"سيدة #نيويورك الأولى".. زوجة #زهران_ممداني السورية من جيل "Z" والداعمة لـ غـ.ز.ة وفلسـ.طين.
درست الفنون الإعلامية في جامعة فرجينيا كومنولث في قطر، قبل انتقالها إلى أمريكا للتخرّج بمرتبة الشرف.. وبين الفن والسياسة.. هذه هي راما دوّاجي "الوجه الهادئ لعمدة نيويورك المسلم". pic.twitter.com/H63WEpferH
بينما كانت أمريكا تحتفل بأول عمدة مسلم تقدّمي في تاريخ نيويورك، خطفت الأضواء امرأة من الجيل الجديد، تحمل فرشاة في يدها ورسالة في الأخرى: راما دوجي.
راما، الفنانة السورية الأصل، المولودة في هيوستن والتي تنقّلت بين تكساس ودبي، درست الفنون في قطر ثم نالت الماجستير من نيويورك، حيث تحوّل فنّها إلى منبرٍ سياسي. لوحاتها تتحدث عن الجوع في غزة، وعن المرأة في الشرق الأوسط، وترفع علم فلسطين في وجه الإعلام الأمريكي المنحاز، حتى لُقّبت بـ“الفنانة التي تضع السياسة على القماش”.
قصة حبها مع زهران ممداني بدأت على تطبيق مواعدة عام 2021، من دون أن تعرف أنه نائب في برلمان نيويورك. بعد ثلاث سنوات فقط، كانا معًا على منصة النصر، وهي خلف الكواليس تُدير صورته الرقمية وتنسج لغة الحملة بروح الفنّ والمبدأ.
اليوم، تُصبح راما دوجي أول امرأة من الجيل Z تُلقّب بـ“السيدة الأولى لنيويورك”، ربما لا تحمل لقبًا رسميًا لكن تأثيرها بدأ قبل أن تدخل المكتب لتصبح راما الظلّ الملوّن وصوت مخالف للتيار في مدينة لا تنام.
🎊احتفالات في #نيويورك، وعزاء في #فلوريدا😞 🔴#زهران_ممداني، ابن المهاجرين والمسلم الجريء في مواقفه من غزة.. يُسقط مرشّحي #ترامب ويُصبح أول عمدة مسلم لمدينة نيويورك.. انتصار يحمل رسالة أبعد من السياسة.. رسالة تقول إن أمريكا بدأت تتغيّر — من الداخل🇺🇸 pic.twitter.com/8MqFWmXEYY
نيويورك — المدينة التي لا تنام — استيقظت على مفاجأة مدوّية: زهران ممداني، ابن المهاجرين، يصبح أول عمدة مسلم لأكبر مدن أمريكا بعد فوزه بأكثر من نصف الأصوات، متفوّقًا على الجمهوريين والمستقلين معًا. ممداني، البالغ 34 عامًا، أعلن في خطابه: «لقد منحتموني تفويضًا من أجل التغيير»، جملة قصيرة لكنها في واشنطن تُشعل زلزالًا سياسيًا.
فالرجل المعروف بمواقفه المناصرة لفلسطين، والذي لم يخضع لحملات التشويه الصهيونية، يدخل التاريخ بثباتٍ نادر في زمنٍ تُكمم فيه الأصوات الحرّة، ويعيد تعريف معنى القيادة في أمريكا المنقسمة بين نفوذ المال وصوت العدالة.
وفي الجهة المقابلة، كان دونالد ترامب يغرّد من منتجعه في فلوريدا، محاولًا تبرير خسائر الجمهوريين بالحديث عن “الإغلاق الحكومي” وغياب اسمه عن السباق، لكنّ الحقيقة واضحة: مشروعه الشعبوي بدأ يتهاوى وسط انقسام داخلي وفقدان الثقة.
فوز ممداني لم يكن مجرّد انتصار انتخابي، بل إعلان ولادة جيل سياسي جديد لا يخاف من قول الحقيقة ولا يساوم على المبدأ. وبين ممداني الذي يبتسم في بروكلين وترامب الذي يغرق في تغريداته، تبدو أمريكا اليوم على مفترق طريقٍ بين الأمل والسقوط.
