الوسم: نوبل

  • ماريا ماتشادو.. المرأة الحديدية التي لم تكن رمزًا للسلام

    ماريا ماتشادو.. المرأة الحديدية التي لم تكن رمزًا للسلام

    أثار فوز المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو بجائزة نوبل للسلام لعام 2025 موجة انتقادات واسعة، وسط تشكيك في معايير الجائزة ومقاصدها السياسية.

    فماتشادو، التي يروّج لها الغرب كرمزٍ للديمقراطية، معروفة بدعواتها للتدخل الأجنبي وبدعمها العلني لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إذ وصفت عدوانه على غزة بأنه “دفاع عن النفس”، رغم المجازر بحق المدنيين.

    وتشير وثائق مسرّبة إلى أنها طلبت دعمًا عسكريًا من تل أبيب لإسقاط حكومة بلادها، التي قطعت علاقاتها بإسرائيل منذ عقود تضامنًا مع فلسطين.

    ويرى مراقبون أن منحها الجائزة يعكس تحوّل نوبل للسلام إلى أداة سياسية، تُكرَّم فيها شخصيات تبرّر الحروب تحت شعارات “الحرية والديمقراطية”، بينما يُتجاهل من يدافع عن العدالة ومقاومة الاحتلال.

  • تبخّرت أحلام ترامب.. لا جائزة لراعي الاحتلال ومهدد غزة بالجحيم

    تبخّرت أحلام ترامب.. لا جائزة لراعي الاحتلال ومهدد غزة بالجحيم

    تبخّرت أحلام الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب هذا العام، بعد أن أعلنت لجنة نوبل للسلام فوز الناشطة الفنزويلية ماريا كورينا ماتادو بالجائزة الأهم في العالم.
    لكن المفارقة أن اسم ترامب، صاحب التصريحات النارية والصفقات المثيرة، كان ضمن قائمة المرشحين لعام 2025.

    الرجل الذي انسحب من اتفاق باريس للمناخ، وهدّد كوريا الشمالية بـ”النار والغضب”، وتفاوض على شراء جزيرة غرينلاند كما لو كانت قطعة أرض على موقع عقارات، ينافس اليوم على جائزة تُمنح لمن “يعمل على تعزيز السلام العالمي”.

    منصة التوقعات الأمريكية Polymarket وضعت فرص فوزه عند حدود 3% فقط، لكن وجود اسمه أصلًا بين 338 مرشحًا يكفي لإشعال الجدل، وربما السخرية:
    هل تغيّرت الجائزة؟ أم تغيّر تعريف السلام نفسه؟

    ترامب الذي يصف نفسه بـ”صانع الصفقات” قال سابقًا:

    “أنا أستحق نوبل للسلام… لكنني لا أسعى إليها. أنا هنا لإنقاذ الأرواح.”

    غير أن لجنة نوبل هذه المرة بدت أكثر اتزانًا من بيانات ترامب، فاكتفت بالرد الضمني:

    “ربما في المرّة القادمة، حين يصبح السلام صفقة رابحة بالفعل.”

  • من تل أبيب إلى نوبل.. طريق الجوائز المفخخة

    من تل أبيب إلى نوبل.. طريق الجوائز المفخخة

    من تل أبيب إلى نوبل… ليست صدفة، بل مسار مدروس، كما يرى كثيرون. فالعالم العربي عمر ياغي، فلسطيني الأصل وأميركي الجنسية، فاز هذا العام بجائزة نوبل للكيمياء، في إنجاز علمي كبير أثار في الوقت نفسه جدلاً واسعاً حول خلفياته ورمزيته.

    قبل نوبل، كان ياغي قد تسلّم جائزة وولف الإسرائيلية من داخل الكنيست، وهي الجائزة التي تُعدّ ممراً تقليدياً للعديد من العلماء نحو نوبل.
    هذا التتابع، من “وولف” إلى “نوبل”، أثار تساؤلات حول دور السياسة في توجيه مسار الجوائز العالمية، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بشخصيات من أصول عربية أو من مناطق النزاع.

