الوسم: موريتانيا

  • موريتانيا ترد بقوة على قناة “العربية” بعد مزاعم لقاء بالرئيس الإسرائيلي

    موريتانيا ترد بقوة على قناة “العربية” بعد مزاعم لقاء بالرئيس الإسرائيلي

    في رد صارم، نفت الحكومة الموريتانية بشكل قاطع ما أوردته قناة “العربية” السعودية بشأن لقاء مزعوم جمع الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني برئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على هامش قمة اقتصادية في واشنطن.

    السلطات الموريتانية وصفت التقرير بأنه “ادعاء لا أساس له من الصحة”، مشددة على أن ما نشرته القناة لا يرقى لكونه مجرد خطأ مهني، بل يمثل “جريمة تضليل إعلامي”، تهدف إلى الدفع بموريتانيا نحو مسار التطبيع الذي رفضته رسميًا وشعبيًا منذ سنوات.

    وكانت قناة “العربية” قد تناولت مقطع فيديو يظهر الرئيس الموريتاني في لحظة إحراج خلال القمة، لتبني عليه سردية زائفة تفيد بمحاولات أمريكية لدفع دول إفريقية – من بينها موريتانيا – نحو التطبيع مع إسرائيل.

    موريتانيا التي قطعت علاقتها مع الاحتلال منذ 2010، أكدت عبر ناطقين رسميين أن سياسة البلاد الخارجية ثابتة، ولا تخضع للضغوط أو الإملاءات، رافضة الزج باسمها في حملات إعلامية تخدم أجندات تطبيعية.

  • موريتانيا تقترب من التطبيع: لقاء مرتقب بين الغزواني ونتنياهو برعاية ترامب

    موريتانيا تقترب من التطبيع: لقاء مرتقب بين الغزواني ونتنياهو برعاية ترامب

    في تطور مفاجئ على الساحة السياسية، كشفت مصادر مطلعة عن اقتراب موريتانيا من توقيع اتفاق تطبيع مع إسرائيل، في إطار قمة أمريكية-أفريقية مصغرة ترعاها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. الحدث، الذي يُرتقب أن يجمع الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني ورئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، أثار ردود فعل واسعة، نظراً للتاريخ السياسي والشعبي المناهض للتطبيع في موريتانيا.

    موريتانيا، التي قطعت علاقاتها مع إسرائيل عام 2010 على خلفية العدوان على غزة، وكانت من الدول القليلة التي عبّر برلمانها رسميًا عن دعم صريح للمقاومة، تبدو اليوم في موقع مغاير. اللقاء الذي يأتي تحت شعار “التطبيع مقابل المساعدات” يطرح تساؤلات حقيقية حول المتغيّرات السياسية ومآلات القضية الفلسطينية في ظل تحولات إقليمية متسارعة.

    التحرك الجديد يُنظر إليه كجزء من خطة أوسع لإعادة صياغة المواقف العربية تجاه إسرائيل، في وقت لم يتغير فيه شيء على الأرض: لا رفع للحصار عن غزة، ولا عودة للأراضي المحتلة، ولا نهاية لسياسات الاستيطان والتهويد.

    الحدث المرتقب يثير قلق الشارع العربي، ويعيد طرح السؤال القديم الجديد: هل أصبح بيع المواقف السياسية ثمنًا لعلاقات استراتيجية جديدة؟

  • انتخابات في كل مكان! تحولات دراماتيكية في المشهد السياسي العالمي

    انتخابات في كل مكان! تحولات دراماتيكية في المشهد السياسي العالمي

    وطن – يشهد العالم هذه الأيام تحولات مثيرة في المشهد السياسي، حيث لا يكاد يمر يوم دون حديث عن حملة انتخابية أو استقطاب أو اقتراع.

