الوسم: هدنة غزة

  • رد إيجابي من حماس… فهل اقتربت هدنة غزة؟

    رد إيجابي من حماس… فهل اقتربت هدنة غزة؟

    سلمت حركة حماس ردّها الرسمي على المقترح المقدم من الوسطاء بشأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة، ووصفت الحركة ردها بـ”الإيجابي”، مؤكدة جاهزيتها للدخول فورًا في مفاوضات حول آلية تنفيذ الاتفاق.

    وشمل الرد، بحسب مصادر مطلعة، تعديلات طفيفة تركز على ضمان تدفق المساعدات الإنسانية دون تعطيل، وفق البروتوكول المعمول به في يناير الماضي. كما شددت حماس على شروط أساسية، أبرزها انسحاب جيش الاحتلال خلال الهدنة، وتوفير ضمانات أمريكية صريحة تضمن استمرار المفاوضات دون استئناف العدوان.

    وتتطابق ملامح الرد إلى حدّ كبير مع النسخة المعدّلة من خطة الوساطة القطرية-المصرية المعروفة بـ”خطة ويتكوف”، ما يفتح الباب أمام إمكانية إعلان اتفاق خلال أيام، ما لم تعرقل حكومة الاحتلال المسار مجددًا.

    في المقابل، نقلت وسائل إعلام عبرية عن توتر شديد داخل القيادة الإسرائيلية، بلغ حدّ الصراخ بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس الأركان إيال زامير، بعد اعتراف الأخير بصعوبة السيطرة على مليوني فلسطيني في القطاع.

    غزة الآن على مفترق طرق: هدنة مرتقبة أم تصعيد جديد؟

  • الكشف عن لقاء أمريكي – إسرائيلي “سري” في دولة عربية.. آخر أمل لهدنة غزة قبل رمضان

    الكشف عن لقاء أمريكي – إسرائيلي “سري” في دولة عربية.. آخر أمل لهدنة غزة قبل رمضان

    وطن – استضافت دولة عربية، لقاء سريا وغير معلن، جمع بين رئيس الموساد الإسرائيلي ديفيد برنياع، ورئيس وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية بيل بيرنز.

    وبحث اللقاء، الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين لدى حماس في غزة، بحسب ما نقله موقع “والا” الإسرائيلي عن مصدر إسرائيلي مطلع على التفاصيل.

    وقال الموقع، إن رئيس وكالة الاستخبارات المركزية أطلَعَ رئيس الموساد – خلال اجتماع عُقد في مدينة العقبة الأردنية – على محادثاته في مصر وقطر خلال الأيام الماضية بشأن صفقة تبادل أسرى مع حركة المقاومة الإسلامية “حماس”.

    وكان رئيس الاستخبارات المركزية الأمريكية قد وصل سراً يوم الأربعاء الماضي إلى مصر؛ لإجراء جولة من المحادثات حول الجهود المبذولة لتحرير الأسرى، حسبما ذكر مسؤول أمريكي.

    وقالت تقارير إن هذه الجولة مثّلت محاولة في اللحظة الأخيرة، من جانب إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن لمحاولة التوصل إلى اتفاق بشأن الأسرى قبل بداية شهر رمضان الكريم.

    ضغط أمريكي من أجل هدنة قبل رمضان

    وسبق أن صرح مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض جيك سوليفان، خلال لقاء في البيت الأبيض مع عائلات الأسرى الذين يحملون الجنسية الأمريكية، بأنَّ الإدارة الأمريكية تعتزم مواصلة الضغط من أجل التوصل إلى اتفاق حتى بعد بداية شهر رمضان.

    • اقرأ أيضا:
    3 نقاط شائكة تعرقل مفاوضات وقف الحرب في غزة

    وأوضح سوليفان أنَّ البيت الأبيض يعتقد أن الاتفاق الحالي المطروح على الطاولة عادلٌ لكلا الجانبين.

    وأشار إلى أن الولايات المتحدة تواصل الضغط على حماس من خلال مصر وقطر، وأكد أن المحادثات ستستمر طوال عطلة نهاية الأسبوع لمحاولة التوصل إلى اتفاق.

    وساطة مستمرة

    وتتوسط قطر ومصر، بمساعدة الولايات المتحدة، بين إسرائيل وحركة حماس، من أجل التوصل إلى اتفاق جديد لوقف إطلاق النار بغزة وتبادل الأسرى.

    وتقدّر إسرائيل وجود أكثر من 125 أسيراً في غزة، بينما تحتجز في سجونها ما لا يقل عن 8800 أسير فلسطيني.

