الوسم: نجيب ساويرس

  • خلال مقابلة مع مجلة “فوربس” الأمريكية.. ساويرس يستل سيفه: السيسي “نزيه” وليس فاسدًا

    خلال مقابلة مع مجلة “فوربس” الأمريكية.. ساويرس يستل سيفه: السيسي “نزيه” وليس فاسدًا

    “رغم أن السيسي مدان بسبب سجله الحقوقي، والضغوط التي تمارس ضد المجتمع المدني منذ الانقلاب الذي جلبه إلى السلطة، لكن ساويرس أشار إلى أن الرئيس المصري ليس فاسدا، بل يتحلى بالنزاهة الشخصية”, جاء ذلك في سياق مقابلة مطولة أجرتها مجلة فوربس الأمريكية مع الملياردير نجيب ساويرس.

     

    وأضاف ساويرس متحدثا عن السيسي: “لقد تبرع الرجل بنصف أمواله، كما آن آراءه الدينية متسامحة للغاية، لقد زار كنيسة في الكريسماس، وهو أمر لم يحدث من قبل”

     

    بيد أن السيسي انتقد البيروقراطية داخل مصر التي تعادل من وجهة نظره الفساد.

     

    وعبر عن ذلك قائلا: “القوانين رمادية جدا وتبعث على الارتياب، معتبرا أن تحقيق تقدم يتطلب تمرير قوانين تمنح الوزراء حصانة، بحيث يضمنون عدم استهدافهم خلال سعيهم لتطهير المؤسسات”.

     

    وواصل: “إذا سحقت الحكومة البيروقراطية، ستجد الكثير من الأشخاص يقفون في الصف من أجل الاستتثمار بمصر، فلدينا هنا قوة عاملة متعلمة، ليست الأفضل لكنها جيدة، ولدينا بلد لطيف جدا، وطقس لطيف، وشعب لطيف، ويتركز الإرهاب فقط في سيناء”.

     

    وذكر أن الذي يتحمل البيروقراطية في مصر يجني الكثير من الأموال في النهاية.

     

    كما أشاد باستثمارات شركتي “بي بي” البريطانية و”إيني” الإيطالية المرتبطة باكتشاف النفط والغاز في مصر.

     

    وتحدث ساويرس عن الأسباب الذي جعلته يستثمر في كوريا الشمالية، والتهديدات التي تواجه أمواله هنالك قائلا: “لقد كنت أفكر أن الكوريتين يوما ما ستتوحد إلى دولة واحدة، وفي هذه الحالة ستجني استثماراتنا هناك الكثير، لقد كان قرارا محفوفا بالمخاطر،لكنه مرتفع المكاسب”.

     

    الصحفية إليزابيث ماكبريد التي أجرت الحوار قالت إن ساويرس بالرغم من حياة الرفاهية التي يحياها، وناطحة السحاب، واليخت والتحف الفنية لديه، لكنه “مقاتل شوارع”، ومدافع عن الحريات في بعض من أكثر البلدان قمعا في العالم، على حد قولها.

     

    الملياردير المصري أشار إلى أن  ما يخفف من مسألة استثماراته في كوريا الشمالية هو ارتياحه بامتلاك أكثر من ستة ملايين من سكان تلك الدولة الأسيوية هواتف محمولة، التي وصفها بأنها الأدوات الأولى للاتصالات والحريات.

     

    ونوهت المجلة إلى أن ساويرس ساعد على تأسيس حزب علماني لمناهضة حكم الإخوان، وإلى الحظر الذي فُرض على عائلته في وقت ما، وتلقيه تهديدات بالموت بسبب نشره صورة لميكي ماوس وميني ماوس اعتبرها البعض تحمل إساءة للإسلام، لكنه شدد على أنها مجرد مزحة، واعتذر عنها.

     

    وعندما عاد إلى مصر، نُظر إلى تواجده بأنه دليل على إمكانية عودة البيزنس في مصر، حتى ولو بصورة غير كاملة، كما تنفس قادة العالم قليلا الصعداء بعد تولي السيسي، وفقا للتقرير، لاسيما وأن مصر دولة ضخمة بها 90 مليون نسمة، وينعكس استقراها على إفريقيا والشرق الأوسط.

