الوسم: وزير خارجية الإمارات

  • الإمارات تعرض إدارة غزة بعد حماس بإشراف إسرائيلي مباشر

    الإمارات تعرض إدارة غزة بعد حماس بإشراف إسرائيلي مباشر

    كشفت تسريبات إعلامية عبرية أن وزير خارجية الإمارات، عبد الله بن زايد، أعرب عن استعداد بلاده لتمويل وبناء نظام حكم بديل لحركة حماس في قطاع غزة، تحت إشراف مباشر من الاحتلال الإسرائيلي. وجاءت هذه المعلومات على لسان الجنرال السابق في جيش الاحتلال، يائير غولان، الذي أكد أن التصريح صدر بموافقة رسمية من “وحدة تنسيق الرأي العام الإسرائيلي”، في إشارة إلى خطة ممنهجة تُعدّ للمرحلة القادمة في القطاع.

    التقارير أكدت أن اللقاء بين عبد الله بن زايد ومسؤولين إسرائيليين لم يكن الأول من نوعه، بل تكرّر خلال الأشهر الماضية، وآخرها كان بحضور أمريكي رفيع. ووفقًا للتسريبات، فإن الإمارات اقترحت تدريب جهاز أمني “غير فصائلي” يتولى إدارة غزة بعد إنهاء سيطرة حماس.

    هذه التحركات تعيد إلى الأذهان محاولات سابقة قادتها أبوظبي لتشكيل واقع سياسي وأمني جديد في غزة، إلا أن جميعها فشلت في فرض واقع يتجاوز إرادة سكان القطاع وقواه المقاومة.

    المراقبون يرون أن ما يجري ليس مجرد مبادرة سياسية، بل جزء من مشروع أوسع لإعادة رسم غزة بما يتوافق مع المصالح الإسرائيلية، وبتمويل إماراتي وتغطية أمريكية.

  • عبدالله بن زايد يدعو لتحطيم الأصنام في منزل رئيس إسرائيل (شاهد)

    عبدالله بن زايد يدعو لتحطيم الأصنام في منزل رئيس إسرائيل (شاهد)

    وطن – احتفت وسائل إعلام إماراتية وعبرية بزيارة وزير خارجية الإمارات العربية المتحدة، الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، إلى الأراضي المحتلة واستقبال رئيس الكيان الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ له.

    ونقلت وسائل الإعلام المذكورة عن إسحاق هرتسوغ قوله إن “العالم ينظر إلى الاتفاقيات الإبراهيمية بإعجاب واحترام.. والتعاون يظهر أن شرق أوسط جديد يتم إنشاؤه من نواح كثيرة”.

    فيما قال عبدالله بن زايد رداً على هذا: “هذه لحظة تاريخية من نواح كثيرة.. وأعتقد أن هذه علاقة لم يكن الكثير من الناس يعتقدون أنها ستصبح ناجحة للغاية في غضون عامين فقط”.

    وخلال اللقاء سلم الوزير الإماراتي “هرتسوغ” دعوة لحضور “حوار أبوظبي للفضاء”، الذي تنظمه وكالة الإمارات للفضاء في العاصمة أبوظبي ويعقد في شهر ديسمبر المقبل.

    مأدبة في منزل هرتسوغ

    ونقل موقع “srugim” العبري أن لقاء عبدالله زايد وهرتسوغ تم في منزل الثاني الذي أقام مأدبة غداء رسمية لضيفه.

    وقال له: “زيارتكم هنا في بيت الرئيس في القدس، في إسرائيل ، شرف كبير لنا ومثيرة للغاية”.

    وتابع “هرتسوغ”:”ويسعدني أنا وميشال-زوجته- أن نستضيفك للاحتفال بمرور عامين على اتفاقية أبراهام الرائدة التي وقعتها قبل عامين بالضبط مع رئيس الوزراء آنذاك بنيامين نتنياهو ووزير خارجية البحرين مع الرئيس ترامب “.

    تحطيم الأصنام

    وبحسب المصدر فإن ابن زايد استشهد بقصة النبي إبراهيم التي سميت “اتفاقيات أبراهام” تيمناً باسمه، حسب زعمه، وقال إن “والدنا المشترك” عندما كان طفلاً كسر الأصنام الزائفة في منزل والده.

    وتابع: “ونحن الآن نكسر الأصنام الزائفة في عصرنا في شكل تصورات خاطئة-حسب زعمه- ونكسر المعتقدات القديمة التي منعتنا في الماضي من المضي قدماً لتظهر صداقتنا الشجاعة للعالم تماماً كما فعل أبونا إبراهيم”.

    وخلال الزيارة التي تستمر لأيام قام عبدالله بن زايد بوضع إكليل من الزهور في قاعة الذكرى في متحف “ياد فاشيم” للمحرقة في القدس.

    وياد ڤاشيم (بالعبرية: יָד וָשֵׁם) هي مؤسسة إسرائيلية رسمية أقيمت في 1953 بموجب قرار الكنيست الإسرائيلي كمركز أبحاث في أحداث الهولوكوست (المحرقة اليهودية، أي إبادة اليهود خلال الحرب العالمية الثانية ولتخليد ذكر قتلاها.

    وفد رسمي

    ووصل وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان، يوم الأربعاء، إلى تل أبيب في زيارة رسمية لإسرائيل، بحسب وكالة “وام”.

    ويرافق عبد الله بن زايد آل نهيان، خلال زيارته الرسمية إلى دولة إسرائيل وفد رسمي واقتصادي رفيع المستوى.