  • نتنياهو يأمر رئيس الموساد بالعودة من قطر.. ماذا حدث وما مصير مفاوضات هدنة غزة؟

    نتنياهو يأمر رئيس الموساد بالعودة من قطر.. ماذا حدث وما مصير مفاوضات هدنة غزة؟

    وطن- أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، رئيس الموساد ديفيد بارنيا وفريقه بالعودة من قطر على وقع جمود مفاوضات التهدئة في قطاع غزة.

    وقالت وكالة رويترز، إن قرار نتنياهو جاء بسبب بلوع المفاوضات التي جرت في الدوحة، السبت، طريقا مسدودا.

    بدوره، قال بيان لديوان رئاسة الوزراء الإسرائيلية، إن المفاوضات بشأن العودة للتهدئة وصلت طريقا مسدودا.

    وحمل البيان، حركة حماس المسؤولية عن انهيار الهدنة الإنسانية ومساعي تمديدها، وادعى أن حماس لم تلتزم بالقائمات التي أرسلت لها لإطلاق سراح المحتجزين من النساء والأطفال.

    وبحسب القائمات الإسرائيلية، توجد 20 سيدة وطفلان موجودين في قطاع غزة.

    زيارة فريق الموساد لقطر

    يأتي هذا فيما أفاد مصدر مطلع على الزيارة،بأن فريقا من جهاز المخابرات الإسرائيلي الموساد زار الدوحة، السبت، لإجراء مناقشات مع وسطاء قطريين بشأن استئناف الهدنة في غزة.

    وركزت المحادثات بوساطة قطرية على احتمال إطلاق سراح فئات جديدة من المحتجزين الإسرائيليين غير النساء والأطفال، ومعايير الهدنة التي قال المصدر إنها تختلف عن اتفاق التهدئة الذي انهار يوم الجمعة.

    ووفق الموقع الإسرائيلي، تدرس إسرائيل وحماس معايير جديدة لإطلاق سراح المحتجزين والهدنة منذ ما قبل انهيارها.

    وشهدت الهدنة التي بدأت في 24 نوفمبر/تشرين الثاني، إطلاق حماس سراح النساء والأطفال الإسرائيليين الذين تم احتجازهم منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول، مقابل إطلاق سراح عدد من الأسرى الفلسطينيين، من النساء والأطفال.

    • اقرأ أيضا: 
    دعوة منصور عباس للمقاومة الفلسطينية لإلقاء سلاحها تثير جدلا.. ماذا قال عنه يحيى السنوار؟
  • رصد نشاط لطائرات عسكرية إسرائيلية أمام سواحل غزة.. ماذا فعلت خلال الهدنة؟

    رصد نشاط لطائرات عسكرية إسرائيلية أمام سواحل غزة.. ماذا فعلت خلال الهدنة؟

    وطن- رصدت منصة “إيكاد” نشاطًا لطائرات عسكرية إسرائيلية أمام سواحل قطاع غزة صباح السبت، اليوم الثاني للهدنة الإنسانية في قطاع غزة، والتي دخلت حيز التنفيذ يوم الجمعة وتستمر لأربعة أيام.

    وأظهرت برامج الملاحة تحليق طائرتين الأولى من طراز BOEING 707-300، وبحسب موقع سلاح الجو الإسرائيلي فإن هذه الطائرة، هي طائرة تزويد وقود.

    الطائرة الثانية فهي من طراز LOCKHEED C-130 Hercules، تتبع الطائرة لسلاح الجو الإسرائيلي وبحسب الشركة المصنعة لوكهيد مارتن فإن هذه الطائرة قادرة على أداء مهام الاستطلاع واكتشاف الأهداف الأرضية.

    تنفيذ هدنة غزة

    والجمعة، دخلت الهدنة الإنسانية المؤقتة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية حيز التنفيذ وتستمر 4 أيام قابلة للتمديد.

    ويتضمن اتفاق الهدنة الإنسانية المؤقتة إطلاق 50 أسيرا إسرائيليا من غزة، مقابل الإفراج عن 150 فلسطينيا من السجون الإسرائيلية، وإدخال مئات الشاحنات المحملة بالمساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية والوقود إلى كل مناطق القطاع. ​​​​​​​

    الصفقة تشمل كذلك وقف تحليق طيران الاحتلال بشكل كامل في مناطق جنوب غزة طوال أيام الهدنة، كما يتوقف الطيران الإسرائيلي عن التحليق لمدة 6 ساعات يوميا من الساعة 10 صباحا وحتى 4 مساء في مدينة غزة والشمال.

