” مقطع فيديو لحاكم دبي محمد بن راشد وهو يعلن سحب خيوله من السباقات الخيول التي تقيمها قرية الإمارات الدولية للقدرة بمنطقة الوثبة في العاصمة أبوظبي، بشكل نهائي، احتجاجاً على تجاوزات ومحاباتها لخيول منصور بن زايد.

     

    ووفقا للفيديو المتداول الذي رصدته “وطن”، فقد استنكر محمد بن راشد محاباة اللجنة لمنصور بن زايد، متهما إياها بالكذب والغش والتدليس.

     

    وفي اتهام مباشر لـ”ابن زايد” قال “ابن راشد”، إن “الشيخ منصور ليس محتاجا لسباق بالغلط والدس والغش ..الشيخ منصور أكبر من هذا”، على حد قوله.

     

    وأضاف: “خلي الواحد ينافس بالقوانين”.

    https://twitter.com/mahmoudyossif_/status/947284864612667392

  • لماذا قتل محمد بن زايد آل نهيان أخيه أحمد بن زايد؟ سؤال قديم لا يزال يبحث عن إجابة

    لماذا قتل محمد بن زايد آل نهيان أخيه أحمد بن زايد؟ سؤال قديم لا يزال يبحث عن إجابة

    (وطن – خاص) رغم مضي سبع سنوات تقريبا على اغتيال الشيخ أحمد بن زايد إلا ان أسئلة كثيرة لا زالت مطروحة حول حادث اغتياله الغامض عبر اسقاط طائرته في المغرب.

    ولم تخرج الاتهامات عن دائرة شقيقه الذي يحكم الإمارات بعد أن غدر بشقيقه “خليفة” وتقول مصادر المعارضة الإماراتية انه قام بتسميمه لكي يستفرد بحكم الإمارات. وقد عادت قصة اغتيال أحمد بن زايد إلى الواجهة بعد أن كشفت الأنباء عن تورط شقيقه محمد بن زايد في أكثر من إنقلاب في عدة دول عربية وانتهاجه لأساليب دموية للخلاص من الثورات العربية وتورطه في أكثر من دولة عربية ومنها مصر وليبيا واليمن.

    محمد بن زايد

    وعودة إلى قصة اغتيال “أحمد بن زايد” فقد كشف المعارض السعودي السابق والبروفسور في العلوم السياسية من لندن الدكتور كساب العتيبي بعض التفاصيل المخفية والتي تتعلق بحادث مقتل أحمد بن زايد رئيس (أبو ظبي للإستثمار) قبل عدة سنوات في المغرب مؤكدا أن الحادث هو عبارة عن عملية اغتيال.

     

    ولمح العتيبي إلى تورط ولي عهد الإمارات الشيخ محمد بن زايد بسبب صفقة أراد الاستحواذ عليها تقدر بالمليارات. وتحدى العتيبي السلطات الإماراتية بفتح تحقيق حول الحادث واستجواب مدرب الطيران الذي كان برفقة أحمد بن زايد وقد نجا من حادث سقوط الطائرة فيما لقي أحمد بن زايد حتفه.

     

    قد يهمك أيضا:

    “ميدل إيست مونيتور”: محمد بن زايد .. صانع سلام أم صانع حرب؟!

    محمد بن زايد ومحمد بن راشد اشتريا “بيغاسوس” .. وموقع عبري يطرح الأسباب

     

    وقال العتيبي ان “أحمد بن زايد شخصية وطنية جميلة، أحبّه الأماراتيون لنظافة يده، وجديته. كان منصبة قبل مقتله (الرئيس التنفيذي لجهاز أبوظبي للاستثمار). وأوضح قائلاً: “أحمد بن زايد هو أخٌ شقيق لكلٍ من سيف بن زايد ، وحامد بن زايد ، وخالد بن زايد. كان أقواهم شخصية وحضوراً. وحامد الذي خلفه في منصبه هو أضعفهم”.

