الوسم: وزير الدفاع

  • “الملك القادم” و”أخطر رجل في العالم” و”الأمير غير المحدود”.. ألقاب محمد بن سلمان الجديدة

    “الملك القادم” و”أخطر رجل في العالم” و”الأمير غير المحدود”.. ألقاب محمد بن سلمان الجديدة

    لفت الأمير محمد بن سلمان أنظار العالم إليه بتوليه منصب وزارة الدفاع السعودية، بينما لم يتجاوز عمره الـ29 عاما، حينها، ليصبح أصغر وزير يتقلد هذا المنصب في العالم، وأثار تعليقات الصحف الأجنبية.

     

    فوصفت صحيفة “تايم” البريطانية، ولي ولي العهد السعودي، بأنه “الأمير غير المحدود”، بعد إعلانه عن رؤيته لمستقبل السعودية، التي قدمها باسم” رؤية السعودية 2030″، وقالت إنه يستحق الدعم الغربي، وأشارت إلى خطته باعتبارها تمثل نقطة فارقة في التاريخ السعودي.

     

    وصنفته صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية ضمن الأربعة الكبار الذين يحكمون المملكة العربية السعودية، وقالت إنه على الرغم من إلحاق صفة “التهور” به داخل الأوساط الدبلوماسية، إلا أنه أقر سياسات خارجية أكثر حزما للملكة العربية السعودية، وأبدى تصرفا مبكرا، جعل منه واحدا من القادة الأكثر وضوحا في الحرب الجوية في اليمن.

     

    وقالت صحيفة “فاينانشيال تايمز” إنه كان “صوت جديد غير متوقع لسياسات النفط بالمملكة السعودية”، خلال تداعيات مؤتمر النفط الذي عقد في الدوحة.

     

    كما وصفت مجلة “إيكونوميست” رؤية بن سلمان بأنها تحمل وعود جريئة من أمير السعودية الصغير الجريء، كما وصفته من قبل بأنه أمير السعودية الصغير “المتعجل”، وقالت إنه يغامر بإحداث تغيير جذري لاقتصاد بلاده.

     

    وصفته صحيفة “جارديان” البريطانية، بأنه “الاقتصادي الكبير” ووزير الدفاع الذي تصدر اسمه عناوين الأخبار بعد مشاركة السعودية في القتال باليمن.

     

    وعرّفته صحيفة “واشنطن بوست” بأنه ملك السعودية القادم، مشيرة إلى ان الأمير الذي تولى منصب وزير الدفاع في أبريل 2015، قد يكون هو الملك القادم، في حال إقدام الملكة على تغيير سير عملية خلافة الحكم، كما حدث من قبل مع الأمير مقرن بن عبد العزيز.

     

    وصفه الكاتب البريطاني، بيل لو، في مقال له بصحيفة “إندبندنت” بأنه “أخطر رجل في العالم، مشيرا على أنه يسير بخطى سريعة ليصبح القائد الأقوى في الشرق الأوسط، وقال إنه هجومي وطموح، ويضع أعداءه في الداخل والخارج نصب عينيه، مشيرا على أنه كان يحضر اجتماعات يرأسها والده الملك سلمان، منذ أن كان في الـ12 من عمره.

  • وزير الدفاع العراقي في عهد صدام: كنت حذراً مع “الرئيس” خشية اتهامي بالخيانة

    وزير الدفاع العراقي في عهد صدام: كنت حذراً مع “الرئيس” خشية اتهامي بالخيانة

    كشف سلطان هاشم أحمد وزير دفاع العراق الأسبق في نظام صدام حسين، في أول مقابله صحفية من معتقله في مدينة الناصرية جنوب العراق، عن تفاصيل جديدة تتعلق بحياته وطبيعة ارتباطه بـ”حزب البعث” الذي حكم العراق للفترة من 1969 وحتى سقوط بغداد بالغزو الأميركي في 2003.

     

    وقال وزير الدفاع الأسبق في مقابلة مع صحيفة “الزمان” العراقية الثلاثاء: “إنني لم أكن أميل للحياة الحزبية، لذا بقيت حتى عام 1975 قبل أن انتمي للحزب وبتأثير شخصي وإلحاح من عدنان خير الله طلفاح (وزير الدفاع العراقي إبان الحرب العراقية-الإيرانية)، كذلك لم أنل العضوية في حزب البعث الاشتراكي إلا عام 1982”.

     

    وأضاف: “بعد حصولي على أنواط شجاعة، جاءت ترقيتي إلى عضو قيادة فرقة 1989 دون المرور بالترشيح كما هو المعتاد، ثم في 1996- 1997 أصبحت عضو شعبة بعد أن عينت وزيرا للدفاع لأني أساساً لم أكن أميل أن أكون حزبياً، وكانت ميولي تتمحور حول الجيش والعمل العسكري وحسب، وأن أقصى طموحي هو أن أنجح في الجانب العسكري، ولولا الحياء من عدنان خير الله طلفاح فربما لم أصبح عضواً حزبياً”.