    حماس ترصد خروقات إسرائيلية

    وكان مصدر في حركة المقاومة الإسلامية حماس، قد أكّد رصد أربع خروقات إسرائيلية تهدد تنفيذ بنود الهدنة المؤقتة في غزة بما في ذلك إتمام تبادل الأسرى، وذلك قبل إطلاق سراح الدفعة الثانية.

    وقال المصدر لوكالة الأنباء الألمانية، إن الخروقات تشمل رصد تحليق للطيران الإسرائيلي في أجواء جنوب قطاع غزة وإطلاق النار في المناطق الحدودية ما أسفر عن جرحى.

    وأضاف أنّ إسرائيل عرقلت إدخال الإمدادات الإنسانية بما في ذلك الوقود إلى مدينة غزة وشمالها رغم الاتفاق على إدخال 100 شاحنة من مجمل 200 شاحنة.

    إلى جانب ذلك، تحدث المصدر عن تلاعب إسرائيل في معايير الإفراج عن أسرى فلسطينيين مقابل المحتجزين الإسرائيليين من غزة.

    القسام تؤخر إطلاق سراح الدفعة الثانية

    وعلى إثر خروقات الاحتلال، أخّرت كتائب القسام إطلاق سراح الدفعة الثانية من الأسرى الإسرائيليين، وذلك حتى يلتزم الاحتلال ببنود الاتفاق المتعلقة بإدخال الشاحنات الإغاثية لشمال القطاع، وعدم الالتزام بمعايير إطلاق سراح الأسرى المتفق عليها.

    وتدخلت قطر بجهود مكثفة لإذابة هذه التجاذبات، وهو ما تُوِّج بتنفيذ الصفقة في وقت متأخر من مساء السبت.

    • اقرأ أيضا: 
    تفاصيل ليلة دامية في الضفة.. شهداء في جنين والبيرة ونابلس جراء تصعيد إسرائيلي همجي (شاهد)
  • جون بولتون يكتب مقالا عن هدنة غزة: حماس انتصرت وإسرائيل تنتظرها أفخاخ قاتلة

    جون بولتون يكتب مقالا عن هدنة غزة: حماس انتصرت وإسرائيل تنتظرها أفخاخ قاتلة

    وطن- قال مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق جون بولتون، إن صفقة تبادل الأسرى بين حركة المقاومة الإسلامية “حماس” وإسرائيل تمنح الفلسطينيين أكبر قدر من المكاسب، موضحا أن الصفقة لها تكاليف ولها فوائد.

    وفي مقال له بصحيفة “تلغراف” البريطانية، كتب بولتون أنه رغم إطلاق سراح الإسرائيليين أمر جدير بالثناء، إلا أن هناك طرقا صحيحة وأخرى خاطئة للقيام بذلك، فهناك تكاليف وهناك فوائد، وهنا يبدو أن حماس حققت انتصارا كبيرا.

    وأضاف أنه من غير الواضح ما إذا كانت الصفقة تشكل سابقة سلبية نهائية بالنسبة لإسرائيل، لكنها تلقي بظلال من الشك على ما إذا كانت ستحقق هدفها المشروع المتمثل في القضاء على التهديد الذي تشكله حماس.

    اتفاق معيب بشكل قاتل لإسرائيل

    واعتبر أن الاتفاق بالنسبة لإسرائيل معيب بشكل قاتل في العديد من النواحي، حتى لو تم تنفيذه على نحو لا تشوبه شائبة، ورأى أن إسرائيل ستستخدم فترة الهدنة للتحضير للمرحلة التالية من الحرب، وتناوب القوات وإعادة إمدادها وما شابه.

    في المقابل، أوضح أن حماس ستستغل فترة التوقف لترتيب صفوفها استعدادا للهجوم الإسرائيلي التالي، وشن المزيد من الهجمات المفاجئة. وتساءل بولتون: “كم من الجنود الإسرائيليين سيموتون بسبب إعطاء فرصة لحماس لنصب أفخاخ إضافية وتعزيز نفسها؟”.

    إسرائيل قدمت التنازل الأكثر أهمية

    كما وصف موافقة الولايات المتحدة وإسرائيل على تعليق المراقبة الجوية لغزة لمدة ست ساعات يوميا خلال فترة الهدنة بالتنازل الأكثر أهمية من التهدئة نفسها لأنه يحرم إسرائيل من المعلومات حول أنشطة حماس خلال هذه الفترة.

