الوسم: نشأت الديهي

  • “فيديو حسم يفضح فزاعة السيسي”.. حملة ترهيب تكشف ضعف النظام

    “فيديو حسم يفضح فزاعة السيسي”.. حملة ترهيب تكشف ضعف النظام

    أثار مقطع فيديو يُظهر مجموعة مسلحة لا تتجاوز سبعة أفراد، قالت السلطات المصرية إنها تنتمي لتنظيم “حسم”، ضجة واسعة بعدما استنفر نظام السيسي أذرعه الإعلامية للتحذير مما وصفه بـ”خطر كبير يهدد أمن الدولة”.

    في مشهد وصفه ناشطون بالاستخفاف بعقول المصريين، تحركت الأبواق الإعلامية المقربة من النظام لتروّج لعودة تنظيم مسلح، وتدّعي أنه قادر على تهديد بلد يضم أكثر من 110 ملايين نسمة.

    الإعلامي المقرب من النظام نشأت الديهي زعم أن الفيديو صُوّر في سوريا، بينما اتهم أحمد موسى النظام السوري بتدريب هذه العناصر. وتأتي هذه التصريحات في وقت رأى فيه مراقبون أن النظام يستخدم هذه “الفزاعة” لتشتيت الانتباه عن أزمات حقيقية، أبرزها أزمة سد النهضة، والتململ الشعبي المتزايد.

    الحقوقي محمد إسماعيل أشار إلى أن إثارة هذا الملف “لا يمكن فصله عن التطورات الأخيرة”، بينما أكد الباحث مراد علي أن ما يسمى بعودة “حسم” قد تكون محاولة لتبرير القبضة الأمنية وتفادي الانفجار الشعبي المرتقب.

    في نظر كثيرين، ليست هذه المرة الأولى التي يلجأ فيها النظام إلى “جولة جديدة من الاستخفاف بالعقول”، لكن الفيديو الأخير يبدو أنه كشف حجم التوتر والخوف داخل منظومة الحكم.

  • السيسي يضع أبواقه الإعلامية في ورطة بعد تهنئته لأحمد الشرع

    السيسي يضع أبواقه الإعلامية في ورطة بعد تهنئته لأحمد الشرع

    وطن – أثار الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي جدلًا واسعًا في الأوساط الإعلامية بعد تهنئته الرسمية لأحمد الشرع بمناسبة توليه منصب رئيس الجمهورية العربية السورية، متمنيًا له التوفيق والنجاح في مهامه الجديدة. هذه الخطوة وضعت الإعلاميين المقربين من النظام المصري في مأزق كبير، بعدما أمضوا شهورًا في مهاجمة الشرع ووصفه بأبشع النعوت، متهمين إياه بالإرهاب والتطرف منذ الإطاحة ببشار الأسد.

    الإعلاميون المصريون المعروفون بولائهم المطلق للنظام، وعلى رأسهم أحمد موسى، نشأت الديهي، عمرو أديب، إبراهيم عيسى، ومصطفى بكري، وجدوا أنفسهم في موقف محرج، حيث كانوا حتى الأمس القريب يشنون هجومًا شرسًا على الشرع، وها هو رئيسهم اليوم يبارك له ويمنحه اعترافًا رسميًا. هذا التناقض الفج أظهر بوضوح ازدواجية المعايير التي يتعامل بها الإعلام المصري، الذي يغيّر مواقفه وفقًا للتوجهات الرسمية دون أدنى التزام بالمهنية أو النزاهة.

    التغريدة التي نشرها الحساب الرسمي للرئيس السيسي، والتي وجه فيها تهنئة صريحة للشرع، أثارت استغرابًا كبيرًا، خاصة وأن الإعلام المصري اعتاد على الترويج لرواية أن الشرع مجرد “إرهابي” جاء إلى الحكم بانقلاب عسكري. فكيف أصبح اليوم رئيسًا شرعيًا بنظر القاهرة؟

    هذا الموقف المحرج دفع بعض الإعلاميين المصريين إلى الصمت التام، فيما حاول آخرون تبرير موقفهم بتغيير سرديتهم السابقة والادعاء بأن “التوجهات السياسية تتغير وفقًا للمصلحة العامة”، وهو ما زاد من سخرية المتابعين الذين وصفوا الإعلاميين بأنهم مجرد “أبواق مأجورة” تعمل حسب التوجيهات التي تصدر من القصر الرئاسي.

    على منصات التواصل الاجتماعي، انهالت التعليقات الساخرة التي استذكرت مواقف الإعلاميين المصريين المتناقضة، حيث كانوا يهاجمون الشرع بشراسة قبل أيام قليلة، ليجدوا أنفسهم اليوم مجبرين على الاعتراف به كزعيم شرعي لسوريا بناءً على تهنئة السيسي. بعض النشطاء أعادوا نشر مقاطع فيديو قديمة لهؤلاء الإعلاميين وهم يهاجمون الشرع، ثم قارنوها بمواقفهم الحالية، في مشهد كشف تمامًا كيف يمكن أن يتغير الخطاب الإعلامي بين ليلة وضحاها.

    هذه الواقعة ليست الأولى التي يُكشف فيها عن تلاعب الإعلام المصري بالحقائق وفقًا لمصالح النظام، لكنها بالتأكيد واحدة من أكثر الفضائح إحراجًا. فقد أصبح واضحًا للجميع أن الولاء المطلق للسلطة هو المعيار الوحيد الذي يحكم عمل هؤلاء الإعلاميين، وأنهم مستعدون لتبديل مواقفهم في أي لحظة، فقط لإرضاء “فرعونهم”.

    • اقرأ أيضا:
    أحمد الشرع يستقبل وفود العالم في قصور الأسد.. بداية عهد جديد في دمشق
  • إعلام السيسي يستنفر ضد حافظ المرازي بعد ما كشفه عن كواليس إغلاق معبر رفح

    إعلام السيسي يستنفر ضد حافظ المرازي بعد ما كشفه عن كواليس إغلاق معبر رفح

    وطن – وجه المذيع المحسوب على نظام السيسي نشأت الديهي، إساءة شخصية للإعلامي المصري المعارض حافظ المرازي، بعد حديث الأخير عن “مخطط تهجير الفلسطينيين لسيناء واعتباره مجرد فزاعة لتبرير إغلاق معبر رفح”، ليستنفر “الديهي” بالتطاول عليه ونعته بأسوأ الألفاظ عبر شاشة قناته “المحابية للسلطة”.

    وعبر برنامج بالورقة والقلم على قناة “TeN” قال نشأت الديهي: “والله يا جماعة الأزمة دي كشفت ناس وفضحت ناس، الأمريكان بيضغطوا على مصر عشان خاطر التهجير في سيناء والإسرائيليين طلعوا وثائق بهذا الكلام”.