    وتأتي الزيارة التي تستمر لعدة أيام، تزامنا مع الاحتفال بمرور عامين على إبرام الاتفاق المزعوم للسلام بين الإمارات وإسرائيل.

    ويزور الآلاف من السياح الإسرائيليين الآن دبي ومدن إماراتية أخرى، في حين ارتفعت التجارة بين البلدين باطراد.

    كما تواصل الإمارات مع الاحتلال التعاون في العديد من المجالات منها المجال الاقتصادي والمجال الأمني.

  • شيطان أبوظبي فشل بـ”الوسوسة” لابن سلمان هذه المرة.. الإمارات خافت من العزلة وترحب بالصلح على استحياء

    شيطان أبوظبي فشل بـ”الوسوسة” لابن سلمان هذه المرة.. الإمارات خافت من العزلة وترحب بالصلح على استحياء

    في ترحيب إماراتي على استحياء بالمصالحة الخليجية المدعومة أمريكيا بعدما فشلت أبوظبي هذه المرة في عرقلة ملف الصلح بين الدوحة والرياض، علق وزير خارجية الإمارات لأول مرة على مفاوضات الصلح الجارية بوساطة كويتية.

     

    وفي هذا السياق أعرب عبد الله بن زايد، عن ترحيب بلاده بما تقوم به دولة الكويت لتحقيق المصالحة الخليجية، في إشارة لقبول الإمارات بالصلح واستعدادها لدخول المفاوضات هي الأخرى.

     

    وقال “ابن زايد” في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الروسي في موسكو “نحن في دولة الإمارات نرحب بجهود ودور دولة الكويت الشقيقة”.

     

    وأشار وزير الخارجية في الوقت نفسه إلى اختلاف الرؤى لدول المنطقة قائلا إن “هناك دول في المنطقة متجهة نحو التمدن وهناك دول متجهة عكس التمدن”، متهما بعض الدول، والتي لم يسميها بدعم الإرهاب في المنطقة.

     

    وكان وزير الخارجية الكويتي، أحمد ناصر المحمد الصباح، قال أوائل ديسمبر الجاري، إنه “جرت مباحثات مثمرة خلال الفترة الماضية أكدت فيها كل الأطراف حرصهم على التضامن والاستقرار الخليجي والعربي، وعلى الوصول إلى اتفاق نهائي يحقق ما تصبوا إليه من تضامن دائم بين دولهم وتحقيق ما فيه خير شعوبهم”.

     

    كما وجه الصباح الشكر إلى جاريد كوشنر، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي، “على الجهود القيمة التي بذلها مؤخرا في هذا الصد”.

     

    ولم يتأخر التعليق القطري على لسان وزير الخارجية، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إذ قال: “بيان دولة الكويت خطوة مهمة نحو حل الأزمة الخليجية، ونشكر للكويت الشقيقة وساطتها منذ بداية الأزمة، كما نقدر الجهود الأمريكية المبذولة في هذا الصدد ونؤكد أن أولويتنا كانت وستظل مصلحة وأمن شعوب الخليج والمنطقة”.

     

    ثم جاء الرد السعودي، من خلال وزير خارجيتها، فيصل بن فرحان، في تغريدة: “ننظر ببالغ التقدير لجهود دولة الكويت الشقيقة لتقريب وجهات النظر حيال الأزمة الخليجية، ونشكر المساعي الأمريكية في هذا الخصوص، ونتطلع لأن تتكلل بالنجاح لما فيه مصلحة وخير المنطقة”.

     

    وأعلن وزير الخارجية المصري، سامح شكري، عن “تفاهمات واتصالات تمت بشأن المصالحة مع قطر”، مشيرا إلى أن “هناك طروحات من أجل مرحلة جديدة تتفادى التأثيرات السلبية للسياسات القطرية”.

     

    وتبدو أن إدارة الرئيس ترامب تحاول في مسعى أخير إنهاء ملف الأزمة الخليجية قبل مجيء إدارة الرئيس المنتخب جو بايدن.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • اللهم أنت السلام ومنك السلام.. “شاهد” ابن زايد يشكر نتنياهو لعطفه على الفلسطينيين ويؤكد أن الإمارات تطبق الإسلام

    اللهم أنت السلام ومنك السلام.. “شاهد” ابن زايد يشكر نتنياهو لعطفه على الفلسطينيين ويؤكد أن الإمارات تطبق الإسلام

    بكل وقاحة، وقف عبد الله بن زايد وزير الخارجية الإماراتي وشقيق ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد ، على منبر البيت الأبيض، متحدثاً حول اتفاق التطبيع و”الخيانة” بين بلاده والكيان الإسرائيلي، الذي تم توقيعه اليوم الثلاثاء 15 سبتمبر 2020.

     

    وقال شقيق محمد بن زايد ووزير الخارجية الإماراتي وهو بجوار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على المنصة: “أقف اليوم أمد يد سلام وأستقبل يد سلام، نقول في ديننا الإسلامي اللهم أنت السلام ومنك السلام، فالبحث عن السلم مبدأ أصيل، ولكن المبادئ تتحقق فعلاً عندما تتحول إلى أفعال، وها نحن اليوم نشهد فعلاً، سوف يغير الشرق الأوسط، وسوف يبعث الأمل حول العالم.

     

    طالع أيضا: “عُذر أقبح من ذنب ودعاية ساذجة”.. تحليل يفضح مزاعم الإمارات لإعلان التطبيع مع إسرائيل

     

    وتابع عبدالله بن زايد موجهاً الشكر لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، قائلاً له: “شكراً لك على اختيارك السلام ووقف ضم الأراضي الفلسطينية، بما يحقق إرادتنا المجتمعة لتحقيق مستقبل أفضل للأجيال القادمة”.