    وأوضح أن المشكلة العسكرية الحرجة التي ستواجهها إسرائيل هي الفرص التي ستضيعها إذا أوقفت هجومها في منتصف الطريق.

    استراتيجية إسرائيل تدفع إسرائيل نحو الاستسلام

    واشار إلى أن إستراتيجية حماس تتلخص في اتخاذ أي وقفة مؤقتة، مهما كانت قصيرة، ومهما كان مبررها، وتمديدها إلى وقف دائم لإطلاق النار، وقد لا يحدث ذلك من المحاولة الأولى، لكن الضغط على إسرائيل لحملها على الاستسلام سوف يتزايد.

    وأوضح بولتون أن الخطر السياسي الحاسم الذي تواجهه إسرائيل هو تقويض تصميمها على القضاء على حماس، والأمر الأكثر خطورة هو قوة الدعم الأمريكي، الذي بدأ يضعف بالفعل.

    • اقرأ أيضا: 
    تلويح مؤثر وصور تذكارية ورسالة شكر.. مشاهد من إطلاق القسام ثاني دفعات الأسرى الإسرائيليين
  • أسرانا وأسراهم.. مشهدان متناقضان يرسمان تفاعلا في اليوم الأول لهدنة غزة (شاهد)

    أسرانا وأسراهم.. مشهدان متناقضان يرسمان تفاعلا في اليوم الأول لهدنة غزة (شاهد)

    وطن- لخّص مشهدان من مشاهد إطلاق سراح الأسرى، الفارق بين ظروف احتجاز الأسرى الإسرائيليين والمحتجزين الأجانب لدى المقاومة الفلسطينية، وبين أوضاع مأساوية يتعرض لها الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال.

    فمن جانب، شوهدت أسيرة إسرائيلية تلوّح بيديها إلى أهالي قطاع غزة، أثناء عملية تسليمها إلى الصليب الأحمر من قِبل مقاتلي كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس.

    تفاعل مع تلويح الأسيرة الإسرائيلية لأهالي غزة

    أثار هذا المشهد تفاعلا كبيرا، وأكد أنّ هؤلاء الأسرى كاوا يعيشون أوضاعا إنسانية ويحظون بالاهتمام من قِبل المقاومة الفلسطينية.

    مشهد الأسير باسل عيايدة

    على النقيض تماما، شوهد الأسير المحرّر باسل عيايدة وهو في حالة مأساوية، بعدما قضى في سجون الاحتلال 11 عاما أمضى معظمها في الحبس الانفرادي حتى دخل في صدمة عصبية أفقدته الذاكرة وعندما خرج لم يتعرّف على أهله.

    تفاعل واسع

    أثارت هذه المقارنة انتباه الكثير من النشطاء على منصات التواصل الاجتماعي، فقالت الإعلامية علا الفارس: “الفيديو الأول أسيرة إسرائيلية تلوّح بيدها لأهل غزة المصطفين على جانبي الطريق أثناء انتقالها من غزة إلى معبر رفح.. الفيديو الثاني الأسير المحرر من سجون الاحتلال باسل عيايده مكث في سجون الاحتلال 16 سنه أغلبها في سجن انفرادي وفقد الذاكرة من هول التعذيب وخرج من السجن لا يتذكر أحدا من أهله”.

    وكتب الناشط عبدالهادي الجميل: “الأسير المحرّر باسل عيايدة قضى في سجون الاحتلال الصهيوني 11 عام أمضى معظمها في الحبس الإنفرادي حتى دخل في حالة عصبية أفقدته الذاكرة وعندما خرج لم يتعرّف على أهله”.

    أضاف: “أخشى أن يلاقي الأسير أحمد مناصرة ذات المصير. اعتُقل قبل أكثر من 8 سنوات عندما كان عمره 13 بتهمة قيامه بعملية طعن في القدس وحُكم عليه بـ 12 عام ويتم حبسه إنفراديا رغم التقارير الطبية المؤكدة لإصابته بأمراض نفسية بسبب العزلة”.

    وكتب الناشط سالم ربيح: “من الإرهابي أيها العالم المنافق، الفيديو الأول أسيرة إسرائيلية تلوّح بيدها لأهل غزة أثناء انتقالها إلى معبر رفح، الفيديو الثاني الأسير المحرر من سجون الاحتلال باسل عيايدة أسر16 سنه أغلبها في سجن انفرادي وفقد الذاكره من هول التعذيب وخرج لا يتذكر أحدا من أهله”.