     

    وبحسب للمجلة الأمريكية، تبلغ ثروة ساويرس ثلاثة مليارات دولار. وفق ترجمة موقع مصر العربية.

     

    ونقلت عن عارف نفقي، المسئول التنفيذى لمجموعة أبراج جروب الإماراتية قوله إن ساويرس “زئبقي، وعطوف وصاحب مبادئ”.

     

    ونوهت فوربس إلى أن الحوار مع ساويرس تكون من جزءين نشر أولهما في السابع من مايو الماضي، بينما نشر الثاني بتاريخ 26 أكتوبر الجاري.

     

    واستطرد مالك أوراسكوم: “اتخاذ القرار يتطلب الشجاعة والحكمة والذكاء، فالأولى تجعلني أقرر سريعا، والثانية تجعلني أنظر إلى العواقب، بينما الذكاء يجعل القرار يمر بسلام بأقل التداعيات الممكنة”.

     

    وتطرق ساويرس إلى دور والدته في حياته قائلا: “أمي جعلتنا متدينين جدا، واعتادت إرسالنا إلى مدرسة الأحد، مع حرصها على تأدية صلواتنا كل ليلة، وكانت تفعل أشياء من أجل الناس طيلة حياتها، وخلقت فينا الحاجة إلى الاعتناء بالآخرين”.

     

    وواصل: “والدتي مسؤولة عن زرع الحب والخوف من الله داخلي”.

     

    وكانت طموحات ساويرس في مرحلة الصغر أن يصبح رئيسا للجمهورية، لكنه اتجه إلى البيزنس بعد علمه بأن ذلك المنصب لا يمكن أن يشغله المسيحيون، بحسب القانون المصري.

     

    ووصف ساويرس نفسه بالعنيد، مستشهدا بواقعة طلب منه أحد المسؤولين الحكوميين نقودا لتسهيل إعطاء رخصة ما له، وأصر على الحصول على تلك الأموال.

     

    لكن ساويرس، وفقا لفوربس تمكن من الحصول عليها رغما عن الموظف، ودون منحه أي أموال، وقال: “إذا طرقت بابي تطلب رغيفا سأمنحه لك عن طيب خاطر، لكني لن أسمح لك بانتشاله رغما عني”.

     

    وفيما يتعلق برفض اليونان وإيطاليا منحه جزيرتين للاجئين قال ساويرس: “أشعر براحة الضمير لأنني على الأقل حاولت. إذا منحتني أي حكومة جزيرة وسمحت لي بالبناء عليها سأفعل، وسأنفق 100 مليون دولار”.

  • “هز يا وز”.. نجيب ساويرس يرقص مع نانسي عجرم في حفل غنائي بقبرص “فيديو”

    “هز يا وز”.. نجيب ساويرس يرقص مع نانسي عجرم في حفل غنائي بقبرص “فيديو”

    تناقل نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي في مصر فيديو مدته 41 ثانية يظهر فيه رجل الأعمال المصري الشهير نجيب ساويرس، وهو يرقص مع المطربة اللبنانية نانسي عجرم على أنغام أغنية “أنا مصري”، وذلك خلال حفل غنائي أقيم في قبرص.

     

    وكانت الفنانة نانسي عجرم قد أحيت حفلاً غنائياً في قبرص وتفاعل معها المهندس نجيب ساويرس حين غنت لمصر، وصعد إلى المسرح وشاركها الغناء صادحاً بفخر “أنا مصري” وسط تصفيق من الجمهور.

     

    يذكر أن نجيب ساويرس هو أحد أكبر رجال الأعمال المصريين، ورئيس ومؤسس مجموعة أوراسكوم صاحبة النشاطات الواسعة في مجال الاستثمار بمصر والعالم، حيث تعمل في مجال الاتصالات والإعلام والتكنولوجيا والبرمجيات.

     

    وكان ساويرس الذي يعتبر من أثرياء مصر والعالم، حصل وفق تصنيف مجلة فوربس الإقتصادية على المركز الثاني في قائمة أغنياء مصر لعام 2016 حيث وصلت ثروته وفقا للمجلة إلى 3 مليار دولا ، ووصل إلى المركز 569 على مستوى العالم.