     

     

    وتفاعل عديد من المغردين والنشطاء مع حديث وزير الخارجية الإماراتي، معبرين عن استغرابهم من كيفية حديثه بالمبادئ. في ظل وقوفه على منبر الخيانة، وتوقيعه اتفاق تطبيع للتو مع أكبر قاتل للمسلمين والعرب.

     

     

    فيما علق أحد المغردين الفلسطينيين وقال: “باشرت الإمارات ولحقتها البحرين وستلحقها السعودية والخليج بأكمله الخيانة نهج وأسلوب متبادل بين العرب”

     

     

    وتابع موضحا:”ونحن كفلسطينيين لا نحتاج من أحد أن يقف بجانبنا اعتدنا على النهوض وحدنا لسنا بحاجة للمساندة من أي دولة عربية شكراً دولة الإمارات لقد كشفتي القناع الحقيقي الذي يستر على الخونة”.

     

    وكان كل من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، ورئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد ووزير خارجية البحرين عبد اللطيف الزياني قد انهوا اليوم الثلاثاء 15 سبتمبر 2020 مراسم توقيع اتفاق التطبيع النهائي بين الإمارات والبحرين من جهة والكيان الإسرائيلي من جهة أخرى.

     

    ويأتي ذلك في خطوة اعتبرتها القيادة الفلسطينية طعنة وخيانة تاريخية وسقوط أبدي لحكام تلك البلاد. الذين اختاروا الاحتلال والعدو على أبناء جلدتهم وأبناء دينهم.

    شاهد أيضا: مفاجأة يفجّرها المفكر الكويتي عبدالله النفيسي عن أخطر ما في التطبيع بين الإمارات وإسرائيل

     

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • سلّم على جميع حرّاس المطار .. وزير خارجية الإمارات “سكراناً يترنح” ويضحك بلا سبب!

    سلّم على جميع حرّاس المطار .. وزير خارجية الإمارات “سكراناً يترنح” ويضحك بلا سبب!

    تداول ناشطون بموقع التدوينات القصيرة “تويتر”، مقطعا مصورا أظهر وزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد في حالة غير طبيعية أشبه إلى “السُكر” استقباله بالمطار بأحد الدول الإفريقية.

    ووفقا للمقطع المتداول الذي انتشر على نطاق واسع وتسبب في سخرية واسعة بين النشطاء، ظهر “ابن زايد” وهو يترنح يمينا ويسارا بعد ترجله من سيارته الخاصة وكسر “البروتوكول” الرسمي بحركته الغريبة وتنقله السريع حتى أمسك أحد مرافقيه بيده وأوقفه في المكان المخصص لالتقاط الصور التذكارية.

    واللافت في الأمر والذي يؤكد أن وزير الخارجية الإماراتي لم يكن في حالة طبيعية، هو تجوله في أرجاء المطار بحركات بطيئة متعسرة وتعمده (السلام) على جميع من تواجد حول الطائرة حتى أفراد الحراسة والسائقين الذين تعجبوا أنفسهم من فعل المسؤول الإماراتي.

    يشار إلى أن عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي الإماراتي، بحث أوائل الشهر الجاري مع رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فقي محمد سبل تعزيز التعاون مع القارة الأفريقية.

     

    واستقبل رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي بمقر المفوضية في أديس أبابا، “ابن زايد” الذي قام بزيارة إلى إثيوبيا ضمن جولة أفريقية شملت أيضا مالي والسنغال.

  • بعدما ألجمه “أردوغان”.. وزير خارجية الإمارات لم يجد ما يقوله فرد بأبيات شعر للمتنبي!

    بعدما ألجمه “أردوغان”.. وزير خارجية الإمارات لم يجد ما يقوله فرد بأبيات شعر للمتنبي!

    بعد الإحراج الكبير الذي سببه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للنظام الإماراتي، برده المفحم على افتراءات ومزاعم وزير الخارجية الإماراتي بشأن تاريخ الدولة العثمانية، خرج عبدالله بن زايد اليوم ليرد بأبيات شعرية بعد صمت استمر يومين لم يجد خلالهما ما يقوله فسلط اللجان الإلكترونية لمهاجمة تركيا وأردوغان.

     

    ودون وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) اعتبرها البعض ردا على الرئيس التركي ما نصه “انام ملء جفوني عن شواردها ويسهر الخلق جراها و يختصم #المتنبي”

     

    وسخر النشطاء بشدة من تغريدة “ابن زايد” الذي وصفه النشطاء بـ”التافه” الذي لم يجد ما يقوله بعد “جلد” أردوغان له وللنظام الإماراتي جراء الافتراء على القائد العثماني فخر الدين باشا واتهامه بسرقة آثار المدينة المنورة.

     

    وكان النظام الإماراتي الذي لم يستطيع الرد على “أردوغان” بشكل رسمي، قد أطلق مغرديه وكتائبه بتويتر لمهاجمة تركيا وأردوغان.

     

    وجاء على رأس هؤلاء المغردين من صبيان “ابن زايد”، الداعية الإماراتي المجنس وسيم يوسف وحمد المزروعي، ومستشار “ابن زايد” الأكاديمي الدكتور عبد الخالق عبدالله وكذلك ضاحي خلفان نائب رئيس شرطة دبي.

     

    وفي رد جديد على إساءة وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد المتعمدة لتركيا وتاريخ الدولة العثمانية، قامت بلدية أنقرة بتغيير اسم الشارع الذي تقع فيه السفارة الإماراتية في تركيا إلى “فخر الدين باشا”، وهو اسم القائد العثماني الذي خصه “عيال زايد” بالإساءة.