    وقال الناشط الحقوقي توفيق الحميدي: “حالة الأسير المحرر من سجون الاحتلال باسل عيايده الذي مكث في سجون الاحتلال 16 سنه، في معظمها سجون انفرادية وفقد الذاكره من هول التعذيب وخرج دون ذاكره لا يتذكر احد … رد قاسي لمنافقي المبررات المنبطحة للاستسلام لواقع الاحتلال بحجة فارق التسلح”.

    وكتبت الصحفية رنا: “حتى نفهم أهمية معركة طوفان الأقصى، هكذا يخرج أسرى العزل الانفرادي من سجون الاحتلال الصهيوني.. مشاهد الإفراج عن باسل عيايدة بعد 11 عاما من الأسر قضى منها 6 سنوات في العزل الإنفرادي ونتيجة لهذا وللتعذيب المتواصل فقد ذاكرته”.

    وغردت الناشطة هند سالم: “الفيديو الأول أسيرة إسرائيلية تلوّح بيدها لأهل غزة أثناء انتقالها من غزة إلى معبر رفح.. الفيديو الثاني الأسير المحرر من سجون الاحتلال باسل عيايده مكث في سجون الاحتلال 16 سنه أغلبها في سجن انفرادي وفقد الذاكره من هول التعذيب وخرج من السجن لا يتذكر أحدا من أهله”.

    • اقرأ أيضا: 
    أبرز فيديوهات عملية تبادل الأسرى.. مشاهد مؤثرة للقاء المفرج عنهم بذويهم
  • أول خروقات الهدنة.. الاحتلال يطلق النار على فلسطينيين أثناء عودتهم لمنازلهم شمالي غزة (شاهد)

    أول خروقات الهدنة.. الاحتلال يطلق النار على فلسطينيين أثناء عودتهم لمنازلهم شمالي غزة (شاهد)

    وطن- كشفت قناة الجزيرة، عن تفاصيل مهمة بخصوص الساعات الأولى من دخول الهدنة الإنسانية المؤقتة حيز التنفيذ في قطاع غزة، والتي بدأت بحلول السابعة صباحا بالتوقيت المحلي.

    قال مراسل الجزيرة هشام زقوت، متحدثا من مدينة المغراقة وسط قطاع غزة، إن أهالي غزة يتحركون صوب منازلهم من جنوب غزة إلى شمالها بما في ذلك من دُمِّرت منازلهم.

    إطلاق نار على المواطنين العائدين

    وأضاف أنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي يُطلق النار في شارع صلاح الدين، في محاولة لمنع أفواج من المواطنين الفلسطينيين من العودة إلى مدينة غزة.

    وحتى كتابة هذه السطور، لم يُفلِح المواطنون في العودة إلى مناطقهم بسبب إطلاق جيش الاحتلال الرصاص وقنابل الغازات المسيلة للدموع على هؤلاء المواطنين.

    في حين لا تُسمع أصوات إطلاق نار في بلدة المغراقة لكون أن شوارعها المؤدية إلى مدينة غزة هي شوارع ترابية، ومن ثم يمكن أن تتواجد قوات جيش الاحتلال في مناطق أبعد من تلك الموجودة في شارع صلاح الدين.

    انتشار دبابات الاحتلال

    ولفت مراسل الجزيرة إلى أن الدبابات الإسرائيلية لا تزال منتشرة في شارع صلاح الدين، وتعمل على عرقلة عودة السكان بكل الطرق الممكن.

    ونوه بأن جيش الاحتلال يعمل على منع أي تحركات للمواطنين في المناطق التي تنتشر فيها آلياته مثل حي النصر، حيث أطلق هناك النيران على مواطنين حاولوا العودة لمنازلهم، وكذا الحال في بلدة بيت حانون الواقعة في أقصى شمال قطاع غزة فضلا عن بيت لاهيا وجباليا.

    منشورات تحذيرية من جيش الاحتلال

    وكانت الطائرات الإسرائيلية قد ألقت منشورات فوق المناطق الجنوبية من قطاع غزة؛ حذر من خلالها جيش الاحتلال سكان مناطق جنوبي قطاع غزة والنازحين إليها من التوجه إلى المناطق الشمالية ومدينة غزة خلال الهدنة الإنسانية المؤقتة.

    إلا أن هذه التهديدات لم تحل دون تحرك الفلسطينيين للعودة إلى منازلهم وأحيائهم التي نزحوا منها على وقع الغارات الكثيفة التي شنها جيش الاحتلال.

    يُشار إلى أنه على مدى 48 يومًا، شنّ الاحتلال الإسرائيلي حربا مروعة على قطاع غزة أسفر عن استشهاد 14854 فلسطينيًا، بينهم أكثر من 6150 طفلًا وأكثر من 4 آلاف امرأة، وفق أحدث الإحصائيات الرسمية الصادرة مساء الخميس.

