الوسم: مواجهة عسكرية

  • قاعدة أمريكية سرّية تتوسّع في صحراء السعودية… هل اقترب الصدام مع إيران؟

    قاعدة أمريكية سرّية تتوسّع في صحراء السعودية… هل اقترب الصدام مع إيران؟

    في عمق الصحراء السعودية، بعيدًا عن أعين الإعلام وأصوات التصريحات الرسمية، تنمو قاعدة أمريكية سرّية بوتيرة متسارعة، وسط مؤشرات متزايدة على تحضير لمواجهة عسكرية محتملة مع إيران.

    القاعدة المعروفة باسم “منطقة الدعم اللوجستي جنكنز” (L.S.A Jenkins) تحوّلت، منذ بدايات عام 2022، من أرض قاحلة إلى مركز عسكري متكامل، يضم مستودعات للذخائر، منصات صواريخ بحرية، وبنى تحتية قيد التوسعة. صور الأقمار الصناعية تكشف وجود أكثر من ميل مربع من المنشآت الجديدة، ما يعكس تحضيرًا ميدانيًا واسع النطاق.

    بينما تبقى التصريحات الرسمية غائبة، تشير التحركات العسكرية إلى تغيير استراتيجي في تموضع القوات الأمريكية في الخليج. القواعد القديمة في قطر والكويت باتت ضمن مدى صواريخ إيران قصيرة المدى، لكن “جنكنز” تقع في موقع يسمح بردّ سريع مع تقليل احتمالات التعرض لهجوم مباغت.

    مع ظهور منشآت جديدة قرب الطائف وجدة، تزداد التساؤلات حول الهدف الحقيقي من هذا التوسع الصامت:
    هل نحن أمام تحضير لصراع مفتوح؟ أم أن الولايات المتحدة تبني مسرح عمليات لحرب مؤجلة؟

    حتى الآن، لا إجابات رسمية. لكن الصمت الأمريكي يقابله ضجيج في الأرض… وضجيج قد لا يطول حتى يخرج إلى العلن.

  • معاريف: الأوضاع في تل أبيب تسير نحو التصعيد وجولة جديدة مع حماس في قطاع غزة

    معاريف: الأوضاع في تل أبيب تسير نحو التصعيد وجولة جديدة مع حماس في قطاع غزة

    قالت صحيفة “معاريف” العبرية إن الأوضاع السياسية والأمنية في تل أبيب، تشير إلى أن الأمور تتجه نحو التصعيد وجولة جديدة مع حماس في قطاع غزة وليس إلى التسوية.

    ولفتت الصحيفة العبرية إلى أن إسرائيل تسعى لتحقيق أي إنجاز سياسي، بعد فشل العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع في ردع المقاومة.

    التصعيد مع حماس

    التقرير الذي أعده تل ليف- رام، أشار إلى أن “مسيرة الأعلام” ليست هي “العامل الوحيد المحفز والمفجر” الذي يمكن أن يؤدي إلى تصعيد سريع في غزة.

    ونبه إلى أن العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع والذي استمر 11 يوما، “لا يمكن أن يعتبر حملة ناجحة على المستوى الاستراتيجي، إلا إذا انتهت بإنجاز سياسي واضح لإسرائيل”، وفق قول الصحيفة.

    الاتجاه هو تصعيد إضافي أكثر مما هو تسوية

    معاريف أضافت أنه عمليا، حتى بدون مسيرة الأعلام، الاتجاه هو تصعيد إضافي أكثر مما هو تسوية، فقد مر نحو شهر منذ الحملة، ومثل هذا الإنجاز لا يلوح في الأفق بعد.

    والإجراءات الإسرائيلية المختلفة لمواجهة صواريخ حماس وإطلاق البالونات الحارقة من غزة، من نشر “القبة الحديدية”، وتعديل حركة الطائرات في مطار “بن غوريون” لاعتبارات عملياتية.. “كل ذلك يشهد على وجود مشكلة؛ وفق الصحيفة العبرية.

    فالحملة انتهت دون أن تعطي إنجازا سياسيا واضحا يعبر عن الإنجازات المزعومة التي تحققت في الميدان”، كما تقول الصحيفة.

    إلى ذلك اشار تقرير الصحيفة العبرية إلى أن جيش الاحتلال حاول في العدوان الأخير على غزة، أن “يحصل على حسم وانتصار، وليس فقط ردعا ومسا بالقدرات”.

    ونوه إلى أن “مسألة ردع حماس معقدة جدا للتحليل الاستخباري، والمس بقدراتها لا تزال عليه علامات استفهام، ولا سيما في كل ما يتعلق بمنظومات الصواريخ”.

    اقرأ أيضاً: واشنطن بوست: نتنياهو (أخرق وأناني مثل ترامب) ولا يجب السماح له بالعودة مجددا

    وقالت الصحيفة العبرية إنه “بعد الحملة، حددت إسرائيل مستوى أعلى كشرط للتسوية مما كانت عليه حملات سابقة، وحل مسألة الجنود الإسرائيليين الأسرى كشرط لإعمار غزة، كما تعمل معابر القطاع بشكل ضيق، مع تغيير آلية نقل أموال المساعدة للقطاع من قطر ومن الأسرة الدولية، بحيث تمر عبر السلطة وبرقابة دولية، وإعلان إسرائيلي بأن استئناف المواجهات من القطاع سيواجه بردود عسكرية أقوى كثيرا من جانب إسرائيل”، على حد قولها.

    وأضافت: “ما كان لن يكون، هكذا وعد رئيس الأركان أفيف كوخافي في نهاية الحملة، وهذه الإعلانات ستوضع قيد الاختبار في الفترة القريبة القادمة، عندما يكون واضحا بأن احتمال التصعيد أكبر بكثير من احتمال نجاح المصريين أو أي وسيط آخر في إحلال وقف نار طويل المدى”.

    ولم تستبعد “معاريف” أن يتم الدخول في جولات تصعيد مختلفة الحجم بين الاحتلال وحماس، حتى يتم التوصل لـ”تفاهمات” بين الطرفين.

    واستدلت على ذلك بقول “كارل فون كلاوزفيتس” قبل نحو 200 سنة: “الحرب ليست إلا استمرارا للسياسة بوسائل أخرى”، حيث يفترض بالحرب أن تؤدي لـ”نتائج سياسية”.

    وبحسب الصحيفة، هذا هو “التحدي الأول والأهم الذي يقف أمام رئيس الوزراء نفتالي بينيت، ولكن في الطريق إليه يوجد احتمال غير صغير في أن تتدهور الأمور لمواجهة أخرى قبل أن يكون ممكنا تحقيق إنجاز سياسي”.