    • اقرأ أيضا:
    هل يكون مغني الراب كادوريم رئيس تونس القادم؟
  • صحيفة مغربية تفتح النار على النظام الجزائري واتهامات خطيرة بسبب “مشروع استراتيجي”

    صحيفة مغربية تفتح النار على النظام الجزائري واتهامات خطيرة بسبب “مشروع استراتيجي”

    وطن – نشرت صحيفة “هسبريس” المغربية تقريرًا، اتهمت فيه الجزائر بأنها “ما زالت تصطاد في الماء العكر”، في خضم حالة التوتر بين البلدين بسبب قضية الصحراء.

    جاء ذلك في أعقاب إعطاء الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون والرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، إشارة انطلاق مشروع إنجاز طريق تندوف – الزويرات الذي يربط بين الجزائر وموريتانيا بريا.

    وقالت الصحيفة، إن زيارة الغزواني إلى تندوف، رفقة عدد من الوزراء والمسؤولين الموريتانيين، لافتتاح معبر حدودي وإطلاق أشغال طريق تندوف- الزويرات، ووضع الحجر الأساس لمنطقة للتبادل الحر، كشفت أن “الجزائر ما زالت تصطاد في الماء العكر، عبر محاولتها استغلال مشكلة الرسوم الجمركية”.

    وأضافت: “في الوقت الذي تبدي المملكة المغربيّة اهتماماً كبيراً بدور نواكشوط في تأهيل المبادرة الأطلسية المغربية، تتعزز مساعي الجارة الشرقية (الجزائر) لتكريس سياسة العداء، والهرولة نحو اختراق القرار السياسي الموريتاني من خلال الابتزاز والضغط بورقة الإرهاب التي يحرّكها قصر المرادية”.

    وأشارت إلى أن التوجه نحو معاكسة الوجود المغربي في المنطقة يعدّ، حلمًا جيوسياسيًا داعب العقل العسكري في الجزائر، واتضحت محدوديته.

    ونقلت الصحيفة عن مدير مركز الصحراء وإفريقيا للدراسات الاستراتيجية عبد الفتاح الفاتيحي، قوله إن زيارة الرئيس الموريتاني لتندوف وترتيب افتتاح المعبر هي محاولة لفك العزلة الإقليمية المفروضة على الجزائر مع دول الساحل، حيث لم يبق لها من سند غير موريتانيا.

    • اقرأ أيضا:
    عبد الرزاق مقري يكشف سر تعمق الخلافات بين المغرب والجزائر (فيديو)

    وأشار إلى “مواصلة الجزائر الرهان على القشة في العلاقات الاستراتيجية للمغرب وموريتانيا بابتداع بديل عن المعبر الحدودي الكركرات، الذي أصبح أيقونة النقل الدولي، لما له من مواصفات تنافسية كمعبر تجاري دولي”.

    وأضاف أن الجزائر لم تبدع مشاريع حصرية، وظلّت تعمل على محاكاة مشاريع أخرى بناء على السلوك الاقتصادي والاستراتيجي للمملكة المغربية، وهو ما يجعل من المستحيل أن تحدث فارقاً لصالحها أمام قوة التخطيط الاستراتيجي للمملكة المغربيّة.

    وتابع: “النّظام الجزائري يعيش على إنتاج ردود أفعال على براعة الإبداع المغربي، لا سيما قوة الدفع في تمكين دول الساحل والصحراء من منفذ بحري على المحيط الأطلسي”.

    طريق تندوف – الزويرات مسار استراتيجي مهم

    ومشروع طريق تندوف – الزويرات يربط بين الجزائر وموريتانيا بريا، وهو طريق استراتيجي يمتد على مسافة 840 كيلومترا وسيتم إنجازه من طرف مؤسسات جزائرية.

    طريق تندوف الزويرات
    تندوف – الزويرات طريق يربط بين الجزائر وموريتانيا بريا

    وبعد استكمال العمل بالمشروع ستحصل الجزائر على امتياز للاستفادة منه لمدة 10 سنوات مع تجديد ضمني.

    وشهد التعاون بين موريتانيا والجزائر تطورا في الفترة الأخيرة، وسبق أن وقع البلدان مذكرة تفاهم حول المشاورات السياسية تهدف لتأسيس آلية مستدامة لتعزيز التنسيق السياسي بين البلدين.