     

    ويشرح العتيبي قصة الخلاف عبر تغريدات نشرها مسبقا في موقع “توتير” وتابعتها “وطن” وقتذاك: “حصل خلاف شديد بين أحمد بن زايد وبين محمد بن زايد (البقرة الحلوب) وبين منصور بن زايد حول شراء الأخير بنك (Barclays) الإنجليزي

    محمد بن زايد

    وسبب الخلاف أن منصور بن زايد أخذ أموال صفقة Barclays الضخمة جداً من ( جهاز أبوظبي للاستثمار ) والذي كان أحمد بن زايد يرأسه قبل مقتله.”

     

    ويضيف العتيبي قائلا: “استغل منصور بن زايد الصفقة، وحقق بعدها أرباحاً خيالية من أموال الدولة (جهاز أبوظبي للاستثمار) وكأن الدولة مزرعته مما أغضب أحمد بن زايد.”

     

    ووفق قول العتيبي: “اشترى منصور أسهُم البنك بـ 10 مليار دولار، قام ببيعها بعد أربع سنوات بـ 6 مليار ثم أعاد 4 مليار لجهاز أبوظبي للاستثمار ولهط 2 مليار لنفسه وقبل ذلك اشترتْ أبوظبي أسهُم (الستي بانك) بـ 4 مليار جنية استرليني بضغط من الولايات المُتحدة ، 13 دولار لكل سهم أملاً أن تُباع بـ 35 دولارا ونزلت أسهُم (الستي بانك) لـ 3 دولارات (لعب أطفال). وكل هذا الأموال كانت تؤخذ من جهاز أبوظبي للاستثمار الذي كان أحمد بن زايد يرأسه.”

    محمد بن زايد

    وأكد العتيبي في روايته ان أحمد بن زايد غضب من تلاعب منصور بن زايد واستغلاله لأموال الأجيال الإماراتية لمصلحته الشخصية ولأخيه محمد بن زايد فواجههم بكل مسؤولية واتضح من (مصدر موثوق) أن سبب مقتل أحمد بن زايد (حزامه). حيث تلاعب به المُتلاعبون وأوثقوا ربطه بقوة فلم يُفتح. فقُتل يرحمه الله” وفق ما قاله الأكاديمي السعودي.

     

    زيشرح العتيبي قائلاً: “بدأت المؤآمرات تُحاك من أطراف عدّة للتخلُص من أحمد بن زايد ، الشخصية النظيفة والتي رفضت عبث العابثين بمُقدرات الإمارات وثروتها الوطنية. وذهب أحمد بن زايد للمغرب وقرّر التحليق بالطائرة يُرافقه المُدرّب الأسباني (مانويل مانسرز). وهنا بدأت القصّة المؤسفة والمُحزنة.

     

    ويشرح العتيبي فصول هذه القصة قائلا: “ركب الطائرة برفّقة مُدرّبه، وحلّقا فوق بُحيرة (سيدي محمد بن عبدالله) جنوب الرباط. سقطت الطائرة ، فأُعلن مقتل أحمد بن زايد ونجاة مُدرّبه والمؤسف أن (سيف بن زايد) الأخ الشقيق لم يُطالب بفتح تحقيق في الحادثة، ولا حكومة أبوظبي التي عتّمت على الأمر!!. وتحدى العتيبي أن يُفتح تحقيق.

     

    وأكد ان المُدرب الأسباني (مانويل) اختفى فجأةً، ولم يعلم مكانه أحد سوى مُدبّري جريمة الاغتيال (والله أعلم بهم). مضيفاً: المُدرّب موجود الآن في أسبانيا.

     

    وكشف العتيبي قائلا: “قام محمد بن زايد بعدها بتعيين حامد بن زايد خلفاً لشقيقه أحمد بن زايد على رأس جهاز أبوظبي للاستثمار. وحامد هذا ضعيف الشخصية بشكل مُذهل!!”

  • “مشاكل كثيرة”.. أداء “سكاي نيوز عربية” قد يثير الخلاف بين منصور بن زايد و”مردوخ”

    “مشاكل كثيرة”.. أداء “سكاي نيوز عربية” قد يثير الخلاف بين منصور بن زايد و”مردوخ”

    حذر الكاتب جيمس براونسيل من أن عدم مهنية شبكة سكاي نيوز عربية قد يكون لها تأثير سلبي على المؤسسة الأم في بريطانيا، خاصة أن الأخيرة تمر بلحظة فارقة في تاريخها.