    واختتمت معاريف تقريرها بالإشارة إلى أن “إسرائيل وتحت تعريف تحقيق الردع وضرب القدرات، أخرجت إلى حيز التنفيذ فكرة عملياتية، وخططا وأحابيل خُطط لها لحملة بحجم آخر تماما، تحت مفهوم الحسم”.

    معتبرة أن “الإنجازات العملياتية التي تعزى في الجيش الإسرائيلي للحملة الأخيرة لا تعبر عن نفسها حتى الآن في إنجاز سياسي، ولعل الفجوة هذه هي النقطة المركزية في تحقيقات الجيش التي تجرى هذه الأيام قبيل جولة أخرى يحتمل إلى حد كبير أن تأتي قريبا”، بحسب الصحيفة.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • فورين أفيرز: حماس فجرت مفاجأة وأربكت حسابات إسرائيل.. هذا المتوقع لسيناريو المواجهة الحالية

    فورين أفيرز: حماس فجرت مفاجأة وأربكت حسابات إسرائيل.. هذا المتوقع لسيناريو المواجهة الحالية

    سلطت صحيفة (فورين أفيرز) في تقرير مطول لها الضوء على الحرب الدائرة في فلسطين وموقف الاحتلال الضعيف، والمفاجأة التي فجرتها حماس وأربكت حسابات تل أبيب.

    إدارة بايدن والصراع الفلسطيني

    وقالت الصحيفة إن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، دخلت المكتب البيضاوي وهي عازمة على اتباع نهج يضع الصراع الفلسطيني الإسرائيلي في مكان أقل أولوية مقارنة بالعديد من الإدارات السابقة.

    وفي مؤتمر صحفي حول جائحة “كوفيد-19” الأربعاء، بعد 4 أيام من اندلاع الحرب الحالية في فلسطين، تم اختبار هذا النهج.وبشكل منفصل، أعلن وزير الخارجية الأمريكي “أنتوني بلينكين” أنه كان أيضا على اتصال مع نظيره الإسرائيلي والرئيس الفلسطيني “محمود عباس”.

    مشيرا إلى أنه بصدد إرسال “هادي عمرو”، وهو مسؤول متوسط ​​المستوى من ذوي الخبرة، إلى إسرائيل للتواصل مع الأطراف المختلفة.

    يتزامن هذا وفق التقرير مع احتراق الأرض في غزة، فيما تقع المدن الإسرائيلية تحت وطأة الهجمات الصاروخية الليلية، فضلا عن المواجهات العنيفة بين اليهود والعرب بشكل لم تشهده إسرائيل من قبل.

    وتدعو قاعدة “بايدن” الديمقراطية التقدمية واشنطن إلى تكثيف جهودها، ليس فقط لوقف القتال ولكن أيضا لإنهاء الصراع بشكل عام.

    ويتابع التقرير:(لقد رأينا الحروب السابقة بين إسرائيل و”حماس” من قبل، وكان آخرها في عام 2014، ونعرف كيف تسير الأمور. تقوم “حماس”، بمساعدة حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، بإطلاق صواريخها بشكل عشوائي. وتنتقم إسرائيل بشكل غير متناسب. وتدعم الولايات المتحدة حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها. وتلوح أوروبا بإصبع الاتهام في وجه إسرائيل.)

    وبعد ذلك تقرر “حماس” في النهاية أنها أوضحت وجهة نظرها. وتتوسط قطر ومصر لوقف إطلاق النار على أساس اتفاق “الهدوء مقابل الهدوء” المعتاد. ويقوم الطرفان بدفن موتاهم وإزالة الأنقاض والعودة إلى العمل كالمعتاد بينما يستعد كل من الجيش الإسرائيلي وكتائب “عز الدين القسام” التابعة لـ”حماس” للجولة التالية.

    ويشير نهج إدارة “بايدن” حتى الآن إلى أن واشنطن ستكون مرتاحة لقبول هذه النهاية غير السعيدة، حيث أن لديها أولويات أخرى أكثر أهمية. ويكفي الحديث عن الوباء والانتعاش الاقتصادي وتغير المناخ وصعود الصين وطموحات إيران النووية، لتوضيح هذه النقطة.

    العلاقة بين بايدن ونتنياهو

    ووفق (فورين أفيرز) يعد احترام الرئيس الأمريكي للجدول الزمني لـ “نتنياهو” دليلا على هذا التغير في النهج، حيث تُترك الأطراف للتعامل مع الصراع وتتحول الولايات المتحدة من دورها كمبادر لإنهائه إلى محاولة تهدئة مظاهره الأكثر عنفا.

    اقرأ أيضاً: (200) طائرة حربية شاركت في قصف غزة خلال (24) ساعة و غانتس أشرف شخصياً على العملية

    فهل يجب أن يحاول “بايدن” فعل المزيد؟ حسنا، بعد كل شيء، تخلق كل أزمة فرصة. فهل يمكن للظروف هذه المرة أن تتيح فرصة للحل، بحيث إذا زادت واشنطن من انخراطها في الصراع الدائر يمكن أن تحقق تقدما نحو هدفها المعلن المتمثل في حل الدولتين؟ الجواب، للأسف، هو لا.

    هذا وأقدمت “حماس” ـ يقول التقرير ـ على خطوة كان من المستبعد حصولها في السابق وأطلقت صواريخ باتجاه القدس على إثر التوترات في المسجد الأقصى.

    وأثار ذلك بدوره غضب “نتنياهو”، الذي كان متأقلما مع نفوذ “حماس” في غزة ولكن ليس في الضفة الغربية، وبالتأكيد ليس في القدس الشرقية.

    ومع ذلك، فإن أهداف كلا الجانبين في هذه الجولة محدودة للغاية. وتأمل حماس في “تعزيز مكانتها بين الفلسطينيين” عبر وقف الإجراءات الإسرائيلية ضد الأقصى وحي الشيخ جراح، في حين تأمل إسرائيل في إعادة بناء جدار الردع ضد هجمات “حماس”. ولا يهتم أي من الطرفين بوساطة الولايات المتحدة في حل الدولتين.

    حماس ملتزمة بحل الدولة الواحدة

    ولا تزال “حماس” ملتزمة بحل الدولة الواحدة الذي لا وجود لإسرائيل فيه. ويلتزم “نتنياهو” بحل “الدول الثلاث”؛ حيث تحكم “حماس” غزة وتحكم السلطة الفلسطينية جيوب الضفة الغربية. أما الطرف الثالث في هذا الصراع، وهو “أبو مازن”، فيود أن يرى الولايات المتحدة تتدخل من جديد، لأن ذلك من شأنه أن يجعل له دور مرة أخرى. فقد انتظر مكالمة هاتفية من “بايدن” لمدة 4 أشهر، دون جدوى.