    “والرئيس مبارك قال هذا الكلام سابقا وأبو عمار قاله ومرسي قاله والرئيس السيسي قال ايضا طلبوا مني هذا الامر.. يعني الموضوع معروف ومؤكد وبيجي حافظ المرازي بقلك إيه، بقلك فزاعة عشان خاطر ما نساعدش الفلسطينيين”.

    نشأت الديهي يتطاول على المرازي

    وقرأ الديهي تغريدة حافظ ميرازي مع تعمده الإساءة لاسم الإعلامي المصري البارز بالقول: “بصوا يا جماعة ده حافظ مش فاهم، ممكن نفهم ونصدق نشر وثائق المخابرات الإسرائيلية بعد ربع قرن أو نصف قرن وليس كلها مثلما حدث مع تجسس الملاك، لكن كيف نصدق أن هذه وثيقة حقيقية لخطة منشورة بالتهجير إلى سيناء لمجرد انها بالعبري!”.

    وجاء تعليق حافظ المرازي رداً على ما نشره الإعلامي أسامة جاويش، عن وثيقة استخبارات رسمية صادرة عن الاحتلال الإسرائيلي تزعم “تعمد خطة تهجير الفلسطينيين إلى سيناء”.

    حافظ المرازي
    رد حافظ المرازي على خطة تهجير الفلسطينيين إلى سيناء

    وعن ذلك علق الصحفي حافظ المرازي: “لا توجد خطة توطين في سيناء وهذه فزّاعة لتبرير إغلاق المعبر وعدم القدرة على إغاثة الفلسطينيين”.

    ويرى “المرازي” أنه كلما زاد غضب الشارع المصري على مواصلة إغلاق معبر رفح لإغاثة الشعب الفلسطيني، يتم تخويفه بفزاعة جديدة بعد فزّاعة التوطين الذي يرفضه أصلا الفلسطينيون ولم يحدث حين وافقت كوندوليزا رايس على فتح المعبر في حرب غزة 2008.

    وتابع: “ولا يحتاج الأمر مزايدة احد، بغض النظر عن أحلام الإسرائيليين، وهو إغلاق لا يبرر عدم مساعدة أهل غزة.”

    ووجه نشأت الديهي إساءة كبيرة لحافظ المرازي بسبب ذلك التعليق قائلاً: “أقسم بالله العظيم يا أستاذ حافظ أنك حقير وأنك ناقص وطنية”.

    وأضاف: “يعني بتتهم الدولة المصرية بأنها اخترعت اختراع التهجير عشان نعمل فزاعة عشان ما ندخلش المساعدات للفلسطينيين ونقفل المعبر”.

    وأكمل المذيع المصري نشأت الديهي المقرب من نظام السيسي: “واحد مصري للأسف أن مصري، بيتكلم بيقول: إننا بنكذب على العالم كله وبنقول احنا خايفين من التهجير وخايفين من تصفية القضية ونيتنا أن نمنع وصول المساعدات الإغاثية إلى قطاع غزة”.

    • اقرأ أيضا:
    أخطر وثيقة عن تهجير الفلسطينيين.. بايدن يطلب تمويلا بـ106 مليارات دولار ويجهز لانتهاك السيادة المصرية

    وكرر الديهي إساءته لحافظ المرازي متسائلاً: “هل هناك حقارة أكثر من هذا هل هناك تدليس أكثر من هذا؟”.

    وثيقة التهجير صادرة عن الاستخبارات الإسرائيلية

    وجاء في تفاصيل الوثيقة الإسرائيلية التي شاركها جاويش: “بعد فحص ثلاثة بدائل للتعامل مع قطاع غزة تم الاتفاق على خيار تهجير أهالي غزة إلى مصر لأنه الأنسب والأكثر تأثيرا وحلا للمشكلة من جذورها”.

    وأضافت الوثيقة: “يتطلب هذا الحل تصميم السياسة الإسرائيلية بشكل يتحمل الضغوط الخارجية مع الاستعانة بالولايات المتحدة الأمريكية والدول الحليفة لاسرائيل ويتم هذا عبر عدة مراحل:

    بسبب القتال ضد حماس، يلزم إخلاء السكان غير المقاتلين من منطقة القتال

    ستعمل إسرائيل على إجلاء السكان المدنيين إلى سيناء.

    سيتم إنشاء مدن من الخيام في منطقة سيناء.

    وأردفت الوثيقة الرسمية التي قيل إنها صادرة عن وزارة الاستخبارات الإسرائيلية: “في وقت لاحق، يتم فتح ممر إنساني لمساعدة السكان المدنيين في غزة وبناء مدن في منطقة إعادة توطين الفلسطينيين في شمال سيناء”.

    كما تضمنت: “الدعوة إلى إنشاء منطقة معزولة بعمق عدة كيلومترات داخل مصر وعدم السماح للسكان الفلسطينيين بالعودة إلى نشاطهم أو سكنهم بالقرب من الحدود الإسرائيلية ، هذا بالإضافة إلى إنشاء محيط أمني في الأراضي الإسرائيلية بالقرب من الحدود مع مصر”.

  • مشكلتان أمام السيسي.. ستيفن كوك يرد على وصفه بـ”الإخواني” ويستشهد بنشأت الديهي

    مشكلتان أمام السيسي.. ستيفن كوك يرد على وصفه بـ”الإخواني” ويستشهد بنشأت الديهي

    وطن- نشرت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية، مقالا جديدا للكاتب ستيفن كوك، تحدث عن تعرضه لإهانات واتهامات بالانتماء لجماعة الإخوان المسلمين، بعد مقاله السابق الذي تحدث فيه عن الدمار الذي لحق بمصر خلال حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي.

    وكتب كوك في مقاله الأخير: “يقول نشأت الديهي، مقدم برنامج بالورقة والقلم على قناة مصرية، إنني أتقاضى أجراً من جماعة الإخوان المسلمين.. الديهي ليس المصري الوحيد الذي شعر بالغضب من مقالتي الأخيرة، والتي كانت تتحدث عن كيفية تدمير الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لمصر.

    ستيفن كوك
    الكاتب ستيفن كوك

    وأضاف: “سكب أنصار السيسي على الإنترنت قدرًا لا نهاية له من التصريحات والإهانات الشخصية على صفحتي على تويتر – إكس – لعدة أيام، مما يكشف مرة أخرى أن كل أمل في إجراء نقاش مدروس على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن مصر قد ضاع منذ فترة طويلة”.