    ويرى مراقبون أن تكريم ياغي يعكس محاولة غربية لتجميل وجه الاحتلال عبر بوابة العلم، وإبراز رواية “التعايش الأكاديمي” التي يُتهم بأنها تغطي على واقع الاحتلال ومعاناة الشعب الفلسطيني.

    من نكبة إلى نوبل، كما يقول ناشطون، تتكرر المشاهد نفسها: نفس المؤسسات التي تكرّم، ونفس الأنظمة التي تحدد من “يستحق” التصفيق. وبينما يحتفي العالم بالإنجاز العلمي، يطرح آخرون سؤالاً أخلاقياً:
    كيف يقبل عالم من جذور فلسطينية جائزة من دولة تحتل وطنه؟

    في نهاية المطاف، تبقى نوبل – بريقاً علمياً محاطاً بظلال السياسة – عنواناً جديداً لجدل قديم حول حدود التطبيع الأكاديمي، ودور العلم بين الإبداع… والموقف.

  • عُذبوا واعترفوا تحت الاكراه.. “10” حاصلين على “نوبل” يطالبون الملك سلمان بالعفو عن “14” شاباً

    عُذبوا واعترفوا تحت الاكراه.. “10” حاصلين على “نوبل” يطالبون الملك سلمان بالعفو عن “14” شاباً

    طالب 10 من الحاصلين على جائزة نوبل للسلام العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد بالعفو عن 14 شابًا صدر بحقهم حكمًا بالإعدام.

     

    وقالت وكالة الأنباء أسوشيتد برس إن المتقدمين بطلب العفو أرسلوا خطابًا رسميًا، أمس الجمعة  إلى الملك سلمان وصفوا فيه إن إعدام هؤلاء الشباب يعتبر “ظلم بيّن”، بعد أن أدينوا في قضية تظاهر عام 2012.

     

    واتهم المتقدمون بالطلب السلطات السعودية بإكراه المتهمين على الاعتراف بعد أن مارست الإيذاء البدني ضدهم، وذلك بعد أن اعترف المتهمون بأنهم تظاهروا ومارسوا العنف ضد قوات الأمن.

     

    يشار إلى أن الأربعة عشر شابًا جميعهم من الأقلية الشيعية، ومن بينهم الشاب مجتبى السويكات الذي كان قد تم احتجازه في مطار سعودي أثناء محاولته السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية، للالتحاق بجامعة ميتشغن.

     

    وقال المتقدمون بالطلب إن السويكات كان يبلغ من العمر وقتها 18 عامًا، وأن من بين الجرائم التي وجهت إليه الإشراف على مجموعة على فيسبوك وتصوير تظاهرات، واستنكر الخطاب المرسل إلى الملك سلمان تعرض عظام كتف السويكات للكسر خلال التحقيق معه.

  • خبيرة اقتصادية مصرية تفجر قنبلة حول قيام الدولة بطباعة “النقود” بدون غطاء

    خبيرة اقتصادية مصرية تفجر قنبلة حول قيام الدولة بطباعة “النقود” بدون غطاء

    فجرت الخبيرة الاقتصادية والعميدة السابقة لكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، الدكتورة عالية المهدي، قنبلة من العيار الثقيل حول طباعة النظام المصري لأوراق النقد بطريقة كبيرة جدا بدون غطاء دولاري أو ذهبي، مؤكدة أن هذا الامر يؤدي لسكتة قلبية، على حد وصفها.

     

    وقالت “المهدي” في تدوينة لها عبر حسابها بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “طن”: “لو ميلتون فريدمان كان جه مصر الايام دي و شاف كمية طبع النقود كان جت له سكتة قلبية!!!”.