    ولدى المفاوضين الأمريكيين خبرة كافية مع “عباس” ليعرفوا أنه ليس في وضع يسمح له بقبول التنازلات الضرورية لتحقيق حل الدولتين. وفي سن الـ 85، وفي العام الـ 17 من ولايته الرئاسية التي كان من المفترض أن تدوم فقط 4 أعوام.

    وفي حين يترأس اسميا نظاما حكوميا شديد الانقسام، وحيث سيتم إدانته كخائن من قبل “حماس” مع أي تنازل يقدمه لإسرائيل، يعتزم “عباس” دخول التاريخ كقائد رفض المساومة على الحقوق الفلسطينية.

    وقبل اندلاع هذا الصراع الأخير، كان هناك أمل في تشكيل حكومة جديدة في إسرائيل تضع حدا لحكم “نتنياهو”. وكان “يائير لابيد” رئيس حزب “هناك مستقبل” و”نفتالي بينيت” رئيس حزب “يمينا” على وشك تشكيل تحالف يعتمد على دعم الأحزاب العربية لكسب ثقة أصوات الأغلبية. ولكن اندلعت موجة من الصدامات بين اليهود والعرب، وامتدت من القدس إلى مدن أخرى داخل الأراضي المحتلة.

    جولة القتال تضع إسرائيل في مآزق

    وسوف يؤدي هذا القتال إلى تعقيد مهمة تشكيل الحكومة. ويبدو الآن أن إسرائيل ستخوض انتخاباتها الخامسة خلال عامين، وبعدها ستتراجع عن أي حلول وسط بسبب الأزمة الحالية.

    اقرأ أيضاً: مجزرة في حي الرمال .. الإحتلال يجنّ جنونه ويدمرّ عشرات الشقق على رؤوس ساكنيها!

    وحتى لو ثبت أن هذا التوقع خاطئ وظهرت حكومة وحدة وطنية، فإن أول رئيس وزراء لها سيكون “نفتالي بينيت”. وهو من بين قادة إسرائيل الأشد معارضة لدولة فلسطينية مستقلة وأكثر مناصري ضم الضفة الغربية.

    بعبارة أخرى، فإن الدوافع الأساسية لموقف إدارة “بايدن” السلبي ربما تكون صحيحة، فإن أقصى ما يمكن فعله هو إدارة الصراع، لأنه لا توجد الظروف المناسبة لحله. لذلك فإن موقف إدارة “بايدن” لا يتعلق فقط بالأولويات؛ بل بالحقائق.

    وتابعت (فورين أفيرز) في تقريرها أن إدارة “بايدن” أحسنت في تدخلها على أعلى مستوى لإجبار “نتنياهو” على وقف عمليات الإخلاء القسري وعنف الشرطة الإسرائيلية في القدس الشرقية. وبالرغم أن هذه الضغوط أثبتت أنها كانت بعد فوات الأوان، إلا أنها أظهرت فعالية المشاركة رفيعة المستوى في الوقت المناسب.

    والآن من المرجح أن تكون هناك حاجة إلى مزيد من التدخل رفيع المستوى لحمل كلا الجانبين على تخفيض التوترات. ويبدو أن “حماس” مستعدة بالفعل للقيام بذلك.

    الجيش الإسرائيلي وتدمير بنية حماس

    وفي الأيام المقبلة، بمجرد أن ينتهي الجيش الإسرائيلي من تدمير البنية التحتية لحركة حماس والقضاء على أكبر عدد ممكن من قادة جناحها المسلح، فمن المحتمل أن يكون “نتنياهو” مستعدا أيضا. وعادة ما يكون “نتنياهو” حذرا، حيث لا يرغب في الدخول في انتخابات خامسة مع حرب محتدمة. وحاليا، يواجه “نتنياهو” بالفعل انتقادات على تعطيل الحياة الإسرائيلية.

    ولكن بمجرد أن تهدأ النيران الحالية، ستحتاج إدارة “بايدن” إلى إدارة الصراع بطريقة تساعد على خلق أفق سياسي للفلسطينيين، بشكل يمنحهم الأمل في أنهم سوف يتمتعون في النهاية بـ “شكل من الحرية والأمن والازدهار والديمقراطية” التي وعدهم بها وزير الخارجية “بلينكين” مؤخرا.

    وسيكون تجميد بناء المستوطنات، وكذلك الجهود المبذولة لإضفاء الشرعية على البؤر الاستيطانية، بداية جيدة. وسيكون الضغط على إسرائيل لتجنب عمليات الإخلاء القسري وهدم المنازل في القدس الشرقية أمرا مهما أيضا.

    وتابع التقرير:(على الجانب الفلسطيني، يجب تشجيع “عباس” على إعادة جدولة الانتخابات. وكان الفلسطينيون متحمسين لفرصة التصويت لاختيار قيادتهم للمرة الأولى منذ 15 عاما. وقد ساهمت خيبة الأمل التي شعروا بها عند إلغاء الانتخابات في تفجر العنف.)

    وخلال الاستعدادات السابقة لتلك الانتخابات، تبنت إدارة “بايدن” موقفا محايدا.

    ولكن هذه المرة ـ يقول التقرير ـ يجب أن تحث واشنطن لجنة الانتخابات على “جعل حق الترشح مقصورا على المرشحين الذين ينبذون العنف”، كما هو منصوص عليه في اتفاقيات أوسلو. كما يتوجب على الولايات المتحدة إلزام إسرائيل بالسماح للفلسطينيين في القدس الشرقية بالتصويت، بموجب الاتفاقات.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • #حزب_الله وضع في بطنه بطيخة صيفي ولكن لا أحد سوى الله يعرف ماذا يدور في رأس ترامب

    #حزب_الله وضع في بطنه بطيخة صيفي ولكن لا أحد سوى الله يعرف ماذا يدور في رأس ترامب

    هذا ما قاله نائب الأمين العام لحزب الله اللبناني نعيم قاسم في مقابلة صحفية, مشيراً إلى أن الظروف الراهنة لا تشير إلى حصول حرب شاملة أو مواجهة متدحرجة في المنطقة إلا في حالة واحدة وهي إذا فقد ترامب ونتنياهو صوابهما كليا.

