الوسم: هولندا

  • استقالة تهز هولندا: وزير الخارجية يغادر احتجاجًا على دعم بلاده لإسرائيل

    استقالة تهز هولندا: وزير الخارجية يغادر احتجاجًا على دعم بلاده لإسرائيل

    في تطور سياسي غير مسبوق، هزّ المشهد السياسي الهولندي زلزال استقالة جماعية، قادها وزير الخارجية كاسبار فيلدكامب، احتجاجًا على رفض الحكومة اتخاذ موقف حازم ضد الانتهاكات الإسرائيلية في غزة.

    فيلدكامب، الذي ينتمي إلى حزب “العقد الاجتماعي الجديد” (New Social Contract)، طالب بفرض عقوبات على إسرائيل، ووقف صادرات السلاح، وحظر منتجات المستوطنات، ردًا على ما وصفه بجرائم حرب تُرتكب بحق المدنيين الفلسطينيين. غير أن مقترحاته قوبلت برفض من أحزاب يمينية مؤثرة أبرزها حزب الشعب من أجل الحرية والديمقراطية (VVD) والحزب الفلاحي (BBB)، ما دفعه إلى تقديم استقالته إلى جانب 9 وزراء من حزبه.

    هذه الاستقالة الجماعية أحدثت صدمة في الداخل الهولندي، وأطلقت موجة احتجاجات واسعة شارك فيها مئات الآلاف، مطالبين بسياسة خارجية أكثر عدلاً وإنصافًا للقضية الفلسطينية.

    اللافت أن هذه الخطوة النادرة جاءت في وقت يشهد فيه العالم صمتًا رسميًا واسع النطاق تجاه ما يجري في غزة، لتشكل استقالة فيلدكامب موقفًا أخلاقيًا حاز احترامًا واسعًا، يتجاوز حدود السياسة.

  • بن غفير وسموتريتش.. مجرما حرب على “القائمة السوداء” الأوروبية

    بن غفير وسموتريتش.. مجرما حرب على “القائمة السوداء” الأوروبية

    في خطوة أوروبية غير مسبوقة، أدرجت هولندا رسميًا وزيريْن من حكومة الاحتلال الإسرائيلي، إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، على “قائمة شنغن” السوداء، ما يعني منعهما من دخول أراضيها.

    القرار جاء نتيجة تورط الوزيرين في التحريض على التطهير العرقي، ودعم المستوطنين، والمشاركة في انتهاكات تُصنف كجرائم ضد الإنسانية.

    ويُتهم بن غفير، وزير الأمن القومي، بإدارة سجون تمارس التعذيب والتجويع بحق أسرى غزة، فيما يقود سموتريتش، وزير المالية، مشروع تهجير سكان الضفة الغربية، ويمنع وصول المساعدات الإنسانية إلى القطاع.

    ورغم أن الخطوة بدأت من هولندا، إلا أن أصواتًا مماثلة بدأت تتصاعد من دول أوروبية أخرى كإيرلندا وبلجيكا وإسبانيا، في مؤشر واضح على تبدّل المزاج السياسي الأوروبي تجاه حكومة الاحتلال المتطرفة.

    ويرى مراقبون أن هذا التحول يعكس تآكل شرعية إسرائيل السياسية في أوروبا، مع تنامي الدعوات لوقف التعاون العلمي والاقتصادي معها.

    الوزيران لم يعودا يُنظر إليهما كسياسيين فحسب، بل كمجرمي حرب يُمنعون من دخول أوروبا، في ما يُعد نقطة تحول مفصلية في مسار العلاقة الأوروبية مع الاحتلال الإسرائيلي.

  • من لاهاي: يوتيوبر مصري يُغلق السفارة احتجاجًا على إغلاق معبر رفح

    من لاهاي: يوتيوبر مصري يُغلق السفارة احتجاجًا على إغلاق معبر رفح

    في خطوة رمزية جريئة، قام اليوتيوبر والناشط المصري أنس حبيب، المقيم في هولندا، بإغلاق أبواب السفارة المصرية في لاهاي بالأقفال، احتجاجًا على استمرار إغلاق معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة.