     

    يشار إلى أن ميلتون فريدمان اقتصادي أمريكي عرف بأعماله في الاقتصاد الكلي والاقتصاد الجزئي والتاريخ الاقتصادي والإحصاء. عرف عنه تأييده لاقتصاد السوق وقد أشار إلى تقليل دور الحكومة في الاقتصاد عام 1962، وفاز في جائزة نوبل في الاقتصاد عام 1976 لانجازاته في تحليل الاستهلاك والتاريخ النقدي ونظريته في شرح سياسات التوازن. أصبح برنامجه التلفزيوني حرية الاختيار بالإنجليزية: ( Free to Choose) كتابا تم تأليفه بالمشاركة مع زوجته روز فريدمان وقد انتشر هذا الكتاب كما أنتشرت مقالاته في الصحف والمجلات. توفي في سان فرانسيسكو بتاريخ 16 تشرين الثاني 2006 إثر فشل قلبي.

     

    ومن المعروف اقتصاديا أن إقدام دولة ما على زيادة طباعة النقود بشكل لا يراعي النمو الاقتصادي فيها قد يؤدي لزيادة الطلب بصورة كبيرة، وهو ما لا يستطيع المنتجون الاستجابة إليه بالسرعة المطلوبة، مما يؤدي لحدوث ارتفاع هائل في الأسعار، يسبب مزيدا من إفقار مجتمع هذه الدولة، ويقود بالتبعية لفقدان الناس الثقة في عملتها.

    وفي هذه الحال، يضرب الاقتصاديون المثل بدولة زيمبابوي، حيث وصل التضخم فيها لأكثر من ستة آلاف مليار مليار، وتمت طباعة أوراق نقدية قيمة الواحدة منها 100 مليار. وما فعلته زيمبابوي لإحداث هذا الانهيار هو قيامها بطباعة عدد لا نهائي من العملة، وتوزيعه على المواطنين، وزاد الطلب بصورة كبيرة، ولا معروض ليلبي الطلب المتزايد، ففقدت العملة قيمتها بشكل كامل تقريبا، وفي عام 2009 تم التوقف عن استخدام عملتهم وبدأوا باستخدام عملات دول أخرى.

  • وفاة العالم المصري أحمد زويل

    وفاة العالم المصري أحمد زويل

    أعلن في مصر وفاة العالم الكبير الدكتور أحمد زويل، الحائز على جائزة “نوبل”، مساء الثلاثاء، عن عمر ناهز 70 عامًا.

     

    العالم الكبير الذي غيّبه الموت عن عالمنا اليوم من مواليد، 26 فبراير 1946، وهو عالم كيميائي حاصل على جائزة نوبل في الكيمياء لسنة 1999 لأبحاثه في مجال كيمياء الفيمتو، حيث اختراع ميكروسكوب يقوم بتصوير أشعة الليزر في زمن مقداره فمتوثانية.

     

    وولد أحمد حسن زويل في 26 فبراير 1946 بمدينة دمنهور، وفي سن 4 سنوات انتقل مع أسرته إلى مدينة دسوق التابعة لمحافظة كفر الشيخ حيث نشأ وتلقى تعليمه الأساسي.. التحق بكلية العلوم بجامعة الإسكندرية بعد حصوله على الثانوية العامة وحصل على بكالوريوس العلوم بامتياز مع مرتبة الشرف عام 1967 في الكيمياء، وعمل معيداً بالكلية ثم حصل على درجة الماجستير عن بحث في علم الضوء.

     

    سافر إلى الولايات المتحدة في منحة دراسية وحصل على درجة الدكتوراه من جامعة بنسلفانيا في علوم الليزر. ثم عمل باحثاً في جامعة كاليفورنيا، بركلي (1974 – 1976). ثم انتقل للعمل في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا (كالتك) منذ 1976، وهي من أكبر الجامعات العلمية في أمريكا. حصل في 1982 على الجنسية الأمريكية. تدرج في المناصب العلمية الدراسية داخل جامعة كالتك إلى أن أصبح استاذاً رئيسياً لعلم الكيمياء بها، وهو أعلى منصب علمي جامعي في أمريكا خلفاً للينوس باولنغ الذي حصل على جائزة نوبل مرتين، الأولى في الكمياء والثانية في السلام العالمي.