    سريان الهدنة الإنسانية

    في حين دخلت عند السابعة صباحا، الهدنة الإنسانية حيز التنفيذ وهي هدنة مؤقتة تستمر لمدة أربعة أيام، وقابلة للتمديد.

    ويتضمن الاتفاق وفقا شاملا لإطلاق النار لمدة أربعة أيام، مع إطلاق 50 أسيرًا إسرائيليًا من غزة مقابل الإفراج عن 150 فلسطينيًا من السجون الإسرائيلية، وإدخال مئات الشاحنات المحملة بالمساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية والوقود إلى مناطق القطاع كافة.

    ومن المقرر أن يتم الإفراج عن 50 من الأسرى المدنيين على مدار أربعة أيام قابلة للتمديد، وستتكون الدفعة الأولى من 13 من النساء والأطفال، دون الكشف عن عدد الفلسطينيين الذين سيتم إطلاق سراحهم خلال اليوم الأول من الهدنة.

    ومن المقرر أن يتم تسليم الدفعة الأولى من الأسرى المدنيين في قطاع غزة حوالي الساعة 4 من عصر الجمعة.

    • اقرأ أيضا: 
    غزة عاشت أصعب لياليها والقصف استمر لآخر لحظة.. كيف كانت ساعات ما قبل بدء الهدنة؟
  • غزة عاشت أصعب لياليها والقصف استمر لآخر لحظة.. كيف كانت ساعات ما قبل بدء الهدنة؟

    غزة عاشت أصعب لياليها والقصف استمر لآخر لحظة.. كيف كانت ساعات ما قبل بدء الهدنة؟

    وطن- لم تكن الساعات الأخيرة التي سبقت دخول الهدنة المؤقتة في غزة هادئة، وذلك بعدما أبدى جيش الاحتلال توحُّشا في غاراته على مناطق متفرقة من القطاع المحاصر.

    ففيما دخلت الهدنة الإنسانية حيز التنفيذ بحلول الساعة السابعة صباحا بالتوقيت المحلي، فقد استمر القصف الإسرائيلي حتى اللحظة الأخيرة قبل بدء سريان الهدنة.

    https://twitter.com/watanserb_news/status/1727956679071793192?s=20

    وأفاد التلفزيون العربي بأن غارات عنيفة استهدفت جنوب مدينة غزة والمناطق الشمالية من المحافظة الوسطى، ونقلت عن الصحافي أحمد البطة قوله إن هذه الليلة كانت من أعنف الليالي التي شهدها القطاع منذ بدء الحرب.

    ووصلت جثامين أربعة شهداء وعدد من الجرحى إلى مستشفى شهداء الأقصى، جراء استهداف منزل في مخيم النصيرات شمال غرب المحافظة الوسطى.

    وكانت هذه الغارة هي الثانية التي تطال منزلًا في المخيم نفسه خلال ساعات الليلة الماضية، بعدما أسفرت الغارة الأولى عن ارتقاء عشرة شهداء.

    كما طالت هذه الاستهدافات المكثفة أيضًا شمال قطاع غزة، وسط قصف مدفعي وأحزمة نارية عنيفة لمحيط المستشفى الإندونيسي ومخيم جباليا، حيث دمر الاحتلال أحياء سكنية بأكملها.

    اقتحام المستشفى الإندونيسي

    ومع حلول ساعات الفجر، اقتحم جيش الاحتلال الإسرائيلي المستشفى الإندونيسي بعد قصفه ليلًا.

    وقال الدكتور منير البرش مدير عام وزارة الصحة في غزة، إن قوات الاحتلال اقتحمت المستشفى الإندونيسي وقتلت امرأة جريحة وأصابت ثلاثة واعتقلت ثلاثة آخرين.

    وأضاف أن قوات الاحتلال ارتكبت في المستشفى جريمة حرب أفظع وأشد مما قام به الاحتلال في مجمع الشفاء.

    الاحتلال يحذر الفلسطينيين من العودة للشمال

    في غضون ذلك، ألقت الطائرات الإسرائيلية منشورات فوق المناطق الجنوبية من قطاع غزة؛ حذر من خلالها جيش الاحتلال سكان مناطق جنوبي قطاع غزة والنازحين إليها من التوجه إلى المناطق الشمالية ومدينة غزة خلال الهدنة الإنسانية المؤقتة.