  • هكذا تفاعل الموريتانيون مع كلمة أبو عبيدة خلال مسيرة داعمة لغزة (فيديو)

    هكذا تفاعل الموريتانيون مع كلمة أبو عبيدة خلال مسيرة داعمة لغزة (فيديو)

    وطن – فرضت كلمة أبو عبيدة الناطق العسكري باسم كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، نفسها على مسيرة كانت تشهدها العاصمة الموريتانية نواكشوط للمطالبة بوقف الحرب على غزة.

    وكات المئات يشاركون في مسيرة تضامنية مع غزة وللمطالبة بوقف الحرب عليها، تزامنًا مع كلمة أبو عبيدة التي تم بثّها الجمعة.

    وفور بدء كلمة أبو عبيدة، توقفت هتافات المشاركين في المسيرة، فيما أقدم المشروفون على تنظيم الحدث إلى بثها عبر مكبرات الصوت.

    وحظيت كلمة أبو عبيدة، بتفاعل كبير بين المشاركين في المسيرة، وأعقب الكلمة هتافات مؤيدة لحركة حماس ولكتائب القسام والمقاومة وكذلك لمؤازرة المحاصرين في غزة.

    رسائل أبو عبيدة

    وكان أبو عبيدة قد أكد في كلمته، أن مجاهدي كتائب القسام أوقعوا في صفوف جيش الاحتلال الإسرائيلي خسائر فادحة وغير مسبوقة.

    • اقرأ أيضا:
    محمد الحسن الددو يقطع محاضرته بسبب “أبو عبيدة” .. شاهد ما حدث

    وأضاف أن الخسائر في صفوف الأسرى الإسرائيليين بقطاع غزة باتت كبيرة جدا رغم محاولة حمايتهم ورعايتهم.

    وأوضح أن مجاهدي القسام يواصلون تكبيد الاحتلال الإسرائيلي خسائر فادحة لم يسبق لها مثيل منذ بدء معركة “طوفان الأقصى”، ويدمرون مدرعاته ويوقعون جنوده في كمائن محكمة ويصطادون ضباطه في عملية قنص احترافية، وكلما ظن أنه بات آمنا خرج له المجاهدون من حيث لا يحتسب.

    وأشار إلى أن ما تبثه الكتائب من إعلانات ومشاهد جزء مما ينفذه مقاتلوها في الميدان، لافتا إلى أنه يتم تأجيل بث بعض المشاهد لأسباب ميدانية وأمنية معقدة.

    ولفت إلى الآلاف من مقاتلي القسام في تأهب دائم ولا يزالون يخوضون معارك في كافة مناطق التوغل بتكتيكات منوعة وبأسلحة مناسبة، وهم مستمرون حتى خروج آخر جندي من غزة.

  • ماذا قال حفيظ دراجي عن السقوط المدوي للجزائر في كأس أمم أفريقيا؟

    ماذا قال حفيظ دراجي عن السقوط المدوي للجزائر في كأس أمم أفريقيا؟

    وطن – علّق المعلق الرياضي الجزائري حفيظ دراجي، على خسارة منتخب بلاده أمام نظيره الموريتاني بهدف نظيف في كأس أمم أفريقيا، ما أسفر عن خروج محاربي الصحراء من البطولة من دور المجموعات.

    وقال دراجي في منشور عبر منصة “إكس“: “بعد تعادل بطعم الخسارة أمام أنغولا، وتعادل آخر بطعم الفوز أمام بوركينا، جاءت الخسارة والإقصاء معاً أمام منتخب موريتاني محترم وشجاع، حقق أول فوز وأول تأهل إلى الدور الثاني في تاريخ مشاركاته بجدارة واستحقاق”.

    وأضاف: “الكلام سهل عند الخسارة وفي لحظات الغضب، لكن الحكمة تقتضي أن نعترف بنهاية مرحلة وليس نهاية العالم.. غدا يوم آخر، نحتاج فيه إلى وقفة للتقييم والتصحيح وتغيير ما يجب أن يتغير لأن الحياة تستمر ، وبلدنا يستحق منا مزيدا من الحب والجهد والتضحيات.. مبروك للمنتخب الموريتاني”.