في تطور مفاجئ على الساحة السياسية، أعلنت حاكمة نيويورك كاثي هوكول دعمها لمرشح بلدية نيويورك زهران ممداني، ما أعطى حملته دفعة قوية وسط انقسام متصاعد داخل الحزب الديمقراطي.
يقدم ممداني (33 عاماً) نفسه كـ«اشتراكي ديمقراطي» ويركز على إعادة ترتيب أولويات المدينة لتحقيق قدرة أكبر على تحمّل تكاليف المعيشة، وهو ما يلقى ترحيباً من قاعدته الشعبية لكنه يثير قلق النخب التقليدية في الحزب.
في المقابل، شن الجمهوريون هجوماً حاداً عليه، واصفين إياه بـ«الشيوعي»، محاولين حشد قواعدهم لمواجهة قوته المتزايدة. مع استمرار امتناع عدد من كبار الديمقراطيين عن إعلان مواقفهم، تتصاعد حالة عدم اليقين حول قدرة الحزب على توحيد صفوفه قبيل الانتخابات في نوفمبر.
المعركة في نيويورك ليست محلية فقط، بل تمثل اختباراً لحزب الديمقراطيين في احتضان التجدد الشعبي دون المساس بتحالفاته التقليدية. والمدينة تترقب بفارغ الصبر نتائج هذه المعركة التي قد تعيد تشكيل مستقبل الحزب ونموذج قيادته.
في سابقة سياسية لافتة، يخطو الشاب المسلم زهران ممداني خطوات واثقة نحو عمودية نيويورك، بعدما فاز بالانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي، متفوقًا على شخصيات بارزة، أبرزها الحاكم السابق أندرو كومو، بنسبة 43.5% من الأصوات.
ممداني، البالغ من العمر 33 عامًا، وُلد في أوغندا لأبوين من أصول هندية، وهاجر إلى الولايات المتحدة طفلًا. اليوم، يتحول إلى رمز لتيار سياسي صاعد، يدعو إلى سياسات تقدمية جريئة تشمل النقل العام المجاني، وقف تصاعد الإيجارات، ورفع الحد الأدنى للأجور إلى 30 دولارًا في الساعة.
لكن صعود ممداني لم يمر مرور الكرام، فقد شن الرئيس الأميركي دونالد ترامب هجومًا حادًا ضده، واصفًا إياه عبر منصة “تروث سوشيال” بأنه “شيوعي متطرف” و”مهووس” و”ليس ذكيًا”.
انتقادات ترامب تعكس قلقًا واضحًا من موجة تغيير شعبية بدأت تكتسح نيويورك، حيث يحظى ممداني بدعم قطاعات واسعة من الفقراء، والمهاجرين، والنشطاء المؤيدين للحقوق الفلسطينية. وقد وصف ما يجري في غزة بأنه “إبادة جماعية”، ما جعله عرضة لهجوم من وسائل إعلام محلية وصفته بـ”الراديكالي” و”عديم الخبرة”.
الأنظار تتجه الآن إلى نوفمبر، حيث ستكون الانتخابات البلدية اختبارًا حاسمًا: هل ستنتصر إرادة التغيير، أم ستعيد المنظومة إنتاج نفسها؟ نيويورك على موعد مع لحظة فاصلة… والمستقبل السياسي لواحدة من أعقد مدن العالم قد يتغير إلى الأبد.
وطن – أثارت تعيينات شرطة نيويورك الجديدة جدلًا واسعًا، حيث تولت جيسيكا تيش، ابنة عائلة يهودية بارزة، إدارة أكبر قوة شرطة في الولايات المتحدة.
تُعرف تيش بمواقفها الداعمة للاحتلال الإسرائيلي وبانتمائها لعائلة تتبرع بسخاء لمشاريع في فلسطين المحتلة، مما يثير مخاوف بشأن التعامل الأمني مع الاحتجاجات المؤيدة لغزة في نيويورك.