     

    وعن علاقته برجال الحزب والشخصيات المقربة من صدام حسين وابنيه عدي وقصي، قال سلطان هاشم: “كانت معرفتي بالسياسيين تكاد أن تكون معدومة، فليس هناك ما يمكن وصفه عن علاقتي برجال السياسة بمقدار علاقتي بالقادة العسكريين التي تكاد تقتصر عليهم”.

     

    ولم يصف الوزير الأسبق انتمائه لحزب البعث بالخطأ، لكنه قال: “ليس هناك إنسان من دون أخطاء، لكن معظمها كانت أخطاء ميدانية، ربما كان خطأي الأبرز أني لم استمع إلى نصيحة والدي الذي لم يكن راغبا في دخولي العسكرية، وإلا لما كنت تعرضت إلى ما أنا فيه الآن”.

     

    وفي سؤال وجهته الصحيفة العراقية لوزير الدفاع الأسبق، هل كانت رؤيتك للرئيس تثير في نفسك الخوف؟، أجاب قائلاً: ” ليس خوفا بل حذرا، كنت حذرا على سمعتي الشخصية والعسكرية أن تمس من خلال اتهامي بالخيانة أو ما شابه”.

     

    ولفت سلطان هاشم إلى أنه “لا يستطيع أحد البوح بتذمره أمام شخص آخر في سنوات الحرب الطويلة مع إيران”، وقال إن “هذا الشيء لم يكن من الوارد أن يبدي أحد منا تذمره أو انتقاده أمام أي كان تلك حالات لم تكن مأمونة لذا كان الحذر واردا في كل حال”.

     

    وذكر وزير الدفاع المحكوم عليه بالإعدام: “في سنوات الحرب العراقية-الإيرانية، تمكنت من إنقاذ حياة العشرات من الإعدام، يومها وجدت أضابير لما يقرب من 60 عسكريا برتب مختلفة بين ملازم أول وملازم وضباط صف، سجل عليهم الهروب من الجيش فأحيلوا إلى المحاكم وحكم عليهم بالإعدام، ثم جاء الأمر بتنفيذ الحكم”.

     

    وبعد التحقق من قضاياهم بتقرير قدم إلي تبين أن أكثرهم لديه شهيد أو معاق من ذويه، يومها كنا نخوض معركة (بنجوين) وكانت النتائج جيدة بالنسبة لقواتنا، لذا اتصلت بعدنان خير الله طلفاح بشكل خاص، ورجوته التدخل مع الرئيس لإيقاف التنفيذ أو إصدار عفو بعد أن شرحت له أحوالهم، وبعد ساعتين تقريباً، جاء الرد بأن العفو قد تم، بحسب قوله.

     

    يذكر أن الأمريكان اتهموه بأنه متعاون معهم ولكن ضباط الجيش العراقي السابق ومؤيديه رفضوا التهم. وتمت فيما بعد محاكمته على تهم نفاها سلطان هاشم أحمد، بالكلية أثناء جلسات المحاكمة، وقد تم إصدار حكم الإعدام بحقه.

     

  • أوباما يرشح آشتون كارتر لمنصب وزير الدفاع

    أوباما يرشح آشتون كارتر لمنصب وزير الدفاع

    قال السيناتور جايمس انهوف كبير الجمهوريين في لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأميركي إن الرئيس باراك أوباما رشح الثلاثاء نائب وزير الدفاع الأميركي السابق آشتون كارتر لتولي منصب وزير الدفاع، خلفا لتشاك هيغل الذي استقال الأسبوع الماضي.

    وتقلد كارتر منصب نائب وزير الدفاع خلال عهدي كل من هيغل، الذي أكد أنه سيواصل مهامه إلى حين إقرار خلفه، وليون بانيتا، ما بين تشرين الأول/ أكتوبر 2011 إلى كانون الثاني/ديسمبر 2013.

    وفي وقت سابق، قال مسؤولون أميركيون إن كارتر يتصدر قائمة المرشحين المحتملين، في الوقت الذي أوضح البيت الأبيض أن الإعلان عن مرشح سيكون في أقرب وقت ممكن.

    وذكرت شبكة CNN أن كارتر يتمتع بخبرة واسعة في الوزارة التي تواجه عدة أزمات في الشرق الأوسط وتستعد لدخول مرحلة جديدة في أفغانستان مع انسحاب القوات القتالية لحلف شمال الأطلسي.

    وأضافت أن قدرة كارتر على العمل بفضل خبرته السابقة في البنتاغون إلى جانب الاحترام الذي يكنه له كثير من كبار القادة العسكريين، يعتبران عوامل إيجابية ستساعد على موافقة الكونغرس على توليه منصب وزير الدفاع.

    وإلى جانب فهمه الكبير لبيروقراطية البنتاغون، ينظر إلى كارتر، بحسب CNN، على أنه خبير في إدارة الميزانيات الضخمة ما يجعله مؤهلا للمنصب في عهد “شد الحزام المتزايد” في الكونغرس.

    ومع أن كارتر يتمتع بخبرة واسعة في وزارة الدفاع وفي المجال الأكاديمي، إلا أنه يفتقر إلى خبرة تشاطرها كل من هيغل وبانيتا وكثير من وزراء الدفاع الأميركيين السابقين، وهي الخدمة العسكرية.