    منتخب الجزائر يودع مبكرًا

    وودعت الجزائر بطولة كأس الأمم الأفريقية، بعد الهزيمة من موريتانيا لأول مرة على الإطلاق في بطولة أفريقية 0-1، لتصعد موريتانيا إلى دور الستة عشر في البطولة، في ختام مباريات المجموعة الرابعة.

    وسجل قلب الدفاع الموريتاني محمد ديلاهي يالي، هدف الفوز في نهاية الشوط الأول في مفاجأة كبيرة وصادمة لمحاربي الصحراء، أبطال أفريقيا مرتين، والذين لم يتمكنوا من تعديل النتيجة وتحقيق التعادل طوال الشوط الثاني، على ملعب السلام في بواكي بساحل العاج.

    فوز المنتخب الموريتاني
    فوز المنتخب الموريتاني على نظيره الجزائري بهدف نظيف في كأس أمم أفريقيا

    وجاءت الجزائر، بطلة نسخة 2019، في المركز الأخير بمجموعتها، لتخرج من دور المجموعات للنسخة الثانية على التوالي، بينما ستصعد موريتانيا بالتأكيد كأحد أفضل الفرق التي تحتل المركز الثالث، بينما تصدرت أنغولا المجموعة وجاءت بوركينا فاسو في المركز الثاني.

    • اقرأ أيضا:
    استبعد الجزائر.. جمال بلماضي يُرشح هذه المنتخبات للفوز بلقب كأس أمم أفريقيا 2024

    موريتانيا تواجه الرأس الأخضر

    وستواجه موريتانيا، أو منتخب المرابطين، في الدور المقبل منتخب الرأس الأخضر، مفاجأة المجموعة الثانية والذي تصدر المجموعة على حساب مصر وغانا، على ملعب فيليكس هوفويت بوانيي في أبيدجان يوم الاثنين.

  • أزمة ومعركة بيانات بين الجزائر وموريتانيا في كأس إفريقيا.. ما علاقة المغرب؟

    أزمة ومعركة بيانات بين الجزائر وموريتانيا في كأس إفريقيا.. ما علاقة المغرب؟

    وطن – دعت المنظمة الوطنية للصحافيين الرياضيين الجزائريين، إلى عدم السقوط في فخ التشويش على العلاقات الجزائرية-الموريتانية.

    وجاء ذلك بعد بيان صدر للإتحاد الموريتاني لكرة القدم اتهم فيه بعض وسائل الإعلام الجزائرية الخاصة، بنشر أخبار زائفة تخص المنتخب الموريتاني.

    منشور زائف

    وقالت المنظمة في منشور على حسابها في موقع ” فيسبوك” إنها قامت وحرصاً منها على رفع كل لبس ولغط وإظهار الحقيقة كاملة بتحر وتدقيق في المنشور” الزائف”، وتأكدت أن مصدره ليس وسيلة إعلام جزائرية خاصة كانت أو حكومية.

    بيان المنظمة الوطنية للصحافيين الرياضيين الجزائريين
    بيان المنظمة الوطنية للصحافيين الرياضيين الجزائريين

    آلة التضليل

    ودعت المنظمة كل الزميلات والزملاء في مختلف وسائل الإعلام إلى الحيطة والحذر من السقوط في فخ المحاولات البائسة، للتشويش على العلاقات الممتازة بين الجزائر وموريتانيا حكومة وشعبا.

    كما ناشدت الأشقاء في موريتانيا عدم الانسياق وراء آلة التضليل التي تسعى في كل مرة للإساءة للجزائر وضرب مصداقية صورتها وسمعتها.