     

    وكانت تقارير إعلامية كشف، أن رجل الأعمال المصري القبطي، نجيب ساويرس، تعرض للضرب من قبل حراس ملهى ليلي بالعاصمة القبرصية لارنكا.

     

    وفي تفاصيل الواقعة، أوضح المصدر، أن رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس كان بصحبة عدد كبير من رجال الأعمال المصريين داخل ملهى ليلي، واحتك رجال الأعمال المرافقين لساوريس بالحراس الخاصين بالملهى الليلي ما أدى إلى تطور الأمر فأصيب ساويرس ومجموعة من الموظفين ورجال الأعمال المرافقين له، وذلك وفقا لما نقلته صحيفة “الوفد” المصرية.

     

    وأكد المصدر أن ساويرس تلقى علاجه في مكان الخاص بعيدا عن وسائل الإعلام حتى لا ينتشر الخبر في الأوساط الإعلامية، مضيفا أن عددا من رجال الأعمال حاولوا بكل قوة إغلاق هذه الواقعة بعيدًا من وسائل الإعلام القبرصية.

  • علقة ساخنة لرجل الأعمال المصري نجيب ساويرس في ملهى ليلي بقبرص

    علقة ساخنة لرجل الأعمال المصري نجيب ساويرس في ملهى ليلي بقبرص

    كشف مصدر، أن رجل الأعمال المصري القبطي، نجيب ساويرس، تعرض للضرب من قبل حراس ملهى ليلي بالعاصمة القبرصية لارنكا.

     

    وفي تفاصيل الواقعة، أوضح المصدر، أن رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس كان بصحبة عدد كبير من رجال الأعمال المصريين داخل ملهى ليلي، واحتك رجال الأعمال المرافقين لساوريس بالحراس الخاصين بالملهى الليلي ما أدى إلى تطور الأمر فأصيب ساويرس ومجموعة من الموظفين ورجال الأعمال المرافقين له، وذلك وفقا لما نقلته صحيفة “الوفد” المصرية.

     

    وأكد المصدر أن ساويرس تلقى علاجه في مكان الخاص بعيدا عن وسائل الإعلام حتى لا ينتشر الخبر في الأوساط الإعلامية، مضيفا أن عددا من رجال الأعمال حاولوا بكل قوة إغلاق هذه الواقعة بعيدًا من وسائل الإعلام القبرصية.

     

  • ساويرس يدعو إلى تركيع مصر ويزعم أن قرض صندوق النقد هو الحل الوحيد أمام الحكومة

    ساويرس يدعو إلى تركيع مصر ويزعم أن قرض صندوق النقد هو الحل الوحيد أمام الحكومة

    أكد المهندس نجيب ساويرس أن البيروقراطية داء متأصل في الاقتصاد المصري، مشيرا إلى أن هناك قوانين موجودة عفا عليها الزمن.

     

    وأضاف خلال برنامج «كلام تاني»، على قناة «دريم»، تقديم رشا نبيل، أن قوانين الخمسينات والستينات تعيق الحكومة عن العمل، مؤكدا أن وزير التموين أنقذ منظومة الدعم وتمكن من حل أزمة رغيف الخبز.

     

    وتابع أن الحكومة الآن ليس أمامها سوى قرض صندوق النقد الدولي للإصلاح الاقتصادي ولابد من الشفافية في التعامل.

  • امبراطور الإعلام الجديد أحمد أبو هشيمة يشتري حقوق الكرة المصرية من نجيب ساويرس

    امبراطور الإعلام الجديد أحمد أبو هشيمة يشتري حقوق الكرة المصرية من نجيب ساويرس

    أعلنت شركة “بريزنتيشن سبورت” -الراعي الرسمي للكرة المصرية- عن بيع حقوق الكرة المصرية لصالح شركة “برومو ميديا” لمدة موسمين، وتذاع مباريات الموسم الجديد حصريا عبر قناة “أون تي في”.

     

    وسافر أحمد أبو هشيمة، رئيس شركة إعلام المصريين، يرافقه محمد كامل، رئيس مجلس إدارة الشركة، والإعلامي عمرو أديب، وهاني نجيب، وياسر فتحي المستشار القانوني لبريزنتيشن، إلى منتجع سان تروبيه بفرنسا؛ لتوقيع العقود مع المهندس نجيب ساويرس، رئيس شركة برومو ميديا.