     

    وقال براونسيل الذي يتولى منصب مدير تحرير شبكة العربي الجديد (النسخة الإنكليزية)، إن اختراق وكالة الأنباء القطرية (قنا)، وما تلاه من نشر تقارير وهمية منسوبة لأمير دولة قطر، بدا كهدية من السماء بالنسبة لغرفة أخبار سكاي نيوز العربية المزدحمة في أبوظبي، إذ اندفع المنتجون بقناة سكاي نيوز إلى الصياح بدافع الفرح.

     

    وأضاف الكاتب في مقال نشره بموقع العربي بالنسخة الإنكليزية: “لم يهم التدريب الذي تلقاه الصحفيون في غرف الأخبار في كل مكان بضرورة الحذر من “الأخبار الزائفة”.

     

    ولم يكن وضوح زيف التقارير التي تزعم دعم الشيخ تميم لإيران وحزب الله اللبناني ذا أهمية أيضاً، وكذلك لم يكن تحرك الدوحة سريعاً لنفي تلك التصريحات مهماً”.

     

    وأشار إلى أنه على مدار ساعات وساعات يوم الأربعاء، (24|5)، استمرت قناة سكاي نيوز عربية عامدةً في إذاعة أخبار كان العاملون بها يعلمون أنَّها كاذبة، حسب تقرير لشبكة العربي الجديد.

     

    ولفت إلى أنهم لم يذكروا نفي الدوحة، وبدلاً من ذلك قدموا ببساطة تلك التقارير والأخبار الزائفة كحقيقة مطلقة.

     

    أعجوبة

    وقال براونسيل: “ورغم أن الاختراق حدث في منتصف الليل، إلا أنَّ منتجي القناة تمكنوا بأعجوبة من استدعاء مجموعة من محللي الاستوديو على نحوٍ مفاجئ، واصطف جميعهم لإدانة وتهميش قطر، باعتبارها حليفاً للمتطرفين. وفي أثناء ذلك اصطف مستخدمو الشبكات الاجتماعية لتكرار الإساءة لقطر عبر الإنترنت”.

     

    وذكر أن القناة لم ترد على عدة رسائل عبر البريد الإلكتروني لفريق العلاقات العامة، طلباً للتوضيح، أو بعض التعليقات على الأمر طوال يومي الأربعاء والخميس.

     

    وأشار إلى أنه بعد تغطية قناة سكاي نيوز عربية للحدث بذلك الشكل، سرعان ما حُجِبَت مواقع إخبارية عديدة مقرها قطر، بما في ذلك قناة الجزيرة العربية ذات الشعبية الكبيرة، في الإمارات والسعودية.

     

    وأوضح براونسيل أن سكاي نيوز عربية هي شراكة بين شركة سكاي الإعلامية بلندن والشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الوزراء الإماراتي والأخ غير الشقيق لرئيس الإمارات.

     

    مشاكل في الفرع البريطاني

    ولفت الكاتب إلى أنه في الوقت الحالي، تواجه شركة سكاي مشاكلها الخاصة في بريطانيا، إذ أُحيلَت صفقة رجل الأعمال وإمبراطور الإعلام روبرت مردوخ للهيمنة على ملكيتها الكاملة (تمتلك شركته “فوكس” 39% من أسهم سكاي) لهيئة تنظيم الإعلام في بريطانيا “أوفكوم”، رغم علاقات مردوخ الوثيقة مع رئيسة الوزراء تيريزا ماي ورئيس الوزراء السابق ديفيد كاميرون.

     

    وتحقق هيئة أوفكوم فيما إن كانت الصفقة ستمنح مردوخ إمبراطور الإعلام سلطةً أكبر على المشهد الإعلامي البريطاني، وما إن كانت عائلته مؤهلة لامتلاك الشركة بعد الفضيحة الشهيرة لاختراق بعض الصحفيين في مؤسساتٍ مملوكة لمردوخ لهواتف مجموعة من الأشخاص في المملكة المتحدة منذ سنوات، والتي تسبَّبت في سجن بعض موظفيه، وإغلاق صحيفة “نيوز أوف ذا وورلد” الخاصة به.