    وشددت المنظمة الوطنية للصحافيين الرياضيين الجزائريين في بيانها على إيمانها الراسخ بأن المواجهات الرياضية بين الجزائر وموريتانيا ومثلما جرت العادة، لن تكون سوى فرصة جديدة لتعزيز وتوطيد أواصر المحبة والأخوة بين الاشقاء والسمو بها لانها هي الفائزة في النهاية بالتأكيد.

    • اقرأ أيضا:
    مباراة الجزائر ضد موريتانيا الموعد والتشكيلة والقنوات الناقلة في كأس أمم أفريقيا 2024

    مزاعم حول تمويل مغربي

    وكانت العديد من وسائل الإعلام المغربية قد تداولت معلومات وصفت بالزائفة زاعمة على لسان وسائل إعلام جزائرية أن المنتخب الموريتاني يتلقى تمويلاً مغربياً في فترة تحضيراته بتونس لكأس أمم إفريقيا وإقامته في كوت ديفوار.

    وأن هذا التكفل شمل الإقامة والنقل الجوي والمستلزمات اللوجستية من ملابس ومعدات مختلفة، إلى غير ذلك.

    وبحسب بعض الحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، فإن الشركة التي تولت صناعة أطقم اللاعبين والفريق التقني لمنتخب موريتانيا، الخاصة بالمباريات والتدريبات، شركةٌ مغربية مقرها في مدينة طنجة، على الرغم من أن الأمر يتعلق بعقد رعاية ذو طابع تجاري، مستمر منذ أول مشاركة للموريتانيين في كأس إفريقيا سنة 2019.

    الاتحاد الموريتاني يرد

    مما دفع الاتحاد الموريتاني للرد قائلاً: إن الحكومة الموريتانية والاتحادية الوطنية تعتبران تمويل المنتخب الوطني، في حله وترحاله، مسألة سيادية غير قابلة للنقاش ولا للمساومة.

    ولذلك لم نقبل أبداً ولن نقبل أن تتدخل أي جهة، مهما كانت في تولي أي من نفقاته، سواء على مستوى إقامة المعسكرات الداخلية أو الخارجية، أو على مستوى اقتناء المعدات واللوازم الفنية المختلفة.

    ويدخل المنتخب الموريتاني مباراة الجولة الأخيرة بلا نقاط، لكنه يملك فرصة التأهل ضمن أفضل الثوالث لو لعبت نتائج باقي المجموعات في صالحه.

    بينما تحتل الجزائر المركز الثالث في المجموعة الرابعة من بطولة كأس أمم أفريقيا 2024 بنقطتين من تعادلين، متأخرة بنقطتين عن أنغولا وبوركينا فاسو، بينما يتذيل منتخب موريتانيا المجموعة بدون نقاط.

    وجدير بالذكر أن العلاقات بين الجزائر وموريتانيا تشهد تقارباً وتعزيزاً على مختلف الأصعدة خصوصاً منها في المجال الإقتصادي والسياسي وفي المقابل تعرف العلاقات بين المغرب وموريتانيا توتراً سياسياً.

  • محمد الحسن الددو يقطع محاضرته بسبب “أبو عبيدة” .. شاهد ما حدث

    محمد الحسن الددو يقطع محاضرته بسبب “أبو عبيدة” .. شاهد ما حدث

    وطن – تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو للعلامة الموريتاني محمد الحسن الددو، وهو يحتفي بطفل قاطع محاضرته وبدا مرتدياً زيا مشابهاً للباس المتحدث باسم كتائب القسام “أبو عبيدة”.

    وأظهر الفيديو المتداول العلامة الموريتاني الددو وهو يجلس أمام الجمهور في إحدى محاضراته حول “الثقافة الشنقيطية والآخر”، ويرى طفل لم يتجاوز العاشرة من عمره مرتدياً الزي العسكري وملثمً بكوفية على طريقة الناطق العسكري باسم كتائب القسام “أبوعبيدة” الذي تحول إلى رمز للمقاومة الفلسطينية وأيقونة من أيقوناتها.

    وظهر الطفل وهو يقترب من الددو الذي بدا يرحب به بحفاوة، ثم يرفعه عاليا ويضعه على كتفه الأيسر وسط تصفيق حاد من الحضور قبل أن يأتي شخص ويأخذ الطفل.