وتتجاوز ميزانية ضخمة 5.8 مليار دولار تحت إدارتها، وسط توقعات بتصعيد العنف ضد المناهضين لجرائم الاحتلال. تاريخ عائلة تيش حافل بدعم الاحتلال عبر المؤسسات والجمعيات الأمريكية.
🔴تعيين ابنة أسرة يهــ*ـودية من أثرى وأقوى العائلات نفوذا حول العالم على رأس شرطة #نيويورك تدعى جيسيكا تيش
ستكون جيسيكا تيش التي عرف عن والدها دعمه القوي للاحتلال الإسرائيلي في مواجهة مع الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين في مدينتها👇 pic.twitter.com/LcPcw45beD
وطن – في كل انتخابات رئاسية، تختلف التأثيرات على الولايات بناءً على سياسات الفائز. مع اقتراب انتخابات نوفمبر 2024، يتساءل الكثيرون عن التأثير المحتمل لفوز الرئيس السابق دونالدترامب على بعض الولايات. بينما قد تستفيد بعض الولايات اقتصاديًا من سياساته، قد تواجه أخرى تحديات. فيما يلي خمسولايات قد تتأثر سلبًا بفوز ترامب، وبالتالي قد ترغب في التفكير مرتين قبل الانتقال إليها.
كالفورنيا
1. كاليفورنيا
تُعتبركاليفورنيا أكثر الولايات اكتظاظًا بالسكان وواحدة من أكثرها تقدمًا. إذا فاز ترامب، قد تتأثر عدة قطاعات من اقتصاد الولاية:
الاقتصادالأخضر: كاليفورنيا رائدة في تبني الطاقة النظيفة والمركبات الكهربائية. ترامب هدد بإنهاء العديد من سياسات تعزيز الاقتصاد الأخضر، مما قد يؤثر سلبًا على هذه القطاعات.
الوظائفالفيدرالية: تحتل كاليفورنيا المرتبة الأولى من حيث عدد الموظفين المدنيين الفيدراليين. قد يؤدي تقليص الحكومة الفيدرالية إلى فقدان العديد من هذه الوظائف.
النقاباتالعمالية: مكانة كاليفورنيا كدولة داعمة للنقابات قد تجعلها هدفًا لسياسات معادية للنقابات.
التضخم: تضررت الولاية بشدة من التضخم في السنوات الأخيرة. يخشى خبراء الاقتصاد أن تؤدي مقترحات ترامب بفرض رسوم جمركية على السلع المستوردة إلى ارتفاع التضخم مرة أخرى.
جورجيا
2. جورجيا
تشترك جورجيا في بعض التحديات مع كاليفورنيا:
التضخم: تضررت جورجيا أيضًا من التضخم في السنوات الأخيرة.
الاقتصادالأخضر: أصبحت جورجيا رائدة في نمو الاقتصاد الأخضر.
الوظائفالفيدرالية: تحتل مرتبة عالية في عدد الوظائف المدنية الفيدرالية.
قد يؤدي فوز ترامب إلى تأثيرات سلبية على هذه الجوانب. في المقابل، قد تستفيد الولاية من سياسات تدعمها إدارة كامالاهاريس.
تصريحريانوايت، نائب رئيس الشؤون العامة في شركةThink Big: “يمكن لجورجيا أن تشهد نموًا اقتصاديًا من خلال تركيز هاريس على توسيع الرعاية الصحية وتطوير البنية التحتية.”
نيويورك
3. نيويورك
تُعد نيويورك من بين الولايات التي قد تتأثر سلبًا بفوز ترامب:
الاقتصادالأخضر: تحتل نيويورك مرتبة عالية في تسريع تبني المركبات الكهربائية وكفاءة الطاقة.
الوظائفالفيدرالية: قد تتأثر بعدد كبير من الوظائف إذا تم تقليص الحكومة الفيدرالية.
التضخم: قد تؤدي سياسات ترامب التجارية إلى ارتفاع التضخم، مما يؤثر سلبًا على الولاية.