     

    وستدرس الهيئة ما إن كان فريق عمل مردوخ قد التزم التزاماً تاماً بمعايير التحرير والصحافة المطلوبة منه، وخاصةً مراعاة الدقة، والوضوح، والتغطية الإعلامية النزيهة وغير المتحيزة.

     

    صحفيون “ذوو خبرة”

    وأشار براونسيل إلى أنه حين أسست منظمة مردوخ وكالة سكاي نيوز عربية منذ خمس سنوات، قدمت الوكالة لجنتها الاستشارية التحريرية كأداةٍ تنوي بها تمييز نفسها وعملها عن منافسيها الأكثر علمانية وقومية وتحزباً في المنطقة.

     

    وعيَّنت الوكالة في هذه اللجنة مجموعة من الصحفيين ذوي الخبرة، ولديهم سجلات حافلة بالتميز في مجال الصحافة والإعلام. وترأَّس تلك اللجنة السداسية روجر ألتون، والذي كان حينها المدير التنفيذي لصحيفة التايمز البريطانية المملوكة لمردوخ، ومعه كريس بريكيت، الذي كان يشغل في ذلك الوقت منصب المدير التنفيذي بوكالة سكاي نيوز في لندن، وأُوكِلَ إلى كليهما الإشراف على عمل قناة الأخبار الإماراتية الجديدة.

     

    ولكن عجز شركة سكاي نيوز في لندن طوال الفترة الماضية عن السيطرة على وكالتها في أبوظبي، والتي كانت تذيع متعمدةً أخباراً كاذبة، لا يمكن سوى أن يهدد إتمام صفقة استحواذ مردوخ على الوكالة، والتي تبلغ قيمتها 11.7 مليار جنيه إسترليني (15 مليار دولار)، حسبما يرى الكاتب.

     

    ويتساءل براونسيل: “مع علاقة مردوخ بالنخبة السياسية في بريطانيا، ورغبته الجامحة البادية في تدعيم نفوذه وسيطرته على الخطاب الإعلامي والمشهد الاقتصادي والسياسي في المملكة المتحدة، هل سيسعى مردوخ لكبح جماح السلوك الغريب والشائن لوكالته الإماراتية لإتمام الصفقة، حتى وإن كان ذلك يعني إغضاب شريكه التجاري القوي الشيخ منصور؟

     

    ما الذي يرغب فيه مردوخ أكثر، السلطة في المملكة المتحدة، بنفوذها السياسي الدولي، أم السلطة في الخليج، بقوته الاقتصادية الهائلة؟

  • لبنان على شفا حفرة.. دحلان سيترك حضن أبناء زايد وينتقل إلى بيروت لممارسة نشاطاته المشبوهة

    لبنان على شفا حفرة.. دحلان سيترك حضن أبناء زايد وينتقل إلى بيروت لممارسة نشاطاته المشبوهة

    في خطوة مفاجئة وغير متوقعة بعد تقلده نفوذا كبيرا لقربه من أبناء زايد، و ربما تنذر بكوارث جمة من المتوقع أن تشهدها المخيمات الفلسطينية في لبنان، كشف مصدر مقرب من القيادي الفلسطيني الهارب، محمد دحلان، أن الأخير قرر نقل مقر إقامته إلى بيروت واتخاذها مقرا لنشاطه السياسي والتنظيمي المشبوه، كاشفاً النقاب عن استعدادات دحلان لعقد مؤتمر لأنصاره في واشنطن الشهر المقبل وذلك بعد الفشل الذريع لمؤتمره الذي عقده في العاصمة الفرنسية باريس الأسبوع الماضي.

     

    وبحسب المصدر، فإنه سيتم إجراء بعض التجهيزات لإقامة دحلان في لبنان وترتيب نشاطاته السياسية والفتحاوية، موضحاً أن المرحلة المقبلة بالنسبة لدحلان وتياره  ستشهد عقد لقاءات ومؤتمرات سياسية لأنصاره في الخارج في محاولة لزيادة شعبيته المدنية على المستوى الفلسطيني والعربي وحتى الأوروبي، مشيرا المصدر إلى أن دحلان سيركز على مواجهة المخططات التي يسعى الرئيس محمود عباس من خلالها “للاستفراد بالحركة”.