     

    أتي الخطوة بعد أيام من الأزمة التي أحدثها وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد، عندما أعاد نشر تغريدة تسيء إلى القائد العثماني المذكور والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، على حسابه في موقع “تويتر”.

     

    وكانت وزارة الخارجية التركية استدعت القائمة بأعمال السفير الإماراتي، بعد تغريدة وزير الخارجية الإماراتي، عبد الله بن زايد، المسيئة.

     

    وشنَّ الرئيس التركي أكثر من هجوم على الوزير الإماراتي، ووصفه بـ”الوقح”، و”المتغطرس بنشوة الأموال والنفط”.

     

    ورد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بشدة على وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد آل نهيان، بسبب ما أعاد نشره على “تويتر” حول ارتكاب العثمانيين جرائم في المدينة المنورة عام 1916.

     

    وقال أردوغان في كلمة له بأنقرة، الأربعاء الماضي: “حين كان جدنا فخر الدين باشا يدافع عن المدينة المنورة، أين كان جدك أنت أيها البائس الذي يقذفنا بالبهتان؟”.

     

    وتابع أردوغان قائلا: “عليك أن تعرف حدودك، فأنت لم تعرف بعد هذا الشعب (التركي)، ولم تعرف أردوغان أيضا، أما أجداد أردوغان فلم تعرفهم أبدا”.

     

    وأضاف: “نحن نعلم مع من يتعامل مع هؤلاء الذين يتطاولون على تاريخنا وعلى شخص فخر الدين باشا، وسنكشف ذلك في الوقت المناسب”.

     

    ونوه بأنه “من الواضح أن بعض المسؤولين في الدول العربية يهدفون من خلال معاداتهم لتركيا إلى التستر على جهلهم وعجزهم وحتى خيانتهم”.

     

    وكان المتحدث الرسمي باسم الرئاسة التركية، إبراهيم كالن، قد استنكر قيام وزير الخارجية الإماراتي بإعادة نشر تغريدة لمستخدم آخر، تضمنت اتهاما لتركيا والقائد العسكري فخر الدين باشا بارتكاب جرائم في المدينة المنورة في العهد العثماني، واصفا إياها بـ “الكاذبة والاستفزازية”.

     

     

  • كاتب سعودي: “التاريخ الذي يبصق على وجوه الخونة.. ينحني ليُقبّل رأس فخر الدين باشا”

    كاتب سعودي: “التاريخ الذي يبصق على وجوه الخونة.. ينحني ليُقبّل رأس فخر الدين باشا”

    في الوقت الذي يتعرض فيه فخر الدين باشا، القائد العسكري التركي الذي دافع عن المدينة المنورة أثناء الحرب العالمية الأولى، لإساءة وافتراءات من وزير خارجية الإمارات عبدالله بن زايد، انتفض نشطاء سعوديون وعرب عبر موقع “تويتر” دفاعا عن فخر الدين باشا عبر نشر مقال لكاتب سعودي نشر قبل 3 سنوات ينصف “القائد العظيم”.

     

    وفي مقاله الذي نشرته جريدة “المدينة ” السعودية، واسعة الانتشار، في أبريل 2014 تحت عنوان “الخيانة.. وخلف ظهرك رُومٌ!”، يتحدث الكاتب السعودي المعروف محمد الرطيان، عن رموز الخيانة في تاريخ العرب، في مقابل نموذج فخر الدين باشا الذي وصفه بـ “القائد العثماني العظيم”.

     

    وتبلغ المقارنة أوجها في مقال الرطيان حينما يقول: التاريخ الذي يبصق على وجوه الخونة.. ينحني ليُقبّل رأس فخر الدين باشا”.

     

    ويبرز الكاتب السعودي في مقاله موقف فخر الدين باشا الذي يسجله التاريخ بحروف من ذهب خلال دفاعه عن المدينة المنورة، حينما “يقف أمام قبر رسول الله صلوات الله وسلامه عليه، ويقول: «والله لن أخونك يا رسول الله»”.

     

    الرطيان قص سيرة فخر الدين باشا وبطولاته في الدفاع عن المدينة المنورة في سطور قليلة ولكن معبرة، قال فيها: “فخر الدين باشا القائد العثماني العظيم، وآخر حاكم عثماني في حصار المدينة المنورة: يقف بثبات داخل مسجد رسول الله.. ويحرّض جنده لمواصلة القتال”.

     

    ويتابع :”يتواصل حصاره هو وجنده.. ويستمر حصار المدينة.. ينفد الطعام.. ينفد الماء.. تتفشى الأمراض بين جنده، وتنفد الأدوية، ويقل العتاد.. تقطع عنه الإمدادات، وتفجّر سكة حديد الحجاز”.

     

    وأردف الرطيان مستكملا سيرة القائد العثماني: “يقف لوحده مع قوته الصغيرة وسط صحراء من الأعداء دون أي سند…”.

     

    ومضت المقالة “يرسل له قائده يطلب منه الاستسلام، يرفض.. ويبحث عن أي حجة، ويقول في رسالة الرد: هذه ليست أي مدينة حتى انسحب منها أو استسلم.. إنها مدينة رسول الله. لا بد أن يأتيني الأمر من الخليفة نفسه!”.