    الناشط أقدم على هذا الفعل في إشارة إلى “الحصار” المفروض على غزة، متهمًا السلطات المصرية بـ”التواطؤ” في إغلاق المعبر ومنع وصول المساعدات الإنسانية، رغم تفاقم أزمة المجاعة في القطاع. وقد قام أيضًا برش الطحين أمام السفارة، في محاكاة للظروف التي يعيشها سكان غزة، حيث يُجبرون على جمع المواد الغذائية من الأرض بسبب شحّ الإمدادات.

    ووثق حبيب هذه الخطوة بمقاطع مصورة، انتشرت بشكل واسع على وسائل التواصل الاجتماعي، وحظيت بتأييد من عدد من الناشطين الذين وصفوا الفعل بأنه “صوت رمزي يمثل الأحرار المصريين والعرب الرافضين للحصار”.

    تدخلت الشرطة الهولندية في وقت لاحق لفتح السفارة، بعدما رفض الناشط فك الأقفال، وسط توتر مع بعض موظفي البعثة الدبلوماسية الذين اعترضوا على تصرفه.

    أنس حبيب، الذي غادر مصر في وقت سابق، وجّه من خلال هذه الخطوة رسالة احتجاجية حمّل فيها السلطات المصرية مسؤولية ما وصفه بـ”التواطؤ في تجويع غزة”، معتبرًا أن السفارة تمثل “نظامًا صامتًا أمام معاناة شعب محاصر”.

  • مسلمو هولندا يطردون إمامًا مغربيًا بعد زيارته لإسرائيل وأدائه النشيد الصهيوني

    مسلمو هولندا يطردون إمامًا مغربيًا بعد زيارته لإسرائيل وأدائه النشيد الصهيوني

    وطن -في خطوة أثارت موجة من الغضب داخل الجالية المسلمة في هولندا، قرر مسجد بلال في مدينة الكمار فصل الإمام المغربي الهولندي يوسف مصيبح، وذلك بعد ظهوره في مقطع فيديو يؤدي فيه النشيد الوطني الإسرائيلي باللغة العربية، خلال زيارة رسمية لإسرائيل ضمن وفد ديني أوروبي.

    الزيارة، التي جاءت في ظل التصعيد الإسرائيلي في غزة وسقوط آلاف الضحايا المدنيين، شملت لقاءات مع مسؤولين في الكنيست وضباط من جيش الاحتلال، بالإضافة إلى جولة في مواقع وصفت بأنها “مستهدفة بقصف إيراني”. وقد اعتُبرت هذه الزيارة “طعنة في ظهر الفلسطينيين”، وفق ما عبّر عنه ناشطون عبر مواقع التواصل.

    إدارة المسجد أكدت في بيان رسمي “عدم وجود أي علاقة بعد الآن مع الإمام”، وشددت على أن “من يثير الفتن لا مكان له بيننا”.

    مصيبح، الذي كان يرتدي الزي المغربي التقليدي خلال زيارته، واجه انتقادات حادة لتجاهله ما وصفه المنتقدون بـ”المآسي المستمرة في غزة”، مقابل مشاركته في أنشطة احتفالية بإسرائيل وظهوره إلى جانب مسؤولين بارزين، ما أثار تساؤلات حول دوافع الزيارة ومدى توافقها مع الدور الديني الذي يفترض أن يؤديه الإمام.

  • “عمائم الضلال” تُسبّح بحمد الاحتلال: زيارة مثيرة للجدل لأئمة أوروبيين إلى القدس

    “عمائم الضلال” تُسبّح بحمد الاحتلال: زيارة مثيرة للجدل لأئمة أوروبيين إلى القدس

    في مشهد أثار غضبًا واسعًا، زار وفد من الأئمة القادمين من أوروبا مدينة القدس المحتلة، حيث التقى برئيس دولة الاحتلال إسحاق هرتسوغ، وذلك في وقت تستمر فيه المجازر بحق الفلسطينيين في غزة، ويُنتشل الأطفال من تحت الركام.