     

    إنجازاته

    ابتكر الدكتور أحمد زويل نظام تصوير سريع للغاية يعمل باستخدام الليزر له القدرة على رصد حركة الجزيئات عند نشوئها وعند التحام بعضها ببعض. والوحدة الزمنية التي تلتقط فيها الصورة هي فيمتو ثانية، وهو جزء من مليون مليار جزء من الثانية.

     

    نشر أكثر من 350 بحثاً علمياً في المجلات العلمية العالمية المتخصصة مثل مجلة ساينس ومجلة نيتشر

     

    ورد اسمه في قائمة الشرف بالولايات المتحدة التي تضم أهم الشخصيات التي ساهمت في النهضة الأمريكية. وجاء اسمه رقم 9 من بين 29 شخصية بارزة باعتباره أهم علماء الليزر في الولايات المتحدة (تضم هذه القائمة ألبرت أينشتاين، وألكسندر جراهام بيل)

     

    جائزة نوبل

    في يوم الثلاثاء 21 أكتوبر 1999 حصل أحمد زويل على جائزة نوبل في الكيمياء عن اختراعه لكاميرا لتحليل الطيف تعمل بسرعة الفمتو ثانية (بالإنجليزية: Femtosecond Spectroscopy) ودراسته للتفاعلات الكيميائية باستخدامها، ليصبح بذلك أول عالم مصري وعربي يفوز بجائزة نوبل في الكيمياء، وليدخل العالم كله في زمن جديد لم تكن البشرية تتوقع أن تدركه لتمكنه من مراقبة حركة الذرات داخل الجزيئات أثناء التفاعل الكيميائي عن طريق تقنية الليزر السريع. وقد أعربت الأكاديمية السويدية الملكية للعلوم أنه قد تم تكريم د. زويل نتيجة للثورة الهائلة في العلوم الكيميائية من خلال أبحاثه الرائدة في مجال ردود الفعل الكيميائية واستخدام أشعة الليزر حيث أدت أبحاثه إلى ميلاد ما يسمى بكيمياء الفمتو ثانية واستخدام آلات التصوير الفائقة السرعة لمراقبة التفاعلات الكيميائية بسرعة الفمتو ثانية. وقد أكدت الأكاديمية السويدية في حيثيات منحها الجائزة لأحمد زويل أن هذا الاكتشاف قد أحدث ثورة في علم الكيمياء وفي العلوم المرتبطة به، إذ أن الأبحاث التي قام بها تسمح لنا بأن نفهم ونتنبأ بالتفاعلات المهمة.

  • “بوذيّة” فائزة بجائزة نوبل للسلام: أرفض إدانة المجازر ضدّ المسلمين في بورما !

    (خاص – وطن) نشرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، تقريراً بعنوان “اللحظة التي فقدت فيها، أونغ سان سو تشي -زعيمة الديمقراطية ببورما- هدوءها، أثناء حوارها مع ميشال حسين -مذيعة تلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”- بعد أن قامت بمساءلتها عن العنف ضد الأقلية المسلمة” الجمعة 25 مارس/ آذار 2016، تحدّثت فيه عن أجواء الحوار الّذي جمع إعلاميّة مسلمة مع زعيمة بورميّة قائزة بجائزة نوبل للسلام وذلك على قناة البي بي سي البريطانية.

     

    وبحسب التقرير الذي ترجمته “هافينغتون بوست عربي” فإنّه ولمن لا يعلم، فإن “أونغ سان سو تشي”، الحاصلة على جائزة نوبل للسلام، والتي تُعد بمثابة منارة المصداقية والقداسة في الغرب، خضعت مُسبقًا للإقامة الجبرية في موطنها الأصلي بورما، لمدة تصل إلى 15 عامًا، إلا أنه يوجد جانبٌ آخر من شخصيتها السياسية، يختلف كل الاختلاف عن صورتها المثالية.

     

    مشاحنة

    وبحسب ما نقلت الصحيفة البريطانية فإنّه بعد أن قامت مذيعة برنامج “اليوم”، المُذاع على “بي بي سي”، بتضييق الخناق عليها بأسئلتها، لم تستطع “سو تشي” الحفاظ على رباطة جأشها، ليسمعها أحدهم تتمتم بغضب خارج البث الإعلامي للبرنامج: “لم يخبرني أحد أني سأجري حواراً مع مسلمة”.