     

    وقال قاسم، اليوم الجمعة، إن “حزب الله يستبعد أن تتطور الأزمة في سوريا إلى اشتباك مباشر بين الولايات المتحدة وروسيا أو إلى حالة حرب واسعة، لكن في نهاية المطاف لا أحد سوى الله يعرف ماذا يدور في رأس ترامب”، وجاء ذلك في مقابلة مع صحيفة الجمهورية اللبنانية.

     

    وفي الإجابة عن السؤال إلى أيّ حدّ قد تساهم الضربة، إذا حصلت، في تعديل موازين القوى؟ أكد قاسم أن “أي عدوان أميركي على سوريا لن يغير في موازين القوى التي أصبحت لصالح الحكومة السورية وحلفائها”.

     

    وعن تصرف حزب الله إذا وجَّهت أميركا الضربة؟ وما هي خياراته، أجاب قاسم:”لا يرغب الحزب في خوض نقاشٍ علني حول ردودِ الفعل المحتملة، حيال أي اعتداء أميركي أو إسرائيلي على سوريا، إذ من ناحية يجب ان نبقي لأنفسنا الخيارات مفتوحة مع ما يسببه ذلك من قلق لدى العدو، ومن ناحية أخرى لا يصح أن نناقش في الإعلام احتمالات قد لا تقع، لكن الأمر المؤكد هو أن إسرائيل تعلم تماما ماذا يمكن أن يفعل حزب الله في حالات معيّنة من الاعتداء.

  • “هآرتس”: إيران قد توجه ضربة عسكرية مفاجئة لإسرائيل في هذه الحالة فقط.. وهذا هو الوقت المناسب

    “هآرتس”: إيران قد توجه ضربة عسكرية مفاجئة لإسرائيل في هذه الحالة فقط.. وهذا هو الوقت المناسب

    نشرت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية تقريرا, توقعت فيه وقوع صداما مسلحا بين إيران أو أحد وكلائها الشيعة في الشرق الأوسط وبين تل أبيب، بسبب الاستفزازات المستمرة التي تقوم بها إسرائيل، لكن هذه الضربة ستكون مفاجئة، وستختار إيران الوقت المناسب لهذا التصعيد والذي تراه الصحيفة بات قريباً.

     

    وقال الباحث في معهد دراسات الأمن القومي إفرايم كام، في مقال بالصحيفة الإسرائيلية الثلاثاء، كانت المواجهة الأخيرة بين إسرائيل وإيران على الجبهة الشمالية متوقعة. ويمكننا الافتراض أنَّ أي الطرفين لم يكن يرغب في ذلك الصدام، لكن مع إرسال طهران لقواتٍ مقاتلة إيرانية وشيعية كبيرة إلى سوريا في الوقت نفسه الذي تُسلِّح فيه حزب الله بأسلحة متطورة، ومع تصميم إسرائيل على وقف الخطر، كان الصدام حتمياً تقريباً.

     

    وأضاف الكاتب الإسرائيلي إلى جانب ذلك، الإجماع بين القادة الإسرائيليين على أنَّ إيران تُمثِّل التهديد الأخطر لإسرائيل. ويستند هذا التصور إلى عددٍ من العناصر: حزب الله ومنظومته الصاروخية الضخمة، والمنظومة الصاروخية الإيرانية الكبيرة والمُحسَّنة، وسياسة طهران في إحاطة إسرائيل بالمتشددين الشيعة، وهو ما أوضحته الجبهة المناوئة لإسرائيل في سوريا ولبنان.

     

    وأضاف من الواضح أنَّه إذا ما أصبحت إيران دولة نووية في وقتٍ ما، فإنَّ هذا التهديد سيزيد إلى مستوى غير مسبوق. لكنَّ توازن القوى أكثر تعقيداً من هذا. فالأداة الرئيسية التي يستخدمها الجيش الإسرائيلي في سوريا هي سلاح الجو، وليس لدى إيران ردٌ عليها؛ فقواتها الجوية تقوم على طائرات تعود إلى 30 و40 عاماً مضت ومن الواضح أنَّها لا تستطيع مجاراة منافستها الإسرائيلية.

     

    بالإضافة إلى ذلك، على إيران أن تُشغِّل قواتها على بُعد مئات الكيلومترات من حدودها دون أي دفاعاتٍ حقيقية حين تكون عرضة للهجمات الإسرائيلية واستفزازات المجموعات السُنّيّة في سوريا. وقوافل الأسلحة إلى حزب الله ومصانع الأسلحة مكشوفة أمام الهجمات، بحسب المقال.

     

    الخطر الأميركي على إيران

    وبحسب المقال تشكل الولايات المتحدة خطراً على إيران. فقد صنَّفت إدارة ترامب إيران بأنَّها تهديدٌ من الدرجة الأولى على الولايات المتحدة وحلفائها بسبب استخدامها للإرهاب، والتدخل في البلدان الأخرى، وبناء منظومة صاروخية ضخمة، وفوق كل شيءٍ محاولتها إنتاج أسلحة نووية.

     

    ولم تتخذ الإدارة الأميركية حتى الآن أي خطواتٍ عملية لإيقاف التهديد، وليس من الواضح ما إن كانت ستفعل، لكن إيران ليست متأكدة من أنَّها لن تفعل، وآخر ما تريده طهران هو الدخول في مواجهةٍ مع الولايات المتحدة. في الوقت نفسه، يجب أن يثير إعلان واشنطن إبقاءها قوةً عسكرية في شمال سوريا لأجلٍ غير مُسمَّى من أجل إيقاف النفوذ الإيراني قلق طهران، بحسب الصحيفة الإسرائيلية.

     

    ويرى الكاتب الإسرائيلي، على الرغم من أنَّ روسيا –أكثر الفاعلين نفوذاً في سوريا- تقف إلى جانب إيران وتعترف بحقوقها في إبقاء قواتٍ لها في سوريا، فإنَّ هناك اختلافات في الرأي وتعارض مصالح وشكوكاً بين طهران وموسكو. ونتيجة لذلك، تخشى إيران أنَّ روسيا لن تصر على الإبقاء على نظام الأسد في حال جرى التوصُّل إلى اتفاقٍ شامل في سوريا وحصلت على وعدٍ بإمكانية مواصلة استخدامها لقاعدتيها الجوية والبحرية هناك.

     

    وإذا ما أُطيح بالأسد في إطار أي اتفاق، سيعاني نفوذ إيران في سوريا ضربة موجعة. ولذا لم ترد إيران بالنيران بعد على الهجمات التي تستهدف قوافل ومصانع الأسلحة في سوريا.