    وتابع: “الإدعاء الذي ساقه الديهي سخيف في ظاهره، فمن غير الممكن أن يدفع لي الإخوان المسلمون مقابل أي شيء بناءً على هويتي وما كتبته عنهم، فأنا لا أصدق ما تقدمه المجموعة من مخادعات ولم أفعل ذلك أبدًا وهم، مثل الآخرين في مصر، بارعون في استخدام خطاب الإصلاح السياسي في السعي لتحقيق أجندة مناهضة للديمقراطية”.

    وقال الكاتب: “أنا متشكك في الأسطورة التي خلقها الإخوان المسلمون في فترة ما بعد حسني مبارك مباشرة، فالخداع الانتخابي والترهيب الذي مارسته جماعة الإخوان المسلمين أثناء انتخاب مرشحها محمد مرسي للرئاسة في عام 2012 أكثر مما يمكن لأي شخص أن يدونه، وحتى لو كانت جماعة الإخوان المسلمين أقل كفاءة في محاولتها السيطرة على الدولة، فإنني أشك في أن مصر كانت لتصبح قصة نجاح في الربيع العربي في ظل حكم الجماعة”.

    الدمار الذي لحق بمصر خلال حكم الرئيس عبدالفتاح السيسي
    الدمار الذي لحق بمصر خلال حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي

    ولفت الكاتب إلى أنه اعتاد على هذا النوع من الاتهامات الآن بعد أن كتب عن مصر لسنوات، وأنه عادة ما كان يتجاهل هذا الأمر، لكن تعليق الديهي لفت انتباهه وذلك لأن الاتهام بأن منتقدي السيسي موظفون في جماعة الإخوان هو مؤشر على مشكلتين مترابطتين يعاني منهما الزعيم المصري وأنصاره، ولا يملكون أي معالجات تجاههما.

    المشكلة الأولى، وفق الكاتب، تتمثل في وجود تباين كبير ومتزايد وملحوظ بين ما تعد به الحكومة المصريين وكيف يعيشون حياتهم اليومية في الواقع، وعندما يتجرأ الناس على الإشارة إلى ذلك، يتم تصنيفهم على أنهم من أنصار الإخوان المسلمين، أو يتعرضون للسجن والإيذاء الجسدي في حالة عدد كبير من المصريين.

    هذا الرد الشرس هو مقياس لمدى معرفة السيسي ومؤيديه ومخاوفهم من أن هناك العديد من المصريين الذين يدركون هذه الفجوة وطبيعتها المحتملة المزعزعة للاستقرار.

    المشكلة الثانية تتمثل في أنه على الرغم من أفضل الجهود التي يبذلها السيسي، فإنه لا يزال غير قادر على التخلص من ظل الإخوان المسلمون الذي يلقونه على السياسة والمجتمع المصري.

    كيف تعاملت الأنظمة المصرية مع جماعة الإخوان؟

    حتى قبل عهد السيسي بفترة طويلة، كان من الشائع أن يقوم المسؤولون المصريون باسترضاء وقمع جماعة الإخوان المسلمين بالتناوب، وفي أوائل الأربعينيات من القرن الماضي، استسلم رئيس الوزراء مصطفى النحاس للضغوط السياسية التي مارستها جماعة الإخوان المسلمين، وقام باتخاذ إجراءات صارمة ضد الكحول والدعارة، بينما سمح للجماعة بنشر صحفها وبعد بضع سنوات، قامت حكومة جديدة بقمع جماعة الإخوان المسلمين، قبل أن تستأنف حكومة أخرى استرضاء الجماعة.

    كما قام الرئيس الراحل جمال عبد الناصر بسجن الآلاف من قيادات وأعضاء الإخوان، وأطلق سراح بعضهم، ثم أعاد سجنهم مرة أخرى وقد أطلق خليفته، أنور السادات، الذي كان في السابق زميلاً للإخوان، سراحهم وأعطاهم الفرصة للنشر والوعظ ومع ذلك، فقد اختلفوا بشأن السلام الذي عقده السادات مع إسرائيل، وامتلأت السجون المصرية بالإخوان مرة أخرى.

    وبعد اغتيال السادات في عام 1981، منح مبارك الجماعة الفرصة لاستئناف أنشطتها، معتقداً أن ظهور الإخوان بشكل أكبر في مجالات النشر والتعليم والمجتمع المدني من شأنه أن يجذب الدعم بعيداً عن المتطرفين الذين اغتالوا السادات.

    اغتيال السادات في عام 1981
    اغتيال السادات في عام 1981

    لكن بعد حوالي عقد من الزمن، قرر مبارك أنه وصل إلى حد الكفاية منهم، وأمر أجهزته الأمنية بإخضاع الجماعة، وطوال هذا النمط من المصالحات والمواجهات، ظلت جماعة الإخوان المسلمين لاعباً سياسياً واجتماعياً وثقافياً مهماً في مصر.

    وفي السنوات الأخيرة، أصبح قمع جماعة الإخوان المسلمين والادعاء بأن منتقدي الحكومة أعضاء في الجماعة (أو يتلقون أموالاً منها)، أكثر وضوحاً وخطورة وذلك لأن السيسي سعى إلى إعادة صياغة الخطاب القومي في مصر من خلال استبعاد جماعة الإخوان المسلمين منه.

    المشاعر القومية لا تحدث بشكل عفوي بل هي عبارة عن مجموعة من الأحاسيس المستحضرة والمتخيلة، وهي نتيجة لمشاريع سياسية متضافرة، ومن ثم فهي تخضع بشكل دوري لإعادة التفسير لتناسب احتياجات القادة السياسيين وهذا بالضبط ما فعله السيسي لتصوير جماعة الإخوان المسلمين – التي تتمتع أصولها ومكانتها ونظرتها للعالم بجذور راسخة في التجربة المصرية – على أنها عنيفة وغريبة عن المجتمع الذي ولدت فيه.

    ويقول الكاتب: “بعد الانقلاب الذي أوصل السيسي إلى السلطة، بالتوازي مع الحملة الإعلامية التي قادتها الدولة والتي سعت إلى إنشاء والحفاظ على مخزون من الدعم لما تسمى الثورة الثانية في مصر، كان هناك دافع لتصوير جماعة الإخوان المسلمين على أنها الطابور الخامس، وقد تم تصوير الإخوان بشكل روتيني على أنهم عملاء للقطريين و/أو الأتراك، وفي الوقت نفسه، برر السيسي العنف الذي استخدمه لقمع الإخوان على أساس أن الجماعة منظمة إرهابية”.