     

    من جانبه، عبر “كامل” عن سعادته البالغة بتوقيع عقود بيع حقوق الكرة المصرية لشركة برومو ميديا، موضحا أنها ستكون بمثابة انطلاقة كبرى للكرة المصرية، خاصة أن “أبو هشيمة”، و”ساويرس”، أكدا رغبتهما في تطوير المنتج المحلي للكرة المصرية، وأن يكون التوقيع بمثابة انطلاقة كبرى في السوق المصرية بالمجال الرياضي والإعلامي خلال الفترة المقبلة

  • بالوثائق: نجيب ساويرس يصنع سجائر “كليوبترا” في الجبل الأسود ويبيعها في دول افريقية

    بالوثائق: نجيب ساويرس يصنع سجائر “كليوبترا” في الجبل الأسود ويبيعها في دول افريقية

    وطن (خاص) – من بين الوثائق التي حصلت عليها “وطن” حصريا من عدة جهات، تبين في احدى الوثائق المرفوعة لنيابة مكافحة الفساد الفلسطينية بأن الملياردير المصري رجل الأعمال نجيب ساويرس هو شريك للمدعو “محمد رشيد” أو المعرف بـ “خالد سلام” والقيادي الفتحاوي المفصول والهارب “محمد دحلان” وذلك في أكثر من مشروع تجاري.

    وكانت “وطن” قد نشرت تسريبات قام بها أحد المكلفين من قبل نيابة مكافحة الفساد في رام الله للاستقصاء حول أنشطة محمد دحلان ومحمد رشيد. وقد استطاع المكلف الحصول على وثائق تبين ان نجيب ساويرس يقوم بالشراكة مع محمد رشيد في تصنيع السجائر المصرية “كليوبترا” بشكل غير قانوني في مصنع حكومي في الجبل الأسود ومن ثم يتم بيع هذه السجائر في دول افريقية.

    وتبين احدى الوثائق التي حصلت عليها وطن بأنه تم ضبط سفينة شحن في شواطيء اليونان وتم القبض عليها من قبل شرطة الإتحاد الأوروبي.

    وهذا نص التقرير المسرب الذي حصلت عليه “وطن” من قبل أحد المكلفين وهو مرفوع لرئيس هيئة مكافحة الفساد الفلسطينية رفيق النتشة”

    الموضوع: شركة كليوبترا (Cleopatra) للسجائر

    بالإشارة إلى الموضوع أعلاه نعلم سيادتكم بأن كل من سويرس ومحمد رشيد يقومان باستغلال مصنع قديم في الجبل الأسود يدعى Duvanski Kombinat Podgorica-DKP يقومان باستغلاله لتصنيع دخان كليوبترا المصرية المنشأ حيث أن شركة كليوبترا هي شركة قديمة ومعروفة لكن يقومان بتصنيع الدخان بطريقة غير قانونية بنفس الإسم التجاري لهذه الشركة في المصنع أعلاه ويقومان بشحن هذا المنتج إلى دول افريقية اخرى لبيعه بشكل مخالف للقانون الدولي حيث ضبطت سفينة شحن في شواطيء اليونان قبل أقل من شهر محملة بهذا المنتج وقد تم القبض عليها من قبل OLAF وهي وحدة البوليس التابعة للاتحاد الأوروبي وتم احالة الموضوع إلى محكمة في اليونان للتحقق منذ لك ومن المرجح حسب البيانات الأولية أن محمد دحلان شريك في هذا العمل بالإضافة إلى سويرس ورشيد يقومون بالتصنيع بهذا المصنع من خلال شركة وهمية مسجلة في الإمارات تدعى شركة FZE Liberty وشركة اخرى مسجلة في لبنان تدعى Intercorp-Finance Company  وان هذا العمل غير قانوني.

