الوسم: وعد_بلفور

  • “فاتورة فلسطين”.. هل تواجه بريطانيا تعويضًا بتريليونات الدولارات؟

    “فاتورة فلسطين”.. هل تواجه بريطانيا تعويضًا بتريليونات الدولارات؟

    https://twitter.com/watanserb_news/status/1971333684373713129

    في تطور قانوني لافت، كشفت صحيفة ديلي ميل البريطانية عن تقديرات تشير إلى أن الاعتراف بدولة فلسطين قد يُلزم بريطانيا بدفع تعويضات قد تصل إلى 2.7 تريليون دولار، ما يعادل حجم اقتصادها السنوي بالكامل.

    وتعود جذور هذه القضية إلى فترة الانتداب البريطاني على فلسطين بين عامي 1917 و1948، حين أصدرت لندن ما عُرف بـ”وعد بلفور”، والذي مهد الطريق لإنشاء وطن قومي لليهود، وسط سياسات تسببت في نزع أراضي الفلسطينيين وتشريد مجتمعات بأكملها، بينما كانت بريطانيا تتحكم فعليًا بمفاصل الحكم في المنطقة.

    ورغم عدم وجود مطالب رسمية من الجانب الفلسطيني حتى اللحظة، إلا أن حملة بريطانية تحت عنوان “بريطانيا تدين لفلسطين” أطلقت عريضة تطالب الحكومة بالاعتراف بمسؤوليتها التاريخية وفتح باب المساءلة، دون الإشارة إلى مبالغ مالية محددة.

    ويبقى السؤال الأبرز:
    هل تواجه لندن استحقاقات تاريخية بقيمة تريليونات الدولارات؟
    أم تستمر في تجاهل ملف يعتبره كثيرون جرحًا مفتوحًا في الذاكرة الفلسطينية؟

  • من بلفور إلى ستارمر: التاريخ يعيد إنتاج الوهم

    من بلفور إلى ستارمر: التاريخ يعيد إنتاج الوهم

    رغم مرور أكثر من قرن على “الوعد المشؤوم” الذي أطلقه آرثر بلفور عام 1917، يبدو أن الفصول لم تُغلق بعد. اليوم، يعود التاريخ بوجه جديد، يحمل ملامح كير ستارمر، زعيم حزب العمال البريطاني، الذي اختار أن يبدأ خطابه السياسي بالاعتراف بفلسطين… ولكن على طريقته.

    اعتراف بريطاني جديد… لا يحمل من السيادة إلا الحبر، ولا من العدالة إلا التوقيت المريب. ففي الوقت الذي يدين فيه ستارمر مقاومة الشعب الفلسطيني في عشرين سطرًا، يكتفي بسطر يتيم للاعتراف بدولته، وكأنما يعيد كتابة نسخة معدّلة من الوعد البريطاني الأول، لكن بلغة دبلوماسية حديثة.

    إنها الخطيئة نفسها، تُعاد تحت عناوين جديدة. ما بين ماكرون وستارمر، يتناوب الغرب على بيع الأوهام للفلسطينيين: دولة على الورق، سلام مشروط، وحقوق مؤجلة إلى إشعار آخر.

    لكن الواقع يقول شيئًا آخر. فلسطين، التي رُويت بدماء الشهداء، لا تُمنح… بل تُنتزع. ليست هبة من مؤتمر، ولا من قرار، بل نتيجة صمود شعب ومقاومة لا تعرف الانكسار.

    الوهم يتكرّر… ولكن فلسطين باقية، تنتزع حقها رغم كل الأقنعة.