    كان هناك وقت احتفظت فيه جماعة الإخوان المسلمين بما يسمى بالجهاز السري أو الكوادر المسلحة، لكنه فٌكك منذ فترة طويلة، وبالرغم من ذلك فقد ربطت الحكومة المصرية بشكل مباشر، بين الإخوان والتطرف الشبيه بتنظيم الدولة، وعندما شكك المحللون في خطاب الحكومة واستخدامها للعنف، تم تصويرهم بشكل روتيني في الصحافة المصرية على أنهم أدوات في أيدي الإخوان المسلمين.

    الإخوان المسلمين
    حاربت الأنظمة المصرية المختلفة على مر العقود جماعة الإخوان المسلمين

    ويذكر الكاتب متحديا: “ضع 100 من المراقبين الغربيين لشؤون مصر في غرفة واطلب منهم رفع اياديهم في حال واجهوا اتهامات بتزوير الحقائق لصالح الإخوان، وأنا متأكد من أن الأغلبية سوف تستجيب بالإيجاب وهذا يعيدنا إلى المشكلة الثانية التي تواجهها القيادة المصرية والتي ليس لديها حل لها: محاولة السيسي الفاشلة لإعادة كتابة السردية القومية بشأن مصر عبر ابعاد الإخوان المسلمين عنها”.

    ووفق الكاتب، يمكن للسيسي أن يستخدم الكثير من القوة والعنف، ولهذا السبب فإنّ الاتهامات الموجهة إلى شخص ما بأنه عضو في جماعة الإخوان المسلمين أو يتقاضى أجراً من المنظمة قوية للغاية، ويمكن أن تحمل الكثير من العقاب، ونتيجة لذلك تم اقتياد المعارضين المصريين السلميين غير الإسلاميين إلى السجون، الأمر الذي يزيد من صعوبة وخطورة سعي الناشطين إلى تحقيق أجنداتهم الخاصة.

    وفي الوقت نفسه، فإن هذا الاتهام فارغ بل طائش، وهو رد روتيني على أي انتقاد موجه للزعيم ومؤيديه، الذين لا يستطيعون استحضار رد متماسك على منتقديهم وهو أيضاً نوع الرد الذي يستخدمه القادة السياسيون عندما يشعرون بالخوف.

    في الواقع، بقدر ما يحكم السيسي بالخوف، فأن هذا الخوف يتحكم به أيضا.

    تعليق نشأت الديهي

    وعلق الإعلامي المصري المحسوب على النظام نشأت الديهي، على مقال ستيفين كوك، قائلا في تغريدة على موقع “إكس” (تويتر سابقا): “فورين بوليسي تهاجمني وتهاجم برنامجي بالورقة والقلم بكل وقاحة وفجاجة وذلك دفاعا مفضوحا من الكاتب ستيفن كوك عن تنظيم الأخوان والذي سبق واتهمته بالعمل لحسابهم ضد الدولة المصرية، سأرد عليهم وسيكون الرد مزلزلا وفاضحا وبالوثائق”

    نشأت الديهي وستيفن كوك
    نشأت الديهي يرد على ستيفن كوك

  • مأمون فندي يرد على نشأت الديهي ويتوعد بكشف فضائح لمسؤولين كبار

    مأمون فندي يرد على نشأت الديهي ويتوعد بكشف فضائح لمسؤولين كبار

    وطن- ردّ الكاتب والباحث المصري مأمون فندي، على الهجوم الذي شنّه عليه الإعلامي المقرب من النظام نشأت الديهي، بعدما قال إنّ الدولار هو الذي يُحرك مواقفه التي يراها الديهي معادية للدولة.

    وقال فندي في عدة تغريدات على موقع تويتر: “أيها الحامل للسامسونج رسالتك وصلت بسس كان صفوت الشريف بعد ما يهيج العيال بتاعته كان يتصل بنفسه ويعتذر. دور على حد ريحته مش كريهة قوي زي الديهي عشان توصل وسالتك بشياكه. استنضفوا فإن الطهارة من الإيمان”.

    وأضاف: “وعلى فكرة لو تفهم في موضوع الملفات (وأشك) إنت طلع اللي عندك وأنا هوريك ملف اللي مشغلينك مش الرتبة الصغيرة اللي بتديك أوامر، وهطلع ملفات الناس اللي اكبر وبالانجليزي مش بالعربي في صحف مش حتكلفك وظيفتك، دا حتكلف اللي مشغلينك وظايفهم”.

    وتابع: “وصل الانحطاط بالإعلام المصري أن يكون متواطئا مع مخلص جمارك سابق ( مراسله) يدعي نشأت الديهي أن يتطاول علي، طبعا احتفظ بالحق القانوني ضد قناة تن وملاكها، وهذا مسار مختلف. لكن أن يترك هذا السفيه كي يتطاول، فلن يلومني أحد لو كتبت بالإنجليزية في صحف كبرى عن أمور فاضحة تمس الكبار. نشأت عيل ولكن المفروض اللي مشغله يكون مقدر ويفهم شوية”.

    https://twitter.com/mamoun1234/status/1683189394260279296?s=20

    واستكمل: “يا نشأت يا ديهي هكلم صاحب القناة وأخليه يقفلها أو يطردك ويرجعك تجحز ضيوف في التليفزيون المصري أو ترجع إسطنبول.. وعلى فكره أنا بتكلم جد”.

    واعتبر أنه من خلال التحليل السياسي في تطوع نشأت الديهي لكي يتطاول عليه في يومين متتاليين، فإن ذلك يعني أن النظام في حالة ارتباك عام، وغير قادر على التمييز ، كما أن حالة الصرع التي تهيمن عليه من علامات الانهيار العام، مشيرا إلى أنه لا تستطيع أي معارضة في الداخل أو الخارج أن تفعل بالنظام ما تفعله سياساته.

    ورأى أن النظام في موقع لا يحسد عليه، وبالتالي هو نظام يستحق الشفقة لا الغضب، وفق تعبيره.

    https://twitter.com/mamoun1234/status/1683210771742838785?s=20

    نشأت الديهي يهاجم مأمون فندي

    وكان نشأت الديهي، قد هاجم مأمون فندي وقال إنه خرج من تحت الأنقاض، ووصفه بأنه لغز وقصة كبيرة، مشيرا إلى أن فندي كان يُسبح بحمد هذه الدولة، عندما كان يُقدم أحد البرامج التلفزيونية، ودائم السفر إلى قطر والإمارات.

    وجاء هجوم نشأت الديهي على مأمون فندي، بسبب تغريدة كتبها الأخير سخر من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قال فيها: “وهي مصر ماتت علشان كل شوية واحد يطلع يزعق فينا ويقول تحيا مصر.. مصر حية وزي الفل بس انزلوا عن صدرها ومتكتموش نفسها وهي تحيا.. سيبوها تحيا”.