    الوفد، الذي ضم رجال دين من فرنسا وإيطاليا وهولندا، ظهر مبتسمًا في صورة جماعية مع هرتسوغ، حاملًا ما وصفوه بـ”رسالة محبة” وصلوات من أجل “عودة الرهائن”، في زيارة نظّمتها منظمة “إلنِت”، وهي من أبرز شبكات النفوذ الإسرائيلي في أوروبا.

    الزيارة، التي لاقت انتقادات واسعة، اعتُبرت غطاءً دينيًا يمنحه بعض رجال الدين للاحتلال، في الوقت الذي يواصل فيه الأخير ارتكاب جرائم ضد الشعب الفلسطيني. تصريحات مثل “أنتم تمثلون عالم الإنسانية والديمقراطية”، كما قال رئيس “مؤتمر أئمة فرنسا” حسن شلغومي، كانت كافية لإثارة موجة من الاستياء، واعتبار الزيارة خيانة للقيم الدينية والإنسانية.

    مراقبون وصفوا الزيارة بأنها خطوة ضمن مشروع أوسع لتطويع الخطاب الديني وتدجين الضمير الإسلامي، وتقديم صورة مغلوطة عن الاحتلال على أنه طرف يُسعى للتعايش، رغم استمرار القصف والحصار والانتهاكات في غزة.

    الحدث يُنظر إليه كوصمة عار في جبين من شارك، وسقوط أخلاقي لا يُمكن تبريره ولا تجاوزه بالصمت.

  • تدابير أمنية مشددة لمباراة فرنسا وإسرائيل بعد تحذيرات من اعتداءات محتملة في باريس

    تدابير أمنية مشددة لمباراة فرنسا وإسرائيل بعد تحذيرات من اعتداءات محتملة في باريس

    وطن – أثارت الاعتداءات الأخيرة على الجماهير الإسرائيلية في هولندا مخاوف لدى الحكومة الإسرائيلية، مما دفعها لتحذير مشجعيها من حضور مباراة المنتخب الإسرائيلي ضد فرنسا المقررة في 14 نوفمبر في باريس.

    وفي استجابة لهذه المخاوف، أعلنت السلطات الفرنسية نشر 4 آلاف عنصر أمني لتأمين المباراة، بما في ذلك وحدة النخبة في الشرطة الوطنية، مع منع رفع أي شعارات سياسية أو أعلام باستثناء العلمين الفرنسي والإسرائيلي.

    سيحضر الرئيس ماكرون المباراة في رسالة تضامن مع إسرائيل، بينما تظل التدابير الأمنية مشددة في محيط ملعب “ستاد دو فرانس”.

    • اقرأ أيضا:
    إسرائيليون هتفوا ضد فلسطين ومزقوا علمها.. فنالوا جزاءهم
  • إسرائيليون هتفوا ضد فلسطين ومزقوا علمها.. فنالوا جزاءهم

    إسرائيليون هتفوا ضد فلسطين ومزقوا علمها.. فنالوا جزاءهم

    وطن – شهدت أمستردام ليلة صاخبة إثر اعتداءات طالت مشجعي فريق مكابي تل أبيب الإسرائيلي عقب مباراة مع فريق أياكس، حيث تخلل الحادث شعارات “فلسطين حرة” وتصاعدت المواجهات بعد استفزازات المشجعين الإسرائيليين للجماهير العربية.

    وتحدثت تقارير عن إصابة 10 إسرائيليين ونقلهم للمستشفيات، مع انقطاع الاتصال بثلاثة آخرين وسط إشاعات عن احتجازهم.

    في خطوة عاجلة، أرسل نتنياهو طائرتين لإجلاء مشجعي فريقه، بينما أعلنت الخارجية الإسرائيلية عن منع سفر العسكريين إلى هولندا مؤقتًا، معتبرة ما حدث معاداة للسّامية.