    علما بأن مصنع DKP مملوك بنسبة ٥٢ بالمئة للحكومة في الجبل الأسود وقد قامت الحكومة في الجبل الأسود بتغيير قانون الضرائب والرسوم لاعفاء منتجات هذا المصنع من منتج دخان كليوبترا وقد بدأ العمل بإنتاج هذه السجائر في الجيل الأسود عام ٢٠١٠ وما زال حتى الآن

    الوثيقة مؤرخة في ١٤ ديسمبر ٢٠١٤

  • ساويرس: أدعم ترامب لأن هيلارى تدعم الإخوان.. ولو الأمر بيدي لأنشئت جيشا خاصا

    ساويرس: أدعم ترامب لأن هيلارى تدعم الإخوان.. ولو الأمر بيدي لأنشئت جيشا خاصا

    أعلن المهندس نجيب ساويرس رجل الاعمال المصري دعمه للمرشح الجمهوري الأمريكي دونالد ترامب في مواجهة مرشحة الحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون مبررا ذلك بأنه «لن ينسى لـ أوباما وهيلاري كلينتون دعمهم للإخوان في مصر» !!

     

    وأكد ساويرس خلال المؤتمر الدولى السابع لمنظمة التضامن القبطى بالولايات المتحدة الأمريكية حول «مستقبل الأقليات الدينية فى مصر و حالة الأقباط بعد ثورتين»، إنه لم يتعرض لأية ضغوط لبيع قناة أون تي في لـ رجل الأعمال أحمد أبو هشيمة.

     

    جاءت كلمة ساويرس على هامش عشاء نظمه المؤتمر على شرف ساويرس فى العاصمة الأمريكية واشنطن، كان هو المتحدث الوحيد خلاله. والقى نجيب كلمة حول الظروف الحالية فى مصر كان أهم ما جاء فيها ، نفيه التام للتعرض لاى ضغوط من النظام لبيع قناة “اون تى فى “لرجل الأعمال أحمد أبوهشيمة، مؤخرا، وقال: «أنا محدش يقدر يضغط علىّ»

     

    وفيما حذر ساويرس من إلقاء اللوم عن أي كارثة بالمنطقة على أمريكا وإسرائيل قائلا « المصريون يلقون دائما باللوم فى أى كارثة على أمريكا وإسرائيل، متسائلا «ألا توجد أى مسؤولية على المصريين أنفسهم، ألم يقم بتعرية سيدة المنيا مصريون؟».. لكنه عاد واتهم «أوباما» وهيلارى كلينتون بالمسؤولية المباشرة فى تفاقم الأمور بالشرق الأوسط لما وصلت إليه الآن، مؤكدا أن كليهما ينتمى إلى الحزب الديمقراطى، وسبق أن دعما مشروع جماعة الإخوان فى مصر، وقال: «أنا شخصياً لا يمكننى أن أغفر لهما ذلك».لذلك قال لهذا السبب ادعم ترامب لان كلينتون تدعم الاخوان

     

    واعرب ساويرس عن ضيقه من رفض الجهات المعنية لطلبه بانشاء بنك فى مصر لذلك اعلن انه انشأ بنكا فى نيويورك و سيكون له فرع فى مصر

     

    وأشار رجل الأعمال المصرى إلى أن الدولة لا تريد أن تعلن عن العدد الحقيقى للأقباط فى مصر خوفا من إمكانية تاثير ذلك على مطالبة الأقباط بحصة فى المناصب العليا، قائلا نصا “يتعاملون مع العدد على انه سر من الأسرار العليا في الدولة وهم لما بياخدوش من من الـ ١٥ مليون وزير واحد يبقي لو طلعوا ١٧ هايخدوا حاجة”

     

    وشدد «ساويرس» على أنه لو كان الأمر بيده لأسس جيشا خاصا، وقام بمطاردة كل الإرهابيين فى منطقة الشرق الأوسط برمتها ومحاولة إعادة فرض النظام، ملقياً باللوم فى تفاقم الأمور بالشرق الأوسط على الولايات المتحدة الأمريكية، حيث شاهدت آلافا من الإيزيديين يتعرضون للاغتصاب والقتل بدم بارد ولم تتدخل.