    جاء ذلك وسط دعوات فلسطينية شعبية للعودة إلى الشمال عند الساعة الواحدة من ظهر اليوم الجمعة.

    يُشار إلى أنه على مدى 48 يومًا، شنّ الاحتلال الإسرائيلي حربا مروعة على قطاع غزة أسفر عن استشهاد 14854 فلسطينيًا، بينهم أكثر من 6150 طفلًا وأكثر من 4 آلاف امرأة، وفق أحدث الإحصائيات الرسمية الصادرة مساء الخميس.

    سريان الهدنة الإنسانية

    في حين دخلت عند السابعة صباحا، الهدنة الإنسانية حيز التنفيذ وهي هدنة مؤقتة تستمر لمدة أربعة أيام، وقابلة للتمديد.

    ويتضمن الاتفاق وفقا شاملا لإطلاق النار لمدة أربعة أيام، مع إطلاق 50 أسيرًا إسرائيليًا من غزة مقابل الإفراج عن 150 فلسطينيًا من السجون الإسرائيلية، وإدخال مئات الشاحنات المحملة بالمساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية والوقود إلى مناطق القطاع كافة.

    ومن المقرر أن يتم الإفراج عن 50 من الأسرى المدنيين على مدار أربعة أيام قابلة للتمديد، وستتكون الدفعة الأولى من 13 من النساء والأطفال، دون الكشف عن عدد الفلسطينيين الذين سيتم إطلاق سراحهم خلال اليوم الأول من الهدنة.

    ومن المقرر أن يتم تسليم الدفعة الأولى من الأسرى المدنيين في قطاع غزة حوالي الساعة 4 من عصر الجمعة.

    • اقرأ أيضا: 
    مع بدء سريان هدنة غزة.. مشاهد لعودة النازحين الفلسطينيين إلى منازلهم وأحيائهم
  • مع بدء سريان هدنة غزة.. مشاهد لعودة النازحين الفلسطينيين إلى منازلهم وأحيائهم

    مع بدء سريان هدنة غزة.. مشاهد لعودة النازحين الفلسطينيين إلى منازلهم وأحيائهم

    وطن- دخلت الهدنة الإنسانية في قطاع غزة حيز التنفيذ، مع حلول الساعة السابعة صباحا بالتوقيت المحلي، بعدما تم التوصل إليها بين حركة المقاومة الإسلامية حماس وجيش الاحتلال الإسرائيلي.

    وأظهرت لقطات مصورة، أن المواطنين الفلسطينيين بدأوا بالتنقل نحو منازلهم وأحيائهم وقضاء حوائجهم، مع دخول بدء سريان الهدنة التي تمتد لأربعة أيام.

    وأظهرت لقطات مصورة، عددا من النازحين الفلسطينيين وهم يعودون إلى بيوتهم في عدد من المناطق بما في ذلك صوب مدينة بيت حانون شمالي القطاع.

    كما أظهرت لقطات مصورة، حركة للمواطنين في شارع صلاح الدين الذي بات يوصف بأنه الأشهر في قطاع غزة، بعدما كان شاهدا على تحركات برية لجيش الاحتلال.

    وشوهد عدد من المواطنين وهم يتحركون في هذا الشارع، وهم يعودون إلى مناطقهم وأحيائهم.

    كما انتشرت لقطات لتحركات الفلسطينيين من محافظة خانيونس، وهم يعودون لمناطقهم.

    بنود الهدنة الإنسانية

    وكانت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الذراع العسكرية لحركة حماس، قد كشفت تفاصيل بنود الهدنة الإنسانية التي تم التوصل إليها مع الاحتلال الإسرائيلي في غزة .

    وقالت القسام في بيان، إن الاتفاق ينص على وقف جميع الأعمال العسكرية من كتائب القسام والمقاومة الفلسطينية، وكذلك العدو الإسرائيلي لمدة 4 أيام.

    توقف تحليق الطيران

    وينص الاتفاق على توقف الطيران الإسرائيلي عن التحليق بشكل كامل في جنوب قطاع غزة، على أن يتوقف الطيران الإسرائيلي عن التحليق لمدة 6 ساعات يوميا من الساعة 10 صباحا وحتى 4 مساء في مدينة غزة والشمال، وفق البيان.

    وأشارت إلى أنه سيتم الإفراج عن 3 أسرى فلسطينيين من النساء والأطفال مقابل كل أسير إسرائيلي واحد، مما يعني الإفراح عن 50 أسيرا إسرائيليا من النساء والأطفال دون الـ19 عاما، مقابل الإفراج عن 150 أسيرا فلسطينيا.