     

    وحتى حين تحدَّت إيران إسرائيل في آخر صدام، فعلت ذلك بطائرة دون طيار وليس بفتح النيران. منذ مطلع 2015، امتنع حزب الله أيضاً عن الرد على ما قد يُنظَر إليه باعتباره استفزازات إسرائيلية. وينبع هذا الإحجام عن الرد على ما يبدو من إقرارٍ بأفضلية إسرائيل العسكرية الكبيرة في الشمال، بحسب المقال.

     

    إيران تخشى قصف المواقع النووية

    وأضاف الكاتب الأميركي على الأرجح يخشى الإيرانيون أيضاً من أن تمنح مواجهةٌ مع إسرائيل تلك الأخيرة فرصةً كي تهاجم مواقع الأسلحة النووية في إيران. علاوة على ذلك، لا تسعى إيران على ما يبدو إلى مواجهةٍ لأنَّ أولويتها الأولى هي إرساء استقرار نظام الأسد واستغلال موقفها في سوريا لتعزيز نفوذها في العراق ولبنان. وأي تورط مع إسرائيل قد يعرقل هذه الأهداف.

     

    وبحسب الصحيفة الإسرائيلية، فإن الهدف الإقليمي الأسمى لإيران هو ترسيخ نفسها في سوريا وجيرانها على المدى الطويل. وبالفعل دفعت لهذا ثمناً باهظاً من الدماء والأموال، ولا يوجد سبب للافتراض بأنَّها ستتخلى عن ذلك. في الوقت نفسه، على إسرائيل منع إيران من إبقاء قواتها وميليشياتها الشيعية –بما في ذلك حزب الله- في سوريا على المدى البعيد. وقد يؤدي هذا الصراع الرئيسي إلى مواجهةٍ جديدة، ولا توجد أدلة حتى الآن على وجود طرف راشد عاقل من بين القوى الكبرى لتخفيف تعارض المصالح ذاك.

     

    والخلاصة هي أنَّ إيران تحاول تجنُّب مواجهةٍ مع إسرائيل، لكنَّها ستجد من الصعوبة بمكانٍ أن تبقى صامتةً لوقتٍ طويل إذا ما ضربت إسرائيل أهدافاً إيرانية. ولذا علينا أن نضع في الحسبان أنَّ إيران في مرحلةٍ ما ستقوم بتحرُّكٍ عسكري لردع إسرائيل. وسترغب إيران في مفاجأة إسرائيل؛ في ما يتعلَّق بكلٍ من التوقيت والأسلحة والوسيلة. ومن أجل هذا الهدف ستُفضِّل تفعيل حزب الله والميليشيات الشيعية الأخرى حتى لا تتورط بنفسها، بحسب هآرتس.

     

    قد تصدر إيران الأوامر لحزب الله باستخدام منظومته الصاروخية، برغم المخاطر التي ينطوي عليها ذلك بالنسبة لها ولوكلائها. وستحاول إيران على الأرجح استغلال الفرصة حين تنشغل إسرائيل بأزمةٍ أخرى؛ والاحتمال الأكبر في هذه الحالة هو نشوب صراع مع حماس في غزة. وبالطبع هناك أيضاً احتمالية الوقوع في خطأٍ في التقدير من شأنه توريط إيران في صراعٍ مع إسرائيل.

  • جمال ريان يحذر السعودية من مغبة جرها لحرب مع إيران: “ستؤدي لتفتيت المملكة وإيران معا”

    جمال ريان يحذر السعودية من مغبة جرها لحرب مع إيران: “ستؤدي لتفتيت المملكة وإيران معا”

    وجه الإعلامي الفلسطيني والمذيع بقناة “الجزيرة” جمال ريان، رسالة مباشرة للمملكة العربية السعودية يحذرها فيها من مغبة جرها لمواجهة عسكرية مع إيران، مؤكدا بأن في حال اندلعت الحرب ستؤدي حتما لتقسيمها وإيران وستكون إسرائيل هي الرابح الاكبر.

     

    وقال “ريان” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” ان حدثت مواجهة عسكرية بين السعودية وايران ستتفتت السعودية وستتفتت ايران الى دويلات وسوف تكون اسرائيل الرابح الأكبر ان نجت من عشرات آلاف الصواريخ الإيرانية #الخليج”.

     

    وأضاف في تغريدة أخرى معربا عن توافقه مع تصريحات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي التي أعلن فيها معارضته لشن هجوم على إيران او جزب الله قائلا: “السيسي من الداعمين لنظام بشار الأسد وهو من منظور الأمن القومي المصري ضد الحرب على حزب الله اللبناني وسوريا وايران، وهذه اول مرة أتفق فيها مع تحذير السيسي من خطر توسيع دائرة الحروب والصراعات خوفا من تفتيت المنطقة. اللهم احفظ السعودية واهلها #الخليج”.

     

    وأوضح “ريان” قائلا: “معادلة بسيطة فكروا فيها : لا احد يشكك بقدرات ايران الصاروخية ولا احد يشكك بقدرات السعودية والامارات وإسرائيل الجوية ،الصواريخ الإيرانية قادة على محو مدن من الخريطة والطائرات تفعل كذلك ولكن ما فائدة الطائرات دون إسناد بري #الخليج”.

     

    وأكد على أن “السعودية يطوقها هلال إيراني من حقها ان تستشعر الخطر وان تبحث في تأمين أمنها القومي ،هذا التأمين لن يأتي من اسرائيل ،اسرائيل ستشعل المنطقة وسوف يكون وقودها #السعودية وايران ، العقل والحكمة والمنطق هو في الحوار وقبول الآخر من اجل خير دول المنطقة”.

     

    واختتم تدويناته قائلا: “تحذير: من مقالات صحفية وجعجعة إعلامية فارغة تهول لنشر حالة من الخوف والهلع حول حرب قادمة بين السعودية وايران ،السعودية مشغولة بتشكيل نظام ملكي جديد اما الحرب مع ايران فسوف تجر معها تركيا والصين وروسيا والهند وباكستان وربما تفجر حربا عالمية ثالثة #الخليج”.

     

    يأتي هذا التحذير تزامنا مع إعلان المملكة العربية السعودية عن توجيهها رسالة إلى مجلس الأمن الدولي، الخميس، قالت فيها إنها ستتخذ إجراءات للرد على أعمال العنف التي قامت بها ميليشيا الحوثي الإرهابية.

     

    وذكرت صفحة وزارة الخارجية على “تويتر” أن بعثة السعودية في الأمم المتحدة أكدت في رسالة إلى المجلس أن المملكة “سوف تتخذ إجراءات للرد على أعمال العنف التي قامت بها ميليشيا الحوثي الإرهابية، لتحفظ المملكة الأمن والأمان في أراضيها وفقا لميثاق الأمم المتحدة والقوانين الدولية”.