    وقال الديهي خلال برنامجه التلفزيوني على قناة مصرية مُمولة إماراتيا: “والله العظيم خسارة الكلام في مأمون فندي”، مشيرا إلى أن ظهور فندي في هذا التوقيت جاء ضمن موسم عودة طيور الظلام وخروج الأفاعي.

    وفي حلقة ثانية، أكّد الديهي أن فندي يزن وزن الهاموش والبعوض، واتهمه بأنه يتقلب يمينا ويسارا في مواقفه حيثما كان الدولار أو الدرهم والريال وفق تعبيره، مشيرا إلى أن مواقفه يُحددها ما يحصل عليه من أموال.

    وادعى الديهي، أنه يعرف تفاصيل ما سماها النزوات الدولارية لمأمون فندي، ووصفه بأنه ملك التطبيع الأول بعد الراحل علي سالم، ويجد نشوة في مقابلة أشخاص من الحركة الصهيونية.

  • مستشار سياسي لـ”ابن سلمان” يرد على الإعلام المصري بعد الهجوم عليه.. ماذا قال؟

    مستشار سياسي لـ”ابن سلمان” يرد على الإعلام المصري بعد الهجوم عليه.. ماذا قال؟

    وطن– ردّ الكاتب السعودي الليبرالي، والذي تصفه الصحافة الإسرائيلية بأنه المستشار السياسي لولي العهد، تركي الحمد، على هجوم الإعلام المصري عليه، بسبب تغريداته التي تناول فيها الأوضاع الصعبة في مصر، والتي ألقى من خلالها المسؤولية على الجيش في تحوّل مصر لدولة فاشلة.

    وردّاً على هجوم الإعلامي المصري المقرّب من الأجهزة السيادية، نشأت الديهي، قال تركي الحمد في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” ساخراً: “حين يتعلق الأمر بالسعودية ودول الخليج العربية، ف إن النقد والشجب والشتم واللعن أمر مشاع، فكلنا في النهاية عرب، ومصيرنا واحد، وثرواتنا واحدة،ولسان الضاد يجمعنا”.

    وأضاف قائلاً: “ولكن حين يتعلق الأمر ببلادهم (مصر)، فذاك خط أحمر ليس لك أن تتجاوزه، فلست من أهلنا أو “بلدياتنا”..أما ان للنفاق العربي أن ينتهي؟”.

    كما علق “الحمد” على حديث مغرد سعودي انتقد الهجوم الإعلامي المصري عليه، قائلاً: “صدقت، فقبل فترة حاولت أن أحلل الأوضاع في الكويت موضوعيا والبحث عن الخلل في تراجع الكويت، فانبرت أقلام الشجب والتخوين والمؤامرة على الديموقراطية، واليوم كل ذلك أصبح واضحا.واليوم،حاولت تحليل الأوضاع في مصر،فاستثيرت “النرجسية” المصرية الشعبوية التي تتحسس من كل نقد لا يأتي من مصري”.

    نشأت الديهي يشنّ هجوماً حادّاً على تركي الحمد

    وكان الإعلامي المصري المقرّب من السلطات “نشأت الديهي“، قد شنّ هجومًا حادّاً على “تركي الحمد”، بسبب حديثه الأخير عن مصر، والذي انتقد فيه سيطرة الجيش على الاقتصاد، وتحذيره من 3 أسباب قد تقود مصر إلى الهاوية.

    وقال “الديهي” خلال تقديمه برنامج “بالورقة والقلم”، المذاع على فضائية “TEN” (خاصة) السبت: “بقول لتركي الحمد، أنت مالك ومال مصر، هناك مجموعة من المغرضين من دول الخليج ليس لهم علاقة بدولهم الرسمية، موجودين في الكويت والسعودية والامارات”.

    وأضاف: “بقول لتركي الحمد وأمثاله، عيب، أنا لا أرد عليك بالمنطق، لأنك لا تمتلك أي منطق”.

    وتابع مخاطباً “الحمد: “من أنت كي تتكلم عن تاريخ مصر.. مصر باقية، هذه الدولة خلقت لتبقى”.

    وزاد “الديهي”: “حديث تركي الحمد عبارة عن صفر كبير”.

    وتابع: “ما يحدث من تركي الحمد عيب، والأكثر عيبًا بأن خونة الإخوان ينتقدون الدولة المصرية، ويتحدثون على أن الدولة المصرية تسقط.. هذه الدولة لن تقع”.

    واختتم: “هذه البلد خلقت لكي تعيش، مصر لم ولن تسقط.. مصر جاءت ثم جاء التاريخ”.

    تركي الحمد يحمل الجيش المصري مسؤولية الانهيار الاقتصادي

    وكان “تركي الحمد” قد انتقد ما وصفها بـ”هيمنة الجيش المتصاعدة” على مفاصل الحكم في مصر، على حساب مؤسسات المجتمع الأخرى، ما أدى إلى وقوعها أسيرة لصندوق النقد الدولي.

    وقال “الحمد” في سلسة تغريدات الخميس على “تويتر”، إن “الحديث عن مصر ليس حديثًا عن أي دولة عربية أخرى، وليس تدخلًا في شؤونها الداخلية”، مؤكدًا أن التاريخ المصري الحديث يكاد يكون تاريخ كل العرب في نجاحاتهم وإخفاقاتهم على حد سواء.

    وعدد الأكاديمي السعودي 3 أسباب أو عوامل، أدت إلى تردي الأوضاع في مصر ووقوعها أسيرة للمساعدات الدولية، ومثّلت ما أسماه بداية “الصعود إلى الهاوية”.

    وقال إن السبب الأول، يكمن في هيمنة الجيش المتصاعدة على الدولة، وخاصة الاقتصاد بحيث أصبحت كل المشروعات في البلاد تمرّ عن طريق مؤسسات خاضعة للقوات المسلحة، ولصالح أشخاص متنفذين داخلها، مبينًا أن ذلك جاء على حساب القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني، التي كانت في أقوى حالاتها قبيل عام 1952.

    https://twitter.com/TurkiHAlhamad1/status/1618694157794693121?s=20&t=yZzl4YYphlpUgJPaCtCeVw

    وأضاف “الحمد” أن السبب الثاني هو “البيروقراطية المصرية الهرِمة المقاومة للتغيير، التي تقف حجر عثرة في وجه أي استثمار اقتصادي ناجح، سواء داخلي أو خارجي، رغم أن مصر عبارة عن كنز لا ينضب من الفرص الاستثمارية”.

    أما السبب الثالث، حسب “الحمد”، فهو “الثقافة الشعبية المستسلمة والمستكينة والمنتظرة لكل ما يأتي من (فوق).. مع غياب شبه تام لحس المبادرة المجتمعية المستقلة”.