     

    ويتابع: “يأتيه أمر الخليفة بجواب من وزير العدل يأمره بتطبيق معاهدة موندروس وتسليم المدينة للحلفاء.. ويرفض، قائلا: «إن الخليفة يعد الآن أسيرا في يد الحلفاء، لذا فلا توجد له إرادة حرة».. ويرفض أن يستسلم، معرضا نفسه للمحاكمة والعزل وتهمة خيانة الأوامر العسكرية… (سيسجل التاريخ أنها أطهر وأعظم وأشرف خيانة).”

     

    ويتابع الرطيان بكلمات تستحضر نبل فخر الدين باشا قائلا: “يقف أمام قبر رسول الله صلوات الله وسلامه عليه، ويقول بلغة عربية مكسّرة وعزيمة صلبة متماسكة: «والله لن أخونك يا رسول الله».. يتساقط جنده وضباطه، وقبلها دولته، وكل شيء حوله يقف ضده… قال للقلة التي بقيت معه: اخرجوا أنتم، وأنا سأبقى هنا… لا يدرون ما الحيلة مع قائدهم!..”.

     

    وتابع: “أحاط من تبقى منهم بفراشه وحملوه قسرا وهم يبكون ليخرجوه إلى الخيمة المعدة له من جانب «حلفاء» الحلفاء”.

     

    ويختتم الرطيان حديثه قائلا “التاريخ الذي يبصق على وجوه الخونة.. ينحني ليُقبّل رأس فخر الدين باشا”.

     

    المقال الذي ينصف فخر الدين باشا، قام كثير من النشطاء السعوديين والعرب بإعادة نشره، واصفين إياه بأنه “مقال كالألماس نادر جدا وقوي جدا ولامع جدا… يكفي ويشفي”.

     

    ومؤخرا، أعاد وزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد، نشر تغريدة ادعى خلالها كاتبها ارتكاب فخر الدين باشا جرائم ضد السكان المحليين.

     

    وأثارت التغريدة موجة غضب كبيرة في تركيا، ودفعت بالرئيس رجب طيب أردوغان إلى مخاطبة ناشر التغريدة بالقول “حين كان جدنا فخر الدين باشا يدافع عن المدينة المنورة، أين كان جدك أنت أيها البائس الذي يقذفنا بالبهتان؟”.

     

    واستدعت الخارجية التركية، الخميس، القائمة بأعمال سفارة الإمارات لدى أنقرة خولة علي الشامسي، وتم إبلاغها استياء أنقرة من نشر وزير خارجية بلادها تغريدة مسيئة لـ “فخر الدين باشا”.

     

    يشار أن “فخر الدين باشا” الذي لقبه الإنجليز بـ “نمر الصحراء التركي”، اشتهر بدفاعه عن المدينة المنورة جنبا إلى جنب مع سكانها المحليين طوال سنتين و7 أشهر (ما بين 1916 ـ 1919) رغم إمكاناته المحدودة في مواجهة البريطانيين إبان الحرب العالمية الأولى.

     

    ورغم الأوامر من إسطنبول، والضغط من الإنجليز حول تسليم المدينة المنورة وتركها، رفض فخر الدين باشا ترك مدينة الرسول محمد (ص)، واستمر في المقاومة، حتى اعتُقل أسير حرب، وأُرسل إلى مالطا لمدة ثلاث سنوات، وبفضل جهود حكومة أنقرة جرى إطلاق سراحه عام 1921، ثم تعيينه لاحقا سفيرا لتركيا لدى أفغانستان.

     

    وأعادت وكالة “الأناضول” التركية نشر مقال الكاتب السعودي محمد الرطيان.

     

    الخيانة.. وخلف ظهرك رُومٌ!

     

    للكاتب محمد الرطيان

    (١)
    «أبو رغال» أحد رموز الخيانة العربية، بل إن العرب صارت تنعت كل خائن بـ «أبي رغال» حتى أصبح اسمه مرادفا للخيانة.

    عندما قرّر أبرهة غزو الكعبة وهدمها، بحث عن دليل عربي يدله على طريق مكة، جميع من عرض عليهم هذا الأمر من العرب رفضوا رغم الإغراءات والتهديدات، إلى أن وصلوا إلى «أبي رغال» الذي وافق مقابل أجر معلوم ليكون دليلاً لجيوش أبرهة.

    ظلت العرب لقرون (منذ الجاهلية) وهي ترجم قبره لأنها تحتقر الخيانة والخونة، بل إنهم قبل الإسلام جعلوا رجم قبره جزءًا من شعائر الحج.
    (٢)
    العبد الذي يتم سبيه: يُباع ويُشترى في أسواق النخاسة رغمًا عن إرادته المسلوبة.
    الخائن: يذهب إلى أسواق النخاسة بإرادته ليعرض نفسه لمن يدفع أكثر!
    الخائن لم – ولن – يكون حرًا أبدًا.. حتى وإن ظن ذلك.
    (٣)
    لا تُمذهب الخيانة.. هي طبيعة الوضيع الحقير الذي يمكنك شراءه بأي سعر.
    عندما تتذكر اسم «ابن العلقمي» فلا تنظر لخيانته بشكل مذهبي.. وإن فعلت، فتذكّر بإنصاف اسم «سيف الدولة الحمداني» – وهو شيعي أيضًا- الذي أمضى عمره وهو يقاتل الروم لوحده ويدافع عن الأرض العربية ضد الغزاة، وعليك أن تغني مع «المتنبي»:
    أنتَ طُولَ الحَيَاةِ للرّومِ غازٍ
    فَمَتى الوَعْدُ أن يكونَ القُفولُ
    وَسِوى الرّومِ خَلفَ ظَهرِكَ رُومٌ
    فَعَلَى أيّ جَانِبَيْكَ تَمِيلُ
    والروم الذين أمام سيف الدولة، وأمامك.. تراهم، وتعرفهم بشكل جيّد.
    المشكلة في «الروم» الذين يقفون خلف ظهرك.. وما يزالون يقفون هناك!