     

    وأوضح المصدر وفقا لما نقله موقع “الرسالة نت”، التابع لحركة حماس أنه يتم التجهيز الآن لعقد مؤتمر سيضم المئات من الشخصيات الفلسطينية والعربية والأجنبية “المرموقة”، مضيفاً أن مؤتمر واشنطن استكمال للمؤتمرات التي عقدها تيار دحلان في القاهرة وفرنسا، مشيرا إلى أنه يهدف إلى دعم هذا التيار في مواجهة الرئيس محمود عباس.

     

    وبالعودة إلى تصريح المصدر حول نية شخصيات مرموقة حضور مؤتمر واشنطن، لا يمكن إلا ان نتذكر ما  يمكن اعتباره بالفضيحة، التي تلاقاها دحلان وداعمته الرئيسية الإمارات  خلال انعقاد المؤتمر الأخير الذي عقده في العاصمة الفرنسية “باريس”,   بعد أن طرح نفسه وتياره بديلا للحركة الأم.

     

    ونقلت مصادر من داخل المؤتمر الذي جاء تحت عنوان “الوفاء للشهداء والأسرى”،  أنه تم تعديل بيانه الختامي أكثر من مرة، مؤكدا  على أنه لم يحضر إليه سوى نصف المدعوين على الرغم من الدعم السخي الذي تلقاه، كاشفا أن الصحف الفرنسية لم تعطِ أي مساحة لتغطيته. !

     

    وأوضحت المصادر، أن عدد المدعوّين كان يقدّر بـ250 شخصاً، إلا أن الذين حضروا المؤتمر قدّروا بنحو 130 فقط.

     

    من جانبها، اتهمت مصادر فلسطينية ديبلوماسية، سفارة أبو ظبي بأنها تكفلت بمصاريف المؤتمر التي ناهزت مليون  يورو… وعُقد في أحد أبرز فنادق باريس، وهو الفندق نفسه الذي كان ضمن محطات مكوث منصور بن زايد (رئيس نادي مانشستر ستي الإنكليزي) عندما كان يزور باريس”.

     

    وأشارت هذه المصادر في حديثها لصحيفة “الأخبار” اللبنانية إلى أن “الحضور اقتصر على شبّان حديثي الوجود في أوروبا، ويبدو أنها زيارتهم الأولى لباريس، أما الشخصيات السياسية فرفضت القدوم أو اعتذرت في اللحظات الأخيرة”، علماً بأن عقد أحد مؤتمرات دحلان في بلد أوروبي هو الأول من نوعه، إذ كانت مصر هي المحطة الأبرز  لسلسلة نشاطاته العام الماضي.

     

    وإذا ما تم ونقل دحلان مقره إلى بيروت، فإن ذلك يعد دليلا على أن الدولة اللبنانية لم تسمع لمناشدات  زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي ، والنائب في البرلمان وليد جنبلاط.

     

    وفي إشارة للدور المشبوه الذي يلعبه القيادي الفتحاوي الهارب، محمد دحلان وزوجته “جليلية” تحت غطاء تقديم المساعدات لأسر مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في لبنان،  كان “جنبلاط” قد طالب  بمنع من أسماهم بـ”الرموز وزوجاتهم” من دخول لبنان، لإبعاد الفتنة عن المخيم وتجنيب لبنان دفع ثمن حسابات إقليمية ودولية، على حد قوله.

     

    وقال “جنبلاط” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”المطلوب ابعاد الفتنة عن عين الحلوة ومنع بعض الرموز وزوجاتهم من دخول لبنان .لا نريد ان ندفع ثمن حسابات اقليمية ودولية”.

     

    وكان مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين قد شهد مؤخرا اشتباكات عنيفة هددت بدخول المخيم في نفق مظلم، حيث ثارت الشكوك حول تزامن هذه الاشتباكات بعد إعلان الرئيس الفلسطيني لزيارة لبنان والتي تمت الاسبوع الماضي، وهو ما أدى إلى التساؤل حول  وما مدى ارتباط هذه الاشتباكات بزيارة أبو مازن للبنان، وزيارة جليلة دحلان  للمخيم لتوزيع مساعدات.