    • اقرأ أيضا:
    عُمان.. تكريم استثنائي لطالب يُدعى “أبو عبيدة” في جامعة السلطان قابوس (فيديو)

    وفي آخر تصريحات له الجمعة، أكد أبوعبيدة الناطق باسم كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، أن الشعب الفلسطيني والمقاومة يواجهان قوة فتاكة، بغطاء أمريكي، على مدار 70 يومًا منذ بداية معركة طوفان الأقصي.

    وأضاف أبوعبيدة في كلمة مصورة رصدتها (وطن) وقتها، أن مقاتلي حماس “يستبسلون ويخوضون معارك بطولية”، لافتًا أنهم تمكنوا في الأيام الخمسة الأخيرة من استهداف أكثر من 100 آلية صهيونية في عدة محاور.

    وقال أبو عبيدة إن المجاهدين بكتائب القسام استخداموا القذائف المضادة للتحصينات في الوقت الذي يستخدم فيه العدو المرتزقة خلال العملية التي يدعي أنها حرب وجودية، ورغم ذلك مجاهدينا الأبطال لا تزال أياديهم على الزناد، يتربصون في الاحتلال بكل شارع وحيّ.

    هذا وشدد المتحدث باسم كتائب القسام على أن ما يعلن عنه جيش العدو من أعداد للقتلى غير حقيقي، وشهادات وروايات المجاهدين في قتلهم لجنود العدو المشاة توثق أضعاف العدد المعلن لقتلى الجيش الإسرائيلي.

  • وزير الدفاع الموريتاني يرفض مصافحة قائد الأركان بحضور الرئيس.. ما السبب؟! (شاهد)

    وزير الدفاع الموريتاني يرفض مصافحة قائد الأركان بحضور الرئيس.. ما السبب؟! (شاهد)

    وطن- تعيش موريتانيا على وقع جدل واسع، بعد تداول مقطع فيديو أظهر تجاهل وزير الدفاع الموريتاني الجنرال حننه ولد سيدي بشكل واضح مصافحة اللواء المختار بله شعبان القائد العام لأركان الجيوش الذي مد يده للوزير طويلا، خلال لقاء جمعهما في حفل رسمي لافتتاح السنة الدراسية.

    وأظهر مقطع فيديو تم تداوله بكثافة على منصات التواصل الاجتماعي وزير الدفاع حننه ولد سيدي وهو يرفض مصافحة قائد الأركان العامة للجيوش المختار بله شعبان؛ بعد أن وقف الأخير على بعد خطوة واحدة لمصافحته وفق ما تقتضيه لبروتوكولات والأعراف الدبلوماسية.

    وبحسب الفيديو، تجاهل وزير الدفاع وجود قائد الأركان وبدأ في عناق و مصافحة صديقه الرئيس الحالي للجمعية الوطنية الفريق/ المتقاعد محمد بمب مكت وبعدها انشغل في هاتفه المحمول.

    وأكد نشطاء موريتانيين أن هذا الأمر يعتبر دليلا على خلاف بين أقوى رجلين في المؤسسة العسكرية الموريتانية، مما قد يتسبب في هزة على مستوى هرم السلطة العسكرية، بحسب قولهم.

    المحلل والناشط السياسي سيدي محمد كماشي كان ول من أثار الجدل بوجود توتر بين وزير لدفاع حننة ولد سيدي ورئيس الأركان المختار بله شعبان.

    سيدي محمد كماشي
    سيدي محمد كماشي

    وكشف عبر صفحته على “فيسبوك” عن سبب عدم مصافحة وزير الدفاع لرئيس الأركان، موضحا أن “وزير الدفاع لم يعجبه عدم تقديم الجنرال المختار ولد بله ولد شعبان التحية له قبل أن يمد إليه يده، هذه الحركة لم تعجب وزير الدفاع فهي حق عسكري لوزير الدفاع”.