بنسلفانيا
4. بنسلفانيا
على الرغم من أن بنسلفانيا قد تستفيد من تعزيز صناعات الغاز الطبيعي والفحم، إلا أنها قد تواجه تحديات:
الاقتصادالأخضر: تحتل الولاية المرتبة الثالثة في إضافة وظائف الاقتصاد الأخضر.
الوظائفالفيدرالية: تحتل المرتبة العاشرة من حيث عدد الوظائف المدنية الفيدرالية.
التضخم: قد تتأثر سلبًا إذا ارتفع التضخم نتيجة للسياسات التجارية.
فرجينيا
5. فرجينيا
تُعتبر فرجينيا ولاية ذات توجهات ديمقراطية، وتشترك مع كاليفورنيا ونيويورك في:
عددكبيرمنموظفيالحكومةالفيدرالية: قد تتأثر سلبًا بتقليص الحكومة.
اقتصادأخضرمتنامٍ: قد يتأثر بتغييرات في سياسات الطاقة والبيئة.
قد تواجه هذه الولايات تحديات اقتصادية إذا فاز دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية المقبلة، مما يجعل التفكير في الانتقال إليها يحتاج إلى دراسة متأنية. من الضروري متابعة التطورات السياسية والاقتصادية لاتخاذ قرارات مستنيرة.
وطن – وافقت مدينة نيويورك على دفع مبلغ 17.5 مليون دولار لتسوية دعوى قضائية رفعتها سيدتان مسلمتان، قالتا إن الشرطة انتهكت حقوقهما بعد اعتقالهما، بإجبارهما على خلع حجابيهما قبل تصويرهما.
تفاصيل القصة أوردتها صحيفة الغارديان البريطانية، التي قالت إن جميلة كلارك، وأروى عزيز، وهما مسلمتان، رفعتا دعوى قضائية ضد المدينة في عام 2018، بعد أن أجبرهما ضباط الشرطة على خلع حجابهما أمام عشرات الرجال، لالتقاط صور لهما، عام 2017، في مانهاتن وبروكلين.
وتشمل التسوية الأولوية، الدعوى الجماعية رجالاً ونساء أُلزموا بخلع أزياء دينية كانوا يرتدونها قبل تصويرهم.
وقُدمت التسوية الجمعة 5 أبريل/نيسان إلى محكمة مانهاتن الفيدرالية، وتستلزم موافقة قاضية المقاطعة الأمريكية أناليسا توريس.
وأوضحت الصحيفة، أن إجمالي مبلغ التسوية يُقدر بحوالي 13.1 مليون دولار بعد خصم الرسوم والتكاليف القانونية، وقد يزيد عن ذلك إذا رفع عدد كافٍ من المؤهلين الذين يزيد عددهم عن 3600 دعاوى. وسيتلقى كل شخص مبلغاً يتراوح بين 7824 دولاراً و13,125 دولاراً.
“شعرت كأنني عارية”
إلى ذلك، قالت كلارك بعد الاتفاق على التسوية: “عندما أجبروني على خلع حجابي شعرت وكأنني عارية، لست متأكدة مما إذا كانت الكلمات يمكن أن تعبر عن مدى شعوري بالتعرض للانتهاك”.
هذه ليست المرة الأوللا التي يتم بها دفع تسوية لمسلمات أجبرن على خلع الحجاب في الولايات المتحدة
وأضافت: “أنا فخورة جداً اليوم، لأنني لعبت دوراً في تحقيق العدالة لآلاف من سكان نيويورك”.
وكانت كلارك قد بكت وتوسلت لإعادة حجابها، عندما طُلب منها خلعه بعد إلقاء القبض عليها بسبب انتهاك أمر الحماية في مانهاتن عام 2017، وفقاً للشكوى.
وبعد هذه الدعوى القضائية، وافقت شرطة نيويورك عام 2020 على السماح للرجال والنساء بارتداء أغطية الرأس أثناء التقاط الصور، ما دامت وجوههم ظاهرة.