    • اقرأ أيضا:
  • ترحيل تركي من هولندا لاغتصابه بقرة.. ما حقيقة الادعاءات الرائجة؟ (فيديو)

    ترحيل تركي من هولندا لاغتصابه بقرة.. ما حقيقة الادعاءات الرائجة؟ (فيديو)

    وطن – تداول رواد منصات التواصل الاجتماعي مقطعاً مصوراً قالوا إنه لبقرة تعرضت للاغتصاب على يد مواطن تركي مقيم في هولندا، وقامت السلطات بترحيله لتدور تساؤلات عن حقيقة تلك المزاعم.

    وشارك بعض الرواد صورة للبقرة زاعمين أنها تعرضت للاغتصاب ومستدلين بما ذكره الكاتب التركي “ibrahim haskoloğlu” عبر حسابه في منصة إكس.

    وكتب الصحفي التركي إبراهيم على حسابه في منصة إكس: “تتحدث الصحافة الهولندية عن المواطن التركي محمد الذي اغتصب البقرة التي تدعى لورا مراراً وتكراراً”.

    ما حقيقة ترحيل تركي اغتصب بقرة في هولندا؟

    وشارك إبراهيم صورة وفيديو للبقرة وأكمل: “تم القبض على محمد وتم ترحيله فيما بعد إلى إسطنبول، لكنه لم ينال أي عقوبة. وتظل لورا متوترة للغاية ومضطربة حول الناس”.

    ويبدو أن إبراهيم حاول الإشارة إلى أن تركيا لا تعاقب على اغتصاب البقر، في حين ناقض نفسه لكون هولندا في حال تأكدت فعلة محمد لكان الآن قيد المحاكمة والسجن وليس الترحيل.

    وفضلاً عن ذلك أكدت مصادر أخرى أن محمد تم ترحيله لكونه لم يحمل وثائق إقامة قانونية ضمن هولندا وصورة البقرة مزاعم عن إساءة معاملته لها.

    • اقرأ أيضا:
    تفاصيل جديدة حول اغتصاب كلب الرياض وجمعية للرفق بالحيوان توضح الحقيقة كاملة

    مغردون يفندون صحة المزاعم

    وشارك أحد المغردين في رده على الصحفي إبراهيم: “تم ترحيل الرجل ليس لأنه اغتصب البقرة، ولكن لأنه كان يعيش بشكل غير قانوني (بدون تصريح إقامة) لسنوات. لذلك، عندما قبضت عليه الشرطة بسبب هذه الحادثة، رأوا أنه سيهرب وقاموا بترحيله”.

    وأضاف المغرد: “لقد ابتكر أعضاء حزب العمال الكردستاني هذه الكذبة لمجرد أنهم أتراك. هذه هي حقيقة الخبر”.

    وكتب مغرد آخر مخاطباً الصحفي: “إبراهيم، لقد نشرت أخباراً خاطئة، ونحن في انتظار تصحيحها”.

    وببحث أجرته (وطن) تبين أن حادثة الاغتصاب جرت فعلاً ونقلتها وسائل إعلام محلية في هولندا.

    لكن لا علاقة للمواطن التركي بتلك الحادثة ولم يذكر أي شيء يشير إلى أن الفاعل أجنبي أو أنه تركي تم ترحيله، ولو حدث ذلك فعلاً لكان الفاعل في السجن قبل عملية الترحيل.

    كما لم يذكر اسم محمد في وسائل الإعلام الهولندية التي نقلت الخبر مثل موقع rtvoost.

  • محمد حافظ ضحية قمع السيسي.. سبب وفاته المفاجئة بهولندا وآخر ما كتبه

    محمد حافظ ضحية قمع السيسي.. سبب وفاته المفاجئة بهولندا وآخر ما كتبه

    وطن – أثارت وفاة المعارض المصري محمد حافظ بشكل مفاجئ في هولندا التي فر إليها لتفادي بطش النظام المصري، حالة حزن واسعة انعكست في المنصات مع تساؤلات انتشرت عن سبب وفاته وتداول لآخر ما نشره عبر حساباته بمنصات التواصل.