     

    ورجحت التحليلات أن تزامن الاشتباكات مع إعلان الرئيس الفلسطيني محمود عباس، نيته لزيارة لبنان، وكأنما هناك جهات فلسطينية تريد التشويش على صفة “أبو مازن” كمرجعية للحل والربط لفلسطينيي بالداخل والشتات، ولكنّ شرارة الانفجار الرئيسة التي سببت اندلاع جولة العنف الحالية بدأت، عندما أعلن في المخيم، في التوقيت نفسه عن وصول جليلة دحلان زوجة القيادي الفتحاوي “المطرود” محمد دحلان، إلى المخيم، في زيارة لتوزيع مساعدات إنسانية للاجئيه!.

     

    من جانبه، اعتبر جناح “فتح – رام الله” داخل المخيم أنّ توقيت اختيار دحلان لزيارة زوجته للمخيم، يتضمن رسالة تحدّ منه ومن داعميه إلى عباس، وتجاوزت الخطوط الحمراء، كونها تنطوي على توجيه رسالة تشويش على زيارة أبو مازن للبنان، وإظهار دحلان أنه ممثّل معادلة فلسطينيي الشتات؛ بدليل وجود زوجته في المخيم المسمّى بعاصمة الشتات، في حين أنّ الرئيس الفلسطيني لا يتجرأ حتى على زيارته.

     

  • أكاديمية إماراتية: “عيال زايد” يسعون لتنصيب “دحلان” رئيسا لتنفيذ أجندة الصهاينة.. ولن ينجحوا

    أكاديمية إماراتية: “عيال زايد” يسعون لتنصيب “دحلان” رئيسا لتنفيذ أجندة الصهاينة.. ولن ينجحوا

    شنت الأكاديمية الإماراتية المعارضة، الدكتورة سارة الحمادي هجوما شرسا على أبناء زايد، مؤكدة أنهم يسعون إلى تنصيب القيادي الفلسطيني الهارب محمد دحلان رئيسا لفلسطين، معبرة عن ثقتها بأن ذلك لن ينجح.

     

    وقال “الحمادي” في تغريدة لها عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” يريد #عيال_زايد تنصيب #محمد_دحلان رئيساً لـ #فلسطين لينفذ أجندة الصهاينة ويبيع ما تبقى من أرض #فلسطين للعدو، وأنا على ثقة بأن ذلك لن ينجح”.

     

    وكان محمد دحلان وداعمته الرئيسية الإمارات قد تلقوا ضربة موجعة خلال انعقاد المؤتمر الأخير الذي عقده في العاصمة الفرنسية “باريس”,  السبت، بعد أن طرح نفسه وتياره بديلا للحركة الأم.

     

    ونقلت مصادر من داخل المؤتمر الذي جاء تحت عنوان “الوفاء للشهداء والأسرى”،  أنه تم تعديل بيانه الختامي أكثر من مرة، مؤكدا  على أنه لم يحضر إليه سوى نصف المدعوين على الرغم من الدعم السخي الذي تلقاه، كاشفا أنالصحف الفرنسية لم تعطِ أي مساحة لتغطيته. !

     

    وأوضحت المصادر، أن عدد المدعوّين كان يقدّر بـ250 شخصاً، إلا أن الذين حضروا المؤتمر قدّروا بنحو 130 فقط.

     

    من جانبها، اتهمت مصادر فلسطينية ديبلوماسية، سفارة أبو ظبي بأنها تكفلت بمصاريف المؤتمر التي ناهزت مليون  يورو… وعُقد في أحد أبرز فنادق باريس، وهو الفندق نفسه الذي كان ضمن محطات مكوث منصور بن زايد (رئيس نادي مانشستر ستي الإنكليزي) عندما كان يزور باريس”.

     

  • “منصور بن زايد”.. ملك مافيا الاعلام الاماراتي وهذه القنوات التي يمولها بإشراف دحلان

    “منصور بن زايد”.. ملك مافيا الاعلام الاماراتي وهذه القنوات التي يمولها بإشراف دحلان

    سعت دولة الإمارات طيلة السنوات الأخيرة، إلى تعظيم حجم استثماراتها في مجال الإعلام, مبرمة العديد من الصفقات لصالح السيطرة على محطات تليفزيونية متعثرة ماليًا، أو الشروع في تأسيس تجارب إعلامية جديدة.