حديث عن “إصلاح في شرطة نيويورك”
بدوره، قال نيكولاس باولوتشي، المتحدث باسم إدارة القانون في المدينة: “هذه التسوية أدت إلى إصلاح إيجابي في شرطة نيويورك، وهو يوازن بين احترام الوزارة للمعتقدات الدينية الراسخة وبين ضرورة إنفاذ القانون بالتقاط صور الاعتقال”.
ضوابط إزالة الحجاب
وبإمكان الشرطة إزالة أغطية الرأس مؤقتاً للتفتيش عن الأسلحة أو البضائع المهربة، ولكن في أماكن خاصة، ومن ضباط من نفس الجنس.
ومَن أُجبروا على إزالة أغطية الرأس في الفترة بين 16 مارس/آذار عام 2014 و23 أغسطس/آب عام 2021 مؤهلون لهذه التسوية.
وطن – أفادت وسائل إعلام أمريكية أن شرطة نيويورك أغلقت، الثلاثاء، نفقاً سريا في كنيس بمدينة نيويورك على طول طريق “إيسترن باركواي” بعد وقوع شجار بين الشرطة ومرتاديه.
ويعتبر هذا الكنيس بمثابة النقطة المحورية لحركة تشاباد-لوبافيتش العالمية وموقعًا مميزًا للجالية اليهودية في مدينة بروكلين.
وقالت شبكة “فوكس نيوز” الأمريكية إن الشرطة ألقت القبض على مجموعة من المصلين اليهود الحسيديين وسط نزاع حول نفق تم حفره سراً منذ حوالي 6 أشهر لتوسيع الكنيس الشهير، إلى جانب معبد يهودي تاريخي في بروكلين.
مما أدى إلى شجار بين الشرطة وأولئك الذين حاولوا الدفاع عن هذا النفق السري.
نفق سري أسفل كنيس يهودي في نيويورك
وتبيّن أن النفق السري المكتشف تم حفره أسفل مبنى “حركة حباد” وهي أكبر منظمة يهودية في العالم، وحاول شبان تابعون للحركة التصدي لعمال البناء لمنعهم من إغلاق النفق.
وتظهر في اللقطات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، مساحة خرسانية كهفية بعرض حوالي 20 قدمًا أسفل قسم النساء في مبنى الحركة.
ووفق المصدر ذاته كان المبنى الواقع في منطقة 770 إيسترن باركواي في السابق موطنًا لزعيم الحركة، “ريبي مناحيم مندل شنيرسون”، ويستقطب آلاف الزوار كل عام.
وقال “موتي سيليغسون”، المتحدث باسم حركة حباد اليهودية، إن “مجموعة من الطلاب “المتطرفين” اخترقت سراً جدران المبنى الشاغر خلف المقر، مما أدى إلى إنشاء ممر تحت الأرض تحت صف من مباني المكاتب وقاعات المحاضرات التي كانت متصلة في النهاية بالكنيس.
“قبل ساعات في نيويورك تم اكتشاف وجود نفق سري لليهود
تحت كنيس يهودي وغير معروف سبب حفر هذه الانفاق
.
” النفق يربط الكنيس بمبنى مجاور ويوجد ايضا مدخل ومخرج سري من الشارع
_تم القبض على اكثر من 10 يهود بعد مقاومة الشرطه التي ارادت اغلاق النفق
.
_ أحد الادعاءات هو أنه تم حفره من… pic.twitter.com/oHULFviljB
واستعانت إدارة العقار بطاقم بناء، الاثنين، لإصلاح الجدران المتضررة، مما أدى إلى مواجهة مع أولئك الذين يريدون بقاء النفق السري.
كما ذكرت وسائل إعلام محلية، أنه تم اعتقال 10 من أعضاء الحركة اليهودية على الأقل، بعدما تم استدعاء شرطة نيويورك لقمع أعمال الشغب ومحاولات منع طمر النفق بالإسمنت.