     

    وأوضحت المملكة للمجلس أن ما قامت به ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران هو إرهاب ضد أراضيها.

     

    وأشارت الرسالة إلى أن إيران “مستمرة في تهريب الأسلحة إلى الحوثي والتدخل المباشر من حزب الله لتحويل وتشغيل الأسلحة يظهر سلوكها العدائي”.

     

    وكان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، قد قال يوم الثلاثاء إن قيام إيران بتقديم صواريخ إلى ميليشيات الحوثي في اليمن هو “عدوان عسكري مباشر”، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء السعودية “واس”.

  • لهذا السّبب قرّر زعيم كوريا الشمالية تجميد خطة ضرب جزيرة “غوام” الأميركية بالصواريخ

    لهذا السّبب قرّر زعيم كوريا الشمالية تجميد خطة ضرب جزيرة “غوام” الأميركية بالصواريخ

    قالت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، إنّ الزعيم “كيم جونغ أون”، جمّد حتى إشعار آخر، تنفيذ خطة إطلاق الصواريخ باتجاه جزيرة غوام الأميركية بالمحيط الهادي.

     

    واطّلَعَ “كيم” الإثنين أثناء تفقده مقر قيادة القوة الإستراتيجية المسؤولة عن الوحدات الصاروخية- على خطة إطلاق صواريخ متوسطة المدى نحو المياه القريبة من جزيرة غوام التي تضم ستة آلاف عسكري أميركي موزعين على قواعد عسكرية.

     

    ونقلت الوكالة عن “كيم” أنه سيراقب لفترة ما وصفه بالسلوك الجنوني والأحمق للأميركيين، محذرا من أنه سيأمر بتنفيذ الخطة ردا على ما وصفه بأي عمل متهور جديد من قبل واشنطن.

     

    وكان يفترض أن تنفذ الخطة منتصف الشهر الحالي بواسطة صواريخ من طراز “هواسونغ 12”.

     

    وبثت صورا تظهر كيم جونغ إيل وهو يمسك بعصا ويشير إلى خريطة تظهر مسارا جويا للصواريخ التي كان يفترض أن يتم إطلاقها هذه الأيام من الساحل الشرقي لكوريا الشمالية وتحلق فوق اليابان باتجاه جزيرة غوام. في وقت بدا قرار تجميد خطة إطلاق الصواريخ بادرة على خفض محتمل لحدة الأزمة الكورية.

     

    وفي جزيرة غوام، قال مراسل قناة الجزيرة إن الإعلان الكوري الشمالي كانت بمثابة خبر سار في الجزيرة التي شهدت توترا وترقبا لهجوم صاروخي محتمل.

     

    وأضاف أن السكان تلقوا الأسبوع الماضي رسائل ومنشورات تشرح كيفية التعامل مع صاروخ نووي، مشيرا إلى أن إنذارا خاطئا صدر الليلة الماضية في إحدى مناطق الجزيرة -التي يقدر عدد سكانها بأكثر من 160 الفا- مما أثار حالة من الهلع.

     

    وتعددت الدعوات لتهدئة التوترات في شبه الجزيرة الكورية بعدما ساد قلق من مواجهة عسكرية بين واشنطن وبيونغ يانغ.

  • نعيم قاسم: لهذه الأسباب لن تكون هناك مواجهة قريبة بين حزب الله و”إسرائيل”

    نعيم قاسم: لهذه الأسباب لن تكون هناك مواجهة قريبة بين حزب الله و”إسرائيل”

    استبعد نائب الأمين العام لحزب الله اللبنانيّ، نعيم قاسم، مواجهة عسكرية قريبة بين الحزب وإسرائيل.

     

    وأضاف في تصريحاتٍ صحفيّة: “كل المؤشرات تدل على أنه لا يوجد في المدى القريب معركة بين حزب الله و العدو الإسرائيلي”.

     

    وأوضح في سياقٍ حديثه لوكالة “تسنيم” الايرانية: “من ناحية حزب الله لا نية بفتح معركة والعدو يدرك أن اي معركة تفتح لها تكاليف واثمان باهظة والخسارة هي الارجح لأنها تعلم مستوى التقدم الذي احرزه حزب الله وازدياد الخبرة في سورية”.

     

    وقال “قاسم” إنه  ليس من مصلحة اسرائيل ان تخوض معركة مع حزب الله تكلف العدو كثيرا. مشيراً إلى الأزمة في الداخل الاسرائيلي وتخشى ان تتلمع صورة حزب الله لهذه الاعتبارات اسرائيل ليست مهيئة للقيام بعدوان وفضلا عن ذلك هم يعلمون ان جهوزية حزب الهه عالية ولن يتراجع اذا فرضت عليه الحرب”.

  • “كيهان” الايرانية تحرض شيعة السعودية: الظروف باتت مهيأة لمواجهة عسكرية ضد المملكة

    “كيهان” الايرانية تحرض شيعة السعودية: الظروف باتت مهيأة لمواجهة عسكرية ضد المملكة

    اشارت صحيفة “كيهان” الايرانية الى ان السلطات السعودية وبضوء أخضر من اميركا واسرائيل اقدمت على اعدام الشيخ نمر باقر النمر، متوقعة ان تؤدي هذه المغبة الى اثارة احتجاجات واسعة وانهيار النظام الملكي نهائيا.

    ولفتت الصحفية الايرانية الى ان السعودية تعيش فترة عصيبة للغاية منذ تولي الملك سلمان سدة الحكم وتفويض محمد بن سلمان ادارة البلاد فعلاً، بسبب ابتعادها عن “التعقل” في سياستها الخارجية، مشيرة الى ان اخفاقات السعودية في المشهد اليمني مهدت الطريق لاستمرار اعتماد السياسات غير العقلانية من قبل حكام السعودية، ومنها تنفيذ حكم اعدام الشيخ النمر.

    وتابعت الصحيفة، بحسب وكالة “مهر” الايرانية، ان السعودية تحاول تبرير خيبتها في المشهد اليمني وحرف الانظار عن تداعيات هذه الحرب العبثية من خلال اعدام الشيخ النمر وقمع الشيعة، معتبرة ان المسؤولين السعوديين لا يتجرأون على مثل هذه الجريمة الا بعد اخذ الضوء الاخضر من اميركا واسرائيل، لأن النظام السعودي ليس الا اداة بيد القوى الغربية في المنطقة وتعمل بالوكالة عنها.