     

    وحول سؤال عن حقوق الانسان فى مصر الى ما آلت جاءت اجابته :” الحديث عن حقوق الانسان في مصر اصبح كلمة سيئة ” خلال الاسئلة فاجأه احد الحضور بسؤاله :” انت مكروه في مصر فما ردك”.. اجاب ساويرس :”ان كان الرب معنا فمن علينا ؟

  • ساويرس”شرشح” الإخوان البارحة وقال لهم اليوم “من حقكم الوجود في مصر “

    ساويرس”شرشح” الإخوان البارحة وقال لهم اليوم “من حقكم الوجود في مصر “

    يبدو أن رجل الاعمال المصري نجيب ساويرس قد عاد إلى صوابه بعد الهجوم الكبير الذي شنه على جماعة الإخوان المسلمين متهما إياهم ب الوقوف وراء كل “المصائب” التي شهدها مصر والتي كان أخرها الحرائق الكبيرة التي التهمت مناطق تجارية هامة في القاهرة.

     

    ورأى ساويرس التي لاقت تصريحاته انتقادا واسعا من جانب الاوساط المصرية, انه من حق جماعة الاخوان المسلمين الوجود في مصر ، قائلا:” أريد أن أرى بلدى و الناس تعيش فيها كلها مع إختلاف التوجهات” . !

     

    ولفت اعلامي الجزيرة جمال ريان في تغريدة عبر “تويتر” الى ان تصريحات ساويرس الجديدة تعد تطورا إيجابيا جديدا في فكره ان لم يستثني احدا بما في ذلك الاخوان.

     

    وكان ريان قد طالب ساويرس يالتدخل لاجراء مصالحة بين الاخوان والنظام قائلا:” ستعيش مصر وسيعيش العسكر وسيعيش الاخوان وسيعيش الأزهر وستعيش الكنيسة وستزدهر مصر ومعها كل دول العرب ان تصالح المصريون وتحولت مصر دولة مدنيه”.

     

    ولفت الى ان موقفه ثابت من ان الرئيس مرسي هو الرئيس الشرعي لمصر لكن المصالحة هدفي منذ البداية لان الاخوان والجنرالات باقون.

     

    وفي سياق متصل وخلال مداخلة مع الإعلامى وائل الإبراشى، على قناة “دريم”، قال ساويرس،إنه يرى أن جماعة الإخوان الإرهابية هى من تقف وراء الحرائق فى مصر، ورغم عدم امتلاكه أدله إلا أنه يستند على ما فعلوه بعد ثورة 30 يونيو فى حرق 64 كنيسة، وتم القبض على بعض منهم، وتم تصويرهم أثناء قيامهم بذلك.

     

    وأشار إلى أن الإخوان “سوابق” فى الحرائق، مثل حريق القاهرة 1952، والتى ذهب المؤرخون أن وراءها تنظيم الإخوان، ومجموعة أحمد حسين، لمساندة تنظيم الأحرار لقيام الثورة.

     

    وأوضح نجيب ساويرس، أن الجريمة دائمًا وراءها مستفيد، قائلًا:” من المستفيد فى مصر من الحرائق وزعزعة الوضع، وإشاعة جو من الاضطرابات وحرائق تتم، والحرائق ينتج عنها شتيمة المواطنين فى النظام والحكومة”.

  • نجيب ساويرس في ثوب الواعظ للإخوان: هذه هي شروطنا للمصالحة معكم

    نجيب ساويرس في ثوب الواعظ للإخوان: هذه هي شروطنا للمصالحة معكم

    وجه رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس، مؤسس حزب المصريين الأحرار، رسالة لجماعة الإخوان المسلمين قائلًا “يا تبطلوا عنف وقتل وتدمروا وتعرفوا إن الشعب المصرى لا يلوى ذراعه ولا يأتي بالإرهاب والعنف أو أنصار بيت المقدس، أو الجماعات المنفدة عليهم”.

     

    وأوضح ساويرس، أن الشعب المصرى لن يأتي إلا بإعلان التأسف على الأخطاء التى ارتكبت أثناء الحكم الفاشل خلال سنة ونصف، والفاشستية التى مورست على الشعب، وإعلان أنهم أخطؤوا على ما حصل، ووقف دعم القاتلين ومن قام بالتدمير، ونوع من التأسف للمصريين، ووقتها يمكن التفكير، ولكن قبل ذلك لن يجلس أحد معهم أو يتسامح أو يتصالح”.