     

    وكان مُمثل الإمارات في هذه الشراكات والاستحواذات، منصور بن زايد آل نهيان، أحد أفراد العائلة الحاكمة في أبوظبي، والذي لمع نجمه خلال السنوات الاخيرة، بعد أن توسعت استثماراته في كافة أنحاء العالم.

     

    الأمير الشاب

    من بين أولاد زايد بن سلطان مُؤسس الإمارات، وأول حاكم لها، برز منصور (46 عامًا)، كواجهة استثمارية للعائلة الحاكمة في أبوظبي، خاصة في مجال الإعلام.

     

    وعزز منصور اسمه بين كبار المستثمرين في سوق «الميديا»، بصفقات استحواذ ضخمة، جعلته أشبه بالحافظة الاستثمارية التي تسعى لتأسيس أذرا إعلامية في كُل دولة من دول العالم، وتتأهب وراء كُل قناة تليفزيونية تتعثر ماليًا لشرائها لحسابه.

     

    وبحسب المنشور على الموقع الإلكتروني لوزارة شؤون الرئاسة الإمارتية، فإن منصور بن زايد، تلقّى تعليمه العام في مدارس أبوظبي، ونال درجة البكالوريوس في تخصص العلاقات الدولية، من الولايات المتحدة الأمريكية، عام1993، قبل أن يتدرج في المناصب الحكومية، عقب عودته من أمريكا، وذلك بتعيينه رئيسًا لمكتب والده زايد بن سلطان آل نهيان.

     

    وتنوعت المناصب التي شغلها بعد ذلك، ما بين توليه منصب وزير شؤون الرئاسة، ورئيس صندوق أبوظبي للتنمية، ورئيس مجلس إدارة جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، ونائب رئيس مجلس أبوظبي للتعليم، وعضو المجلس الأعلى للبترول، وكذا عضو مجلس إدارة جهاز أبوظبي للاستثمار.

     

    وقد اكتسب منصور زخما كبيرا، عبر صفقات الاستحواذ على المحطات الفضائية، وتمويل المنافذ الإعلامية الجديدة.

     

    وكان بدأ في الظهور عام 2008، مع تداول اسمه في وسائل الإعلام العالمية، بعد شرائه كافة أسهم نادي «مانشستر سيتي» الإنجليزي، اضافة إلى شغله المرتبة الأولى ضمن قائمة رؤساء الأندية الإنجليزية من حيث الثروة المالية، حيث بلغت ثروته 20 مليار جنيه إسترليني.

     

    يُمثل منصور بن زايد الحافظة الاستثمارية للإمارات في الإعلام بحسب تقرير نشره موقع “ساسة بوست”.

     

    وتقع تحت سيطرة منصور عددا من المحطات التليفزيونية، كممول مُعلن عن هويته بشكل علني، وكمُمثل لدولة الإمارات في الشراكات الكبرى مع المؤسسات الإعلامية الكُبرى، فيما تسري شائعات وأخبار مُجهَّلَة عن أن إمبراطورية بن زايد الإعلامية، مُمتدة إلى ما هو أبعد من المُعلن عنه؛ لتشمل مواقع إخبارية في الأردن، وتمويل بعض الصحف اللبنانية، والتوسع بشكل غير مسبوق في تمويل الصحف العربية الصادرة من العاصمة البريطانية لندن، خاصة تلك التي تعيش وقائع أزمة تمويل.

     

    1- الغد العربي

    أولى المشاريع التليفزيونية، التي أطلقها الأمير الشاب، هي تليفزيون الغد العربي، الذي انطلق كمحطة بث تجريبي، وقناة منوعات، يغلب على محتواها التغطية الإخبارية، عبر مكاتب في القاهرة وبيروت، وتتخذ من لندن مقرًا رئيسًا.

     

    ويتمثل الهدف الأساسي لمنصور بن زايد، من وراء إطلاق هذه القناة، مواجهة مد الحركة الإسلامية في الفضاء الإعلامي، وتأسيس نافذة إعلامية، تكون صوتًا للسلطات الإماراتية في مواجهة جماعة الإخوان المسلمين تحديدًا، والتي تضعها الإمارات على قائمة المنظمات الإرهابية. يُضاف إلى ذلك، مقابلة خصوم الإمارات الإعلامية، وعلى رأسها شبكة الجزيرة الفضائية.