    الخلاف يطفو على السطح

    من جانبه، قال موقع “نوذايبو اليوم” إن الخلاف بين وزير الدفاع حننه ولد سيدي والقائد العام للجيوش المختار بله شعبان بدأ يطفو على السطح.

    وقال إن الصراع بين الرجلين الذي كان يوصف في الأشهر الماضية ” بالصراع المجهول الملامح ” بدا واضحا للعيان خلال إفتتاح الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، للعام الدراسي من منطقة “عين الطلح” بنواكشوط الشمالية.

    مصادر مطلعة تكشف جذور الخلاف

    ونقل الموقع عن مصادر مطلعة أن جذور الخلاف بين وزير الدفاع وقائد الأركان العامة للجيوش، تعود إلى رفض قائد الأركان طلبا لوزير الدفاع بتحويل بعض الضباط من مناصبهم.

    رد فعل وزير الدفاع على رفض طلبه من رئيس الأركان

    وقالت المصادر أن و زير الدفاع حننه ولد سيدي أظهر امتعاضه الشديد من عصيان اوامره من طرف قائد الأركان و أمر المفتشية العامة للقوات المسلحة بتفتيش عام لقيادة الأركان لاكتشاف ثغرة في تسيير الموارد البشرية والمادية للجيش الوطني؛ إلا أن تقريرها كان شفافا ولم يلاحظ أي خروقات في تسيير موارد الجيش منذ تسلم قائد الأركان لمهامه في يوم 26-12-2021 وحتى يوم تقديم التقرير الموجود حاليا على مكتب وزير الدفاع.

  • ورّط الجزائر.. تبون يصر على تنفيذ هذا المشروع لعرقلة المغرب بأي ثمن

    ورّط الجزائر.. تبون يصر على تنفيذ هذا المشروع لعرقلة المغرب بأي ثمن

    وطن- ساحة مواجهة جديدة ستتبلور ملامحها وأبرز قواعدها بين المغرب والجزائر بعيدًا عن حدودهما المشتركة، هذه المرة في غرب أفريقيا، تحديداً دولة السنغال. حيث ستخوض الدولتان الجارتان معركة اقتصادية عنيفة ستكون المنافسة البنكية أبرز ملامحها.

    السنغال تصبح ساحة مواجهة بين المغرب والجزائر

    أفاد تقرير لموقع “مغرب أنتلجنس“، بحقيقة بدء الصراع المذكور، وأشار إلى تعرض البنوك الجزائرية لضغوط، ولا سيما البنك الخارجي الجزائري (BEA) أكبر بنك حكومي جزائري، من قبل الرئيس عبد المجيد تبون الذي يُواصل حثّ هذا البنك على سرعة فتح فروع في دول غرب إفريقيا، بدءًا من السنغال وموريتانيا.

    ويؤكد التقرير أن المشروع مثير للجدل للغاية، لأن جميع الدراسات التي تم إجراؤها داخليًا من قبل المؤسسات البنكية الجزائرية تظهر أن تأسيسها لفروع في البلدان الأفريقية، يتطلب استثمارات كبيرة لن تكون مربحة سواء على المدى القصير أو حتى أقل على المدى المتوسط ​​بسبب عدم وجود إدارة تحضيرية لهذه البنوك، التي تحتاج أولاً إلى إصلاحات عميقة لتحديث خدماتها في الجزائر قبل أن تتمكن من مواجهة المنافسة الدولية.

    لكن هذا الرأي تم تجاهله من قبل عبد المجيد تبون، الذي يستهزئ علانية بالمنطق الاقتصادي ويُطالب أكثر من أي وقت مضى بفتح بنوك جزائرية في البلدان الأفريقية لغرض وحيد هو “إزعاج” المغرب، كما يؤكد “مغرب إنتلجنس”.

    وقد تمسك الرئيس تبون بهذا الموقف ودافع عنه، يقول التقرير، معتبِراً أن الجزائر لا ينبغي لها أن تسمح للبنوك المغربية بالسيطرة على القطاع المالي لبلدان إفريقيا جنوب الصحراء.

