الوسم: ميناء_جنوة

  • “جنوة” تنتفض من أجل غزة: حين دوّى صوت الضمير من بعيد

    “جنوة” تنتفض من أجل غزة: حين دوّى صوت الضمير من بعيد

    من قلب ميناء “جنوة” الإيطالي، ارتفعت الأصوات وتحدّى العمّال القمع والاحتلال، في موقف تضامني نادر، أعلنت خلاله نقابات عمّال الموانئ تهديدًا صريحًا بإغلاق الموانئ الأوروبية إذا تعرض الاحتلال الإسرائيلي لـ”أسطول الصمود العالمي” المتجه نحو غزة.

    الأسطول، الذي يضم متضامنين من حول العالم ويحمل مساعدات إنسانية، يهدف إلى كسر الحصار المفروض على غزة، وسط تحذيرات من استهدافه كما حدث في محاولات سابقة.

    اللافت أن هذه الوقفة جاءت من عمّال لا يجمعهم مع غزة دين أو عرق، بل إنسانية خالصة وضمير حي، في وقتٍ تتزايد فيه صفقات التطبيع والتحالفات بين دول عربية والاحتلال، وسط صمت رسمي عربي يُوصف بالمُهين.

    في زمنٍ تُباع فيه المبادئ وتُقايض فيه القضايا، يبدو أن بعض الأصوات في أوروبا – وتحديدًا في “جنوة” – ما زالت ترفض أن تكون شريكة في الظلم، وتختار الانتصار للحق مهما كانت التبعات.

  • خيانة جديدة.. السعودية تنقل شحنات عسكرية لإسرائيل وتُفتضح في إيطاليا

    خيانة جديدة.. السعودية تنقل شحنات عسكرية لإسرائيل وتُفتضح في إيطاليا

    في واقعة أثارت جدلًا واسعًا، نجح عمال موانئ إيطاليون في كشف محاولة لنقل شحنات أسلحة من سفينة سعودية إلى إسرائيل، في خطوة تعكس تعاونًا عسكريًا متزايدًا بين الرياض وتل أبيب، وسط غضب شعبي ودولي متصاعد.

    السفينة السعودية “بحري ينبع”، القادمة من الولايات المتحدة، وصلت إلى ميناء جنوة الإيطالي لتحميل معدات عسكرية. لكن المفاجأة كانت عندما اكتشف العمال أنها محمّلة أساسًا بأسلحة وذخائر موجهة لجيش الاحتلال الإسرائيلي.

    نحو 40 عاملاً من ميناء جنوة صعدوا إلى السفينة وفرضوا حصارًا لمنع مرورها، موثقين الشحنة رغم محاولات التضييق. شركات الشحن اضطرت في النهاية إلى رفض تفريغ الحمولة وإعادتها إلى نقطة الانطلاق، استجابةً لضغوط النقابات العمالية.

    وقال اتحاد النقابات الإيطالي USB إن الضغط العمالي أفضى إلى نتيجة ملموسة بمنع تفريغ ثلاث حاويات عسكرية كانت مخصصة لإسرائيل. وأضاف أن الحملة ضد نقل الأسلحة مستمرة، معتبرًا الإضرابات وسيلة شرعية لمواجهة الحروب والعسكرة.

    الواقعة تعزز الاتهامات المتزايدة حول تطبيع غير معلن بين السعودية وإسرائيل، يتمدد ليشمل مجالات أمنية وعسكرية، في تجاهل واضح للقضية الفلسطينية التي ما زالت تتعرض لتهميش إقليمي ودولي متزايد.