     

    وأضافت “ديلي ميل” أن المشاحنة بين السيدتين الآسيويتين البارزتين والمعروفتين إعلاميًّا، كانت قد نشأت للتو، بسبب لقاء تلفزيوني ساخن على برنامج “اليوم” مع زعيمة حزب الرابطة من أجل الديمقراطية البورمي، ذات السبعين عاماً، على خلفية إصدار كتابٍ جديد يتحدث عنها عنوانه “السيدة والجنرالات: أونغ سان سو تشي وصراع بورما من أجل الحرية”، بقلم بيتر بوفان.

     

    تبرير

    وأكّدت الصحيفة أنّ ما تتبناه “سو تشي” من موقفٍ مشكوكٍ في أمره تجاه ما تلاقيه الأقلية المسلمة في بورما من عنف، قد أزعج حتى أخلص معجبيها.

     

    وقالت “ديلي ميل” إنّه حين طلبت منها ميشال حسين أن تدين الأعمال المُعادية للإسلام، وموجة المذابح التي يلاقيها مسلمو ميانمار، رفضت أن تفعل ذلك، قائلة “أعتقد أن هناك العديد من البوذيين الذين غادروا الدولة لأسبابٍ مختلفة؛ وهذا ليس سوى نتيجة لما نلاقيه من معاناة في ظل النظام الديكتاتوري”.

     

    ورأت الصحيفة أنّ الكثير من الأغلبية العظمى للبوذيين في بورما يمقتون فئتها المسلمة القليلة، لذا، يُرَجّح أن سو تشي لم ترغب في خسارة مؤيديها.

     

    المسلمون في بورما

    وذكرت “ديلي ميل” أنّ نسبة مسلمي بورما لا تتعدى 4% من التعداد السكاني. كما أن مسلمي الروهينجا، الذين تحملوا الكثير من العنف والأعمال الوحشية، ما زالوا إلى الآن فئةً قليلة، كما أنهم ممنوعون بشكلٍ واضح من أن يكونوا مواطنين بورميين فعليين، وليس لهم أي ثقل سياسي بأي شكل.

     

    وأكّدت الصحيفة أنّ ميشال حسين، ذات الثلاثة وأربعين عاماً، هي أول مذيعة مسلمة لبرنامج “اليوم”، ورغم أنها تعتبر رمزًا لالتزام بي بي سي بالتنوع، إلا أنها شخصيًّا، وبشكل ملحوظ، تنتمي إلى الطبقات العليا من المجتمع. فبالإضافة إلى كونها مولودة ببلدة نورثامبتون لأبوين باكستانيين؛ فهي أيضاً تلقت تعليمها بمدرسةٍ خاصة، وتخرجت من جامعة كامبريدج، حيث درست الحقوق.

     

    من هي “سو تشي”؟

    وعن الزعيمة البورمية الفائزة بجائزة نوبل للسلام قالت الصحيفة إنّ (سان سو تشي)، ذات السبعين عاماً، والمعروفة بزعيمة المعارضة في ميانمار، هي أحد مؤيدي المذهب الديمقراطي. حازت على جائزة نوبل للسلام لعام 1991، بالإضافة إلى كونها زعيمة حزب الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية. قضت سو تشي حياة عظيمة، رغم أنها أمضت 15 عامًا منها رهن الإقامة الجبرية.

     

    وولدت “سون تشي” ببلدة رانغون وقد اغتيل والدها أونغ سان- الذي أسس جيش ميانمار الحديث وتفاوض مع الجيش البريطاني ليحصل على استقلال بورما- وهي في الثانية من عمرها، من قبل منافسيه السياسيين في نفس السنة.

     

    مسيرة حافلة

    وحينما كانت في الخامسة عشر من عمرها، في عام 1960، عينت والدتها كسفيرة في الهند ونيبال، حيث رافقتها أونغ سان تشي بأسفارها.