وقال متحدث باسم إدارة الشرطة إنه تم استدعاء الضباط إلى المبنى بعد ظهر، الاثنين، للرد على مجموعة غير منظمة كانت تتعدى على ممتلكات الغير وتلحق أضرارًا بالجدار.
وبعد أن أخرج الضباط أحد الرجال من النفق شوهد مجموعة من المتفرجين وهم يدفعون الضباط، ويقذفون المكاتب الخشبية ويتناثرون كتب الصلاة.
ولم يتضح على الفور متى تم إنشاء النفق أو الغرض المراد منه.
انقسام داخل الكنيس
وبينما قام مفتشو وكالة سلامة المباني بالمدينة بتقييم الأضرار، الثلاثاء، وقفت مجموعة من ضباط الشرطة خلف الحواجز المحيطة بالمقر، ومنعوا صفًا من الشباب من دخول المبنى.
وقالت أماندا فاريناتشي، المتحدثة باسم إدارة الإطفاء في مدينة نيويورك، إن الإدارة تلقت بلاغًا من مجهول حول الموقع الشهر الماضي. ولكن عندما استجاب فريق الوقاية من الحرائق، وجدوا أن جميع المخارج صالحة للعمل ومتوافقة مع التعليمات البرمجية.
وقال سيليغسون إن المبنى مغلق الآن في انتظار مراجعة السلامة الهيكلية.
وبحسب وسائل إعلام يُعتقد أن النزاع ينبع في الأصل من انقسام داخلي عمره عقود، والذي يضع مجموعة “حباد-لوبافيتش” الحسيدية في اليهودية الأرثوذكسية ضد قيادة الكنيس.
ويبدو أن الجانبين يختلفان حول من يملك قانونيًا ملكية العقار الذي يبلغ عمره 100 عام، والذي هو كنيس وإنما أيضًا يعدّ مقرًا عالميًا لـ”شاباد-لوبافيتش”.
وطن- أقدم عضو الكونجرس الأمريكي عن الحزب الديمقراطي جمال بومان، على تصرف صادم وغريب في مبنى الكونجرس، فيما تم فتح باب تحقيق في الواقعة.
وقالت وكالة رويترز، إن النائب الديمقراطي الأمريكي جمال بومان واجه تحقيقا، بعد أن أطلق إنذار الحريق في مجمع الكابيتول ورصدته كاميرا مراقبة، بينما كان حزبه يحاول تأجيل تصويت رئيسي، مما أدى إلى إخلاء مبنى إداري بالكونجرس.
وأظهرت صورة ثابتة نشرتها شرطة الكابيتول، بومان الذي يمثل أجزاء من مدينة نيويورك وضواحيها المباشرة، وهو يقوم بتنشيط إنذار الحريق بالقرب من مخرج مبنى إداري يضم مكاتب الكونجرس.
وقالت الشرطة إنها تحقق في الحادث، كما هو الحال مع لجنة إدارة مجلس النواب، وهي لجنة بالكونجرس يسيطر عليها الجمهوريون وتشرف على مقر مجلس النواب.
بومان يعترف
واعترف بومان، في بيان له، بإطلاق إنذار الحريق، وهو ما قال إنه نادم عليه، لكنه شكك في أنه فعل ذلك لتأخير التصويت، كما أكد العديد من الجمهوريين.
عضو الكونجرس الأمريكي عن الحزب الديمقراطي جمال بومان
وقال بومان في بيان نشر على موقع X، المنصة المعروفة سابقا باسم تويتر: “بينما كنت مستعجلا لإجراء التصويت، وصلت إلى باب عادة ما يكون مفتوحا للتصويت”.
وأضاف: “أشعر بالحرج من الاعتراف بأنني قمت بتفعيل إنذار الحريق، معتقدًا خطأً أنه سيفتح الباب. أنا نادم على ذلك وأعتذر بشدة عن أي ارتباك سببه هذا الأمر.”
دعوة للاستقالة
ودعا بعض الجمهوريين في مجلس النواب بومان إلى الاستقالة، على الرغم من أن مثل هذه الخطوة تبدو غير مرجحة، خاصة وأن العديد من الأعضاء يواجهون قضايا قانونية وأخلاقية أكثر خطورة.