  • إعلامي مصري بقناة ممولة إماراتيا يفتح النار على عمرو أديب بسؤال محرج عن السعودية

    إعلامي مصري بقناة ممولة إماراتيا يفتح النار على عمرو أديب بسؤال محرج عن السعودية

    وطن– لا تزال الأجواء الساخنة تهمين على علاقات الأذرع المقربة من السلطات في مصر، عنواناً للساحة الإعلامية في الفترة الأخيرة، في مشاهد يتصدرها بوضوح الإعلامي المصري عمرو أديب، ورسائل زملائه له.

    الإعلامي نشأت الديهي، هاجم عمرو أديب بشدة ووجّه له رسالة قاسية بعد تصريحاته الأخيرة بشأن الأزمة الاقتصادية في مصر.

    وقال “الديهي” خلال برنامجه على فضائية “تن”، الممولة من دولة الإمارات، إن عمرو أديب تحدث بأن مصر قيد السقوط بسبب الأزمة الراهنة، وأنه خاطب الرئيس عبدالفتاح السيسي بأنه خائف على أبنائه.

    وأضاف الديهي أنّ عمرو أديب يعمل في محطة موجودة في مصر مملوكة للسعودية (قناة إم بي سي مصر)، متابعاً: “هل يا أستاذ عمرو تستطيع انتقاد أي شيء في السعودية؟، ليه بنتنقد مصر فقط؟، تقدر تعمل كده مع السعودية؟، أنا ما أعرفش ومش عايز إجابة”.

    عمرو أديب نشأت الديهي
    الإعلامي نشأت الديهي يهاجم عمرو اديب

    في الوقت نفسه، أشار الديهي إلى أنه لا يتزعم احتكاره للحقيقية الكاملة، ولكنه يحب هذا البلد بكافة مشاكلها، معقبًا: “ليس لدي جنسية أخرى أو جواز سفر آخر خلاف، كل حاجتنا في مصر ولادنا، وهنموت وهندفن في مصر”.

    هجوم محمد الباز على عمرو أديب

    هذا الهجوم على عمرو أديب، ليس الأول من نوعه، فكان الرأي العام قد اهتز بعد هجوم ضارٍ شنه الإعلامي محمد الباز، على عمرو أديب، واتهمه بأنه “عميل سعودي يخدم مشروعها وأجندتها”، التي قال إنها “مشروعة”.

    وكان هجوم الباز على عمرو أديب، سببه هو تخويفه للمصريين من المستقبل، و”ادعاؤه” تأثره بالأزمة الاقتصادية الحالية في مصر.

    وقال الباز في بث مباشر عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي: “مش عايز الناس تخدعكوا.. فيه مذيع في قناة ليست مصرية وهو تحديداً الأستاذ عمرو أديب عشان نكون بنتكلم بشكل مباشر فيطلع بتنطع شديد مثلاً ويقولك انا خايف، وخايف على أولادي.. ومش عارف ايه”.

    وأضاف: “الهزل اللي بيقوله الأخ عمرو أديب متصدقهوش لإنه حتى لو في مشكلة صغيرة جدا عمرو مش هيتأثر بحاجة لا هو ولا ولاده ولا عيلته”.

    عمرو أديب نشأت الديهي
    الإعلامي محمد الباز يهاجم عمرو أديب ويتهمه بأنه عميل سعودي

    وتابع: “آخر عمرو أديب هيروح يعيش في السعودية لأنه عنده كفيل سعودي معندوش مشكلة طب حضرتك لا إنت عايش عيشة الناس في مصر ولا ليك علاقة بالناس في مصر وعمال بتقول إنك مش إخوان ومش اجندة لا إنت أجندة عمرو أديب أجندة تمام”.

    وأكمل: “عمرو أديب راجل أجنده سعودية من الآخر، والسعودية دولة من حقها إنها تبني نفسها وتحلم وتتقدم عشان الكلام يكون منضبط السعودية من حقها تعمل كل حاجة في صالحها.. وهي بتعمل ده لابد أن تجند ناس في السياسة في الإعلام في الأدب الفن تجندهم بمعنى انهم يشتغلوا لمصلحتها وليس عملاء”.

    عمرو أديب يلتزم الصمت

    ولم يردّ الإعلامي عمرو أديب على الهجوم الذي تعرّض له، سواء من محمد الباز أو نشأت الديهي، علماً بأنه ظهر بعد هذين الهجومين، مرتين عبر القناة التلفزيونية التي يعمل بها، وهما حلقتا الجمعة والسبت، لكنه تجاهل الرد عليهما، في صمت يُرجح أنه متعمد.

  • معركة تويتة الطبلة.. إعلاميو السيسي يردحون لنجيب ساويرس وأحدهم يتهمه بالشذوذ الجنسي

    معركة تويتة الطبلة.. إعلاميو السيسي يردحون لنجيب ساويرس وأحدهم يتهمه بالشذوذ الجنسي

    وطن – رد الإعلاميون المصريون الذين وُصفوا بممارسة التطبيل، من قبل رجل الأعمال نجيب ساويرس، على تغريدته التي أثارت جدلا عاصفا.

    وكان نجيب ساويرس، قد تفاعل مع صورة تُظهر عددا من الإعلاميين المصريين وهم عمرو أديب وأحمد موسى ومحمد الباز وتامر أمين ومعتز بالله عبد الفتاح ومصطفى بكري، وكل منهم يحمل طبلة، في إشارة إلى اتهامهم بالتطبيل للنظام.

    https://twitter.com/OsSheta/status/1608193374162501632?s=20&t=A1YTg3ZXDbQ7BqjinIrACw

    وكتب رجل الأعمال المصري الشهير: “فيه واحد ناقص”.

    نجيب ساويرس يهاجم إعلامي السيسي
    نجيب ساويرس ينشر صورة لإعلاميين مصريين ويتهمهم بالتطبيل لنظام السيسي

    علق محمد الباز على ذلك قائلا: “الأخ نجيب ساويرس الحقيقة راجل يعاني من فراغ كبير ربنا يعينه على نفسه، ولأنه بيعاني من فراغ فبتلاقيه من وقت للتاني بيمارس شكل من أشكال التفاهة”.

    وأضاف: “الشهادة لله هو تافه محترف.. المشكلة إنه أثبت كمان إنه جاهل ميعرفش لا إيه اللي حصل في البلد ولا إيه المفروض الإعلام يعمله”.