    ورأت ان الظروف باتت مهيأة للشيعة في السعودية ان يقوموا بتحويل الاحتجاجات السلمية الى مواجهة عسكرية مع السلطات، معتبرة المملكة في أضعف حالاتها عقب وقوع عجز مالي قياسي في ميزانيتها.

  • تقرير بـ(الكونجرس): إيران غير قادرة على مواجهة السعودية عسكرياً

    تقرير بـ(الكونجرس): إيران غير قادرة على مواجهة السعودية عسكرياً

    قبل أسابيع قليلة من الإعلان عن التوصل إلى اتفاق حول البرنامج النووى الإيرانى بين طهران ومجموعة الـ«5 + 1» فى لوزان بسويسرا، إثر مفاوضات طويلة فى فيينا، نشر الكونجرس الأمريكى تفاصيل جلسة سابقة له، ناقش فيها ما الذى يمكن أن يحدث لو تم بالفعل التوصل إلى اتفاق مع إيران بالجهود الدبلوماسية لإدارة «أوباما»، وما يمكن أن يعنيه رفع العقوبات عنها. وعلى الرغم من أن تاريخ الجلسة التى تم نشر تفاصيلها الكاملة مؤخراً، يشير إلى أنها عُقدت فى أواخر العام الماضى، فإن أهميتها تكمن فى الزاوية التى اختار أعضاء الكونجرس الأمريكى أن يناقشوا التهديدات الإيرانية من خلالها، وهى زاوية الدور الإيرانى فى ضرب استقرار الشرق الأوسط، من خلال الاعتماد على سياسة الانقسامات، واستغلال التوترات الطائفية، واللعب بنيران التطرّف الدينى والحركات الإرهابية، والسعى لهز أركان النظام السنى الذى يتكوّن منه غالبية المسلمين فى الشرق الأوسط، لحساب حركات معارضة شيعية تحظى بالمال والسلاح الإيرانى الذى سيتضاعف حتماً، لو تم رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة حالياً على إيران بسبب أزمة برنامجها النووى. يكشف تقرير الكونجرس الأمريكى أن طموحات إيران بالتوسُّع فى المنطقة عبر استغلال الانقسامات الطائفية فيها، لا يقل خطورة عن برنامجها النووى، وأن طموحات إيران التوسُّعية فى الشرق الأوسط يمكن أن تمثل خطراً على العالم لا يقل عن خطر طموحاتها النووية. وأن التوصل إلى اتفاق نووى مع إيران، لا يمكن أن يعنى أبداً «النوايا الحسنة» لقادتها، هؤلاء القادة الذين يعرفون كيف يصافحون الأمريكان على مائدة المفاوضات بيد، فى الوقت الذى تمتد فيه يد أخرى لتمويل وتهريب السلاح لكل من يجيد الطعن فى ظهور الدول الأخرى من حولها.

    وانتقل تقرير الكونجرس لاستعراض شهادة خبير آخر فى الشئون الإيرانية، هو «سكوت مودال»، الخبير فى مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، الذى قال إنه سيستعرض أمام لجنة العلاقات الخارجية بالكونجرس، الأهداف بعيدة المدى للسياسة الخارجية الإيرانية، وأسلوبها فى ضرب وزعزعة استقرار المنطقة، إضافة لما أطلق عليه «خطة التحرك» الخاصة بإيران لبسط نفوذها على المنطقة.

    وتابع: «ما الذى يمكن أن يعنيه إذن التوصل لاتفاق نووى مع إيران فى ظل المشهد الحالى؟ إن إيران تنظر إلى أى اتفاق من هذا النوع على أنه أمر تحتاجه بشدة لإعطاء دفعة للاقتصاد الإيرانى، فأغلب التقديرات تشير إلى أن التوصل لاتفاق نووى يمكن أن يكون مقدمة تتيح لإيران الوصول لأرصدتها المجمدة فى البنوك الأجنبية التى تصل قيمتها إلى حوالى 100 مليار دولار، إضافة إلى مليارات الدولارات الأخرى التى يمكن أن تتدفق إلى إيران لو تم تخفيف القيود المفروضة على صادرات البترول الإيرانية، فى الوقت نفسه، تبدو العديد من الدول الأوروبية على استعداد للعودة للعمل مع الأسواق الإيرانية، بما يضخ مليارات إضافية فى صورة استثمارات أجنبية مباشرة».

    وأضاف الخبير الأمريكى فى شهادته: «كل هذا يمكن أن يمد قدرة شبكة الحركة الإيرانية بموارد مالية هم فى أشد الحاجة إليها لكى يعيدوا مستوى عملياتهم وتحركاتهم الخارجية إلى مستوى أعلى مما كان عليه من قبل، وسيظهر ذلك فى صورة إمدادات للجماعات الموالية التى توقف تمويلها، وتم تقليصه نظراً للعقوبات المفروضة على إيران، وزيادة التدريبات العسكرية المشتركة والبرامج الأمنية مع دول أفريقيا، وزيادة التمويل الإيرانى لحركة حماس».

    ولفت الخبير الأمريكى إلى أنه: «أيضاً سيكون على دول الخليج أن تجهز نفسها لمواجهة زيادة فى العمليات السرية الإيرانية ضدها، سواء كان ذلك عبر تدريب الفصائل المحلية المناوئة للحكم فيها، أو عبر إمدادها بالمال والدعم والسلاح، خاصة فى البحرين والكويت والسعودية التى تملك إيران سجلاً حافلاً من دعم الحركات الشيعية فيها، كما أن حكومات دول الخليج سيكون عليها أن تواجه تهديداً إيرانياً متزايداً من ناحية أخرى هى ناحية نظم المعلومات، وعمليات الهجوم الإلكترونى على شبكاتها المعلوماتية. إن القراصنة الإلكترونيين الذين تجندهم المخابرات الإيرانية يستهدفون نظم المعلومات التى تعتمد عليها الهيئات والأجهزة الحكومية والشركات الخاصة فى دول الخليج وحتى فى أمريكا نفسها كنوع من الحرب الإلكترونية التى تعد لها نفسها من الآن».