     

    وأكد نجيب ساويرس، مالك قنوات “أون تى فى” السابق، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي وائل الإبراشي، على قناة “دريم”، مساء الأحد، ردًا على سؤال بأنه مستقبلًا يمكن قبول عودة الإخوان واندماجهم فى الحياة السياسية إذا أعلنوا توبتهم، قائلًا “ليس التوبة فقط، ولكن التوقف تمامًا عن العنف، والعنف يتوقف حينها، وحينها يمكن الجلوس معهم، وقبل ذلك إذا افتكروا أن الشعب سيرضى بالمصالحة أو محاورة طول ما العنف مستمر، فيخبطوا رأسهم فى الحيط، لأن الشعب المصري عنده كرامة ولن يرضى ذلك.

  • هكذا ساهمت “هيفاء وهبي” في جعل “أحمد أبو هشيمة” إمبراطورا للإعلام في مصر

    هكذا ساهمت “هيفاء وهبي” في جعل “أحمد أبو هشيمة” إمبراطورا للإعلام في مصر

    نجح رجل الأعمال أحمد أبو هشيمة، خلال فترة وجيزة في تكوين ثروة طائلة كونها من خلال التجارة في صناعة الحديد، قبل أن يستمر في مواصلة نجاحاته، حيث اختار “أبو هشيمة” السلطة الرابعة الممثلة في سلطة الإعلام، لتعضيد ثورته وسلطته، عبر تكوين إمبراطورية إعلامية، شملت عددا من الصحف والقنوات، كان آخرها استحواذه على قنوات “أون تي في”، بعد شراء أسهمها بالكامل من مالكها الأصلي رجل الأعمال نجيب ساويرس، ليسير أبو هشيمة على خطى إمبراطور الإعلام الأمريكي روبرت مردوخ، ويصبح “أبو هشيمة” بمثابة روبرت مردوخ مصر.

     

    وبحسب ما نشرته “صحيفة الدستور” المصرية فإنّ رحلة “أبو هشيمة” نحو الصعود إلى عالم الثروة والشهرة كانت كاتالي:

     

    تعود أصول “أبو هشيمة” إلى محافظة بني سويف، حيث الأب هو اللواء حمدي أبو هشيمة، الذي قضي سجله المهني متنقلا بين أروقة وزارة الداخلية وقطاعاته المخلفة، حتى تمت إحالته للمعاش.

     

    أجبرت ظروف العمل اللواء أبو هشيمة على الانتقال بأسرته إلى القاهرة، ومن جنبات حي الوايلي، ولد أحمد أبو هشيمة عام 1975، حيث كان القدر في انتظار قدومه، ليمنحه الكثير من الشهرة والمال.

     

    تخرج ” أبو هشيمة” في كلية التجارة عام 1996، وبدأ في إدارة نشاط تجاري يتعلق بتجارة مواد البناء، من خلال تأسيسه شركة الخليج، والتي تغير اسمها لاحقا إلى حديد المصريين.

     

    تدرج “أبو هشيمة” على سلم الثروة خطوة بخطوة، حتى صارت شركاته تحتل مايقرب من 20% من إنتاج الحديد في مصر، بالإضافة إلى اقتحامه العديد من الأنشطة التجارية الأخرى.

     

    رغم نجاح “أبو هشيمة” المهني، إلا أن اسمه كان غامضا للعامة، حتى جاءت شهرته من المطربة هيفاء وهبي، والتي فتحت أول أبواب عالم الشهرة في وجه الملياردير الشاب.

     

    بعد نجاح ثورة 25 يناير في الإطاحة بأحمد عز من علي عرش الحديد، جاء “أبو هشيمة” من بعيد، ليحل مكان عز.

     

    بعد انفصال “أبو هشيمة” عن هيفاء وهبي، لم يحتمل الملياردير الشاب ابتعاد العدسات عنه، لذا شرع في تكوين إمبراطورية إعلامية، بدأت من استحواذه على جريدة اليوم السابع، وعدد من القنوات الفضائية كان أخرها استحواذه علي قناة أون تي في.

     

    أسس “أبوهشيمة” إحدى مؤسسات الأعمال الخيرية، والتي تقوم بالعديد من الأعمال الخيرية في مجال إعادة إعمار قري الصعيد وتجهيز عدد من المدارس والمستشفيات وغيرها.