    عرقلة المغرب “بأي ثمن”

    يؤكد التقرير أنه حتى لو لم تكن البنوك الجزائرية متطورة بما فيه الكفاية أو مُدارة بشكل جيد لغزو الأسواق الدولية، يعتقد عبد المجيد تبون أنه يجب عليها إبراز نفسها في إفريقيا بهدف وحيد هو “عرقلة” نظرائها المغاربة.

    وقد أثار هذا النهج جدلاً هائلاً في أوساط البنوك الجزائرية ولدى عدد من صناع القرار بالبلاد، لأنّ الخوف من الفشل الاقتصادي في الخارج سيكون أكثر ضررًا للجزائر في منافستها الشديدة ضد المغرب.

    ويشير “أفريكا إنتلجنس” إلى أن عناد تبون (في هذا المشروع) قد أدى إلى تضخم هذا الجدل. وفي الوقت الحالي، تبحث البنوك الجزائرية عن حلول لمحاولة إدارة هذا الوضع المعقد الذي يتعين عليهم مواجهته.

    ومن الواضح أن أولويتهم الآن هي إيجاد طريقة لإشباع رغبة تبون دون خسارة كثير من المال.

    وفي السياق أيضاً، أفاد تقرير لموقع “أفريك” الفرنسي، بأن الرئيس الجزائري يفكر في منافسة المغرب “بأي ثمن”.

    ونقل الموقع، وفقاً لمصادره، قول تبون إنه “يجب على الجزائر ألا تدع البنوك المغربية تهيمن على القطاع المالي في بلدان إفريقيا جنوب الصحراء”.

    وذكر “أفريك”، أنه بالنسبة لتبون، وهو خليفة الرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة، من الضروري بأي ثمن “إثارة” الجار المغربي.

    البداية ستكون في موريتانيا والجزائر

    يؤكد التقرير أنه في الوقت الحالي، تستعدّ البنوك الجزائرية لتأسيس فروع لها في موريتانيا والسنغال. حيث قام كونسورتيوم من البنوك الجزائرية بافتتاح شركة فرعية في السنغال تتكون من البنك الوطني الجزائري (BNA)، بنسبة تصل إلى 40٪، والبنك الشعبي الجزائري (CPA)، والبنك الخارجي للجزائر (BEA)، وبنك الزراعة والتنمية (BADR)، بحصة 20٪ لكل واحد من الثلاثة.

    وكشفت ذات المصادر أنه قد تم بالفعل وضع نفس الترتيبات لإنشاء بنك الاتحاد الجزائري في موريتانيا.

    سيتعيّن على هذين البنكين قريباً (أي في موريتانيا والسنيغال) تحدي البنوك المغربية، ولا سيما “التجاري وفا بنك”، و”بنك أفريقيا”، و”بنك أتلانتيك” (فرع لمجموعة البنك الشعبي المغربي)، وهي التي تسيطر مجتمعةً على ما يقرب من 22٪ من سوق غرب إفريقيا البنكي، الذي يبلغ عدد سكانه 120 مليون نسمة، مقارنة إلى 10٪ في عام 2007.

    الرباط تستعدّ لمواجهة إستراتيجية الجزائر

    من خلال هذه المناورة، تهدف الجزائر إلى عرقلة البنوك المغربية الراسخة في بلدان مثل السنغال وموريتانيا.

    ويشار إلى أنه من المتوقّع أن يتواجد ملك المغرب، محمد السادس، في السنغال حيث إنه لن يتوانى في تعزيز التعاون بين الرباط وداكار، خاصة فيما يتعلق بالقطاع المصرفي، فقط لتجنب الوقوع في الفخ الجزائري، يقول موقع “أفريك”.

    وفي زيارته المقبلة إلى السنغال، سيُدشّن الملك محمد السادس عدداً من المشاريع المحدثة في السنيغال مؤخراً بدعمٍ مغربي. ولا سيما رصيف صيد الأسماك في سومبيديون ومركز Diamniadio للتدريب على ريادة الأعمال.