    (٤)
    أخطر الخونة: خائن تتم صناعته من الأعداء باحترافية ومهارة ويتم تصديره لك وترويج أفكاره حتى يصبح وجهًا مألوفًا – ومقبولاً لدى البعض- ليعمل تحت الضوء
    بصفات وأسماء مختلفة.
    يتم تلميع «الخيانة».. تصبح: وجهة نظر، أو: رأي آخر..
    تتسرب إليك عبر عبارات أنيقة ورائجة، وأحيانًا عبر بعض القيم الإنسانية!
    انتهى «الخائن» التقليدي.. الآن هنالك مؤسسات ودول ومنابر تستطيع أن تصنع
    لك «الخائن» الأكثر حداثة.. الخائن اللامع الأنيق الذي يأتيك بمسميات مختلفة وأنشطة إنسانية.
    الخائن التقليدي يدل الأعداء على الطريق… يفتح لهم باب القلعة… يدلهم على الثغرة.
    الخائن الحديث يصنع الطريق والثغرة… يجعلهم يتجولون داخل القلعة كأصدقاء… ويجعلك تعتاد على هذا الأمر، وتنظر إليه كشخص له قيمته، ومقامه، ومؤسسته المدعومة من الخارج، وصورته اللامعة بالفلاشات المستأجرة وهو يستلم الجائزة المشبوهة!
    (٥)
    عندما تجد في كتاب التاريخ سطرًا يقول لك:
    أن أول زعيم عربي خان أمته وتآمر عليها وقاتل بجانب الأعداء في الأندلس هو «سليمان الأعرابي».. التاريخ هنا لا يحفظ اسمه، هو فقط يبصق عليه بشكل سريع!
    التاريخ يذهلك ويفجعك بحكايات الخونة رغم عظمة آبائهم وأجدادهم: أحد أحفاد الفاتح العظيم «صلاح الدين الأيوبي» سلّم القدس بكل حقارة للصليبين في صفقة قذرة، فقط لينصروه في حروبه الداخلية على عمه!
    (٦)
    لا أصل للخيانة، لا عِرق للخيانة، لا لون للخيانة:
    عندما تُصاب بالغثيان من أسماء الخونة الذين يشبهون أسماءنا ولهم نفس ملامحنا، تذكّر أسماء الغرباء الذين وقفوا بجانبنا:
    – «جورج غالاوي» سياسي بريطاني أمضى عمره يدافع عن القضية الفلسطينية. حاول
    – مع آخرين- كسر الحصار وتم منعه وضربه.. اسمه «جورج» والعسكر الذين منعوه أسماؤهم: محمد وأحمد وعلي وعبد السلام…!
    – تذكّر أيضًا اسم «راشيل كوري» شابة أمريكية ماتت تحت عجلات وأسنان جرافة إسرائيلية وهي تحاول منعها من هدم بيت فلسطيني.
    (٧)
    فخر الدين باشا القائد العثماني العظيم، وآخر حاكم عثماني في حصار المدينة المنورة: يقف بثبات داخل مسجد رسول الله.. ويحرّض جنده لمواصلة القتال.
    يتواصل حصاره هو وجنده..
    الدولة العثمانية تتساقط أطرافها بضربات الحلفاء، وتوقع معاهدات الاستسلام، ويستمر حصار المدينة..
    ينفد الطعام..
    ينفد الماء..
    تتفشى الأمراض بين جنده، وتنفد الأدوية، ويقل العتاد.
    تقطع عنه الإمدادات، وتفجّر سكة حديد الحجاز.
    يقف لوحده مع قوته الصغيرة وسط صحراء من الأعداء دون أي سند.
    يأتيه التلغراف من إسطنبول يدعوه للاستسلام.. يتجاهله.
    يرسل له قائده يطلب منه الاستسلام، يرفض.. ويبحث عن أي حجة، ويقول في رسالة
    الرد: هذه ليست أي مدينة حتى انسحب منها أو استسلم.. إنها مدينة رسول الله.
    لا بد أن يأتيني الأمر من الخليفة نفسه!
    يأتيه أمر الخليفة بجواب من وزير العدل يأمره بتطبيق معاهدة موندروس وتسليم المدينة للحلفاء.. ويرفض، قائلاً:
    «إن الخليفة يعد الآن أسيرًا في يد الحلفاء لذا فلا توجد له إرادة حرة»..
    ويرفض أن يستسلم، مُعرضًا نفسه للمحاكمة والعزل وتهمة خيانة الأوامر العسكرية… (سيسجل التاريخ أنها أطهر وأعظم وأشرف خيانة).
    يقف أمام قبر رسول الله صلوات الله وسلامه عليه، ويقول بلغة عربية مُكسّرة وعزيمة صلبة متماسكة:
    «والله لن أخونك يا رسول الله».
    يتساقط جنده وضباطه، وقبلها دولته، وكل شيء حوله يقف ضده… قال للقلة التي بقيت معه: اخرجوا أنتم، وأنا سأبقى هنا… لا يدرون ما الحيلة مع قائدهم!..
    أحاط من تبقى منهم بفراشه وحملوه قسرًا وهم يبكون ليخرجوه إلى الخيمة المعدة له من جانب «حلفاء» الحلفاء.
    التاريخ الذي يبصق على وجوه الخونة.. ينحني ليُقبّل رأس فخر الدين باشا.
    (٨)
    انزع ملابسك واستبدلها بملابس جديدة ومختلفة عمّا اعتدنا عليه.. أنت: حر.
    انزع جلدك.. أنت: خائن!

