الوسم: وزير الخارجية الفرنسي

  • فرنسا تعترف بفلسطين… وتسلّح إسرائيل: ازدواجية الموقف أمام الدم الفلسطيني

    فرنسا تعترف بفلسطين… وتسلّح إسرائيل: ازدواجية الموقف أمام الدم الفلسطيني

    في تصريح بدا كأنه خطوة تاريخية طال انتظارها، أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أن “فرنسا مصممة على الاعتراف بدولة فلسطين”. إعلان أثار موجة تفاعل واسعة، خاصة في ظل تصاعد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وسقوط آلاف الضحايا المدنيين.

    لكن هذا الاعتراف، رغم وقعه السياسي، لا يبدو أنه سينعكس فعليًا على الأرض. ففي الوقت الذي تندد فيه باريس بـ”القتل أثناء توزيع الغذاء” وتصفه بـ”العار الإنساني”، تواصل الحكومة الفرنسية علاقاتها العسكرية والتجارية الوثيقة مع دولة الاحتلال، دون أن تتخذ أي إجراء ملموس لكبح آلة القتل التي تستهدف الفلسطينيين.

    فمنذ أسابيع، تُستهدف قوافل المساعدات الإنسانية في غزة برصاص الجيش الإسرائيلي، ويسقط المئات بين شهيد وجريح، فيما تكتفي فرنسا بإبداء “الاستعداد للمساهمة في توزيع الغذاء”، دون تحميل تل أبيب مسؤولية ما يحدث، ودون الدعوة إلى محاسبة الجناة أو فرض عقوبات على الاحتلال.

    ويصف مراقبون هذا التوجه الفرنسي بـ”التناقض الصارخ”، إذ تصافح باريس الفلسطينيين من جهة، وتواصل صفقاتها العسكرية مع تل أبيب من جهة أخرى، في مشهد يعكس ما بات يُعرف بـ”السياسة الغربية ذات الوجهين”: تصريحات إنسانية في الإعلام، ودعم ميداني لحلفاء الاحتلال خلف الكواليس.

    ورغم إعلانها دعم “دولة فلسطينية”، لا يبدو أن فرنسا مستعدة للدفع باتجاه دولة ذات سيادة حقيقية، بل كيان هش، منزوع الدفاع والسيطرة، لا يملك من أمره شيئًا سوى انتظار موافقة الاحتلال.

    فرنسا الرسمية تقول: نعم لفلسطين، شرط ألا تُزعج إسرائيل.

  • وزير الخارجية الفرنسي قاد إسرائيل إلى حافة الجنون

    وزير الخارجية الفرنسي قاد إسرائيل إلى حافة الجنون

    بذل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كلّ طاقاته لأجل شراء همّة المسؤولين الفرنسيين وجعلها في صفّ المساندين لإسرائيل اللّذين يتزعّمهم الرئيس الأمريكي باراك أوباما.

    فبعد أن صرّح وزير الخارجية الفرنسية لوران فابيوس خلال حفل التهاني بالعام الجديد للدبلوماسيين الفرنسيين، بأن باريس ستقوم في الأسابيع المقبلة بمساع للتحضير لمؤتمر دولي خاص بالقضية الفلسطينية بهدف حماية حل الدولتين وإنجاحه جنّ جنون إسرائيل.

    فقد قال مسئول إسرائيلي اليوم السبت، إن تصريحات وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس سيشجع الفلسطينيين على عدم المشاركة في حل.

    وتابع المسؤول الّذي طلب عدم الكشف عن هويته لـ”فرانس برس” “وزير الخارجية الفرنسي قال مسبقا إنه إذا انتهت مبادرته بطريق مسدود فإن فرنسا ستعترف بدولة فلسطينية. هذا التصريح سيدفع الفلسطينيين إلى الوصول إلى طريق مسدود. لا يمكن إجراء مفاوضات ولا يمكن التوصل إلى سلام بهذه الطريقة”.

    وكان كبير المفاوضين الفلسطينيين، صائب عريقات، قد رحّب بتصريح وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، الجمعة،وقال عريقات لـ”رويترز”، السبت: “نرحب بتصريحات السيد فابيوس ونعتقد أنها تأتي في الوقت المناسب، إذ نرى أن منطقتنا تمر بواحدة من أكثر الفترات حرجا في تاريخها. نؤمن بضرورة نجاح الحرب ضد الإرهاب وأن تكون لها الغلبة. لكن لا يمكن أن نضمن ذلك دون توازن وهو إنهاء الاحتلال الإسرائيلي إقامة دولة فلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية”.