     

    واتساقًا مع السياسة التحريرية لقناة الغد العربي، دفع منصور بن زايد، بـ«محمد دحلان»، الذي يشغل الآن منصب المستشار الأمني لولي عهد أبوظبي، «محمد بن زايد»؛ كممثل له في إدارة القناة. كما دفع بـ«عبد اللطيف المناوي»، أحد أبرز الوجوه الإعلامية المصرية المنتمية للحزب الوطني المنحل، وذلك بغرض تشكيل خارطة البرامج.

     

    2- قناة الحياة المصرية

    على مدار الشهور الماضية، سرت أحاديث هامسة، وأخبار مُجهلة، عن شراء مستثمرين خليجيين لمجموعة قنوات الحياة الفضائية المصرية، التي تمر بأزمات مالية متتابعة، خلال الفترة الأخيرة، دفعت العاملين بها إلى قطع البث التلفزيوني أكثر من مرة؛ احتجاجًا على عدم دفع رواتبهم.

     

    التطور المُلفت الذي أكد صحة هذه الأخبار المُجهلة، هو التأكيدات المسربة من قبل عدة وسائل إعلام مصرية، بالكشف عن هوية المستثمر الخليجي، وهو منصور بن زايد، الذي تقول مصادر: إنه استحوذ على نحو 55% من أسهم الحياة، كما أنه أسس لوكالة إعلانية ضخمة، بالشراكة مع رجل الأعمال المنتمي للحزب الوطني المنحل، «ياسين منصور».

     

    3- سكاي نيوز عربية

    مثّل منصور بن زايد، الإمارات، كشريك رئيس، في قناة سكاي نيوز عربية؛ إذ تجسدت الشراكة، بين شركتي أبوظبي للاستثمار الإعلامي، المملوكة له، وبين مؤسسة «بي سكاي» البريطانية، مالكة قناة سكاي نيوز الإنجليزية.

     

    وأبوظبي للاستثمار الإعلامي هي شركة استثمارية خاصة، مملوكة لمنصور، تأسست عام 2007، لتحقق نموًا كبيرًا في منطقة الشرق الأوسط، بملكيتها وشغلها لـ25 علامة تجارية في قطاعات التلفاز والراديو والنشر والإعلام الرقمي، إلى جانب كونها شريكًا بـ50% لقناة «سكاي نيوز عربية».

     

    وللشركة شراكات ضخمة، مع كبرى شركات الإنتاج الإعلامي حول العالم، فمن بين شركائها، شركة «ڤيڤو» لخدمة الموسيقى والفيديو والترفيه، ومجموعة «يونيفرسال ميوزيك»، وشركة «سوني ميوزيك إنترتينمنت»، اضافة إلى شراكتها مع شركة «إيمج نيشن أبوظبي»، و«هيئة التطوير الإعلامي السنغافورية»، وذلك بقيمة 75 مليون دولار أمريكي؛ بغية إنتاج عدد من الأفلام.

     

    ومن ضمن الشركات التي أسستها شركة أبوظبي للإعلام، هي شركة «إيمَاجنيشن»، التي أطلقت عقود شراكة مع أشهر شركات الإنتاج السينمائي الأمريكية والعالمية؛ بهدف تطوير وإنتاج مواد سينمائية وإعلامية متميزة وتوزيعها في الأسواق العالمية.

     

    «هيكل ميديا».. كيانات إعلامية اقتصادية: وهي شركة تأسست عام 2004، وهي ايضا الناشر لموقع «الاقتصادي. كوم» المتخصص بالأعمال والشركات، وكذا مجلة «هارفارد بزنس ريفيو» العربية، وموقع «الاقتصادي فلسطين»، وموقع «الاقتصادي لندن».

     

    وتمتلك شركة «هيكل ميديا»، مكاتب في العاصمة الإماراتية أبوظبي، وكذلك في كل من بيروت ودمشق، مع وكلاء في جدة، والدوحة، والقاهرة، و لندن.