  • بعد افترائه على “فخر الدين باشا”.. صحيفة تركية تفتح النار على “ابن زايد” وتتهمه بالتواطؤ مع إسرائيل لاغتيال “المبحوح”

    بعد افترائه على “فخر الدين باشا”.. صحيفة تركية تفتح النار على “ابن زايد” وتتهمه بالتواطؤ مع إسرائيل لاغتيال “المبحوح”

    شنّت صحيفة “خبر7” التركية هجوماً لاذعاً على وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد، على خلفية تغريدة أعاد نشرها في موقع “تويتر”، تتهم الوالي العثماني على المدينة المنورة فخر الدين باشا بارتكاب جريمة ضد سكان المدينة وسرقة أموالهم ونقلها إلى الشام وإسطنبول مطلع القرن العشرين.

     

    واتهمت الصحيفة التركية الوزير الإماراتي بـ”الخيانة” والضلوع في تسهيل مهمة فريق الموساد الإسرائيلي الذي أجهز على القيادي في حركة حماس الشهيد محمود المبحوح داخل غرفته الفندقية بدبي.

     

    وقالت الصحيفة “سنة 2010، ساهم وزير الخارجية الإماراتي، عبد الله بن زايد، الذي افترى على فخر الدين باشا، في اغتيال محمود المبحوح في دبي في 19 كانون الثاني/يناير من سنة 2010، وهو قائد ومسؤول رفيع المستوى في حركة المقاومة الإسلامية حماس”.

     

    وتناولت الصحيفة بعضاً من تفاصيل حادث الاغتيال الذي اتهمت فيه شرطة دبي رسمياً جهاز الموساد الإسرائيلي بتنفيذه من خلال فريق مكون من عشرات العملاء الذين قاموا باستنساخ جوازات سفر لعدة دول، واستخدموها لدخول الإمارات ودخول الفندق والوصول إلى الغرفة التي يقيم فيها المبحوح حيث نفذوا الجريمة.

     

    كان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أعرب عن استنكاره الشديد لتغريدة مُسيئة للعثمانيين والأتراك، على موقع التدوينات المصغرة.

     

    وقال أردوغان، في كلمة خلال اجتماعه مع المخاتير الأتراك بأنقرة، مخاطبًا ناشر التغريدة: حين كان جدنا فخر الدين باشا يدافع عن المدينة المنورة، أين كان جدك أنت أيها البائس الذي يقذفنا بالبهتان؟

     

    وتابع أردوغان مخاطبا وزير الخارجية الإمارتي عبد الله بن زايد قائلًا: عليك أن تعرف حدودك، فأنت لم تعرف بعد هذا الشعب (التركي)، ولم تعرف أردوغان أيضا، أما أجداد أردوغان فلم تعرفهم أبدا.

     

    وأضاف: نحن نعلم مع من يتعامل هؤلاء الذين يتطاولون على تاريخنا وعلى شخص فخر الدين باشا، وسنكشف ذلك في الوقت المناسب.

     

    وشدّد على أنه من الواضح أن بعض المسؤولين في الدول العربية يهدفون من خلال معاداتهم لتركيا إلى التستر على جهلهم وعجزهم وحتى خيانتهم.

     

    وقال أردوغان “هناك من يتهم الدولة العثمانية بأنها سرقت بعض الآثار ونقلتها إلى إسطنبول وهذه اتهامات غير صحيحة، لأن الدولة العثمانية حمت الآثار وحكمت البلدان بعدل وإنصاف وحافظت على الأمانات”.

     

    وأضاف: الدولة العثمانية أرسلت أمانات الرسول صلى الله عليه وسلم إلى إسطنبول لتحميها وتمنع انتقالها إلى المتاحف الأوربية ولو لم ترسلها لانتقلت إلى الدول الغربية.

  • لماذا يتعمد نظام الإمارات الإساءة لتركيا؟.. معارض إماراتي يكشف سبب “سعار” عيال زايد تجاه أردوغان!

    لماذا يتعمد نظام الإمارات الإساءة لتركيا؟.. معارض إماراتي يكشف سبب “سعار” عيال زايد تجاه أردوغان!

    سلط المعارض الإماراتي “جاسم راشد الشامسي” الضوء في حلقته الجديدة من برنامجه الذي يقدمه على قناته بـ”يوتيوب” تحت عنوان “من الإمارات” على موضوع إساءة وزير خارجية الإمارات للعثمانيين والرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

     

    وكشف “الشامسي” من خلاله تحليله وفحصه لحساب صاحب التغريدة الأصلي (علي العراقي الذي أساء للقائد العثماني فخر الدين باشا في تغريدته) وأعاد عبدالله بن زايد نشرها، أن الموضوع برمته أمني بامتياز ومتعمد من قبل النظام الإماراتي لتشويه صورة تركيا العدو اللدود لـ”ابن زايد” الذي يقف أمام مشاريعه الشيطانية بالمنطقة، والتي كان آخرها المحاولة الفاشلة لغزو قطر.

     

    وأرجع المعارض الإماراتي السبب وراء تعمد النظام الإماراتي للإساءة لتركيا في هذا الوقت تحديدا، إلى المكانة والسمعة الجيدة التي اكتسبتها تركيا خاصة بعد موقفها من قضية القدس ودعوتها للاجتماع الطارئ للقمة الإسلامية في إسطنبول، والذي ترتب عليه عقد جلسة الأمم المتحدة بالأمس ورفض قرار ترامب بالأغلبية.