تصويت على إبقاء الحكومة مفتوحة
وكان مجلس النواب على وشك التصويت على مشروع قانون من الحزبين لإبقاء الحكومة مفتوحة لمدة 45 يومًا وتجنب الإغلاق.
وتمت الموافقة على مشروع القانون في النهاية بدعم شبه إجماعي من الديمقراطيين، لكنهم يسعون جاهدين في الوقت الحالي، لكسب الوقت لقراءة مشروع القانون، الذي كشف عنه للتو رئيس مجلس النواب الجمهوري كيفن مكارثي.
وطن – ضمن حفل في نيويورك الأمريكية تلقى العالم المسلم عبدالله بن بيّه جائزة وصفت بالمهمة من منظمة يهودية تدعى اللجنة اليهودية الأمريكية.
وتلقى “بيّه” المقيم في المملكة العربية السعودية جائزة الكرامة الإنسانية في الحفل الذي جرى بتاريخ 20 أيلول/سبتمبر 2023.
وحسبما نقله موقع Middle East Eye البريطاني فإن اللجنة التي منحت الجائزة للعالم المسلم هي منظمة صهيونية معروفة بدفاعها الشرس عن الدولة اليهودية.
وتشجع هذه اللجنة على التطبيع بين إسرائيل والدول العربية وتروج لما يسمى المجتمعات الدينية الإبراهيمية تحت ستار شعارات “الاحترام والتسامح والسلام” لتقوية المشروع الصهيوني.
صورة أرشيفية للعالم المقيم في السعودية عبدالله بن بيّه
العالم المسلم المكرم من منظمة يهودية!
وتصف اللجنة التي كرمت العالم المسلم عبدالله بن بيّه في نيويورك كل من يقول “أن اليهود لا يملكون وحدهم الحق في تقرير المصير، أو يدعون لإنهاء الدولة اليهودية بمعادي السامية”.
وبيّه الذي منح الجائزة هو عالم فقه إسلامي ورئيس ما يسمى منتدى أبو ظبي للسلام، ورئيس مجلس الشريعة الإسلامية في دولة الإمارات العربية المتحدة.
ومن أبرز مواقف العالم المسلم المكرم من منظمة يهودية:
وصفه الاحتلال الإسرائيلي بالنزاع التاريخي على مدار نحو سبعة عقود
اعتباره ما يحدث بين الاحتلال الإسرائيلي وأصحاب الأرض الفلسطينيين نزاع عمره 2000 عاماً حسب زعمه
جائزة صهيونية “لتكريس التطبيع”
ونقل موقع ميدل إيست آي عن عاتكة التي رفضت الحديث باسمها الكامل وهي أكاديمية فلسطينية بأن تلك الجائزة لا تدعو للفخر وهي رسالة خاطئة.
واستنكرت عاتكة قبول هذه الجائزة من العالم المسلم المكرم من منظمة يهودية رغم علمه بالفظائع الصهيونية التي لاتزال ترتكب حتى اليوم.
ويعد عبدالله بن بيّه صاحب الفضل الأكبر في تصدر الشهير حمزة يوسف الذي يعرف نفسه بعالم مسلم بارز مقيم في الولايات المتحدة.
وكان يوسف قد تلقّى انتقادات لاذعة بسبب دعمه التطبيع الإماراتي مع إسرائيل بحجة “تعزيز السلام والاستقرار في جميع أنحاء العالم”.
وعلق المفكر العربي والأكاديمي الموريتاني محمد مختار الشنقيطي على الجائزة بتغريدة عبر منصة “إكس” (تويتر سابقاً) وكتب فيها واصفاً اللجنة المانحة للهدية المزعومة: “اللجنة اليهودية الأميركية أقدم المنظمات الصهيونية في الولايات المتحدة، وعماد المنظمات اليهودية الداعمة للاستعمار اليهودي للقدس الشريف والمسجد الأقصى. نسأل الله حسن الختام، وإنا لله وإنا إليه راجعون”.