    ووفق ما أكده رواد منصة “إكس” ومنهم عبدالرحمن عياش فإن “محمد حافظ أصيب بضيق في التنفس وبعد نقله للعناية المركزة توفي بسكتة قلبية”.

    وذكر عياش أن المعارض المصري الراحل محمد حافظ لم يكن يعاني من مرض سابق وأن وفاته جاءت بعد تعب مفاجئ تطور لسكتة قلبية.

    آخر ما كتبه محمد حافظ قبل وفاته

    ولفت المغرد إلى آخر ما كتبه الراحل محمد حافظ قائلاً إنه ودع الحياة بعد كتابة هذا الدعاء بفترة قصيرة.

    وشارك عبدالرحمن تغريدة المصري الراحل وجاء فيها دعاء مؤثر: “اللهم خفافاً لا لنا ولا علينا لا نؤذي ولا نؤذى لا نجرح ولا نجرح لا نهين ولا نهان”.

    وأضاف المعارض الراحل محمد حافظ: “اللهم عبوراً خفيفاً لا نشفى بأحد ولا يشقى بنا أحد”.

    كما واظب حافظ على نشر تغريدة يومية في كل يوم رمضان ضمن فترة السحور: “اصحى يا نايم وحد الدايم ادعي على الظالم وانصف المظلوم”.

    تفاعل واسع مع وفاة محمد حافظ

    وتفاعل الرواد بشكل واسع مع وفاة محمد حافظ. وذكر نور خليل حول جنازة الراحل أن من يعرفه ولا يعرفه من المصريين وغير المصريين شاركوا في الصلاة عليه.

    وقال خليل: “مازلنا في انتظار معرفة إجراءات نقل الجثمان إلى مصر لدفنه كما أوصى وتريد عائلته”.

    وكتبت الناشطة سلافة مجدي: “صليت لك ودعيت ياحافظ..سلم على الحبايب كلهم، سلم على محمد الجبة، سلم على كل اللي فارقونا في ارض غريبة وقاسية”.

    كما ذكر الكاتب المعروف جمال سلطان عن وفاة حافظ: “حافظ كان يعرف نفسه في حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي بعبارة : عابر سبيل أنتظر الرحيل”.

    وأوضح سلطان أن المحامي الراحل هو: “المحامي اليساري السكندري الشاب محمد حافظ، الذي بذل جهدا كبيرا في الدفاع عن حقوق المظلومين والمضطهدين في مصر طوال سنوات”.

    وأكد الصحفي المصري عن محمد حافظ في عمله كمحامي “دفاعه كان عن كل التيارات، من اليمين واليسار، وحتى جماهير كرة القدم التي طالها البطش، في حقبة هي الأكثر ظلاما في تاريخ مصر الحديث.”

    وفر العديد من المعارضين المصريين من أول الانقلاب وخلال السنوات الماضية، إلى خارج مصر خوفا من بطش نظام السيسي الذي تعج معتقلاته بأكثر من 60 ألف معتقل ومنهم من مضى على حبسه أكثر من 10 سنوات متصلة.

    ويشار إلى أنه بالقبضة الحديدية يمسك السيسي بزمام الأمور ويقوم نظامه بقمع أي معارضة سياسية أو اجتماعية قد تشكل تهديدًا لسلطته.

    • اقرأ أيضا:
    تسريبات سجون مصر.. من هم أبرز المعتقلين الذين ظهروا في مقاطع الفيديو؟

    سواء كان ذلك من خلال الاعتقالات التعسفية، أو إغلاق وسائل الإعلام المستقلة، أو تقييد حرية التعبير.

  • اعتقال شبيح سوري في هولندا ارتكب جرائم حرب واغتصاب بسوريا

    اعتقال شبيح سوري في هولندا ارتكب جرائم حرب واغتصاب بسوريا

    وطن – ألقت السلطات الهولندية القبض على شبيح سوري يدعى “رفيق قطريب” في منطقة “درونتن جيلدرلاند” بمقاطعة فليفولاند، بعد التأكد من انتمائه لميليشيا استخبارات ما يعرف بقوات الدفاع الوطني التابعة لنظام الأسد، وارتكابه جرائم حرب، واغتصاب وقتل وتعذيب في سوريا.