     

    وحاول النظام في الإمارات من خلال تغريدة “عبدالله بن زايد” صرف الأنظار عن إنجازات أردوغان وتشويه سمعة تركيا بعدما أشادت الشعوب العربية بأردوغان وصنيعه تجاه فلسطين والقدس.

     

    كما شن “الشامسي” هجوماً عنيفاً على الأكاديمي الإماراتي الدكتور عبد الخالق عبدالله (المقرب من محمد بن زايد) بسبب تغريدته التي سب فيها أردوغان بأوامر مباشرة من سيده للتغطية على الرد المفحم لأردوغان على حكومة الإمارات ونظامها.

     

    ووصف تغريدة عبدالخالق عبدالله، بأنها “كلام سخيف وغير منطقي وأن نظام الإمارات وأتباعه يتميزون بالصبيانية والولدنة، ولا يوجد أي دبلوماسية بالإمارات فهي مدرسة شخص واحد مستبد يوجه سياسات البلاد وفق هواه”.

    وبعد الإحراج الكبير الذي سببه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بالرد المفحم على افتراءات لوزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد أساء فيها للدولة العثمانية وأردوغان، حاول سعود القحطاني مستشار “ابن سلمان” حفظ ماء وجه الوزير الإماراتي والتشويش على إهانة أردوغان له عبر هاشتاغ مضاد بتويتر.

    وكان وزير الخارجية الإماراتي أعاد نشر تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” تعود لحساب باسم علي العراقي وهو طبيب أسنان عراقي يعيش في ألمانيا.

     

    وادعى “العراقي” في تغريدته أن الأمير فخر الدين باشا في عام 1916م قام بسرقة أموال أهل المدينة وخطفهم وترحيلهم إلى الشام وإسطنبول برحلة سُميت (سفر برلك) وزعم سرقة الأتراك لأغلب مخطوطات المكتبة المحمودية بالمدينة وإرسالها إلى تركيا.

     

    وبأوامر من رئيس الذباب الإلكتروني سعود القحطاني (دليم) انطلقت كتائب الإمارات والسعودية بتويتر للتغريد بكثافة عبر هاشتاغ “#كلنا_عبدالله_بن_زايد” في محاولة للتغطية على الإحراج الكبير الذي تعرض له النظام الإماراتي اليوم.

     

    وفي تصريحات نارية أحرجت قادة الإمارات، انتقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم، الأربعاء، هجوم وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد على باشا عثماني، من خلال إعادة تغريدة وصفها بـ”المسيئة”.

     

    وقال أردوغان في تصريحات نقلها التلفزيون الرسمي، إن “الدولة العثمانية وخلفاءها وقفوا حياتهم من أجل الدفاع عن المدينة المنورة وحمايتها”.

     

    وأضاف: “نقول لمن يتهموننا ويتهمون أجدادنا: الزموا حدودكم، فنحن نعلم جيدا كل ما تخططون له”.

     

    ووجه حديثه لـ “ابن زايد” دون تسميته: “عليك أن تعرف حدودك، فأنت لم تعرف بعد هذا الشعب التركي، ولم تعرف أردوغان أيضا، أما أجداد أردوغان فلم تعرفهم أبدا”.

     

    وتساءل: “حين كان جدنا فخر الدين باشا يدافع عن المدينة المنورة أين كان جدك أنت أيها البائس الذي يقذفنا بالبهتان؟”.

     

    وأوضح أن “فخر الدين باشا كان يطعم جنوده من الجراد الذي كان يتواجد آنذاك في المدينة المنورة ليبقى صامدا لحماية المدينة المقدسة، وهذا هو الإيمان وهذه هي العقيدة الصحيحة”.

     

    وعبر هاشتاغ #أردوغان_يؤدب_بن_زايد لاقت تصريحات أردوغان ضد وزير الخارجية الإماراتي ترحيب واسع وتضامن من قبل النشطاء، الذين شنوا هجوما عنيفا على دولة الإمارات وحكامها ووصفوها بأنه دولة “المؤامرات”.

  • وزير الخارجية الإماراتي يرى بعين واحدة: تركيا دولة “استعمارية”

    وزير الخارجية الإماراتي يرى بعين واحدة: تركيا دولة “استعمارية”

    في تصريحات خطيرة ربما تزيد من حالة التوتر وتتطلب ردا تركيا عنيفا عليها، حذر وزير الخارجية الإماراتي، عبد الله بن زايد، من مطامع إيران وتركيا تجاه دول المنطقة، وذلك خلال مؤتمر صحفي عقده مع نظيره الروسي، سيرغي لافروف، الثلاثاء.

     

    ودعا “ابن زايد”، في المؤتمر الذي عقد في أبوظبي، إلى الاستفادة من فرصة مناطق خفض التوتر في سوريا، مشددا على ضرورة التوصل لحل سياسي للنزاع السوري.

     

    ونبه من إقدام بعض الأطراف على ضرب السيادة السورية، مشيرا إلى أنه يتحدث “بصراحة عن تركيا وإيران” اللتين “تتطلعان بنظرة استعمارية للمنطقة العربية”.

     

    من جانبه، أكد لافروف على  أن المباحثات مع المسؤولين الإماراتيين ركزت على ضرورة محاربة “الإرهاب”، مؤكدا تطابق المواقف، لاسيما على صعيد قمع أيديولوجية التطرّف.

     

    وأضاف أنه تم مناقشة ملفات اليمن وسوريا وليبيا حيث تتقاطع الرؤية الروسية والإماراتية بنقاط مشتركة عدة، مشددا على ضرورة الشروع في العملية السياسية في سوريا.