     

    وأكملت تعليمها بجامعة نيو ديلهي، حيث حصلت على شهادة في العلوم السياسية. ثم واصلت دراستها الأكاديمية في جامعة أوكسفورد، حيث حصلت على شهادة الماجستير في الفلسفة والسياسية والاقتصاد.

     

    وعادت إلى ميانمار في عام 1988، قبل فترة وجيزة من فرض الحكم العسكري على البلاد، وبدأت مشوارها السياسي لتنادي بالديمقراطية، متأثرة بمبادئ المهاتما غاندي الفلسفية، ومبادئها هي كمعتنقة لمذهب الثيرافادا البوذي، كما ساهمت في تأسيس حزب الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية في سبتمبر/ أيلول من عام 1988.

     

    وفي عام 1990، دعا المجلس العسكري الحاكم إلى انتخابات عامة في البلاد، وحصل الحزب بقيادتها على نسبة تصل إلى 59% من الأصوات، ولكن نتائج الانتخابات أبطلت، ورفضت النخبة العسكرية تسليم مقاليد الحكم؛ ما تسبب في نشوب احتجاجات جماهيرية عريضة.

     

    نوبل للسلام

    وكشفت الصحيفة البريطانية أنّه تم وضع سو تشي تحت الإقامة الجبرية في الوقت الذي حصلت فيه على جائزة نوبل للسلام وجائزة سخاروف لحرية الفكر، وقد استخدمت الجائزة وقدرها 1.3 مليون دولار في تأسيس مؤسسات صحية وتعليمية لشعب ميانمار.

     

    وأثناء إقامتها الجبرية، أمضت وقتها في قراءة الكتب الفلسفية والسياسية والسير الذاتية التي أرسلها لها زوجها.

     

    كما عُرض عليها أن يُطلق سراحها مقابل عدم عودتها مرة أخرى لبلدها. ولكن بدلًا من قبول أن تحيا حياة غير سياسية برفقة زوجها وولديها، آثرت ألا تهجر شعبها.

     

    وذكرت “ديلي” ميل أنّه في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، حصل حزبها المعارض على نجاحٍ ساحق في الانتخابات البورمية. ورغم أن الدستور الموروث من عهد حكم الطغمة العسكرية يمنعها من تولي الرئاسة، إلا أنه تم الإعلان عن تقلدها لمنصب وزيرة في حكومة ميانمار الجديدة، والتي ستتسلم مقاليد الحكم عند حلول الشهر المُقبل.

  • الإمارات ترشح السيسي لنيل نوبل للسلام مكافأة على مجازره!

    الإمارات ترشح السيسي لنيل نوبل للسلام مكافأة على مجازره!

    وطن – رشحت صحيفة ذا إنترناشيونال الإماراتية، الرئيس عبدالفتاح السيسي لنيل جائزة نوبل للسلام، هذا العام، مؤكدة أنه نجح في توحيد الصف العربي لمواجهة الإرهاب وتكوين جيش عربي مشترك، وفقًا لقولها.

    وقالت الصحيفة، إن الرئيس عبدالفتاح السيسي يحظى بشعبية كبيرة في العالم العربي، لدوره في مكافحة الجماعات الإرهابية، مؤكدة أن يستحق جائزة ليس فقط لتحقيقه الاستقرار في مصر، وإنما لتوحيد الصف العربي أيضًا لمواجهة الأخطار التي تترصد له.

    وذكرت  صحيفة ذا إنترناشيونال الإماراتية  أن العلاقة بين مصر والسعودية لن تتغير، بالرغم من محاولات الوقيعة بينهما، إلا أنهما تماسكا ويتعاونان عسكريا الآن في التحالف ضد المتمردين الحوثيين باليمن، مشيرة إلى التغريدات والتعليقات التي تبناها البعض على مواقع التواصل الاجتماعي، للوقعية باءت بالفشل في نهاية المطاف.

    الأسد: جائزة نوبل للسلام كان يجب أن تكون لي