    وتابع: «ومع رفع العقوبات وتزايد تدفق الأموال للاقتصاد الإيرانى، سيجد قائد فيلق القدس، الجنرال قاسم سليمانى، وسائل إضافية لزيادة الدعم العسكرى الذى تقدمه أمريكا لنظام الأسد، إذ إن الحفاظ على بقاء الأسد فى السلطة سيظل أولوية استراتيجية بالنسبة لإيران فى الفترة القادمة، خاصة أنه يزيد من قوة العلاقة ما بين إيران وحزب الله، حليفها الأساسى والأهم فى المنطقة، وأيضاً لأن إيران لا تعتبر أنها تملك خياراً آخر فى سوريا، سيركز «سليمانى» أيضاً على محاصرة النفوذ السنى فى العراق، وسيقدم مزيداً من المبادرات لزيادة تسليح وتدريب وتمويل الميليشيات الشيعية الموالية لإيران، وتكوين ميليشيات جديدة لنفس الغرض، وبالطبع، فإن «سليمانى» يملك الكلمة النهائية فى كل التحركات الإيرانية فى العراق وسوريا، متمتعاً بدعم مباشر من المرشد الأعلى للثورة الإسلامية، أكثر حتى من الرئيس الإيرانى «حسن روحانى».

    وأضاف الخبير: «إن دول الخليج محقة فى توجسها من التحركات الإيرانية، ومحاولات إيران استغلال قضايا التطرف الدينى، والضغوط السكانية، وغيرها من عوامل عدم الاستقرار التى تواجه دول المنطقة فى السنوات الأخيرة، والتى تسعى الحكومات الخليجية كل على حدة لمواجهتها والتعامل معها، كما أن خطورة تحركات إيران فى المنطقة، تكمن فى أنها نجحت بالفعل فى أن تقطع شوطاً طويلاً فى تكوين وبناء نظم عمل وأجهزة تعمل فى الخفاء والظل، بشكل يتيح للحكومة الإيرانية دعم الحركات الإسلامية والميليشيات الموالية لإيران من خلال واجهات ومنظمات ثقافية واجتماعية واقتصادية وسياسية ومنظمات تجارة وأعمال، هذا «الجسد» الخفى الكامن وراء كل التحركات الإيرانية لزعزعة الاستقرار فى المنطقة، يحتاج من المجتمع الدولى لمزيد من الرقابة والحذر». وأضاف: «إلا أن الأهم أن أى اتفاق أو صفقة نووية مع إيران لا تتضمن الإشارة لبرنامج صواريخها الباليستية الذى يرفض المرشد الأعلى مجرد مناقشته فيه، فإن إيران سوف تظل تمثل تهديداً على دول الخليج، إذ إن برنامجها للصواريخ الباليستية بعيدة المدى قادر على استهداف أى عاصمة من عواصم دول مجلس التعاون الخليجى، أو عبرها، خاصة أن طهران ستسعى فى الفترة المقبلة إلى زيادة مدى دقة هذه الصواريخ، وقد تنجح حتى فى تحميلها برؤوس نووية».

    وتابع: «والواقع أنه حتى فى حالة النجاح «الدبلوماسى» الأمريكى فى التوصل لاتفاق نووى مع إيران، فإن أنشطة شبكة الحركة الإيرانية التى تستهدف زعزعة الاستقرار فى الشرق الأوسط، سوف تظل تفرض تهديداً لا بد من مواجهته على دول الخليج والغرب بشكل عام، كما أن دعم إيران وتسليحها للميليشيات والجماعات المعارضة الشيعية عبر المنطقة يهدد الأمن العالمى، من أجل ذلك، لا بد أن يطالب صناع القرار فى أمريكا بتشكيل قوة دولية مهمتها شن حملة دولية لمواجهة أنشطة وتحركات الأجهزة والمنظمات التى تعمل فى إطار شبكة الحركة الإيرانية، كما لا بد أن تشن أمريكا «حرباً ناعمة» لمواجهة تحركات المخابرات الإيرانية وفيلق القدس وحزب الله، وغيرها من المنظمات الإيرانية غير الرسمية التى تعمل كغطاء ثقافى أو دينى أو اقتصادى لتغطية الأنشطة التوسعية الإيرانية، وربما كان من الضرورى إعلان «حزب الله» اللبنانى كمنظمة إجرامية وليس إرهابية، من خلال الكشف عن تورطه فى أعمال إجرامية عبر العالم كله، تشمل غسل أموال وتهريب المخدرات، بشكل يضعه فعلياً ضمن لائحة المنظمات الإجرامية الدولية، التى تستحق تطبيق القانون وفرض العقوبات الاقتصادية عليها، وليس تركه يروج لصورته باعتباره منظمة «صفوة المقاومة» فى العالم الإسلامى».

    واصل أعضاء الكونجرس بعدها توجيه عدد من الأسئلة للخبراء، فسأل أحدهم عن حجم التأييد الداخلى الذى يمكن أن يتمتع به الملالى والمرشد الأعلى للثورة الإسلامية فى إيران حالياً، وكان الرد: «أنه على الرغم من صعوبة التوصل لتقديرات فعلية حول المسألة، مع حرص الإيرانيين على عدم التصريح بآرائهم الحقيقية، إلا أنه من الممكن القول إن الملالى الذين يحكمون إيران لا يتمتعون إلا بتأييد 10% من الشعب الإيرانى.

    علق أحد أعضاء الكونجرس على هذه النقطة قائلاً: إنه لا بد من الإشارة إلى أن أمامنا الآن نظام حكم ملالى إيران، قد لا يكون فى هذه اللحظة متمتعاً بشعبية تزيد على 10%، أى أن هناك 90% من الشعب الإيرانى غير راضين عنه، كما أن هناك مسألة الأقليات التى قد لا تكون راضية عن الحكم فيه، هناك ما يقرب من 30 إلى 40% من الآذريين إضافة إلى الأقليات الكردية وأقليات بلوشستان.

    وانتقل النقاش بعدها إلى ما يمكن أن يعنيه نجاح إيران فى تصنيع أو الحصول على أسلحة نووية فى سياق سياساتها الإقليمية التوسعية فى الشرق الأوسط، وكان رد الخبراء: «أنه من الطبيعى أن تسعى إيران للحصول على أسلحة نووية تدعم تحركاتها وسياساتها التوسعية، خاصة أنه يوجد الآن فى الخليج نوع من عدم تكافؤ القوى على المستوى التقليدى، فالسعودية وغيرها من دول الخليج تملك قوة عسكرية تفوق إيران بكثير بسبب قدرتها على الحصول على ما تريد من الأسلحة الأمريكية، فى الوقت الذى لا تستطيع فيه إيران الوصول لمخازن السلاح العالمية بشكل مفتوح. وهكذا، ومع عدم تكافؤ قوى التسليح والقدرات العسكرية من الناحية التقليدية مع السعودية وغيرها من دول المنطقة، لجأت إيران إلى محاولة إيجاد نوع آخر من التوازن فى القوى الإقليمية، عبر الاعتماد على شبكات الإرهاب وغيرها، كنوع من ضرب الاستقرار والأساس الذى تقوم عليه هذه الدول من حولها.