    وتابع: “ولإن نجيب تافه وفارغ وجاهل فأنا مش هنزل لمستوى تفاهته وجهله وأرد عليه لإن الحقيقة عندنا حاجات أهم منه بكتير”.

    https://twitter.com/elbaz_press/status/1608508358901874690?s=20&t=XBYZKecTlc5d3vOJDlMosg

    وكان الإعلامي عمرو أديب قد رد على ساويرس قائلا: “احنا مكسبناش من التطبيل قد ما انت كسبت من تطبيلك يا نجيب .جايز تطبيلنا كان له اصوات انما تطبيلك كان له ابراج ودولارات ويا خساره وعجبى”.

    كما رد الإعلامي المصري مصطفى بكري على ساويرس أيضا: “من هرب أموال مصر للخارج ، من أساء لجيشنا العظيم ، من اعتبر مصر بالنسبة له شقه مفروشه ومنهب للثروات ، من فسد وأفسد ، من عجز عن أن يقول لنا كيف تعدت ثروته مئات المليارات مع أنه لم يكن يمتلك في التسعينات سوي خمسة ملايين جنيه ، لايحق له أن يشكك في مصداقية من يدافعون عن الوطن ووقفوا حائط صد منيع في مواجهة المشككين والمتآمرين الذين يسعون إلي هدم الوطن لحساب أسيادهم في الخارج”.

    وتابع: “أرجوك ياهذا أنظر في المرآه قليلا ، بس بلاش وانت بترقص وفي إيدك الكأس ، أنظر وأنت فايق حتي تري نفسك علي حقيقتك!!”.

    كما علق الإعلامي أحمد موسى، على رجل الأعمال نجيب ساويرس، وقال: “عيب عليك يا نجيب ، نحن ندافع عن وطن وشعب ، لن ننسي دورك و قناتك في ٢٠١١ التي أستخدمتها لضرب القوات المسلحة والشرطة والقضاء ، رغم أنك أكثر من كون الثروات في عهد الرئيس الراحل مبارك ، هذا هو نجيب مصلحته أولا …. عيب عليك يا نجيب .. وما خفي أعظم ؟؟؟؟”.

    أما الإعلامي نشأت الديهي الذي يُرجح أنه الشخص الذي تنقصه الصورة فقال: “إلى نجيب غير النجيب .. اخرس يا ناقص.. طفل الأعمال الشهير الذي يهرف بما لا يعرف.. الذي تطاول على جيشنا العظيم وهرب أمواله واستثماراته خارج البلاد وتفرغ للاستثمار في الفوضى والتشكيك والسخرية والرقص والعري والتفاهة”.

    وأضاف: “لحساب من تهاجم الإعلام المصري وتصف رموزه بممارسة التطبيل ؟.. اترك الإعلام ومعاركه المجردة النبيلة المجانية من أجل الوطن الذي تعيش فيه والذي أخذت منه ما لا تستحق”.

    وتابع: “يبدو أن المراهقة المتأخرة أثرت على ما تبقى لديك من عقل فظهرت عليك علامات قوس قزح.. يا هذا عليك ان تعلم ان تفاهة اقوالك وحماقة تصرفاتك ستدفع ثمنها قولا واحدا ذكرتني يا أحمق بقول الاخطل.. يا شرَّ من حملت ساق على قدمِ ما مثل قولك في الأقوام يُحتمل، وكذلك بقول الفرزدق يا أرغم الله أنفاً أنت حـامله يا ذا الخـنا ومقـال الزور والخطل”

    وختم قائلا: “اخرس يا ناقص”

  • صحافي إسرائيلي يُحرج الاعلامي المصري نشأت الديهي بعد نشره هذه الصور له بالقدس

    صحافي إسرائيلي يُحرج الاعلامي المصري نشأت الديهي بعد نشره هذه الصور له بالقدس

    اشعل الإعلامي والأكاديمي الإسرائيلي المقرب من الحكومة الإسرائيلية، إيدي كوهين، سجالاً مع الإعلامي المصري. المطبل لنظام عبد الفتاح السيسي نشأت الديهي، متهماً إياه بالتطبيع مع بلاده.

    ونشر إيدي كوهين، على حسابه الرسمية بتويتر صور رصدتها “وطن”، لجانب من زيارة الإعلامي المصري إلى القدس المحتلة.

    مذيع مشهور يطبع

    ونشر كوهين عبر “تويتر” صورتين للإعلامي نشأت الديهي أمام مسجد قبة الصخرة في القدس المحتلة، وعلق عليهما. مذيع مصري مشهور يطبع، ويطلب تأشيرة دخول إلى دولة إسرائيل من السلطات الأمنية.

    وأضاف: إسرائيل تعطيه الفيزا بعد أن درست ملفه، الباب مفتوح لكل من يطبع معنا.

    نشأت الديهي يرد على كوهين

    بدوره علق الإعلامي المصري، نشأت الديهي، على تغريدة كوهين، قائلاً: “هذا الكلب الحقير الكذوب يتهمني بالتطبيع. وأنا أحتقر هؤلاء الذين دنسوا المسجد الأقصى”.

    كما أضاف في تصريحات خلال برنامجه بالورقة والقلم على قناة “تن”: “إسرائيل كيان مغتصب. وليس لك عندي يا كوهين. إلا الحذاء، وبلغة عبدالناصر ملكمش عندي إلا الجزمة”.

    وتابع: “بطلوا ده واسمعوا ده الإسرائيليين بيزايدوا عليا”.

    تأشيرة الدخول

    وتحدى الديهي إسرائيل وكوهين أن يثبتوا أنه طلب تأشيرة من دولة محتلة لدخول إسرائيل، معقباً: “خسئتم وخبتم. ولكن هذا ديدنكم لمحاولة هدم كل صوت وطني”.

    وأوضح أنه ذهب لزيارة القدس عام 2016 بدعوة من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، معقبًا: “أفخر أنني صليت بالمسجد الأقصى”.

    وشدد على أنه لن يقوم بالتطبيع مع إسرائيل حتى لو تحررت فلسطين والمسجد الأقصى، وأن أياديهم ملطخة بالدماء. وهو يعشق تراب عروبته.

    التحولات الداخلية في مصر بعد السلام

    وفي السياق، قال مرشح الرئاسة المصرية السابق، عبد الله الأشعل، إن معاهدة التطبيع المصرية الإسرائيلية شكلت. نقطة تحول جوهرية في سياسات المنطقة وفي الداخل المصري.

    أضاف الأشعل، في مقال صحفي: “كان الاتفاق مع مصر وحدها هدفاً إسرائيلياً وأمريكياً قديماً سعتا إليه بكل الطرق. وقد توفرت كل أسباب التوصل إليه. وإن كانت المقدمات الحقيقية لهذه المعاهدة وزيارة السادات للقدس لا تزال بحاجة إلى المزيد من الوثائق.