    وعلى مدار الأعوام الماضية اعتقلت السلطات الهولندية بعضاً من عناصر نظام بشار الأسد في البلاد بعد أن وصلوا إليها بصفة “لاجئين”.

    تفاصيل اعتقال شبيح سوري في هولندا

    ومن المتوقع أن يمثل “قطريب” أمام إحدى المحاكم الهولندية، وإذا صح التوقع ستصبح هذه ثاني قضية جرائم حرب هولندية يتورط فيها حليف للنظام السوري بعد محاكمة الشبيح “مصطفى الداهودي” منذ أيام.

    ويأتي ذلك بعد رفع إجراءات سابقة ضد مشتبه بانتمائهم لتنظيم الدولة أو جماعات مسلحة أخرى، ويتم تقديمهم تحت “ولاية قضائية عالمية” مما يعني أنه يمكن محاكمة الأشخاص خارج سوريا إذا كان المشتبه به في هولندا أو كان مواطنًا هولنديًا متورطًا.

    وأشار موقع “rtlnieuws” الهولندي إلى أن “قطريب” البالغ من العمر 55 عاماً، كان رئيساً لقسم الاستجواب التابع لما يعرف بقوات الدفاع الوطني في سلمية بسوريا في عامي 2013 و2014.

    وتم كشف ذلك من خلال البحث الذي أجراه فريق الجرائم الدولية (TIM) التابع لإدارة التحقيقات الجنائية الوطنية.

    و”قوات الدفاع الوطني” هي مجموعة شبه عسكرية تتكون من العديد من المجموعات المحلية التي تقاتل إلى جانب النظام السوري.

    • اقرأ أيضا:
    (وطن) تكشف عن شبيح بميليشيات بشار في مخيمات قبرص ويتأهب للفرار إلى أوروبا

    أعمال قذرة

    وبحسب النيابة العامة فإنهم يقومون بـ”أعمال قذرة” لصالح جيش النظام السوري. ويقال إن الرجل متهم بارتكاب أعمال التعذيب والعنف الجنسي ضد المدنيين في منصبه.

    وتعتبر الجرائم المشتبه بارتكابها جرائم ضد الإنسانية في هذه القضية، وهذا هو الحال إذا ارتكبت الجرائم كجزء من “هجوم واسع النطاق أو منهجي ضد السكان المدنيين”.

    ووفق المصدر ذاته يعيش قطريب في هولندا منذ يوليو 2021 بتصريح لجوء مؤقت. وفي العام الماضي استقر في دروتن مع عائلته.

    وبعد وقت قصير من وصوله إلى هولندا، تعقبت الآلية الدولية الخاصة الرجل بعد ورود معلومات مفادها أن شخصًا يحمل اسمًا مشابهًا كان كبير المحققين في الفرع المحلي لقوات الدفاع الوطني في سلمية.

    وبحسب ناشطين فإن “رفيق القطريب” الملقب “أبو نسيم” من مدينة سلمية كان يعمل محققاً في الدفاع الوطني، وكان شريك “فاضل وردة” قائد الدفاع الوطني و”وائل جاكيش” رئيس فرع المعلومات في الدفاع الوطني بالسرقات.

    وكان أيضاً قائد مجموعة مسلحة تقوم بالاعتقال والسرقة والقتل داخل وخارج مدينة سلمية، واعتاد على التفاخر أمام الناس بأعمال القتل والسرقة التي قام بها، وهو الذي أطلق النار وقتل الشاب “كريم نصرة” في مدينة سلمية.

    وفي عام 2020 كشف تحقيق صحفي في صحيفة “nrc“، أن العشرات من عناصر ميليشيات النظام السوري يعيشون في هولندا بصفة لاجئين، ومن بينهم على الأقل ثلاثة متهمين بارتكاب جرائم حرب.