    كما لفتت إلى أنه سيتم إدخال 200 شاحنة من المواد الإغاثية والطبية يوميا لكافة مناطق قطاع غزة. كما سيتم إدخال 4 شاحنات وقود وكذلك غاز الطهي لكافة مناطق القطاع بشكل يومي.

    • اقرأ أيضا: 
    وفد أمني مصري سيصل إلى إسرائيل لاستلام الفلسطينيين المطلق سراحهم
  • “سعداء بهدنة ٤ أيام؟!”.. تغريدة لمحمد البرادعي تثير ضجة ونشطاء يستشيطون غضبا

    “سعداء بهدنة ٤ أيام؟!”.. تغريدة لمحمد البرادعي تثير ضجة ونشطاء يستشيطون غضبا

    وطن- أثار السياسي الشهير ونائب الرئيس المصري الأسبق محمد البرادعي، حالة من الجدل بتعليقه على الهدنة الإنسانية التي تم التوصل إليها في قطاع غزة.

    وقال البرادعي في تغريدة عبر حسابه على منصة “إكس”: “١٤.٥٠٠ قًتلى فى غزة منهم ٥٥٠٠ طفل بالاضافة الى مليون ونصف نازح .. وسعداء بهدنة ٤ أيام”.

    تغريدة محمد البرادعي
    تغريدة محمد البرادعي

    ضجة بعد تغريدة البرادعي

    تغريدة البرادعي أثارت حالة من الجدل بين النشطاء والمغردين على منصة إكس، فقال “مفلح”: “السؤال يجيب عليه أهل غزة فقط.. ولا يحق لأحد لا يشعر بمعاناتهم أن يجيب عنهم”.

    وكتب “إِبراهيم الغزال”: “بدأت اشك انك منهم والله”.

    وغرد أحد الناشطين: “ما هو المزعج يا باشا ، تغريدتك تحمل عدة معاني، إما إنك يأس من الوضع وتريد نشر اليأس أو تستعجل الأمور. هذه الأمور يا باشا ستتضح بعد ما تنجلي غبار المعارك، يكفي فقط من هذه الأربعة أيام وضع العالم على محك الوفاء بالعهود وسيتضح الغدر الصهيوني بكل بساطة لأنهم لن يوفون أبدا بعهودهم.. المكسب الكلي طرح قضية تحرر فلسطين على الطاولة. غصبا عن الكل وتغيير الخارطة الدولية حسب ما سينتهي به هذا العدوان الصهيوني ما بعد طوفان الأقصى ليس مثل ما قبله”.

    رد “مؤمن”: “لسنا سعداء، فخورين بتحقيق إرادة المقاومة وتسييرها للمعركة حسب رؤيتها، الثمن المدفوع ضخم لكن لا يزال المكاسب تستحق، وهذه يعلمها أهل الأرض”.

    وغرد عبود بكر: “سعداء بالخسائر العسكرية والاقتصادية والسياسية للكيان، وفرحنا بقليل من المدد للمدنيين ونحن نرى تكالب ولاة أمرنا والمتصهينين منا عليهم.. وحط تحت الخسائر ٤٧ خط”.

    وقال “أيمن مصطفى”: “غزه فى حصار 15 سنه بحرا وارضا وجوا والحرب رقم 6 على قطاع غزة.. اليوم 46 ومع ذلك صمود واستبسال فى الدفاع عن أرضهم. الدلائل كلها تؤكد إننا كنا أمام مؤامرة من الجميع لكن الله غالب، لم تكن مواجهة مع إسرائيل تستمر أكثر من أسبوعين.. وأحدهم طلب وقف إطلاق النار مع بداية وصول الجسر الجوي”.

    قطر تعلن التوصل لهدنة إنسانية

    وكانت قطر قد أعلنت التوصل لاتفاق هدنة إنسانية في قطاع غزة بين إسرائيل وحماس بوساطة مشتركة مع مصر والولايات المتحدة.

    وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، إن الإعلان عن موعد بدء سريان اتفاق الهدنة في غزة سيكون خلال الساعات القادمة.

    وأضاف أن المحادثات بشأن تفاصيل الخطة التنفيذية لاتفاق الهدنة الإنسانية بين حركة حماس وإسرائيل مستمرة وتسير بشكل إيجابي.

    وتابع: “العمل مستمر مع الطرفين وشركائنا في جمهورية مصر العربية الشقيقة والولايات المتحدة الأمريكية لضمان سرعة البدء بالهدنة وتوفير ما يلزم لضمان التزام الأطراف بالاتفاق”.