    كما تابع: “الراجح أن السادات كان عازماً على الاقتراب من واشنطن خاصة بعد حرب أكتوبر، بل وربما كانت الحرب. في نظره هي أولى القرابين المطلوبة لهذا التقارب. انطلاقا من عقيدته بأن واشنطن بيدها مفاتيح السلام والرخاء.

    وأكمل: “قد يثبت التاريخ الموثق أن الرئيس السادات الذي لا يميل بفطرته السياسية إلى موسكو قد أسهم في تقويض الإمبراطورية. السوفييتية، دون أن تعهد إليه واشنطن بهذا الدور”.

    واستكمل: “على أية حال فكر السادات طويلاً في حل الصراع مع إسرائيل، واهتدى إلى أن الحرب لن تحل الصراع ما دامت. واشنطن لن تتخلى عن إسرائيل. وأن مواجهة إسرائيل أمام العالم بكل الحقائق سوف يرغم إسرائيل على البديل الآخر وهو السلام الشامل”.

    زيارة القدس

    وأشار إلى أن ذلك بعد أن عجزت المواجهة الشاملة معها، فقرر زيارة القدس. متابعاً: “يبدو أن الرئيس السادات لم يدرك. تماما خطورة هذه الزيارة بالنسبة لحجم مصر. وفي إطار سعي إسرائيل الحثيث للسيطرة على العالم العربي من خلال الاستيلاء على العقل المصري.

    وأكمل: “الدليل على ذلك أن ما ظنه السادات حين ذاك كسبا لمصر مقارنة بغيرها من الدول العربية تفقده مصر ومعه. ما لا يمكن تعويضه. وهو تمكين المشروع الصهيوني الذي لا يمكن صده إلا من خلال مصر”.

    كما أضاف: “بعد ثلاثين عاما على المعاهدة، و32 عاماً على هذه الزيارة، اتضح أن خط السادات ليس محل إجماع المجتمع المصري. حيث انقسمت نخبه دون أن تنقسم عامته. فلا يزال في مصر كثيرون ممن يرون أن السلام مع إسرائيل أكسب إسرائيل بعض المزايا. وأن توجس إسرائيل سببه الطبيعة العدوانية لها وليس بسبب سلامها مع مصر”.

    وقال: “النظرة الاستراتيجية التاريخية للدور المصري في المنطقة سوف تحكم على هذا التقارب وآثاره حكما سلبياً للغاية. وأن هذا التقارب الذي صار وثيقاً هو أكبر جائزة حصل عليها المشروع الصهيوني في محطاته الأساسية”.

    الدور المصري

    وتابع: “من الواضح أن النظرة الاستراتيجية التاريخية للدور المصري في المنطقة سوف تحكم على هذا التقارب وآثاره حكما سلبياً للغاية. وأن هذا التقارب الذي صار وثيقاً هو أكبر جائزة حصل عليها المشروع الصهيوني في محطاته الأساسية”.

    كما استكمل: “لعل سعي واشنطن إلى هذا التقارب قد سهل تحقيقه مكونات الفكر السياسي للسادات وانعطافه الشديد نحو الوطنية المصرية. مما شجع الاتجاه إلى تكريس فرعونية مصر ضد تاريخها العربي الإسلامي، وفصل مصر تماماً عن بيئتها. وإن استمر الفارق الهائل بينها وبين محيطها حضاريا وثقافيا، وهذا يقتضي أن تكون لها حساباتها خارج المنطقة مع واشنطن وفي داخلها مع إسرائيل.

    وقال الكاتب المصري: “وهكذا استبدلت مصر تماما تقريبا في المراحل الأولى من تاريخ المعاهدة إسرائيل وواشنطن بالعرب. وتقررت المعونة لمصر للاستغناء عن العرب ماليا وسياسيا”.

    وأضاف: “كان حساب واشنطن أن انتزاع مصر سوف ينهي الصراع لصالح إسرائيل ولن تبقى سوى جيوب الممانعة البسيطة المعتمدة على الخارج. وهو أمر يسير يمكن إنهاؤه في إطار علاقات واشنطن مع هذا الخارج. وهو ما تقوم به واشنطن الآن مع سوريا وحزب الله وإيران”.

    كما استدرك: “بينما تركت إسرائيل تجهد حماس وتقضي على المقاومة الفلسطينية بلا ثمن، بعد أن أبدت المقاومة استعدادها للهدنة الطويلة، وهو تعبير عن أزمة المقاومة التاريخية التي خلقتها واشنطن وإسرائيل”.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • نشأت الديهي يسيء للكويت وينتقص من شعبها!

    نشأت الديهي يسيء للكويت وينتقص من شعبها!

    وطن- أعاد نشطاء كويتيون تداول مقطع فيديو قديم، خاص بالإعلامي المصري “نشأت الديهي” مع بداية أزمة كورونا، أثار موجة من الغضب والتفاعل من قبل المغردين الذين اتهموه بالتطاول على الكويت والانتقاص منها.

    ويظهر من المقطع المتداول والذي رصدته “وطن”، حديث الإعلامي المصري نشأت الديهي خلال إحدى حلقات برنامجه التلفزيوني، يتحدث فيه عن فيروس كورنا المستجد “كوفيد19″، الذي يتسبب بحالة من الرعب في جميع أنحاء العالم.

    وقال نشأت الديهي في مقطع الفيديو المتداول: “الكويت عندهم 45 حالة، إمارة الكويت، عندها 45 حالة إصابة بكورونا”.

    ونشر حساب “دار السلام” مقطع الفيديو الخاص بالديهي، وعلّق ما نصّه :”إمارة الكويت، جمهورية بلحة مش ناوية تجيبها لـ بر”. خاتمة تعليقها بوسم : “إبعاد المصريين مطلب شعبي”.

    وأثار المقطع عدة تعليقات غاضبة من قبل المتفاعلين عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، وفي ذلك قال أحد المغردين: “بالله وين الخارجية عن هالأشكال والله أعتقد تقطع علاقات على هالكلمة بس للأسف ما فيه أحد يتكلم عشان يحاسبونه، مدري ليش خايفين”.

    فيما قال آخر: “الكويت دولة حرة مستقلة ذات سيادة يحكمها أمير الإنسانية صباح الأحمد الجابر الصباح وليست إمارة، افهم قبل ما تتكلم”:

    ويأتي إعادة تداول مقطع الفيديو الخاص بالإعلامي المصري نشأت الديهي، ضمن حالة من الصدام الكبير عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بين كل من المغردين الكويتيين والمصريين، والتي حمي وطيسها خلال الأسابيع الماضية بالتزامن مع أزمة فيروس كورونا المستجد “كوفيد19″، وسط مطالبات كويتية بضرورة “طرد” الجالية المصرية من الكويت تحت وسم “إبعاد المصريين مطلب شعبي”.